المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : اطلب منكم موضوع في (من اسرار التراكيب في آيات الحج)



ابـوروان
28-07-2007, 10:46 AM
:::

السلام عليكم ورحمة اللله وبركاته..

اطلب من الاخوة الاساتذة في هذا الصرح الادبي الراقي ان يساعدون في أنشاء موضوع عن اسرار التراكيب في آيات الحج,لانه مطلوب على كبحث جامعي وانا الان بصدده ,ومن لديه الانارة فليتفضل مشكورا..

ولكم تحياتي..

ابـوروان
29-07-2007, 10:54 PM
وين البلغا....!!!!!!

ابـوروان
08-08-2007, 12:09 AM
اليكم تفاصيل الفصل الاول من البحث ..

الفصل الأول: من أسرار التعبير بالمفردة القرآنية:

المبحث الأول: دراسة بعض أحوال المسند إليه:ـ
المطلب الأول: دراسة المسند إليه من حيث التعريف والتنكير.
المطلب الثاني : دراسة المسند إليه من حيث الحذف والذكر.

المبحث الثاني:دراسة بعض أحوال المسند
البحث الثالث: بعض صور خروج الكلام على خلاف مقتضي الظاهر:
(الإظهار مكان الإظمار والعكس, الالتفات,التعبير بالماضي عن المستقبل وعكسه).

بانتظار مشاركاتكم وشكراً

ابـوروان
23-08-2007, 06:34 PM
لقد انتهيت من البحث ومع اسفي لاني لم اجد بينكم من استطاع مساعدتي.. ولكني ساضعه هنا ولكم ولكن اريد ان ارى ردود لكي اكمله..وليكم البحث.



الفصل الأول

(من أسرار التعبير بالمفردة القرآنية)

المبحث الأول: دراسة بعض أحوال المسند إليه:ـ
المطلب الأول: دراسة المسند إليه من حيث التعريف والتنكير.
المطلب الثاني : دراسة المسند إليه من حيث الحذف والذكر.
المبحث الثاني:بعض صور خروج الكلام على خلاف مقتضي الظاهر:
(الإظهار مكان الإضمار والعكس, الالتفات.)






















المبحث الأول:

دراسة بعض أحوال المسند إليه:ـ

ـ المسند إليه من حيث التعريف والتنكير.

إن في تعريف المسند وتنكيره أسرار بلاغية,ولاسيما في آيات القران الكريم التي تقتض بالأسرار البلاغية,ومن تلك الأسرار شاهداً في قوله تعالى: { وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك }
حيث عرف الحج والعمرة بالام الجنسية" واللام في الحج والعمرة لتعريف الجنس، وهما عبادتان مشهورتان عند المخاطبين متميزتان عن بقية الأجناس." (1)
لتاكيد على ان المسلمين سوف يحجون بعدما يفتحون مكة
"والمقصود من هذه الآية إتمام العمرة التي خرجوا لقضائها وذكر الحج معها إدماج، لأن الحج لم يكن قد وجب يومئذ، إذ كان الحج بيد المشركين ففي ذكره بشارة بأنه يوشك أن يصير في قبضة المسلمين."(2) وان الحج لله ولعبادته كي لا يتوهم احد أن الحج لغير الله تعالى. "وقوله (لله) أي لأجل الله وعبادته ."(3)


.................................................................................................... ..................
1ـ التحرير والتنوير(محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور)المتوفي1393 هـ
الجز ء الثالث . من النسخة الكترونية.
2ـنفس المرجع السابق 3ـنفس المرجع السابق





ـ المسند إليه من حيث الحذف والذكر.

