المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : قضية للمناقشة " للكبار فقط "



محمد عبد العزيز محمد
04-11-2007, 11:48 PM
إخوتي الأعزاء ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،هل لنا أن نعرب كلمة في القرآن الكريم إعرابا لم يقل به النحاة ، وإن كان موافقا للمعنى ؟ أقول ذلك ؛ لأنني أحيانا أقرأ بعض الأعاريب التي يتكلفها النحاة ؛ لتخريج إعراب لكلمة ما بما يتماشى مع المعنى ، وأحيانا يضطرون إلى المغالاة في التكلف ، فهل لنا أن ندلي بدلائنا ؟ إن كانت الإجابة نعم - وأظنها كذلك - فلنبدأ بالآية الكريمة التي حيرني إعرابها وأجد فيه الكثير من العناء والتكلف لموافقة المعنى :
" لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا " ، كل منا قرأ إعراباتها الشائكة ، فمن يدلو فيها بدلوه ؟
سأبدأ أنا والله المستعان
لماذا لا نعد " إلا الله " جملة اعتراضية ؟
والمعنى : لو كان فيهما آلهة لفسدتا . والاعتراض لا إله إلا الله ....مثلا .
أو : لو حرف امتناع فهي بمعنى النفي ، نقول : لو حضر زيد ... فهو لم يحضر .وعلى ذلك يكون الكلام تاما منفيا ، ويجوز النصب أو الرفع على البدلية من آلهة ، والمعنى : ليس فيهما آلهة إلا الله ، لو كان لفسدتا .
أرجو المشاركة بتعليقاتكم للإفادة ، كما أرجو أن تكون هذه الصفحة مخصصة لمثل ذلك من الإعرابات التي نشعر أنها مرهقة ، وغير مقنعة .
وأرجو الرفق وعدم اتهامي بالجنون ، هي فكرة ، قد تصيب ، وقد تخطئ .
آسف على الإطالة .

بيان محمد
05-11-2007, 12:21 AM
بورك فيك أخي الكريم محمد..
أرى أن يكون الموضوع في نقد الآراء النحوية المتكلفة، ولا أشجع الخوض في هذه الموضوعات خشية أن يقع أحدنا في المحذور.. وتقبل خالص تحياتي.
والأمر للسادة المشرفين حفظهم الله.

محمد عبد العزيز محمد
05-11-2007, 12:34 AM
بارك الله فيك أختي الفضلى ، وأظن أنه لن يتصدى لإعراب آية من كتاب الله إلا من يفهمه ، وعموما يكفينا شرف المحاولة .

بيان محمد
05-11-2007, 08:41 PM
بارك الله فيك أختي الفضلى


أين إخوتي المشرفين ليعالجوا هذا الخلل، أعلم أني قد أزعجتكم لكثرة ما أنث اسمي إخوتي الأعضاء(ops، ولا أدري ما سبب تأنيث هذا الاسم؛ فليس فيه ما يدل على التأنيث، قال الله تعالى: (هذا بيانٌ للناس)، وقال: (علمه البيان).
فاحرصوا رعاكم الله على تغيير ما يرد سهواً من الأحبة الفصحاء، كما حرص أخي نعيم الحداوي من قبل، ولكم الشكر.

خالد مغربي
05-11-2007, 08:55 PM
أخي الكريم المفضال
ليس ثمة جنون ولا يحزنون ، كل ما في الأمر أن علماءنا لم يتركوا شاردة إلا وأشبعوها تمحيصا ، وقلبوا في مسائل الإعراب بما لم يدع مجالا للإضافة اللهم إلا ما كان على استحياء من بعض المحدثين وأخص مسألة إعراب آيات القرآن الكريم ، ولا نريد تحجيم طموحك بل على العكس تماما نشجع اجتهادك ونزف له مباركاتنا تترى ، ولو كان طرحك فيما يخص ديوان العرب مثلا لوجدت تفاعلا وأظنه وافرا من أعضاء منتدانا ، إنما نخشى أن نقع في محظور نتيجة اجتهاد منفعل .. باركك الله مجددا ، وأتم عليك فضله ..

أخي بيانا قرة العين
ها أنا أدفع عنك سهم الأنوثة ، ولا عليك يارجل ستظل اسما على مسمى رعاك الله فأنت صاحب بيان " وإن من البيان لسحرا " .

