المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مشــــروعُ إعــرابِ القـــرآنِ الكــريــمِ كــلِّــه ( شــاركْ معَنـــا )



أبو قصي
03-09-2007, 03:37 PM
:::

أهلَ مودتي الكرامَ ، قُطَّانَ منتدَى الفصيحِ ،

هذا عملٌ جليلُ النفعِ إن نحنَ نهضنا به جميعًا ، وتعاونَّا على إتمامِه .

وهو إعرابُ كتابِ الله تعالى من أوله إلى آخرِه .

= تنبيهات :
1- لكلِّ عضوٍ حقُّ الإعراب .
2- يحسُن بالعضوِ أن يَّعربَ آيتينِ متعاقبتينِ ، لا يزيدُ عليهما حتى يأتي عضوٌ آخرُ فيعرب ما بعدهما ؛ فله حينئذٍ أن يخلُفه على ما بعدَهما .
3- بحسبِ كلِّ عضوٍ أن يختارَ الوجهَ الأصحَّ ؛ فإن زادَ فلا بأسَ .
4- الإعراب على وَفقِ روايةِ حفصٍ عن عاصمٍ .


- إن كان هذا المشروع عُمِل به من قبلُ فأخبِروني – جزيتم خيرًا - .

فمن يبدأ الآن بإعراب الاستعاذة والبسملةِ ؟


أخوكم :
الحجة

أبو ذكرى
03-09-2007, 06:34 PM
أخي العزيز لك الشكر على اهتمامك بكتاب الله ولغته
أما المشروع فلم يعمل به بعد إلا أن الفكرة قد عرضت مسبقا، وتحمس لها عدد لا بأس به من أهل الفصيح، ثم ظل مجرد فكرة.

وأرى أن يرشح لمراجعة الإعراب عدد من الضليعين من النحو؛ حتى لا يجتهد كل برأي، ويصير إعراب الآي على نحو محاولات قد تصيب وقد تخيب.

كما أٌقترح مراجعة فكرة المشروع السابقة للإفادة منها.

وفقكم الله.

أبو ذكرى
03-09-2007, 06:38 PM
فكرة المشروع (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=13452)

خالد مغربي
03-09-2007, 07:27 PM
أهلا بك صديقي الفخم أبا ذكرى
وأحسن الله إليك أخي الحجة وبارك اهتمامك
وهذا رابط آخر للمشروع : هنـــــــــــــــــــــــــا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=20511)

أبو قصي
03-09-2007, 07:33 PM
أحسنَ الله إليكَ أخي أبا ذكرى ،

لعلَّنا نبدأ من هاهنا . ورأيي أن يَّكونَ العملُ أيسرَ مما أردتُّم .

وهو أن يكونَ الإعراب من كتبِ الإعرابِ ، لا من الصدورِ .
وفائدة ذلك أن المعربَ يستطيعُ أن يستعرضَ كتابَ الله جميعًا بالتفريقِ ؛ فلا يدِب إليه الكَلالُ ، ولا يستقلّ بذلك بنفسِه . وإن هو لم يفهم وجه إعرابٍ مَّا أمكنه أن يسألَ عنه من هو على بصيرةٍ به .
وأرى كما ترى أن يختارَ لهذا العملِ نفرٌ من العارفينَ به يكونون متابعين له ، مشرفينَ عليه ، مصوّبينَ ما يقعُ من الخطأ فيه .
فلعلك ترشَّحهم - جزيتَ خيرًا - .

الحجة

أبو ذكرى
04-09-2007, 04:45 AM
أرى أن يفتح باب التطوع للإشراف عليه، فذلك خير من التعيين.
كما أقترح توحيد لون الخط وحجمه.

أبو العباس المقدسي
04-09-2007, 06:35 AM
السلام عليكم
إخواني أمّا أنا فعندي تحفظ من مثل هذا المشروع لا زهدا فيه ولا تقليلا من أهميته بل لوجود كثير من الإشكالات :
أولا : هناك كثير من كتب الأعاريب للقرآن الكريم متوفرة في المكتبات منها القديم ومنها الحديث يمكن الرجوع إليها لمن يشاء
ثانيا : ليس هناك إبداع في في هذا الموضوع حيث سيقوم المعرب هنا بنقل الإعراب من الكتب المشار إليها سابقا
ثالثا : هناك اختلافات في وجهات النظر في إعراب كثير من الكلمات والجمل في القرآن وقد تختلف من كتاب لآخر وسيقوم المعربون بنقل الخلاف إلى المنتدى ليتحول إلى ساحة معركة كل ينتصر لرأيه وفي هذا مفسدة الأولى درؤها
رابعا : قد يدخل بعض الأخوة المبدئين ممن لا يملكون مقومات الإعراب فيخلطون الحابل بالنابل وربما تقوّل أحدٌ مّا على الله بغير علم فيفسد كثيرا , ورحم الله الصدّيق القائل : أي أرض تقلني وأي سماء تظلني إن أنا قلت في كتاب الله ما ليس ي به علم ".

