المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أعرب ( الصيف ضيعت اللبن )



ابن خاطر
07-10-2007, 08:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله

أعرب هذا المثل :

( الصيف ضيعت اللبن )
وورد هذا المثل أيضا بصيغة : ( في الصيف ضيعت اللبن )

أرجو إعراب المثل في الصيغتين

جزاكم الله خيرا

ابن خاطر

همس الجراح
07-10-2007, 08:30 AM
أنت أعربتها حين قدرت " في "
الصيف : منصوب بنزع الخافض

أبو العباس المقدسي
07-10-2007, 11:02 AM
السلام عليكم :
الصيف ضيعت اللبن
الصيفَ : ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة على آخره , والظرف متعلق بالفعل ضيّع
ضيعتِ : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالتاء المتحركة , والتاء ضمير رفع متصل مبني على الكسر في محل رفع فاعل
اللبنَ : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة
---------
أمّا إذا قلنا :
في الصيف : فهما جار ومجرور متعلقان بالفعل ضيّع

هاني السمعو
07-10-2007, 10:43 PM
السلام للجميع
أنا أتفق مع أخي همس الجراح في إعرابها اسم منصوب بنزع الخافض

محمد سعد
07-10-2007, 10:53 PM
الصَّيْفَ : منصوب على الظرفية

أبو العباس المقدسي
07-10-2007, 11:00 PM
إخواني
ما أعرفه من علم متواضع أن الظرف هو ما دلّ على زمان أو مكان حدوث الفعل
فإن كان للزمان كان جوابا للسؤال : متى ؟ ويصح جره بحرف الجر" في "
وإن كان للمكان كان جوابا للسؤال أين ؟
فإن سألنا هنا : متى ضيّعت اللبن ؟ أجبنا : الصيفَ ضيعت اللبن .
فالصيف هو دائرة الزمان التي وقع فيها الفعل ,
صوّبوني إن كنت مخطئا

محمد سعد
07-10-2007, 11:01 PM
وقصة المثل تجدونها في منتدى الأدب العربي

أبو همام
07-10-2007, 11:08 PM
أتفق مع الفاتح - فتح الله عليه- فيما ذهب إليه .

محمد عبد العزيز محمد
12-10-2007, 10:55 AM
الصيف ظرف زمان منصوب ... وليست منصوبة على نزع الخافض ؛ فالظرف يكون على تقدير : في " ، سافرت شتاء : في الشتاء / ...صيفا : في الصيف
لو أعربناها منصوبا على نزع الخافض ،لأعربنا كل ظرف منصوبا على نزع الخافض .
والله أعلم

محمد2009
23-05-2011, 09:21 PM
الصيف: ظرف زمان مفعول فيه منصوب وعلامة نصبه الفتحة جاز إستهلال المثل به بعد تعريفه بأل التعريف, ورفع عنه التنوين.
ضيع: فعل ماض مبني على السكون لإتصاله بتاء المخاطب المؤنث
تاء المخاطب المؤنث في محل رفع فاعل
اللبن: مفعول به منصوب

أمة_الله
23-05-2011, 10:23 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
وما معنى الصيفَ ضيعتِ اللبنَ؟
إما أن نقول: (في الصيف)، فتصبح اسما مجرورا، وعليه تكون "الصيف" منصوبة على نزع الخافض،أونقول :صيفا فتكون ظرف زمان منصوبا وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
والله الأعلم.

