المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : باء الملابسة



سليمان الأسطى
04-10-2007, 03:29 PM
السلام عليكم
يقولون الباء للملابسة ، فما هي الملابسة ؟ و ما الفرق بينها و بين الإلصاق ؟ و لماذا أهملها النحاة ممن تكلموا على حروف المعاني ؟
شكر لكل من أفاد بجواب أو قرأ و بحث .

سليمان الأسطى
04-10-2007, 08:13 PM
ألا من مجيب

أم مصعب1
04-10-2007, 10:19 PM
ألا من مجيب

مرحبا بك أخي سليمان ......
لم أجد فيما لدي من المراجع ما يفيد في كلمة "الملابسة "و لعل كلمة الملابسة هي نفسها الالصاق لإن من معاني الملابسة المخالطة و الإلصاق ..

أما الباء التي للملاصقة و الملامسة :فهي إما أن تكون الملاصقة حقيقية مثل : أمسكت بيد المريض أو تكون مجازية مثل : مررتُ بالشرطي أي أن مروري قريب و ملاصق لمكان الشرطي وليس معناه التصقت به حقيقةَ .

و الله أعلم

خالد مغربي
04-10-2007, 11:04 PM
من معاني الباء الملابسة ، كما تكون بحسب مدخولها أو ما يترتب على المعنى .
ولا أعتقد بإهمال النحاة لها في معرض حديثهم عن حروف المعاني ، فقد تنبهوا لما تقترحه الباء ضمن أسيقة من معاني فوصوفوها بأنها تكون : للإستعانة وللتعدية وللتعليل وللبدلية وللإستعلاء و للمجاورة وللمصاحبة وللغاية .....

ومنها ما ورد في سؤالك أخي الكريم من أنها تكون للملابسة وللإلصاق ...
ولعلك تسأل عن المعنى الذي تستطيع أن تقبض عليه من خلال تعرضك لسياقات الباء ضمن الكلام فأقول لك تستطيع ذلك من خلال السياق نفسه وما يمكن أن تستشفه ..

الخلاصة أخي الكريم أن السياق هو المحك .. وخذ مثلا هنا قوله تعالى : ( فقد باء بغضب من الله ) ، فالباء في الآية الكريمة للملابسة وللإلصاق أو المصاحبة ، والتقدير : باء متلبسا ومصحوبا بغضب من الله . ولا تخرج باء الملابسة عن كونها مع مجرورها متعلقة بمحذوف حال ، وإلى ذلك ذهب الزمخشري موافقا الجمهور في كون الباء حالية في الآية الكريمة من سورة االبقرة الآية 30 : " وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ " ، فقال:" بحمدك- في موضع الحال. أي: نسبح حامدين لك، وملتبسين بحمدك. وقدره العكبري بقوله: نسبح مشتملين بحمدك، أو متعبدين بحمدك " . وقال أبو حيان:" بحمدك- في موضع الحال، والباء فيه للحال. أي: ملتبسين بحمدك؛ كما تقول: جاء زيد بثيابه ".

أم مصعب1
05-10-2007, 01:10 AM
نوّرالله بصيرتك وزادك علماَ

سليمان الأسطى
05-10-2007, 06:02 PM
جزيت خيرا أخي المغربي ، و لكن هل هناك كتاب من كتب النحو ذكر أن من معاني الباء الملابسة ؟ و هل الملابسة و الإلصاق شيئا واحدا أم هما مختلفان ؟ و إذا كانا مختلفين فما معنى الملابسة ؟ أرجو إجابة محددة تمكنني من الفهم ، و شكر لك و لكل مجيب
السلام عليكم

سليمان الأسطى
09-10-2007, 09:21 PM
ماذا حدث ؟ لماذا لا أرى إجابة ؟

فتى الشام
12-03-2013, 11:00 PM
الباء وهي للإلصاق الحقيقي والمجازي أي إلصاق الفعل بالمفعول ، وهو تعليق الشيء بالشيء واتصاله به ، وقال عبد القاهر : قولهم : الباء للإلصاق إن حمل على ظاهره أدى إلى الاستحالة لأنها تجيء بمعنى الإلصاق نفسه كقولنا : ألصقت به ، وحينئذ فلا بد من تأويل كلامهم ، والوجه فيه أن يكون غرضهم أن يقولوا للمتعلم : انظر إلى قولك : ألصقته بكذا ، وتأمل الملابسة التي بين الملصق والملصق به تعلم أن الباء أينما كانت الملابسة التي تحصل بها شبيهة بهذه الملابسة التي تراها في قولك : ألصقته به . انتهى .

وتجيء للاستعانة ، نحو ضربت بالسيف ، وكتبت بالقلم . وبمعنى المصاحبة ، كاشتريت الفرس بسرجه ، وجاء زيد بسلاحه . وبمعنى الظرف ، نحو جلست بالسوق . وتكون لتعدية الفعل ، نحو مررت بزيد . قال القرطبي ويمكن أن يقال : إن هذه المواضع كلها راجعة إلى الملابسة فيشترك في معنى كلي ، وهو أولى دفعا للاشتراك .

البحر المحيط .

فتى الشام
12-03-2013, 11:27 PM
أقول و لعل الفرق بين الإلصاق و المصاحبة أن الإلصاق يكون فيه أحد الشيئين وارداً على الأخر و الثاني مورود عليه أما المصاحبة فكل من الشيئين وارد و مورود عليه .