المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : من عيون الشعر العربي



الجهني
2002/08/22, 02:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

كنت ومازلت مغرما بقراءة عيون الشعر العربي قديمه وحديثه ومن هذا المنطلق أتمنى أن أجد في هذا المنتدى ( منتدى الأدب العربي ) موسوعة لعيون الأدب العربي وأتمنى من الجميع المشاركة الفعّالة في هذه الصفحة 0


[/poet]
والله من وراء القصد
صَـرمتْ حـبالك بعد وصلك iiزينب والـدهـرُ فـيـه تـصرّم iiوتـقلبُ
وكــذاك وصـلُ الـغانياتِ iiفـإنه آل بـبـلـقعة وبـــرقٌ iiخُـلـبُ
فـدع الـصّبا فـلقد عـداك iiزمانهُ واجـهد ، فـعمرك مر منه iiالأطيب
ذهـب الـشبابُ فـما له من iiعودة وأتـى الـمشيبُ فـأينَ منه iiالمهرَب
دع عـنك ما قد فات في زَمنِ الصبّا واذكُـر ذنـوبك وابـكها يـا iiمُذنب
واخــشَ مُـناقشة الـحساب فـإنه لا بُـد يـحصي مـا حنيتَ iiويُكتب
والـليلَ ، فـاعلم ، والنهار iiكلاهما أنـفـاسنا فـيـه تُـعـدّ iiوتـحسب
لـم يـنسه الـملكانِ حـينَ iiنـسيته بــل اثـبتاه ، وأنـتَ لاهٍ iiتـلعب
والــروح فـيك وديـعةٌ أُودعـتها سـتـرُدها بالـرغم مـنكَ iiوتُـسلب
وغُـرورُ دنـياكَ الـتي تَـسعى iiلها دارٌ حـقـيـقتها مَـتـاعٌ يـذهـب
وجـمـيعُ مـا حَـصلته iiوجـمعتهُ حـقـاً يـقينا بـعدَ مـوتكَ iiيُـنهب
تُـبّـا لــدارٍ لا يــددوم نـعيمها ومـشـيدها عـمـا قـليلٍ يـخرب
لا تـأمـنِ الـدهر الـخؤونَ iiلأنـه مــا زالَ قـدماً لـلرجالِ يُـهذب
وكـذلـكَ الأيــامُ فـي iiغـصّاتها مـضضٌ يـذلُ لـه الأعز iiالأنجب
ويـفـوزُ بـالمال الـحقيرُ مـكانةً فـتـراهُ يُـرجى مـالديه iiويُـرغب
ويُـسـرّ بـالترحيب عـند iiقُـدومه ويُـقـامُ عـنـد سَـلامهِ iiويـقُرّب
لا تـحرصنْ فـالحرص ليس iiبزائد في الرزق بل يشقى الحريص iiويتعب
كـم عـاجز فـي الناسِ يأتي iiرزقه رغــداً ويُـحرم كـيّس iiويـخيب
فـعليك تـقوى اللهِ فـالزمها iiتـفُز إن الـتـقيّ هـو الـبهي iiالأهـيب
واعـمل بـطاعتهِ تـنلْ منه iiالرَّضا إن الـمـطـيعَ لَـربـه iiلـمـقرّب
أدّ الأمـانـة ، والـخيانةَ فـاجتنب واعـدل ولا تـظلم يـطيب المكسب
واحـذر مـن المظلوم سهماً iiصائباً واعـلـم بـأن دُعـاءه لا iiيُـحجب
وإذا أصـابك فـي زَمـانك iiشـدّة وأصـابك الـخطب الكريه iiالأصعب
فــادع لـرَبك إنـه أدنـى iiلـمنْ يـدعوه مـن حَـبل الوريد iiوأقرب
واحــذر مـؤاخـاة الـدّني iiلأنـه يــعـدي الـصـحيح iiالأجــرب
واخـتر صـديقك واصطفيه iiتفاخراً إن الـقَرين إلـى الـمقارنِ iiيُـنسب
ودع الـكذوبَ ولا يـكنْ لكَ iiصاحباً إن الـكذوبَ لـبئس خـلاً iiيصحب
وذر الـحـسود وإن تـقادم iiعَـهده فـالحقد بـاق فـي الصدورِ iiمغيَّب
واحـفظ لِـسانك واحترز من iiلفظه فـالمرء يـسلم بـاللسان iiويـعطَب
وزن الـكلام إذا نـطقت ولا تـكن ثـرثـارةً فـي كـلّ نـاد تـخطب
والـسـرّ فـاكتمه ولا تـنطق iiبـه فـهو الأسـير لـديك إذ لا iiيَـنشب
واحرص على حفظ القلوب من الأذى فـرجُوعها بـعد الـتنافر iiيـصعب
إن الـقـلوبَ إذا تـنـافر iiودهــا شـبه الـزجاجة كـسرها لا يشعب
واحــذر عـدوك إذ تـراه بـاسماً فـالـليث يـبدو نـابه إذ iiيـغضب
لا خـيرَ فـي وُدّ امـرىء iiمـتملق حـلـو الـلـسان وقـلـبه يـتلهب
يـعطيكَ مـن طرفِ اللسان iiحلاوةً ويَـروغ مـنكَ كـما يَروغ iiالثعلب
يـلـقاكَ يـحلف أنـه بـكَ iiواثـق وإذا تـوارى عـنك فـهو الـعقرَب
وإذا رأيـت الـرزق ضـاق iiبـبلدة وخـشيتَ فـيها أن يضيقَ iiالمكسِب
فـارْحَل فـأرض الله واسعة iiالفضا طـولاً وعـرضاً شـرقها iiوالمغرِب


صـالـح بــن عـبـدiالـقدوس

حــروف
2002/08/22, 07:37 PM
جزاك الله عنا كل خير أخي ...

