المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ماذا تعرف عن البردوني؟



الجهني
22-08-2002, 02:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

اسمحوا لي إخواني الأفاضل في منتدى الفصيح ( منتدى الأدب العربي )

أن أنقل لكم هذه السلسلة التي وجدتها في أحد المنتديات وأحببت

أن يستمتع بها الإخوة 0

عبدالله البردوني

 ولد عام 1929 في قرية البردون (اليمن).
 تخرج في دار العلوم بصنعاء عام 1953.
 عمل مدرسا للغة العربية ومسؤولا عن البرامج في الاذاعة اليمنيةز
 له عشرة دواوين شعرية، وست دراسات.
 صدرت دراسته الاولى "رحلة في الشعر قديمه وحديثه" عام 1972.

اما دواوينه فهي على التوالي:

دواوين البردوني المطبوعة

1- من ارض بلقيس 1961
2- في طريق الفجر 1967
3- مدينة الغد 1970
4- لعيني ام بلقيس 1973
5- السفر الى الايام الخضر 1974
6- وجوه دخانية في مرايا الليل 1977
7- زمان بلا نوعية 1979
8- ترجمة رملية لاعراس الغبار 1983
9- كائنات الشوق الاخر 1986
01- رواء المصابيح 1989
================
من شعره
(معارضه لبائية ابي تمام)

ماذا ترى يا أبا تمام هل كذبت
أحسابنا؟ أو تناسى عرقه الذهب

عروبة اليوم أخرى لا يتم على
وجودها اسم، ولا لون، ولا تعب

تسعون ألفا لعمورية اتقدوا
وللمنجم قالوا: إننا الشهب

قبل انتظار قطاف الكرم ما انتظروا
نضج العناقيد، لكن قبلها التهبوا

واليوم تسعون مليونا وما بلغوا
نضجا، وقد عصر الزيتون والعنب

تنسى الرؤوس العوالي نار نخوتها
إذا امتطاها إلى أسياده الذنب

(حبيب) وافيت من صنعاء يحملني
نسر وخلف ضلوعي يلهث العرب

ماذا أحدّث عن صنعاء يا أبتِ
مليحة عاشقاها؛ السل والجرب

ماتت بصندوق (ومنّاح) بلا ثمن
ولم يمت في حشاها العشق والطرب

كانت تراقب صبح البعث فانبعثت
في الحلم.. ثم ارتمت تغفو وترتقب

لكنها رغم بخل الغيث ما برحت
حبلى وفي بطنها قحطان أو كرب

ألا ترى يا أبا تمام بارقنا
إن السماء، تُرَجّى حين تحتجب

والله من وراء القصد

الجهني
22-08-2002, 02:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

علي أحمد باكثير
ولد علي أحمد باكثير في سوروبايا باندونيسيا عام 1910م لأبوين عربيين من حضرموت وحين بلغ الثامنة من عمره ارسله أبوه إلى حضرموت حيث نشأ وتلقى ثقافة إسلامية عربية
غادر باكثير حضرموت عام 1932 إثر وفاة زوجته وهي في نضارة الشباب وغضارة الصبا، وتجول باكثير في عدن وبلاد الصومال والحبشة، ثم رحل إلى الحجاز حيث قضى أكثر من عام متنقلاً بين مكة والمدينة والطائف
بدأ باكثير حياته الأدبية بنظم الشعر، فنظمه وهو دون الثالثة عشرة من عمره، وفي الحجاز نظم قصيدته (نظام البردة) معارضاً بها قصيدة (البردة) الشهيرة للبوصيري، وهو دون الخامسة والعشرين، كما كتب في الحجاز أولى مسرحياته الشعرية :همام أو في بلاد الأحقاف
قدم باكثير إلى مصر سنة 1934 والتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) حيث حصل على ليسانس الآداب في قسم اللغة الانجليزية سنة 1939، ثم حصل على دبلوم التربية للمعلمين سنة 1940
اشتغل باكثير بالتدريس في المدارس الثانوية من سنة 1940 حتى سنة 1955، ثم نقل بعدها إلى (مصلحة الفنون) وقت إنشائها، وظل يعمل بوزارة الثقافة والإرشاد القومي حتى وفاته
تزوج باكثير في مصر عام 1943 من سيدة مصرية لها ابنة من زوج سابق
حصل باكثير على الجنسية المصرية بموجب مرسوم ملكي في 22/8/1951م
حصل باكثير على منحة تفرغ لمدة عامين (1961-1963) حيث أنجز الملحمة الإسلامية الكبرى عن عمر بن الخطاب، وهي أروع ما كتب حتى الآن وكان أول أديب عربي يمنح هذا التفرغ
كان باكثير يجيد من اللغات الانجليزية والفرنسية والملاوية بالإضافة إلى لغته الأم العربية
توفي باكثير في مصر في غرة رمضان سنة 1389هـ الموافق 10 نوفمبر عام 1969م ودفن بمدافن الإمام الشافعي بمصر في مقبرة عائلة زوجته المصرية

