المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أسئلة حائرة



كرزكاني
23-07-2007, 01:19 AM
سلام عليكم
لدي بعض الأسئلة أرجو منكم مساعدتي في حلها :
1- ما الوزن الصرفي للفظ الجلالة ( الله )؟
2- كيف ابني الفعلين ( ساوم ) و (قاوم ) للمجهول ؟
3- ما الفعل الماضي للفعل ( يؤوده ) ؟وما جذر الكلمة ؟
4- يعمل أبي مزارعا ما إعراب كلمة مزارعا؟

أبو العباس المقدسي
23-07-2007, 01:29 AM
الله : فعّال
سووِم قووِم , بكسر ما قبل الآخر
آده آدَ والجذر أوْد مثل قال يقول قوْلا
مزارعا : تمييز منصوب

حازم إبراهيم
23-07-2007, 01:34 AM
ساوم :سُوو ِم.َ
قاوم : قُوو ِمَ.
مزارعا : حال منصوبة.
ماضى يؤود:آد والجذر أود.

حازم إبراهيم
23-07-2007, 01:35 AM
سبقتنى أخى الفاتح

حازم إبراهيم
23-07-2007, 01:38 AM
لكن وضح لى أخى الفاتح وزن لفظ الجلالة بالشرح والتفصيل لو سمحت ، لأن فى نفسى منه شىء..

أبو العباس المقدسي
23-07-2007, 01:40 AM
ولكن مزارعا تمييز وليست حالا

حازم إبراهيم
23-07-2007, 01:42 AM
أظن أن "ال"للمح الأصل تبقى" ل ا ه "هل نزنها على الفعْل على اعتبار" ل ا ه "أصولا....هل هذا صحيح ؟

حازم إبراهيم
23-07-2007, 01:46 AM
ولكن مزارعا تمييز وليست حالا
من أى أنواع التمييز تلك أخى الفاتح؟
لم تسبق بوزن أو كيل أو مساحة أو مقدار أو ما يشبهه.
وليست تمييزا ملحوظا مما ينسب لفاعل أو مفعول أو مبتدأ، أى إنها لا تقع تحت بند التمييز الملحوظ او الملفوظ.
إنما هى حال تبين هيئة عمل الفاعل.

أبو العباس المقدسي
23-07-2007, 01:47 AM
ألله : فعاّل
الجذر أله
فعل : أله
تفعّل :تألّه
يتفعّل : يتألّه
إذن فعّأل : ف =أ , ع ّ =لّ , ا = ا , ل =ه

أبو العباس المقدسي
23-07-2007, 01:50 AM
مزارعا لبيان نوع العمل وليس لبيان حال العامل

حازم إبراهيم
23-07-2007, 02:09 AM
صنف ذلك التمييز من فضلك أخى،أهو من الملفوظ أم من الملحوظ؟

أبو العباس المقدسي
23-07-2007, 02:24 AM
طبعا هو من الملحوظ وهو تمييز نسبي وقد جاءت لتوضيح نوع العمل وليست لبيان هيئة العامل
هناك غموض في الفعل يعمل جائت كلمة مزارعا لإزالته محددة نوعه
لو كانت حالا فهي تفيد قصر عمل الأب على الزراعة بمعنى أنه لا يعمل إلا حالة كونه مزارعا وهذا ليس المراد من إيراد الكلمة (مزارعا ) ولا يمكن أن يكون هذا مقصد المتكلم

حازم إبراهيم
23-07-2007, 02:37 AM
:dربما يشتد أوار المناقشة أخى الفاتح ..فليتسع صدرك..
قلت تميز نسبة ، وتمييز النسبة محول عن فاعل أو مفعول أومبتدأ..فمن أى المحول هو؟
ثم كيف يأتى التمييز وصفا مشتقا؟
لن أستسلم للرقاد حتى أقتنع وإلا حطمت المكابح:p:p:p:

أبو العباس المقدسي
23-07-2007, 02:43 AM
أنا معك أن التمييز لا بد ان يكون جامدا والحال مشتقا وقد يتعاكسان في بعض المواضع , ولكن كيف يصبح معنى الجملة على الحالية هنا وما هو مفهوم المخالفة من النص

أبو تمام
23-07-2007, 02:50 AM
السلام عليكم

تحية لجميع الأخوة .