وجعله في موازين حسناتك ..

واستمر في العطاء والبذل ...

فنحن متشوقين لقراءة المزيد والمزيد

من المشاركات والأبيات ..

ورؤية المواقع ..

جـُزيت خيراً أخي الغالي ...

وإلى المزيد ...

:p :p :p

الجهني
2002/08/23, 10:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

من روائع الشاعر : خير الدين الزركلي 0
للشاعر خيرُ الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزِرِكلي


الـعـيـنُ بعدَ فِراقِها iiالوطنا لا سـاكـناً ألِفتْ ولا سكنا
ريــانةٌ بـالـدمع أقلقَها أن لا تُـحِسَّ كَرىِ ولا iiوَسَنا
كـانت ترى في كُلِّ سانِحةٍ حُسْناً ، وباتتْ لا ترى حَسَنا
والـقـلبُ لولا أنَّةٌ iiصَعِدَتْ أنـكـرتهُ وَشَكَكْتُ فيه iiأنا
لـيـتَ الذين أُحِبُّهمْ iiعَلِموا وَهُـمُ هُـنالِك ما لقيتُ iiهُنا
مـا كـنتُ أَحسَبُني مُفارِقَهُمْ حـتَّـى تُفارقَ روحِي iiالبدنا
*** ***
يـا مـوطناً عَبثَ الزمانُ iiبهِ مَن ذا الذي أغرى بك الزَّمنا
قدْ كان لي بكَ عن سِواكَ غِنىً لا كـان لي بِسِواكَ عَنكَ غِنى
مـا كـنـتَ إلا رَوْضَةً أُنُفاً كَرُمتْ وطابتْ مَغرِساً وَجَنى
عَـطَفَوا عَليكَ فأوسَعُوكَ أذىً وهُـمُ يُـسَـمّونَ الأذى مِننا
وَحَـنَوْا عليكَ فَجَرَّدوا قُضَباً مَـسْـنـونـةً وَتَقدَّموا iiبِقَنَا
*** ***
يـا طـائراً غَنّى على iiغُصُنٍ و ( النيلُ ) يَسقي ذلك الغُصُنا
زدني وَهِجْ ما شِئْتَ مِن شَجَني إنْ كُنتَ مِثْلِي تَعرِفُ iiالشَّجَنا
أَذْكَـرْتَـنـي ما لَستُ ناسِيَهُ وَلَـرُبَّ ذِكرى جَدَّدتْ حَزَنا
أّذْكَـرْتَـني ( بَرَدى ) وَوادِيَهُ والـطـيـرَ آحـاداً بِهِ وثُنى
وأحـبـةً أَسْرَرْت من كَلَفي وَهَـواي فيهم لا عجاً كَمَنا
كـمْ ذا أُغـالِـبُـهُ iiويَغْلِبُني دَمْـعٌ إذا كَـفْـكَـفْتُهُ هَتَنا
لـي ذِكْـرَيـاتٌ في رُبوعِهِمُ هُـنَّ الـحـياةُ تألقاً وَسَنا!
*** ***
إنّ الـغَـريـبَ مُعَذَّبٌ أبداً إن حَـلَّ لَـمْ يَنْعَم وإن iiظَعَنا