والله من وراء القصد

الجهني
22-08-2002, 02:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

أحمد شوقي
وُلد أحمد شوقي عام 1870 في مصر التي صبغته بعروبتها وإسلامها; فقد تحدّر من أعراق مختلطة: كان جدّه لأبيه كرديّا، وكانت جدّته لأبيه يونانية تعمل في قصر الخديو. لكن أبويه وُلدا بمصر وتربّيا في رحابها.
نشأ شوقي في القاهرة، وضمن له تفوقه الدراسي مجانية تعليمية في مدرسة الحقوق. وعندما تخرج فيها عام 1887، عيّنه الخديو توفيق في قصره، وأرسله إلى فرنسا في بعثة لدراسة الحقوق والترجمة طالت حتى عام 1893 .
وقد حسمت تلك الرحلة الدراسية الأولى منطلقات شوقي الفكرية والإبداعية. وخلالها اشترك مع زملاء البعثة في تكوين (جمعية التقدم المصري)، التي كانت أحد أشكال العمل الوطني ضد الاحتلال الإنكليزي. وربطته حينئذ صداقة حميمة بالزعيم مصطفى كامل، وتفتّح على مشروعات النهضة المصرية.
وطوال إقامته بأوروبا، كان فيها بجسده بينما ظل قلبه معلقًا بالثقافة العربية وبالشعراء العرب الكبار وعلى رأسهم المتنبي. ولذا، ظل تأثره بالثقافة الفرنسية محدودًا، ولم ينبهر بالشعراء الفرنسيين الرمزيين والحداثيين أمثال رامبو وبودلير وفيرلين الصاعدين آنذاك.
وبعد عودة شوقي إلى مصر، تعدّدت رحلاته إلى تركيا والدول الأوروبية، إلا أن رحلة منها كانت، مثل رحلته الدراسية الأولى، حاسمةً في تشكيل مصيره. كانت تلك الرحلة عام 1915 إلى برشلونة الإسبانية، التي اختارها الشاعر منفًى له، عندما أُمر بمغادرة مصر بعد خلع الإنكليز للخديو عباس حلمي. وتأمل شوقي مشاهد الحضارة العربية في الأندلس، واكتشف أن الارتباط بالعروبة أبقى وأجدر منه بدولة الخلافة العثمانية. كما تعززت نزعته الوطنية الغلابة في عشق مصر والتغني بأمجادها، وشهدت سنواته التالية ذروة تألقه الإبداعي في التعبير عن الضمير القومي، وشحذه لإمكاناته الإبداعية، وتوجيه طاقاته الخلاقة لتجديد روح الشعر العربي وتمكين صياغته. وفي عام 1927، تألفت لجنة عربية لتكريمه، وخلعت عليه لقب (أمير الشعراء).
ويصف طه حسين التحول الذي قلب إستراتيجية شوقي الشعرية بعد المنفى الإسباني قائلاً: (إنه قد تحوّل تحولاً خطيرًا حقّا لا نكاد نعرف له نظيرًا عند غيره من الشعراء الذين سبقوه في أدبنا العربي (...). إن شعره التقليدي قد تحرر من التقيد بظروف السياسة (...). واستكشف نفسه، وإذا هو شاعر قد خلق ليكون مجدّدًا). كما يرى طه حسين أن (شوقي)، في كثير من قصائده الأخيرة، قد أخذ يحقق النموذج الجمالي والفكري للإنسان المصري والعربي.
ومن موقع النقد الأسلوبي المعاصر، يرى الدكتور محمد الهادي الطرابلسي أن أسلوب شوقي كان (يتغذى من رصيد ثقافي واسع، فخرج يمثل عصارة مصفّاة من التراث العربي الغني، ومن المعارف الإنسانية، إلى جانب تصويره تجربة طويلة للحياة. ولقد تميز أسلوب شوقي بالتوازن بين طاقتين: الإخبارية والإيحائية، فحقق بذلك رسالة مزدوجة: فكرية وفنية معًا).
لقد اعتمد شوقي على توظيف عدد من التقنيات الشعرية الفعالة لتوليد الدلالات الكلية، من أهمها تجانس التراكيب والاشتقاقات، ومفارقات الصياغة، وآليات التكرار وطرائق التصوير والتجسيد، مع قدرة فائقة على إشباع الحس الجمالي للقارئ العربي والاستجابة لتوقعاته.
