المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : كيف تعرب



أبو العباس المقدسي
29-11-2007, 10:22 PM
السلام عليكم
كيف تعرب قول المتنبي في مدح كافور :

يُقالُ إذا أبصَرْتُ جَيشاً وَرَبَّهُ *** أمامَكَ رَبُّ رَبُّ ذا الجيْشِ عبدُهُ

وجزاكم الله خيرا

المتخصص
30-11-2007, 05:28 AM
أنت فصيح مبجل ونحن مازلنا فصحاء جدد أشكرك أولا وثانيًا أدعوك سريعًا أن تطفئ نار أشواقنا للإجابة

محب العلم
30-11-2007, 08:00 AM
يُقالُ إذا أبصَرْتُ جَيشاً وَرَبَّهُ *** أمامَكَ رَبُّ رَبُّ ذا الجيْشِ عبدُهُ

يُقال : فعل مضارع مبني للمجهول
إذا : اسم شرط مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل
أبصرت : أبصر فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون (فعل الشرط) والتاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل .
جيشاً : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهرة.
وربه : الواو عاطفة , ورب : اسم معطوف على الجيش منصوب بالفتحه الظاهره (ورب : مضاف , والهاء مضاف إليه ضمير متصل مبني على الضم في محل جر)
أمامك : ظرف مكان منصوب (امام : مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في مجل جر مضاف إليه)
رب : فعل ماض مبني على الفتح الظاهر لا محل لـه من الإعراب.
رب : بدل من (رب الأولى) مبني على الفتح الظاهر
ذا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة (وهو مضاف)
الجيش : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة
عبده : فاعل للفعل (رب) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة (عبد :مضاف , والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه )

هذه محاولة أرجو التصويب إن كانت هناك أخطاء

أبو العباس المقدسي
30-11-2007, 02:36 PM
=المتخصص;190788 أنت فصيح مبجل ونحن مازلنا فصحاء جدد أشكرك أولا وثانيًا أدعوك سريعًا أن تطفئ نار أشواقنا للإجابة

أشكرك أخي ولكن لا غناء بنا عن فضلكم
أمّا أنت أخي محب العلم فتشكر على المحاولة ولكنّها بحاجة إلى إعادة نظر
ننتظر تفاعل الأخوة

محمد عبد العزيز محمد
30-11-2007, 08:24 PM
هذاه رواية أخرى للبيت :
يقال إذا أبصرت جيشا وربه... أمامك ملك رب ذا الجيش عبده
أي إذا رأيت جيشا وملكه فاستعظمته قيل لي أمامك ملك هذا الذي تراه عبده .
وضح المعنى فوضح الإعراب .
ضع خطا تحت ما تريد .
لك تحياتي .

أشرف خلف
30-11-2007, 10:15 PM
يُقالُ إِذا أَبصَرتُ جَيشاً وَربَّهُ أَمامَكَ رَبٌّ رَبُّ ذا الجَيشِ عَبدُهُ
يقال : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة الظاهرة
ونائب الفاعل هي جملة الشطر الثاني في محل رفع (مقول القول)
إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه مبني على السكون في محل نصب
أبصرتُ:فعل وفاعل والجملة الفعلية في محل جر بإذا
أمامك : ظرف مكان منصوب بالفتحة الظاهرة متعلق بخبر مقدم محذوف تقديره كائن وهو مضاف
وكاف الخطاب ضمير مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه
ربٌ :مبتدأ مؤخر مرفوع بضمة ظاهرة
رب: مبتدأ ثان مرفوع بضمة ظاهرة -وهو مضاف
ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر مضاف إليه-وهومضاف ثان
الجيش : مضاف إليه ثان مجرور بكسرة ظاهرة
عبد : خبر المبتدأ الثاني مرفوع بالضمة -وهو مضاف
الهاء:ضمير مبني على الضم في محل جر مضاف إليه
وجملة المبتدأ الثاني في محل رفع صفة للمبتدأ الأول وقد تعرب خبرا ثانيا له

محمد عبد العزيز محمد
30-11-2007, 10:34 PM
أحسنت يا أبا خلف ، بقي أن تخبرنا أين جواب الشرط ؟
لك تحياتي .

أبو العباس المقدسي
01-12-2007, 06:44 AM
بارك الله فيكم جميعا
أخي خلف : جواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله
-----------------
إذن جملة مقول القول المرفوعة هنا محلا على أنّها نائب فاعل هي :" أَمامَكَ رَبٌّ رَبُّ ذا الجَيشِ عَبدُهُ "
وهما جملتان في الحقيقة : جملة اسميّة + جملة اسميّة أخرى وقعت في محل رفع نعت
أي أن جملة النعت المرفوعة محلا (رَبُّ ذا الجَيشِ عَبدُهُ ), دخلت ضمن النص المرفوع على أنه نائب فاعل للفعل يقال
هل هذا صحيح ؟
هل يعتبر ذلك ازدواجا في الإعراب (أي أنّ لها محلاّن من الإعراب)
أم أن هذا هو قاعدة إعراب الجمل المحكيّة ؟
بمعنى أنّ النص المحكي قد يشمل جملا كثيرة منها ما له محل ومنها ما ليس له محل كالجمل التفسيريّة والمعترضة وجواب الشرط غير الجازم والتعيليّة وغيرها , وهي بمجموعها في محل نصب مقول القول
هل هذا صحيح أم خطأ ؟
وللتوضيح والبيان :
النص التالي
"قال المتنبي :إذا أتتك مذمّتي من ناقص** فهي الشهادة لي بأنّي كامل "
جملة ( هي الشهادة لي بأنّي كامل ) لا محلّ لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم
والنص المحكي كلّه ( بيت الشعر ) بما فيه جملة جواب الشرط التي ليس لها محل , كلّه في محل نصب مقول القول
هل هذا خطأ أم صواب ؟
أرجو التفضّل بإعطاء آرائكم في المسألة
وجزاكم الله خيرا

