المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب بيت شعر



الصدر
14-12-2003, 04:28 PM
إن تلق يوما على علاته هرما **** تلق السماحة منه والندى خلقا

هذا البيت قاله زهير يمدح هرم بن سنان أرجو إعرابه .

تحياتي

د. خالد الشبل
14-12-2003, 06:32 PM
الأستاذ الصدر
إن : شرطية . تلق : فعل الشرط ، علامة جزمه حذف الحرف ، والثانية جوابه. والفاعل فيهما مستتر تقديره : أنت .
يومًا : ظرف زمان منصوب . والجار والمجرور يظهر - والله أعلم - أنهما متعلقان بمحذوف حال من ( هرمًا )
و ( هرمًا ) مفعول ( تلق ) .
والسماحة مفعول ( تلق الثانية ) . و ( خلقا ) حال من السماحة والندى .
هذا الإعراب مني على عجل ، ولم أتأمل المعنى والمتعلقات جيدًا ، فاعذروني على العجلة ، ولي عودة .

د.محمد الرحيلي
15-12-2003, 12:03 PM
الأخ الصدر وجدت الإجابة كلها عند شيخ العربية في المنتدى

وأيضاً وعدك بالمزيد والمزيد فماذا تريد ؟!

زكي النصر
15-12-2003, 03:14 PM
أخي وعزيزي / الصدر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. تحية طيبة معطرة بعبير المودة والإخاء وأريج المحبة والوفاء .. أما بعد :

- إنْ : حرف شرط جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وهو يجزم مفعولين .

- تلق : فعل مضارع مجزوم بحرف الشرط ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة . والفاعل ضمير مستتر تقديره ( أنت ) .

- يوماً : ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة عل آخره .

- على : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

- علاته : علات : اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره وهو مضاف ، والهاء : ضمير الغائب ، ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة .د

- هرماً : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .

- تلق : جواب الشرط فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة . والفاعل ضمير مستتر تقديره ( أنت ) .

- السماحة : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .

- منه : من : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب . والهاء : ضمير الغائب ، ضمير متصل مبني في محل جر بحرف الجر .

- الواو : حرف عطف .

- الندى : اسم معطوف على ( السماحة ) ، منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخرة ، منع ظهورها التعذر .

- خلقاً : حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها .

أرجو أن تكون إجابتي كافية وافية .

ولك مني أجمل تحية .

أخوك المحب لك / زكي

الأحمر
15-12-2003, 10:18 PM
السلام عليكم
هناك زيادة صغيرة على إعراب زكي النصر
فاعل ( تلق ) في الكلمتين هو ضمير مستتر وجوبًا
ومتعلق الجار والمجرور ( منه ) هو الفعل ( تلق )

