المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب "ستة وعشرون "في ستة وعشرون منها قصائد ..؟



لحظة صمت
15-12-2007, 12:40 AM
:::


عندما أقول :

كتب محمد اثنتين وأربعين قصيدة ستة وعشرون منها قصائد عمودية.

ماتحته خط هل هو صحيح نحويا؟

العربــــــي
15-12-2007, 12:49 AM
صحيحة لأن ستة ومابعدها جملة استئنافية مرفوع بالابتداء

أيمن برهان
15-12-2007, 01:47 PM
أرجو منكم المساعدة في إعراب الجملة الاتية
تناديني مدائنك اليتامى

ابن جامع
15-12-2007, 02:12 PM
صحيحة لأن ستة ومابعدها جملة استئنافية مرفوع بالابتداء

ألا يجوز إعرابها منصوبة على التبعية كذلك؟

ابن جامع
15-12-2007, 02:38 PM
تناديني مدائنك اليتامى

تناديني :فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة و النون للوقاية لا محل لها من الإعراب والياء مفعول به
مدائنك: فاعل والكاف مضاف إليه
اليتامى : مفعول للمصدر

والله أعلم بالصواب

لحظة صمت
15-12-2007, 06:16 PM
صحيحة لأن ستة ومابعدها جملة استئنافية مرفوع بالابتداء


شكرا بارك الله فيك

لحظة صمت
15-12-2007, 06:17 PM
ألا يجوز إعرابها منصوبة على التبعية كذلك؟


هذا ما أشكل علي ؟؟

ننتظر الإفادة

شكرا لمرورك الواعي

البنوتة السورية
15-12-2007, 08:26 PM
:::


عندما أقول

كتب محمد اثنتين وأربعين قصيدة ستة وعشرون منها قصائد عمودية

ماتحته خط هل هو صحيح نحويا
غلط بل الصحيح ست وعشرون منه لان العدد ست من الاعداد التي تخالف معدودها وهنا المعدود قصيدة مؤنث فالصحيح ست

البنوتة السورية
15-12-2007, 08:28 PM
صحيحة لأن ستة ومابعدها جملة استئنافية مرفوع بالابتداء

غلط بل الجماه هنا في في محل نصب صفة لان بعد النكرات صفات ياسيدي

البنوتة السورية
15-12-2007, 08:33 PM
تناديني :فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة و النون للوقاية لا محل لها من الإعراب والياء مفعول به
مدائنك: فاعل والكاف مضاف إليه
اليتامى : مفعول للمصدر

والله أعلم بالصواب

غلط اليتامى صفة للمدائن مرفوعة بالضمة المقدرة للتعذر وهنا يوجد استعارة مكنية شبه المدائن بالإنسانة اليتيمة حذف المشبه به ابقى عل شيء من لوازمه
المناداةواليتم

ابن جامع
15-12-2007, 10:07 PM
غلط بل الصحيح ست وعشرون منه لان العدد ست من الاعداد التي تخالف معدودها وهنا المعدود قصيدة مؤنث فالصحيح ست

لا أختي الفاضلة ...

تأملي فيها جيدا.

لحظة صمت
16-12-2007, 01:12 AM
البنوتة السورية وابن جامع شكرا جزيلا لكم

الآن أنا محتارة لاأدري ما الصواب

صار عندي سؤالان

ستة هل تؤنث أم تذكر وعشرون بالرفع أو النصب

أتمنى أن أعرف الصواب فقد احترت بينكم

يوسف29
16-12-2007, 01:10 PM
:::


عندما أقول

كتب محمد اثنتين وأربعين قصيدة ستة وعشرون منها قصائد عمودية

ماتحته خط هل هو صحيح نحويا

1 ـ في الكلام خطأ لا شكّ فيه ، و هو أن "ستّة" صوابها التّذكير.
2 ـ هناك وجهان ممكان ( كلّ منهما صحيح ) ؛ فإمّا أن نقول :
أ ـ .... ستٌّ و عشرون منها ... : و ذلك على الاستئناف ، أي أنّ الكلام يمثّل جملة استئنافيّة حقّقت شروط : الإفادة و الاستقلال و الإسناد.
ب ـ .... ستّّأ و عشرين منها... : و ذلك باعتبارها نعتا .

