المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما الوظيفة النحوية لكلمة ( مثقال )؟ وأين خبر أصبح؟



856
17-06-2007, 01:44 PM
لو أن كل كلبٍ عوى ألقمته حجراً لأصبح الصخر مثقالٌ بدينار

ما الوظيفة النحوية لكلمة ( مثقال )؟ وأين خبر أصبح ؟
وحبذا لو أفدتمونا بقائل البيت.. ولكم جزيل الشكر.

هند111
17-06-2007, 02:03 PM
أرى أن "مثقال" هنا مبتدأ وخبرها الجار والمجرور "بدينار" وهما أي المبتدأ والخبر في محل نصب خبر أصبح ،وذلك كقول العرب"السمن منوان بدرهم"

والله أعلم

مريم الشماع
17-06-2007, 03:15 PM
نوقش هنــا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=22795&highlight=%C8%CF%ED%E4%C7%D1).

علي المعشي
18-06-2007, 06:10 AM
نوقش هنــا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=22795&highlight=%C8%CF%ED%E4%C7%D1).
السلام عليكم ورحمة الله
ذهبت حيث ذهب بي الرابط أعلاه، فوجدت إعرابين متطابقين تقريبا إلا فيما مرده إلى ضبط كلمة (مثقال ) وما يترتب عليه، وكان أحدهما باسم أخينا الفاتح والآخر باسم أخينا أبي الفوارس.
وإني لأستأذن أخوي الكريمين لإبداء الرأي في بعض ما اتفقا فيه، لاسيما اتفاقهما هنا ، وبالتحديد فيما تم تلوينه أدناه:

"... كل : فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل الذي بعده وهو عوى , مرفوع وعلامة رفعه الضمة على آخره وهو مضاف
كلب : مضاف اليه مجرور وعلامة جره تنوين الكسر على الآخر
عوى فعل ماض مبني على فتح مقدر والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على كل
والجملة الفعلية من الفعل والفاعل لا محل لها لأنها جملة مفسرة
ألقمته : فعل ماض مبني على السكون والتاء ضمير رفع متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول
حجرا : مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح على آخره
والجملة الفعلية في محل جر نعت لكلب أو حال منصوب من الضمير في عوى"

1ـ الفعل المحذوف لا يصلح أن يكون (عوى) ؛ لأن المعنى يتغير إذا قدرنا (لو عوى كل كلب ألقمته حجرا لأصبح الصخر مثقال منه بدينار)
ألا ترى أن غلاء الصخر صار نتيجة لعواء الكلاب إذ جعلنا (عوى) فعلا للشرط؟
بينما المعنى المراد أن غلاء الصخر إنما كان بسبب إلقامه الكلاب العاوية ، أي بسبب كثرة الطلب عليه .
2ـ الجملة (عوى ) من الفعل وفاعله المستتر ليست مفسرة وإنما هي ذات محل من الإعراب ، ومحلها الجر على أنها صفة لـ (كلب) أي (كلب عاوٍ).
3ـ الأرجح أن يكون الضميرالمستتر (فاعل عوى) عائدا على المضاف إليه (كلب) وليس على المضاف (كل) بسبب إيغال الأخيرة في الإبهام.
4ـ جملة (ألقمته) ليست بصفة ولا حال، وإنما هي المفسرة أو فعلها هو المفسر للعامل المحذوف بعد (لو). وعليه فالعامل المحذوف لا بد أن يوافق (ألقم) إما لفظا ومعنى أو معنى إن اقتضى التقدير ذلك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما إعراب كلمة (كل)
فإن كانت ثمة رواية بالنصب فهي من باب الاشتغال وتعرب مفعولا به لفعل محذوف مع فاعله والتقدير (لو ألقمتُ كلَّ كلب عوى حجرا لأصبح الصخر مثقال منه بدينار ) ووجه النصب هنا مقيد بكون البيت قد روي بالنصب وإلا فالتوجيه يقتصر على الرفع.
فإن لم يُروَ إلا بالرفع، فللنحاة في ذلك وجوه منها الحسن ومنها الضعيف، ومن أشهر تلك الوجوه أن تعرب فاعلا لعامل محذوف أو نائب فاعل، أو مبتدأ.

فأما الابتداء فلا يصح هنا على الأرجح لأن الاسم المرفوع (كل) جاء بعد (لو) التي تختص بالدخول على الأفعال، كما أن المبتدأ يحتاج إلى خبر ، وبالخبر يتم الكلام ، والتمام لا يتفق مع التعليق الذي يقتضيه أسلوب الشرط . لذلك أرى أن نزهد في وجه الابتداء في هذا الموضع للسببين المذكورين.

وأما الفاعل ونائب الفاعل فهما واردان هنا ويستقيم المعنى مع أي منهما حسب تقدير العامل المحذوف، وذلك على النحو التالي:

* إن رفعنا (كل) على أنها فاعل قدرنا الفعل المحذوف حسب المفسر المذكور (ألقم) وليس (عوى) مع بعض التغيير ليصبح (التَقَمَ) ، فيكون التقدير (لو الْتقمَ كلُّ كلب عوى ـ ألقمته ـ حجرا لأصبح الصخر مثقال منه بدينار)

* وإن رفعناها على أنها نائب فاعل قدرنا الفعل المحذوف (أُلْقِمَ) فيكون التقدير (لو أُلْقِمَ كلُّ كلب عوى ـ ألقمتُه ـ حجرا لأصبح الصخرمثقال منه بدينار).
هذا والله أعلم.