المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لم كسرت همزة (إن)؟



الأمل الجديد
21-04-2007, 11:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوتي الكرام

من مواضع كسر همزة (إن) أن تاتي بعد القول

مثل ( قال إني عبد الله)

وقد شغلني سؤال لم أجد له جوابا

أليست جملة ( إني عبد الله)مقول القول ونعربها (إن واسمها وخبرها في محل نصب مفعول به)
فلمَ كسرت همزة (إن)؟

ولكم أخذ السؤال بصيغة أخرى

لم خُصّ فعل القول دون الأفعال الأخرى بأن (إن) لاتسبك بمصدرمؤول بعده ويجب كسر همزتها لافتحها ؟

فهل أجد منكم جوابا ؟:) :)

تحيتي
الأمل

قاسم أحمد
21-04-2007, 11:44 PM
أخي الكريم :
أ ـ تكسر همزة إن في المواضع التالية :
1 ـ بعد (قال) ومشتقاتها . قال عمر : إني مسافر .
2 ـ بعد (حيث) : جلست حيث إن الظل متوفر .
3 ـ بعد (ثم) : سأسافر ثم إني سأعود .
4 ـ بعد القسم : والله إنك لصادق .
5 ـ في أول الجملة : إن العلم نور .
ب ـ إن في هذه الجملة التي أوردتها ليست مصدرية وإنما الجملة المنسوخة هي مقول القول مفعول به ولا يشترط أن تكون الجملة مصدرا مؤولا ليكون لها محل من الإعراب .

الأمل الجديد
22-04-2007, 12:51 AM
أخي الكريم :
أ ـ تكسر همزة إن في المواضع التالية :
1 ـ بعد (قال) ومشتقاتها . قال عمر : إني مسافر .
2 ـ بعد (حيث) : جلست حيث إن الظل متوفر .
3 ـ بعد (ثم) : سأسافر ثم إني سأعود .
4 ـ بعد القسم : والله إنك لصادق .
5 ـ في أول الجملة : إن العلم نور .
ب ـ إن في هذه الجملة التي أوردتها ليست مصدرية وإنما الجملة المنسوخة هي مقول القول مفعول به ولا يشترط أن تكون الجملة مصدرا مؤولا ليكون لها محل من الإعراب .

السلام عليكم

أخي الكريم

بارك الله فيك وبارك لك في علمك
لاخلاف على المواضع التي تكسر فيها همزة (إن)
وسؤالي

لم خُصّ فعل القول دون الأفعال الأخرى بأن همزة(إن)تكسر بعده؟

تحيتي
الأمل

أبو أسيد
22-04-2007, 08:43 AM
اختي الفاضلة الأمل

لم خُصّ فعل القول دون الأفعال الأخرى بأن همزة(إن)تكسر بعده؟


لأن الجملة بعد فعل القول تكون محكية (مقولة)فهي تشبه جملة الابتداء

الأمل الجديد
22-04-2007, 12:23 PM
اختي الفاضلة الأمل

لأن الجملة بعد فعل القول تكون محكية (مقولة)فهي تشبه جملة الابتداء

السلام عليكم
أستاذي الكريم

أشكر لك تفضلك بالرد فبارك الله فيك وفي علمك

أولا : الجملة في محل نصب مفعول به وقد سبقت بجملة القول.
ثانيا: المبتدأ قد يكون مصدرا مؤولا من إن ومعموليها شرط أن يسبق بالخبر.

فلم لايعد سبق القول عليها من مسوغات الفتح لاالكسر ؟

أخرى جزاك الله خيرا ورزقك سعة الصدر
على تلميذة ترغب الفهم والنهل من معين علمكم.

تحيتي
الأمل

نــبــراس
22-04-2007, 04:00 PM
أختي الأمل الجديد

ترد همزة ( إن ) مفتوحة إذا أمكن تأويلها هي وماتدخل عليه بمصدر يشغل محل ركن أساسي في الجملة أو محل مايعتبر فضلة فيها .

مثال : قال تعالى : ( ولا تخافون أنكم أشركتم بالله )

أن ومابعدها ( اسمها وخبرها )بتأويل مصدر تقديره ( شرككم ) فالمعنى : ولاتخافون شرككم بالله.

فهل في الآية التي استشهدتِ بها , يمكنك تقدير مصدر صريح من إن واسمها وخبرها.

