المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إشكال



الرياشي
25-07-2007, 01:02 AM
;);););)لماذا أعربت كلمة (رزقا ) مفعول له في قوله تعالى (رزقا للعباد ) مع العلم أنها ليست فعلا قلبيا؟;););););)

طالبة ثانوية
25-07-2007, 01:11 AM
هل يمكن أن تأتى بالآية كلها؟؟؟

أبو العباس المقدسي
25-07-2007, 01:14 AM
;);););)لماذا أعربت كلمة (رزقا ) مفعول له في قوله تعالى (رزقا للعباد ) مع العلم أنها ليست فعلا قلبيا؟;););););)
تقصد مفعولا لأجله
هي متعلقة بما قبلها , أي : كل ما مر جعله الله من أجل رزق العباد
كما يجوز أن تكون رزقا مفعولا مطلقا أي : أنبتنا كل ما مر نباتا رزقا للعباد
ويجوز أن تكون حالا : أي : مرزوقة للعباد
والله أعلم

أبو العباس المقدسي
25-07-2007, 01:19 AM
( أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج ، والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج ، تبصرة وذكرى لكل عبد منيب ، ونزلنا من السماء ماءً فأنبتنا به جنات وحب الحصيد ، والنخل باسقات لها طلع نضيد ، رزقاً للعباد ، وأحيينا به بلدة ميتاً كذلك الخروج )7-11 سورة ق

طالبة ثانوية
25-07-2007, 04:07 PM
أعتقد بعلمى الضئيل أنها حال أو مفعول لأجله

أبو العباس المقدسي
25-07-2007, 04:23 PM
بورك فيك أختنا الطالبة قد أثبتِّ ما قلناه وزدنا أنها مفعول مطلق

محمد سعد
25-07-2007, 04:38 PM
"رزقا" مفعول لأجله، الجار "للعباد" متعلق بنعت لـ "رزقا"

الرياشي
25-07-2007, 07:42 PM
أخي الفاتح وأختي طالبة ثانوية:
جزيتم خيرًا
ولكن لم أجد جوابا عن سؤالي
نعم المفعول له هو الذي لأجله
وأنا أعلم أن هناك أكثر من إعراب لها ولكن السؤال محدد وهو أن من شروط المفعول لأجله أن يكون قلبيا فعلى هذا الإعراب يفقد لهذا الشرط؟

هرمز
25-07-2007, 08:33 PM
إنْ كان لا يرجوك إلاَّ مُحسنٌ فبمن يلود و يستجير المجرم
-ابو نواس.

الرياشي
26-07-2007, 06:04 PM
أخي هرمز نحن في واد وأنت في واد آخر

أبو العباس المقدسي
26-07-2007, 06:51 PM
أخي الرياشي العزيز
ليس شرطا أن يكون المفعول لأجله مشتقا من أفعال القلوب فقد يكون مؤولا أو بتقدير مضاف مشتق من أفعال القلوب وهنا التقدير : ابتغاء الرزق
والابتغاء يعني القصد وهو من أفعال القلوب
والمؤول مثل : ذلك أدني أن تعولوا
أي خشية أن تعولوا
ففي كل هذه المشتقات يمكن تقدير اسم مشتق من أفعال القلوب

أبو تمام
27-07-2007, 04:19 AM
السلام عليكم


أخي الرياشي حكم النحاة على المفعول لأجله أن يكون من أفعال الغالب هو الغالب ، والأكثر ،ألا تر أنهم أجمعوا أن الحال فضلة ، ولكن قد يأتي غير فضلة أي لا يمكن الاستغناء عنه نحو قوله تعالى :" ولا تمش في الأرض مرحا " .

فحكمهم هو الغالب ، فمن شواهد مجي المفعول لأجله من أفعال الجوارح .

قال حاتم :
وَأَغْفِرُ عوراءَ الكريمِ ادِّخَارَهُ * وأُعْرِضُ عن شَتْمِ اللئيمِ تَكَرُّمَا

وهو من شواهدهم على أن المفعول لأجله أتى معرفة (ادخاره) ، ولاحظ أنّ ادخار من أفعال الجوارح .

ومن أمثلة النحاة :ضربت ابني تأديباً له .

يقول الخضري - رحمه الله - في حاشيته على ابن عقيل :" ولا يلزم كونه فعل قلب : كضربته تأديباً " .

والله أعلم

الرياشي
28-07-2007, 01:43 AM
أخي أبو تمام بارك الله فيك :
قد شفيت غليلي وأقنعتني بالذات نقلك عن العلامة الخضري:p:D:p:D:D:D:D:p:p:p:D:D