المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما ..... الضابط ........؟؟؟؟



أبو أيمن 2
31-05-2007, 05:55 PM
قال تعالى :
إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين

وفي آية آخرى :
والصابئون

فما الضابط ؟؟؟

أبو عمار الكوفى
31-05-2007, 06:35 PM
قول الله تعالى : ‏"‏والصابئون‏"‏‏:‏ مبتدأ وخبره محذوف لدلالة خبر الأول عليه، والنية به التأخير، والتقدير‏:‏ إن الذين آمنوا من آمن‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏ والصابئون .
أمَّا نصب " الصابئين " فعطفًا على المنصوب قبلها .
والله أعلم .

أبو أيمن 2
31-05-2007, 07:14 PM
هل من تفصيل أكثر من ذلك

أبو أيمن 2
31-05-2007, 07:33 PM
قال تعالى في سورة البقرة :
إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصاري والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر..

وقال تعالى في سورة المائدة :
إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصاري والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر..

عاملة
31-05-2007, 08:02 PM
هذه الآية الكريمة ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحاً فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ تُعَدّ من جُمْلة الأدلّة التي استدلّ بها الكوفيّون على جواز الرّفْع عطْفاً على محلّ اسْم (إنّ) حتّى قبْل استكمالها لكلا معموليْها، أي: قبل مجيء اسْمها وخبرها معاً. وكيفيّة الاستدلال بها أنْ يُقال:
إنّ مَوْرد العطْف هنا هو باب إنّ، وقد جاء <الصّابئون> مرفوعاً بعد عاطفٍ له على موضع اسم إنّ وقبل مجيء الخبر، وهو جُمْلة: ﴿مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحاً فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾. وهذا الاستدلال منسوبٌ إلى الفرّاء.

