المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : فكر معي 3



محمد عبد العزيز محمد
16-10-2007, 12:43 PM
* تكاد تضيء النار بين جوانحي إذا هي أذكتها الصبابة والفكر
ما إعراب " هي " ؟
* يا من يعز علينا أن نفارقهم وجداننا كل شيء بعدكم عدم
ما إعراب " عدم " ؟
* ما تصغير كلمة " طه " ؟ وما النسب إليها ؟
* باعني التاجر ثوبا ... ابن للمجهول .
* جار تسليم الكتب ... ما إعراب " تسليم " ؟

أبو أسيد
16-10-2007, 01:27 PM
* يا من يعز علينا أن نفارقهم وجداننا كل شيء بعدكم عدم
عدم :خبر مرفوع للمبتدأ (كل شيء)

باعني التاجر ثوبا ... ابن للمجهول .

بـِيع ثوبٌ

جار تسليم الكتب ... ما إعراب " تسليم " ؟
تسليم :مبتدأ مؤخر مرفوع وهو مضاف

قريشي
16-10-2007, 04:25 PM
لعل عدم: خبر للمبتدإ الذي هو: وجداننا. أما " كل" فهو مفعول به ل"وجداننا"
أما طه فهو اسم مبني والمبنيات لا تصغر إلا شذوذا قال ابن مالك:
وصغروا شذوذا اللذ التي ..... وذا مع الفروع منها تا وتي

محمد عبد العزيز محمد
16-10-2007, 06:19 PM
عدم :خبر مرفوع للمبتدأ (كل شيء)

بـِيع ثوبٌ

تسليم :مبتدأ مؤخر مرفوع وهو مضاف


عدم : ألست معي أن حقها النصب ؟ ؛ فالفعل وجد متعد لمفعولين ، والمعنى : وجدنا كل شيء بعدكم عدما .
أما بيع ثوب .. فظني أنها - والله أعلم - أن ذلك سهو منكم ؛ فمعلومُ هذه الجملة : بعت ثوبا ، أما جملتي : باعني التاجر ثوبا : فيها مفعولان .

محمد عبد العزيز محمد
16-10-2007, 06:28 PM
لعل عدم: خبر للمبتدإ الذي هو: وجداننا. أما " كل" فهو مفعول به ل"وجداننا"
أما طه فهو اسم مبني والمبنيات لا تصغر إلا شذوذا قال ابن مالك:
وصغروا شذوذا اللذ التي ..... وذا مع الفروع منها تا وتي

أخي العزيز : وأين المفعول الثاني ؟ فوجد تنصب مفعولين .
أما طه فأرجو إخباري - ولكم جزيل الشكر - بمصدر هذا القول ؛ لأنني تعبت في البحث عن ذلك ، ولم أوفق .

براهمه
16-10-2007, 11:38 PM
السلام عليكم
ارجو ان تسمحوا لي بتعليق متواضع
فقد خطر ببالي أن وجداننا يمكن أن تكون منصوبة وهناك حرف نداء محذوف
والتقدير يا من يعز علينا أن نفارقهم يا وجداننا كل شيء بعدكم عدم
وعلى هذا فإن عدم خبر لكلُّ
وأما تسليم فأراها فاعل الفعل جاز

الرسلاني
16-10-2007, 11:59 PM
السلام عليكم ..

أتفق كليا مع الأخ براهمه فيما يراه .


أما عن الجملة (باعني التاجر ثوب)،فأرى أنه عند بنائها للمجهول تكون (بيع لي ثوب).

