المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ألا يا شبه آمنة تعالا



الفرزدق
31-08-2003, 05:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى أهل اللغة الكرام...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه أبيات متواضعة نظمتها وها أنا أنشرها لكم... وأرجو ألاّ تبخلوا علينا بتعليقاتكم إن كان لكم تعليقات:
ألا يا شبه آمنة تعالا *** أحدثك الأحاديث الطوالا
وتخبرني عن الأحباب بعدي *** فنار القلب تشتعل اشتعالا
أيا قمرا تلألأ في السماء *** ويسحر أعيناً إذما تلالا
تعال لكي تحدثني حديثا *** عن الأحباب إن الشوق طالا
لآمنة فؤادي مال حبا *** كميل الغصن ميله حين مالا
فقد أحببتها طفلا صغير *** فحبها في فؤادي لن يُزالا
وكلما زاد عمري زدت حبا *** لآمنةوساء القلب حالا
لها في القلب ما لا تستطيع *** بحور الشعر وصفه إن تقالا
ولدت عليه ثم عليه أفنى *** قضاء الخالق الباري تعالى

الأحمر
31-08-2003, 06:09 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكرًا لك على هذه القصيدة
أرجو إعادة النظر في البيت الأخير

الفرزدق
31-08-2003, 06:25 PM
شكرا لك يا أخي الأخفش
لا شك أن السرعة جعلتني أغلط:
والبيت الأخير هو في الحقيقة:
ولدت عليه ثم عليه أُفنى ***ويقضي الخالق الباري تعالى

السمو
03-09-2003, 03:10 PM
و عليكم السلام ..

عزيزي الفرزدق ..

إن كانت هذه القصيدة من البدايات فهي رائعة و وثبة عالية ..
فالمعنى جميل و مؤثر ..

إلا أن الوزن في ثلاثة أبيات تقريباً يكاد يكون ( منكسراً ) ..


سوف أنقد هذه المقطوعة الشعرية نقداً فنياً و موضوعيا .. و آمل أن تتنتفع بذلك ..

ألا يا شبه آمنة تعالا *** أحدثك الأحاديث الطوالا

هذا النداء يثير الكثير من التساؤلات عن ذلك المنادى .. فأنت لم تبين نوعه أو جنسه .. إلا أنه يضفي لمسة جميلة على نظمك ..
و الأحاديث الطوال هي من عادات ( العاشقين ) ..


وتخبرني عن الأحباب بعدي *** فنار القلب تشتعل اشتعالا

و في هذا البيت نعرف كنه تلك الأحاديث الطوال ..


أيا قمرا تلألأ في السماء *** ويسحر أعيناً إذما تلالا
تعال لكي تحدثني حديثا *** عن الأحباب إن الشوق طالا

أما هذان البيتان .. فهما إعادة للبيتين السابقين بمعناهما تماماً .. و لكني لن أعده ( حشواً ) و إنما هي حالة نفسية يلتذ بها الشاعر أن يعيد الخطاب مرات و مرات و يكرر كل ما يذكره بحبيبته ..

لآمنة فؤادي مال حبا *** كميل الغصن ميله حين مالا


في الشطر الآخر من ( البيت ) كسر في الوزن ..
ثم يا صديقي .. التشبيه الذي اتبعته في بيتك لا لون فيه و لا معنى .. فإذا كان فؤادك مال لعشيقتك آمنة كميل الغصن ..! فما وجه الشبه هنا .. ؟
و أي غصن ..؟
و لماذا يميل هذا الغصن و ينحني ..؟
و ما الهدف الذي تقصده من هذا البيت ؟
و هل في ميلان الغصن صورة إبداعية تطمح إليها .. !!؟


فقد أحببتها طفلا صغير *** فحبها في فؤادي لن يُزالا

الحب في الصغر .. حب عذري طاهر .. هو البذرة الأولى للحب الصادق .. فهنيئاً لك و لها ..


وكلما زاد عمري زدت حبا *** لآمنةوساء القلب حالا
في الشطر الأول من البيت كسر في الوزن ..

و كما قلت سابقاً .. فالحب العذري يسير على ذا النحو .. فكلما زاد الألم زاد الحب و كلما كبر السن كبر الحب ..


لها في القلب ما لا تستطيع *** بحور الشعر وصفه إن تقالا
في الشطر الآخر من البيت كسر في الوزن ...

لو كانت بحور الشعر تستطيع وصف هذا الحب .. لما كان حباً صادقاً غائراً في القلب .. فالحب الصادق .. هو الذي لا نستطيع التعبير عنه بالكلام ..


ولدت عليه ثم عليه أفنى *** و يقضي الخالق الباري تعالى

ولدت على الحب .. و عليه تقضى ..

هذه هي النتيجة الحتمية للحب الصادق .. فلا يزال هذا الحب في نمو يساير نموك .. إلى تقضي فينقضي معك ..

أعانك الله على مثل هذا العشق .. !

الفرزدق
06-09-2003, 09:39 AM
أشكرك يا أخي السمو على هذا الرد المفيد ... لقد استفدت منه كثيراً
...

عبد العزيز أحمد
24-10-2016, 10:57 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

تحيتي لكم..

عند قراءتي للأبيات تبادر إلى ذهني أن المخاطَبَ فيها رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- ربما لأنه ابن آمنة بنت وهب.
وإن كان كذلك فأرى أن يقال: "ألا يا شبلَ آمنة..

كما أرى -إضافةً على ما قاله "السمو"- أن تقول:
أيا قمرًا تلألأ في سماءٍ .. (أي دون لام التعريف).
وأن تقول: .. ويسحر أعينًا أنّى تلالا (بدلا من "إذما").

وأرى أن تقول: "تعالَ لكي تحدثني حديثا *** عن الأحبابِ إنَّ البَينَ طالا. (بدلا من الشوق).

وأرى أن تقول بدلا عن الشطر المكسور "وكلما زاد عمري زدت حبا" "وحيثُ ازدادَ سني ازددتُ حبًّا" (استبدلتُ "سني" بعمري لأن عمر الإنسان هو مقدار حياته، أما سنه فهو ما وصل إليه -فعلا- والذي يبلغه (من مجمل عمره) )

أحمد بن يحيى
24-10-2016, 09:04 PM
ما أقدم هذه القصيدة!
وفيها نكهة بدايات الفصيح.. من يستشعر هذا الشعور؛ فليرفع يده:)