وقد أُجيبَ عن هذا الاستدلال بعدّة أجوبة:
الجواب الأوّل:
ما هو منسوبٌ إلى الكسائيّ ـ شيخ الفرّاء وأستاذه وإمام نحاة الكوفة ـ من أنّ العطْف ليس على اسم إنّ، بل على الضّمير في <هادوا>، والذي نفسّره بمعنى: تابوا، لا بمعنى: المعتقدون باليهوديّة ديناً، فكأنّه قال: هادوا (تابوا) هم والصّابئون.
والجواب الثاني:
أنّ العطْف في الآية ليس من باب العطْف على المحلّ، بل هو عطْف جُمْلةٍ اسميّةٍ على أُخْرى أخْتها، فالجُمْلة المعطوفة هي جُمْلة المُبْتدأ والخبر، أي: الجُمْلة المؤلَّفة من (الصّابئون)، وخبره: (مَنْ آمَنَ بالله واليوم الآخر..)، وهذا يَعْني: أنّ خبر المبتدأ مذكورٌ ومصرَّحٌ به في لفْظ الآية؛ وأمّا الجُمْلة المعطوف عليها، فهي الجُمْلة المؤلَّفة من (إنّ)، واسمها وهو: (الذين آمَنوا)، وخبرها محذوفٌ مُضْمَرٌ مُفَسَّرٌ بالظّاهر، والتقدير: إنّ الذين آمنوا مأجورون أو آمنون أو فرحون، أو لا خوفٌ عليهم، أو غير ذلك ممّا هو في معناه. وهذا الجواب للبَصْريّين..
وقد اعترض ابن هشام ـ في المُغْني ـ على هذا الجواب بهذا الاعتراض، وهو:
أنّ حَمْل الآية على التقدير المذكور حَمْلٌ على القليل النّادر، بيانه: أنّ التقدير المذكور في هذا الجواب يَفْترض أنْ يكون خبر إنّ محذوفاً، وأنّه مفسَّرٌ بما بعد (الصّابئون)، أي: بما ادّعي أنّه خبرٌ له ـ وهو (مَنْ آمَنَ بالله..) ـ، ونحن لو لاحظْنا الخبر المحذوف، لوجدْنا أنّه لو كان ظاهراً لكان يجب تقدّمه على المبتدأ وعلى الخبر الظّاهر معاً، إذْ إنّ جُمْلة المبتدأ والخبر هي جُمْلة المعطوف، والمعطوف واجب التأخير عن المعطوف عليه، فكأنّ أصل الجُمْلة هكذا: إنّ الذين آمنوا مَنْ آمن بالله واليوم الآخر فلا خوفٌ عليهم، والصّابئون لا خوفٌ عليهم، ثمّ حُذِف الأوّل لدلالة الثاني عليه. ولكنّ حذْف الأوّل لدلالة الثاني عليه قليلٌ نادرٌ، وإنّما الكثير العكْس، والنّادر كالمعدوم لا يُعْبَأ به، وبالتالي: فليس من الملائم والمناسب للآية الشّريفة أنْ تُقَدَّر بتقديرٍ يؤدّي إلى الحمْل على التقدير النّادر، بل الأوفق بشأنها أنْ لا تُحْمَل إلاّ على الكثير الرّائج، والكثير كما عرفْنا هو العكس، أي: حذْف الثاني لسبْق ما يدلّ عليه ويشير إليه.
والجواب الثالث:
وهو منسوبٌ إلى سيبويه والخليل وجميع البصريّين، ومفاده: أنّ العطْف أيضاً يَدْخل في عطْف الجُمَل لا العطْف على المحلّ، وإنّما في الآية تقديمٌ وتأخير، بيانه: أنّ (الصّابئون) مبتدأٌ، وخبره محذوفٌ مُفَسَّرٌ بالظّاهر، أي: جُمْلة: (مَنْ آمَنَ بالله واليوم الآخر..)، والتي هي خبرٌ ﻟ إنّ، وكأنّه قال: الذين آمنوا والذين هادوا مَنْ آمَنَ بالله .. فلا خوفٌ عليْهم عليهم ولا همْ يحزنون، والصّابئون والنّصارى كذلك. فبحسب المعنى: الجُمْلة المعطوفة مقدَّمةٌ على خبر إنّ.
وأيضاً: اعترض ابن هشام على هذا الجواب بأنّه يَلْزم من هذا التقدير في الآية أنْ تكون الجُمْلة المعطوفة مقدَّمةً على جزءٍ من الجملة المعطوف عليها، لأنّ الجُمْلة المعطوفة، وهي: (الصّابئون مع خبره المقدَّر)، قد تخلَّل بين اسم إنّ وخبرها، وخبر إنّ هو بعض الجملة المعطوف عليها؛ ومن الواجب في المعطوف أنْ يتأخّر عن المعطوف عليه بتمامه، فموْضعه ومحلّه بَعْد تمام المعطوف عليه.

وأمّا (والصّابئين) فلا مُشْكلة فيها فيما يَبْدو، بل يكون العطْف حينئذٍ عطْفاً على ظاهر اللّفْظ، وهو الأصْل في العطْف.

تــــيسيــــــر
31-05-2007, 08:52 PM
لي جواب لا أظن أن الكل مستسيغه ولكنه أقرب ما سمعت في جنس تلك المسائل .
نحن حين نقدر ونحذف ونضيف ونقول لعل وكأن وأظن ولربما نحن حينئذ نبني على قواعد النحو المعروفة ونخرج الشعر والنثر عليها
ولكن أيظن أحد أن العربي كان يراعي كل هذا وهو يتحدث ويحترز ويقدر ويضمر...
بالطبع لا وإلا سلبه من قال بذاك فصاحته إذ إلقاء الكلام على عواهنه سليماً هو عين الفصاحة لا تكلفه.
والجواب أن القرآن عربياً لا أعني عربي المفردات وفقط بل والتراكيب بل والطريقة فإنه على مهيع العرب نزل والعرب لا تلتزم ما التزمه النحاة بل التزموا في الغالب الكثير بسنن للكلام وتركوا في بعض الأمر الالتزام ولما كان القرآن عربياً نزل على طريقتهم في الكلام يلتزم في غالب الأمر ويترك كما تركوا .
أما التخريج الذي نفعله هو من لوازم كوننا نحاة- إن كنا- وهو من ما لا يذم غالبا ولكنه لابد أن يأتي في الاحتجاج بعد تلك المقدمة ولو كانت المقدمة في الذهن فقط.