محمد عبد العزيز محمد
05-11-2007, 10:20 PM
أين إخوتي المشرفين ليعالجوا هذا الخلل، أعلم أني قد أزعجتكم لكثرة ما أنث اسمي إخوتي الأعضاء(ops، ولا أدري ما سبب تأنيث هذا الاسم؛ فليس فيه ما يدل على التأنيث، قال الله تعالى: (هذا بيانٌ للناس)، وقال: (علمه البيان).
فاحرصوا رعاكم الله على تغيير ما يرد سهواً من الأحبة الفصحاء، كما حرص أخي نعيم الحداوي من قبل، ولكم الشكر.
أخي العزيز بيان : آسف جدا وتقبل اعتذاري ؛ فلقد كتبت المشاركة في وقت متأخر جدا من الليل ، وقد غلبني النعاس ، سامح الله منتداكم الذي يشدني إلى ما بعد منتصف الليل ، عذرا أخي الحبيب .

محمد عبد العزيز محمد
05-11-2007, 10:30 PM
[QUOTE=مغربي;184578][size="4"]أخي الكريم المفضال
ليس ثمة جنون ولا يحزنون ، كل ما في الأمر أن علماءنا لم يتركوا شاردة إلا وأشبعوها تمحيصا ، وقلبوا في مسائل الإعراب بما لم يدع مجالا للإضافة اللهم إلا ما كان على استحياء من بعض المحدثين وأخص مسألة إعراب آيات القرآن الكريم ، ولا نريد تحجيم طموحك بل على العكس تماما نشجع اجتهادك ونزف له مباركاتنا تترى ، ولو كان طرحك فيما يخص ديوان العرب مثلا لوجدت تفاعلا وأظنه وافرا من أعضاء منتدانا ، إنما نخشى أن نقع في محظور نتيجة اجتهاد منفعل .. باركك الله مجددا ، وأتم عليك فضله ..
أخي الأفضل :أشكرك على اهتمامك ، ولكن ألا ترى أن أعضاء ذلك المنتدى الكريم فيهم من الأساتذة الأجلاء من يمنع المحظور هذا ، أليس من الوارد أن نصوب كلمة واحدة إعرابيا قد ندخل بها الجنة ؟ فلا تحرمنا الأجر . جمعنا الله بك أخي الكريم في جنات النعيم .

بيان محمد
05-11-2007, 11:08 PM
أخي بيانا قرة العين
ها أنا أدفع عنك سهم الأنوثة ، ولا عليك يارجل ستظل اسما على مسمى رعاك الله فأنت صاحب بيان " وإن من البيان لسحرا " .
جزاك الله خيراً أستاذنا وشيخنا وقرة أعيننا..
اشتقنا لحلو كلامك يا رجل لا حرمنا الله منه..
ننتظر عودتك بفارغ الصبر لشرح الألفية:)

بيان محمد
05-11-2007, 11:26 PM
أخي العزيز بيان : آسف جدا وتقبل اعتذاري ؛ فلقد كتبت المشاركة في وقت متأخر جدا من الليل ، وقد غلبني النعاس ، سامح الله منتداكم الذي يشدني إلى ما بعد منتصف الليل ، عذرا أخي الحبيب .


حياك الله أخي محمد، لا عليك أخي فإنني أمزح معك، وأنا عاذرك منذ البدء، قبل أن تذكر لي عذرك المشروع.
ولكن قل لي بربك! كيف تناقش موضوعاً كبيراً كهذا وقد غلبك النعاس:rolleyes:، الحمد لله وقع الخطأ في اسمي هذه المرة، ولكن احذر من الوقوع في مشكل آخر في المرة التالية:D..
وتقبل تحيتي

أبو حازم
06-11-2007, 10:29 PM
سلام عليكم ...أخي محمد لا أرى أنك سوف تأتي بما عجز عنه الأوائل فهم كانوا أكثر علما وأوقد ذهنا وأصح قريحة وأتم عقولا فالزم غرزهم ولا تجاوزه ، واعلم أن ما خفي عليك فهمه أو صعب عليك استساغه فهو لتقصير في علمك ونقص في فهمك وإياك والخوض في كتاب الله بما لم يسبقك فيه أحد فإن ذلك إلى الضلال أقرب وعن الصواب أبعد
ولو أمعنت النظر في إعراب النحاة للآية لوجدت منه ما هو أحسن من إعرابك وأسهل وأولى وهو قولهم إن "إلا" بمعنى غير وهو بدل من آلهة وقد نقل إعرابها إلى ما بعدها وهو لفظ الجلالة لتعذر ظهوره على "إلا" فانظر رحمك الله إلى هذا الإعراب ما أحسنه ثم انظر إلى إعرابك تجد فيه من السماجة و التكلف ما يرفض بادي الرأي ويؤبى والله يتولاك برعايته

