المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : فوائد



محمد بدوي
01-09-2007, 05:29 PM
1-الأداة(ال):في كلمة "الصالحات"من قوله تعالى:
"والذين امنوا وعملوا الصالحات لهم جنات.."الاية
لا يجوز أن تكون جنسية للاستغراق الحقيقي حيث إن
الصالح من الأعمال هو ما حدده المشرع سبحانه
إذ ليس كل عمل هو عمل صالح.
لذلك فإن معناها هنا هو: "عهدية ذهنية" أي المتعارف
عليها شرعا.

2-كلمة"خليلا":من قوله تعالى:"...واتخذ الله إبراهيم خليلا"
وزنها "فعيلا" وهي مبالغة اسم فاعل بمعنى اسم
المفعول من مصدر الفعل"خول-يخال" بتشديداللام

3-"يتامى":في قوله تعالى:"...قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم
في الكتاب في يتامى النساءاللاتي..."الاية
هي اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف
للتعذر. وجاز جرها بالكسرة مع أنها على وزن"فعالى"
الممنوع من الصرف لأنها أضيفت.

سر لن أفضيه لأحد
03-09-2007, 12:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، أشكرك أخي على ما تفضلت به
ولكن بودي أن أفهم معنى " عهديه ذهنيه " بشكل أكثر تفصيل .
بمعنى ما وجه الشبه بين الكلمتين السابقتين وقول المتعارف عليها شرعاً

ابن سعد
04-09-2007, 04:17 AM
( أل ) الحرفية : تنقسم إلى عهدية وجنسية ،
وبالنسبة للعهدية فتنقسم إلى :

(عهدية ذهنية) :
نحو : جاء الضيف ، أي : الضيف المعهود المتوجه ذهننا إليه ، ومنه قوله تعالى ( إذ هما في الغار )، أي الغار المعهود في الذهن وهو غار ثور،

أو(عهدية ذكرية) ، نحو : اشتريت حديقة ثم بعت الحديقة .
ومنه قوله تعالى ( مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة )، فالمصباح الثاني هو عين الأول المذكور سابقاً ،

أو (عهدية حضورية ):
ومنه قوله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم )، أي اليوم الحاضر وهو يوم عرفه ،


أما تحديدها شرعا لورودها في أمور شرعية ، أما لو وردت (الصالحات) في بيت شعري لأحد شعراء الجاهلية لحددت بالمعنى اللغوي المعهود في ذهن الشاعر العربي ، والله أعلم.

محمد بدوي
09-09-2007, 11:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، أشكرك أخي على ما تفضلت به
ولكن بودي أن أفهم معنى " عهديه ذهنيه " بشكل أكثر تفصيل .
بمعنى ما وجه الشبه بين الكلمتين السابقتين وقول المتعارف عليها شرعاً

*وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته,أما وجه الشبه الجامع بين
قولي"عهدية ذهنية"وبين تعبيري بالقول" الصالحات المتعارف عليها شرعا"
فإنه يبدأ من القول:"ليس كل عمل صالح"فقد يظهر من الجهلة من يزعم أنه
يريد القيام بعمل صالح وقد جاء به من لدن هواه مستدلا على صلاح عمله بصدق نيته وأنه يريد بذلك وجه الله, فهذا يقال له:إن العمل الصالح هو ذاك الذي
دل عليه المشرع سبحانه في كتابه أو من خلال سنة رسوله "صلى الله عليه وسلم",قال ربنا الملك سبحانه وتعالى:"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا"وإذ ذاك فلم يعد بالإمكان لأحد أن يأتي بشيء
من لدنه خارجا بذلك عن مظلة الشرع.

*وهناك معنى طيب ذكره أحد الأفاضل من أساتذتنا الكرام يكتنه في أن مسميات الصلاح في الإسلام معروفة " التقوى,الورع,الإيمان,الأمانة,الصدق,
العدل....." أما غير ذلك من المسميات فهو مردود على أصحابه الذين لا يفتؤون
ينادون ب"التحرر,التقدم,الانفتاح,الثقافة(المزعومة)......................
وكذلك فإن تسمية الصالح في الإسلام معروفة:"تقي,مؤمن,صالح,ورع,زاهد..."
وليس كما يسمونه اليوم بمسميات عجيبة:"عصري,مثقف,متطور,متحرر,......"