هذا رأيي وافعلوا ما تشاؤن , وإنما أنا ناصح أمين
والله من وراء القصد

أبو قصي
04-09-2007, 02:58 PM
أخي الكريمَ / مغربيّ
وإليكَ أحسنَ ، وفيكَ بارَكَ .

هذا المشروع لا ينازعُ المشروعَ الأولَ ، لأن طبيعتيهما مختلفتانِ .
ولعلك أخي مغربي تكون من جملةِ المتابعينَ لهذا العملِ ؛ فأنت به خليقٌ ، وعليه قادرٌ .

أما ما تفضلَ به أخي الفاتحُ ، فله وجهٌ من النظرِ ؛ ولكني ذكرتُ الفائدةَ ؛ قلتُ : ( وفائدة ذلك أن المعربَ يستطيعُ أن يستعرضَ كتابَ الله جميعًا بالتفريقِ ؛ فلا يدِب إليه الكَلالُ ، ولا يستقلّ بذلك بنفسِه . وإن هو لم يفهم وجه إعرابٍ مَّا أمكنه أن يسألَ عنه من هو على بصيرةٍ به ) .
أما ما لعله يقعُ من المبتدئين ، فحله من طريقين ؛
الأولى : متابعة المشرفين .
الثانية : أنا ذكرنا أن الإعرابَ يكونُ من كتب الأعاريبِ .
ولو أنَّ كلَّ مَن في هذا المنتدى من علماء النحو العارفينَ به ، الحقيقينَ بالاجتهادِ فيه ، والنظر من غيرِ كتابٍ ، لكنا رأينا أن يكون الإعرابُ من الصدور .
أما والحالُ ما علمتَ فليس لنا إلا النقلُ . وفائدته مذكورةٌ .

لك ودّي .

- ( يبدو ) أن أخي أبا ذكرى لم يؤنقه ما اخترتُ من الخطّ ؛ لذا فأنا أغيّره .

الحجة

أبو قصي
04-09-2007, 03:26 PM
* تنبيـــــــــــه : أزمعنا تخصيصَ العملِ هذا بإعرابِ سورة الفاتحة والبقرة ، ثم نرى بعدُ ما نصنعُ .
وأنا بادئٌ هذا العملَ :
الاستعاذة :
أعوذُ : فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره أنا .
الباء : حرف جرّ مبني على الكسر لا محل له من الإعراب .
لفظ الجلالة : اسم مجرور بالباء ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
والجار والمجرور متعلقان بـ ( أعوذ ) .
من : حرف جر مبني على السكونِ ، حُرِّك لالتقاء الساكنين بالفتح ، لا محل له من الإعراب .
الشيطان : اسم مجروربـ ( من ) وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
والجار والمجرور متعلقان بـ ( أعوذ ) .
الرجيم : نعت لـ ( الشيطان ) مجرور مثله ، وعلامة جرة الكسرة الظاهرة على آخره .

مَن يعرب البسملة ؟

الحجة

عبدالدائم مختار
04-09-2007, 04:23 PM
فكرة سديدة ومشروع موفق بإذن الله
ويحتاج إلى فريق عمل

وفق الله الجميع

د.سليمان خاطر
05-09-2007, 11:22 AM
شيخنا الحجة،بارك الله فيكم،قلتم:"أعوذ:فعل مضارع مرفوع،..." ولم تذكروا:لم هو مرفوع. أليس ذكر العامل أحد ركني الإعراب ؟
واسمحوا لي أن أقول: لا أرى أية فائدة من هذا المشروع، فهو مجرد تكرار لشيء موجود في كثرة كاثرة من كل جنس ونوع ولون وقديم وحديث،ولكل المستويات،في كتب ورقية وشبكية.منذ أبي جعفر محمد بن جرير الطبري إلى محيي الدين الدرويش،فيستطيع كل من شاء أن يأتي بكل ما شاء منه في أية لحظة. ومع الأستاذ الفاتح في أن هذا المشروع هنا قد يكون ضرره أكبر من نفعه، ومن جرب عرف. ولا خلاف في حسن النية ونبل القصد وشرف المسعى.أعانكم الله والسلام عليكم.

