المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : كيف تخرجونها؟وماذا تعربونها؟



عبد القادر علي الحمدو
16-10-2007, 09:26 PM
بسم الله،والحمد لله والصلاة على رسول الله والسلام على من اتبع هداه.
موعدنا في الثلاثاء البعدَ/البعدِ/البعدُ العيدِ.
كيف تعرب "البعد" في هذه الحالات؟

أبو العباس المقدسي
16-10-2007, 11:03 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على خير رسل الله
مرحبا بك أخي عبد القادر
هذه محاولة

موعدنا في الثلاثاء البعدَ/البعدِ/البعدُ العيدِ.
البعدَ : ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة
البعدِ : نعت للثلاثاء أو للاسم المحذوف الذي نابت عنه الثلاثاء وهو يوم , والأصل : في يوم الثلاثاء البعدِ العيد ِ
البعدُ : مبتدأ خبره محذوف , والتقدير : البعدُ العيدِ كائن
والله أعلم

عبد القادر علي الحمدو
16-10-2007, 11:17 PM
أخي الفاتح المغوار:أرجو منك التفصيل قليلاً،وخاصة بــ"أل"،في"البعد".

غاية المنى
16-10-2007, 11:38 PM
أخي الفاضل الأستاذ عبد القادر، السلام عليكم:
لعل أل في بعد هنا موصولية، أي: الذي بعد العيد فتكون أل: اسم موصول مبني في محل جر صفة للثلاثاء، وبعد الأولى: ظرف زمان، والثانية صفة ثانية للثلاثاء، والثالثة: خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو، أي: الذي هو بعد العيد. والله أعلم، لعلي بعدت عن الصواب كثيرا بعد إعرابي البعد، أليس كذلك؟ ههههههه.

أبو العباس المقدسي
16-10-2007, 11:48 PM
أخي الفاتح المغوار:أرجو منك التفصيل قليلاً،وخاصة بــ"أل"،في"البعد".
أحسن الله إليك أخي عبد القادر
أل في البعد هي موصول حرفي بمعنى الذي وقد أجاز بعض النحويين دخولها على غير اسماء الفاعلين والمفعولين أحيانا فتدخل على الظرف والمبتدأ أو الجملة الاسمية وقد أورد ابن هشام أمثلة على دخولها على ما ذكرت في المغني فمثل دخولها على الظرف قول الشاعر :
من لا يزال شاكرا على المعهُ ... أي على الذي معه
والله أعلم

عبدالدائم مختار
17-10-2007, 10:21 AM
الأصل في العبارة أن تكون : موعدنا في الثلاثاء كائن
وتكون أل بمعنى " الذي " وتدخل على الاسم والفعل والظرف ، فمثال دخولها على الظرف عبارتك أخي عبدالقادر : "البعد العيد " ، وعليه تكون العبارة كاملة :
موعدُنا في الثلاثاءِ البعدِ العيدِ كائنٌ
على اعتبار البعدِ صفة للثلاثاء مجرورة مثله