ومن حيث حذف المسند إليه يظهر لنا مدى الاهتمام بدقة تركيب آيات القران الكريم,وبلاغته التي تبهر العقول.حيث يحذف لغرض الاكتفاء بالمذكور , ويذكر للاهتمام به.فمثال الاول قوله تعالى:
( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ )(1)
"قوله: {وَالْحَجِّ} عطفٌ على "الناس"، قالوا: تقديرُه: ومواقيتُ الحَجِّ، فحذف الثاني اكتفاءً بالأول، ولمَّا كانَ الحجُّ مِنْ أعظمِ ما تُطْلَبُ مواقيتهُ وأشهرُه بالأهِلَّة أُفْرِد بالذِّكر، وكأنه تخصَّص بعد تعميم، إذ قولُه "مواقيتُ للناسِ" ليس المعنى لذواتِ الناس، بل لا بُدَّ من مضافٍ أي: مواقيتُ لمقاصدِ الناسِ المحتاجِ فيها للتأقيتِ، ففي الحقيقة ليس معطوفاً على الناسِ، بل على المضافِ المحذوفِ الذي ناب" الناس" منابَه في الإِعراب."(2)




.................................................................................
1ـالبقرة آية رقم(189)
2ـالدر المصون في علم الكتاب المكنون ص (2/283)مكتبة المشكاة الكترونية







المبحث الثاني:

بعض صور خروج الكلام على خلاف مقتضي الظاهر.

ـ(الإظهار مكان الإضمار والعكس).
ومن الأسرار البلاغية التي تكمن في الإظهار مكان الإضمار قوله سبحانه وتعالى(آَمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا)(1)
"{ ولله } أي الملك الذي له الأمر كله { على الناس } أي عامة، فأظهر في موضع الإضمار دلالة على الإحاطة والشمول.
وذلك لئلا يدعي خصوصة بالعرب أو غيرهم "(2)

وفي قوله تعالى(الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ)(3) إظهار في مقام الإضمار ويقول أبي السعود في تفسيره للآية: " في الحج أي في أيامه والإظهار في مقام الإضمار لإظهار كمال الاعتناء بشأنه والإشعار بعلة الحكم فإن زيارة البيت المعظم والتقرب بها إلى الله عز وجل من موجبات ترك الأمور المذكورة وإيثار النفي للمبالغة في النهى والدلالة على أن ذلك حقيق بأن لا يكون فإن ما كان منكرا مستقبحا في نفسه ففي تضاعيف الحج أقبح كلبس الحرير في الصلاة والتطريب بقراءة القرآن لأنه خروج عن مقتضى الطبع والعادة إلى محض العبادة"(4)

...........................................................
1ـ سورة آل عمران آية رقم (97)
2ـ منقول بتصرف من كتاب نظم الدرر في تناسب الآيات والسور(للإمام البقاعي)مكتبة المشكاة الاكترونية الجزء2 صفحة 65
3ـ البقرة آية 197
4ـ إرشاد العقل السليمإلى مزايا الكتاب الكريم(تفسير ابي السعود)ج2 ص128









ــ الالتفات:ـ

تعريف الالتفات بأنه هو "نوع من التعبير وهو ذالك الكلام الذي يظن المخاطب أن محدثه قد فرغ منه وانتهى من معناه وسيترك هذا المعنى ويتجاوزه إلى معنى آخر ,فإذا به يلتفت إلى المعنى الذي فرغ منه فيذكره بغير ما تقدم ذكره به"(1)
ومن الالتفات في آيات الحج قوله تعالى:
(فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ.. )(2)
وفي قوله: {رَجَعْتُمْ} :التفاتٌ، الالتفاتُ: فإنَّ قبلَه "فَمَنْ تَمَتَّعَ فَمَنْ لَم يَجِدُ" فجاء بضمير الغَيْبَةِ عائداً على "مَنْ"، فلو سيق هذا على نظم الأولِ لقيل: "إذا رجع" بضميرِ الغَيْبَةِ." (3)
وفي قوله تعالى (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ..)البقرة(197)
وفي قوله: {وَمَا تَفْعَلُواْ} التفاتٌ؛ إذ هو خروجٌ مِنْ غَيْبَةٍ في قولِه: "فَمَنْ فَرَض". وحُمِلَ على معنى "مَنْ" إذ جَمَعَ الضميرَ ولم يُفْرِدْه.(4)
.................................................................................
1ـ علم المعاني لدكتور. بسيوني عبد الفتاح فيود. ص205
2ـالبقرة آية رقم (196)
3ـ الدر المصون في علم الكتاب المكنون (السمين الحلبي) (ج2/ص308).
4ـ نفس المصدر السابق(الدر المصون)

هيثم محمد
24-08-2007, 12:52 AM
السلام عليكم

أخي الفاضل أبو روان أرى أن كل بحثك مقام على سورة الحج انتظر مني ما يسرك إن شاء الله

ابـوروان
26-08-2007, 10:32 AM
السلام عليكم

أخي الفاضل أبو روان أرى أن كل بحثك مقام على سورة الحج انتظر مني ما يسرك إن شاء الله


اهلا بك..وبحثي عن آيات الحج وليس سورة الحج..

