المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : طلب مساعدة في إعراب : كان هناك ثلاث مجموعات؟



أم ميسون
21-04-2007, 02:22 PM
المرجو مساعدتي في اعراب الجملة التالية:
كان هناك ثلاث مجموعات.

لغتي العربية2
21-04-2007, 03:30 PM
مرحبا بكِ أختي

كان : فعل ناسخ

هناك : اسم إشارة مبني في محل رفع اسم كان

ثلاث : خبر كان منصوب وعلامة نصبة الفتحة الظاهرة

مجموعات : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة

مريم الشماع
21-04-2007, 03:51 PM
هناك : اسم إشارة مبني في محل رفع اسم كان

ثلاث : خبر كان منصوب وعلامة نصبة الفتحة الظاهرة


هناك:ظرف مكان مبني في محل نصب متعلق بمحذوف خبر كان.
ثلاثُ:اسم كان مرفوع ومضاف.

عبد المنعم السيوطي
21-04-2007, 04:06 PM
هناك:ظرف مكان مبني في محل نصب متعلق بمحذوف خبر كان.
ثلاثُ:اسم كان مرفوع ومضاف.

أستاذة مريم ،
سلام الله عليكم ،
لي سؤال ،
لماذا لم يجز ـ عندكم ـ أن نعرب (هناك) في محل رفع اسم كان .
والسلام !

مريم الشماع
21-04-2007, 04:45 PM
لا أظنّ الجواب يخفى عليك أخانا جلمود ، فما وراءك؟
هنا وهناك اسما إشارة للمكان ، ويعرب كلّ منهما ظرفاً.

عبد المنعم السيوطي
21-04-2007, 06:11 PM
يخبرنا النحاة أن أسماء المكان لا ينصب منها على الظرفية إلا ما كان مبهما أو شبيها بالمبهم ، وأسماء الإشارة من المعارف التي لا تقبل تنكيرا ولا إبهاما .

فكيف تنصبين ـ أستاذة مريم ـ (هناك) على الظرفية المكانية وهي ليست مبهمة؟

والسلام !

مريم الشماع
21-04-2007, 07:39 PM
سؤال ذكيّ ، دعني أحاول:
أن تعرب هذه الكلمة ظرفاً هو مما لا شك فيه ، فابن مالك يقول :
الظرف وقتٌ أو مكان ضمّنا

(في) باطرادٍ،كهُنا امكث أزمنا
لكن يبقى التعليل
قد يكون السبب أنّه اسم لا يدلّ على حدود معينة للمكان ، فليس مختصاً مثل مدرسة ومسجد..
كما إذا قلت:وقفتُ جانبَ الجدارِ. فكلمة (جانب) معرفة بالإضافة ، لكنها ظرف مبهم إذ ليس للمكان الذي وقفت فيه حدود معينة.
والله أعلم.

أبو عمار الكوفى
21-04-2007, 08:15 PM
الأستاذة الفاضلة :
أوليس من الأفضل أن نقول : هناك : اسم إشارة للمكان القريب مبني فى محل نصب على الظرفية ، متعلق بمحذوفٍ خبر ؟
والله أعلم .

مريم الشماع
21-04-2007, 08:49 PM
أخي أبا عمار ، اسم الإشارة هو نوع الكلمة ، وظرف المكان محلها الإعرابيّ ، فلا بأس في الاكتفاء بذكر محلها الإعرابيّ والسكوت عن نوعها.

عبد المنعم السيوطي
21-04-2007, 10:39 PM
سلام الله عليكم ،


لكن يبقى التعليل
قد يكون السبب أنّه اسم لا يدلّ على حدود معينة للمكان ، فليس مختصاً مثل مدرسة ومسجد..


(هناك) يدل على مكان محدد ومعين ، وإلا كانت الإشارة إليه عبثا ، غاية الأمر أنه يتعين بالإشارة مثل معظم المعارف ، فالاسم الموصول مثلا معرفة ويتعين عن طريق جملة الصلة .

كذلك لمَ هذه التفرقة بين أسماء الإشارة وبعضها البعض ! فهذا وهذه ليسا مبهمين ، وهنا وهناك مبهمان .

كذلك الظرف يجوز أن يتقدم على الميتدأ(وما في معناه) أو يتأخرعنه والتأخير الأصل ، أما (هناك) فيجب أن تتقدم على المبتدأ ولا يجوز التأخير ، فلا يجوز أن نقول :أينما تذهبوا فوجه الله ثمَ ؛ مما يدل على عدم ظرفيتها .



