المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : نعم العبد مَنْ يعرب هذه.



عبد القادر علي الحمدو
19-05-2007, 10:28 PM
السلام عليكم......
"نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه"
أعرب مفصلاً مبيناً المعنى.

أبو تمام
20-05-2007, 12:04 AM
وعليكم السلام

أهلا بك أستاذ عبد القادر .

نعم : فعل ماض جامد لإنشاء المدح مبني على الفتح الظاهر .
العبدُ : فاعل مرفوع وعلامته ضمة ظاهرة .
صهيبُ : فيها عدة أوجه :
1- مبتدأ مرفوع وخبره الجملة الفعلية المتقدمة عليه .
2- مبتدأ مرفوع وخبره محذوف تقديره ( الممدوح ) أي ( صهيب الممدوح) وجملة صهيب تفسيرية كما نص ابن يعيش - رحمه الله- في غير هذا القول.
3- خبر لمبتدأ محذوف تقديره (هو) ، وجملة (هو صهيب) أيضا تفسيرية .
4- أضعف الأوجه أنه بدل من الفاعل (العبدُ) .


"لو لم يخف الله لم يعصه"

لو: حرف شرط لا محل له من الإعراب ، ويتعارف عليه بقولهم (حرف امتناع لامتناع) أو( حرف لما سيقع لوقوع غيره فيه ) .

لم : حرف جزم وقلب .
يخف: فعل مضارع مجزوم وعلامته السكون ، وفاعله مستتر جوازا تقديره (هو) .
الله: لفظ الجلالة مفعول به منصوب وعلامته فتحة ظاهرة .

وجملة (لم يخف) لا محل لها من الإعراب لأنها واقعة في محل فعل الشرط غير الجازم.

لم يعصه: لم : حرف جزم وقلب .
يعصه: فعل مضارع مجزوم وعلامته حذف حرف العلة ، وفاعله مستتر جوازا تقديره (هو) ، و (ـهِ) ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
وهذه الجملة لا محل لها من الإعراب لأنها في محل شرط غير جزم.

طبعا هذا لا يخفى عليك أستاذ عبد القادر ، لكن كأني بك تريد المعنى ، فمعنى (لو) في قول سيدنا عمر- رضي الله عنه- لصهيب- رضي الله عنه - يفيد وقوع الجواب لوقوع غيره ، فهو لم يعص ِ الله ، لأنه يخافه ، فوقوع الجواب (عدم المعصية) لوقوع غيرها ( الخوف من الله) .



والله أعلم

أبو تمام
20-05-2007, 12:04 AM
والجملة استئنافية

أبو أسيد
20-05-2007, 12:07 AM
نعم العبد صهيب لو لم يكن خوفه لله موجودا ماكان حاله أنه لم يعص الله

عبد القادر علي الحمدو
20-05-2007, 12:13 AM
السلام عليكم....
أبا تمام:حياك الله وبياك،ونفع بك المتعلمين أمثالي..بينت وكفيت فشكر الله لك.

خالد مغربي
20-05-2007, 12:38 AM
ونعم العبد أبو تمام
أليس كذلك أخي عبد القادر ؟!!

عبد القادر علي الحمدو
20-05-2007, 08:40 AM
السلام عليكم......
بلى،بلى،نعم العبد أبو تمام.....

