المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : اقتراح



أبو الفوارس
05-11-2007, 09:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله
يُشكِلُ على كثيرٍ من المتخصصين إعراب الجمل والمتعلقات، وهذا حداني إلى أن أطرح في هذه النافذة اقتراحاً يقضي بتنصيب أستاذٍ ضليعٍ بهذا الخصوص مدرّساً لمن يجد في نفسه الحاجة إلى تعلم كيفية إعراب الجمل بيسر وسهولة. وأقترح أن يكون أستاذ هذه النافذة الأخ علي المعشي أو الأخ عبد القادر علي الحمدو. فهل من مؤيد؟

خالد مغربي
05-11-2007, 09:40 PM
باركك الله على اقتراحك
وكلاهما عينان في رأس

محمد عبد العزيز محمد
06-11-2007, 12:03 AM
"معشي " بدر كم يضيء سماءنا و"الحمدو" تاج كم يزين رءوسنا
بحـران بالعــــــلم الغــــزير تدفقا نور علــــى نور يغطــــــي دربنا

أبو الفوارس
07-11-2007, 01:14 PM
قرأتُ للفاتح مشاركات بديعة في الإعراب، وتفنناً في تفسير الجمل وتأويلها، فهل مَن يؤيدني بترشيحه أستاذاً لهذه النافذة؟

أبو العباس المقدسي
07-11-2007, 01:53 PM
قرأتُ للفاتح مشاركات بديعة في الإعراب، وتفنناً في تفسير الجمل وتأويلها، فهل مَن يؤيدني بترشيحه أستاذاً لهذه النافذة؟
السلام عليكم
أشكرك أخي " أبو الفوارس " على حسن ظنّك بنا وأُثمّن غاليا هذه الثقة , والله أخي الحبيب إنّى لأعتبر نفسي طالب علم في بدايات بداياته أتعلم من أساتذتي الذين ذكرتَ وغيرهم من أهل الفصيح .
ولكني أقترح أن يكون ثمة تعاون بين الأساتذة الأفاضل ,كلّ يدلي بدلوه ويسدي لنا رأيه معللا مبينا , كأن يقّدم السائل المستفسر نصّا شعريا أو نثريّا , ويطلب توضيح إعراب جملة أو شبه جملة أشكلت عليه , وبم تعلقت ؟ ولماذا ؟ وما القواعد في ذلك ؟
فيقوم أحد الأساتذة بالإجابة موضحا مبينا مفصلاّ القواعد مدعمّا إجابته بالشواهد من القرآن أو الحديث أو الشعر , إن أمكن .
فهل من يوافقني في ذلك ؟

محمد عبد العزيز محمد
07-11-2007, 02:35 PM
أوافقك أستاذنا بارك الله فيك ، ونعم الرأي .

أبو الفوارس
07-11-2007, 05:16 PM
جزاك الله خيراً أستاذنا الكريم.. أشكرك بدءاً على كلماتك الطيبة وتواضعك السامي..
أستاذنا.. أوافقك على رأيك السديد، وخير ما نبدأ به (بسم الله الرحمن الرحيم)
بمَ تعلقت الباء، وكيف نعرب شبه الجملة، هل نكتفي بأن نقول: شبه الجملة متعلقة بفعل محذوف أو ما شابه؟ أم نقول إنها في محل نصب أو غيره؟ شكراً لكم ونفع الله بكم.

عبدالدائم مختار
07-11-2007, 05:31 PM
جزاك الله خيراً أستاذنا الكريم.. أشكرك بدءاً على كلماتك الطيبة وتواضعك السامي..
أستاذنا.. أوافقك على رأيك السديد، وخير ما نبدأ به (بسم الله الرحمن الرحيم)
بمَ تعلقت الباء، وكيف نعرب شبه الجملة، هل نكتفي بأن نقول: شبه الجملة متعلقة بفعل محذوف أو ما شابه؟ أم نقول إنها في محل نصب أو غيره؟ شكراً لكم ونفع الله بكم.