وتم حذف البيت الأخير لمخالته للعقيدة الإسلامية

والله من وراء القصد

الجهني
2002/08/23, 10:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

للشاعر أبي إسحاق إبراهيم بن مسعود الإلبيري الأندلسي

تَـفُـتُّ فـؤادكَ الأيـامُ iiفَتَّا وتَنْحِتُ جِسمَكَ الساعاتُ نَحتا
وتَدْعُوكَ المنونُ دُعاءَ iiصِدقٍ ألا يا صاحِ : أنتَ أريدُ ، أنتا
أراكَ تُـحِبُ عِرساً ذات iiغَدرٍ أبـتَّ طَـلاقـها الأكياسُ بَتَّا
تـنامُ الدهرَ ويحكَ في غطيطٍ بِـهـا حَـتى إذا مِتَّ iiانتبهتا
فـكـم ذا أنتَ مَخدوعٌ وحتى مَـتى لا ترعوِي عَنها وحَتى
أبـا بـكـرٍ دَعَوْتُكَ لو أَجَبتا إلـى مـا فيه حَظُّكَ إن عَقَلْتا
إلـى عـلـمٍ تكونُ به إماماً مُـطاعاً إن نَهَيتَ وإنْ أَمَرْتَا
وتـجلو ما بعينك مِنْ عَشَاها وتَـهْـديكَ السبيلَ إذا ضَلَلْتَا
وتَـحملُ مِنهُ في نادِيكَ iiتاجاً ويـكسوكَ الجمالَ إذا اغتربتا
يَـنَـالُـكَ نَفعُهُ ما دُمْتَ حَيا ويَـبـقى ذُخْرُهُ لكَ إنْ ذَهَبتا
هُوَ العَضْبُ المُهنَّدُ ليسَ يَنبُو تُـصِيبُ بِهِ مَقاتلَ مَنْ ضَربتا
وكَـنـزٌ لا تخافُ عليهِ iiلِصاً خَفيفُ الحملِ يُوجدُ حيثُ iiكنتا
يَـزيـدُ بِـكَثرَةِ الإنفاق منهُ ويـنـقـصُ أن بهِ كفاً شَدَدْتا
فـلو قد ذُقْتَ من حلواه طَعماً لآثَـرْتَ الـتـعلُّمَ iiواجتهدتا
ولـمْ يَشغلكَ عنهُ هَوىً مُطاعٌ ولا دُنـيـا بِـزُخْـرُفِها فُتِنتا
ولا ألـهاكَ عنهُ أنيقُ رَوْضٍ ولا خِـدْرٌ بِـرَبْـرَبِـهِ كَلِفتا
فَـقوتُ الروحِ أرواحُ المعاني وليس بأنْ طَعِمتَ وأن شَرِبْتا
فـواظِـبـهُ وخـذ بالجدِّ فيهِ فـإنْ أعـطـاكَـهُ اللهُ iiأخذْتا
وإنْ أُوتـيـتَ فِيهِ طَويلَ باعٍ وقـال الـناسُ إنَّكَ قد iiسبقتا
فـلا تـأمـنْ سُؤالَ اللهِ iiعنهُ بتوبيخٍ : عَلِمتَ فهل عَمِلْتا ؟
فـرأسُ الـعِلمِ تَقوى اللهِ iiحقاً ولـيس بأن يُقال : لقد رأستا
وَضافي ثوبِكَ الإحسانُ لا أنْ تُـرى ثَوبَ الإساءةِ قد لَبِستا
إذا مـا لـم يُفِدْكَ العِلمُ iiخيراً فـخـيرٌ منهُ أن لو قد جَهِلتا
وإنْ ألـقَـاكَ فَهْمُكَ في iiمهاوٍ فـلـيـتكَ ثُمَّ ليتكَ ما iiفَهِمتا
ستجني من ثمار العجزِ جَهلاً وتَصْغُرُ في العيونِ إذا كَبِرتا
وتُـفـقَدُ إن جهِلتَ وأنتَ باقٍ وتُـوجَدُ إن عَلِمْتَ وقدْ iiفُقِدتا