قال إني عبدالله , نعم ( إن واسمها وخبرها ) في محل نصب مقول القول , لكن هل يمكن أن تقدري المصدر الصريح حتي يتم المعنى؟

الأمل الجديد
23-04-2007, 02:14 PM
أختي الأمل الجديد

ترد همزة ( إن ) مفتوحة إذا أمكن تأويلها هي وماتدخل عليه بمصدر يشغل محل ركن أساسي في الجملة أو محل مايعتبر فضلة فيها .

مثال : قال تعالى : ( ولا تخافون أنكم أشركتم بالله )

أن ومابعدها ( اسمها وخبرها )بتأويل مصدر تقديره ( شرككم ) فالمعنى : ولاتخافون شرككم بالله.

فهل في الآية التي استشهدتِ بها , يمكنك تقدير مصدر صريح من إن واسمها وخبرها.

قال إني عبدالله , نعم ( إن واسمها وخبرها ) في محل نصب مقول القول , لكن هل يمكن أن تقدري المصدر الصريح حتي يتم المعنى؟

الأخ الكريم : نبراس

حياك الله وأشكر لك كريم مرورك وردك لاحرمت أجره.

نعم يقول النحاة تفتح همزة (أن ) إن صح وقوعها في موضع يصح فيه وقوع المفرد ، ويجب كسرها إن لم يصح وقوع المفرد محلها هي ومعموليها .

لكن لم لايصح وقوع المفرد بعد القول ؟؟;) ;)

تلميذة تحتاج إلى مزيد إيضاح :) أعانكم الله عليها.

أخرى شكر الله لك جميل المرور والرد.

تحيتي
الأمل

عاملة
23-04-2007, 03:27 PM
الأخت العزيزة.. الأمل الجديد..
تحيّة طيّبة وبعْد..
لا يرتاب أحدٌ من النّحاة في صحّة مثْل الجُمْلة التالية: قال فلانٌ: أخي مريضٌ.
أي: لا يشكّ أحدٌ في صحّة وقوع الجُمْلة بعْد القوْل.. ومنه قوْله تعالى: قال إنّي عبْد الله آتاني الكتاب..
وأمّا المُفْرد: فهو أيضاً يُمْكن أنْ يَأْتي بعْد القوْل، ويكون ذلك ـ كما ذكره العلماء ـ على خمسة أوجه:

1. أنْ يكون هذا المُفْرد بمعنى الجُمْلة، مثْل: (قُلْتُ كلاماً حقّاً)، أي: جُمْلةً متّصفةً بأنّها صادقةٌ ومتّصفةٌ بالحقّ ومطابقة الواقع، ولا يُحْتَمَل هنا أنّ ما بعْد القوْل مُفْرَدٌ (من ناحية المعنى)، لأنّ المُفْردات لا تتّصف بأنّها حقٌّ وصدْقٌ وصواب..

2. أنْ يكون هذا اللّفْظ المُفْرَد معبَّراً به عن معنىً مُفْرَد، ولا يَحْتَمِل الجُمْلة، كقوْلنا: (قُلْتُ كلمةً)، أو (قُلْتُ لفْظةً)، فإنّهما بمعْنى: تلّفظْتُ بكلمةٍ، أو بلفْظةٍ. ومن الواضح: أنّ (الكلمة) و(اللّفْظة) لا يُعبَّر بهما عن الجُمْلة والمركَّب.

3. أنْ يكون هذا اللّفْظ المفْرد مُحْتَمِلاً للوجْهيْن، أي: الإفراد والتركيب، أي أنّه يُمْكن أنْ يكون المقصود منه جُمْلةً، ويُمْكن أنْ يكون المقصود منه مُفْرداً، وذلك مثْل: (قُلْتُ لفْظاً)، فإنّ (اللّفْظ) يُمْكن أنْ يكون دالاًّ على المُفْرد، كما يُمْكن أنْ يكون دالاًّ على الجُمْلة.

4. أنْ يكون هذا اللّفْظ المُفْرد غير معبَّرٍ به عن جُمْلةٍ، ولا عن مُفْردٍ، بل يكون المقْصود منه أنْ يأْتي شخْصٌ باللّفْظ نفْسه كما وقع على لسان المتكلّم الآخر، على سبيل الحكاية، كما لو قُلْتَ: (قال زيْدٌ أحمدُ).