أظنك تعني تعلق شبه الجملة وليس الجار فقط أستاذي
طيب
شبه الجملة هنا يجوز فيها وجهان :

النصب : لفعل محذوف تقديره, أبدأ باسم الله.

الرفع على أنها خبر لمبتدا محذوف, وتقدير ذلك : بدئي بسم الله.

والله أعلم

نصرالدين
07-11-2007, 05:54 PM
لا تغضبوا ان اخطأت ....

اذا قدرنا بالفعل " ابدأ " تكون في محل نصب حال

اما اذا قدرنا بالمصدر " ابتدائي " تكون في محل رفع خبر

والشكر الجزيل مرة اخرى

*************************
وما انا الا طالب علم

أبو العباس المقدسي
07-11-2007, 09:19 PM
جزاك الله خيراً أستاذنا الكريم.. أشكرك بدءاً على كلماتك الطيبة وتواضعك السامي..
أستاذنا.. أوافقك على رأيك السديد، وخير ما نبدأ به (بسم الله الرحمن الرحيم)
بمَ تعلقت الباء، وكيف نعرب شبه الجملة، هل نكتفي بأن نقول: شبه الجملة متعلقة بفعل محذوف أو ما شابه؟ أم نقول إنها في محل نصب أو غيره؟ شكراً لكم ونفع الله بكم.
بورك فيك أخي وبجميع الأخوة المشاركين
من المتفق عليه عند النحويين أن تكون شبه الجملة متعلقة , ويختلف متعلقها حسب صيغة الجملة ومعناها , فإمّا أن تتعلق بفعل إذا كان الفعل متعدّيا بحرف الجر, هذا الفعل قد يكون ظاهرا وقد يكون مقدرا محذوفا . وقد يكون التعلق باسم ظاهر أو مقدر , فإمّا ان تكون صفة له أو حالا , وقد تكون في محل نصب مفعول به أو نائب فاعل وقد تتعلق بخير محذوف وقد تتعلق بالمصدر أو بالمشتق ...
وفي مثالنا لا شك أن تعلق شبه الجملة " بسم " كما ذكر الأخوة متعلق بفعل محذوف والتقدير :( أبتديء بسم الله ) , أو بخبر محذوف , والتقدير ( ابتدائي باسم الله )
يقول محيي الدين الدرويش في إعراب القرآن : " والأولى في متعلق بسم الله أن يكون فعلا مضارعا لأنه الأصل في العمل , والتمسك به أولى , ولأنه يفيد التجدد الاستمراري, وإنّما حذف لكثرة دورانه على الألسنة . وإذا كان المتعلق اسما فإنّه يفيد الديمومة والثبوت , كأنّما الابتداء باسم الله حتم دائم في كل ما نمارسه من عمل ونردده من قول " .
والله أعلم

أبو الفوارس
07-11-2007, 10:41 PM
بارك الله فيك أستاذنا فقد أحسنتَ وأجدت، والشكر موصول للإخوة المشتركين، وأرجو أن يطرح الإخوة الفصحاء أسئلتهم في هذه النافذة كي تعم الفائدة للجميع..
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: (إذا أصبح أحدكم فليقل اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير)، شبه الجملة في هذه المواضع الملونة كيف نفسر تعليقه؟

أبو العباس المقدسي
07-11-2007, 11:45 PM
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: (إذا أصبح أحدكم فليقل اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير)، شبه الجملة في هذه المواضع الملونة كيف نفسر تعليقه؟
السلام عليكم
إذا : متعلقة بجوابها المقترن بالفاء وهو الفعل : ليقل , وهذا عند جماهير النحاة وهو الراجح لأن بعض النحاة علق هذا الظرف "إذا " بفعله , ولكن ألأصح تعلقه بالجواب وهو عامل الظرف , فيكون إعراب إذا : ظرف للمستقبل من الزمان منصوب و متعلق بجوابه خافض لشرطه
أمّا ( بك أصبحنا ) أو( أصبحنا بك ) فشبه الجملة متعلق بمحذوف حال من الضمير المتصل في الفعل ( النا) لأنه يبين كيفية الإصباح , فإن سألت : كيف أصبحتم ؟ قيل : أصبحنا بالله ( وبك أصبحنا) , مثلها
وقد يكون من الجواب أن يقال : أصبحنا بخير أي وحالنا بخير
أمّا لم كانت حالا وليست صفة ؟ لأنها تعلقت بالضمير, والضمير هو أقوى أنواع المعارف , والجمل بعد المعارف أحوال كما هو معروف .
أمّا معنى : " بك أصبحنا " فقد يكون بتقدير محذوف : أصبحنا بحولك . أو بمشيئتك
وقد تكون الباء هي التي تفيد المصاحبة والملابسة والتي تكون بمعنى "مع "
أي" أصبحنا معك وأمسينا معك " أي ونحن معك
والله أعلم