وفي أخريات سنواته، عكف شوقي على استئناف مشروعه الإبداعي الرائد في كتابة عدد من المسرحيات الشعرية الرفيعة، التي أسست لهذا الفن في اللغة العربية، حتى وافته المنية عام 1932 .
ضم ديوانه (الشوقيات) 11320 بيتًا، وبلغت (أرجوزة دول العرب) و(عظماء الإسلام) 1365 بيتًا، كما وصل شعره المسرحي إلى 6179 بيتًا. هذا بالإضافة إلى الشوقيات المجهولة التي نشرها الدكتور صبري السربوني، والتي وصل عددها إلى ما يقرب من 4700 بيت، بما يشهد بخصوبة شوقي وثراء منجزه الإبداعي في الشعر، وبجدارته ليكون شاعر العروبة والإسلام في العصر الحديث.
يــا نـائح (الطلْحِ), أَشـباهٌ عَوَادِينـا
نَشْـجى لِـوَادِيكَ, أَم نَأْسَـى لوادينـا?
مــاذا تقُـصُّ علينـا غـيرَ أَنّ يـدًا
قصَّـتْ جنـاحك جـالت في حواشينا?
رمـى بنـا البيـنُ أَيْكًـا غـيرَ سامِرنا
- أَخـا الغـريب - وظِـلاًّ غيرَ نادينا
كـلٌّ رَمَتْـه النَّـوى: رِيشَ الفِـراق لنا
سَـهْمًا, وسُـلّ عليـكَ البيـنُ سِـكِّينا
إِذا دعـا الشـوقُ لـم نَـبرحْ بمُنْصَدِع
مــن الجنــاحين عــيٍّ لا يُلَبِّينــا
فـإِن يَـكُ الجـنسُ يا ابنَ الطَّلْحِ فرّقنا
إِنّ المصــائبَ يجــمعْنَ المُصابينـا
لــم تـأْلُ مـاءك تَحْنانًـا, ولا ظمـأً
ولا ادِّكـــارًا, ولاشــجْوا أَفانينــا
تَجُــرُّ مـن فنَـنٍ سـاقًا إِلـى فَنَـنٍ
وتســحبُ الــذيلَ ترتـادُ المؤاسـينا
أُسـاةُ جسـمِكَ شـتَّى حـين تطلبهـم
فمَــنْ لروحـك بـالنُّطْس المُدَاوينـا?
آهــا لنــا نـازِحَيْ أَيْـكٍ بـأَندَلُسٍ
وإِن حَلَلْنَــا رفيفًــا مـن رَوَابينـا!!
رسْـمٌ وقفنـا عـلى رَسْـمِ الوفـاء له
نَجــيش بـالدَّمع, والإِجـلالُ يَثنينـا
لِفِتْيَــةٍ لا تنــال الأرضُ أَدمُعَهــم
ولا مَفـــــارقَهم إِلاَّ مُصَلِّينــــا
لـو لـم يسـودوا بـدينٍ فيـه مَنْبَهـةٌ
للنــاسِ; كـانت لهـم أَخـلاقُهم دينـا
لـم نَسْـرِ مـن حـرَمٍ إِلاَّ إِلـى حَـرَم
كـالخمر مـن (بابلٍ) سـارت (لدارينا)
لمـا نَبـا الخـلدُ نـابت عنـه نُسْـختهُ
تَمــاثُلَ الــورْدِ (خِيريًّا) و(نسْـرينا)
نسْــقِي ثـراهُمْ ثَنَـاءً, كلَّمـا نُـثِرتْ
دُموعُنــا نُظِمــتْ منهــا مراثينـا
كــادت عيــونُ قوافينــا تُحَرّكُـه
وكِـدْنَ يـوقِظْنَ فـي التُّرْبِ السلاطينا
لكـنّ مصـرَ وإِن أَغضـتْ عـلى مِقَةٍ
عَيْـنٌ مـن الخُـلْدِ بالكـافور تَسـقينا
عــلى جوانبِهــا رَفَّــتْ تَمَائِمُنَـا
وحــولَ حافاتِهــا قـامتْ رَواقينـا
ملاعِــبٌ مَرِحَــتْ فيهــا مَآرِبُنـا
وأَربُــعٌ أَنِسَــتْ فيهــا أَمانينــا
ومَطْلَــعٌ لِسُــعودٍ مــن أَوَاخِرنـا
ومَغْــرِبٌ لجُــدُودٍ مــن أَوَالينــا
بِنَّـا, فلـم نَخْـلُ مـن رَوْحٍ يُراوِحُنـا
مـن بَـرِّ مصـرَ, وَرَيْحَـانٍ يُغادِينـا
كـأُمِّ موسَـى, عـلى اسـمِ اللـه تكْفُلُنا
وباســمهِ ذهبــتْ فـي اليَـمِّ تُلقِينـا
ومصـرُ كـالكَرْمِ ذي الإِحسـان: فاكهةٌ
لحـــاضِرينَ, وأَكــوابٌ لبَادينــا
يـا سـاريَ الـبرقِ يَرمِي عن جوانِحنا
بعـدَ الهـدوءِ, ويهمِـي عـن مآقينـا
لمـا تَرقـرق فـي دمـع السـماءِ دمًا
هـاج البكـا, فخَضبْنَـا الأَرضَ باكينـا
الليــلُ يشــهد لـم نهتِـك دَيَاجِيَـهُ
عــلى نيــامٍ, ولـم نهتِـف بسـالينا

