المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مدراء خطأ ... لماذا ؟



محمد ينبع الغامدي
17-09-2007, 01:44 AM
:::

قرأت في أحد الكتب أن كلمة ( مدراء ) خطأ والصواب ( مديرون )

فلماذا ؟؟

علي المعشي
17-09-2007, 03:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله
مُدير: اسم فاعل مشتق على وزن (مُفعِل)، وفعله معتل العين مزيد بالهمزة (أدار) مثل: أقام مُقيم، أغاث مُغِيث، أباد مُبيد. وما كان كذلك لا يجمع على (فُعلاء) وإنما يجمع على (مفعلون) فنقول: مديرون ، مغيثون، مقيمون، مبيدون ...إلخ، ولو صح قولنا (مُدراء) لصح (مُغَثاء، مُقَماء، مُبداء...إلخ).

وما دام هذا الجمع لا يصح أن يكون دالا على رجال الإدارة للتعليل الذي ذكرتُ، فما معنى (مُدراء) على هذه الصيغة؟؟؟
أشهر ما يجمع على صيغة (فُعلاء) ما يكون وصفا لعاقل على وزن (فَعيل) بفتح الفاء، أو على وزن (فاعل)، وهذا يعني أن مفرد (مُدراء) إنما هو (مَدير) بفتح الميم، أو (مادر) فما معنى مادر ومدير إذا كانا وصفين لعاقل؟
من الطريف أن من معاني الوصفين ـ وإن وجد غير ذلك ـ ما يلي، وذلك هو الأشهر:
(المادر) هو ضخم البطن، أو السالح في ثيابه، و(المَدير) بالمعنى نفسه لكن مع الثبوت غالبا أي أنه يسلح في ثيابه بشكل دائم أو شبه دائم:p.
فإذا جمعت (مادر) جاز (مادرون أو مُدراء) وإذا جمعت (مَدير) قلتَ (مُدراء).
ومن قال: أيها المُدراء، فكأنما قال: أيها السالحون في ثيابهم!!!(ops وعليه فـ (مُدراء) إذا أريد بها رجال الإدارة فهي ليست خطأ فحسب، ولكنها مسبة!!!
فاحذروا أيها المديرون! ولا تجيبُنَّ من خاطبكم بـ (مُدراء):mad::mad:!!!
مع خالص ودي.

حذيفة
17-09-2007, 02:25 PM
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته،

أضحكتني أضحك الله سنك يا أخي علي،...

ابن بريدة
17-09-2007, 03:08 PM
زادك الله علمًا أستاذ علي ، وأحيي فيك روح الدعابة .

خالد بن حميد
17-09-2007, 04:57 PM
أضحك الله سنك :)

وجزاك الله خيرًا على طرحك الطيب

أبو مالك العوضي
17-09-2007, 05:32 PM
مقال عن (مدراء) كتبه الأستاذ أيمن ذو الغنى:
http://www.alukah.net/literature_language/0/27/

سامي الفقيه الزهراني
17-09-2007, 06:22 PM
أتفق معك أخي علي المعشي أن كلمة (مديرون) هي الجمع الصحيح لكلمة(مدير) وليس كلمة (مدراء). لكن ألا ترى أخي علي المعشي أن لكلمة (مدراء) وجيهاً من الصحة..وذلك إذا نظرنا إلى الكلمة التي تزاوجها دائماً وهي كلمة (وكلاء),وتذكرنا عادة العرب أنها قد تزاوج بين الكلمتين أحياناً-وليس بينهما مزاوجة- تغليبًا لأحدهما على الأخرى,كما زاوجت بين كلمتي (الغدايا والعشايا),ومعلوم أن أولاهما من غدو, وليس من غدي..لكن قد يثبت للشيئ تبعاً مالا يثبت له استقلالاً.. لذلك أقول:
ألا ترى أن مزاوجة كلمة (المدراء) لكلمة (الوكلاء) -غالباً- كان هو الداعي لجمع عامة الناس لها كذلك..!!وهم في جمعهم هذا سائرون على نهج كلام العرب!! مارأيك ورأي إخواننا الفصحاء فيما أقول؟؟
المؤمن مرآة أخيه..وبالله التوفيق.

أبو مالك العوضي
18-09-2007, 07:18 AM
وفقكم الله وسدد خطاكم

(يثبت للشيء تبعا ما لا يثبت استقلالا) هذا كلام صحيح، ولكنه إنما يقال في توجيه ما ورد عن العرب، ولا يحتج به على القياس.

(المزاوجة والإتباع) مبحث مشهور عند العرب، تكلم فيه كثيرون، مثل ابن فارس، وأبي علي البغدادي، والسيوطي، وغيرهم، وبحسب علمي فإنه مقصور على السماع بالاتفاق.


(فائدة)
بمثل هذه الحجة التي تفضل بذكرها الأستاذ سامي احتج أصحاب المجمع على إجازة (النوايا) لأنها ترد مقرونة بـ(الطوايا) كثيرا، وقد رد عليهم هذه الحجة الزعبلاوي في (معجم أخطاء الكتاب).