أبو الفوارس
08-11-2007, 03:01 PM
وفقك الله أستاذنا لكل خير وزادك علماً وفضلا.. بوركتَ وبورك هذا الشرح التفصيلي المميَّز
أستاذي الكريم، التبست عليّ بعض الأمور فيما سبق، وهي:
1. ما تقدير الحال المتعلقة بها شبه الجملة؟ هل التقدير: أصبحنا متعلقين بك؟
وإن جعلنا الباء للمصاحبة، هل يعني ذلك أن التقدير: أصبحنا مصاحبين بك؟ أو هل تبقى شبه الجملة متعلقة بالحال المحذوفة إذا عددنا الباء للمصاحبة؟
2. إذا قلنا: (بك أصبحنا)، هل يجوز تقديم الحال على صاحبها؟
نوّر طريقنا أستاذنا نوَّر الله عليك طريقك في الدارين.

عبدالدائم مختار
08-11-2007, 03:35 PM
أمّا ( بك أصبحنا ) أو( أصبحنا بك ) فشبه الجملة متعلق بمحذوف حال من الضمير المتصل في الفعل ( النا) لأنه يبين كيفية الإصباح , فإن سألت : كيف أصبحتم ؟ قيل : أصبحنا بالله ( وبك أصبحنا) , مثلها
وقد يكون من الجواب أن يقال : أصبحنا بخير أي وحالنا بخير
أمّا لم كانت حالا وليست صفة ؟ لأنها تعلقت بالضمير, والضمير هو أقوى أنواع المعارف , والجمل بعد المعارف أحوال كما هو معروف .

والله أعلم




2. إذا قلنا: (بك أصبحنا)، هل يجوز تقديم الحال على صاحبها؟
نوّر طريقنا أستاذنا نوَّر الله عليك طريقك في الدارين.

أخي الفاتح تحية وسلاما
لا يجوز تقديم الحال على صاحبها إلا بمسوغ لا يتأتى قي السياق ، فالضمير أعرف المعارف فلا يتقدم عندها الحال فلا يكون عندئذ متعلق شبه الجملة
وأرى أن المتعلق هنا هو الفعل أصبح ... بك أصبحنا ، وبك أمسينا

والله أعلم

أبو العباس المقدسي
08-11-2007, 04:00 PM
أخي الفاتح تحية وسلاما
لا يجوز تقديم الحال على صاحبها إلا بمسوغ لا يتأتى قي السياق ، فالضمير أعرف المعارف فلا يتقدم عندها الحال فلا يكون عندئذ متعلق شبه الجملة
وأرى أن المتعلق هنا هو الفعل أصبح ... بك أصبحنا ، وبك أمسينا

والله أعلم
ولك التحية والسلام أخي عبد الدائم
أمّا تقدم الحال وتأخره ففيه ثلاثة أوجه
وجوب التقدم ووجوب التأخر والجواز
لو تمعنّا في أحوال الحال التي يجب فيه التأخرلماانسحب حال منها على مثالنا وهي :
1_ أن تكون محصورة نحو ( وما نرسل المرسلبن إلاّ مبشرين ..)
2- أن يكون صاحبها مجرورا نحو : نظرت إلى السماء لامعة
3-أن يكون مجرور ا بالإضافة نحو : سرني عملك مخلصا
ولذا فمثالنا من الأحوال التي يجوز فيها التقديم والتأخير كما في قول النابغة الذبياني :
فما كان بين الخير لو جاء سالما ** أبوحجر إلاّ ليالٍ قلائلُ
ونحو قولنا : لا تأكل حارا الطعام
ففي المثال الأول الحال : سالما وصاحبها أبو حجر وهو معرفة وقد تأخر عن الحال وتقدمت عليه الحال
وكذا في المثال الثاني
وفي مثالنا يجوز : بك أصبحنا و أصبحنا بك , وبك متعلقة بمحذوف حال من الضمير المتصل في الفعل
ولك مني كل الود