أبو حازم
07-11-2007, 10:35 AM
ثم بدا لي أن أبين لك فساد إعرابك وبعده عن السداد وأن إعراب النحاة أولى
فقولك إن "إلا الله "جملة اعتراصية والتقدير لا إله إلا الله أقول إن كان المحذوف حذف وجوبا فما سبب وجوب الحذف وإن كان حذف جوازا وهو الأقرب فيجوز ذكره وأنت ترى أن السياق يأباه إذا قيل لو كان فيهما آلهة لا إله إلا الله لفسدتا فهذا من أفسد الكلام وأسمجه فكيف ينسب إلى كلام الله .
وقولك" لو حرف امتناع فهي بمعنى النفي ، نقول : لو حضر زيد ... فهو لم يحضر .وعلى ذلك يكون الكلام تاما منفيا ، ويجوز النصب أو الرفع على البدلية من آلهة ، والمعنى : ليس فيهما آلهة إلا الله ، لو كان لفسدتا "
ليس الأمر كما قلت لأن الاستثناء لا يكون إلا من عموم أو عدد والعموم له طرائق كثيرة ومنها ورود النكرة في سياق النفي ولم يذكر علماء اللغة ولا علماء الأصول أن النكرة بعد "لو" تفيد العموم ، ولا ذكر أحد منهم "لو" في الأدوات النافية بل إن المعروف أن النكرة بعد لو تفيد الإطلاق ولا يخفى عند طلاب العلم الفرق بين العموم والإطلاق
أرجو أن يكون قد اتضح لك مرامي وانكشف مقصودي والحمد لله رب العالمين

محمد عبد العزيز محمد
09-11-2007, 11:44 AM
[QUOTE=أبو حازم;184942]سلام عليكم ...أخي محمد لا أرى أنك سوف تأتي بما عجز عنه الأوائل فهم كانوا أكثر علما وأوقد ذهنا وأصح قريحة وأتم عقولا فالزم غرزهم ولا تجاوزه ، واعلم أن ما خفي عليك فهمه أو صعب عليك استساغه فهو لتقصير في علمك ونقص في فهمك وإياك والخوض في كتاب الله بما لم يسبقك فيه أحد فإن ذلك إلى الضلال أقرب وعن الصواب أبعد
ولو أمعنت النظر في إعراب النحاة للآية لوجدت منه ما هو أحسن من إعرابك وأسهل وأولى وهو قولهم إن "إلا" بمعنى غير وهو بدل من آلهة وقد نقل إعرابها إلى ما بعدها وهو لفظ الجلالة لتعذر ظهوره على "إلا" فانظر رحمك الله إلى هذا الإعراب ما أحسنه ثم انظر إلى إعرابك تجد فيه من السماجة و التكلف ما يرفض بادي الرأي ويؤبى والله يتولاك برعايته .

السلام عليكم أخي في الله أبا حازم : أرجو أن يتسع لي صدركم
أولا : هلا قلت بصيغة الجمع : أرى أننا ... وتعمم القول تلطفا بأخيك .ثم ما أدراك لعلي آتي بما لم تستطعه الأوائل ، ولماذا قصرت كل الفضل عليهم ؟ أخي الكريم لو أن الأمر كما تقول لما جرؤ أحد بعد سيبويه و الخليل و ... أن يضع كلمة واحدة في النحو فهم فقط أصحاب العقول والموهبة ، أما نحن فلا .
ألا ترى خلافاتهم وتأويلاتهم التي تجاوز الحد أحيانا ؟ ألا يحق لنا أن نقول طالما استطعنا القول ؟
ثانيا :انظر إلى ما نقلتَه عنهم في إعراب إلا وما بعدها أليس التكلف واضحا فيه ؟ ما معنى أن إلا بمعنى غير ثم نقلت حركة الإعراب على ما بعدها ؟ إذا كانت إلا لا تستطيع حمل الحركة فما الذي أتى بها إلى هذا الموضع طالما أنها ليست على قدر المسئولية ؟ ولماذا لم يعدوها اسما وحرفا ، كما كانت خلا وعدا فعلا وحرفا ؟
ثالثا : إذا كان في إعرابي سماجة كما تقولون فلي شرف المحاولة ، ولعل بعض إخواني يرى لاحقا غير ذلك .
أشكرك أخي الكريم مرة أخرى .