هيثم محمد
26-08-2007, 08:40 PM
ليتك تحصر لي آيات الحج فى هذه النافذة لكي يسهل عليّ البحث

ابـوروان
28-08-2007, 12:42 PM
انا قدمة الفصل الاول على التمهيد بخطاء مني ..المعذرة لكن هذا التمهيد.
...وسوف اوافيكم ببقيت البحث باذن الله تعالى قريباً..

تمهيد..


ــ بيان المقصود بالأسرار والتراكيب..وموقع كل منهما في البحث

ــ بيان معنى الحج لغة واصطلاحا ,وحكمه..

ــ حصر جميع آيات الحج, وإيضاح منهج القران في عرضها..(وتصنيفها بحسب ترتيب السور في القران الكريم)





بيان المقصود بالأسرار والتراكيب..وموقع كل منهما في البحث.


إن المقصود بالأسرار هي تلك, الصور البلاغية التي تتمثل في نظم القران الكريم,وآياته المحكمات,والأسرار هي الغايات البلاغية التى نبحث عنها في بحثنا هذا.والتي تهتم بها البحوث البلاغيــة.

والتراكيب يقصد بها ..طريقة جمع الكلمات وضمها بعضاً على بعض,ونحن ندرس في بحثنا هذا طريقة ضمها والسر الذي يكمن ورائها..
وكما قالت الدكتورة نهاد الموسى "وممّا لا ريب فيه أن تركيب أي نظام لغوي وتأليفه وُجد للإفادة، أي لتبليغ أغراض المتكلّم للمستمع، أو الكاتب للقاريء، "فهو آلة للتبليغ، جوهره تابع لما وُلي من أمر الإفادة".(1)

وفي التراكيب تجد المعاني البلاغية والأسرار التي رُكبت من اجلها الكلمات وتشكلت غاياته..

.................................................................................................... .............

1ـ نظرية النحو العربي، ص87.( د. نهاد الموسى،)






ــ بيان معنى الحج لغة واصطلاحا ,وحكمه..

الحَجُّ في اللغة: القصدُ. حَجَّ إِلينا فلانٌ أَي: قَدِمَ؛ وحَجَّه يَحُجُّه حَجّاً: قصده. وحَجَجْتُ فلاناً واعتَمَدْتُه أَي: قصدته. ورجلٌ محجوجٌ أَي: مقصود. وقد حَجَّ بنو فلان فلاناً إِذا أَطالوا الاختلاف إليه؛ قال المُخَبَّلُ السعدي:(1)
وأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولاً كثِيرةً **** يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقانِ المُزَعْفَرا
أَي: يَقْصِدُونه ويزورونه. قال ابن السكيت:(2) يقول: يُكْثِرُونَ الاختلاف إِليه، هذا الأَصل، ثم تُعُورِفَ استعماله في القصد إِلى مكة للنُّسُكِ والحجِّ إِلى البيت خاصة؛ تقول: حَجَّ يَحُجُّ حَجّاً.
والحجُّ قَصْدُ التَّوَجُّه إِلى البيت بالأَعمال المشروعة فرضاً وسنَّة؛ تقول: حَجَجْتُ البيتَ أَحُجُّه حَجّاً إِذا قصدته، وأَصله من ذلك.وحَجَّه يَحُجُّه، وهو الحجُّ(2)
...............................................................
1ـ هو:ابو يزيد الربيع بن ربيعة بن عوف بن قتال بن انف الناقة التميميالمعروف بالمخبل السعدي الشاعرالمشهور (منقول بتصرف من كتاب: الإصابة‏ في تمييز الصحابة الجزء الثاني برقم‏[‏2578‏]‏)
2ـ ابن السكّيت هو (يعقوب بن إسحاق) وكنيته (أبو يوسف). وقد اشتهر والده بـ (السكّيت)لأنه كان كثير السكوت والصمت.انظر للموقع الالكترونيhttp://saihat.net/vb/showthread.php?t=2540
3ـ انظر لسان العرب لابن منظور, باختصار.صفحة




