المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل أجد المساعدة في تحليل ونقد قصيدة سرنديب للبارودي



سلامة الطفشان
23-10-2003, 10:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم


أريد مساعدتي في نقد وتحليل قصيدة " سرنديب " لمحمود سامي البارودي .


يقول فيها .
كفى بمقام في سرنديب غربة * نزعت بها عني ثياب العلائق
ومن رام نيل العز فليصطبر على * لقاء المنايا واقتحام المضايق
فان نكن الايام رنقن مشربي * وثلمن حدي بالخطوب الطوارق
فما غيرتني محنة عن خليقتي * ولا حولتني خدعة عن طوارق

اذا المرء لم ينهض بما فيه مجده * قضى وهو كل في خدور العواتق
وأي حياة لامرى ان تنكرت * له الحال لم يعقد سيور المناطق
فما قذفات العز الا لماجد * اذا هم جلى عزمه كل غاسق
يقول اناس انني ثرت خالعا * وتلك صفات لم تكن من خلائقي
ولكنني ناديت بالعدل طالبا * رضا الله واستنهضت أهل الحقائق
أمرت بمعروف وأنكرت منكرا * وذلك حكم في رقاب الخلائق .

*حديث القمر*
24-10-2003, 12:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم...

أخي سوف أبذل مجهودي لتوضيح هذه القصيده لك ...ولكن العذر إن لم أستطع نقدها النقد والتحليل الصحيح...

1_يرفض البارودي غربته في تلك الجزيرة النائية

2_ من يطلب العز والرفعة فليصطبر على الحروب والضيق ( لقاء المنايا كناية عن الشجاعة )

3_شبه مصائب الدهر بالشيء الذي يكدر نقاء الماء ( استعارة مكنية ) إذا كانت الأيام قد كدرت قوتي وعزيمتي..
شبه الأيام بالشراب المر(استعارة تصريحية)

4_إنه مهما حصل له من محن لن تغيره عن أخلاقه ولا عن طريقته..

5_هنا أكد البارودي أنه لا يزال باقيا على ما رسخه في نفسه من أخلاق جميلة..تسر أصدقائه وتغضب أعدائه..

6_وصف لنا حسرته على بعده عن أصدقائه,وأحبابه..وأنها تساوي فرحته ببعده عن عدوه المنافق..

7_إن كان الإنسان ضعيفا لم يبحث عن مجده قضى عمره دون أن يجد مخرجا له
وهنا شبه الرجل الضعيف بالفتاه البكر في خدرها (تشبيه بليغ)
أسلوب استفهام يفيد الحسرة ..

8_لست متأكدة من معناه ؟

9_لن يصل إلى عالي العز والمجد إلا الإنسان الماجد إذا هم بعزيمة وإصرار..
وبذلك ينجلي الظلام فيخرج نور ساطع وهنا شبه العزيمة بالنور الذي يغير الظلام..

10_وهنا يقول الناس عنه أنه ثار مستغنيا عن قيمه..
وهو يرد عليهم :أنها سقطات ضعيفة ليست من أخلاقه

11_وضح البارودي طالبا رضا الله أنه لم يخطىء بمجرد طلبه للعدالة..

12_ قد أمرت بالمعروف ورفضت المنكر وهذا واجبي...


وأكرر أسفي لك إن لم أستطع التوضيح لك

مع خالص تحياتي ...
أختك حديث القمر

سلامة الطفشان
24-10-2003, 03:40 PM
السلام عليكم
شكرا لك أختي العزيزة حديث القمر لقد أبدع فكرك النير بالعكس ألم أر تقصيرا من ناحيتك
الله يعطيك العافية .

سامح
14-11-2003, 02:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلاً بك أخي الحبيب

واعذرنا إذ لم نرَ طلبك وقت نزوله ..وإلا لأعناك في وقته

لعلك استغنيت عن التحليل ..وإلا أعنتك بالقليل الذي أملك .

لكن عليك بتعويد نفسك على تحليل القصائد وسيعينك على ذلك

الكتب التي عرضت نصوصاً وحللتها

من هذه الكتب

-قراءة في الأدب القديم د.محمد أبوموسى

-مدخل إلى علم الأسلوب شكري محمد عياد

-في الأدب العربي القديم محمد الشنطي

-قراءة الشعر وبناء الدلالة شفيع السيد


واحصل على كتب د .علي عشري زايد

وقراءته فهو من أعاظم نقاد الشعر إن لم يكن الأفضل .


تحياتي لك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أمل
24-11-2003, 12:19 PM
في هذه القصيدة يبدو الباردوي البعيد عن بلاده جداً ; فيستعيد عروبته الغريبة في المكان بالتقاطع مع نصوص عربية قديمة يستلهمها في قصيدته ، وليس ذلك بمستغرب ممن تشبع بالتراث العربي ( شعراً بالتحديد )

يبدأ القصيدة ببيته الجميل " كفى بمقامي في سرنديب غربة " فيعيد إلينا المتنبي العظيم في قصيدته : " كفى بك داءً أن ترى الموت شافياً " في موقف وجع مشابه ؛ إذ لا أهل ولا خلان ، والكثير الكثير من الخذلان بين الموقفين ، ونحن كقراء إذ تعيد لنا القصيدة الحديثة قصيدة المتنبي فإنها تلقي بنا في قاع وجع يليق بالموقف ، ويختصر الكثير من تفاصيله بتأجيجها داخلنا بصمت ..

ثم في البيت الثاني ، وحيث الحكمة تالية للألم دوماً ، ونابعة منه ، يحاول الشاعر تهذيب الألم ليهدأ ، فيستعين بحكمة زهير بن أبي سلمى ، وهي هنا استعانة ذكية ، فالموقف يتشابه أيضاً ، لأن هنا ، وهناك بذل ( بذل للنفس والمكانة عند البارودي ، وبذل للمال عند ممدوحي زهير في معلقته ) هو موقف الحكمة من أجل نصرة قضية ، وفهم وحشية البشر ، يقول فيه البارودي :
ومن رام نيل العز فليصطبر على * لقاء المنايا واقتحام المضايق

وقد قال فيه زهير من قبل : " ومن لم يصانع في أمور كثيرة ، ومن ...، ومن ..."
والقصيدة مليئة بمثل هذه الجمل الشرطية ..

هي مشاغبة أولى إن سركم منها شيء فسيسعدني أن أكمل ..

تحيتي لصاحب الموضوع
وللفاضل سامح الذي وعدته ذات زمان بعِيد وجودي ثم كانت مواعيد عرقوب لي مثلاً ..

نبراس المعالي
08-12-2009, 06:15 PM
يتحسر الشاعر على نفسه لبقائه بعيدا عن وطنه ، وما أقسى غربة الأوطان ،وقد قال في أحد الأبيات أنه يشاركه هذه الغربة الهم والحزن والشرود
( سوى همي وأطراقي ... )
وقد قطعت عنه جميع الوشائج ، والقرابات ، فشبه البارودي الصلات مع بني قومه بثياب نزعت عنه قصرا .

كفى بمقام في سرنديب غربة * نزعت بها عني ثياب العلائق



هذا ما تيسر يتبع بإذن الله