5. أنْ يكون هذا اللّفْظ المُفْرد غير معبَّرٍ عن جُمْلةٍ ولا عن مُفْردٍ، كما لا يكون المقصود منه نفْس اللّفْظ، كما في قوْله تعالى: (قال سلامٌ قوْمٌ مُنْكَرون).

ومن الواضح: أنّ الوجْهيْن (4 و 5) نادراً ما يُسْتَعْمَلان في كلامنا اليوْميّ. وإنّما الكثير هو الحالات الثلاثة الأُولى، مضافاً إلى صورة وقوع الجُمْلة بعْد القوْل، التي هي الأكثر طبْعاً.

وعلى كلّ حالٍ:

فالحُكْم في الحالات (1 و 2 و 3) واحدٌ، وهو: وجوب نصْب الاسْم الواقع بعد القوْل على أنّه مفعولٌ به. وإنّما جاز النّصْب في هذه الصّور الثّلاث، لأنّ القوْل فيها لمْ يُقْصَدْ منه الحكاية، لأنّ (كلاماً) في الصّورة الأُولى، و(كلمةً) في الصّورة الثانية، و(لفْظاً) في الصّورة الثّالثة، ليستْ أعيان الألفاظ المحكيّة حتّى يكون حُكْمها هو الإعراب بالحكاية..

وأمّا في الحالة رقم (4)، فالحُكْم هو وجوب الإعراب على الحكاية، أي: نأتي باللّفْظ تماماً كما سمعْناه يخْرج على شفتي المتكلّم الذي نريد أنْ نحْكي كلامه.. فإذا كانتْ كلمة (أحمد) مبتدءاً في كلام المتكلّم، وأردْنا أنْ نحْكي كلامه، قُلْنا: (قال فلانٌ: أحمدُ)، برفْع (أحمد)، وإذا كان مجروراً مثلاً، قُلْنا: (قال فلانٌ: أحمدَ)، وهكذا..

وأمّا في الحالة الأخيرة (5)، فيجب أنْ يُقَدَّر مع المُفْرد الواقع بعْد القوْل كلمةٌ أُخْرى بحيْث يتحوّل معها إلى جُمْلةٍ، كما في الآية الشّريفة يُقَدّرون فيها: قال سلامٌ عليْكُمْ قوْمٌ مُنْكرون، فقد قدَّروا (عليْكُمْ)، فصار الواقع بعْد القوْل جُمْلةً مؤلَّفةً من مبتدإٍ مذكور، وهو (سلامٌ)، ومن خبرٍ مقدَّرٍ محذوف، وهو (عليْكُمْ). والله العالِم..

أرجو أنْ أكون بذلك قد أجبْتُ عن سؤالِكِ..

الكاتب1
23-04-2007, 04:37 PM
أختي الفاضلة " الأمل الجديد " حياك الله وحيا سؤالك ، ويسعدني مشاركتكم ، وإن كنت لن أضيف جديدا ، لكن لعل ما أكتبه يكون توضيحا لما كتبه الأخوة لتفهم المسألة ، ولك الحق بالقبول والرفض لما أكتب ؛ لأن ما أكتبه هو اجتهاد من استقراء واستنتاج لما كتبه النحاة قبلنا ، فأقول وبالله التوفيق :

القاعدة العامة في كسر وفتح همزة " إن " هي : إذا صح أن يُصاغ من إنّ واسمها وخبرها مصدر يكون مرفوعا أو منصوبا أو مجروراً ، فإن همزة "إن " تكون مفتوحة ، أما إذا لم يَجُزْ تحويلُها هي واسمها وخبرها إلى مصدر ، فإن همزتها تكون مكسورة ، فالمفتوحة تكون أبداً بمعنى المصدر ، والمكسورة تكون بمعنى الاستئناف وما جرى مجراه .

ومن هنا نقول : إن السبب في وجوب كسر همزة " إن " وعدم فتحها بعد القول ؛ لأنه حكاية عمَّا يستأنف الإخبار به ، فإذا كان الكلام بعد فعل (القول) أو مشتقاته يحكي أي يروي نَصَّ المَقُول بلفظه، وَجَبَ كسْر همزة (إنّ)، نحو:قوله تعالى : ( قال إني عبد الله).وقوله : تعالى : ( قال إنه يقول إنها بقرةٌ صفراء).
فتعبير (إنه يقول) يعني أنّ هذا نص كلام نبينا موسى عليه السلام ، و(إنها بقرة صفراء) نص كلام ربِّه تعالى.