وتَـذكـرُ قَولتي لكَ بعدَ حِينٍ وتَـغـبِـطها إذا عَنها iiشُغِلتا
لَـسوفَ تَعَضُّ من نَدَمٍ iiعليها ومـا تـغني الندامةُ إن نَدِمتا
إذا أبصرتَ صَحْبَكَ في iiسماءٍ قـد ارتفعوا عليك وقد iiسَفَلْتَا
فَـراجِعها ودَعْ عنك iiالهوينى فَـما بالبُطـءِ تُدرِكُ ما iiطَلَبتا
ولا تـحـفلْ بمالِكَ والهُ iiعنهُ فـلـيـسَ المالُ إلاّ ما عَلِمتا
وليسَ لِجاهلٍ في الناس iiمَعنىً ولـو مُـلكُ العراقِ لهُ تأّتَّى
سـينطقُ عنكَ عِلمكَ في نديٍ ويُـكتبُ عَنكَ يوما إنْ iiكتبتا
ومـا يُـغنيكَ تشييدُ iiالمباني إذا بـالـجهل نَفْسَكَ قد هَدَمْتا
جَعَلْتَ المالَ فوقَ العِلمِ جهلاً لَـعَمْرُكَ في القضيةِ ما iiعَدَلْتَا
وبـيـنهما بِنَصِّ الوَحيِ بونٌ سَـتَـعلمُهُ إذا ( طه ) iiقَرأتا
لـئـن رفعَ الغنيُّ لواءَ iiمالٍ لأنـت لـواء عِلْمِكَ قد رفعتا
وإن جلسَ الغنيُّ على iiالحشايا لأنتَ على الكواكب قد جلستا
وإن ركـبَ الجِيادَ iiمُسَوَّماتٍ لأنـت مـناهِجَ التقوى iiركبتا
وَمَـهما افتضَّ أبكار الغواني فكمْ بِكْرٍ منَ الِحكم افْتَضَضْتَا
ولـيـسَ يضرُّكَ الإقتارُ شيئاً إذا مـا أنـتَ ربَّكَ قدْ iiعَرَفْتَا
فـمـاذا عِندهُ لكَ مِنْ iiجميلٍ إذا بِـفِـنـاءِ طـاعَتِه أنختا
فقابلْ بالقبولِ صَحيْحَ نُصحي فإن أعرضتَ عنه فقد خَسِرتا
وإن راعـيـتَـهُ قولاً وفِعلاً وتـاجـرْتَ الإلـه بهِ iiرَبِحْتَا
فـلـيـستْ هذِهِ الدنيا iiبِشيءٍ تَـسُـوؤكَ حِـقْبَةً وتَسُرُّ وَقتا
وغـايَـتُـها إذا فكَّرْتَ فيها كَـفَيئِكَ أو كَحُلْمِكَ إن iiحَلَمْتا
سُـجِنْتَ بِها وأنتَ لها iiمُحِبٌ فـكـيفَ تُحِبُّ ما فيه سُجِنتا
وتُطعِمُكَ الطَّعامَ وعن iiقريبٍ سـتَطْعَمُ منك ما مِنها طَعِمْتا
وتَـعـرى إنْ لبِستَ لها ثِياباً وتُـكـسى إنْ ملابسها iiخَلَعْتا
وتـشـهـدُ كلَّ يومٍ دفنَ iiخِلٍ كـأنـكَ لا تُـراد بِما iiشَهِدتا
ولـمْ تُـخْلَق لِتَعْمُرَها iiولكن لِـتَـعْـبُـرها فَجِدَّ لِما iiخُلِقتا
ولا تحزن على ما فات iiمنها إذا مـا أنت في أُخراكَ فُزتا
فـلـيـس بنافعٍ ما نِلتَ iiفيها مِنَ الفاني ، إذا الباقي حُرِمتا
ولا تضحك مع السفهاءِ iiلَهواً فإنكَ سوفَ تبكي إن iiضَحِكتا
وكيفَ لك السُّرورُ وأنتَ رَهْنٌ ولا تَـدري أَتُـفْدى أم غَلِقْتا
وسَـلْ من ربك التوفيق فيها وأخلصْ في السؤالِ إذا سألتا