والله من وراء القصد

الجهني
22-08-2002, 03:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

حسن عبدالله القرشي
* ولد في مكة المكرمة عام 1344ه
تلقى علومه الأولية بالكتاتيب فحفظ القرآن الكريم، ثم درس في مدرسة الفلاح، والمعهد العلمي السعودي في مكة المكرمة، ثم حصل على شهادة ليسانس الآداب، قسم التاريخ بدرجة جيدجداً مع مرتبة الشرف من كلية الآداب بجامعة الرياض.
عمل في بداية حياته الوظيفية محرراً بديوان الأوراق في وزارة المالية، ثم كاتباً في المكتب الخاص في الوزارة.
* عند تأسيس الاذاعة السعودية عام 1368ه، عمل رئيساً للمذيعين كما انتدب لمدة عام للدراسة الفنية الاذاعية في مصر.
عاد بعد ذلك للعمل في وزارة المالية والاقتصاد الوطني، مديراً لمكتب وكيل الوزارة للشؤون الاقتصادية فمديراً عاماً مساعداً، ثم سكرتيراً مالياً، فمساعداً لمدير المكتب الخاص ثم مديراً عاماً لمكتب الوزير.
* انتقل بعد ذلك للعمل في وزارة الخارجية بمرتبة سفير، فعمل سفيراً للمملكة في موريتانيا ثم السودان.
* يأتي في طليعة الشعراء المجددين في الجزيرة العربية، ومن أول من كتب القصيدة التفعيلية في السعودية.
ساعدته أسفاره وصداقاته وعلاقاته الاجتماعية على التواصل مع الحركة الأدبية والشعرية العربية وقد نشر له العديد من القصائد في معظم الصحف والدوريات الثقافية العربية.
* أصدرت له دار العودة في بيروت أعماله الشعرية الكاملة عام 1392ه وقد صدرت الطبعة الثانية من هذه الأعمال عام 1399ه.
كتب القصة والمسرحية وشارك في العديد من المهرجانات والمؤتمرات الشعرية والأدبية داخل المملكة وخارجها.
مثل المملكة في مهرجان الشابي في تونس عام 1385ه.
كان عضواً في وفد التواصل الأدبي الذي زار منطقة الخليج عام 1399ه.
منحته جامعة اريزونا العالمية درجة الدكتوراة الفخرية عام 1403ه.
عضو في مجمع اللغة العربية في القاهرة، وعمان.
** من أعماله المطبوعة:
البسمات الملونة شعر 1366ه.
مواكب الذكريات شعر 1370ه.
أنات الساقية قصص ومسرحية 1376ه.
الأمس الضائع شعر 1377ه.
فارس بني عبس دراسة أدبية 1377ه
شوك وورد 1378ه.
سوزان شعر 1383ه.
ألحان منتحرة شعر 1384ه.
نداء الدم شعر 1384ه.
أنا والناس مقالات 1385ه.
النغم الأزرق شعر 1386ه.
بحيرة العطش شعر 1387ه.
لن يضيع الغد شعر 1387ه.
فلسطين وكبرياء الجرح شعر 1390ه.
المجموعة الشعرية الكاملة 1392ه.
حب في الظلام قصص 1393ه.
زخارف فوق أطلال عصر المجون شعر 1399ه.
الحب الكبير قصص.
رحيل القوافل الضالة.
زحام الأشواق.


والله من وراء القصد

الجهني
22-08-2002, 03:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

محمد الفيتوري
محمد مصباح الفيتوري (1930-000م) شاعر سوداني. ولد بالإسكندرية من أب سوداني وأم مصرية ونشأ فيها، فشهد غارات النازيين أثناء الحرب الثانية. كان أسود البشرة، قصير القامة، دميم الوجه. دخل جامعة الأزهر بعد الحرب. بعد أن تتلمذ في مطلع حياته على الكتاب وحفظ القرآن الكريم. تزوج من "آسيا" وهي ممثلة مسرحية ذات مكانة في السودان، دارت أكثر أشعاره حول المشكلة العنصرية والجنس الأسود. أصدر أولى مجموعاته الشعرية "أغاني افريقية" 1955، ثم "عاشق من إفريقيا"، و "اذكريني يا إفريقيا"، و "أحزان إفريقيا" و "معزوفة درويش متجول". وله أوبريت افريقية "سولارا"، ومجموعة شعرية "البطل والثورة والمشنقة" 1970. جمعت أعماله الشعرية في "ديوان محمد الفيتوري" 1972. وقدم له محمود أمين العالم.
==============
من شعره
((تحت الامطار))


"أيها السائق
رفقاً بالخيول المتعبه !
قف ..
فقد أدمى حديد السرج لحم الرقبه
قف ..
فإِن الدرب في ناظرة الخيل اشتبه "
هكذا كان يغني الموت حول العربه
وهي تهوي تحت أمطار الدجى مضطربه !
* * *
غير أن السائق الأسود ذا الوجه النحيل
جذب المعطف في يأس
على الوجه العليل ..
ورمى الدرب بما يشبه أنوار الأفول
ثم غنى سوطه الباكي
على ظهر الخيول ..
فتلوت ..
وتهاوت ..
ثم سارت في ذهول !

والله من وراء القصد

حــروف
22-08-2002, 02:45 PM
جزاك الله خيراً

أخي الغالي ...

وإلى الأمام ...

:p :p :p

الجهني
22-08-2002, 03:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

محمود سامي البارودي :

هو محمود سامي بن حسن حسني بن عبدالله شركسى الأصل مصري المولد تجري في عروقه دماء الأمراء من دولة المماليك الجراكسة (1382 -1517 ) وأبوه حسن حسنى كان من أمراء المدفعية ثم صار مديراً لبربر ودنقلة في عهد محمد علي وجده لأبيه عبدالله الجركسى والبارودي نسبة إلى (إيتاى البارودى )بمديرية البحيرة والبارودي قد اكتسب هذا اللقب من أمه وليس من أبيه فقد تزوج جده (حسن ) بفاطمة البارودي وأنتسب إلى أسرتها على عادة المماليك وتقاليدهم
شهد يوم الأحد السابع والعشرون من شهر رجب عام 1255 هـ مولد إمام الشعراء المحدثين ورائد النهضة في الشعر العربي الحديث (( محمود سامي البارودي ))

