المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : من لديه القدرة على الإجابة الصحيحة؟؟؟



غاية المنى
27-08-2007, 10:35 PM
مرحبا إخوتي الأفاضل:

نحن نعلم أن الياء إذا وقعت زائدة في الاسم وأردنا أن ننسب إليه فإننا نحذف هذه الياء ونضيف إلى الاسم الياء المشددة. والسؤال:
النسبة إلى (كرسيّ): كرسيّ. اللفظ واحد لكن المعنى مختلف فالأولى تعني الكرسي مجردا عن أي معنى إضافي لأن ياءه زائدة، في حين أن الثانية لها معنى إضافي مستفاد من إضافة ياء النسبة، فما المعنى الذي أضافته ياء النسبة إلى كرسيّ هنا؟؟؟، نقول مثلا: (زيد مصري) أي منسوب إلى مصر. لكن في الكرسي ماذا أفادت؟ هل من مجيب؟؟؟ :rolleyes: ولكم خالص تقديري

أبو العباس المقدسي
27-08-2007, 11:21 PM
السلام عليكم
أظن أختاه أن الكرسيّ الاسم المنسوب هو العالم أو صاحب العلم , لآن من معاني الكرسي عند العرب العلم ولذلك يقال للصحيفة التي يدون فيها العلوم : كرّاسة
ومنه قول الشاعر :
يحف بهم بيض الوجوه وعصبة ** كراسيّ بالأحداث حين تنوب
أي علماء بحوادث الأمور ومجرياتها
وكذلك يطلق الكرسي على الكريم الأصل
والله أعلم

علي المعشي
27-08-2007, 11:56 PM
مرحبا إخوتي الأفاضل:

نحن نعلم أن الياء إذا وقعت زائدة في الاسم وأردنا أن ننسب إليه فإننا نحذف هذه الياء ونضيف إلى الاسم الياء المشددة. والسؤال:
النسبة إلى (كرسيّ): كرسيّ. اللفظ واحد لكن المعنى مختلف فالأولى تعني الكرسي مجردا عن أي معنى إضافي لأن ياءه زائدة، في حين أن الثانية لها معنى إضافي مستفاد من إضافة ياء النسبة، فما المعنى الذي أضافته ياء النسبة إلى كرسيّ هنا؟؟؟، نقول مثلا: (زيد مصري) أي منسوب إلى مصر. لكن في الكرسي ماذا أفادت؟ هل من مجيب؟؟؟ :rolleyes: ولكم خالص تقديري
مرحبا أختي لبانة الحلو
مع أنه لا يوجد فرق في اللفظ بين (كرسيّ) من دون ياء النسب وبين (كرسيّ) بياء النسب؛ لأننا حذفنا ياء مشددة وجعلنا مكانها ياء مشددة .. مع ذلك إلا أن هناك فروقا بين الكلمتين من حيث المعنى وبعض الأحكام، ومن تلك الفروق:
1ـ تصبح الكلمة مع ياء النسب (اسما للمنسوب) بعد أن كانت قبل ذلك (اسما للمنسوب إليه).
2ـ مع ياء النسب يكتسب الاسم خاصية العمل حيث يعامل معاملة الصفة المشبهة فيرفع فاعلا ، ولم يكن له ذلك من قبل.
3ـ هناك فرق يظهر عند الجمع فإذا جمعنا (كرسيّ) الأولى قلنا (كراسيّ) بدون تنوين (ممنوعة من الصرف لأنها على صيغة منتهى الجموع). فإذا فرضنا أن (كراسيّ) هذه أصبحت علما على بلدة مثلاً وأردنا أن ننسب إليها فإننا نقول (كراسيٌّ) منونة مصروفة لأنها مع ياء النسب لم تعد على صيغة منتهى الجموع ، فنلاحظ أن اللفظ واحد (كراسيّ) لكنه ممنوع من الصرف قبل النسب، ومصروف بعد أن حلت ياء النسب محل الياء السابقة.
هذا والله أعلم.

أبو مالك العوضي
28-08-2007, 12:20 AM
ياء النسب في (كرسي) أفادت ما تفيده ياء النسب في (مصري)
فالنسبة بين (كرسي) لغير نسب و(كرسي) المنسوب كالنسبة بين (مصر) و(مصري)

فـ(الكرسي) إذا كانت بمعنى المنسوب معناها مختلف عن (الكرسي) لغير نسب

كالفرق بين كل متشابهين في كلام العرب، فالألف والتاء في (مات) مثلا تختلف تماما عن الألف والتاء في (مسلمات).
ومن عادة العرب أن المتماثلات إذا كثرت في كلامها فإنها تحذف بعضها أو تغير بعضها، فإذا أردت أن تنسب إلى (كرسي) بزيادة ياء مشددة فسوف يجتمع في آخر الكلمة أربع ياءات متوالية!! وهذا ثقل عظيم جدا تأباه لغة العرب.