محمد عبد العزيز محمد
09-11-2007, 11:55 AM
ثم بدا لي أن أبين لك فساد إعرابك وبعده عن السداد وأن إعراب النحاة أولى
فقولك إن "إلا الله "جملة اعتراصية والتقدير لا إله إلا الله أقول إن كان المحذوف حذف وجوبا فما سبب وجوب الحذف وإن كان حذف جوازا وهو الأقرب فيجوز ذكره وأنت ترى أن السياق يأباه إذا قيل لو كان فيهما آلهة لا إله إلا الله لفسدتا فهذا من أفسد الكلام وأسمجه فكيف ينسب إلى كلام الله .وقولك" لو حرف امتناع فهي بمعنى النفي ، نقول : لو حضر زيد ... فهو لم يحضر .وعلى ذلك يكون الكلام تاما منفيا ، ويجوز النصب أو الرفع على البدلية من آلهة ، والمعنى : ليس فيهما آلهة إلا الله ، لو كان لفسدتا "
ليس الأمر كما قلت لأن الاستثناء لا يكون إلا من عموم أو عدد والعموم له طرائق كثيرة ومنها ورود النكرة في سياق النفي ولم يذكر علماء اللغة ولا علماء الأصول أن النكرة بعد "لو" تفيد العموم ، ولا ذكر أحد منهم "لو" في الأدوات النافية بل إن المعروف أن النكرة بعد لو تفيد الإطلاق ولا يخفى عند طلاب العلم الفرق بين العموم والإطلاقأرجو أن يكون قد اتضح لك مرامي وانكشف مقصودي والحمد لله رب العالمين

أخي العزيز أبا حازم : أولا : حتى تفهم ما أريد قس على الجملة الآتية :
إن الشيطان - أعوذ بالله من الشيطان الرجيم - يتسلل إلى الإنسان ... فحين ذكرت الشيطان استعذت منها معترضا ، وكذلك أخي الكريم ، حينما ذكر تعدد الآلهة وحدنا الله .
ثانيا : ما قمت بتسفيهه من كون لو بمعنى النفي ،هو قول النحاة السابقين الذين تنزههم عن الخطأ ، وهأنت ذا تسفه قولهم !!!!
عذرا أخي ما كنت أعرف أن ما خطر لي سبقوني به ؛ فسفهت رأيي الذي هو رأيهم .
مع خالص تقديري لشخصك الكريم .

محمد سعد
09-11-2007, 12:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ أبو حازم ، والأخ محمد بارك الله فيكما، كنت أود ألا يصل النقاش إلى بعض الألفاظ من مثل " السماجة" وأخواتها، أوافقك الرأي أن القدماء لم يتركوا شاردة ولا واردة في إعراب القرآن الكريم إلا وأشبعوها درساً ، ولكن هذا لا يمنع من مناقشة آرائهم، وإغلاق الباب أمام الآخرين ليدلوا بدلوهم، فلم يتوقف العلم عن حدودهم ، مع الإحترام والتبجيل لهم وأنا أحد من تتلمذ على أيديهم.
ملاحظة لأخي محمد : لا أعرف لماذا نستخدم كلمة" للكبار فقط " وهل نحن صغار ما تعريفك للكبار. هذه العبارة تقال إذا أردنا ألا يحضر طفلاً عرضاً ما وتصلح لشاشات التلفاز . مع كل الحب والتقدير لكما . وما أردت من حديثي هذا الا الخير لنا جميعاً .

محمد عبد العزيز محمد
09-11-2007, 03:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ أبو حازم ، والأخ محمد بارك الله فيكما، كنت أود ألا يصل النقاش إلى بعض الألفاظ من مثل " السماجة" وأخواتها، أوافقك الرأي أن القدماء لم يتركوا شاردة ولا واردة في إعراب القرآن الكريم إلا وأشبعوها درساً ، ولكن هذا لا يمنع من مناقشة آرائهم، وإغلاق الباب أمام الآخرين ليدلوا بدلوهم، فلم يتوقف العلم عن حدودهم ، مع الإحترام والتبجيل لهم وأنا أحد من تتلمذ على أيديهم.
ملاحظة لأخي محمد : لا أعرف لماذا نستخدم كلمة" للكبار فقط " وهل نحن صغار ما تعريفك للكبار. هذه العبارة تقال إذا أردنا ألا يحضر طفلاً عرضاً ما وتصلح لشاشات التلفاز . مع كل الحب والتقدير لكما . وما أردت من حديثي هذا الا الخير لنا جميعاً .
السلام عليك أخي الفاضل محمدا :أولا بارك الله فيه على جميل قولك ،
ثانيا : بالنسبة لـ " للكبار فقط " يمكنني أن أتنصل منها كما هو معتاد في ذلك من كونها للإثارة من أجل أن يدخل على الموضوع معظم الإخوة ، ولكني فعلا أقصد منها شيئا ما وهو : عدم دخول من لا يجد في نفسه القدرة على التصدي ؛ لأننا بصدد كلام الله عز وجل ، وأنت تعلم أنْ ليس كل من يدخل المنتدى كذلك ؛ فهناك من لا يقول سوى أحسنت وأجدت ؛ لذلك قلتها ، وإذا فرضنا أن 99% من رواد المنتدى فصحاء فأنا أقصد هذا الواحد في المائة ، مع تقديري لكل الإخوة تقدير إجلال واحترام لأشخاصهم الكريمة ، بصرف النظر عن مدى قدرته في اللغة فتلك حظوظ .
تقبل خالص تحياتي .

