المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : خصوصية إبداع المرأة



المستعار
23-07-2002, 03:13 PM
تصرُّ بعض الأديبات على أنّ أدب المرأة لا يختلف عن أدب الرجل، وقد حاولت إقناع نفسي بهذه الفكرة، لكنني كلَّما أوغلت في قراءة أدب المرأة ازددت قناعة بأنّ الأدب الذي تكتبه المرأة يختلف عن أدب الرجل بدرجات. وهذا التمييز لايعني بالطبع أنّ الرجل يكتب أدباً أفضل من المرأة، وإنَّما هو تمييز تحكمه طبيعة كل جنس وخصائصه، كأن تقول: هذه برتقالة وتلك تفاحة، ولايمكن للتفاحة أن تتحوّل في مذاقها وخصائصها إلى برتقالة، وهكذا الفرق بين الرجل والمرأة .

نقص لا يكتمل
وهذا الاختلاف في الجنس بين الرجل والمرأة يترك بلا شك أثره على نتاج كل منهما. والحقيقة أنّ نتاج كل أديب ـ رجلاً كان أو امرأة ـ يخضع أساساً لعدد من العوامل النفسية والاجتماعية والخلقية وغيرها من العوامل التي نستضيء بها عند دراسة أدب الأديب، بشكل يجعل أدب كل فرد يختلف عن نتاج الآخرين من بني جنسه، وتبدو هذه الفكرة أكثر وضوحاً في أدب الجنسين، ولايوجد اليوم عاقل على قدر من الوعي والعلم ينكر أنّ الله قد ميّز المرأة بتكوين حيوي ونفسي ووجداني يختلف عن الرجل، وهذه حقيقة علمية على الأقل، لضمان استمرار الحياة في هذا الكون؛ لكي يؤدي كل منهما دوراً مكملاً للآخر.

أما إذا تساوت الأدوار فسيظل هناك نقص لن يكتمل. ومن هنا نجد أنّ اختلاف المرأة في تكوينها ووجدانها ونظرتها إلى الحياة ينعكس حتماً على أدبها بأساليب مختلفة ونسب متفاوتة من امرأة إلى أخرى، لكن الخصائص العامة للنتاج الأدبي تقول في النهاية: إنّه نتاج امرأة وليس نتاج رجل. فعاطفة الأمومة وخصائص الأنوثة عند المرأة القاصة أوالشاعرة تجعل انفعالها بحدث معين واستجابتها الفنية له تختلف بلا شك عن انفعال الرجل القاص أو الشاعر واستجابته للحدث. ولاعبرة بالشواذ وبالحالات التي تزيد فيها "مورثات" الذكورة عند بعض النساء أو تزيد فيها "مورثات" الأنوثة عند بعض الرجال.

سِمة المرأة
وباختصار فإنّ لكل من الرجل والمرأة دوراً يؤديه مكملاً لدور الآخر، فإذا تشبّه أحد الطرفين بالآخر اختلطت الأمور وفقدت الأشياء روائحها الطبيعية ومذاقها الفطري. فعندما تكتب المرأة أدباً فإنَّني أجد فيه سِمة المرأة تصوراً وخيالاً وعاطفة وحتى أسلوباً، وتبرز هذه النكهة أكثر ما تبرز في الأعمال الإبداعية مثل الشعر والقصة، وتختفي في الأعمال العقلية والموضوعية التي يُظنُّ فيها تساوى الرجل والمرأة في المنطق والقياس والأحكام ـ إلى حد كبير ـ وهو ما يحدث عادة في الدراسات والأبحاث، وخير مثال على ذلك مؤلفات الدكتورة عائشة عبدالرحمن (بنت الشاطئ).

وليس عيباً ولا انتقاصاً في حق المرأة حين نفرّق بين أدب المرأة وأدب الرجل، إذ إنَّ لكل منهما خصائص تختلف عن الآخر، وخاصة في مجال الإبداع الذي يقوم أساساً على العاطفة والوجدان والخيال والتجربة الشعورية.

الشعور بالنقص :
لذلك فإنّه لامفر من القول بأنَّ رفض بعض الأديبات لمصطلح "أدب المرأة" هو نتيجة شعور بالنقص وإدعاء زائف وخروج على الفطرة، وهو في لغة علم النفس حيلة لا شعورية لإقناع الذات بالمساواة مع الرجل؛ لأنّه قد تشكّلت لديهن عقدة من أنّ أي فارق يميّز الرجل عنهن نقص في المرأة لابد أن يكتمل بالتشبه به. وهذا لعمري عين الإساءة لجنس المرأة التي أكرمها الله بصفات وخصّها بميزات لا تتوفّر في الرجل.

إنّ كمال المرأة في صيانة ذاتها والمحافظة على خصائصها كأنثى، وليس في شعورها بأنّ هذه الخصائص عيب فيها أو نقص في حقّها، وأعتقد أنّ المرأة التي تعي هذه الحقيقة لن تشعر بالنقص إطلاقاً عند الكلام عن مميزات كلا الجنسين، ولن تشعر بأنّ مصطلح "أدب المرأة" يعني الانتقاص من قدرتها على الإبداع والكتابة وربَّما التفوق على الرجل في كثير من المجالات.

ولقـد قرأت إبداعــاً لأديبات كثيرات وكنت أتأمــل في هذه الكتابـات ســواء كانت قصصاً أو شعراً أو وجدانيات وأقول : ترى لو أنا كتبت هذه الفكرة فهل ستكون بهذا الشكل؟ وفي معظم الأحوال أقول : لا . وكنت أحياناً أسأل نفسي ـ خصوصاً بعد الفراغ من قراءة الشعر الذي تكتبه المرأة ـ : ترى لو حذفنا اسم الشاعرة من غلاف الديوان : هل يمكن أن يُنسب هذا الشعر إلى رجل؟ وفي معظم الأحوال ـ وهذا الوضع الطبيعي ـ أقول : لا . لابدّ أن يكون كاتب هذا الديوان امرأة لا رجلاً، فالعاطفة والوجدان والخيال هنا كلَّها عاطفة ووجدان وخيال أنثى لا محالة، وإن كان غير ذلك فهو كذب أو افتعال. وليس في هذا عيب ولا نقص، بل هي الطبيعة والفطرة التي فطر الله المرأة والرجل عليها، وجعل كلاً منهما مميزاً عن الآخر ليكمل زينة الحياة، ويعطيها جمالها الحق.

وهكذا طالما كان للمرأة وجود مستقل في هذه الحياة بخصائصها وطبيعة تكوينها، فلابد أن يكون لها وجود مستقل في الأدب تنعكس فيه هذه الخصائص ويقدّم رؤية أخرى جديدة للواقع متميزة في الحياة غير رؤية الرجل.

محمد الجبلي
27-08-2009, 12:16 AM
بارك الله فيك
ننتظر آراء أديباتنا

العِقْدُ الفريْد
25-08-2010, 08:25 AM
لست من الأديبات ، ولكني مع ذلك أرى أنه لا مانع من تخصيص هذا الإبداع ، حتى يبرز ويظهر .
.