والله أعلم

محمد عبد العزيز محمد
17-10-2007, 01:14 PM
بسم الله،والحمد لله والصلاة على رسول الله والسلام على من اتبع هداه.
موعدنا في الثلاثاء البعدَ/البعدِ/البعدُ العيدِ.
كيف تعرب "البعد" في هذه الحالات؟
السلام عيكم ورحمة الله وبركاته / أستاذي الفاضل : العبارة تقف في حلقي لا هي تنزل ، ولا هي تصعد ، يصعب عليَّ قبولها لغة ، وخاصة " البعدُ " ؛ فهي لا يبتدأ بها ، ولا يخبر بها ، وإليك ما جاء في لسان العرب بخصوص " بعد " وبَعْدُ ضدّ قبل يبنى مفرداً ويعرب مضافاً قال الليث بعد كلمة دالة على الشيء الأَخير تقول هذا بَعْدَ هذا منصوب وحكى سيبويه أَنهم يقولون من بَعْدٍ فينكرونه وافعل هذا بَعْداً قال الجوهري بعد نقيض قبل وهما اسمان يكونان ظرفين إِذا أُضيفا وأَصلهما الإِضافة فمتى حذفت المضاف إِليه لعلم المخاطب بَنَيْتَهما على الضم ليعلم أَنه مبني إِذ كان الضم لا يدخلهما إِعراباً لأَنهما لا يصلح وقوعهما موقع الفاعل ولا موقع المبتدإِ ولا الخبر وقوله تعالى لله الأَمر من قبلُ ومن بعدُ أَي من قبل الأَشياء وبعدها أَصلهما هنا الخفض ولكن بنيا على الضم لأَنهما غايتان فإِذا لم يكونا غاية فهما نصب لأَنهما صفة ومعنى غاية أَي أَن الكلمة حذفت منها الإِضافة وجعلت غاية الكلمة ما بقي بعد الحذف وإِنما بنيتا على الضم لأَن إِعرابهما في الإضافة النصب والخفض تقول رأَيته قبلك ومن قبلك ولا يرفعان لأَنهما لا يحدَّث عنهما استعملا ظرفين فلما عدلا عن بابهما حركا بغير الحركتين اللتين كانتا له يدخلان بحق الإِعراب فأَما وجوبُ بنائهما وذهاب إِعرابهما فلأَنهما عرَّفا من غير جهة التعريف لأَنه حذف منهما ما أُضيفتا إِليه والمعنى لله الأَمر من قبل أَن تغلب الروم ومن بعد ما غلبت وحكى الأَزهري عن الفراء قال القراءة بالرفع بلا نون لأَنهما في المعنى تراد بهما الإِضافة إِلى شيء لا محالة فلما أَدَّتا غير معنى ما أُضيفتا إِليه وُسِمَتا بالرفع وهما في موضع جر ليكون الرفع دليلاً على ما سقط وكذلك ما أَشبههما كقوله إِنْ يَأْتِ مِنْ تَحْتُ أَجِيْهِ من عَلُ وقال الآخر إِذا أَنا لم أُومَنْ عَلَيْكَ ولم يكنْ لِقَاؤُك الاّ من وَرَاءُ ورَاءُ فَرَفَعَ إِذ جعله غاية ولم يذكر بعده الذي أُضيف إِليه قال الفراء وإِن نويت أَن تظهر ما أُضيف إِليه وأَظهرته فقلت لله الأَمر من قبلِ ومن بعدِ جاز كأَنك أَظهرت المخفوض الذي أَضفت إِليه قبل وبعد قال ابن سيده ويقرأُ لله الأَمر من قبلٍ ومن بعدٍ يجعلونهما نكرتين المعنى لله الأَمر من تقدُّمٍ وتأَخُّرٍ والأَوّل أَجود وحكى الكسائي لله الأَمر من قبلِ ومن بعدِ بالكسر بلا تنوين قال الفراء تركه على ما كان يكون عليه في الإِضافة واحتج بقول الأَوّل بَيْنَ ذِراعَيْ وَجَبْهَةِ الأَسَدِ قال وهذا ليس كذلك لأَن المعنى بين ذراعي الأَسد وجبهته وقد ذكر أَحد المضاف إِليهما ولو كان لله الأَمر من قبل ومن بعد كذا لجاز على هذا وكان المعنى من قبل كذا ومن بعد كذا وقوله ونحن قتلنا الأُسْدَ أُسْدَ خَفِيَّةٍ فما شربوا بَعْدٌ على لَذَّةٍ خَمْرا إِنما أَراد بعدُ فنوّن ضرورة ورواه بعضهم بعدُ على احتمال الكف قال اللحياني وقال بعضهم ما هو بالذي لا بُعْدَ له وما هو بالذي