ايمن الفزاني
23-05-2011, 10:52 PM
السلام عليكم
الصيف منصوب بنزع الخافض
ضيعت : ضيع فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالتاء المتحركة .
والتاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل رفع فاعل .
اللبن مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
قصة المثل:

مثلٌ يضرب بامرأة تزوجت رجلاً شهماً كريماً مسنا ، يغدق عليها طعاماً وشراباً ولبناً سائغاً للشاربين مع حسن معاملة وإجلال وإكرام ، لكنها لم تقابل ذلك باعترافها بالنعمة وشكرها لها وانتفاعها منها ، وحرصها عليها وقابلت ذلك بإعراض وتضييع ، وبجحود وإنكار ، فكانت العاقبة أن طلّقها ..... تزوجها الذي كانت تحبه لم تجد عنده يداً مبسوطة بالكرم ، ولا وجهاً مشرقاً بالسرور ، ولا معاملة محفوفة بالإعزاز والإكرام ، فتندمت وتحسّرت على ما فات عليها وما ضاع منها ، لكنها لم تنحو باللائمة على غيرها ، وإنما خاطبت نفسها تذكّرها تفريطها ، وتبيّن لها سوء تدبيرها ، فجائت يوما تطلب الرزق وتتسول فلما وصلت بابه طلبت منه لبناً
فقال : " الصيف ضيعت اللبن " ، ومضى مثلاً لكل من أضاع الفرصة وفرط في الغنيمة

عطوان عويضة
24-05-2011, 02:41 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته وما معنى الصيفَ ضيعتِ اللبنَ؟ إما أن نقول: (في الصيف)، فتصبح اسما مجرورا، وعليه تكون "الصيف" منصوبة على نزع الخافض،أونقول :صيفا فتكون ظرف زمان منصوبا وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. والله الأعلم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الصيف ضيعت اللبن مثل اليوم ضيعت اللبن والليلة ضيعت اللبن والفجر ضيعت اللبن والعام الماضي ضيعت اللبن. ظرف زمان.
والفرق بين الصيف وصيفا أن الصيف صيف معلوم للمخاطب لذا جاء معرفا بأل، كأنه قال الصيف الماضي، أو الصيف الذي تعلمين، وأما صيفا فنكرة. تنضج الفاكهة صيفا، أي صيف،
فزت يوما بالجائزة ( يوما ما).... وهكذا.
أما استشعار حرف الجر (في) فمرده أن كل ظرف يتحمل معنى (في) لأنه مفعول فيه، ولو فتح باب نزع الخافض لكان كل ظرف منصوبا على نزع الخافض.
لذا فالقول هو نصب الصيف على الظرفية لا نزع الخافض.

والله أعلم.

أمة_الله
24-05-2011, 06:17 PM
الصيف ضيعت اللبن مثل اليوم ضيعت اللبن والليلة ضيعت اللبن والفجر ضيعت اللبن والعام الماضي ضيعت اللبن. ظرف زمان.
والفرق بين الصيف وصيفا أن الصيف صيف معلوم للمخاطب لذا جاء معرفا بأل، كأنه قال الصيف الماضي، أو الصيف الذي تعلمين، وأما صيفا فنكرة. تنضج الفاكهة صيفا، أي صيف،
فزت يوما بالجائزة ( يوما ما).... وهكذا.
أما استشعار حرف الجر (في) فمرده أن كل ظرف يتحمل معنى (في) لأنه مفعول فيه، ولو فتح باب نزع الخافض لكان كل ظرف منصوبا على نزع الخافض.
لذا فالقول هو نصب الصيف على الظرفية لا نزع الخافض.

جزاك الله خيرا على التوضيح الذي لم أقصده لذاته،ولكني أقصد هل هي مستصاغة؟ أو مستعملة؟ لاأظن ذلك، أو لنقل لم أسمع عنها من قبل، إن كان هناك شاهد فلتعرضه علينا وجزيت خيرا إن شاء الله، أما استشعار حرف الجر، فأنا شخصيا لا أعده مجرد استشعار عادي في هذه الجملة يمكننا تطبيقه على أي ظرف آخر، بل استشعره ناقصا دون تقدير حرف الجر، حتى و إن أخَّرنا الظرف وقلنا: "ضيعت اللبن الصيف"..!!! غير مستصاغة عندي،
بالإضافة إلى أن أخانا "ابن خاطر"قال:



أعرب هذا المثل :

( الصيف ضيعت اللبن )
وورد هذا المثل أيضا بصيغة : ( في الصيف ضيعت اللبن )

والله الأعلم.

