المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لي بعض الأسئلة حول أسماء الشرط الجازمة وحتى



عنتر الجزائري
15-11-2007, 06:22 PM
ومهما تكن عند امرئ من خليقة وإن خالها تخفى على الناسِ تُعلَمِ

1- عندما يكون فعل الشرط ناقصا كيف نعرب اسم الشرط الجازم
2- هل (تكن) في هذا البيت ناقص أم تام بمعنى توجد
3- هل تعلم هو جواب شرط مهما أم هو جواب شرط إن الحرف الجازم لفعلين أيضا
4- هل (حتى) التي يكون بعدها الفعل المضارع منصوب بأن المضمرة يكون إعرابها حرف جر وغاية أم حرف نصب وغاية
وفي الأخير إن كان باستطاعتكم إعراب البيت كاملا فلا تبخلوا علينا
وجزاكم الله خيرا كثيرا

تــــيسيــــــر
15-11-2007, 09:14 PM
السلام عليكم

أولا : البيت شاهد للنحاة على اسمية مهما ولا مجال للتفصيل .

ثانيا : أما سؤالاتك فجوابها :
1- هناك ثلاثة أقوال في إعراب مهما هنا نذكرها بغير عزو :

- اسم شرط يجزم فعلين وهو مبتدأ مبني على السكون في محل رفع .
- اسم شرط يجزم فعلين وهو خبر للناسخ بعده مقدم عليه . ( وهو قول مدخول ).
- حرف شرط جازم لا محل له . ( ضعفه بعض العلماء واراه قويا ) .


2- أما فعل الكون هنا ناقص ولم أر أحدا قال بتمامه هنا ولا أظنه قيل .

3- أما تعلم فهي جواب لمهما فالتقدير ( مهما تكن تعلم ) لا ( إن يخالها تخفى تعلم ).بل تقدير الشرط الثاني محذوف يدل عليه جواب الاول لأن الحذف من الثاني لدلالة الأول أولى من العكس .

4 - أما عن (حتى) فهي حرف جر لا نصب لذا يلتزمون إضار أن بعدها وسبب ذلك أنهم قالو
إن قلنا بهذا تحصل لنا وجود عامل يعمل تارة في الأسماء (الجر ) وتارة في الافعال ,وهذا لا نظير له ولا مثل له في العربية بل هو بديع خارج عن مهيع اللغة القزيم وسننها المطرد .

أما إعراب البيت فيكفيني إخوتي مئونة تجشمه .

والسلام .

عنتر الجزائري
15-11-2007, 09:35 PM
بارك الله فيك على الجهد المبذول
و أرجو أن توضح لي معنى قول مدخول

تــــيسيــــــر
15-11-2007, 09:44 PM
أولا : المعنى بتقديره ركيك ( وأي شيء تكون الخليقة عند امريء .......) وهذا تقدير من قال بجواز كونها خبرا ولا أرى هذا الكلام عربيا

ثانيا : على كونها كذلك فنجد أن مهما عمل فيها الناسخ بعدها وهي عملت فيه فصار عندن كلمتان كل واحدة عملت في الآخر النصب والجزم وهذا غريب .

وهناك أشياء أخر وهذا يكفي

والله أعلم

أبو العباس المقدسي
15-11-2007, 10:33 PM
ومهما تكن عند امرئ من خليقة - وإن خالها تخفى على الناس تُعلم
الإعراب التالي للبيت بناء على كون مهما اسما وليس حرفا
ومهما : الواو حسب ما قبلها
مهما : اسم شرط جازم يجزم فعلين مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
تكن : فعل مضارع ناقص مجزوم لوقوعه فعل الشرط وعلامة جزمه السكون
واسم تكن ضمير مستتر تقديره هي يعود على مهما
ملاحظة : من قال بحرفيّة مهما اعتبروا اسم تكن " خليقة المتأخّرة " ومن زائدة
عند . ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف , والظرف متعلق بخبر تكن المحذوف
أمريء : مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الكسرة ألحقت بالنون
من خليقة : من حرف جر زائد وخليقة مبتدأ مرفوع بضمّة مقدّرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد , وخبر المبتدأ محذوف
والجملة الاسميّة من المبتدأ والخبر جملة تفسيريّة لمهما لا محل لها من الإعراب
وإن : حاليّة أو معترضّة ( يجوز الوجهان ) حرف مبني لا محل له من الإعراب
إن : يجوز أن تكون حرف شرط جازم محذوف الجواب ويجوز أن تكون وصليّة حرف مهمل غير عامل لا محل له من الإعراب
خالها :خال فعل ماض مبني على الفتح ( من أفعال الرجحان ينصب مفعولين )
والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على أمريء
والها ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أوّل والضمير يعود على خليقة
تخفى : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمّة مقدّرة على الألف للتعذّر والفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود على خليقة كذلك , والجملة الفعليّة في محل نصب مفعول به ثان
على الناس : جار ومجرور متعلقان بالفعل تخفى
إذا اعتبرنا إن جازمة محذوفة الجواب بكون الفعل خال فعل الشرط في محل جزم والجواب محذوف
إذا كانت الواو معترضة فجملة الشرط أو الجملة الفعليّة على إهمال إن معترضة لا محل لها من الإعراب
وإذا اعتبرنا الواو حاليّة تكون الجملة بعدها في محل نصب حال , وصاحب الحال هو خليقة
تعلم : فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم لأنه وقع جواب الشرط لمهما وعلامة جزمه السكون المحرك للكسر مراعاة للقافية الشعريّة
وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ مهما