كما إذا قلت:وقفتُ جانبَ الجدارِ. فكلمة (جانب) معرفة بالإضافة ، لكنها ظرف مبهم إذ ليس للمكان الذي وقفت فيه حدود معينة.

هناك فارق بين هناك وجانب ، فجانب مبهمة كما تفضلتِ وشرحت وكونها مضافة إلى معرفة دليل على أنها نكرة ، أما (هناك) فدلالة الإشارة (الغير موجودة في جانب) تسهم في تعريفها وتعينها .

فهنا وهناك ليسا ظرفين أو أن الظرف ليس دائما مبهما !!!

مع تحياتي العطرة لمشرفي الفصيح !
والسلام !

مريم الشماع
21-04-2007, 11:02 PM
كذلك لمَ هذه التفرقة بين أسماء الإشارة وبعضها البعض ! فهذا وهذه ليسا مبهمين ، وهنا وهناك مبهمان .

فرق بين (هذا وهذه) وبين (هنا وهناك) لأن هنا وهناك يدلان على المكان لا غير ، و(هذا وهذه) لا يختصان بالدلالة على شيء دون آخر. والمكان الذي يدلان عليه (هنا وهناك)غير محدد.

الغير موجودة
غير الموجودة.

عبد المنعم السيوطي
21-04-2007, 11:15 PM
سلام الله عليكم ،

والمكان الذي يدلان عليه (هنا وهناك)غير محدد.

فكيف تجمعين بين كونها غير محددة وبين كونها معرفة !!

والسلام !

عبد المنعم السيوطي
22-04-2007, 01:10 AM
اقتباس:
الغير موجودة

غير الموجودة.

شكرا جزيلا على التصحيح !
وتصويبك لأخطائنا شرف لنا !

والسلام !

مريم الشماع
22-04-2007, 01:36 PM
أخي جلمود

والمكان الذي يدلان عليه (هنا وهناك)غير محدد.
لم أعنِ أنه غير معلوم ، عنيت أن الكلمة (هنا) كونها معرفة يجعلها تدلّ على المكان الذي يوجد المتكلم فيه ، لكنها في لفظها لا تشير إلى حدود واضحة للمكان ، فليست كمدرسة ومسجد.

فهنا وهناك ليسا ظرفين أو أن الظرف ليس دائما مبهما !!!
تسأل أم تقرر؟

عبد المنعم السيوطي
22-04-2007, 04:53 PM
أستاذة مريم ،
سلام الله عليك ،

والمكان الذي يدلان عليه (هنا وهناك)غير محدد.

عنيت أن الكلمة (هنا) كونها معرفة يجعلها تدلّ على المكان الذي يوجد المتكلم فيه ، لكنها في لفظها لا تشير إلى حدود واضحة للمكان

فمعناها معرفة ولفظها نكرة ! لا أظن هذا ،
فالمعرفة ما وضع لشيء بعينه ، شيء واضح الحدود والقسمات ،
واسمحي لي أن أنقل ما يوضح ذلك من النحو الوافي لأستاذنا عباس حسن :

"ومثل هذا يقال فى: "قرأت كتابًا"؛ فإن لفظ: "كتاب" اسم شائع الدَّلالة، غامض التعيين؛ إذ لا يدل على كتاب خاص يتجه الفكر إليه مباشرة دون غيره من الكتب؛ فهو يصدق على كتاب حساب، وكتاب هندسة، وكتاب أدب، وكتاب لغة...، كما يصدق على كتاب محمود، وكتاب فاطمة، وغيرهما... لكن إذا قلنا: "هذا كتاب" تعَّين الكتاب المراد، وتحدد المطلوب، بسبب الإشارة إليه. وأنه هو المقصود دون غيره من آلاف الكتب...

فكلمة: رجل: وطالب وكتاب، ونهر، وأشباهها، تسمى: نكرة، وهى: "اسم يدل على شىء واحد، ولكنه غير معين"؛ بسبب شيوعه بين أفراد كثيرة من نوعه تشابهه فى حقيقته، ويصدق على كل منها اسمه. وهذا معنى قولهم "النكرة شىء شائع بين أفراد جنسه". ومن أمثلتها غير ما سبق الكلمات التى تحتها خط: سمعت عصفورًا - ركبت سفينة كتبت رسالة قطفت زهرة...