وكان مكان المولد سرية بباب الخلق بالقاهرة

عندما بلغ سامي سن السابعة عُينَ أبوه (( حسن حسني )) مديراً لبربر ودنقلة بالسودان ولم يكن مرتاحاً لهذا المنصب ، وسافر إلى السودان تاركاً ابنه محمود ووالدته ، وودع أهله وهناك أصيب بالحمى بعد أربعين يوماً من تسلمه عمله الجديد ودُفِنَ في دنقلة ، غريب الدار والأهل
0تيتم محمود سامي صغيراً ، وهو في سن السابعة - كما مر - فحُرِمَ بذلك من حنان الأب ورعايته وتلقى دروسه الأولى في البيت
0وقد قدرت الأم بعد وفاة زوجها بالسودان المسؤولية التي ألقاها القدر على عاتقها ، فحملت الأمانة بشجاعة ، ونذرت نفسها لرعايته ولم تشغل شغل النساء بصدمة الترمل ، فما بلغ الثامنة من عمره حتى استقدمت إلى دارها معلمين خصوصيين يقومون على تأديبه في سنواته الأولى وتعليمه دروس المرحلة الابتدائية ، ولم يكن محمود سامي البارودي يتلقى دروسه على يد مدرسيه الخصوصيين فقط ، بل كان يتلقى في نفس الوقت إعداداً من نوع آخر على يد مدرسته الأولى التي وهبته حياتها من أجله - أمه - فمنذ بدأت آفاق التفكير تتفتح عنده ، وتتسع مداركه وتسفر عن تقبله للمعرفة ، شرعت أمه تعده إعداداً نفسياً وروحياً ليحتل المكانة التي تؤهله لميراثه في السيادة والعز والمجد التليد
ففتحت له صفحات من تاريخ قومه الذين تسنوا ذروة الفخار وحدثته عن أجداده وأخبرته عن أبيه وأخواله
ونتيجة لهذا الحديث أثرت فيه هذه العوامل وجعلته يهتم بعنصر البطولة والشجاعة مما شجعه إلى الانظمام إلى الجيش بعد أن انتهى من دراسته الأولية ، ولكن القدر كان يترصده فقد كان عهد عباس الأول مرحلة خمول الروح الحماسي التي شبها محمد علي في الجيش بل سرح معظمه وأقفرت ميادين القتال من ألوية مصر ، ووقف الخديوي سعيد بحماقة ضد معاهد التعليم والجيش فحيل بين أحلام الفتى ونفسه ، ولكن الشاب الطموح وجد أسباباً أخرى تحقق له ما يريد وكان هذا في مكتبة خاله والتي تحتوي نفائس المخطوطات من دواوين الشعراء وكتب التاريخ 0 كما وجد هذا في مكتبات الأستانة بعد ما جاءها من مصر0

والله من وراء القصد

الجهني
22-08-2002, 03:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

مصطفى وهبي التل ( عرار )

1899-1949

25/5/1899 - ولد عرار في اربد، ثم تلقى تعليمه فيها.

1912 - 1916 - واصل تعليمه في مدرسة عنبر في دمشق.

1916 - 1917 - عاد إلى اربد، وعمل مدرساً في المدرسة " الصالحية العثمانية " التي افتتحها والده.

20/6/1917 - حاول برفقة صديقه محمد صبحي أبو غنيمة السفر إلى اسطنبول لكنه استقر في عربكير عند عمه علي نيازي الذي كان قائمقام فيها. حيث عمل وكيل معلم ثانٍ في محلة اسكيشهر، وتزوج من منيفة بنت ابراهيم بابان في 25/11/1918.

7/4/1919 - عاد من عربكير إلى اربد بعد رحلة قاسية.

1919 - رجع إلى مدرسة عنبر بدمشق لإكمال دراسته فيها، غير أنه نفي إلى حلب بسبب اشتراكه في حركة طلابية وسمح له بإكمال دراسته في مكتبها السلطاني.

1920 - حصل على شهادته من مكتب " سلطاني حلب " التي تفيد بانه أنهى الصف الحادي عشر وعاد إلى اربد صيف 1920.

1921 - اتصل بنجيب نصار صاحب جريدة الكرمل الحيفاوية وصار مراسلها في شرق الاردن. وقد نشر عرار في الكرمل عدداً من النصوص الإبداعية، القصص والمقالات السياسية، والاجتماعية وبعض أشعاره.

1922- 1930- عمل معلماً في عدة أماكن في الاردن، وحاكماً إدارياً لثلاث نواحٍ : الزرقاء ووادي السير والشوبك.

1931 - حصل على إجازة المحاماة، وفي هذا العام اشترك في حركات المعارضة السياسية فنفي إلى العقبة.

1932 - 1942 - عمل في سلك الدولة الاردنية ( في القضاء )، ووزارة المعارف، ورئيس تشريفات في الديوان العالي. وأخيراً كان متصرفاً للسلط وقد عزل من منصبه الأخير وسجن مدة 75 يوماً في سجن المحطة.

1942 - 1949 - عمل في المحاماة .

24/ 5 / 1949 - توفي في المستشفى الحكومي بعمان، ونقل جثمانه إلى اربد ودفن فيها في 25 / 5 / 1949 .


والله من وراء القصد

الجهني
23-08-2002, 10:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد


الشاعر العباسي البحتري (206 هـ - ):

البحتري : هو الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري وينتهي نسبه إلى بحتر وهو بطن من بطون قبيلة طيئ ، ولد في منبج قرب حلب ( سنة 206 هـ ) ومات فيها ، و هو شاعر كبير يقال لشعره سلاسل الذهب وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم المتنبي وأبو تمام والبحتري.

تتميز منبج بجمال طبيعتها وفصاحة أهلها فكان لذلك أثره العميق في شحذ موهبته الشعرية وفي ميل نفسه إلى التعلق بالجمال عرف الحب في صباه فقد عشق علوة بنت زرعة الحلبية تلك التي ظل يذكرها في شعره حتى وهو في غمرة انشغاله بهموم الحياة وتدبير شؤون العيش من مدح للحكام وتقرب من الوزراء.