ونـادِ إذا سـجدتَ لهُ اعترافاً بـمـا ناداهُ ذو النُّون بنُ iiمَتّى
ولازِم بـابَـهُ قـرعـاً عَسَاهُ سـيـفـتحُ بابَهُ لكَ إن قَرَعتا
وأَكْـثِرْ ذكرَهُ في الأرضِ iiدَأباً لِـتُـذْكَرَ في السماءِ إذا iiذَكَرتا
ولا تـقـل الـصِّبا فيه iiمجالٌ وفـكـرْ كـمْ صغيرٍ قد دفنتا
وقُـلْ لي يا نَصيحُ لأنت أولى بِـنُصْحِكَ لو بِعقلكَ قد iiنَظَرتا
تُـقـطعني على التفريط iiلَوْماً وبـالـتفريط دهركَ قد قطعتا
وفـي صِغري تُخَوِّفني المنايا ومـا تجري بِبالك حين iiشِختا
وكـنتَ مع الصِّبا أهدى سبيلاً فـمـا لك بعدَ شيبكَ قد iiنُكِستا
وها أنا لم أخُضْ بحرَ الخطايا كـمـا قد خُضتَهُ حتى غَرِقتا
ولـم أشـربْ حُـمَـيا أم دَفرٍ وأنـت شـربتها حتى iiسَكِرتا
ولـم أحـلـلْ بـوادٍ فيه iiظُلمٌ وأنـت حـلـلتَ فيه iiوانهملتا
ولـم أنـشـأْ بِعَصْرٍ فيه iiنَفعٌ وأنـتَ نـشأتَ فيه وما انتفعتا
وقـد صـاحبتَ أعلاماً كِباراً ولـم أرك اقتديت بمن iiصَحِبتا
ونـاداك الـكِـتابُ فلم iiتُجِبهُ ونـهْـنهَكَ المشيبُ فما انتبهتا
لَـيَـقبحُ بالفتى فِعل التصابي وأقـبـحُ مـنهُ شيخٌ قد iiتفتى
فـأنـت أحـقُّ بـالتفنيد iiمِني ولـو سكتَ المسيءُ لما iiنطقتا
ونَـفـسَـكَ ذُمّ لا تذممْ سِواها بِـعـيبٍ فهي أجدرُ مَنْ iiذَممتا
فـلـو بكت الدِّما عيناك iiخوفاً لِـذنـبـكَ لم أقلْ لك قد iiأمِنتا
ومَـنْ لـكَ بالأمانِ وأنت عَبدٌ أُمِـرتَ فما ائتمرت ولا أطعتا
ثَقُلتَ من الذنوبِ ولست تَخشى لِـجـهلكَ أن تَخِفَّ إذا iiوُزِنتا
وتُشفقُ للمُصرِ على iiالمعاصي وتَـرحَمُهُ ، ونفسكَ ما رحمتا
رجعتَ القهقرى وخَبطتَ عشوا لعمركَ لو وصلتَ لما رَجعتا !
ولـو وافـيتَ ربكَ دون iiذنبٍ ونـاقـشكَ الحِسابَ إذا iiهَلِكتا
ولـم يـظلمك في عملٍ iiولكن عـسـيـرٌ أن تقوم بما iiحملتا
ولو قد جئتَ يومَ الفَصْلِ iiفرداً وأبـصـرتَ المنازلَ فيه شتى
لأعْـظـمـتَ الندامةَ فيه لهفاً عـلى ما في حياتك قد iiأضعتا
تَـفِـرُّ مـن الـهجيرِ وتتقيه فـهـلاَّ عن جهنم قد فررتا ؟
ولـسـت تطيق أهونها عذاباً ولـو كـنـتَ الحديد بها لذُبتا
فـلا تـكـذبْ فإن الأمر iiجِدُّ ولـيس كما احتسبتَ ولا ظننتا
أبـا بـكـرٍ كشفت أقل iiعيبي وأكـثـرهُ ومُـعـظمهُ سَترتا
فقل ما شئت فيِّ من iiالمخازي وضـاعِـفـها فإنك قد صَدقتا
ومـهـما عِبتني فلِفرْطِ iiعِلمي بـبـاطـنـتي كأنك قد مدحتا
فـلا ترضَ المعايبِ فهي iiعارٌ عـظـيمٌ يورثُ الإنسان iiمقتا
وتـهـوي بالوجيه مِن الثريا وتُـبْـدِلُـهُ مكان الفوق تحتا
كـما الطاعات تنعلك الدراري وتـجـعلك القريبَ وإن iiبَعُدتا
وتـنشر عنك في الدنيا جميلاً فـتُـلـفى البَرَّ فيها حيثُ كُنتا
وتـمـشي في مناكبها iiكريماً وتـجني الحمد مما قد غَرستا
وأنـتَ الآن لـم تُعرف iiبِعابٍ ولا دنـسـتَ ثـوبكَ مُذْ نَشأتا
ولا سـابـقتَ في ميدان iiزورٍ ولا أوضـعْـتَ فيهِ ولا iiخببتا
فـإن لـم تَـنأ عَنْهُ نَشِبْتَ iiفيه ومـن لك بالخلاص إذا نَشِبتا
ودَنَّـسَ مـا تَطهر منك حتى كـأنـك قـبل ذلك ما طهرتا
وصـرت أسيرَ ذَنْبِكَ في وَثاقٍ وكـيفَ لك الفكَاك وقد أُسِرتا
وخفْ أبناء جِنسكَ واخشَ منهم كما تخشى الضراغِمَ iiوالسَّبتنى
وخـالـطـهم وزايلهم حِذاراً وكـنْ كـالـسامري إذا لَمستا
وإن جَـهِلوا عليك فقل سلاماً لـعـلك سوف تسلم إن iiفعَلتا
ومَـنْ لك بالسلامةِ في iiزمانٍ يـنـالُ العُصْمَ إلا إن عُصِمتا
ولا تـلـبـثْ بحيٍّ فيه ضَيْمٌ يُـمـيـتُ القلبَ إلا إن كُبِلتا
وغَـرِّبْ فـالـغريبُ له iiنَفاقٌ وشـرِّقْ إن بِـرِيقكَ قد iiشرقتا
ولـو فـوقَ الأميرِ تَكُونُ فِيها سُـمُـواً وافـتخاراً كنت أنتا
وإن فـرقـتها وخرجتَ iiمِنها إلـى دار الـسـلام فقد سَلِمتا
وإن كـرَّمـتها ونظرتَ منها بـإجـلالٍ فـنـفسكَ قد iiأهنتا
جـمعت لك النصائحَ iiفامتثلها حياتك ؛ فهي أفضل ما امتثلتا
وطـولـتُ العتابَ وزِدتُ iiفيهِ لأنـك فـي الـبطالةِ قد أطلتا
فـلا تأخذ بتقصيري iiوسَهوي وخـذْ بوصيتي لك إن iiرَشَدتا
وقـد أردَفـتـهـا ستاً حِساناً وكـانـت قـبلُ ذا مِئةٍ وستا