قال الشاعر:

تُعَيِّرُنا أنّا قليلٌ عديدُنا *** فقلت لها: إنّ الكرامَ قليلُ

ولذلك نعلم أنه يتعين كسر همزة " إن" إذا اتصل خبرها بلام الابتداء ، ولو سبقها فعل من أخوات ظن وذلك لوقوعه موقع المبتدأ، ، أي " جاءت بعد فعل قلبي علق باللام "نحو : "علمت إن أخاك لمجتهد " .
ومنه قوله تعالى : { ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون }
وقوله تعالى : { قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون } .
وقوله تعالى : { والله يعلم إنهم لكاذبون } .
ومنه قول الشاعر :
ألم تر إني وابن أسود ليلة لنسري إلى نارين يعلو سناها

فنلاحظ كسر همزة " إن " في الشواهد السابقة ؛ لأن اللام إذا وليت الظن والعلم علقت الفعل عن العمل، فالفعل علم في الآيات السابقة لم يعمل في إن ومعموليها لاتصال خبرها بلام الابتداء ، فـ إن ومعموليها في هذا الموضع لم تؤول بمصدر كما هو الحال عند فتح همزتها ، فنعرب " إنهم لمحضرون " جملة في محل نصب سدت مسد الخبر.

• وما جعلني أميل لهذا السبب أمران :

الأول : ما نراه من فتح همزة " إن " إذا
أ- كان (القول) بمعنى الظن ، نحو: (أتقولين أنه كريم ) أي: أتظنين ذلك؟

2- كان قولا ، ولكن لم يُرِدِ المتكلمُ حكايةَ مفعولها، نحو: " قال المعلم أني موافق على مقترحات الطلا ب " .
بخلاف لو قلنا : " قال المعلم : إني موافق على مقترحات الطلاب ".
ففي الجملة الأولى لم يرد فيها الحكاية ،أمّا في الثانية فقد أراد الحكاية ، فالمعنى أن هذا هو نص كلامه ، أي : هو موافق على مقترحات الطلاب .

ثانيا : لايحكى بالقول إلاجملة فعلية كانت أو اسمية ,أو المفرد المؤدى معنى الجملة ،نحو : " قلت شعرا جيدا " أو اللفظة المفردة نحو : " قلت لفظة ".

ولذا كسرت همزة " إن " بعد فعل القول ؛ لأن (إنّ) ومعموليها فى تأويل الجملة.
أما غير القول فيجب فتح الهمزة بعده ؛لأنّها ومعموليها فى تأويل المصدر نحو( علمت أن زيداً فاضل ) بمعنى (علمت فضل ) فهذه ليست جملة في المحل ولكنها هي مقدرة بمصدر،

ونحن نعرف في باب ( إنَّ وأخواتها ) أنه إذا كانت مكسورة الهمزة فهي تقوم مقام الجمل وإذا كانت مفتوحة الهمزة فهي تقوم مقام المفردات دائم، ولذلك تكسر همزة إن في مقام الجمل وابن مالك يقول:

فاكسر في الابتدا وفي بدء صلة *** وحيث إن ليمين المكمـلة
أو حكيت بالقول أو حلت محـل *** حال كزرته وإني ذو أمل
وكسروا من بعد فعل ٍ علّقا *** باللام كاعلم إنّه لذو تقى