ودمتم.
وأما تسليم فهي فاعل لاسم الفاعل جار

ابن جامع
17-10-2007, 12:07 AM
أوافقك يا أخي الرسلاني

أبو أسيد
17-10-2007, 12:12 AM
أما بيع ثوب .. فظني أنها - والله أعلم - أن ذلك سهو منكم ؛ فمعلومُ هذه الجملة : بعت ثوبا
نعم ذلك صحيح لم أنتبه للياء في باعني

أبو أسيد
17-10-2007, 12:22 AM
أرى أن (كل شيء بعدكم عدم) جملة استئنافية
أما وجداننا فأنا أفهمه بأنه من الوجد والمحبة والشوق لا من الفعل وجد والله أعلم

أبو العباس المقدسي
17-10-2007, 12:26 AM
السلام عليكم
ارجو ان تسمحوا لي بتعليق متواضع
فقد خطر ببالي أن وجداننا يمكن أن تكون منصوبة وهناك حرف نداء محذوف
والتقدير يا من يعز علينا أن نفارقهم يا وجداننا كل شيء بعدكم عدم
وعلى هذا فإن عدم خبر لكلُّ
وأما تسليم فأراها فاعل الفعل جاز
السلام عليكم
أخوتي الأعزاء براهمة , الرسلاني وابن جامع
لقد ذهبتم بعيدا في تقدير ياء النداء قبل وجداننا
فالكلمة مرفوعة بالضمّة ولو كانت منادى لوجب أن تكون منصوبة بالفتحة لأنها مضافة , أمّا , كونها مرفوعة فلا يجوز لها إلاّ الابتداء وخبرها "عدم ُ" التي جاءت هي الأخرى مرفوعة بالضمّة , أمّا كون المصدر وجدان ينصب مفعولين فهناك احتمالان :
الأول : أن تكون "كل ّ " مفعول به أوحد ووحيد لأن كون الفعل ينصب مفعولين ليس بالضرورة أن يظهر المفعول الثاني
الثاني : أن يكون الظرف بعدكم متعلق بمحذوف مفعول به ثان والتقدير : وجداننا كل شيء كائنا بعدكم عدمُ .
وهذا الذي أرجّحه وأميل إليه بقوّة
بالإضافة لما سبق لا يجوز معنى ولا صناعة أن تكون ( وجداننا ) منصوبة على النداء لأن جملة النداء الأولى لا بد لها من جملة تعليلية حتى تتم الغاية من النداء والجملة تعليلية استئنافية بعد النداء

أبو العباس المقدسي
17-10-2007, 12:40 AM
تكاد تضيء النار بين جوانحي إذا هي أذكتها الصبابة والفكر
هي : ضمير منفصل في محل رفع فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل الذي بعده ( أذكتها )

جار تسليم الكتب ... ما إعراب " تسليم "
تسليم : فاعل لاسم الفاعل جارٍ , أي يجري تسليم الكتب

حازم إبراهيم
17-10-2007, 01:17 AM
هي : ضمير منفصل في محل رفع فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل الذي بعده ( أذكتها )

تسليم : فاعل لاسم الفاعل جارٍ , أي يجري تسليم الكتب
لست معك أخى الفاتح فى قولك بإعراب تسليم فاعلا لاسم الفاعل ؛لأن اسم الفاعل لم تتوفر له شروط العمل ومنها الاعتماد ؛ فهو لم يعتمد على مبتدأ أو نفى أواستفهام ،كما إنه ليس معرفا بأل، لذا ربما تكون الصياغة خطأ والأفضل قولنا :"يجرى تسليم الكتب" أو إن "جار"خبر لمحذوف وهنا يعمل اسم الفاعل .
اما بناء "باعنى "فهو بُعت ثوبا".

محمد عبد العزيز محمد
17-10-2007, 12:46 PM
لست معك أخى الفاتح فى قولك بإعراب تسليم فاعلا لاسم الفاعل ؛لأن اسم الفاعل لم تتوفر له شروط العمل ومنها الاعتماد ؛ فهو لم يعتمد على مبتدأ أو نفى أواستفهام ،كما إنه ليس معرفا بأل، لذا ربما تكون الصياغة خطأ والأفضل قولنا :"يجرى تسليم الكتب" أو إن "جار"خبر لمحذوف وهنا يعمل اسم الفاعل .
اما بناء "باعنى "فهو بُعت ثوبا".
أخي الفاضل حازم / بعد التحية العطرة .. فالصياغة ليس فيها خطأ كل ما في الأمر أن الخبر تقدم على المبتدأ .
تقبل وافر احترامي

