المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما تصغير: (مِغْوار)؟



غاية المنى
23-08-2007, 07:22 PM
السلام عليكم: :)

ما تصغير: (مِغْوار)؟؟ :rolleyes: ولكم جزيل الشكر .

حازم إبراهيم
23-08-2007, 08:14 PM
السلام عليكم: :)

ما تصغير: (مِغْوار)؟؟ :rolleyes: ولكم جزيل الشكر .
أرى أن مغوار من الصفات التى لا يجوز تصغيرها مثل جبار ،لأن تصغيرها يذهب من معناها،وإن أجزنا ذلك فهى :مغيوير.

غاية المنى
23-08-2007, 11:10 PM
أرى أن مغوار من الصفات التى لا يجوز تصغيرها مثل جبار ،لأن تصغيرها يذهب من معناها،وإن أجزنا ذلك فهى :مغيوير.

لمَ لا نقول: (مغيّير) على اعتبار أن الواو والياء اجتمعتا في كلمة واحدة والسابقة منهما ساكنة فتقلب الواو ياء وتدغم في الياء أليس كذلك؟
ما رأيك؟ ومثلها إن أردت: (مشوار)

محمد سعد
24-08-2007, 12:30 AM
إذا كان الاسمُ عِدَّةُ حُرُوفِه خَمسةٌ رَابِعُهُنَّ حَرفُ لِينٍ (حرف الألف أو الياء أو الواو) فتصغر على وزن " فعيعيل" لم يُحذَفْ منه شيءٌ في تَكْسيره للجمع لأَنَّهُ يجيء على مِثالِ مَفَاعيل. مثل " مغاويرفتقول في تصغيرها مُغَيوير

غاية المنى
24-08-2007, 06:37 PM
إذا كان الاسمُ عِدَّةُ حُرُوفِه خَمسةٌ رَابِعُهُنَّ حَرفُ لِينٍ (حرف الألف أو الياء أو الواو) فتصغر على وزن " فعيعيل" لم يُحذَفْ منه شيءٌ في تَكْسيره للجمع لأَنَّهُ يجيء على مِثالِ مَفَاعيل. مثل " مغاويرفتقول في تصغيرها مُغَيوير

نعم لا نحذف منه شيئا أخي محمد لكن بسبب اجتماع الواو والياء هنا يحدث إعلال للواو فتنقلب ياء. أما ما تفضلت به من كون الجمع على مغاوير، فهذا يقال في تصغير الاسم اذي على وزن (فعلان). مثل: سلطان تصغر على سليطين لأنها تجمع على سلاطين.

د.سليمان خاطر
24-08-2007, 07:24 PM
أختي الأستاذة لبانة بارك الله فيك، شرط الإعلال الذي تشيرين إليه غير متوفر هنا، فمن شروطه أن يكون السابق منهما متأصلا ذاتا وسكونا،والواو هنا غير متأصل ذاتا؛إذ هي منقلبة عن ألف مغوار،فتأملي هذا واسمعي ابن مالك-رحمه الله- وهو يقول في هذا :
إن يسكن السابق من واو ويا * واتصلا ومن عروض عريا
فياء الواو اقلبن مدغما * وشذ معطى غير ما قد رسما
فالحق ما ذكره أستاذنا الفاضل محمد سعد حفظه الله ورعاه.

علي المعشي
24-08-2007, 10:38 PM
أختي الأستاذة لبانة بارك الله فيك، شرط الإعلال الذي تشيرين إليه غير متوفر هنا، فمن شروطه أن يكون السابق منهما متأصلا ذاتا وسكونا،والواو هنا غير متأصل ذاتا؛إذ هي منقلبة عن ألف مغوار،فتأملي هذا واسمعي ابن مالك-رحمه الله- وهو يقول في هذا :
إن يسكن السابق من واو ويا * واتصلا ومن عروض عريا
فياء الواو اقلبن مدغما * وشذ معطى غير ما قد رسما
فالحق ما ذكره أستاذنا الفاضل محمد سعد حفظه الله ورعاه.
أستاذي د. بشر حفظه الله
أما مسوغ الإعلال فهو متحقق لأن الحرفين المقصودين هما ياء التصغير والواو المكسورة ، فياء التصغير ساكنة وليست منقلبة عن أصل، والواو ليست منقلبة عن ألف مغوار وإنما هي واو مغوار الأصلية ، وعليه يكون القياس أن يصغر مغوار على (مُغَيِّير) بقلب الواو ياء وإدغامها في ياء التصغير كما قالت الأخت لبانة ، لا سيما أن المصغر هنا وصف والنحاة يوجبون الإعلال في مثل هذا الموضع إن كان المصغر وصفا، ويجيزون الإعلال وعدمه إن كان اسما غير وصف ، لكن الإعلال هنا يؤدي إلى توالي ثلاث ياءات وهذا مما يستثقل، ولم أستسغه مع أنه قياسي، والسؤال هل يكون توالي الياءات الثلاث عند الإعلال مسوغا للإبقاء على الواو واوا فنقول (مغيوير)؟
الله أعلم.

د.سليمان خاطر
26-08-2007, 01:01 AM
أخي الكريم الأستاذ علي المعشي،الحمد لله على لقائك،أين كنت أيها الكريم ؟ أنت عندنا ممن يشتاق إلى لقائهم ويرغب في كلامهم.واسمح لي أن أقول إني أخطأت التعبير الذي قصدته هنا ،فقصدي أن الياء ليست أصلية وليست الواو،وشرط هذا الإعلال غير متوفر في مغيوير؛لأن من قواعد الصرف المقررة أنه لا يجوز توالي إعلالين في كلمة،والياء بعد الواو هنا منقلبة عن ألف مغوار، فلا يجوز قلب الواو ياء،لأن ذلك يؤدي إلى المحذور المذكور. والله أعلم.هذا مع شكري لأختنا الفاضلة الأستاذة لبانة التي أتاحت لنا فرصة اللقاء والبحث والتحاور.