الحجّ في اصطلاح الشّرع

هو "قصد البيت الحرام والمشاعر العظام وإتيانها، في وقت مخصوص، على وجه مخصوص، وهو الصفة المعلومة في الشرع من: الإحرام، والتلبية، والوقوف بعرفة، والطواف بالبيت، والسعي بين الصفا والمروة، والوقوف بالمشاعر ورمي الجمرات وما يتبع ذلك من الأفعال المشروعة فيه، فإن ذلك كله من تمام قصد البيت. ".(1)
وعرفه الشيخ محمد بن صالح العثيمين (رحمه الله) :(2)
انه (التعبد لله عز وجل بأداء المناسك على ما جاء في سنة الرسول¢.صلى الله عليه وسلم).

...............................................................................
1ـ موقع الحج والعمرة(http://www.tohajj.com/Display.Asp?Url=zad0001.htm)
2ـ الشرح الممتع على زاد المستقنع (كتاب المناسك )7/7





حكم الحج:

فريضة الحج من أفضل العبادات وأجل القربات ، شرعها سبحانه إتمامًا لدينه ،وقد دل الكتاب والسنة وإجماع أهل العلم على وجوب الحج على المستطيع في العمر مرة واحدة والدليل من الكتاب قوله سبحانه وتعالى:
{ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً }(1).
وأما من السنة فقد ثبت ذلك في أحاديث كثيرة منها حديث ابن عمر رضي الله عنهما :
( بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلاً )(1) متفق عليه.

..................................................................................................
1ـ سورة (آل عمران)آية 97
2ـ مختصر صحيح مسلم للحافظ زكي الدين المنذري .تحقيق محمد ناصر الالباني.مكتبت المعارف للنشر.ص22 رقم الحديث 62






آيات الحج في القرآن الكريم:

إن آيات الحج نزلت متفرقة في أربع سور وتتابعت بالترتيب خلف بعض في السورة الواحدة والسور هي( البقرة , وال عمران ,والتوبة, والحج).والآيات متوسطة الطول,وقليلة العدد لان فيهن إجمالاً يوجز أحكام الحج وما يشمله من واجبات ومن محرمات.
وإنها مجملة "لاحتمال الحج لكل قصد وآيات الحج من الآيات التي فيها الأسماء الشرعية: التي لا تدل اللغة على المراد بها وإنما تفتقر إلى البيان من السنة النبوية التي تبين أفعال الحج وتفاصيله.. ".(1)


.............................................................

1ـ الأتقان في علوم القران عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن سابق الدين ، الخضيري ، المعروف بـ جلال الدين السيوطي. نسخة اكترونية من موقع شبكة مشكاة الاسلمية(http://www.almeshkat.net/index.php)







وسوف اعرض الآيات مرتبتاً بحسب ترتيب مواقع الصور في القران الكريم.

الآيات في سورة البقرة:

قال الله تعالى:( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ).[ البقرة (http://www.alnoor-world.com/quran/quran.asp?page=30)ـ158].
وقال تعالى " وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ" [ البقرة (http://www.alnoor-world.com/quran/quran.asp?page=30) الآية 196].
وقال جل ثناؤه "الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ" [ البقرة (http://www.alnoor-world.com/quran/quran.asp?page=31) الآية 197].





وقال تعالى"لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّآلِّينَ **ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ **فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ[البقرة من الآية198الى 200].
الآيات في سورة آل عمران:قال تعالى: "وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً" (آل عمران: 97).
الآيات في سورة الحج:
قال سبحانه: " وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَميِقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ" (الحج: 27-28).
..........................