محمد عبد العزيز محمد
17-10-2007, 12:52 PM
هي : ضمير منفصل في محل رفع فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل الذي بعده ( أذكتها )

تسليم : فاعل لاسم الفاعل جارٍ , أي يجري تسليم الكتب
أخي الفاتح / هي : كيف تكون فاعلا ؟ انظر إلى المعنى تجد أنها - حسب المعنى - مفعول به ؛ فهي مذكاة لا مذكية .
وسؤالي هنا : هل بالضرورة أن مثل ذلك التركيب يعرب ما بعد أداة الشرط فيه فاعلا لفعل محذوف يفسره ما بعده ؟ ألا يجوز أن يعرب مفعولا به كما يقتضي هذا المثال ، أو نائبا عن الفاعل كما يقتضي المثال التالي :
إذا البرتقالة أُكلت ... ؟ واليلام مني للجميع
التوقيع / طالب علم

محمد عبد العزيز محمد
17-10-2007, 12:58 PM
أرى أن (كل شيء بعدكم عدم) جملة استئنافية
أما وجداننا فأنا أفهمه بأنه من الوجد والمحبة والشوق لا من الفعل وجد والله أعلم
أستاذي العزيز : إذا كانت من الوجدان - وأنا أميل إلى ذلك - فيقتضي الأمر - وربما كانت في الديوان كذلك - أن تكون " يفارقهم ...بدلا من نفارقهم " ، وجداننا : فاعل ، (كل شيء بعدكم عدم) جملة استئنافية .أرجو مساعدتي في البحث عنها في ديوان المتنبي . وشكرا
التوقيع / طالب علم .

قريشي
17-10-2007, 04:26 PM
أخي العزيز : وأين المفعول الثاني ؟ فوجد تنصب مفعولين .
أما طه فأرجو إخباري - ولكم جزيل الشكر - بمصدر هذا القول ؛ لأنني تعبت في البحث عن ذلك ، ولم أوفق .

إن وجد تنصب مفعولين إذا كانت قلبية أما إذا كانت بمعنى العثورعلى الشيء فتكتفي بمفعول واحد كما هي في مثالنا.

حازم إبراهيم
17-10-2007, 09:02 PM
أخي الفاضل حازم / بعد التحية العطرة .. فالصياغة ليس فيها خطأ كل ما في الأمر أن الخبر تقدم على المبتدأ .
تقبل وافر احترامي
على حد قولك أخى ،ما حكم تقديم الخبر "جار"؟إن اعتبرته خبرا مقدما.
لست معك فى جعل "جار" خبرا مقدما ؛لأنه لا مسوغ لتقديمه.

أبو العباس المقدسي
17-10-2007, 09:15 PM
لست معك أخى الفاتح فى قولك بإعراب تسليم فاعلا لاسم الفاعل ؛لأن اسم الفاعل لم تتوفر له شروط العمل ومنها الاعتماد ؛ فهو لم يعتمد على مبتدأ أو نفى أواستفهام ،كما إنه ليس معرفا بأل، لذا ربما تكون الصياغة خطأ والأفضل قولنا :"يجرى تسليم الكتب" أو إن "جار"خبر لمحذوف وهنا يعمل اسم الفاعل .
اما بناء "باعنى "فهو بُعت ثوبا".
بورك فيك أخي حازما ,
أظن أنّ العبارة صحيحة وما قلته فيها هو الصواب أي أن تكون " تسليم " فاعل لأن جار دلت على الحال , وهو شرط لعملها إذا لم تقترن بأل .

علي المعشي
17-10-2007, 10:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله

ليس شرطا أن يكون المفسر موافقا تماما للمحذوف، وعليه يصح في (هي) أن تكون فاعلا لفعل محذوف تقديره (ذكَتْ)، أو أن تكون نائب فاعل لفعل محذوف تقديره (أُذكيتْ).