والله من وراء القصد

الجهني
2002/08/24, 03:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

هذه البكائية لأحد عمالقة الشعر العربية وهو الشاعر : عمر أبو ريشه

اقرؤها بتمهل فهي قصيدة تستحق القراءة0


[/poet]


هذه القصيدة للشاعر عمر أبو ريشة

*
خـــطُ أخــــتي لم أكــــن أجــــهـــله

إن أخــــتي دائماً تـــــكـــتــــــب لي
*

*
حــــــدثتني أمــــس عن أهلي وعن

مــــضض الشــــوق وبُعـــد المـــنزل
*

*
ماعــــساها اليـــــوم لي قـــــــائلة؟

أيُّ شــيءٍ يا تـــــــرى لــم تـــقــــــلِ
*

*
وفــضضـت الطــرس ..لم أعـثر على

غــــــــــــير ســطـــــرٍ واحدٍ ..مختزلِ
*

*
وتهجــــــــيت بجــــهدٍ بعـــــــــضــه

إن أخــــــــتي كـــــــــتبت في عـجل
*

*
فــــــيه شيءٌ...عــــــن عليٍ مـبهــمٌ

ربـــــــما بعــــــــــد قـــــليل ينجلي
*

*
وتـــــوقفتُ ..ولـــــــم أتممْ..وبـــــي

رعــــشــــــــــــاتُ الخائف المـبتهل
*

*
وتــــــــــرآءى لي عــــــــليٌّ كــاسياً

مــــن خــــــيوط الفجــر أســـنى حُلَلِ
*

*
مــــــَرِحَ اللفـتةِ مـــــــــزهـــو الخطى

سلـــــــس اللــــــهــــجة حـــلو الخجل
*

*
تســـــأل البســــــــمةُ في مرشفه

عــــــن مــواعـــيد انسكاب القُبَلِ
*

*
طـــــلعةٌ اســتقـــبل الدنــيا بها

نـــــــــاعم البال بعــــــــيد المأمل
*

*
كم أتى يشــــــــــــــــرح لي أحلامه

وأمــــــــانيه على المســــــتقــــبل
*

*
قــــــــال لي في كــــــبرياء إنـــه

يعــــــــرف الدرب لعـيــش أفـــضل
*

*
إنه يكـــــــــــــــره أغــــلالي التي

أوهــــــــنت عـــــزمي وأدمت أرجلي
*

*
ســــــوف يعطي في غــــدٍ قريته

خبرة العـــــــــلم وجهــــــد العـــمل
*

*
وســــــيبني بيـــــته في غـــايةٍ

تـترامى فــــــــــــوق ســــفح الجبل
*

*
وســأعــــــــــتز به في غـــــــــــده

وأراه مــــــــــثلاً للـــــــــــــــــرجــــــل
*

*
عـــــــــدت للطــرس الذي ليس به

غيـــر ســـطـــرٍ .. واحـــدٍ .. مخـتزلِ
*

*
وتجــــــــــــالدت .. لعـــــــــلي واجد

فيه ما يـــبعد عــــــني وجـــــــــلي
*

*
وإذا أقــــــــفل معـــــــــــــناه على

وهـــــــــمي الضارع ..كــل الســبل
*

*
غــــــــرقت عــــــــيناي في أحرفه

وتــــــهاوى مِـــــــــــزقاً عن أنمــلي
*

*
قـــــــــلبُ أخــــتي ..لم أكن أجهله

إن أخــــــــتي دائماً تحـســــــــن لي
*

*
ما لها تنحـــــــرني نحــــــــراً على

قـــــــولـها ..مات ابنهـا.. مات علي
*



والله من وراء القصد

الجهني
2002/08/24, 03:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

هذه قصة شعرية دائما أعرضها على تلاميذي وأطلب منهم أن ينثروها

فقال لي أحدهم يوما يامعلمي هذه القصيدة كتبت لتكون قصيدة فقط

فجمال القصيدة في شاعريتها لافي نثرها 0



*
أفاطم لو شــــــهـــدتِ ببطن خبتٍ

وقــــد لاقى الهــــــزبرُ أخاك بشرا
*

*
إذاً لـــرأيتِ لـــيـــثـــاً أمّ لـــيـــثـــاً

هـــزبـــراً أغـــلـــباً لاقـــى هـــزبـــرا
*

*
تبـهــنس إذا تقاعس منه مهري

مـــحـــاذرةً ، فـــقـــلـت عقرت مهرا
*

*
أنـــلْ قــــدميّ ظـــــهـــر الأرض إني

رأيـــتُ الأرض أثـــبـــت منك ظهرا
*

*
فحـــيـــن نـــزلـــت مـــدّ إليّ طـــرفاً

يُخـــال المـــوتُ يلـــمـــع منه شزرا
*

*
فـــقـــلـــتُ لـــه وقــــد أبــدى نصالاً

مـــحــــددة ووجـــــهــــا مـــكـــفهرا
*

*
وفي يـــمــــنـــاي ماضـي الحد أبقى

بــمــضــربه قــراعُ الــدهـــــــر أثرا
*

*
ألــم يــبــلــغــكَ مــافــعــلتْ ظباه

بــكــاظــمــةٍ غــداة قــتـــلتُ عمرا
*

*
وقــلــبــي مثلُ قلبك ليس يخشى

مــصــاولةً فـــكـــيــــف يخاف ذُعرا
*

*
نـصــحـتك فالتمس يا ليث غيري

طــعــامــاً إن لـحــمــي كـــــان مــــرّا
*

*
فــلــمّــا ظــنّ أن الــنــصـــــحَ غـــــشٌ

فــخــالـفــنـي كــأنــي قـلـتُ هُـجـرا
*

*
خــطــا وخـــطــوتُ مـــن أسدْين راما

مـــراما كــــان إذ طـــلباه وعـــــــرا
*

*
يــكـــفــكــف غـــيـلة إحدى يديه

ويـــبـــســـطُ للوثــــوب إليّ أخـــرى
*

*
هـــززتُ له الحـــســــامَ فــخـلتُ أني

شـــقـــقـــت بـه مــن الظـلـماءِ فجرا
*

*
وأطــلــقــتُ الــمــهــنـدَ من يميني

فــقــدّ لــه مــن الأضـــلاع عـــشـــــرا
*

*
فــخـــرّ مــضـــرجـــاً بـــدمٍ كــــــأني

هـــدمــتُ بــــه بــنــاء مــشــمــخِـــرا
*

*
فــقــلــتُ لــه يــعـــزُّ عـــلــيّ أنــــي

قـــتـــلتُ مــمــاثلي جــلـداً وقــهــرا
*

*
ولكـــن رمـــتَ أمـــراً لــم يـــرمـــــهُ

ســـواك فـــلــم أطــق ياليث صبرا
*

*
تـــحـــاولُ أن تــعــلــمــــني فــراراً

لعـــمـــرُ أبــيـــك قـد حاولت نُكرا
*

*
فلا تجــــزع فــقــد لا قــيــت حُـــــراً

يُــحـــاذِرُ أن يــعــاب فـــمــــتَّ حُـــرا
*




هذه القصيدة لبشر بن أبي عوانة العبدي ، وقد كان صعلوكاً ، وبطلاً يخشى جانبه الأقران 0