وإن كنت لاأخفيك أختي الفاضلة أن هناك من قال بفتح همزة " إن " بعد القول ، حيث وجدت في القاموس المحيط للفيروزبادي مانصه :
(وتُكْسَرُ إنَّ إذا كانَ مَبْدوءًا بها، لَفْظًا أو مَعْنًى، نَحْو‏:‏ إنَّ زَيدًا قائِمٌ، وبَعْدَ أَلاَ التَّنْبِيهِيَّةِ‏:‏ أَلاَ إنَّ زَيدًا قائِمٌ، وصِلَةً للاسْمِ المَوْصولِ‏:‏ ‏{‏وآتَيْنَاهُ من الكُنُوزِ ما إنَّ مفاتِحَهُ‏}‏ وجَوابَ قَسَمٍ، سواءٌ كانَ في اسمها أو خَبَرِها اللاَّمُ أو لَمْ يَكُنْ، ومَحْكِيَّةً بالقَوْلِ في لُغَةِ من لا يَفْتَحُها‏:‏ ‏{‏قال الله‏:‏ إنِّي مُنْزِلُها عَلَيْكُمْ‏}‏، وبعدَ واوِ الحال‏:‏ جاءَ زَيدٌ وإنَّ يَدَهُ على رأسِه، وموضِعَ خَبَرِ اسْمِ عَيْنٍ‏:‏ زَيدٌ إنه ذاهِبٌ، خِلافًا للفَرَّاءِ، وقَبْلَ لامٍ مُعَلِّقَةٍ‏:‏ ‏{‏والله يَعْلَمُ إنَّكَ لرَسولُهُ‏}‏، وبَعْدَ حَيثُ‏:‏ اجْلِسْ حيثُ إنَّ زَيدًا جالِسٌ‏.‏ وإذا لَزِمَ التَّأْويلُ بمَصْدَرٍ، فُتِحَتْ، وذلك بَعْدَ لَوْ‏:‏ لَوْ أنَّكَ قائِمٌ، لَقُمْتُ‏.‏ والمَفْتُوحَةُ فَرْعٌ عن المَكْسُورَةِ،...اهـ

فالظَّاهر من كلامه أنَّه يصحُّ الوجه الآخر عند "مَنْ يَفْتَحُها"، وهم من يُجرون القول مجرى الظنّ فى نصب المفعولين مطلقاً ".

ومع ذلك فأنا أرى الصواب كسر همزة ( إن ) عند حكاية القول، ولا تفتح إلاَّ بتضمين (قال) معنى العلم ، أو تكون غير محكية ، أي : لم يرد فيها الحكاية
خاصة وأن أكثر آي القرآن - إن لم تكن كلها -تأتي " إنَّ " بعد القول مكسورة

وإني لذو أمل ألاَّ أكون حدت عن سؤالك وشطحت بعيدا عن مرادك ، بارك الله فيك وزادك علما .

د . عبد الله اللحياني
23-04-2007, 05:00 PM
:::
السلام عليكم و رحمة الله أحبتي الكرام
القول بأنَّ همزة ( إنَّ ) تكسر وجوبا بعد القول _ هكذا مطلقا ـ قول عارٍ عن التحقيق ، فهي إنما تُكسر إذا كانت ( محكية ) بذلك القول الذي تقدَّمها .
و معنى محكية : أي أنها و ما دخلت عليه كلام تام مستقل نُطِقَ به ، فلو فتحنا لكانت في تأويل المفرد ، و يستحيل أن يمثل اللفظ المفرد كلاما مستقلا .
فإذا كانت محكية لم يكن الكلام الذي هي فيه إلا جملة ، و لا يجوز تقديره بالمفرد فتفتح مطلقا ، لأنَّ المتكلم بالمفرد لا يُعدّ كلامه مفيدا ، فلا يلتفت إليه نحويا ، و لذلك كانت ( إن ) بعد القول بمثابة المتصدِّرة .
حتى لو وقع بعدها مفردٌ محكيٌ فهو بمنزلة الجملة ، فلو قلت لرجل : من عندك ؟ فقال : زيدٌ . فقلت ماذا قلت ؟ فردَّ قلتُ : زيدٌ . كان هذا بمثابة الجملة إن حُكِيَ .
و يزيد الأمر وضوحا أنك لو لم تحك وجب الفتح نحو :
ـ خصصتك بالقول أنك صديقي ؛ لأنك أردت التعليل إي لأنك
ـ أ تقول أنَّ زيدا كريم ؟ لأنها بمعنى الظنّ ، أي : أتظنُّ ذاك .
ـ وكذا يجوز الفتح في ( قولي أني أحمد الله ) ، إذا أردتها خبرا عن القول ، لا محكية به ، فإن قصدت الحكاية و جب الكسر .