نشأ البحتري في بيئة طبيعية تغذي موهبته الشعرية ، وكان الشاعر أبو تمام يملأ الدنيا من حوله بشعره الذي تميز بالجدة والخيال الجامح وتوليد الصور الفنية.
وكان الشعراء في ذلك العصر قد وجدوا في المديح سبيلاً إلى الرزق والثراء وما أن أحسّ البحتري بقدرته الشعرية حتى رحل إلى الشاعر أبى تمام الذي كان يزور حمص بعد أن تجول في الممالك الإسلامية شرقا وغرباً طلباً للعطاء ، وكان الشعراء يقصدون أبا تمام طلباً لاعترافه بهم ونصحه لهم كما كان خبيراً بالصنعة الفنية فلما وفد عليه البحتري مع جمع من الشعراء قال أبو تمام للبحتري: أنت أشعر من أنشدني فكيف حالك ، ويبدو أن إعجابه به قد دفعه إلى الاطمئنان على أمور معاشه فشكا البحتري بؤسه وفقره فوجهه أبو تمام برسالة توصية إلى أهل معرة النعمان مؤكداً على شاعريته الجيدة وكأنه يدفع به إلى مسيرته الطويلة في عالم المديح وجمع المال الذي أثبت البحتري أنه ظل خبيراً به طوال حياته ، لقد خلف البحتري ديوانا كبيراً من الشعر يقع في خمسة أجزاء تنوعت فنونه الشعرية بين المدح والغزل والوصف والرثاء والحكمة أما الهجاء فقد كان فيه مقلاً وقد نصح ابنه أن يحذف فيه ما قال من هجاء وما أن نضجت موهبة البحتري في الشام وذاع صيته حتى شد الرحال إلى حاضرة الخلافة في بغداد تقربا إلى الأمراء ثم إلى الخلفاء.

حفظ البحتري لأبي تمام حق الأستاذية ونصيحة الأيام الأولى وهو يخطو على درب الشعر أولى خطواته فلما قال بعضهم للبحتري إن الناس يزعمون أنك أشعر من أبي تمام فقال و الله ما ينفعني هذا القول و لا يضر أبا تمام والله ما أكلت الخبز إلا به و لوددت أن الأمر كما قالوا ولكني والله تابع له آخذ منه لا يؤذيه نسيمي يركد عن هوائه أرضي تنخفض عند سمائه ، كانت فنونه الشعرية متأثرة بهذه الكلمات الأولى لأبي تمام فجاء شعر البحتري سهلاً رشيق العبارة واضح الصورة قوي النسيج فصيحاً مطرباً عذباً فكان فريداً بين شعراء عصره.

والله من وراء القصد

الجهني
23-08-2002, 10:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

الشاعر الفارس أبو فراس الحمداني ( 320 هـ - 357 هـ )

هو الأمير الجليل ، والقائد الكبير ، والشاعر الشهير بإبداعه ، أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان الحمداني يعود بعمومته إلى تغلب ولد عام 320 هـ - 932 م ، و قيل أنه ولد في الموصل فسماه والده الحارث و كناه بابي فراس "أي الأسد" . حين بلغ الثالثة من عمره قتل والده على يد أبن أخيه حسن الملقب بناصر الدولة أمير الموصل في زمن الراضي بالله الخليفة العباسي وذلك حين أطمع سعيد بولاية الموصل بدلاً من ناصر الدولة الذي ارتاب بأمر عمه رغم تكتمه فتظاهر أنه خارج إلى لقائه لكنه اتخذ طريقاً غير الطريق التي كان سعيد قادماً منها وعندما دخل سعيد إلى المدينة برجاله الخمسين وسار إلى قصر ابن أخيه وهذا ما كان يرغب فيه ناصر الدولة ، لأن عمه اصبح في حوزته فأرسل إليه بعض غلمان فقتلوه ونكلوا به . هكذا ربي أبو فراس يتيما تحتضنه أمه ويعطف عليه ابن عمه سيف الدولة أخو ناصر الدولة . وعندما غدا سيف الدولة حاكماً لإمارة حلب اصطحبه معه إليها ليتمرس في العلم والأدب والفروسية . عرفت مجالسه الفارابي ، والمتنبي ، والسري بن أحمد الموصلي ، وأبا الفرج الببغاء ، وأبا فرج الواواء ، وأبا اسحق ، وإبراهيم بن هلال الصابي لكن سيف الدولة ميز أبا فراس بالإكرام عن سائر قومه وقربه منه واصطحبه في غزواته واستخلفه على أعماله فقلده بداية إمارة منبج . ذاق أبو فراس وهو أمير لمنبج مرارة الأسر والغربة وذلك بعد أن نصب له الروم كمينا حين كان في رحلة صيد مع بعض أفراد حاشيته وساقوه أسيراً إلى القسطنطينية عاصمتهم وفرح بهذه الغنيمة ملكها المعروف باسم الدمستق الذي كان قد خسر عدة معارك مع سيف الدولة وأسر خلالها ابن أخت للدمستق ، أبقى الدمستق أبو فراس رهينة عنده مطالباً بفدية ينوء بها كاهل الملك العربي وأهمها كان مبادلة الشاعر أبي فراس بالأمير الروماني . ويطول صمت سيف الدولة ويمتنع عن افتداء الأسرى فتمتد غربة الشاعر سبع سنوات وتضطرب روحه النبيلة في نفس ظن صاحبها أنه يتفرد لدى أميره ويبرح به الشوق إلى اخوته وموطنه وأصحابه كما يحزنه مماطلة ابن عمه وتحيره وتفقده جلده وصبره فأنشد جميل شعره وهو بالأسر بما عرف بالروميات ويعرف كل من يقرأ هذه القصائد للشاعر أبي فراس أن له نفساً تفيض بالنبل والوفاء وحبا لا تزعزعه الخيبة ، بل يبعث ماضي الصداقة الوثيقة نسقا يحافظ على ما نسجته الأيام والقرابة من وشائج بين الفارسين الشاعرين لكن الواقع المرير ما يلبث أن يعيد الأحزان عبر وقائع عابرة أهمها وعي الشاعر أبي فراس بتأثير حاشية سيف الدولة عليه و هي خليط من الأعاجم و الفرس و الترك و الحاسدين وتكون استجابته لفك اسر أبي فراس بطيئة وخاصة عندما كاتب الأسرى صاحب خراسان وغيرها من أصحاب الولايات والبلدان ليقدموا فدية لهم ، فيغضب منهم سيف الدولة وينشد له أبو فراس من جميل شعره.