ولقـد قرأت إبداعــاً لأديبات كثيرات وكنت أتأمــل في هذه الكتابـات ســواء كانت قصصاً أو شعراً أو وجدانيات وأقول : ترى لو أنا كتبت هذه الفكرة فهل ستكون بهذا الشكل؟ وفي معظم الأحوال أقول : لا .
وهذا يعني أنكم في (بعضها) تقولون : نعم ؟

وكنت أحياناً أسأل نفسي ـ خصوصاً بعد الفراغ من قراءة الشعر الذي تكتبه المرأة ـ : ترى لو حذفنا اسم الشاعرة من غلاف الديوان : هل يمكن أن يُنسب هذا الشعر إلى رجل؟ وفي معظم الأحوال ـ وهذا الوضع الطبيعي ـ أقول : لا .
وأنا أقول نعم . من واقع تجارب ، وحوادث ، ومشاهدات .
وهناك من يسرق (إبداع) المرأة (مقالة / رواية / قصيدة) بل (رسالة علمية) / وينسبه إلى نفسه ، فلو كان هناك فرق لما تجرّأ على هذا الفعل الشنيع !
وهناك من الأدباء من يتقمص شعور المرأة ـ فيكتب في موضوعاتٍ تخصُّها ـ على لسانها ـ ، وينفذ إلى أدق تفاصيلها ، ويبدع ، حتى لا تصدق أن الكاتب رجل !
ومن هنا فإني لا أجد فرقًا بين الإبداعين < اللهم إلا إذا كان في نوعية الموضوعات المطروقة .. أو وجود قرائن واضحة (ومقصودة) ، تدل على أن القائل (امرأة) .
أما في الأسلوب ، الخيال ، العاطفة ، وطريقة التركيب ، فلا يمكن التفريق .
والقوة والأفضلية فيها تتوقف على القدرة اللغوية لدى كلٍ منهما ، ومدى تأصل الموهبة الإبداعية لديه .
هذا رأيي ، والله أعلم .

ما رأيكم أن نجري اختبارًا ؟

خــــــــــود
26-08-2010, 12:47 PM
أخي المستعار
موضوع شيّق و جميل .. شكرا لفتح باب الحوار حوله وفيه ..


في المناهج النقدية المختلفة ، يهتم الناقد بزوايا عديدة و مختلفة تخص الأديب :
طفولته ، أسرته ، وظيفته ، جنسيته ، ظروف مدينته ..... ألخ
و يستخدم تلك المعلومات ليضيء بها النص ..
و لذلك لمس النقّاد اختلافا بين شعر أحمد شوقي و حافظ إبراهيم ، فالأول كان ( باشا ) له كلمته و شأنه
في حين ينام الثاني جوعا !


و كل ذلك أمورا مكتسبة ، أو عوامل دخيلة على النفس البشرية ، يتصوّر بها الإنسان بعد خروجه من رحم أمه
و مع ذلك فهي تؤثر فيه تأثيرا قويا ـ إلا ما رحم ربي ـ بشكل أو بآخر
فما بالك بعوامل فطرية خلقنا الله تعالى عليها ؟!

أؤيدك أخي المستعار فيما ذهبت إليه ، فالجمال الأنثوي يظهر و يبرز في كتابات النساء
و الجمال الرجولي يظهر في كتابات الرجال
و هذا ليس عيبا في المرأة كما قد يظن الظانون ، بل هو والله لميزة ، و أجد مصطلح ( أدب المرأة ) منصفا


أما بالنسبة لرأي الحبيبة الفريدة


ولقـد قرأت إبداعــاً لأديبات كثيرات وكنت أتأمــل في هذه الكتابـات ســواء كانت قصصاً أو شعراً أو وجدانيات وأقول : ترى لو أنا كتبت هذه الفكرة فهل ستكون بهذا الشكل؟ وفي معظم الأحوال أقول : لا . وهذا يعني أنكم في (بعضها) تقولون : نعم ؟

نعم .. في بعضها قد يُقال نعم .. و هذا ليس نكثا لما قيل .. لكن الأبرز و الأظهر اختلاف الأدبين ، و إن تشابها فمن باب الشذوذ



وهناك من يسرق (إبداع) المرأة (مقالة / رواية / قصيدة) بل (رسالة علمية) / وينسبه إلى نفسه ، فلو كان هناك فرق لما تجرّأ على هذا الفعل الشنيع !

لو وقعت السرقة في يد متفحص دقيق لأظهر الانتحال ، و بيّن الزيف ..
لا أوقع الله السارق بيدي :rolleyes: :p


وهناك من الأدباء من يتقمص شعور المرأة ـ فيكتب في موضوعاتٍ تخصُّها ـ على لسانها ـ ، وينفذ إلى أدق تفاصيلها ، ويبدع ، حتى لا تصدق أن الكاتب رجل

هنا القول يختلف ، نحن نتحدث عن الأدب الخام ، أي نتاج الأديب العفوي ، أما أن يتقمص الدور عمدا فهنا الوضع يختلف ..

هذا رأيي و الذي لم استطع بلورته !
قد يكون للحديث بقية ..



تحياتي للعزيزين
المستعار و الفريدة

العِقْدُ الفريْد
27-08-2010, 12:44 AM
نعم .. في بعضها قد يُقال نعم .. و هذا ليس نكثا لما قيل .. لكن الأبرز و الأظهر اختلاف الأدبين ، و إن تشابها فمن باب الشذوذ

اختلاف الأدبين من أيةِ ناحية ؟
الخيال ـ مثلاً ـ / العاطفة / اللغة / التركيب ؟
أم الموضوعات المطروقة ؟
ليتك تستفيضين في هذه النقطة ، مع التطبيق <إذا أمكن ؟

لو وقعت السرقة في يد متفحص دقيق لأظهر الانتحال ، و بيّن الزيف ..
لا أوقع الله السارق بيدي :rolleyes:
بالعين المجرّدة ؟!
أشك ! :)

دعينا نثبت ذلك بالتجربة :
نأتي بنصوص ، في موضوعات محايدة (يخوض فيها الرجل والمرأة على السواء) :
ونختبر القراء ! < فربما عثرنا على متفحص حصيف ، يعيد "المسروقات إلى أصحابها" :).

عز الدين القسام
27-08-2010, 01:58 AM
مقارنة بين أدب المرأة وأدب الرجل في رثاء الخنساء ورثاء المهلهل كل لأخيه .