وأما (عدمُ) فهي خبر عن المبتدأ (وجدان)، فالشاعرلا يريد أنه يجد الأشياء عدما، وإنما المعنى الذي يريده أن وجدانه الأشياء وعدمها سواء . كما تقول: ظنُّ العالمِ الأمورَ يقينٌ، أو تقول: عطاءُ المنان المحتاجَ منعٌ، فالظنّ يقينٌ عند العالم، والعطاء منعٌ عند المنان، والوجود عدمٌ عند المتنبي، وكل ذلك من التشبيه الذي حذفت أداته.

وأما البناء للمجهول فالقول ما قاله حازم (بُعتُ ثوبا) والقياس كسر الباء، ولكن لمنع اللبس تضم الباء أو تشم، وإنْ أمن اللبس جاز إبقاؤها على الكسر لكن الضم أو الإشمام أحسن.

وأما تسليم، فهي مبتدأ مؤخر لأن الوصف (جار) ينقصه الاعتماد فلا يصح الابتداء به.
ولكم تحياتي.

علي المعشي
17-10-2007, 10:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله

ليس شرطا أن يكون المفسر موافقا تماما للمحذوف، وعليه يصح في (هي) أن تكون فاعلا لفعل محذوف تقديره (ذكَتْ)، أو أن تكون نائب فاعل لفعل محذوف تقديره (أُذكيتْ).

وأما (عدمُ) فهي خبر عن المبتدأ (وجدان)، فالشاعرلا يريد أنه يجد الأشياء عدما، وإنما المعنى الذي يريده أن وجدانه الأشياء وعدمها سواء . كما تقول: ظنُّ العالمِ الأمورَ يقينٌ، أو تقول: عطاءُ المنان المحتاجَ منعٌ، فالظنّ يقينٌ عند العالم، والعطاء منعٌ عند المنان، والوجود عدمٌ عند المتنبي، وكل ذلك من التشبيه الذي حذفت أداته.

وأما البناء للمجهول فالقول ما قاله حازم (بُعتُ ثوبا) والقياس كسر الباء، ولكن لمنع اللبس تضم الباء أو تشم، وإنْ أمن اللبس جاز إبقاؤها على الكسر لكن الضم أو الإشمام أحسن.

وأما تسليم، فهي مبتدأ مؤخر لأن الوصف (جار) ينقصه الاعتماد فلا يصح الابتداء به.
ولكم تحياتي.

محمد عبد العزيز محمد
17-10-2007, 11:03 PM
على حد قولك أخى ،ما حكم تقديم الخبر "جار"؟إن اعتبرته خبرا مقدما.
لست معك فى جعل "جار" خبرا مقدما ؛لأنه لا مسوغ لتقديمه.
أستاذي الجليل / إليك المسوغ 1- : الخبر محكوم به ، والمبتدأ محكوم عليه ؛ فحينما أقول لك :رائع أنت .. تكون رائع هي الخبر ، وأنت المبتدأ ؛ لأنني أحكم بها عليك .
2- يا أستاذي العزيز إذا لم يجب تقديم الخبر أو المبتدأ ولا تأخيرهما جاز .
وإذا أردت أن تعرف مصدر هذا القول فقل لي أنبئك .
تقبل تحياتي
التوقيع / طالب علم

محمد عبد العزيز محمد
17-10-2007, 11:08 PM
بورك فيك أخي حازما ,
أظن أنّ العبارة صحيحة وما قلته فيها هو الصواب أي أن تكون " تسليم " فاعل لأن جار دلت على الحال , وهو شرط لعملها إذا لم تقترن بأل .
أخي وأستاذي الفاتح :هناك شرط آخر في عمل النكرات من المشتقات لعلك سهوت عنه ،وهو الاعتماد على مبتدأ أو موصوف أو نفي أو استفهام .

محمد عبد العزيز محمد
17-10-2007, 11:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله

ليس شرطا أن يكون المفسر موافقا تماما للمحذوف، وعليه يصح في (هي) أن تكون فاعلا لفعل محذوف تقديره (ذكَتْ)، أو أن تكون نائب فاعل لفعل محذوف تقديره (أُذكيتْ).