و الله أعلى و أعلم

الكاتب1
23-04-2007, 05:05 PM
لكن لم لايصح وقوع المفرد بعد القول ؟؟;) ;)



أختي الفاضلة ، لايحكى بالقول إلاجملة فعلية كانت أو اسمية ,أو المفرد المؤدى معنى الجملة ،نحو : " قلت شعرا جيدا " أو اللفظة المفردة نحو : " قلت لفظة " أي تلفظت لفظة "

د . عبد الله اللحياني
23-04-2007, 05:10 PM
أختي الفاضلة ، لايحكى بالقول إلاجملة فعلية كانت أو اسمية ,أو المفرد المؤدى معنى الجملة ،نحو : " قلت شعرا جيدا " أو اللفظة المفردة نحو : " قلت لفظة " أي تلفظت لفظة "
عذرا أخي النحوي ( الكبير بعلمه ) ليس قولنا : قلت شعرا جيدا ، و لا قلت لفظة ، من قبيل الحكاية في شيء .

الكاتب1
23-04-2007, 05:51 PM
عذرا أخي النحوي ( الكبير بعلمه ) ليس قولنا : قلت شعرا جيدا ، و لا قلت لفظة ، من قبيل الحكاية في شيء .

أستاذي د. عبدالله اللحياني " ما كنت أقصد بذلك معنى الحكاية ، وإنما قصدت أن ما بعد القول لايكون إلاجملة ، فعلية كانت أو اسمية ,أو المفرد المؤدى معنى الجملة ،نحو : " قلت شعرا جيدا " أو اللفظة المفردة نحو : " قلت لفظة " أي تلفظت لفظة ".
وعفوا إن كنت أخطأت التعبير ، بارك الله فيك ونفع بعلمك .

د . عبد الله اللحياني
23-04-2007, 06:09 PM
لكن لم لايصح وقوع المفرد بعد القول ؟؟;) ;)

الأمل
عادت القضية جذعة :
وحتى يمكن الإجابة عن هذا التساؤل نقول : لا يصح وقوع المفرد محكيًّا بعد القول ، لأنه لا يمثل كلاما مفيدا نُطق به فُحكيَ بالقول .
أمَّا إذا لم يُقصد بالقول الحكاية جاز وقوع المفرد بعده ، فنقول : قلت شعرا جيدا .
و لهذا أيضا فُتحت ( أن ) في بعض ما مثلت به في ردّ سابق ؛ لأنها في تأويل المفرد .

انس قرقز
24-04-2007, 10:28 PM
لن أخوض في كلام النحاة ، ولكني أرى أنها من حيث الشكل "بعد القول" تصير ابتدائية، أي أول ما يقوله المتكلم." إني عبد الله .
والله أعلم

قاسم أحمد
25-04-2007, 02:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوتي الكرام

من مواضع كسر همزة (إن) أن تاتي بعد القول

مثل ( قال إني عبد الله)

وقد شغلني سؤال لم أجد له جوابا

أليست جملة ( إني عبد الله)مقول القول ونعربها (إن واسمها وخبرها في محل نصب مفعول به)
فلمَ كسرت همزة (إن)؟

ولكم أخذ السؤال بصيغة أخرى

لم خُصّ فعل القول دون الأفعال الأخرى بأن (إن) لاتسبك بمصدرمؤول بعده ويجب كسر همزتها لافتحها ؟

فهل أجد منكم جوابا ؟:) :)

تحيتي
الأمل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أختي أمل :
1 ـ ما هي الأفعال التي تقصدينها ؟
2 ـ كم وضحت في تعليقي فإن في مثالك جاءت في بداية الجملة . ألا تلاحظين وجود نقطتين قبلها ؟

مشير ابو خيزران
25-04-2007, 07:57 AM
الأخوة الأعزاء : تحية طيبة وبعد :
أما القول في كسر همزة إنّ ؛ ذلك لأن فعل القول الذي يقصد به الحكاية لا يعمل في المفرد ، وإّنما في الجملة بنوعيها ؛ لذا يجب كسر همزة إنّ؛ لأننا لو فتحنا همزتها لأمكن تأويلهما بمصدر؛ والمصدر المؤول كالاسم المفرد ؛ وهذا ما ينقض عمل القول .


والله من وراء القصد

الأمل الجديد
25-04-2007, 06:52 PM
أرجو أنْ أكون بذلك قد أجبْتُ عن سؤالِكِ..

الأخ الفاضل : عاملة

حياك الله وبياك
بوركت وبورك مرورك

نعم أجبتَ جانبا كبيرا وأفدتَ

حفظك الله وزادك من فضله.

تحيتي
الأمل

الأمل الجديد
25-04-2007, 06:56 PM
النحوي الكبير الكبير..(التكرار قصدا للتوكيد)

بورك هذا الحضور الثري

لله درك ماأكثر ماأفدتَ !
وليس ذاك بغريب.