هذه القصيدة مقتبسة من موقع ( ألق الشعر ) وكذلك سابقتها0


والله من وراء القصد

الجهني
2002/08/26, 02:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

إخواني مشرفي المنتدى وأعضاءه أين المشاركات التي تدفعنا إلى التفاعل والمشاركة ؟؟؟؟

والله من وراء القصد

الجهني
2002/09/08, 12:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

من أجمل ماقرأت في رثاء النفس قول المعتمد بن عباد واصفا حاله بعد

الأسر والذل0



فيما مضى كنت بالأعياد iiمسرورا وكان عيدك باللذات iiمعمورا
وكنت تحسب أن العيد iiمسعدةٌ فساءك العيد في أغمات iiمأسورا
ترى بناتك في الأطمار iiجائعةً في لبسهنّ رأيت الفقر iiمسطورا
معاشهنّ بعيد العزّ iiممتهنٌ يغزلن للناس لا يملكن iiقطميرا
برزن نحوك للتسليم iiخاشعةً عيونهنّ فعاد القلب iiموتورا
قد أُغمضت بعد أن كانت iiمفتّرةً أبصارهنّ حسيراتٍ iiمكاسيرا
يطأن في الطين والأقدام iiحافيةً تشكو فراق حذاءٍ كان iiموفورا
قد لوّثت بيد الأقذاء iiواتسخت كأنها لم تطأ مسكاً وكافورا
لا خدّ إلا ويشكو الجدب ظاهره وقبل كان بماء الورد مغمورا
لكنه بسيول الحزن iiمُخترقٌ وليس إلا مع الأنفاس iiممطورا
أفطرت في العيد لا عادت iiإساءتُه ولست يا عيدُ مني اليوم iiمعذورا
وكنت تحسب أن الفطر iiمُبتَهَجٌ فعاد فطرك للأكباد iiتفطيرا
قد كان دهرك إن تأمره iiممتثلاً لما أمرت وكان الفعلُ iiمبرورا
وكم حكمت على الأقوامِ في صلفٍ فردّك الدهر منهياً iiومأمورا
من بات بعدك في ملكٍ يسرّ iiبه أو بات يهنأ باللذات iiمسرورا
ولم تعظه عوادي الدهر إذ iiوقعت فإنما بات في الأحلام iiمغرورا



والله من وراء القصد

ابن هشام
2002/09/17, 11:15 PM
الأخ العزيز الجهني وفقه الله
أشكرك على اختياراتك ، وسأحاول أن أسير معك وأرى ، قد ينقطع بي ولكن سوف تعذرني لأنك أديب النفس ، واختيارك دليل على ذوقك الرفيع ، وسأهدي لك هذه القصيدة التي أظنك تحفظها ، وهي للشاعر اليمني محمد محمود الزبيري ...




خرجنا من السجن شم الأنوف = كما تخرج الأسد من غابها
نمر على شفرات السيوف= ونأتي المنية من بابها
ونأبى الحياة إذا دنست = بعسف الطغاة وإرهابها
ونحتقر الحادثات الكبار= إذا اعترضتنا بأتعابها
ونعلم أن القضا واقع= وأن الأمور بأسبابها
ستعلم أمتنا أننا= ركبنا الخطوب حناناً بها
فإن نحن فزنا فيا طالما = تذل الصعاب لطلابها
وإن نلق حتفاً فيا حبذا = المنايا تجيء لخطابها

أنفنا الإقامة في عصبة = تداس بأقدام أربابها
وسرنا لنفلت من خزيها= كراماً ونخلص من عابها
وكم حية تنطوي حولنا = فننسل من بين أنيابها

الجهني
2002/09/18, 01:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

شكرا من الأعماق أخي : ابن هشام على حسن ظنك0

اختيار موفق سلمت يمينك ولافض فوك0


والله من وراء القصد

ابن هشام
2002/09/19, 09:49 PM
أخي العزيز الجهني وفقه الله
ما رأيك في صحبة عمر أبي ريشة رحمه الله في هذه القصيدة ، إنه في الطائرة وبجانبه فتاة إسبانية من أصل عربي مسلم ، وهو متجه إلى تشيلي أو إلى البرازيل لست أذكر. فأخذت الفتاة تحدثه عن أجدادها العرب وكان هذا الحوار ...