ابن جامع
16-12-2007, 11:41 PM
كتب محمد اثنتين وأربعين قصيدة ستة وعشرون منها قصائد عمودية

إخوتي الأفاضل
أين معدود العدد...26 ؟

محمد عبد العزيز محمد
17-12-2007, 12:10 AM
السلام عليكم أخي الكريم : محذوف دل عليه ما قبله .

ابووهب
17-12-2007, 05:55 AM
1 ـ في الكلام خطأ لا شكّ فيه ، و هو أن "ستّة" صوابها التّذكير.
2 ـ هناك وجهان ممكان ( كلّ منهما صحيح ) ؛ فإمّا أن نقول :
أ ـ .... ستٌّ و عشرون منها ... : و ذلك على الاستئناف ، أي أنّ الكلام يمثّل جملة استئنافيّة حقّقت شروط : الإفادة و الاستقلال و الإسناد.
ب ـ .... ستّّأ و عشرين منها... : و ذلك باعتبارها نعتا .

ليست نعتا بالمطلق فان كانت كما تزعم نعتا فما اعراب كلمة قصائد
فان قلت لي ان اعرابها مبتدا مؤخر والجار والمجرور منها خبرمقدم
وسامحناك بذلك صار المعنى فاسدا اي اثنتين واربعين موصوفة بانها ست وعشرون وهذا في غاية الفسادالمعنويفلم يبق الا ست مبتدا =قصائد خبر =والجملة نصب صفة لثنتين واربعين كما قالت البنوته اعلاه

ابن جامع
17-12-2007, 02:34 PM
السلام عليكم أخي الكريم : محذوف دل عليه ما قبله .

الله يجزاك خير أستاذي الكريم...

والقاعدة: أنه إذا حذف المعدود جاز في العدد الوجهان...
والله أعلم

قاسم أحمد
17-12-2007, 02:57 PM
صحيحة لأن ستة ومابعدها جملة استئنافية مرفوع بالابتداء
-----------------
ليست صحيحة لأن العدد ستة يخالف المعدود قصيدة في النوع فالأولى تذكير العدد لأن المعدود المحذوف مؤنث فنقول : ست وعشرون

ابن جامع
17-12-2007, 05:22 PM
السلام عليكم أخي الكريم : محذوف دل عليه ما قبله .

جزاك الله خيرا أستاذي الفاضل...

والقاعدة:إذا حذف المعدود جاز في العدد الوجهان والأحسن التذكير.
والله أعلم.

ابووهب1
18-12-2007, 06:28 PM
جزاك الله خيرا أستاذي الفاضل...

والقاعدة:إذا حذف المعدود جاز في العدد الوجهان والأحسن التذكير.
والله أعلم.

من اين اتيت بهذه القاعدة

ابن جامع
18-12-2007, 10:05 PM
من اين اتيت بهذه القاعدة

أولا أخي الفاضل ما تقول في الحديث"...من صام رمضان فأتبعه ست من شوال..."؟

المهندس
19-12-2007, 06:33 AM
حكمُ الثَّلاثةِ حَتى العَشَرة في حالة ذِكر المَعْدُودِ : وُجوبُ اقتِرانِها بالتاءِ في المُذَكَّر، وحَذفُ التَّاء في المؤنَّث تقولُ "ثَلاثَةُ رِجالٍ" و"تسْعُ نِسْوَةٍ"،
قال تعالى: {سَخَّرَها عَليهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وثَمَانِيَةَ أيَّامٍ}
أما إن قصد بها معدود لم يُذكر فيجوز إجراء نفس الحكم فتقترن بالتاء للمذَكَّر وتحذف التاء للمُؤَنَّث، فتقولُ: "صُمْتُ خَمْسةً" تُريدُ أيَّاماً و "سهِرْتُ خَمْساً" تُريدُ لَيَالي، ويجوزُ أن تُحذَفَ التاء في حالة المذكَّر
(يقول النوويُّ في المَجموع نقلاً عن الفراء وابن السكيت: إذا لم يُذكر المعدود المذَكَّر، فالفصيحُ أن تبقى بدُون تاء، لما في صحيح مسلم (من صَام رمضان وأَتْبَعَهُ بسِتٍ مِن شَوَّال، فَكأنَّما صامَ الدَّهر)
ومثله:
{يتربصن بأنفسهن أربعةَ أَشْهر وعَشْراً} أي عَشرة أيام،
{يَتَخَافَتُون بينهم إن لبثتم إلا عشراً} أي عَشرة أيام،
{إذ يقول أمثلهم طريقة، إن لَبثتم إلاَّ عشراً} أي عَشرة أيام.