وكان أبو فراس من الموالين لآل البيت ( عليهم السلام ) وله فيهم ثلاث قصائد هي من أروع شعره ، يُعرب عن إخلاصه لهم وصدق تعلّقه بهم ، وتألّمهم لما نابهم من حيف وأذى .

والله من وراء القصد

الجهني
23-08-2002, 11:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

الشاعر أبو العلاء المعرّي ( رهين المحبسين )

شاعر ومفكر عربي . ولد في معرة النعمان قرب حلب . أصابه الجدري في طفولته فافقده بصره ،ولكن ذلك لم يحل بينه وبين طلب العلم .أخذه أبوه إلى حلب لما ظهرت عليه علامات النجابة والذكاء ،وهناك تلقى النحو على محمد بن عبد الله بن سعد النحوي ،وقد كان هذا رواية المتنبي ،ومن خلاله تعرف المعري على الأدب العربي وعلى شعر أبي الطيب .طاف أبو العلاء في مدن الشام ،وتحدث إلى علماءها وزار مكتباتها ،ثم سافر إلى بغداد ،ولكنه اضطر إلى العودة إلى منزله في المعرة ،حيث اصبح رهين المحبسين : العمى والعزلة . وتعتبر سن الأربعين الحد الفاصل بين طورين في حياته ، في الطور الأول كان أبو العلاء أديبا عادياً ، وفي الطور الثاني اصبح شاعر الفلاسفة و فيلسوف الشعراء ، وصار بيته محجة لكبار العلماء و الأدباء و طلاب العلم،وكان يمضي معظم أيامه في التأليف ، وقد بلغت مؤلفاته الستين ، وتشمل موضوعات مختلفة بين الزهد و العظات و النحو والعلوم اللغوية وشرح دواوين الشعر وغير ذلك شعرا ونثراً ، ومن أشهرها : "سقط الزند" ، و "رسالة الغفران" و "اللزوميات " و "الفصول والغايات".

من قصيدته ( في سبيل المجد ):

ألا في سبيل المجد ما أنا فاعلٌ: ...... عفافٌ و إقدامٌ و حزمٌ و نائلُ

أعندي و قد مارست كلَّ خفيّةٍ ...... يصدَّق واشٍ أو يخيبُ سائلُ

أقلُّ صدودي أنني لكَ مبغضٌ ...... و أيسرُ هجري أنني عنكَ راحلُ

إذا ذهبت النكباء بيني و بينكم ...... فأهون شيءٍ ما تقول العواذلُ



و الأبيات التالية من قصيدة ( بارزتِ القلوب ):

إن كنتَ مدعياً مودّة زينب ...... فاسكب دموعك يا غمام و نسكبِ

فمن الغمائم لو علمتَ غمامةٌ ...... سوداءُ هدبها نظير الهيدب

والله من وراء القصد

الجهني
23-08-2002, 11:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

الشاعر الرائع عمر أبو ريشة ( 1910 م - 1990 م )

من مواليد حلب عام 1910م واختلف في مكان ولادته فقيل في منبج وقيل في عكا وقيل في حلب . كان أجداده من أمراء الموالي رؤساء قبائل الطوقان والعابد والمهنا قدموا إلى الحجاز فأسر السلطان رشاد ( جده أحمد ) لتمرده على الوجود العثماني ثم نقله إلى استانبول ونال عطف السلطان وتقديره حتى أن الحاكم أمر بأن يوضع على عمامته ريشة محلاة بكريم الجوهر فأصبح الناس يدعونه أبي ريشة وكان من أحفاده الشيخ مصطفى جد الشاعر وقاضي قضاة منطقة البقاع.

درس عمر في المدرسة النموذجية الابتدائية بحلب والتحق بالجامعة الأمريكية في بيروت سنة 1924 م وسافر إلى إنكلترا 1929م و اطلع على الشعر الإنكليزي والعالمي وتأثر به وتعلق بالشعراء الكبار أمثال شكسبير وشيلي وكيتس وبراوننغ وبودلير..

ومكنه من ذلك إتقانه لست لغات وكان يرفض أَن يقرأ شعراً مترجماً.