أخي المبدع الفاتح ، ما ذهبت إليه أنت هو باعتبار أنّ (أل) في (الله) أصليتان ، وقد نقله السهيلي ، وابن العربي ، وردّه السمين الحلبي بأنه لو اعتبرنا أن (أل) أصلية فلمَ لا ينوّن لفظ الجلالة فتقول : اللهٌ - اللهٍ ، وهذا طبعا هو الصواب .
فيكون وزنها على هذا الاعتبار - وهو اعتبارٌ خاطئٌ- فعّال .


أما المذهب الحق ، وهو الصحيح فهي إما من (لاهَ يليه) أي ارتفع ، وعلى ذلك يكون الوزن على هذا الشكل :
لاهٌ - فـَعَـلٌ
ثم أدخلت الألف واللام فأصبحت الكلمة : اللاهُ .
فأدغمت اللام مع اللام لفظا لا خطا ، ثم فُخمت ، فأصبحت : الله ، ومع هذا الإدغام توضع شدة ، ولا أعلم ما السبب في ذلك ؟

أو أنها من (لاه يلوه) أي احتجب ، وعلى ذلك لا يختلف وزنها الصرفي عن السابق إلا بالتشكيل ، لأن أصل (لاه) هو (لوِهٌ) .
وعلى العموم فوزن (الله) الفعِل .

وكلاهما تلاحظ أنّ (أل) للتعريف أي هما زائدتان على الوزن الصرفي .


ومنهم من يرى أنها من (ألَهَ يألَهُ) أي عبد ، وسكن ، وفزع ، وعليها يكون الوزن الصرفي للفظ الجلالة :

فوزن الفعل الماضي ألَهَ فعَل .

واسم الفاعل منه : إلاه - على وزن فِعال .

فألف المد زائدة ، والهمزة أصلية ، ثم حُذفت الهمزة الأصلية لكثرة الاستعمال فأصبحت الكلمة ( اللاه) فأدغمت اللام مع اللام لفظا لا خطا ، وفخمت الام (الله) ومع هذا الاإدغام توضع الشدة ، ولا أعرف ما سبب ذلك ؟


فوزن (الله) العال ، بحذف فاء الكلمة وهي الهمزة .


وأخيرا قيل هي من (وله ) أي تحيّر ، فالله بمعنى اسم المفعول ، لأن الخلائق تتحير من عظمته .

فأصل (إلاه) ولاه ، أبدلت الواو همزة كما أبدلت في (إشاح - إعاء) أصلهما (وشاح- وعاء) .
وهذا الإبدال لايؤثر على الوزن الصرفي ، فوزن (إلاه) فعال ، ثم فعنا بها ما فعلناه بالسابق ، فحذفنا الهمزة ، وأدخلنا أل التعريف فأصبح (اللاه) فأدغمنا ، ثم فخمّنا ، فوزن الله ، العال .


هذا ما حواه السمين - رحمه الله- في الدر المصون ، أو بعضه.


والله أعلم

حازم إبراهيم
23-07-2007, 03:30 AM
إذن( ال ) على كل الأحوال زائدة للمح الأصل
:mad: وتبقى(ل ا ه) باعتبارها اصولا( فعل) فيكون الوزن( الفعل)
وباعتبار الألف الوسطى زائدة فيصبح الوزن(الفاع)
أما مزارعا أخى الفاتح فنحن نحتاج هيئة الأمم المتحدة للفصل وما زلت مصمما برأس يابسة على كونها حالا:mad:اا:mad:

أبو تمام
23-07-2007, 03:52 AM
نعم أخي حازم هي كذلك ، لكن إذا اعتبرنا الألف الوسطى زائدة ، والهمزة الأولى وهي فاء الكلمة محذوفة يكون الوزن الصرفي (العال) ، فلعلك تعجلت في الكتابة وقلت (الفاع) .

أخي حازم ألن رأسك :) :) ، فأنا برأس ملانة أرى أنها مفعولٌ به ، فالفعل يعمل وقع على مزارع .

فلا أستسيغها حالا ، ولا تمييزا .