محمد سعد
10-11-2007, 01:10 AM
وأنا بدوري أقدم لك شكري على ما تتمتع به من أخلاق دمثة آملاً أن نلتقي على الحب والخير ودمت .

محمد عبد العزيز محمد
17-11-2007, 02:37 PM
إخوتي الأعزاء الأفاضل : مازال عندي الكثير من الآيات التي قرأت إعرابها ولم أفهمه ولن أقول : لم أقتنع به ؛ فذلك قصور مني ، وأرجو أن يفهمنيه أحد الأفاضل :
العدد : " ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا "
" وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما "
لا أريد من أحد أن ينقل لي ما جاء في الآيتين من أعاريب فهي عندي بل أريد ممن يتصدى لهما - مشكورا - أن يفهمني برفق ، ويبسِّط شرحه ؛ لأستوعب الأمر .
ولكل من يشارك جزيل الشكر مقدما .

أبو حازم
17-11-2007, 03:03 PM
أين ما أشكل عليك؟

محمد عبد العزيز محمد
17-11-2007, 08:05 PM
أين ما أشكل عليك؟
السلام عليكم أخي أبا حازم :إعراب العدد وما بعده .

سليلة النيل
17-11-2007, 09:48 PM
حقيقة أنا من الصغار، الصغار جدا، من الصغيرات أقصد، ولكننا نحتاج إلى رعايتكم وتشجيعكم، لاتروعونا بهذه الكلمات، فنحن بحاجة ماسة إلى علمكم وعطفكم، لابأس إذا درسنا وأدلينا بدلونا؛ فلسنا أقل من الكبار ورعا وتوقدا.

أبو حازم
17-11-2007, 09:50 PM
سلام عليك
ثلاث ظرف وهو مضاف ومائة مضاف إليه وسنين تمييز كما تقول جاءني مائةٌ رجالا
تسعا مفعول به والتمييز محذوف والتقدير تسع سنين
توضيح ذلك أن العدد كغيره من الأسماء يأتي فاعلا ومفعولا ومبتدأ وخبرا وظرفا
قول الله تعالى " وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما " لم أطلع على إعرابه ولكني سأعربه بما أدى إليه اجتهادي وهو أن نقول اثنتي عشرة تمييز لنسبة القطع ، فهو تمييز نسبة ، وأسباطا تمييز لاثنتي عشرة ، فهو تمييز عدد ، وأمما بدل كل من كل من أسباطا
ولا تعجب من قولي اثنتي عشرة تمييز لأني قد ذكرت لك أن العدد كالأسماء يعرب بحسب موقعه من الجملة والله تعالى أعلم

سليلة النيل
17-11-2007, 09:52 PM
السلام عليك أخي الفاضل محمدا :أولا بارك الله فيه على جميل قولك ،
ثانيا : بالنسبة لـ " للكبار فقط " يمكنني أن أتنصل منها كما هو معتاد في ذلك من كونها للإثارة من أجل أن يدخل على الموضوع معظم الإخوة ، ولكني فعلا أقصد منها شيئا ما وهو : عدم دخول من لا يجد في نفسه القدرة على التصدي ؛ لأننا بصدد كلام الله عز وجل ، وأنت تعلم أنْ ليس كل من يدخل المنتدى كذلك ؛ فهناك من لا يقول سوى أحسنت وأجدت ؛ لذلك قلتها ، وإذا فرضنا أن 99% من رواد المنتدى فصحاء فأنا أقصد هذا الواحد في المائة ، مع تقديري لكل الإخوة تقدير إجلال واحترام لأشخاصهم الكريمة ، بصرف النظر عن مدى قدرته في اللغة فتلك حظوظ .
تقبل خالص تحياتي .
حقيقة أنا من الصغار، الصغار جدا، من الصغيرات أقصد، ولكننا نحتاج إلى رعايتكم وتشجيعكم، لاتروَِعونا بهذه الكلمات، فنحن بحاجة ماسة إلى علمكم وعطفكم، لابأس إذا درسنا وأدلينا بدلونا؛ فلسنا دون الكبار ورعا وتوقدا.