وأما (عدمُ) فهي خبر عن المبتدأ (وجدان)، فالشاعرلا يريد أنه يجد الأشياء عدما، وإنما المعنى الذي يريده أن وجدانه الأشياء وعدمها سواء . كما تقول: ظنُّ العالمِ الأمورَ يقينٌ، أو تقول: عطاءُ المنان المحتاجَ منعٌ، فالظنّ يقينٌ عند العالم، والعطاء منعٌ عند المنان، والوجود عدمٌ عند المتنبي، وكل ذلك من التشبيه الذي حذفت أداته.

وأما البناء للمجهول فالقول ما قاله حازم (بُعتُ ثوبا) والقياس كسر الباء، ولكن لمنع اللبس تضم الباء أو تشم، وإنْ أمن اللبس جاز إبقاؤها على الكسر لكن الضم أو الإشمام أحسن.

وأما تسليم، فهي مبتدأ مؤخر لأن الوصف (جار) ينقصه الاعتماد فلا يصح الابتداء به.
ولكم تحياتي.
أستاذي الجليل الذي أحبه دون أن أعرفه ولا أن أراه أولا : إني أحبك في الله .
ثانيا :لقد قلتم : ليس شرطا أن يكون المفسر موافقا تماما للمحذوف، وعليه يصح في (هي) أن تكون فاعلا لفعل محذوف تقديره (ذكَتْ)، أو أن تكون نائب فاعل لفعل محذوف تقديره (أُذكيتْ)... هلا أكملت وأرحتني نفسيا وقلت : أو أن تكون مفعولا به ، والتقدير : أذكتها الصبابة ، ثم انفصل الضمير ، فصار هي .
إذا البرتقالة أكلتها ... لماذا لا تكون مفعولا به ؟ وكل مايهم النحاة أن يلي أداة الشرط فعل لا اسم .

أبو العباس المقدسي
17-10-2007, 11:30 PM
أخي وأستاذي الفاتح :هناك شرط آخر في عمل النكرات من المشتقات لعلك سهوت عنه ،وهو الاعتماد على مبتدأ أو موصوف أو نفي أو استفهام .
بورك فيك أخي
لا لم أسه ولا زلت أعتقد بجواز كون تسليم فاعل لاسم الفاعل "جار" لأنها تفيد الحالية ( أي الآن يجري تسليم البضاعة ) , وهو شرط من شروط عمل اسم الفاعل المجرد من أل ولم أقل بكون "جار" مبتدأ , وأرى جواز كونها خبرا لمبتدأ محذوف تقديره :
هو جار تسليم البضاعة أو الأمر جار تسليم البضاعة
والله الموفق

محمد عبد العزيز محمد
17-10-2007, 11:58 PM
بورك فيك أخي
لا لم أسه ولا زلت أعتقد بجواز كون تسليم فاعل لاسم الفاعل "جار" لأنها تفيد الحالية ( أي الآن يجري تسليم البضاعة ) , وهو شرط من شروط عمل اسم الفاعل المجرد من أل ولم أقل بكون "جار" مبتدأ , وأرى جواز كونها خبرا لمبتدأ محذوف تقديره :
هو جار تسليم البضاعة أو الأمر جار تسليم البضاعة
والله الموفق
أولا لعلها زلة قلم قولك : كون تسليم فاعل لاسم الفاعل ، فالصواب فاعلا .
ثانيا : وقلت :وهو شرط من شروط عمل اسم الفاعل المجرد من أل ، ولم تقل أين بقية الشروط وهو الاعتماد .
ثالثا :قلت : وأرى جواز كونها خبرا لمبتدأ محذوف تقديره :
هو جار تسليم البضاعة أو الأمر جار تسليم البضاعة .
1 - ما لا يحتاج إلى تأويل وتقدير أولى مما يحتاج إلى تقدير .
2 - أين رابط الخبر بالمبتدأ فيما قلت ؟
مع أرق تحياتي وخالص تقديري ... برجاء التواصل .