يُؤَرِّقُني التَذَكُّرُ حينَ أُمسي = فَأُصبِحُ قَد بُليتُ بِفَرطِ نُكسِ
عَلى صَخرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخرٍ = لِيَومِ كَريهَةٍ وَطِعانِ حِلسِ
وَلِلخَصمِ الأَلَدُّ إِذا تَعَدّى = لِيَأخُذَ حَقَّ مَظلومٍ بِقِنسِ
فَلَم أَرَ مِثلَهُ رُزءً لِجِنٍّ = وَلَم أَرَ مِثلَهُ رُزءً لِإِنسِ
أَشَدَّ عَلى صُروفِ الدَهرِ أَيداً = وَأَفصَلَ في الخُطوبِ بِغَيرِ لَبسِ
وَضَيفٍ طارِقٍ أَو مُستَجيرٍ = يُرَوَّعُ قَلبُهُ مِن كُلِّ جَرسِ
فَأَكرَمَهُ وَآمَنَهُ فَأَمسى = خَلِيّاً بالُهُ مِن كُلِّ بُؤسِ
يُذَكِّرُني طُلوعُ الشَمسِ صَخراً = وَأَذكُرُهُ لِكُلِّ غُروبِ شَمسِ
وَلَولا كَثرَةُ الباكينَ حَولي = عَلى إِخوانِهِم لَقَتَلتُ نَفسي
وَلَكِن لا أَزالُ أَرى عَجولاً = وَباكِيَةً تَنوحُ لِيَومِ نَحسِ
أَراها والِهاً تَبكي أَخاها = عَشِيَّةَ رُزئِهِ أَو غِبَّ أَمسِ
وَما يَبكونَ مِثلَ أَخي وَلَكِن = أُعَزّي النَفسَ عَنهُ بِالتَأَسّي
فَلا وَاللَهِ لا أَنساكَ حَتّى = أُفارِقَ مُهجَتي وَيُشَقُّ رَمسي
فَقَد وَدَّعتُ يَومَ فِراقِ صَخرٍ = أَبي حَسّانَ لَذّاتي وَأُنسي
فَيا لَهفي عَلَيهِ وَلَهفَ أُمّي = أَيُصبِحُ في الضَريحِ وَفيهِ يُمسي


هذه القصيد للخنساء في رثاء أخيها صخر ...
هل يمكن أن يكون هذا الشعر لرجل أختي الكريمة العقد الفريد ؟...
هذا اللون من الأدب والشعر لا ينقص من شأن المرأة بل يميز أدبها عن أدب الرجل ويظهر رقتها وإحساسها المرهف وحنانها اللا متناهيات عن أدب الرجل الذي يمتاز بالعنف والخشونة وعدم الاكتراث بالمصائب ...
فتجدين الخنساء هنا مختلفة تماما في حسها للمصائب عن الرجل الذي يقول على لسان المهلهل عدي بن ربيعة عندما قتل أخاه كليب في رثائه :

أَلَيلَتَنا بِذي حُسُمٍ أَنيري = إِذا أَنتِ اِنقَضَيتِ فَلا تَحوري
فَإِن يَكُ بِالذَنائِبِ طالَ لَيلي = فَقَد أَبكي مِنَ اللَيلِ القَصيرِ
وَأَنقَذَني بَياضُ الصُبحِ مِنها = لَقَد أُنقِذتُ مِن شَرٍّ كَبيرِ
كَأَنَّ كَواكِبَ الجَوزاءِ عُودٌ = مُعَطَّفَةٌ عَلى رَبعٍ كَسيرِ
كَأَنَّ الفَرقَدَينِ يَدا بَغيضٍ = أَلَحَّ عَلى إِفاضَتِهِ قَميري
أَرَقتُ وَصاحِبي بِجَنوبِ شِعبٍ = لِبَرقٍ في تِهامَةَ مُستَطيرِ
فَلَو نُبِشَ المَقابِرُ عَن كُلَيبٍ = فَيَعلَمَ بِالذَنائِبِ أَيُّ زيرِ
بِيَومِ الشَعثَمَينِ أَقَرَّ عَيناً = وَكَيفَ لِقاءُ مَن تَحتَ القُبورِ
وَأَنّي قَد تَرَكتُ بِوارِدَاتٍ = بُجَيراً في دَمٍ مِثلِ العَبيرِ
هَتَكتُ بِهِ بُيوتَ بَني عَبادٍ = وَبَعضُ الغَشمِ أَشفى لِلصُّدورِ
عَلى أَن لَيسَ يوفى مِن كُلَيبٍ = إِذا بَرَزَت مُخَبَّأَةُ الخُدورِ
وَهَمّامَ بنَ مُرَّةَ قَد تَرَكنا = عَلَيهِ القُشعُمانِ مِنَ النُسورِ
يَنوءُ بِصَدرِهِ وَالرُمحُ فيهِ = وَيَخلُجُهُ خَدبٌ كَالبَعيرِ
قَتيلٌ ما قَتيلُ المَرءِ عَمرٌو = وَجَسّاسُ بنُ مُرَّةَ ذو ضَريرِ
كَأَنَّ التابِعَ المِسكينَ فيها = أَجيرٌ في حُداباتِ الوَقيرِ
عَلى أَن لَيسَ عَدلاً مِن كُلَيبٍ = إِذا خافَ المُغارُ مِنَ المُغيرِ
عَلى أَن لَيسَ عَدلاً مِن كُلَيبٍ = إِذا طُرِدَ اليَتيمُ عَنِ الجَزورِ
عَلى أَن لَيسَ عَدلاً مِن كُلَيبٍ = إِذا ما ضيمَ جارُ المُستَجيرِ
عَلى أَن لَيسَ عَدلاً مِن كُلَيبٍ = إِذا ضاقَت رَحيباتُ الصُدورِ
عَلى أَن لَيسَ عَدلاً مِن كُلَيبٍ = إِذا خافَ المَخوفُ مِنَ الثُغورِ
عَلى أَن لَيسَ عَدلاً مِن كُلَيبٍ = إِذا طالَت مُقاساةُ الأُمورِ
عَلى أَن لَيسَ عَدلاً مِن كُلَيبٍ = إِذا هَبَّت رِياحُ الزَمهَريرِ
عَلى أَن لَيسَ عَدلاً مِن كُلَيبٍ = إِذا وَثَبَ المُثارُ عَلى المُثيرِ
عَلى أَن لَيسَ عَدلاً مِن كُلَيبٍ = إِذا عَجَزَ الغَنِيُّ عَنِ الفَقيرِ
عَلى أَن لَيسَ عَدلاً مِن كُلَيبٍ = إِذا هَتَفَ المُثَوِّبُ بِالعَشيرِ
تُسائِلُني أُمَيمَةُ عَن أَبيها = وَما تَدري أُمَيمَةُ عَن ضَميرِ
فَلا وَأَبي أُمَيمَةَ ما أَبوها = مِنَ النَعَمِ المُؤَثَّلِ وَالجَزورِ
وَلَكِنّا طَعَنّا القَومَ طَعناً = عَلى الأَثباجِ مِنهُم وَالنُحورِ
نَكُبُّ القَومَ لِلأَذقانِ صَرعى = وَنَأخُذُ بِالتَرائِبِ وَالصُدورِ
فَلَولا الريحُ أُسمِعُ مِن بِحُجرٍ = صَليلَ البيضِ تُقرَعُ بِالذُكورِ
فِدىً لِبَني شَقيقَةَ يَومَ جاءوا = كَأُسدِ الغابِ لَجَّت في الزَئيرِ
غَداةَ كَأَنَّنا وَبَني أَبينا = بِجَنبِ عُنَيزَةَ رَحيا مُديرِ
كَأَنَّ الجَديَ جَديَ بَناتِ نَعشٍ = يَكُبُّ عَلى اليَدَينِ بِمُستَديرِ
وَتَخبو الشُعرَيانِ إِلى سُهَيلٍ = يَلوحُ كَقُمَّةِ الجَبَلِ الكَبيرِ
وَكانوا قَومَنا فَبَغَوا عَلَينا = فَقَد لقاهُمُ لَفَحُ السَعيرِ
تَظَلُّ الطَيرُ عاكِفَةً عَلَيهِم = كَأَنَّ الخَيلَ تَنضَحُ بِالعَبيرِ


ومن يقول غير ذلك يكون غير سوي فسيولوجيا :)

العِقْدُ الفريْد
27-08-2010, 03:35 AM
...الرجل الذي يمتاز بالعنف والخشونة وعدم الاكتراث بالمصائب ...


