المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما الهدف من وراء قول العرب " خرق الثوبُ المسمارَ "



إسماعيل عثمان إسماعيل
23-06-2007, 11:45 PM
ورد عن العرب أقوالاً نصبوا فيها الفاعل ورفعوا المفعول
وأخرى نصبوا فيها الفاعل والمفعول معا
فهل هذا على سبيل وضوح المعنى على أى قارىء لهذه الأقوال فلا يهم رفع الفاعل أو نصبه .

وهذا ما فهمته. فهل من أسرار عندكم أهل اللغة ؟

أحبكم فى الله...... وكفاكم فخرا أنكم أهل لغة القرآن

الممنوع من الصرف
24-06-2007, 12:43 AM
ومثله : كسر الزجاجُ الحجرَ
وذلك ـ عندهم ـ إذا أُمن اللبس في المعنى ، واستحال أحدهما أن يكون الآخر.
لكن هذا ـ عندي ـ لا يجوز .

خالد مغربي
24-06-2007, 12:50 AM
الفاعل حكمه الرفع لأنه عمدة ورافعه عند سيبويه هو المسند من فعل وشبهه لا الإسناد، وإذا أمن اللبس جاز نصبه شذوذا وإليه الإشارة بقول ابن مالك في الكافية .

ورفع مفعول به لا يلتبس
مع نصب فاعل رووا فلا تقس

وسمع عن العرب " خرق الثوب المسمار وكسر الزجاح الحجر" بنصب المسمار والحجر ومنه قول الشاعر:

مثل القنافذ هداجون قد بلغت
نجران أو بلغت سوآتهم هجر

برفع نجران وهجر

ماجد غازي
24-06-2007, 06:33 PM
جزاك الله خيرا يا أيها الممنوع من الصرف، ولكن ينبغي أن تقول : لكن هذا - على الصحيح مثلا - لايجوز .

هرمز
25-06-2007, 07:39 PM
شن حملته الشعراء على النحاة وما ذهبوا اليه من ايغال فى القضايا النحوية والصرفية حتى آل امر اللغة العربية الى عدة «لغات » حمل بعضها سميات هي الى الغرابة والتفكه اقرب منها الى التأصيل والتعمق فهناك لغة كنانة ولغة هزيل ولغة "خرق الثوب المسمار" ثم لغة "اكلونى البراغيث" وما الى ذلك من لغات وما اشتملت عليه من منازعات . فلا تشغل بالك بمثل هده المسائل التي أكل عليها الدهر وشرب.

شعيب المزابي
26-06-2007, 06:05 PM
:::- حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة العصر وصلاة الفجر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم، وهو أعلم بهم، كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم، وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون .يامن قلت أن اللغة العربية أكل عليها الدهر وشرب فهل لك أن تعرب يتعاقبون .وماتقول في إعراب ملائكةة إن كنت قلت هذا عن عدم دراية فسامحك الله .وإن كنت قلته عن قصد فردك الله إلى جادة الصواب والسلام

هرمز
26-06-2007, 06:44 PM
قال النحاة ان ذلك جاء على لغة "اكلونى البراغيث " وعليه ايضا قاسوا قول الشاعر: يلومونني فى اشتراء النخيل اهلي فكلهم يعزلون وكان النحاة قد قطعوا بعدم جواز مجىء الفعل مجموعا إلا اذا تأخر على الفاعل الجمع ، فلما وجدوا فى الحديث الشريف واشعار العرب الاقدمين ما يخالف قولهم اخترعوا هذه اللغة ذات الاسم الغريب مهما قيل فى اسباب التسمية لها من اقوال طريفة .

ماجد غازي
26-06-2007, 08:41 PM
وهل لغات العرب اختراع؟؟

شعيب المزابي
27-06-2007, 06:43 PM
:::الأصل في الجملة الفعلية أن تأتي بالفعل أولا ثم الفاعل ثانيا ثم المفعول به ثالثا. ولكن قد تنخرم القاعدة فيتقدم المفعول به على الفاعل ويتجلى ذلك في:
أ - للإبراز ولفت الانتباه إليه. نحو:استأذن المعلم التلميذ.
ب- لاجتناب الثقل. نحو: زار الجزائر عدد من المحتلين.
ويجب تقديم المفعول به على الفاعل كذلك فيما يلي:
أ- إذا كان المفعول به ضميرا متصلا بالفعل نحو: أرهقك الاجتهاد.
ب-إذا كان المفعول به محصورا في الفاعل نحو: لا ينال الجائزة إلا المجدون. ونحو: إنما يريح الضمير الإخلاص.
جواز تقديم المفعول به على الفعل و الفاعل معا.
ويتجلى ذلك في:
إذا سبقت الجملة بهل أو بهلا نحو: هل الصلاة أديتها-هلا التواضع لزمته- 1
ويجب تقديم المفعول به على الفاعل والفعل معا:
إذا كان المفعول به من الأسماء التي لها الصدارة نحو:أي حاجة تريد ؟ - 2
إذا كان المفعول به هو موضوع الاستفهام نحو : أكتابا قرأت أم مجلة ?- 3
اذا كان المفعول به ضميرا وقصد تخصيصه.نحو: إياك نعبد.- 4
إذا قصد إبراز المفعول به بواسطة أما كقوله تعالى: (فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر )- 5

هرمز
27-06-2007, 07:14 PM
يا أخي السلام عليك أنا لم أقل ان اللغة العربية أكل الدهر عليها وشرب و لكن سل النحاة فهم من وضع هده التسميات .