المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل يجوز أن نشتق من الفعل: (ظَرُفَ) اسم فاعل؟



غاية المنى
13-10-2007, 09:35 PM
مرحبا إخوتي الأفاضل وكل عام وأنتم بخير وعيدكم مبارك بإذن الله:

هل يجوز أن نشتق من الفعل: (ظَرُفَ) اسم فاعل، فنقول: ظارف؟، وكذا من الفعل: (كرُم) فنقول: كارم؟؟؟
ولكم خالص شكري

أبو العباس المقدسي
13-10-2007, 11:15 PM
أهلا أختنا الفاضلة وعيدك مبارك أيضا
إذا كان الفعل على وزن فَعُلَ فيصاغ اسم الفاعل على الأوزان التالية :
1-فَعْل : مثل : شَهُمَ شَهْم , سَهُلَ سَهْل
2-فَعيل: كَرُمَ : كَريم , ظَرُفَ ظريف ( ولا يكون كارم ,ظارف )
3- فَعَل : بَطُلَ : بَطَل
4: أَفْعَل : مَلُحَ : أمْلَح

محمد عبد العزيز محمد
13-10-2007, 11:56 PM
أخي الأفضل : أليس ماذكرت صفات مشبهة ؟
أرجو التوضيح ؛ فأنا لا أعلم لاسم الفاعل سوى وزن من الثلاثي ، وآخر من غيره .

أبو العباس المقدسي
14-10-2007, 12:02 AM
أخي الأفضل : أليس ماذكرت صفات مشبهة ؟
أرجو التوضيح ؛ فأنا لا أعلم لاسم الفاعل سوى وزن من الثلاثي ، وآخر من غيره .
بورك فيك
بل هي أوزان لاسم الفاعل للفعل الثلاثي على وزن : فَعُلَ
أما صيغة فاعل فللفعل الثلاثي على وزن فَعَلَ ( سَأل سائل , كتب كاتب )
وكذلك على وزن فَعِلَ : شرِبَ شارب , حمِد حامد

محمد عبد العزيز محمد
14-10-2007, 01:54 AM
بورك فيك
بل هي أوزان لاسم الفاعل للفعل الثلاثي على وزن : فَعُلَ
أما صيغة فاعل فللفعل الثلاثي على وزن فَعَلَ ( سَأل سائل , كتب كاتب )
وكذلك على وزن فَعِلَ : شرِبَ شارب , حمِد حامد
أستاذي /(قال ابن الحاجب:) (اسم الفاعل: ما اشتق من فعل لمن قام به بمعنى الحدوث) (وصيغته من الثلاثي المجرد على فاعل، ومن غير الثلاثي على ...)

غاية المنى
14-10-2007, 01:46 PM
شكرا على إجابتك أخي الفاضل الفاتح، فأنت دائما سباق إلى الخير ولكن أليست هذه صفات مشبهة كما قال أخونا محمد؟!!، ونحن نعلم أن شرط اشتقاق اسم الفاعل من الفعل على وزن فاعل أن يكون ثلاثيا ولا علاقة لحركة الفعل بذلك وهذان الفعلان ثلاثيان وهو يشتق من اللازم والمتعدي كذلك فما جوابك بارك الله فيك؟

أبو العباس المقدسي
14-10-2007, 08:58 PM
السلام عليكم
جاء في كتاب معجم قواعد اللغة العربية للدقر ما يلي
" ابنية اسم الفاعل :
أما بناء اسم الفاعل من الثلاثي المجرد: فإن كان الفعل ثلاثيا مجردا فاسم الفاعل منه على وزن "فاعل" بكثرة في "فعل" مفتوح العين، متعديا كأن كـ "ضربه" فهو "ضارب" و "نصره" فهو "ناصر" أو لازما كـ "ذهب" فهو "ذاهب" و "غذا" بمعنى سال فهو "غاذ" .
وفي "فعل" بالكسر، متعديا كـ "أمنه فهو آمن" و "شربه فهو شارب" ويقل في اللازم كـ "سلم فهو سالم" وف "فعل" كـ "فره فهو فاره".
واسم الفاعل ن نحو "قال" و "باع" مما كان معتل الوسط: "قائل" و "بائع" بقلب حرف المد همزة.
وما كان على وزن "جاء" و "شاء" مما هو معال الوسط فهو مهموز الآخر؛ فوزن الفاعل منه على "جاء" و "شاء" وإن شئت قلت "جائي" و "شائي" وكلا القولين حسن جميل على تعبير سيبويه.
وما كان من الثلاثي معتل الآخر نحو "غزوت" و "زميت" و "حشيت". فاسم الفاعل منه "غاز" و "رام" و "خاش".
وأما قولهم: "عاور" و "حاول" و "صيد" من عور وحول وصيد. فإنما جاءوا بهه على الأصل.
"وبعير صيد" لوى عنقه من علة به. ويقال للمتكبر: أصيد.
أما في "فعِل" اللازم فقياس اسم الفاعل فيه "فعِل" في الأعراض كـ "فرح" و "أشر".
و "أفعل" في الألوان والخلق كـ "أخضر وأسود وأكحل". و "أعمى وأعور" و "فعلان". فيما دل على الامتلاء، وحرارة الباطن كـ "شبعان وريان" و "عطشان".
وقياس الوصف من "فعل" في الماضي والاستقبال - بالضم - "فعيل" كـ "ظريف وشريف". ودونه "فعل" كـ "شهم وضخم" ودونهما "أفعل" كـ "أخطب" إذا كان أحمر إلى الكدرة و "فعل" كـ "بطل وحسن" و "فعال" كـ "جبان" و "فُعال" كـ "شجاع" وفعل" كـ "جنب" و "فعل" كـ "عفر" أي شجاع ماكر، وهذه الصفات كلها إن قصد بها الثبوت والدوام، إلا وزن "فاعل" (والفرق بين "فاعل" وغيره من تلك الصفات أن الأصل في فاعل قصد الحدوث، وقصد الثبوت طارئ، أما غير "فاعل" فمشترك في الأصل بين الحدوث والثبوت). فإنه اسم فاعل إلا إذا أضيف إلى مرفوعه ودل على الثبوت كـ "طاهر القلب" و "شاحط الدار".
وأما بناء اسم الفاعل من غير الثلاثي: فتكون بلفظ مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة، وكسر ما قبل أخره، سواء أكان مكسورا في المضارع كـ "منطلق" و "مستخرج" أو مفتوحا كـ "متعلم" و "متدحرج".