محمد عبد العزيز محمد
18-11-2007, 11:24 PM
سلام عليك
ثلاث ظرف وهو مضاف ومائة مضاف إليه وسنين تمييز كما تقول جاءني مائةٌ رجالا
تسعا مفعول به والتمييز محذوف والتقدير تسع سنين
توضيح ذلك أن العدد كغيره من الأسماء يأتي فاعلا ومفعولا ومبتدأ وخبرا وظرفا
قول الله تعالى " وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما " لم أطلع على إعرابه ولكني سأعربه بما أدى إليه اجتهادي وهو أن نقول اثنتي عشرة تمييز لنسبة القطع ، فهو تمييز نسبة ، وأسباطا تمييز لاثنتي عشرة ، فهو تمييز عدد ، وأمما بدل كل من كل من أسباطا
ولا تعجب من قولي اثنتي عشرة تمييز لأني قد ذكرت لك أن العدد كالأسماء يعرب بحسب موقعه من الجملة والله تعالى أعلم
السلام عليكم أخي العزيز : أبحتها لنفسك وحرمتها علي .
أما عن إعرابك فأنا واثق من أنك ستقوم بتصويبه ، والاعتذار عنه بعدما تطلع على أقوال النحاة في الآيتين .
أخوكم .

محمد عبد العزيز محمد
18-11-2007, 11:30 PM
حقيقة أنا من الصغار، الصغار جدا، من الصغيرات أقصد، ولكننا نحتاج إلى رعايتكم وتشجيعكم، لاتروَِعونا بهذه الكلمات، فنحن بحاجة ماسة إلى علمكم وعطفكم، لابأس إذا درسنا وأدلينا بدلونا؛ فلسنا دون الكبار ورعا وتوقدا.
السلام عليكم أختي الفضلى : إذا كان الأمر يتعلق بكلام الله فلا بد من الترويع .وإذا كنت كما تقولين :لسنا دون الكبار ورعا وتوقدا ، فأنت من الكبار ، والكبير هنا ليس بالسن بل بالعلم .
مع خالص تقديري .

سليلة النيل
19-11-2007, 07:08 AM
السلام عليكم أختي الفضلى : إذا كان الأمر يتعلق بكلام الله فلا بد من الترويع .وإذا كنت كما تقولين :لسنا دون الكبار ورعا وتوقدا ، فأنت من الكبار ، والكبير هنا ليس بالسن بل بالعلم .
مع خالص تقديري .

جزاكم الله خيرا أستاذي الفاضل؛ كلماتكم أثلجت صدري
دمتم في رعاية الله

أبو حازم
19-11-2007, 11:10 AM
لا هرب من الحق ولا فرار قد ألزمتني بما كنت أنكره ولي معك في هذه القضية الكبيرة كلام إن سنحت لنا فرصة
وأنا أحب أن تطلعنا أقوال النحاة والله يتولاك برعايته