عين مديراً لدار الكتب الوطنية في حلب سنة 1932 م

وعين ممثلاً لسوريا في البرازيل سنة 1949 م

وسفيراً لسوريا فيها سنة 1950م

وسفيراً في الأرجنتين سنة 1952م

وفي الهند سنة 1954 م

وفي النمسا 1959م

وفي أمريكا 1961م

وفي الهند 1964م

وأحيل إلى التقاعد سنة 1391 هـ 1971 م فعاد وأقام في لبنان وجعل بيروت مقراً لإقامته ، إلى أن وافته المنية في مدينة الرياض 15/7/ 1990م ولقي مثواه الأخير في مدينة حلب.

فمن قصيدة ( وداع ) كانت هذه الأبيات:

قــفي ، لا تــخـجـلي مـــنـي فما أشقاك أشقاني

كـــــلانا مــــرَّ بالـنــعـمــــــى مــرور المُتعَبِ الواني

وغـــادرها .. كومض الشوق في أحـــــداق سكرانِ

قــــفــي ، لن تسمعي مني عتاب المُدْنَفِ العاني

فـــبــــعـــد الـيوم ، لن أسأل عـن كأسي وندماني

خــــذي مـــا ســطـــرتْ كفاكِ من وجــــدٍ وأشجانِ

صــحـــائــفُ ... طالما هزتْ بـــوحيٍ مـــنك ألحاني

خـــلـــعـــتُ بــهـا على قدميك حُـلم العالم الفاني!

لـــنـــطــــوٍ الأمـــسَ ، ولنسـدلْ عــليه ذيل نسيانِ

فإن أبـــصـــرتـــنـــي ابــتـسمــــي وحييني بتحنانِ

وســـــيـــــري ، ســــيـــر حــــالـمــــةٍ وقــولي ....

كان يهواني!



و من قصيدة ( الأمة الجريحة ) كانت هذه الأبيات:

أمتي هل لكِ بين الأمم ...... منبر للسيف أو للقلمِ؟

أتلقاكِ و طرفي مطرقٌ ...... خجلاً من أمسِكِ المنصرمِ

و يكاد الدمع يهمي عابثاً ...... ببقايا كبرياء الألمِ

أين دنياك التي أوحت إلى ...... وتري كل يتيم النغمِ؟

كم تخطّيت على أصدائه ...... ملعب العزّ و مغنى الشممِ

و تهاديتُ كأني ساحبٌ ...... مئزري فوق جباه الأنجمِ

أمتي كم غصَّة دامية ...... خنقت نجوى عُلاكِ في فمي

والله من وراء القصد

الجهني
23-08-2002, 11:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

ولد الجواهري في النجف عام 1900/ ، وفيها نشأ وترعرع ، وهو من أسرة نجفية محافظة تُرف بآل الجواهر ،وكان في أول حياته يرتدي العمامة لباس رجال الدين لأنه نشأ نشأةً دينيه محافظة ، واشترك بسب ذلك في ثورة العشرين عام 1920م ضد السلطات البريطانية وهو لابس العمامة ، ثم اشتغل مدة قصيرة في بلاط الملك فيصل الأول عندما تُوج ملكاً على العراق وكان لايزال يرتدي العمامة ، ثم ترك العمامة كما ترك الاشتغال في البلاط الفيصلي وراح يعمل بالصحافة بعد أن غادر النجف إلى بغداد ، فأصدر مجموعة من الصحف منها جريدة ( الفرات ) وجريدة ( الإنقلاب ) ثم جريدة ( الرأي العام ) وانتخب عدة مرات رئيساً لاتحاد الأدباء العراقيين .
أول ديوان للجواهري طبعه بنفسه يتكون هذا الديوان من زهاء أربعة آلاف بيت من الشعر ، ثم أصدر الجواهري عام 1934م ديواناً آخر سماه ( بين الشعور والعاطفة ) وهو ديوان صغير ، ثم جمع قصائده بعد تشذيبها وحذف مالم يرض عنه منها في ديوان شعر مطبوع باسم ( ديوان الجواهري ) أو المجموعة الكاملة
الجواهري في معظم آثاره شاعر مناسبات ولكنه صنو للمتنبي يتخذ المناسبة للتعبير عما يعرض له في الحياة من شتى الخواطر ومختلف الانفعالات ، ثأثر شعره بالقديم فبارى أقطابه حتى سواهم
يتصف أسلوب الجواهري بالصدق في التعبير والقوة في البيان والحرارة في الإحساس الملتحم بالصور الهادرة كالتيار في النفس ، ولكنه يبدو من خلال أفكاره متشائماً حزيناً من الحياة تغلف شعره مسحة من الكآبة والإحساس القاتم الحزين مع نفسية معقدة تنظر إلى كل أمر نظر الفيلسوف الناقد الذي لايرضيه شيء.

والله من وراء القصد

الجهني
26-08-2002, 03:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

الإخوة المشرفون الإخوة الأعضاء أتحفونا بمالديكم فأنا متأكد أن لديكم

الكثير الكثير مما تفيدون به إخوانكم ممن يطلعون على المنتدى 0


والله من وراء القصد

نعيم الحداوي
08-10-2008, 08:03 AM
للرفع لأن البردوني من الشعراء الذين يستحقون الحديث والحوار حولهم

محمد سعد
08-10-2008, 09:27 PM
أخي الجهني
تشكر على ما قمت به وحبَّذا لو وضعت لنا الرابط فقط ونحن نطلع عليه وذلك للتخفيف عن قاعدة البيانات
مع حبي وتحياتي