فهد الخلف
15-10-2007, 12:09 AM
لا يجوز أن يصاغ من هذا الوزن اسم فاعل على زنة فاعل بل يصاغ منه صفة مشبهة لأن هذا الوزن يدل على الصفات الثابتة والصفات الثابتة يعبر عنها بالصفة المشبهة و الصفات المنتقلة يعبر عنها باسم الفاعل لذا يصاغ منه الوصف على وزن فعيل

أبو العباس المقدسي
15-10-2007, 12:31 AM
لا يجوز أن يصاغ من هذا الوزن اسم فاعل على زنة فاعل بل يصاغ منه صفة مشبهة لأن هذا الوزن يدل على الصفات الثابتة والصفات الثابتة يعبر عنها بالصفة المشبهة و الصفات المنتقلة يعبر عنها باسم الفاعل لذا يصاغ منه الوصف على وزن فعيل
مرحبا بك أخي فهدا
هل قرأت ما ذكره صاحب معجم القواعد العربية سابقا ؟

وقياس الوصف من "فعُل" في الماضي والاستقبال - بالضم - "فعيل" كـ "ظريف وشريف".
فما صيغة اسم الفاعل إذن من هذه الأفعال ؟

علي المعشي
15-10-2007, 07:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله
الأصل فيما جاء على صيغة الصفة المشبهة أن يكون من الصفات الثابتة غالبا، فإذا أريد به الحدوث فهناك قولان:
أحدهما أن يبقى على صيغته ويكتفى بالقرائن الموجودة للاستدلال على إرادة الحدوث كأن يقال: فلان كريم أمس بخيل اليوم شحيح غدا، وهذا الرأي ضعيف عند بعض النحاة لأن القرينة قد لا تكون موجودة فيقع اللبس.
والثاني: أن الصفة المشبهة إذا أريد بها الحدوث فإنها تحول إلى صيغة (فاعل) وتجري عليها أحكام اسم الفاعل كلها، وعليه يصح تحويل ظريف، كريم، وحسن إذا أريد بها الحدوث إلى (ظارف، كارم، وحاسن) وهذا الرأي أحسن من السابق وعليه كثير من النحاة.
والله أعلم.

أبو أسيد
15-10-2007, 09:53 AM
بورك في الجميع

أبو العباس المقدسي
15-10-2007, 01:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله
وعليه يصح تحويل ظريف، كريم، وحسن إذا أريد بها الحدوث إلى (ظارف، كارم، وحاسن) وهذا الرأي أحسن من السابق وعليه كثير من النحاة.
والله أعلم.
وعليكم السلام
هلاّ تكرّم علينا استاذنا على المعشي فقدّم لنا شواهد من النصوص العربية نثرا أو شعرا استعمل فيها العرب ( ظارف حاسن شارف كارم ....) في أقوالهم وكلامهم ؟
ولكم الشكر سلفا

علي المعشي
16-10-2007, 06:28 AM
وعليكم السلام
هلاّ تكرّم علينا استاذنا على المعشي فقدّم لنا شواهد من النصوص العربية نثرا أو شعرا استعمل فيها العرب ( ظارف حاسن شارف كارم ....) في أقوالهم وكلامهم ؟
ولكم الشكر سلفا
السلام عليكم ورحمة الله
مرحبا أخي العزيز الفاتح
أكثر ما تستعمل العرب الوصف من (ظرُف، كرُم، شرُف، حسُن) في الدلالة على معنى ثابت أي (صفة مشبهة) فاعتدنا أن نجد هذه الأوصاف على (كريم ، ظريف، شريف، حسن)، ولا تستعمل للحدوث إلا في النادر لذلك قلت شواهد دلالتها على الحدوث (اسم الفاعل) نتيجة لقلة استعمالها على هذا النحو وليس لخلل في القاعدة.