أشرف خلف
01-12-2007, 07:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


أحسنت يا أبا خلف ، بقي أن تخبرنا أين جواب الشرط ؟
لك تحياتي .
حياك الله أخي محمد قلت في إعرابي أن إذا خافضة للشرط (أبصرت) منصوبة بالجواب (يقال ) والتقدير : عندَ إبصارِك جيشا وربه يقال ......أمامك ربٌ .....إلخ
ففعل الشرط (أبصرت) وجوابه (يقال) وهذه القاعدة في (إذا) فلا حذف هنا خلافا لما قاله أخونا الكريم الفاتح

إذن جملة مقول القول المرفوعة هنا محلا على أنّها نائب فاعل هي :" أَمامَكَ رَبٌّ رَبُّ ذا الجَيشِ عَبدُهُ "
وهما جملتان في الحقيقة : جملة اسميّة + جملة اسميّة أخرى وقعت في محل رفع نعت
أي أن جملة النعت المرفوعة محلا (رَبُّ ذا الجَيشِ عَبدُهُ ), دخلت ضمن النص المرفوع على أنه نائب فاعل للفعل يقال
هل هذا صحيح ؟
هل يعتبر ذلك ازدواجا في الإعراب (أي أنّ لها محلاّن من الإعراب)
أم أن هذا هو قاعدة إعراب الجمل المحكيّة ؟
بمعنى أنّ النص المحكي قد يشمل جملا كثيرة منها ما له محل ومنها ما ليس له محل كالجمل التفسيريّة والمعترضة وجواب الشرط غير الجازم والتعيليّة وغيرها , وهي بمجموعها في محل نصب مقول القول
هل هذا صحيح أم خطأ ؟.
بارك الله فيك أيها الفاتح النجيب
نعم جملة مقول القول في محل رفع نائبا عن الفاعل وهي في الأصل مفعول به كما تعلم ولا أرى ازدواجا في الإعراب
فالأمر بسيط للغاية فكم من كلمة تعرب مبتدأ مثلا وهي في ذات الوقت جزء من جملة لها محل آخر من الإعراب
مثال ذلك قولك : قطفت وردة أوراقها حمراء
أوراقها مبتدأ مرفوع وهي أيضا جزء من جملة اسمية في محل نصب صفة للوردة وليس هذا ازدواجا ... هل اتضح المراد ؟
وكما قلت أنت مجيبا أن مقول القول هو شبيه بالحكاية بداخله تفاصيل إعرابية كثيرة قد تكون الجملة واقعة نعتا أو حالا أو في محل جر ولا يمنع أن نعرب تفاصيلها الداخلية ولا يعد ذلك ازدواجا إنما الازدواج أن أعربها مرة بحكم ومرة بحكم آخر في نفس الوقت وهذا لم يجر في حالتنا هذه وقد يكون بداخلها جملا لا محل لها من الإعراب ولا يمنع ذلك دخولها في إعراب مقول القول... والله أعلم وهو الموفق

أبو العباس المقدسي
01-12-2007, 02:18 PM
أحسنت أخي أشرف
الآن أرجومنك ومن جميع الأخوة المشاركين أن تبيّنوا خطئي إن كنت أخطأت عندما قلت في البيت التالي :
(وقالَ كُلُّ خَليلٍ كُنْتُ آمُلُهُ ... لا أُلْهِيَنَّكَ إنِّي عَنْكَ مَشْغولُ)
قلت :
(جملة " لا ألهينك من الفعل والفاعل مستأنفة لا محل لها من الإعراب
جملة : إني عنك مشغول مثل سابقتها مستأنفة (تعليليّة)
والجملتان معا ( لا أُلْهِيَنَّكَ إنِّي عَنْكَ مَشْغولُ ) في محل نصب مقول القول)
هل هذا خطأ أم صواب ؟
أرجو رد الأخوة وتفاعلهم المبارك

أشرف خلف
01-12-2007, 03:48 PM
أحسنت أخي أشرف
الآن أرجومنك ومن جميع الأخوة المشاركين أن تبيّنوا خطئي إن كنت أخطأت عندما قلت في البيت التالي :
(وقالَ كُلُّ خَليلٍ كُنْتُ آمُلُهُ ... لا أُلْهِيَنَّكَ إنِّي عَنْكَ مَشْغولُ)
قلت :
(جملة " لا ألهينك من الفعل والفاعل مستأنفة لا محل لها من الإعراب
جملة : إني عنك مشغول مثل سابقتها مستأنفة (تعليليّة)
والجملتان معا ( لا أُلْهِيَنَّكَ إنِّي عَنْكَ مَشْغولُ ) في محل نصب مقول القول)
هل هذا خطأ أم صواب ؟
أرجو رد الأخوة وتفاعلهم المبارك
أصبت أخي الفاضل كلامك صحيح

أبو العباس المقدسي
02-12-2007, 01:27 PM
أصبت أخي الفاضل كلامك صحيح
بارك الله فيك أخي أشرف
ولعلّ فصحاءنا لا يبخلون علينا بآرائهم السديدة !
وبمعارفهم الرشيدة !