حفظك مولاك
وسدد على طريق الخير خطاك
وبارك لك في علمك وعملك.

تحيتي
الأمل

الأمل الجديد
25-04-2007, 07:02 PM
د. عبد الله اللحياني

يكفي هذه المساحة فخرا وقدرا مرورك وردك

لله درك ! مرور عاطر وثراء أي ثراء !

ليس لتلميذتكم أن تحكم على ماكتبتم

لكن - والله - قد أجدتَ وأفدتَ وكفيتَ ووفيتَ.

بكم وبأمثالكم تزدان هذه الصفحات .

بورك لك في علمك وعملك وأهلك ووقتك

تحيتي
الأمل

أم ندى
28-04-2007, 11:12 AM
الأخت العزيزة.. الأمل الجديد..
تحيّة طيّبة وبعْد..
لا يرتاب أحدٌ من النّحاة في صحّة مثْل الجُمْلة التالية: قال فلانٌ: أخي مريضٌ.
أي: لا يشكّ أحدٌ في صحّة وقوع الجُمْلة بعْد القوْل.. ومنه قوْله تعالى: قال إنّي عبْد الله آتاني الكتاب..
وأمّا المُفْرد: فهو أيضاً يُمْكن أنْ يَأْتي بعْد القوْل، ويكون ذلك ـ كما ذكره العلماء ـ على خمسة أوجه:

1. أنْ يكون هذا المُفْرد بمعنى الجُمْلة، مثْل: (قُلْتُ كلاماً حقّاً)، أي: جُمْلةً متّصفةً بأنّها صادقةٌ ومتّصفةٌ بالحقّ ومطابقة الواقع، ولا يُحْتَمَل هنا أنّ ما بعْد القوْل مُفْرَدٌ (من ناحية المعنى)، لأنّ المُفْردات لا تتّصف بأنّها حقٌّ وصدْقٌ وصواب..

2. أنْ يكون هذا اللّفْظ المُفْرَد معبَّراً به عن معنىً مُفْرَد، ولا يَحْتَمِل الجُمْلة، كقوْلنا: (قُلْتُ كلمةً)، أو (قُلْتُ لفْظةً)، فإنّهما بمعْنى: تلّفظْتُ بكلمةٍ، أو بلفْظةٍ. ومن الواضح: أنّ (الكلمة) و(اللّفْظة) لا يُعبَّر بهما عن الجُمْلة والمركَّب.

3. أنْ يكون هذا اللّفْظ المفْرد مُحْتَمِلاً للوجْهيْن، أي: الإفراد والتركيب، أي أنّه يُمْكن أنْ يكون المقصود منه جُمْلةً، ويُمْكن أنْ يكون المقصود منه مُفْرداً، وذلك مثْل: (قُلْتُ لفْظاً)، فإنّ (اللّفْظ) يُمْكن أنْ يكون دالاًّ على المُفْرد، كما يُمْكن أنْ يكون دالاًّ على الجُمْلة.

4. أنْ يكون هذا اللّفْظ المُفْرد غير معبَّرٍ به عن جُمْلةٍ، ولا عن مُفْردٍ، بل يكون المقْصود منه أنْ يأْتي شخْصٌ باللّفْظ نفْسه كما وقع على لسان المتكلّم الآخر، على سبيل الحكاية، كما لو قُلْتَ: (قال زيْدٌ أحمدُ).

5. أنْ يكون هذا اللّفْظ المُفْرد غير معبَّرٍ عن جُمْلةٍ ولا عن مُفْردٍ، كما لا يكون المقصود منه نفْس اللّفْظ، كما في قوْله تعالى: (قال سلامٌ قوْمٌ مُنْكَرون).

ومن الواضح: أنّ الوجْهيْن (4 و 5) نادراً ما يُسْتَعْمَلان في كلامنا اليوْميّ. وإنّما الكثير هو الحالات الثلاثة الأُولى، مضافاً إلى صورة وقوع الجُمْلة بعْد القوْل، التي هي الأكثر طبْعاً.