ومن الشواهد على ذلك من القرآن الكريم: (... وضائق به صدرك)
حينما أريد به الحدوث لم يأت على (ضيّق) ولكن جاء على (ضائق) ، وهناك شواهد أخرى قرأتها منذ زمن لكني لم أعد أذكر أين قرأتها ، ولم أعد أحفظ النصوص التي وردت فيها، ولكن هذه بعض أقوال النحاة واللغويين في المسألة لعلها تفي بالغرض:

من تاج العروس:
*قال الفرَّاءُ: يقال هذا سَيِّدُ قَومِه اليومَ، فإذا أخبرتَ أنهُ عن قليلٍ يكون سيِّدَهم قلتَ: هو سائدُ قَوْمِه عن قليلِ.
*وحكى اللِّحْيانِيُّ: اظْرُفْ إِنْ كنتَ ظارِفاً، وقالُوا في الحالِ: إِنّه لظرِيفٌ.

ومن لسان العرب:
الحاسن اسم فاعل يُراد به معنى الحُدُوث فإن أُرِيد معنى الثبوت قيل حَسَنٌ من باب الصفة المشبَّهة باسم الفاعل. وعلى هذا يُقال هذا الأمر حاسنٌ عندي أن أفعلهُ وهو حسن في الحقيقة .

ومن المصباح المنير:
*وقد جاء من المكسور على فاعل نحو حاذر وفارح ونادم وجارح وقيد ابن عصفور وجماعة مجيئه من المضموم والمكسور على فاعل بشرط أن يكون قد ذهب به مذهب الزمان.
*وقال الزمخشري : وتدل الصفة على معنى ثابت فإن قصدت الحدوث قلت حاسن الآن أو غدا وكارم وطائل في كريم وطويل . ومنه قوله تعالى ( وضائق به صدرك ).
* قال السخاوي إنما عدلوا بهذه الصفات عن الجريان على الفعل لأنهم أرادوا أن يصفوا بالمعنى الثابت فإذا أرادوا معنى الفعل أتوا بالصفة جارية عليه فقالوا طائل غدا كما يقال يطول غدا وحاسن الآن كما يقال يحسن الآن ... يقال إنك سيد فإذا أريد أنك ستموت أو ستسود قيل مائت وسائد ويقال فلان جواد فيما استقر له وثبت ومريض فيما ثبت له ومارض غدا وكذلك غضبان وغاضب وقبيح وقابح وطمع وطامع وكريم فإذا جوزت أن يكون منه كرم قلت كارم.

هذا ما استطعت جمعه على عجل ، وتقبلوا خالص المودة والتقدير.

قريشي
16-10-2007, 05:16 PM
قال ابن مالك في لامية الأفعال:
وفاعل صالح للكل إن قصد الـــــــــــــــــــــــحدوث نحو غداً ذا جاذل جذلا

أبو العباس المقدسي
18-10-2007, 12:05 AM
قال ابن مالك في ألفيته عن أبنية اسم الفاعل :
كفاعل ٍ صغ اسم فاعل ٍ*** إذا من ذي ثلاثة ٍ يكون كغذا
وهو قليل ّ في فعُلت وفعِل **غير معدّى بل قياسه فعل
وأفعل ّ فعلان نحو أشر*** ونحو صديان ونحو الأجهر
وفعل ّ اولى وفعيل ّ بفَعُل** كالضّخم والجميل والفعل جمل
وأفعل ّ فيه قليل ّ وفعل*** وبسوى الفاعل قد يغنى فعل
وزنة المضارع اسم فاعل*** من غير ذي الثلاث كالمواصل
مع كسر متلوّ الأخير مطلقا ***وضمّ ميم زائدٍ قد سبقا

علي المعشي
20-10-2007, 02:28 AM
مرحبا أخي العزيز الفاتح
ما تفضلتَ بنقله هو رأي ابن مالك رحمه الله، وقد أشرتُ إلى هذا الرأي في مشاركتي الأولى في الموضوع، لكنه محل خلاف إذ إن بعض شارحي الألفية أنفسهم لم يوافقوا ابن مالك فيما ذهب إليه ومن أولئك ابن هشام رحمه حينما ذكر أمثلة على الأوزان المذكورة في أبيات ابن مالك التي تفضلتَ بنقلها نبه إلى أن جميع تلك الأوزان صفات مشبهة ما عدا وزن (فاعل).
وهذا لا يعني مصادرة رأي ابن مالك ولكن لعل الرأي الآخر أكثر دقة ، والله أعلم.
ولك خالص الود.