أبو العباس المقدسي
18-10-2007, 12:31 AM
بورك فيك أخي محمدا
هلاّ تكرّمت علينا بإعراب الكلمات التالية والتي تلفظ منفردة أثناء حديثنا :
رائع , حاضر , بخير , جميل , مبارك ...ألخ

محمد عبد العزيز محمد
18-10-2007, 12:40 AM
بورك فيك أخي محمدا
هلاّ تكرّمت علينا بإعراب الكلمات التالية والتي تلفظ منفردة أثناء حديثنا :
رائع , حاضر , بخير , جميل , مبارك ...ألخ

وفيك أخي الحبيب / هي بحسب مواقعها ، ومراد المتحدث منها ، وأعتقد أنها أخبار لمبتدآت محذوفة ، حسب السياق ،مثل : هذا رائع ، قولك حاضر ، أنا بخير ، رأيك جميل ، عملك مبارك . والله أعلم .
ولكن لست أدري ما علاقة ذلك بماسبق .

أبو العباس المقدسي
18-10-2007, 12:45 AM
وفيك أخي الحبيب / هي بحسب مواقعها ، ومراد المتحدث منها ، وأعتقد أنها أخبار لمبتدآت محذوفة ، حسب السياق ،مثل : هذا رائع ، قولك حاضر ، أنا بخير ، رأيك جميل ، عملك مبارك . والله أعلم .
ولكن لست أدري ما علاقة ذلك بماسبق .
أليست شبيهة بمثالنا الذي حذف المبتدأ فيه ؟

علي المعشي
18-10-2007, 01:33 AM
أستاذي الجليل الذي أحبه دون أن أعرفه ولا أن أراه أولا : إني أحبك في الله .
ثانيا :لقد قلتم : ليس شرطا أن يكون المفسر موافقا تماما للمحذوف، وعليه يصح في (هي) أن تكون فاعلا لفعل محذوف تقديره (ذكَتْ)، أو أن تكون نائب فاعل لفعل محذوف تقديره (أُذكيتْ)... هلا أكملت وأرحتني نفسيا وقلت : أو أن تكون مفعولا به ، والتقدير : أذكتها الصبابة ، ثم انفصل الضمير ، فصار هي .
إذا البرتقالة أكلتها ... لماذا لا تكون مفعولا به ؟ وكل مايهم النحاة أن يلي أداة الشرط فعل لا اسم .
أخي الحبيب محمد عبد العزيز
أحبك الله الذي أحببتنا فيه، وما ذلك إلا دليل نقائك وصفاء جوهرك بارك الله فيك.
أخي لا إشكال في مثل (إذا البرتقالة أكلتها ...) فالبرتقالة هنا يجوز نصبها ، فإن وردت منصوبة كانت مفعولا به لفعل محذوف وتكون المسألة من باب الاشتغال، وإن وردت مرفوعة ففيها وجوه أرجحها أن تكون مرفوعة بفعل محذوف .
أما في مثالنا (إذا هي أذكتها ...) فلا يستقيم أن نجعل (هي) في محل نصب لأن ذلك يدخل المسألة في باب الاشتغال، والضمير الذي معنا (هي) ضمير رفع، ألا ترى أننا إن تجاهلنا أداة الشرط وقلنا ( هي أذكتها ...) لم يجز جعل (هي) مفعولا به على الاشتغال، وإنما يتعين الابتداء؟ فلما دخلت عليها (إذا) بقي النصب على الاشتغال ممتنعا كما لم تكن إذا موجودة، وأصبح الرفع على أن (هي) مبتدأ مرجوحا ـ وإن صح على رأي بعضهم ـ لأن إذا لا تدخل على الأسماء على الأرجح، فلما امتنع النصب على الاشتغال، وضعف الرفع على الابتداء ترجح الرفع على أن (هي) في محل رفع بفعل محذوف يفسره المذكور ، والمذكور هنا يمكن أن يكون مفسرا لـ (ذكتْ) فيكون الضمير(هي) فاعلا، أو مفسرا لـ (أُذْكِيتْ) فيكون الضمير(هي) نائب فاعل.
هذا والله أعلم.