أبو العباس المقدسي
08-11-2007, 04:08 PM
وفقك الله أستاذنا لكل خير وزادك علماً وفضلا.. بوركتَ وبورك هذا الشرح التفصيلي المميَّز
أستاذي الكريم، التبست عليّ بعض الأمور فيما سبق، وهي:
1. ما تقدير الحال المتعلقة بها شبه الجملة؟ هل التقدير: أصبحنا متعلقين بك؟
وإن جعلنا الباء للمصاحبة، هل يعني ذلك أن التقدير: أصبحنا مصاحبين بك؟ أو هل تبقى شبه الجملة متعلقة بالحال المحذوفة إذا عددنا الباء للمصاحبة؟
2. إذا قلنا: (بك أصبحنا)، هل يجوز تقديم الحال على صاحبها؟
نوّر طريقنا أستاذنا نوَّر الله عليك طريقك في الدارين.
بورك فيك أخي"أبو الفوارس"
أمّا تعلق شيه الجملة فلا شك عندي أنه يمحذوف حال من الضمير المتصل في الفعل
أمّا التقدير فمتروك لأهل الشريعة فأنا لم أطّلع على شرح الحديث ولكن نحويا يمكن التخمين بما يتوافق مع المعنى المحتمل , فقد يخطر ببالك ان تقدر : بك أصبحنا مؤمنين , أو متعلقين , موقنين
وإذا كانت الباء للمصاحبة فهي بمعنى مع كما أسلفنا أي أصبحنا معك أي كائنين معك ......
والله أعلم

عبدالدائم مختار
08-11-2007, 11:17 PM
حسنا
أظن أن البيت مر بنا في نافذة " نشارك في الإعراب " ولا مانع في وضعه هنا للفائدة

أستودع الله في بغداد لي قمرا ... بالكرخ من فلك الأزرار مطلعه
ما متعلقات أشباه الجمل هنا :
في بغداد - لي - بالكرخ - من فلك

أبو العباس المقدسي
09-11-2007, 01:47 PM
السلام علبكم
في بغداد : هي متعلقة بمحذوف حال من قمرا , والأصل أنها كانت صفة له فلمّا تقدمت عليه صارت حالا
لي : متعلقة بحال ثان من قمرا مثل "في بغداد"
أي قمرا كائنا لي في بغداد , فشبه الجملتين أصلا صفتان لقمرا
"بالكرخ " و"من فلك" متعلقان بالضمير المتصل في مطلعه حالان منه أي : مطلعه بالكرخ من فلك ...
والله أعلم

أبو الفوارس
09-11-2007, 02:05 PM
بوركتَ أستاذي الفاتح..
أتدري أنني حاولتُ أمسِ أن أجد لهذا البيت حلاً فما وجدت، وقد صدق القائل: كل مشكلة ولها حلاّل، سلمت يداك أستاذي وبوركت جهودك.. وشكراً للأستاذ عبد الدائم على هذا الاختيار المناسب.
لي اعتراض يسير.. ذكرتَ أستاذي فيما مضى أنه لا يجوز تقديم الحال على صاحبها إن كان صاحب الحال مجروراً، والهاء في (مطلعه) في محل جر، فلماذا قُدمت الحال على صاحبها المجرور في هذا الموضع؟