(في رأيي الخاص) : :)
الرجل ، ليس هكذا في الشعر ! إلا في الموضوعات أو المقامات التي تتطلب ذلك .
والمرأة أيضًا ليست رقيقة دائمًا ، بل تتسم بالعنف في المقامات التي تحتاج إلى ذلك .
< وهو ما يسميه البلاغيون مطابقة الكلام لمقتضى الحال .
ومن ثم فقد تجد في القصيدة الواحدة ـ لرجل كانت أو امراة ـ شيئًا من هذا وشيئًا من ذاك ، خضوعًا لهذا القانون (البلاغي) لا الجنس !
؟


هذا اللون من الأدب والشعر لا ينقص من شأن المرأة


أستاذي الفاضل :
لا نرى في ذلك عيبًا ولا نقصًا ، بل لا أرى داعيًا لإقحام قضية النقص في الموضوع ، ولا مكان لها ، مهما قلنا ! على الأقل بالنسبة لي !
وما العيب ، وما النقص إن قلتم إن إبداع المرأة مختلف عن إبداع الرجل ؟
أنتم لم تقولوا : غير مبدعة ، وإنما (مختلفة) !
ومن يدري ، ربما يكون هذا الاختلاف لصالح المرأة لوثبت !


القضية بالنسبة لي قضية منطق !
((منطق)) لا أقل ولا أكثر .
والمجال مفتوح لإثبات عكسه .

وكما ذكرت في أول حديثي ! أنا مع التخصيص . <وفي كل شيء ، إن استطعتم . :) <وما أكثر المشاريع التي في ذهني :p .
(ولن أشعر أنا وغيري ، بالنقص ، بل بمزيدٍ من الغبطة والسرور ) .
لكني لا أتفق مع الكاتب في المبررات التي أوردها لهذا التخصيص !
.
بل يكفي مبررا لهذا التخصيص : إبراز هذا الإبداع الذي ظل مغيّبًا ، إلى حد جعل بيننا من ينكر أن يكون هناك عالمات , وأديبات ..إلخ
حيث لم تكن تعنى ـ في ما مضى ـ بتحويل إبداعِها إلى نتاج مكتوب . كما هو الحال بالنسبة للرجل ،
مما أدى إلى ذلك التصور ، وقد آن الأوان ، لأن يدون هذا الإبداع ، ويبرز تحت اسم خاص .
فإن ثبت شيء من تلك المبررات بالتجربة والبرهان ، فزيادة الخير خير .! :)




هل يمكن أن يكون هذا الشعر لرجل أختي الكريمة العقد الفريد ؟...


جوابي بكل صدق وموضوعية : نعم ، وبشدة . (تمنيت أني رجل في هذه اللحظة حتى لا أتهم بالتحيز) .
ولولا أني أعرف صاحبة النص ومناسبته ، والقرائن الواضحة التي رافقته لاشتبه علي ، (لو وضعناه للاختبار) .
وكذلك النص الآخر .


سؤال بسيط :
هل الرجل والمرأة مخلوقان مختلفان كليًا ؟ أم بينهما نقاط اتفاق !
لقد جعلتموهما حقًا من المريخ والزهرة !


.





ومن يقول غير ذلك يكون غير سوي فسيولوجيا :)



هل أختبرُك ؟ :)

العِقْدُ الفريْد
27-08-2010, 03:54 AM
أين أنتم عن هذا الموضوع منذ عام :

23-07-2002 03:13 PM #1 (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?28-خصوصية-إبداع-المرأة&p=88&viewfull=1#post88)
وجدت أحد الزوار يتصفحه ، فقمت بالرد ، ولم أنتبه إلى تاريخه إلا الآن !
وكنت أنتظر رد الكاتب ، ويبدو أنه خرج ولن يعود ؟

محمد الجبلي
27-08-2010, 04:20 AM
العقد الفريد
وهناك من الأدباء من يتقمص شعور المرأة ـ فيكتب في موضوعاتٍ تخصُّها ـ على لسانها ـ ، وينفذ إلى أدق تفاصيلها ، ويبدع ، حتى لا تصدق أن الكاتب رجل !
هذه ملكة يملكها الشعراء الأفذاذ فنراه يعبر عن غيره بغض النظر عن الجنس في إسقاط بديع
ومن هنا فإني لا أجد فرقًا بين الإبداعين < اللهم إلا إذا كان في نوعية الموضوعات المطروقة .. أو وجود قرائن واضحة (ومقصودة) ، تدل على أن القائل (امرأة) .
أما في الأسلوب ، الخيال ، العاطفة ، وطريقة التركيب ، فلا يمكن التفريق .
والقوة والأفضلية فيها تتوقف على القدرة اللغوية لدى كلٍ منهما ، ومدى تأصل الموهبة الإبداعية لديه .
فثم الرأي
هذا رأيي ، والله أعلم .
مؤيد
سؤال بسيط :
هل الرجل والمرأة مخلوقان مختلفان كليًا ؟ أم بينهما نقاط اتفاق !
لقد جعلتموهما حقًا من المريخ والزهرة !
المرأة من المريخ والرجل من الزهرة :)
شكرا لبعث هذا الموضوع الجميل

عز الدين القسام
27-08-2010, 04:24 AM
.


فَيا لَهفي عَلَيهِ وَلَهفَ أُمّي ..................... أَيُصبِحُ في الضَريحِ وَفيهِ يُمسي


هل تعتقدين أن مهلهلا يمكن أن يقول هذا البيت ؟ .:)

عز الدين القسام
27-08-2010, 04:29 AM
والمرأة أيضًا ليست رقيقة دائمًا

ليست دائما بل غالبا ... عدا نوال السعداوي وشبيهاتها .:)

محمد الجبلي
27-08-2010, 10:37 AM
.


فَيا لَهفي عَلَيهِ وَلَهفَ أُمّي ..................... أَيُصبِحُ في الضَريحِ وَفيهِ يُمسي


هل تعتقدين أن مهلهلا يمكن أن يقول هذا البيت ؟ .:)

تطفل : وهل تعتقد أن مهلهلا يمثل جنس الرجال الشعراء عموما ؟
إن لم يقبل العقل أن يقوله مهلهل فيمكن أن يقبل بالعباس بن الأحنف

عز الدين القسام
27-08-2010, 02:21 PM
فَيا لَهفي عَلَيهِ وَلَهفَ أُمّي ..................... أَيُصبِحُ في الضَريحِ وَفيهِ يُمسي


فلنعد صياغة التعليق ...
هل تعتقد وتعتقدين أن أي شاعر أو كاتب رجل يمكنه قول ذلك ..
هذه ولولة أخي أبا وسن .. والولولة لا تأتي إلا من وَليَّةٍ .
والعباس بن الأحنف ليس ولية ولا يولول .