أبو تمام
18-10-2007, 01:49 AM
السلام عليكم
جزى الله جميع الأخوة خيرا


للفائدة :
نوقش البيت الثاني ناقشا قيّما أتمنى أن لا يفوت إخواني في هذه الصفحة

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=13330&highlight=%E6%CC%CF%C7%E4%E4%C7+%DF%E1+%D4%ED%C1

أبو العباس المقدسي
18-10-2007, 01:54 AM
السلام عليكم
جزاك الله خيرا استاذنا على المعشي
أخي الكريم محمد عبد العزيز
ما المشكلة في كون هي فاعلا لفعل يفسره الفعل الذي بعده ؟
نقول أذكيتُ النار فذكت , أي أشعلتُ النار فاشتعلت , وهذا مثل رفعتُ البناء فارتفع الخ
فلو بدلنا مكان الضمير "النار " التي يعود عليها وأجرينا تعديلا في تركيب الجملة بحيث يعطي المعنى ذاته يصبح النص :
إذا ذكت النارُ (أذكتها الصبابة والفكر) تكاد تضيء بين جوانحي
وقد وضعت جملة " أذكتها الصبابة والفكر" بين قوسين لأنها جملة مفسرة بينت المسبب لذكاء النار وهو الصبابة والفكر
والمعنى : أذكت الصبابة النار فذكت
فالفعل ذكت يفسره الفعل التالي أذكتها
والله الموفق

محمد عبد العزيز محمد
18-10-2007, 01:59 AM
أستاذي الأفضل : فلننح " هي " جانبا ، ولنضع مكانها النار ، ولنر الأمر :
إذا النارَ أذكتها الصبابة والفكر ، والتقدير إذا أذكتِ الصبابةُ النارَ أذكتها .
ولنر أيضا : إذا الباب انفتح ... التقدير إذا انفتح الباب انفتح .
إذا الباب فتحته ... التقدير إذا فتحت الباب فتحته .
كل ما أريد معرفته : هل الاسم الواقع بعد أدوات الشرط يعرب دائما فاعلا كما يقول النحاة أم يعرب أيضا نائبا عن الفاعل ؟ وهل يجوز إعرابه مفعولا به كما تقدم ؟
وإذا كان لا يجوز إعرابه مفعولا به فلماذا ؟ ألأنهم قالوا ذلك وعلينا السمع والطاعة ؟ أم لأنه فعلا لا يجوز سوى ذلك ؟
وأخيرا لكم تحيات طالب علم أطال عليكم .

علي المعشي
18-10-2007, 02:15 AM
أخي الحبيب الفاتح
في مثل قولك: حاضر، رائع، ...إلخ، يكون كل منها خبرا (حكما) لمبتدأ (محكوم عليه)محذوف لكنه معلوم لدى القائل والمتلقي، لذلك جاز حذفه .. لكن ماذا لو أن المتحدث ذكر المحكوم عليه فقال (حاضرٌ زيدٌ) (رائع الموضوع) فما الداعي لتقدير مبتدأ محذوف؟ ثم ما إعراب زيد والموضوع؟ أليسا مبتدأين مؤخرين لأنهما محكوم عليهما ؟ وقس على ذلك (جار تسليم الكتب).
ولكم خالص الود.

أبو العباس المقدسي
18-10-2007, 02:34 AM
محذوف أرجو المعذرة

أبو العباس المقدسي
18-10-2007, 02:34 AM
أخي الحبيب الفاتح
في مثل قولك: حاضر، رائع، ...إلخ، يكون كل منها خبرا (حكما) لمبتدأ (محكوم عليه)محذوف لكنه معلوم لدى القائل والمتلقي، لذلك جاز حذفه .. لكن ماذا لو أن المتحدث ذكر المحكوم عليه فقال (حاضرٌ زيدٌ) (رائع الموضوع) فما الداعي لتقدير مبتدأ محذوف؟ ثم ما إعراب زيد والموضوع؟ أليسا مبتدأين مؤخرين لأنهما محكوم عليهما ؟ وقس على ذلك (جار تسليم الكتب).
ولكم خالص الود.
رائع . :D