عطوان عويضة
24-05-2011, 08:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جزاك الله خيرا
وجزاك خيرا كذلك
على التوضيح الذي لم أقصده لذاته،ولكني أقصد هل هي مستصاغة؟ أو مستعملة؟
نعم هي مستساغة
لاأظن ذلك،
إن الظن لا يغني من الحق شيئا
أو لنقل لم أسمع عنها من قبل،
سماعك وسماعي ليس كسماع الخليل وسيبويه، لأننا لا نسمع من أهل الاحتجاج. ولذا فعدم سماعك وسماعي ليس حجة.
إن كان هناك شاهد فلتعرضه علينا وجزيت خيرا إن شاء الله،
لك ذلك إن شاء الله
أما استشعار حرف الجر، فأنا شخصيا لا أعده مجرد استشعار عادي في هذه الجملة يمكننا تطبيقه على أي ظرف آخر، بل استشعره ناقصا دون تقدير حرف الجر، حتى و إن أخَّرنا الظرف وقلنا: "ضيعت اللبن الصيف"..!!! غير مستصاغة عندي،
استشعارك أختي (شخصيا) استشعار شخصي، وكذلك استشعاري، لأننا لسنا من أهل السليقة الفصيحة، وإنما سليقتنا واستشعارنا مكتسب من بيئتنا، وقد نستسيغ الخطأ ولا نستسيغ الصواب الذي لم نعهده، فلا تركني إلى سليقتك وحدها.


أما عن (في الصيف ضيعت اللبن) فتضمين شعري للمثل (الصيف ضيعت اللبن)، والمثل هو الأصل وهو الشاهد، والمضمن قد يغير من الأصل.
ومما ضمن فيه المثل:
قول الشاعرة:
أتركتني حتى إذا *** علقتُ أبيض كالشطن
أقبلت تطلب ودنا *** في الصيف ضيعت اللبن.

وقول الشاعر:
أنفقت عمرك في الصبا *** بين الملاهي والددن
والآن تنفض من إهابك *** ما عليه من الدرن
هلا وعودك ناضر؟! *** في الصيف ضيعت اللبن.

.......................................
أما الشواهد على مجيء الصيف ظرفا معرفة غير مسبوقة بفي:
فإليك من شعر أهل الاحتجاج:

* النابغة الجعدي
وَحائِلٍ بازِلٍ تَربَّعَتِ الصَـ *** يفَ طَوِيلَ العِفاءِ كَالأُطُمِ
*امرؤ القيس السكوني
يقلِّبُ أَشباهاً كأن نصالَها *** خَوافي حَمامٍ ضَمَّها الصَيفَ منزِلُ
*
أحيحة بن الجلاح
مَنازِلُ قَومٍ دَمَّنوا تَلَعاتِه *** وَسَنّوا السَوامَ في الأَنيقِ المُنَوَّرِ
رَبيعَهُمُ وَ الصَيفَ ثُمَّ تَحَمَّلوا *** عَلى جِلَّةٍ مِثلِ الحَنِيّاتِ ضُمَّرِ
* الطرماح
عانَتِ الصَيفَ بِمُستَوكِفٍ *** أَكَلَ الكيحَ إِذ الجَمُّ طام
* عمر بن أبي ربيعة
وَماءٍ بِمَوماءٍ قَليلٍ أَنيسُهُ *** بَسابِسَ لَم يَحدُث بِهِ الصَيفَ مَحضَرُ
* كثير عزة
دِيارٌ عَفَت مِن عَزَّةَ الصَيفَ بَعدَما *** تُجِدُّ عَلَيهِنَّ الوَشيعَ المُثَمَّما
وَلَم تَتَرَبَّع بِالسُرَيرِ وَلَم يَكُن *** لَها الصَيفَ خَيماتُ العُذَيبِ الظَلائِلُ
* جرير
أَنفَقَ في الماخورِ ما قَد أَنفَقا *** وَأَكَلَ الصَيفَ الخَزيرَ الأَورَقا
دَعا هانِئٌ بَكراً وَقَد عَضَّ هانِئاً *** عُرى الكَبلِ فينا الصَيفَ وَالمُتَرَبَّعا