محمد الجبلي
27-08-2010, 02:43 PM
فلنعد صياغة التعليق ...
هل تعتقد وتعتقدين أن أي شاعر أو كاتب رجل يمكنه قول ذلك ..
هذه ولولة أخي أبا وسن .. والولولة لا تأتي إلا من وَليَّةٍ .

والعباس بن الأحنف ليس ولية ولا يولول .

بل ولول العباس ولولة لم تولولها ولية
هذه بعض ولولات مهلهل
أَعَينَيَّ إِن تَفنى الدُموعُ فَأَوكِفا دِماً بِاِرفِضاضٍ عِندَ نَوحِ النَوائِحِ
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
وَيحَ أُمّي وَوَيحَها لِقَتيلٍ مِن بَني تَغلِبٍ وَوَيحاً وَواحا

عز الدين القسام
27-08-2010, 03:24 PM
بل ولول العباس ولولة لم تولولها ولية
هذه بعض ولولات مهلهل
أَعَينَيَّ إِن تَفنى الدُموعُ فَأَوكِفا دِماً بِاِرفِضاضٍ عِندَ نَوحِ النَوائِحِ
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
وَيحَ أُمّي وَوَيحَها لِقَتيلٍ مِن بَني تَغلِبٍ وَوَيحاً وَواحا


أَعَينَيَّ إِن تَفنى الدُموعُ فَأَوكِفا .......... دِماً بِاِرفِضاضٍ عِندَ نَوحِ النَوائِحِ


هذا البيت للمهلهل أخي أبا وسن ..
وهو لا يقصد نفسه بل قصد النساء اللوات ينحن .

وَيحَ أُمّي وَوَيحَها لِقَتيلٍ .................. مِن بَني تَغلِبٍ وَوَيحاً وَواحا
وهذا أيضا للمهلهل .
أين النواح هنا ؟ .... هذا وياح وليس نواح :)

هدى عبد العزيز
27-08-2010, 04:56 PM
من وجهة نظري لن تكون المقارنة أو الموازنة مجدية إلا في حالة واحدة هي أن نقدم نص بلا ذكر جنس المؤلف ونرى التعليق وستكون تجربة مثيرة ........أو حتى نصين أحدهما لمؤلفة والآخر لمؤلف ونرى هل نستطيع التمييز بينهما أم لا ؟ بشرط أن يكون هناك تقارب في مستوى الأديبين

تحيتي

العِقْدُ الفريْد
28-08-2010, 12:23 AM
شكرًا أبا وسن ، جعلتني أتراجع عن هذه الأمنية :) :

(تمنيت أني رجل في هذه اللحظة حتى لا أتهم بالتحيز) .
كثر الله المنصفين :) .
أستاذ عز الدين كل إضافاتك السابقة والتالية تفيد بأنك لم تقرأ ردي الأول جيدا .

ومن هنا فإني لا أجد فرقًا بين الإبداعين < اللهم إلا إذا كان في نوعية الموضوعات المطروقة .. أو وجود قرائن واضحة (ومقصودة) ، تدل على أن القائل (امرأة) .
أما في الأسلوب ، الخيال ، العاطفة ، وطريقة التركيب ، فلا يمكن التفريق .
.
وأنت تأتي بنصوص حافلة بالقرائن الدّالة ، وتسأل !
.
ملحوظة :
العنوان : خصوصية إبداع المرأة .
والإبداع يكون عبر عناصر الخيال / العاطفة / اللغة / التركيب ..إلخ .
فهل يمكن التفريق ؟
هذا السؤال ، والإجابة لن تكون إلا بالطريقة التي أكّدت عليها الأخت نور وهداية .

العِقْدُ الفريْد
28-08-2010, 01:11 AM
أعتذر أختي (هداية ونور) .:)

عز الدين القسام
28-08-2010, 02:26 AM
والإبداع يكون عبر عناصر الخيال / العاطفة / اللغة / التركيب ..إلخ .
فهل يمكن التفريق ؟

نعم يمكن , فلو نظرنا إلى خطك وخط الأخت خود وهداية فقط من ناحية "طريقة سرد النص وحجم الخط وترتيبه " لعرفنا أن الكاتب أنثى ...:)
ولو نظرنا لخط أبي وسن "حجمه وطريقة السرد وترتيبه " لعرفنا أن الكاتب ذكر ..:)
ودعوني أنا على الحياد , فلا أحكم على نفسي .
أما بالنسبة للشعر فهو يحوي كل العناصر التي ذكرتها أختنا العقد الفريد , فيمكن الحكم من خلاله على جميع العناصر المذكورة

والإبداع يكون عبر عناصر الخيال / العاطفة / اللغة / التركيب ..إلخ .
الفرق الواضح بين إبداع المرأة والرجل يسعد الرجل حيث يجعله يدرك أن زوجته ليست رجلاً وأنها جنس مختلف عنه ..:)
ولا أدرى لماذا لا يسعد المرأة ولا يعجبها أن يكون الرجل مختلفا عن المرأة من حيث ("عناصر الخيال / العاطفة / اللغة / التركيب" )... كما ذكرت أختنا العقد الفريد .
عموما : هذا ليس رأي جميع النساء ...
أما قولك أنني لم أقرأ ما كتبت جيدا , فهذا غير صحيح , بل بالعكس , هو ما دفعني للرد .

العِقْدُ الفريْد
28-08-2010, 05:13 AM
الفرق الواضح بين إبداع المرأة والرجل يسعد الرجل حيث يجعله يدرك أن زوجته ليست رجلاً وأنها جنس مختلف عنه ..:)
ولا أدرى لماذا لا يسعد المرأة ولا يعجبها أن يكون الرجل مختلفا عن المرأة من حيث ("عناصر الخيال / العاطفة / اللغة / التركيب" )... كما ذكرت أختنا العقد الفريد .


أنا معك .. إذا فقدت زوجُه كل مقوّمات الأنوثة .. ولم يبق إلا الإبداع ملجأً،
فلتهرع إليه ، ولتسعد به ، ولتتكلف من خلاله قدر ما تستطيع ، لتثبت أنها أنثى !
وليسعد هو بها ! وبهذه الأنوثة !
الإبداع ـ بعناصره المذكورة ـ من القواسم المشتركة ، التي يلتقي من خلالها الرجل والمرأة .
وليس في هذا الالتقاء مزيد فضل للمرأة ، بل أمر عادي جدًا ، مثل أن تتفوق امرأة في النحو ، ويتفوقَ رجل فيه ، ويتبوآ نفس المنزلة .
(فكما لا تستطيع أن تقول : هذا إعراب رجل ، وهذا إعراب امرأة ، فكذلك لا تستطيع أن تقول : هذا نظم رجل ، وهذا نظم امرأة ) !
هناك أمور جعلها ربي متاحة للطرفين ، ليثبت أي منهما من خلالها جدارته ، من غير أن يمس ذلك برجولته أو أنوثتِها ، أو يكونَ لأحدهما على حساب الآخر .