علي المعشي
18-10-2007, 02:51 AM
كل ما أريد معرفته : هل الاسم الواقع بعد أدوات الشرط يعرب دائما فاعلا كما يقول النحاة
أم يعرب أيضا نائبا عن الفاعل ؟ وهل يجوز إعرابه مفعولا به كما تقدم ؟
وإذا كان لا يجوز إعرابه مفعولا به فلماذا ؟ ألأنهم قالوا ذلك وعلينا السمع والطاعة ؟ أم لأنه فعلا لا يجوز سوى ذلك ؟
أخي العزيز محمد عبد العزيز
أما الرفع على أنه فاعل أو نائب فاعل (حسب المعنى والفعل المفسر) فقد قال بهما النحاة ، وأما النصب فقد قال به النحاة أيضا وعدوه من باب الاشتغال، وإليك هذا المثال فإنه يجوز فيه ثلاثة أوجه:
إنْ الفقيرُ/ الفقيرَ أطعمتَه نلت ثوابا.
ففي رفع الفقير وجهان: 1ـ فاعل على تقدير إن طعِمَ الفقيرُ (أطعمته)...،2ـ نائب فاعل على تقدير إن أُطعم الفقيرُ (أطعمته)...
وفي النصب وجه وهو نصبه بفعل محذوف على تقدير إنْ أطعمتَ الفقيرَ (أطعمته) ... وهذا من باب الاشتغال.
ألا ترى أنهم لم يمنعوا نصب الاسم بعد أداتي الشرط (إن، إذا)، ولكنهم عدوا ذلك من باب الاشتغال، وعليه فصحة نصب الاسم بعد أداة الشرط مشروط بصحة نصبه على الاشتغال فهل يصح نصب (هي) على الاشتغال في قولك: هي أذكتها الصبابة؟ الجواب لا. لأن هي ضمير رفع، فكما امتنع النصب هنا امتنع هناك لأن نصبها من باب واحد هو الاشتغال، ولو كانت كلمة (النار) مكان (هي) لجاز (النارَ أذكتها الصبابة ) وبالتالي يجوز النصب للشاعر لو أنه نصب فقال (إذا النارَ أذكتها الصبابة).
أرجو أن تكون المسألة قد وضحت، ولك خالص ودي.

محمد عبد العزيز محمد
19-10-2007, 12:54 PM
أستاذي الكريم علي المعشي : بارك الله فيكم ، ودمت لنا معلما ناصحا أمينا واسع الصدر حليما ، لكم جزيل شكري ؛ فلقد وجدت في جوابكم ، ما يريح صدري .

أبو أسيد
19-10-2007, 02:40 PM
أخي الفاتح

أظن أنّ العبارة صحيحة وما قلته فيها هو الصواب أي أن تكون " تسليم " فاعل لأن جار دلت على الحال , وهو شرط لعملها إذا لم تقترن بأل .
ماذا تقصد أخي الكريم بـ "دلت على الحال "من حيث المعنى فقط ؟أم من حيث الحكم؟لأنه اذا كانت من حيث الحكم يتوجب على الشاعرأن يقول "جاريا ً"لأنه كما تعرف (بلا شك) أن الاسم المنقوص ينون عند النصب
مجرد استيضاح

المتخصص
11-12-2007, 08:01 AM
[quote=ابو اسيد;178798]عدم :خبر مرفوع للمبتدأ (كل شيء)
بـِيع ثوبٌ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
لبناء جملو باعنى التاجر ثوبًا : كما أشار إلى ذلك الأستاذ عباس حسن فى النحوالوافى أنها تكون كالآتي : بُعتُ ثوبًا . ولها تفصيل طويل كالآتي :
الأصل أن نقول : باع +ي + ا ثوبًا = بيع + تُ + ثوبًا = بِعتُ ثوبًا ولكن تشابه الفعل ( بِعتُ ) مع المبنى للمعلوم لذلك يضم أوله للتفريق فنقول (بُعت) وكذلك فى كل أجوف ثلاثى أسند لتاء نائب الفاعل ( زادنى الله علمًا ) عند البناء نقول ( زُدتُ ) علمًا .
إن أحسنت فمن الله وإن كانت الأخرى فقل رب زني علمًا