محمد عبد العزيز محمد
19-11-2007, 01:29 PM
أخي الفاضل بارك الله فيك : هذا بعض ما ورد في تفسير الألوسي ....
:إن { سِنِينَ } [ الكهف : 25 ] في القراءة بتنوين { مِاْئَةِ } [ الكهف : 25 ] منصوب لكن اختلفوا في توجيه ذلك فقال أبو البقاء . وابن الحاجب : هو منصوب على البدلية من { ثلثمائة } [ الكهف : 25 ] .
وقال الزمخشري : على أنه عطف بيان لثلثمائة ، وتعقبه في «البحر» بأنه لا يجوز على مذهب البصريين .
وادعى بعضهم أنه أولى من البدلية لأنها تستلزم أن لا يكون العدد مقصوداً ، ويؤيده ما أخرجه ابن أبي شيبة . وابن جرير . وابن المنذر . وابن أبي حاتم عن الضحاك قال : لما نزلت هذه الآية { وَلَبِثُواْ فِى كَهْفِهِمْ ثلثمائة } [ الكهف : 25 ] قيل يا رسول الله أياماً أم أشهراً أم سنين؟ فأنزل الله تعالى { سنين } [ الكهف : 25 ] .
وجوز ابن عطية الوجهين ، وقيل : على التمييز ، وتعقب بأنهي لزم عليه الشذوذ من وجهين ، وستعلم وجهه قريباً إن شاء الله تعالى ، وبما نقل في المفصل عن الزجاج أنه يلزم أن يكونوا لبثوا تسعمائة سنة ، قال ابن الحاجب : ووجهه أنه فهم من لغتهم أن مميز المائة واحد من مائة كما إذا قلت مائة رجل فرجل واحد من المائة فلو كان سنين تمييزاً لكان واحداً من ثلثمائة وأقل السنين ثلاثة فكان كأنه قيل ثلثمائة ثلاث سنين فيكون تسعمائة سنة . ويرد بأن ما ذكر مخصوص بما إذا كان التمييز مفرداً وأما إذا كان جمعاً فالقصد فيه كالقصد في وقوع التمييز جمعاً في نحو ثلاثة أثواب مع أن الأصل في الجميع الجمع ، وإنما عدلوا إلى المفرد لعلة كما بين في محله فإذا استعمل التمييز جمعاً استعمل على اوصل ، وما قال إنما يلزم لو كان ما استعمل جمعاً استعمل كما استعمل المفرد فأما إذا استعمل الجمع على أصله في ما وضع له العدد فلا انتهى .
وقد صرح الخفاجي أن ذلك كتقابل الجمع بالجمع ، وجوز الزجاج كون { سِنِينَ } [ الكهف : 25 ] مجروراً على أنه نعت
فيها اثنتان وأربعون حلوبة ... سوداً كخافية الغراب الأسحم
حيث جعل سوداً نعتاً لحلوبة وهي في المعنى نعت لجملة العدد ، وقال أبو علي : لا يمتنع أن يكون الشاعر اعتبر حلوبة جمعاً وجعل سوداً وصفاً لها وإذا كان المراد به الجمع فلا يمتنع أن يقع تفسيراً لهذا الضرب من العدد من حيث كان على لفظ الآحاد كما يقال عشرون نفراً وثلاثون قبيلاً .
رأى حمزة . والكسائي وطلحة ويحيى والأعمش . والحسن . وابن أبي ليلى . وخلف . وابن سعدان . وابن عيسى اوصبهاني . وابن جبير الأنطاكي { بِضْعَ سِنِينَ } بإضافة مائة إلى سنين وما نقل عن الزجاج يرد هنا أيضاً ويرد بما رد به هناك ، ولا وجه لتخصيص الإيراد بنصب سنين على التمييز فإن منشأ اللزوم على فرض تسليمه كونه تمييزاً وهو متحقق إذا جر أيضاً وجر تمييز المائة بالإضافة أحد الأمرين المشهورين فيه استعمالاً ، وثانيهما كونه مفرداً ولكون الإفراد مشهوراً في الاستعمال أطلق عليه الأصل فهو أصل بحسب الاستعمال ، ولا ينافي هذا قول ابن الحاجب : إن الأصل في التمييز مطلقاً الجمع كما سمعت آنفاً لأنه أراد أنه الأصل المرفوض قياساً نظراً إلى أن المائة جمع كثلاثة وأربعة ونحوهما كذا في «الكشف» ، وقد يخرج عن الاستعمال المشهور فيأتي مفرداً منصوباً كما في قوله :
إذا عاش الفتى مائتين عاما ... فقد ذهب اللذاذة والفتاء
وقد يأتي جمعاً مجروراً بالإضافة كما في الآية على قراءة الكسائي وحمزة ومن معهما لكن قالوا : إن الجمع المذكور فيها قد أجرى مجرى العاري عن علامة الجمع لما أن العلامة فيه ليست متمحضة للجمعية لأنها كالعوض عن لام مفرده المحذوفة حتى أن قوماً لا يعربونه بالحروف بل يجرونه مجرى حين ، ولم أجد فيما عندي من كتب العربية شاهداً من كلام العرب لإضافة المائة إلى جمع ، وأكثر النحويين يوردون الآية على قراءة حمزة والكسائي شاهداً لذلك وكفى بكلام الله تعالى شاهداً . وقرأ أبي { أَلْفَ سَنَةٍ } بالإضافة والإفراد كما هو الاستعمال الشائع وكذا في مصحف ابن مسعود ، وقرأ الضحاك { *ثلثمائة سنون } بالتنوين ورفع سنون على أنه خبر مبتدأ محذوف أي هي سنون ، وقرأ الحسن . وأبو عمرو في رواية اللؤلؤي عنه { سِنِينَ وازدادوا تِسْعًا } بفتح التاء وهو لغة فيه فاعلم والله تعالى أعلم { لَهُ غَيْبُ * السموات والارض } أي جميع ما غاب فيهما وخفي من أحوال أهلهما فالغيب مصدر بمعنى الغائب والخفي جعل عينه للمبالغة واللام للاختصاص العلمي أي له تعالى ذلك علماً ويلزم منه ثبوت علمه سبحانه بسائر المخلوقات لأن من علم الخفي علم غيره بالطريق الأولى .
{ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ } صيغتا تعجب والهاء ضميره تعالى ، والكلام مندرج تحت القول فليس التعجب منه سبحانه ليقال ليس المراد منه حقيقته لاستحالته عليه تعالى بل المراد أن ذلك أمر عظيم من شأنه أن يتعجب منه كما قيل ولا يمتنع صدور التعجب من بعض صفاته سبحانه وأفعاله عز وجل حقيقة من غيره تعالى .
هذا مختصر ما ورد .