نعم يمكن , فلو نظرنا إلى خطك وخط الأخت خود وهداية فقط من ناحية "طريقة سرد النص وحجم الخط وترتيبه " لعرفنا أن الكاتب أنثى ...:)

ولو نظرنا لخط أبي وسن "حجمه وطريقة السرد وترتيبه " لعرفنا أن الكاتب ذكر ..:)


:)
هذا دليلُك !


في عالم المنتديات ، هناك رجال يكتبون بمعرفات أنثوية ، والعكس ، ولا يكشف أمرهم ، إلا عندما ينسى أحدهم نفسَه فيزل زلة كبيرة تكشفه !
فلا تعول على هذا كثيرًا .
وإن أردت الدليل ، فلن نذهب بعيدًا ، هنا في الفصيح من الأعضاء الكرام ، من يكتب بنفس نمط خطي ، وحجمه ، ولونه + علامات الترقيم .
.


بالمناسبة : معظم الأعضاء في الفصيح أثناء الردود : سبق أن خاطبوني على أني (رجل) ـ من الاسم فقط ـ < بعد أن يقرؤوا ردي طبعًا ! بنمطه ولونه وحجمه ... إلخ .
فما ردُّك ، أين دور الخط في كشف الجنس ؟

أنوار
28-08-2010, 08:28 AM
أنا معك .. إذا فقدت زوجُه كل مقوّمات الأنوثة .. ولم يبق إلا الإبداع ملجأً،
فلتهرع إليه ، ولتسعد به ، ولتتكلف من خلاله قدر ما تستطيع ، لتثبت أنها أنثى !
وليسعد هو بها ! وبهذه الأنوثة !

العقد الفريد .. إليكِ تحيّة إجلال وإكبار :)

لم أشأ يومًا أن أشارك في مثل هذه الموضوعات ، وليس لي مشاركات مسبقة في مثيلاتها في عالم النت .. حتى وإن احتدم النقاش وبلغ أَوَجُه ..
إذ لا أعلم أساسا للغوغائية الحاصلة باسم المرأة في جلِّ أمورنا ، حتى لحق الكتابة الأدبيّة لإعادة تصنيفها أخرى ..
إن دعاة الأدب النسوي وكذا النقد النسوي .. هم أنفسهم دعاة تحرير المرأة ، والمناداة بنصرتها من الظلم والبخس الذي لحق بها على حدِّ زعمهم ..

وأجزم إن الإجادة هي الفيصل بين أدب وأدب وإبداعٍ وآخر ..
في الجامعات الرسائل الجيِّدة يُوصى بطبعها وتداولها بين الجامعات الأخرى ، بغض النظر عن جنس كاتبها ..
ولم أرَ النابغة نحَّى شعر الخنساء جانبا باعتباره أدب نسوي وإلا لما قارن شعرها مع شعرهم .. بينما في عصرنا المرموق ألّفوا كتاب تأنيث القصيدة .. وكأن التأنيث مدعاة للنقص ، أو لكأنما الإبداع لا يصح أن ينسب لها .. ناهيكِ عن النقد النسوي ..

أبو سهيل
28-08-2010, 08:40 AM
الأغراض والمعاني الشعرية وغيرها متاحة للجميع للذكور والإناث على حد سواء لكن طريقة وأسلوب التعبير عن هذه الأغراض والمعاني هي التي تختلف كما تختلف في الواقع المعاش
أضرب مثالا للتقريب
زوج وزوجه توفي ولدهما في ريعان الطفولة كلاهما سيتأثر ولا شك لكن تأثر الأب لن يكون كتأثر الأم فلو قدر أن خرج هذا التأثر في إطار إبداعي ألن يكون البون واضحا بينهما كما كان واضحا في الواقع
نفس الزوج والزوجة تطاول جيرانهم عليهم بالسب كلاهما سيغضب لكن غضب الرجل سيكون أشد بالتأكيد فلو خرج هذا الغضب في إطار إبداعي سيكون الفرق واضحا أيضا كما كان واضحا في الواقع
هما أيضا لكنهما ينظران من الشرفة ليشهدا منظرا جميلا كلاهما سيتأثر وكلاهما سيبدع نعم ستختلف أساليب التعبير لكن النصوص ستكون متقاربة والتفريق بينها صعب

أنوار
28-08-2010, 09:22 AM
الأغراض والمعاني الشعرية وغيرها متاحة للجميع للذكور والإناث على حد سواء لكن طريقة وأسلوب التعبير عن هذه الأغراض والمعاني هي التي تختلف كما تختلف في الواقع المعاش
حسنا لنسر على رأي الأستاذ أبا سهيل :).. ونفترض جدلا أن هناك أدب نسوي .. بل وشعر نسوي ..
ولنجعل للأدب فروعا وجذورا .. ونأتي بمثال آخر ..
هناك أديب عالم باللغة وفروعها جاشت مشاعره فكتب قصيدةً .. هل ستكون بنفس المستوى وبذات التعابير والخيالات والتشبيهات .. لدى آخر كتب قصيدة من العامة .. يجب أن ننصف ونفرع الكتابة الأدبيّة حسب كتّابها ..

أبو سهيل
28-08-2010, 09:33 AM
يجب أن ننصف ونفرع الكتابة الأدبيّة حسب كتّابها
وهذا التصنيف أيضا حق :)
وهل وضعت كتب طبقات الشعراء إلا على هذا الأساس

الثقافة لها تأثير والجنس له تأثير والمناخ أو البيئة لها تأثير
مشكلة أدب المرأة ليس في ضعفه أو ركاكته بل على العكس هناك الكثير من الروائع لا ينكرها إلا جاحد لكن مشكلته الحقيقية في قلته وهي مشكلة نابعة من المرأة نفسها أو لنقل فرضتها عليها الأعراف والعادات
ظلم الأدباء للشواعر من النساء : دعوة للإنصاف (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?40873-%D9%E1%E3-%C7%E1%C3%CF%C8%C7%C1-%E1%E1%D4%E6%C7%DA%D1-%E3%E4-%C7%E1%E4%D3%C7%C1-%CF%DA%E6%C9-%E1%E1%C5%E4%D5%C7%DD)

محمد الجبلي
28-08-2010, 10:27 PM
العقد الفريد .. إليكِ تحيّة إجلال وإكبار :)

لم أشأ يومًا أن أشارك في مثل هذه الموضوعات ، وليس لي مشاركات مسبقة في مثيلاتها في عالم النت .. حتى وإن احتدم النقاش وبلغ أَوَجُه ..
إذ لا أعلم أساسا للغوغائية الحاصلة باسم المرأة في جلِّ أمورنا ، حتى لحق الكتابة الأدبيّة لإعادة تصنيفها أخرى ..
إن دعاة الأدب النسوي وكذا النقد النسوي .. هم أنفسهم دعاة تحرير المرأة ، والمناداة بنصرتها من الظلم والبخس الذي لحق بها على حدِّ زعمهم ..