أحمد الحسن
26-08-2007, 06:38 PM
الشكر كل الشكر للأساتذة الأفاضل على مشاركاتهم، وجزاهم ربي خيرا، وليسمح لي الإخوة ببعض التعليقات.
1. د. بشر، جزاك ربي الخير كله، ولكن يبدو أنّك تناقش القضية بربط الواو مع الياء الثانية، - هذا ما بدا لي - ومن سبقك (الفاضل علي المعشي، والفاضلة لبانة) يناقشان القضية بربط الواو مع الياء الأولى.
2. أرى أنّ الإجابتين صائبتان، فيجوز لنا أن نقول: (مغيوير، ومغيّير) في تصغير (مغوار)، ذلك أنّ القاعدة تقول: إذا اجتمعت الواو مع ياء التصغير، وكانت الواو ثالثة جاز قلب الواو ياء أو إبقاؤها على أصلها.
فتقول في تصغير ( أسود) مثلا: أسيود، أسيّد، وفي تصغير (جدول): جديول، جديّل
والله تعالى أعلم

علي المعشي
26-08-2007, 08:15 PM
أخي الكريم الأستاذ علي المعشي،الحمد لله على لقائك،أين كنت أيها الكريم ؟ أنت عندنا ممن يشتاق إلى لقائهم ويرغب في كلامهم.
أستاذي الكريم د. بشر
من القلب أشكرك على لطفك المعهود وحبل ودك الممدود، وما ذلك بغريب على شخصكم الكريم ، فليحفظكم الله وينفع بكم طلاب العلم أينما كنتم.

واسمح لي أن أقول إني أخطأت التعبير الذي قصدته هنا
بل هو سهو ذي علم، ولا يضير مثلكم أن يسهو أيها المفضال الكريم.
وتقبلوا من أخيكم المحب كل محبة وتقدير.

غاية المنى
27-08-2007, 11:23 PM
أرى أنّ الإجابتين صائبتان، فيجوز لنا أن نقول: (مغيوير، ومغيّير) في تصغير (مغوار)، ذلك أنّ القاعدة تقول: إذا اجتمعت الواو مع ياء التصغير، وكانت الواو ثالثة جاز قلب الواو ياء أو إبقاؤها على أصلها.
فتقول في تصغير ( أسود) مثلا: أسيود، أسيّد، وفي تصغير (جدول): جديول، جديّل
والله تعالى أعلم
وأنا أرى كما ترى أستاذ أحمد لكن مع ملاحظة أن هذه القاعدة تنطبق على الواو إذا وقعت ثالثة (وكانت متحركة) فقط، أما إذا كانت ساكنة فليس لها سوى وجه الإدغام، فنقول في تصغير (عجوز): عُجيِّز لا غير.
شكرا لك وبوركت جهودك، وبارك الله فيكم جميعا إخوتي وتحياتي للجميع. :)

د.سليمان خاطر
28-08-2007, 08:06 AM
أخي الكريم أحمد الحسن،أعذرني لم أر مشاركتك إلا الآن،لا يمكن أن يكون الكلام هنا إلا عن الياء الأولى مع الواو؛لأن الواو متحركة على كل حال فلا تنطبق عليها القاعدة مع الياء الثانية المنقلبة عن ألف مغوار،ولم يظهر لي وجه لما ذكرته من جواز الوجهين كما لم أقف على قاعدة صرفية بالصيغة التي ذكرتها،فلعلك تتكرم علينا بذكر المصدر؛لمزيد التوثيق. وشكرا.

أحمد الحسن
28-08-2007, 10:16 PM
أخي الكريم د. بشر حفظك الله ورعاك،
القاعدة الذي ذكرتها موجودة في أكثر كتب النحاة في تصغيرهم لـ (أسود ، و قسور، و...) والقاعدة التي ذكرتها لك هي في اللباب في علل البناء والإعراب 2/ 167 "فإن كانت الواو ثالثة قلبت ياء وأدغمت نحو: قسور، وأسود، تقول: قُسيّر، وأسيّد. ويجوز أن تقرّ الواو ..."
ولدي استفسار: أليس من مواضع قلب الواو ياء أن تقع الواو بعد ياء التصغير؟
والله تعالى أعلم

أبو قصي
29-08-2007, 03:14 AM
تصغَّر على ( مُغَيوير ) وهو الأصل ، لأنها خماسي قبلَ آخره حرفُ مدٍّ ؛ فيجب أن يُبنى على ( فُعيعيل ) . لا أراه يجوزُ غيرُه ، لأنك لو راعيتَ علةَ اجتماع الواو والياء ، فجعلتَها على ( مغيِّيْر ) اجتمع ثلاث ياءات ، ومتى اجتمعَ ثلاث ياءات لزمَ حذفُ إحداهنَّ ؛ فتجعلها على ( مُغيِّر ) فتخرجُ بذلك عن نظائرها ، كـ ( مصيبيح ) ونحوه ؛ إذ لا بدَّ للخماسي الذي قبلَ آخره حرف مدّ أن يُجعَل على ( فعيعيل ) .
أما ( أسْودُ ) فلو قلتَ فيه : ( أسيوِد ) ، و ( أسيِّد ) ؛ فراعيتَ العلتينِ معًا ، علةَ الإعلالِ ، وعلةَ الحفاظ على صورة التصغيرِ ، لم يلزمْ منه الخروجُ عن النظائر .

الحجة