وعلى كلّ حالٍ:

فالحُكْم في الحالات (1 و 2 و 3) واحدٌ، وهو: وجوب نصْب الاسْم الواقع بعد القوْل على أنّه مفعولٌ به. وإنّما جاز النّصْب في هذه الصّور الثّلاث، لأنّ القوْل فيها لمْ يُقْصَدْ منه الحكاية، لأنّ (كلاماً) في الصّورة الأُولى، و(كلمةً) في الصّورة الثانية، و(لفْظاً) في الصّورة الثّالثة، ليستْ أعيان الألفاظ المحكيّة حتّى يكون حُكْمها هو الإعراب بالحكاية..

وأمّا في الحالة رقم (4)، فالحُكْم هو وجوب الإعراب على الحكاية، أي: نأتي باللّفْظ تماماً كما سمعْناه يخْرج على شفتي المتكلّم الذي نريد أنْ نحْكي كلامه.. فإذا كانتْ كلمة (أحمد) مبتدءاً في كلام المتكلّم، وأردْنا أنْ نحْكي كلامه، قُلْنا: (قال فلانٌ: أحمدُ)، برفْع (أحمد)، وإذا كان مجروراً مثلاً، قُلْنا: (قال فلانٌ: أحمدَ)، وهكذا..

وأمّا في الحالة الأخيرة (5)، فيجب أنْ يُقَدَّر مع المُفْرد الواقع بعْد القوْل كلمةٌ أُخْرى بحيْث يتحوّل معها إلى جُمْلةٍ، كما في الآية الشّريفة يُقَدّرون فيها: قال سلامٌ عليْكُمْ قوْمٌ مُنْكرون، فقد قدَّروا (عليْكُمْ)، فصار الواقع بعْد القوْل جُمْلةً مؤلَّفةً من مبتدإٍ مذكور، وهو (سلامٌ)، ومن خبرٍ مقدَّرٍ محذوف، وهو (عليْكُمْ). والله العالِم..

أرجو أنْ أكون بذلك قد أجبْتُ عن سؤالِكِ..
هل يمكنني الحصول على المرجع الذي كتبت منه اسم الكتاب والكاتب والناشر وسنة النشر(ops
ابحث عن مراجع كتبت بإسهاب عن الجملة المحكية -مراجع حديثة-فلست متخصصة في قسم اللغة العربية ..شكرا لكل من سيفيدني وشكرا لصاحبة الموضوع التي أثارت مثل هذا الموضوع ولتعذرني إن خرجت بمداخلتي عن سؤالها إنما أردت الاستفادة منكم ولكم جزيل الشكر والتقدير

أم ندى
28-04-2007, 11:35 AM
عادت القضية جذعة :
وحتى يمكن الإجابة عن هذا التساؤل نقول : لا يصح وقوع المفرد محكيًّا بعد القول ، لأنه لا يمثل كلاما مفيدا نُطق به فُحكيَ بالقول .
أمَّا إذا لم يُقصد بالقول الحكاية جاز وقوع المفرد بعده ، فنقول : قلت شعرا جيدا .
و لهذا أيضا فُتحت ( أن ) في بعض ما مثلت به في ردّ سابق ؛ لأنها في تأويل المفرد .
إذن المفرد بعد فعل القول يكون مفعولابه لفعل القول وليس مقولا للقول مثل قال الحق-,قال كلامالايصح أن يقال ولانستطيع أن نذكره!"الحق",كلاما "مفعول به للفعل قال
أما إذا كان جوابا لاستفهام مثل قال :نعم فيكون بمثابة الجملة ويبقى مقولا للقول

إذن فمقول القول ليس بالضرورة أن يكون جملة فقط بل يمكن أن يكون مفردا يحمل معنى الجملة مثل قال :نعم -أو أن يكون شبه جملة مثل قالوا لا لمبارك,قال تحت أمرك....

وهمزة إن يجب كسرها بعد مقول القول كما يجب فتحهاعندما تسبق بحرف جر -وتبقي الجملة مقولا للقول مثل قال: بأنه ليس في مقدور أي إنسان أن يشتري ماضيه.
أردت التيقن فقط مماكتبت والاستفادة


شكرا على كل المعلومات والنقاش الثري لقد استفدت كثيراواعذروني أن خرجت عن الموضوع ومنكم نستفيد

بَحْرُ الرَّمَل
08-07-2008, 06:13 PM
بارك الله فيكم جميعا اراكم أشبعتم الموضوع بحثا.....

د/ محمد خيرى عطاالله
05-06-2010, 12:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشروعكم ناجح فى إعراب القرآن الكريم