والله أعلم

الرياشي
23-07-2007, 06:55 AM
أرى أن كلمة (مزارعا)صفة لمصدر محذوف
التقدير:: أبي يعمل عملا مزارعا

والله أعلم
:d:d:d:d:d:d:d

كرزكاني
23-07-2007, 02:59 PM
سلام عليكم
أشكر أخواني جميعا على تفاعلهم ، ولكن فكما توقعت أن تختلفوا في إعراب الكلمات السابقة كما اختلفت مع زملائي في العمل ....
أخوتي الكرام لو سألني أحد الطلاب عن وزن لفظ الجلالة فلابد من كلمة واحدة تناسب إدراكه ومستواه ، فما هو الجواب المناسب ؟
إعراب مزارعا لا زالت حائرة والأرض تحتها رخوة لينة .
الفعل المجهول سووِم وقووِم أجد أن النطق بها شاذ غريب
خذوا مثالا على الفعل قوّم وقاوم في قولنا :
قوّم الشرطي اللص وقاوم الشرطي اللص
ستجدون أننا حين نبنيها للمجهول تختلط على السامع.
أنتظر مشاركتم

طالبة ثانوية
23-07-2007, 04:37 PM
أعتقد أن مزارعا حال

حازم إبراهيم
23-07-2007, 05:16 PM
قوَّم غيرقاوم..ولكل قاعدةالأولى يضم الول ويكسر ما قبل الآخرفتصير قُوِّم
والثانية مثل دافع رباعى ثانيه ألف تقلب واوا لتصير دوفع ومثله قاوم تقلب الألف واوا وتظل الواو الثانية فتصير قوو ِم.
مزارعا حال يا أخى إذ لا مسوغ لجعلها تمييزا .
وخذ وزنا سهلا للفظ الجلالة (الله - الفعل)ولا تحتر الأمر جد بسيط.

أبو أسيد
23-07-2007, 06:59 PM
قلت تميز نسبة ، وتمييز النسبة محول عن فاعل أو مفعول أومبتدأ..فمن أى المحول هو؟
تمييز النسبة اما أن يكون محولا مما ذكرت أو غير محول
وهذا تمييز مفسر لنسبة (لجملة) غير محول

حازم إبراهيم
23-07-2007, 08:48 PM
تمييز النسبة اما أن يكون محولا مما ذكرت أو غير محول
وهذا تمييز مفسر لنسبة (لجملة) غير محول
كيف يكون تمييز النسبة غير محول؟
أعتقد أن معنى النسبة هى نسبة المبتدأ إلى الخبر والفعل إلى الفاعل مثلا...
رجاء وضح ما ذكرته بشرح مفصل كى تعم الفائدة بارك الله فيك.

أبو أسيد
23-07-2007, 10:01 PM
تمييز النسبة يسمى تمييز الجملة وهو مارفع ابهام نسبة في جملة سابقة عليه وهو قسمان :محوَّل , وغير محوَّل

أبو أسيد
23-07-2007, 10:11 PM
أخي الكريم حازم أنظر هناhttp://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=22245&highlight=%CA%E3%ED%ED%D2+%CC%E3%E1%C9

حازم إبراهيم
24-07-2007, 12:54 AM
أخى الفاضل أبا سيد التمييز(ذات أونسبة)وبمعنى آخر( ملفوظ أوملحوظ) تمييز الذات(الملفوظ) يزيل إبهام العدد والوزن و شبه الوزن والكيل وشبه الكيل والمقادير وأشباهها فلو قلت :امتلأ الإناء ماءً هو من التمييز الملفوظ(الذات) لأن الإناء يشبه المقداروكذلك "وهبته كفين قمحا" أما تمييز الذات فلا يزيل إبهام جملة إنما يزيل إبهام نسبة الفعل إلى الفاعل مثل :
"واشتعل الرأس شيبا" أو المبتدأ إلى الخبرمثل :" أنا أكثر منك مالا" والخلاصة هو أن التمييز الملحوظ(النسبة) لا بد أن يكون محولا
إلى الآن أخى الفاضل لم تسق لى دليلا واحدا على تمييز نسبة غير محول حتى فى هذا الرابط الذى أوردته

أبو العباس المقدسي
24-07-2007, 01:22 AM
أخي حازم
"وكفي بالله شهيدا"
"وكفى بربك وكيلا "
مم تحول التمييز هنا ؟
وهل التمييز هنا مصدر جامد أم مشتق ؟

أبو أسيد
24-07-2007, 02:06 AM
أخي حازم يبدو أنك لم تنتبه الى أن تمييز النسبة هو نفسه تمييز الجملة
فما جاء مفسراً لجملة قبله هو تمييز نسبة(جملة) وقد يكون محولا أو غير محول
وما جاء مفسر لمفرد قبله (بعد الأعداد 00000)فهو تمييز مفرد (ذات ) (ملفوظ)
( ماء) لايزيح الابهام عن الاناء بل عن (امتلأ الاناء)أي عن جملة
(مزارعا ) يزيح الابهام عن عمل الوالد
ثم أخي الكريم تجد في كتب النحو أن تمييز النسبة أو الجملة ينقسم الى محول أو غير محول (في كتاب الآجرومية) (في قطر الندى)