أما لفظ "أنا" و "محمود"، و"هذا"، و "نهر"، "والنيل" وأمثال ما فى: "ب" فيسمى: معرفة؛ وهى: "اسم يدل على شىء واحد معين"، لأنه متميز بأوصاف وعلامات لا يشاركه فيها غيره من نوعه". أهـ

والسلام !

مريم الشماع
22-04-2007, 06:47 PM
عليكم السلام ورحمة الله
هلا قرأت هذا متأملاً:

فرق بين (هذا وهذه) وبين (هنا وهناك) لأن هنا وهناك يدلان على المكان لا غيروكلامنا الآن على (هنا وهناك) ودلالتهما ، لا أتكلم على كلّ أسماء الإشارة ولا على المعارف كلها.

عبد المنعم السيوطي
22-04-2007, 07:53 PM
أستاذة مريم ،
سلام الله عليك ،

وكلامنا الآن على (هنا وهناك) ودلالتهما ، لا أتكلم على كلّ أسماء الإشارة ولا على المعارف كلها.

إذن أنت تفرقين بين دلالة المعارف ودلالة أسماء الإشارة من جهة التعيين والتحديد ، بل وتفرقين بين دلالة (هذا وهذه) ودلالة (هنا وهناك) من الجهة نفسها وكلاهما من أسماء الإشارة ،

وعند مراجعة باب النكرة والمعرفة لم أجد أحدا ـ في حدود علمي ومكتبتي ـ يفرق مثل تفرقتك ،
وإنما وجدت كلامهم منصبا على المعارف كلها بلا استثناء ،
فدلالة المعرفة عند النحاة واحدة ، "وهى : "اسم يدل على شىء واحد معين"، لأنه متميز بأوصاف وعلامات لا يشاركه فيها غيره من نوعه"،
وإن كان لديك نص لأحد النحاة يقول بتفرقتك أو يدعمها فأظهريه لنا نفرقْ تفرقتك ، وإلا فاجمعي جمعنا .
والسلام !

مريم الشماع
22-04-2007, 08:12 PM
عليكم السلام أخي جلمود
لا أستند في كلامي على قول أحد النحاة ، إنما اجتهدت ، ولا عيب في هذا ، ثم إني لا أظن فكرتي وصلتك كما هي في ذهني ، أخي الكريم ، إنما فرّقتُ بين أسماء الإشارة الدالة على المكان وبين الدالة على غيره ، والفرق في الدلالة واضح بيّن ، أما الجامع بين الظروف المبهمة وبين (هنا وهناك) أن كلاً منها لا يرسم حدوداً للمكان ، ألا ترى الفرق بين كلمة (المسجد) وكلمة (هناك)؟؟ وإنْ كنتُ أعني بـ(هناك) المسجدَ ، فأنت حين تسمع كلمة (المسجد) ترتسم في ذهنك حدوده وهي جدرانه ، وليس الأمر كذلك حين تسمع كلمة (هناك).
واعلمْ أني لا أفرضُ رأياً على أحد ، ولا أقبلُ أسلوب التحدّي في النقاش:

وإن كان لديك نص لأحد النحاة يقول بتفرقتك أو يدعمها فأظهريه لنا نفرقْ تفرقتك ، وإلا فاجمعي جمعنا .

علي المعشي
22-04-2007, 09:33 PM
مرحبا أخي العزيز جلمود
(هنا ، هناك) ظرفان مبنيان غير متصرفين لأنهما لا يفارقان الظرفية إلا إلى شبهها وهو الجر بـ (من، إلى) فإن جرا بأحد الحرفين المذكورين لم يعربا ظرفين، ولما كانا لا يفارقان الظرفية إلا إلى الجر فقط وبحرفين محددين دون غيرهما صنفهما النحاة تحت الظرف غير المتصرف.
كما أن هناك ضابطا آخر يعين كونهما ظرفين غير متصرفين وهو عدم قبولهما التصريح بالحرف (في) قبلهما فلا يجوز: سكنتُ في هنا، ولعبتُ في هناك. على أن النحاة حينما اشترطوا الإبهام لنصب اسم المكان على الظرفية أوجبوا جر اسم المكان المختص (غير المبهم) بـ (في) إذا أريد به الدلالة على المكان.. فهل يمكننا جر (هنا، هناك) بـ (في) لكونهما مختصين كما ترى؟!
أرى أن كونهما غير متصرفين يغني عن الاحتكام إلى الإبهام والاختصاص وإن كانا لا يخلوان من إبهامٍ ما.
أضف إلى ذلك أنهما يحتاجان دائما إلى متعلق ما لم يجرا بأحد الحرفين المذكورين.
ولو تأملت جميع حالاتهما التي لا يسبقهما فيها أحد الحرفين (من، إلى) لوجدت أنهما يتعلقان دائما بفعل أو وصف ويدلان على المكان، الأمر الذي تتعين معه ظرفيتهما، ويمتنع الابتداء بهما إذ لا يمكن أن يكون أحدهما مسندا إليه أبدا.
مع خالص ودي وأزكى تحياتي.