وأجزم إن الإجادة هي الفيصل بين أدب وأدب وإبداعٍ وآخر ..
في الجامعات الرسائل الجيِّدة يُوصى بطبعها وتداولها بين الجامعات الأخرى ، بغض النظر عن جنس كاتبها ..
ولم أرَ النابغة نحَّى شعر الخنساء جانبا باعتباره أدب نسوي وإلا لما قارن شعرها مع شعرهم .. بينما في عصرنا المرموق ألّفوا كتاب تأنيث القصيدة .. وكأن التأنيث مدعاة للنقص ، أو لكأنما الإبداع لا يصح أن ينسب لها .. ناهيكِ عن النقد النسوي ..


لا فض الله فاك

محمد الجبلي
28-08-2010, 10:32 PM
(فكما لا تستطيع أن تقول : هذا إعراب رجل ، وهذا إعراب امرأة ، فكذلك لا تستطيع أن تقول : هذا نظم رجل ، وهذا نظم امرأة ) !
هذه العبارة تستحق أن تعمم قاعدة نقدية

محمد الجبلي
28-08-2010, 10:38 PM
الأغراض والمعاني الشعرية وغيرها متاحة للجميع للذكور والإناث على حد سواء لكن طريقة وأسلوب التعبير عن هذه الأغراض والمعاني هي التي تختلف كما تختلف في الواقع المعاش
أضرب مثالا للتقريب
زوج وزوجه توفي ولدهما في ريعان الطفولة كلاهما سيتأثر ولا شك لكن تأثر الأب لن يكون كتأثر الأم فلو قدر أن خرج هذا التأثر في إطار إبداعي ألن يكون البون واضحا بينهما كما كان واضحا في الواقع
نفس الزوج والزوجة تطاول جيرانهم عليهم بالسب كلاهما سيغضب لكن غضب الرجل سيكون أشد بالتأكيد فلو خرج هذا الغضب في إطار إبداعي سيكون الفرق واضحا أيضا كما كان واضحا في الواقع
هما أيضا لكنهما ينظران من الشرفة ليشهدا منظرا جميلا كلاهما سيتأثر وكلاهما سيبدع نعم ستختلف أساليب التعبير لكن النصوص ستكون متقاربة والتفريق بينها صعب
هناك فروق بيولوجية وفيسولوجية يجب أن تراعى لكنها لا يجب أن تؤخذ في عين اعتبار الناقد من حيث الجودة والرداءة
أما المناسبة فالتأثر بها يختلف من رجل إلى رجل فهناك فرق بين إغضابك لأبي سهيل وإغضابك المتنبي
أبو سهيل طيب سيسامحك ويرسل إليك قصيدة اعتذار أما المتنبي فسلوا عنه كافورا

عز الدين القسام
28-08-2010, 11:07 PM
هناك فروق بيولوجية وفيسولوجية يجب أن تراعى لكنها لا يجب أن تؤخذ في عين اعتبار الناقد من حيث الجودة والرداءة
أما المناسبة فالتأثر بها يختلف من رجل إلى رجل فهناك فرق بين إغضابك لأبي سهيل وإغضابك المتنبي
أبو سهيل طيب سيسامحك ويرسل إليك قصيدة اعتذار أما المتنبي فسلوا عنه كافورا
ذكرتني بشيء أخي أبا وسن ...
هناك غرض من الأغراض الشعرية لم تتطرق له المرأة عدا ( ليلى الأخيلية ) ألا وهو ( الهجاء ) .
كذالك لم تتطرق المرأة لـــ(الحماسة والفخر ) ..وغيرهن من الأغراض قد لا أذكرها الآن ...
وقد اشتهرت المرأة أكثر ما اشتهرت في : ( الرثاء ) .
تحياتي .

محمد الجبلي
29-08-2010, 05:42 AM
مرحبا بعودتك


ذكرتني بشيء أخي أبا وسن ...
هناك غرض من الأغراض الشعرية لم تتطرق له المرأة عدا ( ليلى الأخيلية ) ألا وهو ( الهجاء ) .
حكم لا يستند إلى دليل أو استقراء لشعر المرأة , والهجاء موجود في شعر النساء , وإن لم يكن هجاء في أشعارهن فليس هذا مدعاة إلى تخصيص الهجاء للرجال

كذالك لم تتطرق المرأة لـــ(الحماسة والفخر ) ..وغيرهن من الأغراض قد لا أذكرها الآن ...
على أي أساس تزعم ذلك .؟ هل تعرف عاتكة بنت عبد المطلب ؟ ابحث عنها في حماسة أبي تمام .
وهل تعرف خولة بنت الأزور ؟
وقد اشتهرت المرأة أكثر ما اشتهرت في : ( الرثاء ) .
تحياتي .
هو يناسب تكوينها البيولوجي والفيسولوجي لكن لا يمكن أن نمنع احتمالية أن تقول المرأة في غرض شاءت

عز الدين القسام
29-08-2010, 08:31 PM
مرحبا بعودتك


هو يناسب تكوينها البيولوجي والفيسولوجي لكن لا يمكن أن نمنع احتمالية أن تقول المرأة في غرض شاءت

نحن لم نمنع ولكن هذا الموجود على أرض الواقع .:)

العِقْدُ الفريْد
30-08-2010, 02:05 AM
العقد الفريد .. إليكِ تحيّة إجلال وإكبار :)
ولكِ مثلها ، أنوار .. (ops
وضعتِ النقاط على بعض الحروف (المُهملة) التي لا يجيد الحديث فيها إلا أهل الاختصاص :
لم أشأ يومًا أن أشارك في مثل هذه الموضوعات ، وليس لي مشاركات مسبقة في مثيلاتها في عالم النت .. حتى وإن احتدم النقاش وبلغ أَوَجُه ..
إذ لا أعلم أساسا للغوغائية الحاصلة باسم المرأة في جلِّ أمورنا ، حتى لحق الكتابة الأدبيّة لإعادة تصنيفها أخرى ..
إن دعاة الأدب النسوي وكذا النقد النسوي .. هم أنفسهم دعاة تحرير المرأة ، والمناداة بنصرتها من الظلم والبخس الذي لحق بها على حدِّ زعمهم ..

وأجزم إن الإجادة هي الفيصل بين أدب وأدب وإبداعٍ وآخر ..
في الجامعات الرسائل الجيِّدة يُوصى بطبعها وتداولها بين الجامعات الأخرى ، بغض النظر عن جنس كاتبها ..
ولم أرَ النابغة نحَّى شعر الخنساء جانبا باعتباره أدب نسوي وإلا لما قارن شعرها مع شعرهم .. بينما في عصرنا المرموق ألّفوا كتاب تأنيث القصيدة .. وكأن التأنيث مدعاة للنقص ، أو لكأنما الإبداع لا يصح أن ينسب لها .. ناهيكِ عن النقد النسوي ..



سلِمَتْ يَمينُك .

العِقْدُ الفريْد
30-08-2010, 02:35 AM
أستاذ عز الدين !

ما الذي عدّلتَ في ردي ؟

ولِمَ لمْ تذكرِ السبب ؟

!!



سأتجاوز هذه المرّة (لأننا في العشر الأخيرة) ، والصُّلح خير ..

ولو تكررت ؛ سأرفع أمركَم إلى [القاضي] :) .

ومعي أدلة ، و ملحوظات .



بورك فيكم .

.