علي المعشي
21-05-2007, 12:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لكن كأني بك تريد المعنى ، فمعنى (لو) في قول سيدنا عمر- رضي الله عنه- لصهيب- رضي الله عنه - يفيد وقوع الجواب لوقوع غيره
ولمزيد من التوضيح لما أشار إليه أخونا أبو تمام أضيف ما يلي:
هذا القول مختلف في نسبته فقيل إنه حديث وجل أهل الحديث ينكره، وقيل إنه منسوب إلى عمر رضي الله عنه، وقال بعضهم إنه من وضع النحاة، ومهما يكن الأمر فإن له نظائر في القرآن الكريم سأذكرها في موضعها أدناه.
أما ما يتعلق بـ (لو) فإنها في الغالب حرف امتناع لامتناع كما يلي:
* إذا دخلت على ثبوتين قلبتهما نفيين مثل: لو ذاكر زيد لنجح (فامتنع النجاح لامتناع المذاكرة)
* وإذا دخلت على نفيين قلبتهما ثبوتين مثل: لو لم يهمل زيد لما رسب ( فثبت الرسوب لثبوت الإهمال)
* وإذا دخلت على ثبوت ونفي انقلب الثبوت نفيا والنفي ثبوتا مثل: لو اجتهد زيد لما رسب ( فثبت (الرسوب) لامتناع (الاجتهاد).
تلك هي أحوال لو عندما يكون الإخبار على الحقيقة ، ولكنها قد تخرج عن اختصاصها في قلب الثبوت والنفي إلى نقيضيهما حينما تستخدم للمبالغة في أمر ما وذلك كالتالي:
لنفرض أن عمرا طالب يدرس في الجامعة وهو شديد الذكاء قوي الحافظة، وهو مع ذلك حريص على الاستذكار حيث يقضي في المذاكرة وقتا أطول مما يقضي زملاؤه فيها، فقال أحد زملائه ـ على سبيل المبالغة ـ ( لو لم يذاكر عمرو لما رسب) .
فلو طبقنا قاعدة (لو) لأصبح معنى الجملة أن عمرا رسب وأن المذاكرة سبب رسوبه، وهذا معنى فاسد غير مراد.
لنلاحظ أن (لو) هنا لم تقلب النفي ثبوتا حيث لم تثبت المنفي (الرسوب) ولم تثبت النفي المفترض (المذاكرة) كما حصل في المثال السابق (لو لم يهمل زيد لما رسب) حيث ثبت المنفي (الرسوب) لثبوت المنفي (المذاكرة) .
إذ إنه في قوله (لو لم يذاكر عمرو لما رسب) إنما أراد المبالغة في أنه حتى في حال عدم مذاكرة عمرو فإنه لن يرسب لما عرف عنه من الذكاء وقوة الحافظة، كما أن الجملة لا تقرر أن عمرا لم يذاكر ولم تقرر أنه رسب.
ونظير ذلك قوله تعالى: (ولوْ أنّ ما في الأرضِ منْ شجرةٍ أقلامٌ والبحرُ يمدّهُ منْ بعدِهِ سبعةُ أبحُرٍ ما نَفِدَتْ كلماتُ اللهِ) فلو طبقنا قاعدة (لو) لاقتضى ذلك أن كلمات الله نفدت وأن سبب نفادها عدم كون الشجر أقلاما، وهذا معنى فاسد لأن (لو) جاءت هنا للمبالغة إذ المراد أنه حتى في حال كون أشجار الأرض أقلاما والبحار مدادا فإن كلمات الله لن تنفد.
ومثل ذلك قوله تعالى : ( ولو أننا نزّلنا إليهم الملائكةَ وكلَّمهم الموتى وحشرْنا عليهمْ كلَّ شيءٍ قبلاً ما كانوا ليؤمنُوا)
حيث تقتضي القاعدة (القلب) أنهم آمنوا وأن سبب إيمانهم عدم تنزيل الملائكة إليهم وعدم تكليم الموتى إياهم، وهذا المعنى فاسد، إذ المراد المبالغة أنهم حتى في حال تنزيل الملائكة إليهم وتكليم الموتى إياهم فإنهم لن يؤمنوا.

ومن هذا القبيل يكون تخريج (نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه) إذ لو طبقنا قاعدة القلب لأثبتنا أن صهيبا عصى الله وأن سبب عصيانه أنه يخافه، وهذا خلاف المراد إذ المراد المبالغة أن صهيبا رضي الله عنه حتى في حال عدم خوفه من الله فإنه لن يعصيه، وفي ذلك مبالغة في مدحه أي أن المانع من العصيان لديه ليس الخوف وحده فإذا انتفى الخوف ـ على سبيل الافتراض مبالغة ـ فسيمنعه من العصيان موانع أخرى كمحبة الله وإجلاله ، وقوة الإيمان، وتأصل الطاعة في نفسه، على أن ذلك لا يعني أن صهيبا لا يخاف الله، ولا أنه عصاه، تماما كما في المثال ( لو لم يذاكر عمرو لما رسب) حيث لا يعني ذلك أنه لم يذاكر ولا يعني أنه رسب، وإنما المراد أنه حتى في حال عدم المذاكرة فلن يرسب . والله أعلم بالصواب.
معذرة عن الإطالة ولكم تحياتي ومودتي.

عبد القادر علي الحمدو
22-05-2007, 02:00 AM
السلام عليكم..
لم تتركوا لأحد بعدكم غير الشكر لكم،والسرور بمعرفة أمثالكم من الكرام.

شكر الله لك أخي علي المعشي ،وبورك القلم الذي في يمينك يا أخي أبا تمام..
جزاكم الله عنا خير الجزاء

فوزي دحام الحديثي
22-05-2007, 07:49 PM
جزاكم الله خيراً اجمعين ونسال المولى ان يوفقكم

حمود المطيري
24-05-2007, 03:54 AM
جزاكم الله خيرا عامة وعلي المعشي خاصة
وحفطكم من كل مكروه

الخريف
24-05-2007, 09:16 PM
بارك الله فيكم و نفع بكم و بعلــمِكم