..............................................
لكن قد تقولين أن كلمة الصيف في هذه الشواهد منصوبة على نزع الخافض، لأنك لا تستسيغينها ولم تسمعي بها وتريدين إعرابا لها.
وأقول لك إن إعراب الصيف في الصيف ضيعت اللبن ذكرته المعاجم كالقاموس ولسان العرب ، وهاكِ نقلا من تاج العروس:
(
وفي المَثَلِ : الصَّيْفُ ضَيَّعَتِ اللَّبَنَ بكَسر التاءِ قال يعقوب : هكذا يُقال : ولو خُوطِبَ به المُذَكَّرُ أَو الجَمعُ لأَنَّهُ في الأَصل خُوطِبَتْ به امْرأَةٌ كانت تحتَ مُوسَرٍ أَي غَنِيٍّ فكَرِهَتْه لِكِبَرِه فطلَّقَها فتَزَوَّجَها رَجُلٌ مُمْلِقٌ أَي فقيرٌ فبعثَتْ إلى زوجِها الأَوَّل تستميحُه وفي بعض نُسَخ الصحاح تسْتَمْنِحُه ومعناهما واحِدٌ أَي تَستَرْفِدُه وتَطلُبُ منه بِرّاً فقال ذلكَ لها والصَّيفَ : مَنصوبٌ على الظرفِ كما في الصِّحاحِ)

هذا، والله أعلم

أمة_الله
24-05-2011, 09:10 PM
بارك الله فيك وجزاك الله كل الخير

إن الظن لا يغني من الحق شيئا

بالطبع و إلا ما كنت لأستخدم الفعل "ظن" بخاصة.
على الشواهد، و على كلمة "المستساغة" التي لم أنتبه إليها من قبل،وبقي شيء

وفي المَثَلِ : الصَّيْفُ ضَيَّعَتِ اللَّبَنَ بكَسر التاءِ
لمَ الرفع هنا؟! ثم النصب في الأصل في الصحاح؟

عطوان عويضة
24-05-2011, 09:25 PM
بارك الله فيك وجزاك الله كل الخير

بالطبع و إلا ما كنت لأستخدم الفعل "ظن" بخاصة.
على الشواهد، و على كلمة "المستساغة" التي لم أنتبه إليها من قبل،وبقي شيء

لمَ الرفع هنا؟! ثم النصب في الأصل في الصحاح؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أما ضبط الصيف وضيعت فخطأ من ضابط النص، وقد نقلته اقتباسا نسخا ولصقا من المكتبة الشاملة الإلكترونية، لبيان إعراب الصيف ولم أعر الضبط انتباهي. ورفعه الصيف مبني على فهمه الخاطئ للعبارة وهي أن الصيف هي التي ضيعت اللبن، فرفعها على أنها مبتدأ، وسكن تاء ضيعت على أنها تاء تأنيث الفعل الماضي ثم حركها بالكسر لالتقاء الساكنين. وفتح عين ضيعت على أنها حركة بناء الفعل الماضي، والصحيح هو (الصَّيْفَ ضّيَّعْتِ اللبن) بنصب الصيف وتسكين عين ضيع لاتصالها بضمير الرفع المتحرك. وهذا من عيوب النسخ الإلكترونية، بل وكثير من الكتب المطبوعة غير الموكول مراجعتها وضبطها إلى أكفياء.

والله أعلم