عبد المنعم السيوطي
22-04-2007, 10:19 PM
أستاذة مريم ،
سلام الله عليك ،

ولا أقبلُ أسلوب التحدّي في النقاش:

اقتباس:
وإن كان لديك نص لأحد النحاة يقول بتفرقتك أو يدعمها فأظهريه لنا نفرقْ تفرقتك ، وإلا فاجمعي جمعنا .


لم أفعل ذلك ـ أستاذتي ـ فأنا أصغر من ذلك قامة وعلما ، وإنما طلبت منك نصّا يدعم قولك ، وإلا فأنت أول القائلين به ولا عيب في ذلك ، وعليك إذن إقامة الدليل على ما تقولين ، ولا أظنك تعتبرين طلب الدليل تحديا ، والعلم كله قائم على الدليل وطلبه وطلبته ،


ألا ترى الفرق بين كلمة (المسجد) وكلمة (هناك)؟؟ وإنْ كنتُ أعني بـ(هناك) المسجدَ ، فأنت حين تسمع كلمة (المسجد) ترتسم في ذهنك حدوده وهي جدرانه ، وليس الأمر كذلك حين تسمع كلمة (هناك).

بل الأمر عكس ذلك تماما ، لأن كلمة (هناك) أقوى من المعرف بأل ، فقد ذكر النحاة أن مرتبة اسم الإشارة أعلى (في التعريف) من مرتبة المحلى بأل ، لأن دلالة الإشارة حالية مشاهدة ، أما المحلى بأل ففي الغالب يشير إلى أمر غير مشاهد ، وإذا حضر إنما تحضر صورته الذهنية فقط .

والسلام !

أستاذ علي المعشي سعدت بمشاركتك ، ولكن أمهلني وقتا حتى أرد ؛ فجهازي فسد مثل جهازك :D وأستعير جهازا.

أم ميسون
23-04-2007, 01:15 AM
أنا شاكرة لكل الاساتذة الكرام على مجهوداتهم الجبارة للرد على سؤالي ، وأبقاهم الله للخير سباقين ،ولنفوس الحيارى مرشدين. وشكرا

مريم الشماع
23-04-2007, 02:13 PM
شكر الله لك أخانا المعشي.

أم ميسون
23-04-2007, 11:36 PM
اريد من الأساتذة الكرام توضيحا لما يلي:هل هناك قاعدة معينة لتحديد الأفعال التي لا يمكن اشتقاق اسم المفعول منها؟ ولكم جزيل الشكر.

عبد المنعم السيوطي
24-04-2007, 08:43 AM
أخي الودود علي المعشي ،
سلام الله عليك ،

سعدت بمشاركتك :) ، ولم لا ! فتاجك لا يزال على مفرق رأسي (تذكر!إنه شعرك) ،
ولكن هذا لن يعفيك من ردي :)، وإليك ردي مكللا بالود والاحترام والحب والتقدير :


(هنا ، هناك) ظرفان مبنيان غير متصرفين لأنهما لا يفارقان الظرفية إلا إلى شبهها وهو الجر بـ (من، إلى) فإن جرا بأحد الحرفين المذكورين لم يعربا ظرفين، ولما كانا لا يفارقان الظرفية إلا إلى الجر فقط وبحرفين محددين دون غيرهما صنفهما النحاة تحت الظرف غير المتصرف.
كما أن هناك ضابطا آخر يعين كونهما ظرفين غير متصرفين وهو عدم قبولهما التصريح بالحرف (في) قبلهما فلا يجوز: سكنتُ في هنا، ولعبتُ في هناك.

أظن أن هذا من باب الاستطراد المفيد ، لأننا نتحاور حول ظرفيتها ، وليس حول كونها متصرفة أو غير متصرفة ، أو هو تقديم مناسب لما ستذكره في الفقرة التالية .


أرى أن كونهما غير متصرفين يغني عن الاحتكام إلى الإبهام والاختصاص

إذن يتسع عليك الرتق ؛ فقد ألغيت ظروف المكان كلها إلا غير المتصرف ، فمعنى كلامك أننا يمكننا أن نقول : اسم المكان ينصب على الظرفية إذا كان غير متصرف ، وهولا يصح ضابطا يغني عن الإبهام .