أبو قصي
08-09-2007, 02:51 AM
أخي الدكتور الكريم / سليمان خاطر
أنا لستُ إلا طالبَ علمٍ . و ( شيخ ) كبيرةٌ عليَّ .

أما هذا العملُ فكأني أميلُ إلى ما ترى . لذا فأنا تاركٌ له ، والله الرزاق :)

ولعلي أنشئ موضوعًا من بعدُ يكون ذا فكرة جديدةٍ - إن شاء الله - .

أما سؤالك : لِمَ لم أذكر العامل ، فذلك أني لا أراه من أركان الإعرابِ . ثم إن لي رأيًا طويلاً في مسئلةِ العاملِ في النحو . ومنه أني لا أرى المضارع المرفوع معمولاً لعاملٍ معنوي كما يقول البصريون ، ولا لفظي كما يقول الكسائي . وكذلك المبتدأ ؛ إذ إنه عاملٌ في الخبر ، لا معمولٌ له كما يقول الكوفيون ، ولا لعامل معنوي كما يقول البصريون .
وهذا كله مترتّب على فهم معنى العمل .

لك شكري .

الحجة

خالد مغربي
08-09-2007, 06:15 AM
أما سؤالك : لِمَ لم أذكر العامل ، فذلك أني لا أراه من أركان الإعرابِ . ثم إن لي رأيًا طويلاً في مسئلةِ العاملِ في النحو . ومنه أني لا أرى المضارع المرفوع معمولاً لعاملٍ معنوي كما يقول البصريون ، ولا لفظي كما يقول الكسائي . وكذلك المبتدأ ؛ إذ إنه عاملٌ في الخبر ، لا معمولٌ له كما يقول الكوفيون ، ولا لعامل معنوي كما يقول البصريون .
وهذا كله مترتّب على فهم معنى العمل .


هل نعتبر ذلك وجهة نظر :)
ننتظر غررك فيما هو أعلاه ، فهل أسهبت للفائدة بورك فيك !

تحياتي

أبو قصي
08-09-2007, 06:53 PM
أخي الفاضلَ / مغربي
مسئلةُ العاملِ من المسائلِ التي شغلت ذهني زمنًا طويلاً ، حتى اهتديتُ فيها إلى بعضِ الآراءِ . وأنا لا أدفعُ العاملَ ، ولا أنفيه من النحوِ ؛ ولكني لا أدعي أن لكلِّ شيء عاملاً ، كما يذكرون من أن لكلِّ معمولٍ عاملاً ، ولكل عاملٍ عاملاً آخرَ . ولذلك حججٌ لا أحبُّ ذكرَها في هذا الموضعِ ، حتى لا يسطوَ عليها ساطٍ ؛ فيدعيَها لنفسِه . ولكن في عزمي أن أخرجَها في كتابٍ مستقلٍّ في ما أستقبلُ من أيامي - إن شاء الله - .

أخوك :
الحجة

ابن منظور
09-09-2007, 11:26 PM
أقترح عليكم أيها الإخوة أن نكتفى فى الإعراب بما هو لافت لنظر القارئ ، حين يتلو كتاب الله ، و هو من محبى النحو و الشاغلين عقولهم به أو حين يسمع تاليا يتلو آية فى صلاة أو فى غير صلاة فيلفت نظره مرفوع أو منصوب و يريد أن يوجهه إعرابيا فيضطر بذلك إلى الرجوع إلى كتب الإعراب المتوفرة عنده .
فما رأيكم ؟
أظن أنى اختصرت المشروع و اكتفيت فيه بما هو ضرورى .

د.سليمان خاطر
12-09-2007, 08:19 PM
بارك الله فيك أخانا الحجة أباقصي،وننتظر الكتب يسر الله أمرها،ولا أظن السرَقة-كفاك الله شرهم- يحسنون السطو على مثل هذه الدرر المصونة.
وشكرا لك على إعراضك عن المشروع غير ذي الجدوى ونحن ندخرك لما هو أفيد،ومعذرة لأخي أبي تمام؛فإن ما يطلبه موجود بكثرة في كتب إعراب القرآن بما لا مزيد عليه ولا فائدة ترجى من تكراره.