أبو العباس المقدسي
09-11-2007, 03:02 PM
بوركتَ أستاذي الفاتح..
أتدري أنني حاولتُ أمسِ أن أجد لهذا البيت حلاً فما وجدت، وقد صدق القائل: كل مشكلة ولها حلاّل، سلمت يداك أستاذي وبوركت جهودك.. وشكراً للأستاذ عبد الدائم على هذا الاختيار المناسب.
لي اعتراض يسير.. ذكرتَ أستاذي فيما مضى أنه لا يجوز تقديم الحال على صاحبها إن كان صاحب الحال مجروراً، والهاء في (مطلعه) في محل جر، فلماذا قُدمت الحال على صاحبها المجرور في هذا الموضع؟
بورك فيك أخي أبا الفوارس
ما قلته بالأمس صحيح , ولا يتعارض مع تقديم الجار والمجرور لأن , شبه الجملة متعلقة بحال محذوف وليست هي الحال عينه : أي ( بالكرخ من فلك الأقمار في مطلعه كائنا ) ولا يخفي عليك أن الجار والمجرور يجوز فيهما التقديم والتأخير , وكونهما متقدمين على صاحب الحال لا يعني كون الحال متقدّمة عليه .
وتبقى وجهة نظر أخرى في تعلق شبه الجملتين أراه محتملا ( بالكرخ , في فلك ) وهو مطلع
والتقدير : أستودع الله في بغداد لي قمرا ... يطلع بالكرخ من فلك الأزرار
وهذا التوجه أراه قويّا أيضا
والله أعلم

أبو الفوارس
09-11-2007, 07:13 PM
أستاذي العزيز .. أشكرك على صبرك عليّ..
فيما يخص قولك:
ولا يخفي عليك أن الجار والمجرور يجوز فيهما التقديم والتأخير , وكونهما متقدمين على صاحب الحال لا يعني كون الحال متقدّمة عليه فإني أتذكر قاعدة نحوية لا أعرف مدى إطلاقها، وهي تقضي بأنه حيث جاز تقديم العامل جاز تقديم المعمول، وحيث منع التقديم في الأول منع في الثاني، فهل ثمة ما ينقض هذه القاعدة في إعراب البيت؟
ثم اعذرني على عدم فهمي للاحتمال الثاني، فأرجو أن تأخذني بحلمك المعهود، وتوضح المقصود بطريقتك التعليمية الفذة..

أبو العباس المقدسي
09-11-2007, 09:48 PM
أستاذي العزيز .. أشكرك على صبرك عليّ..
فيما يخص قولك:فإني أتذكر قاعدة نحوية لا أعرف مدى إطلاقها، وهي تقضي بأنه حيث جاز تقديم العامل جاز تقديم المعمول، وحيث منع التقديم في الأول منع في الثاني، فهل ثمة ما ينقض هذه القاعدة في إعراب البيت؟
ثم اعذرني على عدم فهمي للاحتمال الثاني، فأرجو أن تأخذني بحلمك المعهود، وتوضح المقصود بطريقتك التعليمية الفذة..
بورك فيك أخي
شبه الجملة إذا كانت متعلقة بحال قد تتقدّم على صاحب الحال وهذا شائع في كتاب الله عز وجل مثل قوله سبحانه : واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين [ الأعراف 148 ]
فشبه الجملة "من حليهم" متعلقة بمحذوف حال من عجلا المتأخر عنها .
وأذكر أني قرأت كثيرا من هذه الأمثلة حول تقدم شبه الجملة المتعلقة بمحذوف حال على صاحب الحال , فلعلك إن قرأت إعراب القرآن ستجد منها الكثير .
أمّا : الاحتمال الثاني أن تتعلق شبه الجملتين ( بالكرخ وفي فلك ) بمطلع فكما بينت سابقا , فمطلع اسم مكان مشتق من الفعل طلع وهو متعدّ بحرف الجر ( طلع في ... وطلع ب... ) والتقدير : مطلعه بالكرخ في فلك أي يطلع بالكرخ وفي فلك ..
والله أعلم

أبو الفوارس
09-11-2007, 10:11 PM
بوركتَ أستاذي الفاضل وزادك الله من فضله، وأشكرك على هذا التوضيح الفصيح.
ويبدو أن التفسير الثاني أقوى من الأول والمعنى أقرب إلى الأذهان.
ودمت على خير