المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : طال ليل الرقاد



البركي
19-08-2003, 02:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه أبيات مهلهلة قلتها لما رأيت بيتا من الشعر لأحد الإخوة هنا
فأحببت أن تنظروا فيها وتنقدوها وتقوموها

آه يا عبرة زلزلت في فؤادي = قَصْرَ عِزٍّ مَنِيْفٍ تناهشته الأعادي
كان شامخا في فؤادي زمانا = وأُراه اليوم سلعة في الأيادي
كيف يا أمتي يستباح حمانا = ويجول العلج في ثمود وعاد
كيف ، كيف ، بل لماذا خُذِلْنا = هات يا أمتي لا تهزي اعتقادي
أن عزة الدين يوما ستعلو = ستدك القيود لن تبالي بشادي
ينظم الشعر في مدح وغد = لا لنصرنا ، بل لعزِّة الأوغادِ
هل دنا الفجر أنبئيني بعلم = أمتي ، أم طال ليل الرقادِ
والذي رفع السماء وأعلى = منزل النجم عن ذوات الأيادي
إن وعد ربنا ليس زورا = وكتبانا القرآن ذلُّ الأعادي
فيه هدي لمن أراد صلاحا = فيه زجر لمن طغى في البلاد



أخوكم
المتعلم

سامح
19-08-2003, 10:51 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بورك هذا اليراع الذي يسمو بالنفوس العطشى إلى
التذكير بعظمة الله وعبر آياته .

أتيت هنا لتفجر آهات أمة .. لايشعر بها إلا أبناؤها الصادقون
الذين يهبونها وقتهم وجدهم ودعاءهم وشعرهم ...

هذه الآه التي بدأت بها قصيدتك .. تأتي حينما تعجز كل
تعابير الكلام عن وصف ألم تكتوي به النفس .. تأتي
لتفجر كل معاني الألم والحزن المكنون في هذه النفس
وكلما طال امتداد الآه طالت زفرة الألم
فأنت حينما تطلقها تشعر بأنك تمد نفَسَاً طويلاً
تخرج به مافي نفسك ولكن الهاء ترده إلى جسمك
فتشعر بها تنتشر في أحشائك .


وهاأنت ترثي بهذه الآه .. قصر عز منيف شمخ في قؤادك
في الفؤاد لافي سواه من أعضاء الجسم ولكنه
صار اليوم سلعة في الأيادي

ثم يأتي التساؤل
كيف ياأمتي يستباح حمانا
ويجول العلج في ثمود وعاد


رغم أني أرى أنه لايتحسر على الأرض
بل على ساكنيها .. من هنا لاأراه يحسن
ذكر ثمود وعاد فهم دلالة للقوم الذين كذبوا
بالله ورسله فكانوا من المهلكين.

ثم يتكرر السؤال دلالة على قوة الألم والرغبة
الملحة في التقرير
كيف كيف
ثم تتغير صيغة السؤال استدراكاً.. بل ..
لماذا ؟

ولو أني كنت أتمنى أن تطيل التحسر هنا
على حال الأمة قبل أن تنتقل إلى قولك
أن عزة الدين يوماً ستعلو


هل دنا الفجر أنبئيني بعلمِ.. أمتي طال ليل الرقاد
يزداد التحسر بهذا التساؤل في النفس دكا
ويخرج الحشا لتنطق قهراً وكمداً.

والذي رفع السماء
قسم يشد المتلقي .. يوحي بالعظمة والرفعة والعلو
عظمة الخالق الجليل -سبحانه وتعالى- الذي رفع السماء
وأنزل النجم

إن وعد ربنا ليس زوراً .. وكتابنا القرآن ذل الأعادي
فيه هدي ٌ لمن أراد صلاحاً..فيه زجرٌ لمن طغى في البلاد

وهل في هذا شك
وهل أبهى من هكذا ختام يطبع
في النفس إحساساً عظيماً
وإيماناً يقينياً بالجليل الأعظم سبحانه
الذي(( أهلك عاداً الأولى * وثمود فما أبقى
وقوم نوحٍ من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى ))



اعذرني ياصاحبي إن لم أعطِ القصيدة حقها
ولكن هذا جهد المقل
أذكرك بأهمية تنمية معجمك الخاص
عن طريق الاطلاع على المعاجم
والدواوين القديمة
فهي ستيعنك -بإذن الله - على السير
بأريحية في قيود الوزن والقافية .:)


وفقك الله .. وأدامك للإسلام عزاً
وجزاك الله خيراً.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محمد الجبلي
21-02-2009, 02:34 AM
للرفع