عز الدين القسام
30-08-2010, 03:23 AM
عدلت في ردك ما تم اقتباسه من ردي وكنت قد عدلته فوجب تعديله في الاقتباس .
بوركت .:)

العِقْدُ الفريْد
30-08-2010, 03:42 AM
عدلت في ردك ما تم اقتباسه من ردي وكنت قد عدلته فوجب تعديله في الاقتباس .
بوركت .:)

ما شاء الله !! :).ولم لم تذكر السبب ؟!
:[تعديل المقتبس من رد عز الدين]
(هذه العبارة تكفيني ، وإن لم تنص على السبب صراحةً) !
.. مسامح هذه المرة ، وانتبه لردودك فيما يأتي ،
ولا تنس ذكر الأسباب ..

محمد الجبلي
30-08-2010, 04:32 AM
نحن لم نمنع ولكن هذا الموجود على أرض الواقع .:)

الموجود على أرض الواقع لست ملما به للأسف وإلا لما قلت أنه لا يوجد شعر حماسة نسائي

عز الدين القسام
31-08-2010, 01:41 AM
ما شاء الله !! :).ولم لم تذكر السبب ؟!



:[تعديل المقتبس من رد عز الدين]
(هذه العبارة تكفيني ، وإن لم تنص على السبب صراحةً) !
.. مسامح هذه المرة ، وانتبه لردودك فيما يأتي ،


ولا تنس ذكر الأسباب ..


وعلى إيه ..:)

كل عام وأنت بخير .

العِقْدُ الفريْد
31-08-2010, 07:55 AM
هناك غرض من الأغراض الشعرية لم تتطرق له المرأة عدا ( ليلى الأخيلية ) ألا وهو ( الهجاء ) .


حكم لا يستند إلى دليل أو استقراء لشعر المرأة , والهجاء موجود في شعر النساء , وإن لم يكن هجاء في أشعارهن فليس هذا مدعاة إلى تخصيص الهجاء للرجال
مثال :
انظر : (بلاغات النّساء ، لابن طيفور) .

.




وعلى إيه ..:)


كل عام وأنت بخير .

وأنتم بخيرٍ ، وعزٍ ونصرٍ وتمكين .

الباز
10-09-2010, 04:38 AM
شكرا لكم جميعا
أجدتم وأحسنتم بآرائكم الحصيفة وأدبكم الجم
أوافق أخي عز الدين أنه يمكن التمييز بين خط الرجل وخط المرأة،
بشرط أن يكون مكتوبا باليد وليس على الكمبيوتر. :)

أعجبتُ جدا بما كتبته الأختان الكريمتان العقد الفريد وأنوار وبما قاله أخي الجبلي كذلك
ورأيي من رأيهم -معاندةً للإخوة ممن اختاروا إمكانية معرفة جنس صاحب النص- :p.

لا أحبذ التفريق بين الجنسين في الأدب، إذ لو كان ذلك ممكنا ما شهد
رسول الله := للخنساء بأنها أشعر الناس.

لما قدم عدي بن حاتم على رسول الله := وحادثه قال: يا رسول الله،
إن فينا أشعر الناس وأسخى الناس وأفرس الناس، قال: سَمِّهم. قال: أما أشعر الناس
فامرؤ القيس، وأما أسخى الناس فحاتم -يعني أباه- وأما أفرس الناس فعمرو بن معد يكرب.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس كما قلت يا عدي، أما أشعر الناس فالخنساء،
وأما أسخى الناس فمحمد -يعني نفسه :=- وأما أفرس الناس فعلي بن أبي طالب".
واتفق أهل العلم بالشعر أنه لم تكن امرأة قبلها ولا بعدها أشعر منها.
وقيل لجرير: من أشعر الناس؟ قال: أنا لولا الخنساء.و أكيد أننا هنا لا نقصد الهواة ممن يكتبون الخواطر أو المحاولات الشعرية
وإنما نقصد الأدباء والأديبات المكتملة والناضجة مواهبهم و لغتهم.

ثم هل يمكن لأحد أن يخبرني عن جنسَيْ صاحبي هذين النصين:؟؟


(1)





سَأَبْدَأُ القولَ بِاسْمِ اللهِ مُرْتَجِيًا==أنْ يهْدِيَ الجِنَّ لِلإسلامِ والناسا


هذا رُوَاءٌ بنور الحَرْفِ يَجْمَعُنا==وقدْ غدا بِقَرِيضِ الشِّعْرِ نِبْراسا


نشْدوهُ شعراً منَ الأفكارِ مُقتبَساً==يضوعُ مِسكاً على الأنحاء أَوْ آسا


سلاسةُ الشعر فنٌّ ليس يُتْقِنُهُ==إلاَّ الذِي قَرَعَ الأشْعارَ أجْرَاسا


مَنِ اسْمُهُ لِجَمَالِ الزَّهرِ مُنْتَسِبٌ==يُداعبُ الشِّعْرَ ألواناً وأجْنَاسا



(2)

وَكَأَنَّهُمْ قِطَـعُ الزُّجـاجِ , دُمَـىً==بَلُّـورُهـا انتَـثَـرَتْ شَظـايـاهُ
طِفـلانِ: مَفطُـومٌ عَلَـى رَغَـمٍ==وَرَضِيعَـةٌ..وا حَــرَّ قَلـبـاهُ
طِفلانِ: مِثلَ الـوَردِ قَـدْ ذَبُـلا==وَالثَّالـثُ: الإِعـيـاءُ بَـلـواهُ
طِفلانِ ماتا, وَ الأَخِيـرُ -عَلَـى==كُرسِـيِّـهِ المَـحـمُـولِ- أَوَّاهُ
سَرَقَتهُمـا كَـفُّ المَنِـيَّـةِ وَ اسْـتَبْقَـتْ لَـكَ المَشلُـولَ تَـرعـاهُ
وَالعَجـزُ أَقعَـدَهُ لِتَـرزَحَ فِـي==قَهـرٍ, وَكَـي تَشقَـى وَإِيَّـاهُ
يا أَيُّها المَنكُـوبُ؛ بَعضُـكَ مِـنْ==بَعـضِ الـذِي بِالقَسـرِ نَحيـاهُ




أمّا لو تركنا الشعر جانبا وتطرقنا لغيره من أصناف الأدب فهل كنا سنعرف
أن روايات أجاتا كريستي -مثلا- لأنثى من مجرد قراءتها لو لم نكن نعرف مسبقا أنها امرأة؟؟


تحيتي و تقديري

و عيدكم مبارك وأعاده الله عليكم وعلينا بمزيد من الخير و البركات

عز الدين القسام
18-09-2010, 02:23 AM
أوافق أخي عز الدين أنه يمكن التمييز بين خط الرجل وخط المرأة،
بشرط أن يكون مكتوبا باليد وليس على الكمبيوتر. :)


أهلا بك أخي الباز ..
ألا توافقني بأنه يمكن تمميز خط المرأة المكتوب بالكمبيوتر وذلك لو تأملنا حجم الخط والألوان المستخدمة وطريقة التنسيق .

محمد الجبلي
18-09-2010, 08:16 PM
كم من أنثى تشارك في المنتديات وهي أنثى بشوار ب والعكس صحيح