عنتر الجزائري
15-11-2007, 10:52 PM
أخي تــــيسيــــــر جزاك الله خيرا ورزقك من حيث لا تحتسب

أخي الفاتح لن أنساك بالدعاء الصالح أيضا وأقول جزاك الله خيرا ورزقك من حيث لا تحتسب
لكن قل لي

هل نقدر خبر المبتدأ (خليقة) المحذوف ب موجودة أو كائنة ؟

أبو العباس المقدسي
15-11-2007, 10:55 PM
أخي تــــيسيــــــر جزاك الله خيرا ورزقك من حيث لا تحتسب

أخي الفاتح لن أنساك بالدعاء الصالح أيضا وأقول جزاك الله خيرا ورزقك من حيث لا تحتسب
لكن قل لي

هل نقدر خبر المبتدأ (خليقة) المحذوف ب موجودة أو كائنة ؟
كلاهما جائز أخي
ولك مثل ما دعوت لي بارك الله فيك

قريشي
18-11-2007, 04:28 PM
ومهما تكن عند امرئ من خليقة - وإن خالها تخفى على الناس تُعلم
الإعراب التالي للبيت بناء على كون مهما اسما وليس حرفا
ومهما : الواو حسب ما قبلها
مهما : اسم شرط جازم يجزم فعلين مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
تكن : فعل مضارع ناقص مجزوم لوقوعه فعل الشرط وعلامة جزمه السكون
واسم تكن ضمير مستتر تقديره هي يعود على مهما
ملاحظة : من قال بحرفيّة مهما اعتبروا اسم تكن " خليقة المتأخّرة " ومن زائدة
عند . ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف , والظرف متعلق بخبر تكن المحذوف
أمريء : مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الكسرة ألحقت بالنون
من خليقة : من حرف جر زائد وخليقة مبتدأ مرفوع بضمّة مقدّرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد , وخبر المبتدأ محذوف
والجملة الاسميّة من المبتدأ والخبر جملة تفسيريّة لمهما لا محل لها من الإعراب
وإن : حاليّة أو معترضّة ( يجوز الوجهان ) حرف مبني لا محل له من الإعراب
إن : يجوز أن تكون حرف شرط جازم محذوف الجواب ويجوز أن تكون وصليّة حرف مهمل غير عامل لا محل له من الإعراب
خالها :خال فعل ماض مبني على الفتح ( من أفعال الرجحان ينصب مفعولين )
والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على أمريء
والها ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أوّل والضمير يعود على خليقة
تخفى : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمّة مقدّرة على الألف للتعذّر والفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود على خليقة كذلك , والجملة الفعليّة في محل نصب مفعول به ثان
على الناس : جار ومجرور متعلقان بالفعل تخفى
إذا اعتبرنا إن جازمة محذوفة الجواب بكون الفعل خال فعل الشرط في محل جزم والجواب محذوف
إذا كانت الواو معترضة فجملة الشرط أو الجملة الفعليّة على إهمال إن معترضة لا محل لها من الإعراب
وإذا اعتبرنا الواو حاليّة تكون الجملة بعدها في محل نصب حال , وصاحب الحال هو خليقة
تعلم : فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم لأنه وقع جواب الشرط لمهما وعلامة جزمه السكون المحرك للكسر مراعاة للقافية الشعريّة
وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ مهما
لعل الصواب إذا قدرنا أن اسم"تكن" ضمير يعود على مهما أن: من بيانية لا زائدة فتتعلق بالحال أما إعرابهامبتدأ محذوف الخبر فلا أرى لها معنى.