وثـبت تـستقرب الـنجم مجالا=وتـهادت تـسحب الذيل اختيالا
وحـيـالي غـادة تـلعب فـي= شـعرها المائج غـنجا ودلالا
طـلـعة ريـا وشـيء بـاهر=أجـمال جـل ان يـسمى جمالا
فـتـبسمت لـهـا فـابـتسمت=وأجـالت فـي ألحاظا كسالى
وتـجـاذبنا الأحـاديـث فـما=انـخفضت حسا ولا سفت خيالا
كـل حـرف زل عـن مرشفها = نـثر الـطيب يـمينا وشـمالا
قـلت يـا حـسناء مـن أنـت=ومن أي دوح أفرع الغصن وطالا
فـرنـت شـامـخة ، أحـسـبها= فـوق انـساب الـبرايا تـتعالى
وأجـابـت أنـا مـن أنـدلس= جـنة الـدنيا سـهولا وجـبالا
وجـدودي الـمح الـدهر عـلى= ذكـرهم يـطوي جناحيه جلالا
بـوركت صحراؤهم كم زخرت= بالمروءات ريـاحا ورمـالا
حـملوا الـشرق سـناء وسـنى= وتـخطوا مـلعب الغرب نضالا
فـنـما الـمجد عـلى آثـارهم=وتـخطى بـعدما زالـوا الزوالا
هـؤلاء الـصيد قـومي فانتسب=إن تـجد أكـرم من قومي رجالا
أطـرق الطرفُ ، و غامت أعيني= بـرؤاهـا وتـجاهلت السؤالا

[عــطــارد]
2002/09/20, 08:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية طيبة مباركة للجميع وأشكر الأستاذ الفاضل ( الجهني ) على هذه القصائد الرائعة
التي أتحفنا بها فجزاه الله خير الجزاء
ولي اقتراح أرجو ان لا يضايق إخواني الكرام أصحاب الأقلام السيالة خصوصا
ذوي القدرة على كتابة دوواين الشعراء بأكملها ليضعوها أمام إخوانهم للفائدة والاطلاع
( اقتراحي هو )
أن كتابة القاصائد خصوصا الطوال منها ووضعها في هذا المنتدى لا أراه سديدا
لأن الكثير منا يمتلك هذه الكتب ويستطيع قراءة ما فيها من قصائد بتأن وتوءدة
دون الحاجة إلى قراءتها عبر الانترنت والنظر والتأمل الوقت الطويل في شاشة الجهاز
والمطلوب من إخواني الكرام فقط أن يدلونا على مراجع أي قصيدة أعجبتهم وأحبوا أن يطلع عليها إخوانهم
( إلا إذا كانت القصيدة أو القصائد مطمورة في إحدىالمكتبات لم تصل إاليها الأعين
فلا شك أن الفائدة في كتابتها عبر الانترنت ستكون عظيمة جدا :
رأي تدحرج في خواطـر فكرتـي ...... لـم استـطـع كتـمـانـه في مهـجتـي
فبدا ودمـع العيـن يـقـطــر حسرة ...... خوف التضجر من خواطر فكرتي
فـتـقبـلــوا مـا طـاب مـن آرائـنـا ...... ودعـوا الضعـيف أعزتي وأحبـتـي

الجهني
2002/09/22, 11:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

أخي العزيز الفاضل : بديع الزمان حفظه الله ورعاه0

أشكرك على الملاحظة القيمة ، وجعلها الله من أعمالك التي ترجو ثوابها عند الله عزوجل ، ولأجل هذه الملاحظة لك هذه الهدية 0

http://www.maraya.net/Memo/Sirat/hamathani/51.htm

وهذه

http://www.maraya.net/Memo/Sirat/hamathani/


والله من وراء القصد

بديع الزمان
2002/09/22, 11:32 PM
السلام عليكم
الفاضل / الجهني00 التحايا العطرة لك أيها العزيز 00اسمح لي أن أسميك ( الغواص ) فأنت الذي تتحفنا من خلال هذا المنتدى بلالئ النت النفيسة و دائما أسأل نفسي كيف يتسنى لأخينا الجهني أن يجلب هذه الذخائر لا شك أنه من فرسان هذا الميدان 0
جهودك رائعة و نشاطك ملموس 0
لك مني أصدق الدّعاء بالأجر و المثوبة0

ثامـر
2006/05/21, 11:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكرك جزيل الشكر يا أستاذي الفاضل (الجهني) على هذا الموضوع الشائق الرائع
وأتمنى أن تتحفنا بالمزيد من اختيارك الجميل
وأنا أرى أن طرح القصائد مكتوبة هنا لا مانع منه ..
ولكلٍ وجهة نظرٍ هو مولّيها :D

أتمنى من الجميع التفاعل ..

ــ

وقد اخترت قصيدة أبي القاسم الشابي .. التى أرى أنها من عيون الشعر الحديث
وهي على وزن المتقارب كما في قصيدة محمد الزبيري:

وإن نلقَ حتفا فيا حبذا .. تجيء المنايا لخطابها

والتي يقول فيها أبو القاسم في بيته المشهور :

ومن لا يحب صعود الجبالِ .. يعشْ أبد الدهر بين الحفرْ !

فمن شاء أن يقرأها فليضغط على الرابط

http://www.dwaihi.com/waha/77alshaby2.htm


لكم مني كل التقدير والمحبة