لا قبل له قال أَبو حاتم وقالوا قبل وبعد من الأَضداد وقال في قوله عز وجل والأَرض بعد ذلك دحاها أَي قبل ذلك قال الأَزهري والذي قاله أَبو حاتم عمن قاله خطأٌ قبلُ وبعدُ كل واحد منهما نقيض صاحبه فلا يكون أَحدهما بمعنى الآخر وهو كلام فاسد وأَما قول الله عز وجل والأَرض بعد ذلك دحاها فإِن السائل يسأَل عنه فيقول كيف قال بعد ذلك قوله تعالى قل أَئنكم لتكفرون بالذي خلق الأَرض في يومين فلما فرغ من ذكر الأَرض وما خلق فيها قال ثم استوى إلى السماء وثم لا يكون إِلا بعد الأَول الذي ذكر قبله ولم يختلف المفسرون أَن خلق الأَرض سبق خلق السماء والجواب فيما سأَل عنه السائل أَن الدَّحو غير الخلق وإِنما هو البسط والخلق هو إِلانشاءُ الأَول فالله عز وجل خلق الأَرض أَولاً غير مدحوّة ثم خلق السماء ثم دحا الأَرض أَي بسطها قال والآيات فيها متفقة ولا تناقض بحمد الله فيها عند من يفهمها وإِنما أَتى الملحد الطاعن فيما شاكلها من الآيات من جهة غباوته وغلظ فهمه وقلة علمه بكلام العرب وقولهم في الخطابة أَما بعدُ إِنما يريدون أَما بعد دعائي لك فإِذا قلت أَما بعدَ فإِنك لا تضيفه إِلى شيء ولكنك تجعله غاية نقيضاً لقبل وفي حديث زيد بن أَرقم أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبهم فقال أَما بعدُ تقدير الكلام أَما بعدُ حمد الله فكذا وكذا وزعموا أَن داود عليه السلام أَول من قالها ويقال هي فصل الخطاب ولذلك قال جل وعز وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب وزعم ثعلب أَن أَول من قالها كعب بن لؤي أَبو عبيد يقال لقيته بُعَيْداتِ بَيْنٍ إِذا لقيته بعد حين وقيل بُعَيْداتِ بَيْنٍ أَي بُعَيد فراق وذلك إِذا كان الرجل يمسك عن إِتيان صاحبه الزمانَ ثم يأْتيه ثم يمسك عنه نحوَ ذلك أَيضاً ثم يأْتيه قال وهو من ظروف الزمان التي لا تتمكن ولا تستعمل إلا ظرفاً وأَنشد شمر وأَشْعَثَ مُنْقَدّ القيمصِ دعَوْتُه بُعَيْداتِ بَيْنٍ لا هِدانٍ ولا نِكْسِ ويقال إِنها لتضحك بُعَيْداتِ بَيْنٍ أَي بين المرَّة ثم المرة في الحين وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم أَنه كان إِذا أَراد البراز أَبعد وفي آخر يَتَبَعَّدُ وفي آخر أَنه صلى الله عليه وسلم كان يُبْعِدُ في المذهب أَي الذهاب عند قضاء حاجته معناه إِمعانه في ذهابه إِلى الخلاء وأَبعد فلان في الأَرض إِذا أَمعن فيها وفي حديث قتل أَبي جهل هَلْ أَبْعَدُ من رجل قتلتموه ؟ قال ابن الأَثير كذا جاء في سنن أَبي داود معناها أَنهى وأَبلغ لأَن الشيء المتناهي في نوعه يقال قد أَبعد فيه وهذا أَمر بعيد لا يقع مثله لعظمه والمعنى أَنك استعظمت شأْني واستبعدت قتلي فهل هو أَبعد من رجل قتله قومه قال والروايات الصحيحة أَعمد بالميم
********** *************
أما اجتهادي فيها - وأظننى مخطئا - فهو : موعدنا الثلاثاء أو في الثلاثاء : مبتدأ ، وشبه جملة متعلق بمحذوف خبر .
البعد ِ : نعت مجرور ،
البعدَ : ظرف زمان ، أو نعت منصوب على القطع ." نعت مقطوع "
البعدُ : خبر لمبتدأ محذوف " الذي هو بعد " ، أو نعت مرفوع على القطع .
أو : ظرف مبني على الضم لقطه عن الإضافة .
وجزاكم الله خيرا على صبركم عليَّ .
التوقيع / طالب علم