المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هلمّ إلى خير



علي المعشي
08-10-2007, 01:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله

هلمّ إلى خير
.
.
.
.
.
مما ينسب إلى شمير بن الحارث الضبي قوله:
.
.
.
.

فلا وأبيك خَيرٌٍ منك إني *** ليؤذنني التحمحم والصهيلُ

روي البيت بالجر والرفع في كلمة (خير) فما وجهاهما؟

ولكم خالص الود.

عبد المنعم السيوطي
08-10-2007, 04:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله
هلمّ إلى خير
مما ينسب إلى شمير بن الحارث الضبي قوله:
فلا وأبيك خَيرٌٍ منك إني *** ليؤذنني التحمحم والصهيلُ
روي البيت بالجر والرفع في كلمة (خير) فما وجهاهما؟

ولكم خالص الود.
أظن أن هذا البيت له صلة بما لم ننته منه بعد :D:D ،
وأظن كذلك أنه لا يدخل تحت ما ادعيتُ وزعمتُ هناك :p:p؛
لأن الأول ليس ضميرا :D:D .
وأظن كذلك أنه رد على انتحالي مذهب الكوفيين هناك :):)
ولن أكشف السر طبعا :):) .
فصبرا جميلا :mad::mad:

أبو العباس المقدسي
08-10-2007, 06:33 AM
السلام عليكم

فلا وأبيك خَيرٌٍ منك إني *** ليؤذنني التحمحم والصهيلُ
إذا كانت"خير" مخفوضة فهي بدل من الضمير في"أبيك " وقد صح الإبدال بالرغم من كون البدل نكرة "خير"والمبدل منه معرفة وهو مذهب البصريين بخلاف الكوفيين الذين اشترطوا المطابقة في التعريف والتنكير بينهما .
وأمّا برواية الرفع ف"خير" خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو ( هو خير منك) وعليه تكون الجملة الاسمية معترضة بين القسم وجوابه
والله أعلم

غاية المنى
08-10-2007, 05:16 PM
مرحبا أخي الأستاذ علي: بداية أشكرك على موضوعاتك المفيدة القيمة التي تطرحها هنا وإليك الإجابة:
خير بالجر بدل من أبيك بتقدير الموصوف، أي: رجل خير منك وهذا البدل بدل كل من كل. ومع اعتبار الموصوف يكون الإبدال جارياً على القاعدة، وهي أنه إذا كان البدل نكرةً من معرفة يجب وصفها، كقوله: بالناصية. ناصية كاذبة. وهذا على رواية الجر.
أما رواية الرفع فهو على تقدير مبتدأ محذوف أي هو خير منك، وعلى هذا خير: خبر لمبتدأ محذوف. فما رأيك؟

علي المعشي
10-10-2007, 06:57 AM
مرحبا بالأحبة
جلمود، الفاتح، لبانة
أحسنتم قولا، ولا زيادة عندي على ما ذكرتموه إلا أن أدعو لكم في هذا الصباح المبارك أن يتقبل الله صيامكم وقيامكم، ويوفقكم إلى كل بر وخير في رمضان وما بعد رمضان، إنه سميع مجيب.
مع أزكى تحياتي.