محمد عبد العزيز محمد
19-11-2007, 02:34 PM
وإليك بعض ما جا ء في الثانية : واختلف أهل العربية في وجه تأنيث "الاثنتي عشرة"، و"الأسباط" جمع مذكر. فقال بعض نحويي البصرة: أراد اثنتي عشرة فرقة، ثم أخبر أن الفرق "أسباط"، ولم يجعل العدد على "أسباط".
* * *
وكان بعضهم يستخِلُّ هذا التأويل ويقول (2) لا يخرج العدد على غيرالتالي، (1) ولكن "الفرق" قبل "الاثنتي عشرة"، حتى تكون "الاثنتا عشرة" مؤنثة على ما قبلها، ويكون الكلام: وقطعناهم فرقًا اثنتي عشرة أسباطًا= فيصحّ التأنيث لما تقدَّم.
* * *
وقال بعض نحويي الكوفة: إنما قال "الاثنتي عشرة" بالتأنيث، و"السبط" مذكر، لأن الكلام ذهب إلى "الأمم"، فغُلّب التأنيث، وإن كان "السبط" ذكرًا، وهو مثل قول الشاعر: (2) وَإِنَّ كِلابًا هَذِهِ عَشْرُ أَبْطُنٍ وَأَنْتَ بَرِيءٌ مِنْ قَبَائِلِهَا الْعَشْرِ (3)
ذهب ب"البطن" إلى القبيلة والفصيلة، فلذلك جمع "البطن" بالتأنيث.
* * *
وكان آخرون من نحويي الكوفة يقولون: إنما أنّثت "الاثنتا عشرة"، و "السبط" ذكر، لذكر "الأمم". (4)
* * *
قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك عندي أنّ "الاثنتي عشرة" أنثت لتأنيث "القطعة"، ومعنى الكلام: وقطعناهم قِطَعًا اثنتي عشرة ثم ترجم عن "القِطَع" ب"الأسباط"، وغير جائز أن تكون "الأسباط" مفسرة " تمييز " عن "الاثنتي عشرة" وهي جمع، لأن التفسير فيما فوق "العشر" إلى "العشرين" بالتوحيد لا بالجمع، (1) و"الأسباط" جمع لا واحد، وذلك كقولهم: "عندي اثنتا عشرة امرأة". ولا يقال: "عندي اثنتا عشرة نسوة"، فبيَّن ذلك أن "الأسباط" ليست بتفسير للاثنتي عشرة، (2) وأن القول في ذلك على ما قلنا.
* * *
وأما "الأمم"، فالجماعات= و"السبط" في بني إسرائيل نحو "القَرْن". (3)
* * *
وقيل: إنما فرّقوا أسباطًا لاختلافهم في دينهم.
* * *
وقوله: " اثنتي عشرة والسبط مذكر لأن بعده " أمما " فذهب التأنيث إلى الأمم.
ولو قال: اثني عشر لتذكير السبط جاز، عن الفراء.
وقيل: أراد بالأسباط القبائل والفرق، فلذلك أنث العدد.
قال الشاعر: وإن قريشا كلها عشر أبطن * وأنت برئ من قبائلها العشر
فذهب بالبطن إلى القبيلة والفصيلة، فلذلك أنثها.
والبطن مذكر، كما أن الأسباط جمع مذكر.
الزجاج: المعنى قطعناهم اثنتي عشرة فرقة.
" أسباطا " بدل من اثنتي عشرة " أمما " نعت للأسباط.
وروى المفضل عن عاصم " وقطعناهم " مخففا.
" أسباطا " الأسباط في ولد إسحاق بمنزلة القبائل في ولد إسماعيل عليهما السلام.
والأسباط مأخوذ من السبط وهو شجر تعلفه الإبل.
قال النحويون : سنين عطف بيان لثلثمائة لأن مميز مائة وأخواتها مجرور مفرد . وقيل : فيه تقديم وتأخير أي لبثوا سنين ثلثمائة . ومن قرأ بالإضافة فعلى وضع الجميع موضع الجميع موضع الواحد في التمييز كما مر في قوله : { وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطاً أمماً } [ الأعراف : 160 ] قوله : { وازدادوا تسعاً } أي تسع سنين لدلالة لما قبله عليه دون أن يقول « ولبثوا ثلثمائة سنة وتسع سنين » . فعن الزجاج المراد ثلثمائة بحساب السنين الشمسية وثلثمائة وتسع بالسنين القمرية وهذا شيء تقريبي .