المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال



راكان العنزي
15-06-2007, 12:58 AM
:::
قال تعالى
{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }الحديد16

مانوع الهمزة في أَلَمْ ؟؟؟

أبو العباس المقدسي
15-06-2007, 01:08 AM
لا أ دري اذا كان هناك فخ ما !!
ولكن هل يمكن أن تكون لغير الاستفهام ؟
لا أظن ذلك

راكان العنزي
15-06-2007, 01:26 AM
بارك الله فيك ولكن الإجابة غير ذلك

مهاجر
15-06-2007, 03:21 AM
إنكارية ؟!

راكان العنزي
15-06-2007, 11:48 AM
شكرا اخي مهاجر ولكن هناك من قال غير ذلك

الخريف
16-06-2007, 12:46 AM
قد تكون تعجبية ..

السماوي
16-06-2007, 01:29 AM
كل فعل مضارع في القرآن مجزوم بلم، إذا تقدمتها همزة الاستفهام كما هنا فيه وجهان من التفسير معروفان.
الأول منهما: هو أن تقلب مضارعته ماضوية، ونفيه إثباتاً، فيكون بمعنى الماضي المثبت، لأن لم حرف تقلب المضارع من معنى الاستقبال إلى معنى المضي، وهمزة الاستفهام إنكارية فيها معنى النفي، فيتسلط النفي الكامن فيها على النفي الصريح في لم فينفيه. ونفي النفي إثبات، فيرجع المعنى إلى الماضي المثبت. وعليه فالمعنى، {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ}: أي آن للذين آمنوا.
والوجه الثاني: أن الاستفهام في جميع ذلك للتقرير، وهو حمل المخاطب على أن يقر فيقول: بلى. وقوله: يأن: هو مضارع أنى يأنى إذا جاء إناه أي وقته، ومنه قول كعب بن مالك رضي الله عنه:
ولقد أنى لك أن تناهي طائعا أو تستفيق إذا نهاك المرشد


تفسير أضواء البيان للشنقيطي .

راكان العنزي
18-06-2007, 04:52 PM
قال الزمخشري للأستبطاء وهي تتناسب مع الروايات الواردة للاية

ماجد غازي
18-06-2007, 06:31 PM
وقال ابن هشام في مغني اللبيب: وقد تخرج الهمزة عن الاستفهام الحقيقي فترد لثمانية معان؛ منها: الاستبطاء، ومثل بالآية المذكورة.