حازم إبراهيم
24-07-2007, 02:13 AM
أخي حازم
"وكفي بالله شهيدا"
"وكفى بربك وكيلا "
مم تحول التمييز هنا ؟
وهل التمييز هنا مصدر جامد أم مشتق ؟
نعم أخى الفاتح فقط كنت أود من أخى أن يسوق الأدلة مع الشرح ،هناك كما أسلفت أخى الفاتح من التمييز ما يأتى وصفا مشتقا ،وهو جائز النصب لأنه يمكن جره بمن مثل "لله درك عالما أو من عالم"أما المحول فهو واجب النصب، وغير المحول يأتى مع صيغ معينة وفى بعض الأحيان يحتمل الحالية والتمييز.

علي المعشي
25-07-2007, 03:40 AM
السلام عليكم ورحمة لله وبركاته
إخواني الأعزاء
مسألة التحويل في تمييز الجملة أمر غالب وليس ثابتا في كل تمييز نسبة، إذ من تمييز النسبة ما لا يمكن تحويله إلا تكلفا. كما أن ضابطي الاشتقاق في الحال، والجمود في التمييز إنما هما ضابطان من باب التغليب لا القطع، وعليه لا يصلح الاحتكام إلى مسألة الاشتقاق أو الجمود وحدهما للقول بالحال أو التمييز، وإنما يجب النظر إلى المعنى أولا فإن كان يحتمل الحال والتمييز فالأحسن القول بالحال إن كان الاسم مشتقا، وإن كان جامدا كان التمييز أولى به.

أما إذا لم يحتمل المعنى إلا التمييز فهو تمييز ولو كان مشتقا، وإذا لم يحتمل إلا الحال فهو حال ولو كان جامدا، لأنه حينئذ لا بد أن يكون نوعا من الحال الجامدة المؤولة بالمشتق أو غير المؤولة به.

وفي مثل (يعمل أبي مزارعا) ـ من وجة نظري ـ أرى أكثر من مبرر يقوي وجه الحال ، فإن قيل إن في الجملة إبهاما قلت إن الحال مع دلالتها على الهيأة تعمل على إزالة الإبهام أيضا في كثير من الجمل.
ألا ترى الإبهام في مثل: (يعيش الحاسد)؟ فإذا جئت بالحال (يعيش الحاسد كئيبا) زال الإبهام بالحال دون أن يقتضي ذلك أن نعرب (كئيبا) تمييزا.

أما الأمور التي تقوي وجه الحال كما أرى فهي:
1ـ كون المعنى يحتمل الحال لدلالة الاسم على الهيأة.
2ـ كون الاسم مشتقا.
3ـ جواز تقديمه على عامله تقديما قياسيا فتقول (مزارعا يعمل أبي) على حين أن تقديم تمييز الجملة على عامله نادر، ولا يعرب الاسم المتقدم تمييزا إذا احتمل المعنى الحالية أو أي وجه آخر.
4ـ الحال تصلح أن تكون خبرا عند جعل صاحبها مبتدأ، ولو جعلنا الفاعل (صاحب الحال) مبتدأ وأخبرنا عنه بالحال (مزارع) لاستقام المعنى (أبي مزارع) ومثل ذلك (كان أبي مزارعا ـ ظننتُ أبي مزارعا) ، وعلى النقيض من ذلك لا يصلح التمييز خبرا في مثل: (ضاق زيد صدرا) إذ لا يستقيم المعنى (زيدٌ صدرٌ) إلا في حالات قليلة كأن يكون الفعل جامدا مثل (أكرمْ بزيد رجلا / زيد رجلٌ) أو متصرفا بمعنى الجامد مثل (كفى بالجهل داءً / الجهل داء) والفعل الذي معنا (يعمل) ليس جامدا ولا بمعناه.
على ما سبق أرى أن الحال هو الوجه هنا ، والله أعلم بالصواب.
ولكم أصدق الود وأزكى التحيات.

حازم إبراهيم
25-07-2007, 03:38 PM
مزارعا حال يا أخى إذ لا مسوغ لجعلها تمييزا .
.
أضم صوتى إلى صوتك أخى على المعشى اعتقادا لا ظنا ، إذ النحو فرع المعنى ، وقد أحالنا المعنى إلى الحالية دون التمييز ،وإن كلا الحال والتمييز مزيلان إبهاما ، فالخلط بينهما وارد.