د. خالد الشبل
16-12-2003, 12:05 AM
وعليكم السلام
أولاً : إضافة إلى تصحيح الأستاذ الأخفش : ( إن ) تجزم فعلين لا مفعولين ، ويبدو أنه غير مقصود ، لوضوحه .
الأستاذ أبا محمد : يجوز فيه الحال ، والأحسن ، كما ذكرت ، أن يكون مفعولاً ثانيًا للفعل لتضمنه معنى الفعل الذي ينصب مفعولين ، نحو : تجد ، وهذا مثل ما قالوا في الحديث : ( فلا ترجعوا بعدي كفارًا ) ضمن الفعل معنى تكونوا .
أما الحال فيغلب فيه أن يكون مشتقًا ، كما قال ابن مالك ، رحمه الله :
وكونه منتقلاً مشتقا *** يغلب لكنْ ليس مستحَقـّـا
يعني ليس واجبًا .
وبالمناسبة هذا البيت من شواهد النحويين ، على جواز عود الضمير على متأخر لفظًا ، وموطن الشاهد قوله : على علاته هرِما ، فالهاء في ( علاته ) تعود على ( هرمًا ) المتأخر في اللفظ ، فيدل على أن العرب لا يرون بأسًا في الإتيان بضمير الغيبة قبل مرجعه ، في بعض المواضع ، وجاء منه المثل : في بيته يؤتى الحـَكـَم ، وللمثل قصة طريفة في مجمع الأمثال وهي أن العرب زعمت على ألسُنِ البهائم قَالوا: إن الأرنب التقطتْ ثمرةً، فاختلسها الثعلب فأكلها، فانطلقا يختصمان إلى الضب فَقَالت الأرنب: يا أبا الحِسْل فَقَال: سميعاً دَعَوْتِ، قَالت: أتيناك لنختصم إليك، قَال: عادِلاً حَكَّمْتُما، قَالت: فاخرج إلينا، قَال: في بيته يُؤتى الحكم، قَالت: إني وجدت ثمرة، قَال: حُلْوَة فكُلِيها، قَالت: فاخْتَلَسَها الثعلب، قَال: لنقسه بغَى الخَيْرَ، قَالت: فَلَطَمْتُه، قَال: بحقِّكِ أخَذْتِ، قَالت: فَلَطَمَنِي، قَال: حُرٌّ انتصر، قَالت: فاقْضِ بيننا، قَال: قد قَضَيْتُ، فذهبت أقواله كلها أمثالاً .
ووما جاء من هذا قوله تعالى : ( فأوجس في نفسه خيفةً موسى ) فالهاء عائدة على ( موسى ) وإن كان متأخرًا لفظًا ، لأن ( موسى ) في تقدير التقديم ، والضمير في تقدير التأخير . ومنه ، أيضًا ، قوله تعالى : ( ولا يـُسأل عن ذنوبهم المجرمون ) .
قال ابن الشجري في أماليه ( طناحي ) 1/89 : " إن إضمار الغائب مستعمل في كلام العرب على أربعة أوجه : ... الثاني : توجيه الضمير إلى مذكور بعده ، ورد في سياقة الكلام مؤخرًا ورتبته التقديم ، كقولك : ضرب غلامـَـه زيدٌ ، وكقول زهير " وساق البيت .
والقاعدة النحوية تقول إن الضمير لا يعود على متأخر لفظًا ورتبة ، ولتوضيح هذه القاعدة أمثل بقولك :
أكرم زيدٌ جارَه ، فاحتمال التقديم والتقديم كما يلي :
1- أكرم زيدٌ جارَه . 2- أكرم جارَه زيدٌ . 3- أكرم زيدًا جارُه . 4- أكرم جارُه زيدًا .
فـ : زيد فاعل ، والفاعل متقدم في الرتبة على المفعول . فيكون الضمير في المثال الأول عائدًا على متقدم لفظًا ورتبةً . وفي الثاني : يكون عائدًا على متقدم رتبة لا لفظًا . وفي الثالث : يكون عائدًا على متقدم لفظًا لا رتبة ، وهذه أوجه جائزة ، أما المثال الرابع فالضمير فيه عائد على متأخر لفظًا ورتبة ، وهذه لا تجوز .
والمراد من قوله : على علاته هو : على كل حال ، كما قال زهير ، أيضًا :
إن البخيل ملومٌ حيث كان ولـــــــــــكنّ الجواد ، على علاته ، هرِمُ
وغالب شعر زهير مدح في هرِم بن سنان ، وهو أحد الأجواد المشهورين . قال أبو الفرج في الأغاني : وكان هرم حلف ألا يمدحه زهير إلا أعطاه ، ولا يسأله إلا أعطاه ، ولا يسلم عليه إلا أعطاه : عبدًا أو وليدة أو فرسًا ... وقال عمر بن الخطاب لبعض ولد هرم : أنشدني بعض مدح زهيرٍ أباك ، فأنشده ، فقال عمر : إن كان ليحسن فيكم المدح . قال : ونحن - والله - إنْكنا لنجسن له العطية . قال : ذهب ما أعطيتموه ، وبقي ما أعطاكم . وفي رواية أن عمر قال لابن زهير : ما فعلتِ الحلل التي كساها هرم أباك؟ قال : أبلاها الدهر . قال : لكن الحلل التي كساها أبوك هرمًا لم يبلها الدهر .
والله أعلم.

الكاتب1
16-12-2003, 01:00 AM
إخواني

نعم وأنا معكم فيما ذهبتم إليه في إعراب " خلقا" مفعول به منصوب