وإن كانا لا يخلوان من إبهامٍ ما
دعني أنظر إليه مرة واحدة ولك مثل الشمس ذهبا :) .


على أن النحاة حينما اشترطوا الإبهام لنصب اسم المكان على الظرفية أوجبوا جر اسم المكان المختص (غير المبهم) بـ (في) إذا أريد به الدلالة على المكان.. فهل يمكننا جر (هنا، هناك) بـ (في) لكونهما مختصين كما ترى؟!

أستاذي أنت تقول بالظرفية ، والظرف لا يكون ظرفا إلا إذا تضمن معنى (في) باطراد ، فقد قال ابن مالك : الظرف وقت أو مكان ضمنا = في باطراد... ،
فهل تستطيع أن تأتيني بمثال يصلح فيه تقدير (في) معنا أو لفظا قبل (هناك ):) ؟
وإن فعلتَ فلك عندي حمر النعم :D ،
فعدم إمكان جر (هنا، هناك) بـ (في) معنا أو لفظا ــ دليل على عدم ظرفيتها:p ،

أما قولك :" أوجبوا جر اسم المكان المختص (غير المبهم) بـ (في) إذا أريد به الدلالة على المكان " فلي عليه تعليقان :

1ـ أن هذا الكلام فيه نظر ؛ لأن اسم المكان لا ينفك عن الدلالة على المكان ، فقولنا : المنزل جميل ، تدل كلمة (المنزل) فيه على المكان ولم يقل أحد بجرها ، وقد يكون السبب ثقل المنزل وضخامته :) ،

2ـ أما إذا كان قصدك أن أسماء المكان المختصة إذا أريد ظرفيتها (حيث إن الظرفية تستفاد بالنصب على الظرف وبغيره)وجب جرها بـ (في) فهو منتقض أيضا بأقوال العرب ومنه : "هو مني مقعد القابلة ومزجر الكلب ومناط الثريا "، وهو قول الكسائي ، وأظنك ستجعله شاذا فأنا أشم فيك رائحة البصريين في هذه المسألة :D .


أضف إلى ذلك أنهما يحتاجان دائما إلى متعلق ما لم يجرا بأحد الحرفين المذكورين.

من قال هذا !، فهما لا يحتاجان إلى متعلق ، وإنما يحتاج الظرف إلى متعلق ، ونحن لا زلنا نتناقش حول ظرفيتها ،
فكيف تجعل دليل ظرفيتها كونها تتصرف تصرف الظرف !
إنه الدور يا عزيزي :) ،
وحتى لو ثبت أنهما ظرفان فليس لهما متعلق لأنني كوفي ولست بصريا :D .


ولو تأملت جميع حالاتهما التي لا يسبقهما فيها أحد الحرفين (من، إلى) لوجدت أنهما يتعلقان دائما بفعل أو وصف ويدلان على المكان،الأمر الذي تتعين معه ظرفيتهما،

عزيزي ما قلته ليس دليلا على الظرفية ؛ بل دليل على كونهما اسمي إشارة ، فأما دلالتهما على المكان فلأنهما من أسماء الإشارة الدالة على المكان ، وأما كونهما يتعلقان بفعل أو وصف فهو (فعل الإشارة )، أما إذا كنت تقصد تعليقا غير هذا فقدرْه لي أكدره لك :) .


ويمتنع الابتداء بهما إذ لا يمكن أن يكون أحدهما مسندا إليه أبدا

إن كنت تقصد بامتناع الابتداء بهما عدم جواز البدء بهما في أول الجملة فغير صحيح لأنهما يلزمان الصدر ، وإذا كنت تقصد امتناع كونهما مبتدأ فليس كل ما يمتنع جعله مبتدأ (مسند إليه خبر) ــ يكون ظرفا .

تقبل دعابتي وابتسامتي فهي معزة لك
والسلام !

ام هشام1
05-03-2013, 10:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أنا بعيدة عن العربية...
هذه الجملة مأخوذة من السنة السادسة من تعليم الابتدائي كتاب " منار وقواعد "
حسنا / إعرابي كالتالي وأتمنى أحد يصحح لي :
كان - ناسخ فعلي
هناك - ظرف مكان في محل نصب خبر كان مقدم وهو مضاف وكاف مضاف إليه
ثلاث - اسم كان مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة
مجموعات - تمييز مجرور بالكسرة..؟