وإذا قلت (رجل علامة) وأردت أن تؤنث، فإنك تزيد تاء التأنيث فيجتمع تاءان فتحذف الأولى منهما لكي لا يجتمع علاماتا تأنيث في كلمة.

وإذا نسبت إلى الإبل قلت (إبَلي) بفتح الباء؛ لكي لا تتوالى ثلاث كسرات.

أبو مالك العوضي
28-08-2007, 12:23 AM
معذرة فقد كتبت مشاركتي قبل أن أرى مشاركة الأستاذ (علي المعشي)

غاية المنى
28-08-2007, 01:57 PM
2ـ مع ياء النسب يكتسب الاسم خاصية العمل حيث يعامل معاملة الصفة المشبهة فيرفع فاعلا ، ولم يكن له ذلك من قبل.


أخي الفاض لعلك سهوت هنا سهو العلماء، فكما يقال: (لكل عالم هفوة ولكل جواد كبوة) :) لعلك تقصد أن الاسم المنسوب يعامل معاملة اسم المفعول فيرفع نائب فاعل على نحو: (زيد مصري أبوه) أي منسوب أبوه إلى مصر. فأبوه هنا نائب فاعل للاسم المنسوب مصري، لأنه حل محل (منسوب)وهي على وزن مفعول. :):)
لكن لم توضح لي أخي الفرق المعنوي بينهما فكرسيّ بياء النسبة ما معناها، أي الكرسي نسب إلى ماذا؟ أم أن الكرسي بياء النسبة تصبح بمعنى آخر وهو العالم أو غير ذلك كما أفاد الأستاذ الفاضل الفاتح؟ :rolleyes:

علي المعشي
29-08-2007, 08:45 PM
أخي الفاض لعلك سهوت هنا سهو العلماء، فكما يقال: (لكل عالم هفوة ولكل جواد كبوة) لعلك تقصد أن الاسم المنسوب يعامل معاملة اسم المفعول فيرفع نائب فاعل على نحو: (زيد مصري أبوه) أي منسوب أبوه إلى مصر. فأبوه هنا نائب فاعل للاسم المنسوب مصري، لأنه حل محل (منسوب)وهي على وزن مفعول.

مرحبا أختي لبانة
أما سهو العلماء فهو مقصور على العلماء ولست منهم، وأما السهو في عبارتي فلا سهو وإنما كنت قاصدا ما قلتُه، فإعمال المنسوب إنما يكون كإعمال الصفة المشبهة بصرف النظر عن تقدير (منسوب) اسم مفعول أو (منتسب) اسم فاعل، ولما كان محمولا على الصفة المشبهة كان مرفوعه فاعلا على الصحيح كمعمول الصفة المشبهة، وإن كان بعض المتأخرين يراه نائب فاعل فإمام النحاة سيبويه وغيره من الثقات يرونه فاعلا لا غير.

لكن لم توضح لي أخي الفرق المعنوي بينهما فكرسيّ بياء النسبة ما معناها، أي الكرسي نسب إلى ماذا؟ أم أن الكرسي بياء النسبة تصبح بمعنى آخر وهو العالم أو غير ذلك كما أفاد الأستاذ الفاضل الفاتح؟
أختي عندما نقول (كرسيّ) بجعل الياء للنسب لم ننسب الكرسي إلى شيء (ماذا) وإنما نسبنا الموصوف بـ (كرسيّ) كأن نقول: هذا جلدٌ كرسيّ، فالمنسوب الحقيقي هو الجلد وليس الكرسي، وإنما يقال فيما لحقته ياء النسب منسوب على التجوز أي على اعتبار الموصوف الذي قبله سواء كان مذكورا أم محذوفا ، وقد وضحت ذلك في رقم (1) حيث قلتُ:

1ـ تصبح الكلمة مع ياء النسب (اسما للمنسوب) بعد أن كانت قبل ذلك (اسما للمنسوب إليه).
أي أن (كرسيّ) في قولنا (هذا جلد كرسيّ) أصبحت تدل على الجلد (المنسوب) بعد أن كانت قبل النسب يراد بها الكرسيّ نفسه (أي المنسوب إليه). والله أعلم.
وتقبلي خالص الود.

غاية المنى
31-08-2007, 03:06 PM
فإمام النحاة سيبويه وغيره من الثقات يرونه فاعلا لا غير.


أخي الكريم علي: هلا أرشدتني إلى اسم المصدر الذي أخذت منه هذه المعلومة؟ :)وجزاك الله خيرا.