أما إضافة التاء في حالة حذف المعدود المؤنث فلا دليل عليه.

ابن جامع
19-12-2007, 02:20 PM
تشكر أخي الفاضل المهندس،

ولكن لدي سؤال هل أنت مهندس أم مدرس نحو:)؟

المهندس
19-12-2007, 11:45 PM
تشكر أخي الفاضل المهندس،

ولكن لدي سؤال هل أنت مهندس أم مدرس نحو:)؟

وأنا أشكرك أخي الفاضل ابن جامع
وأشكر لك سؤالك الذي أعده مدحا لي
وأنا مهندس مهنةَ، وأرى النحو هندسة اللغة
وأنا أقل مما تظن ولكني إن عرفت شيئا أجبته، وإن لم أعرفه قرأته واستذكرته.

ابن جامع
20-12-2007, 12:18 AM
وأنا أشكرك أخي الفاضل ابن جامع
وأشكر لك سؤالك الذي أعده مدحا لي
وأنا مهندس مهنةَ، وأرى النحو هندسة اللغة
وأنا أقل مما تظن ولكني إن عرفت شيئا أجبته، وإن لم أعرفه قرأته واستذكرته.

زادك الله علما في كلا الهندستين:).
دمت موفقا.

د.سليمان خاطر
20-12-2007, 05:21 PM
تعني: في كلتا الهندستين. بارك الله فيك.

ابن جامع
20-12-2007, 11:13 PM
تشكر أستاذي سليمان

أرجو رجاء أن تزيد من هذه التنبيهات إن كان ثمة خطأ فما أنا إلا تلميذكم...
دمت معلما.

الصياد2
20-12-2007, 11:59 PM
حكمُ الثَّلاثةِ حَتى العَشَرة في حالة ذِكر المَعْدُودِ : وُجوبُ اقتِرانِها بالتاءِ في المُذَكَّر، وحَذفُ التَّاء في المؤنَّث تقولُ "ثَلاثَةُ رِجالٍ" و"تسْعُ نِسْوَةٍ"،
قال تعالى: {سَخَّرَها عَليهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وثَمَانِيَةَ أيَّامٍ}
أما إن قصد بها معدود لم يُذكر فيجوز إجراء نفس الحكم فتقترن بالتاء للمذَكَّر وتحذف التاء للمُؤَنَّث، فتقولُ: "صُمْتُ خَمْسةً" تُريدُ أيَّاماً و "سهِرْتُ خَمْساً" تُريدُ لَيَالي، ويجوزُ أن تُحذَفَ التاء في حالة المذكَّر
(يقول النوويُّ في المَجموع نقلاً عن الفراء وابن السكيت: إذا لم يُذكر المعدود المذَكَّر، فالفصيحُ أن تبقى بدُون تاء، لما في صحيح مسلم (من صَام رمضان وأَتْبَعَهُ بسِتٍ مِن شَوَّال، فَكأنَّما صامَ الدَّهر)
ومثله:
{يتربصن بأنفسهن أربعةَ أَشْهر وعَشْراً} أي عَشرة أيام،
{يَتَخَافَتُون بينهم إن لبثتم إلا عشراً} أي عَشرة أيام،
{إذ يقول أمثلهم طريقة، إن لَبثتم إلاَّ عشراً} أي عَشرة أيام.

جزاك الله خيرا لقد افدتنا وكشفت الغمة وكل عام وانت بخير
أما إضافة التاء في حالة حذف المعدود المؤنث فلا دليل عليه.
جزاك الله خيرا لقد افدتنا وكشفت الغمة وكل عام وانت بخير
جزاك الله خيرا لقد افدتنا وكشفت الغمة وكل عام وانت بخير

قرقاص
22-12-2007, 12:54 AM
أنا مع رأي البنت السورية

لحظة صمت
22-12-2007, 01:38 AM
بارك الله فيكم استفدت كثيرا من علمكم

لحظة صمت
22-12-2007, 01:42 AM
وسؤال لمناسبة المقام عن الأعداد

إذا قلت كتبت عدة رسائل بلغت ثماني

هل أحذف الياء أم أثبتها من ثماني لأني لم أذكر التمييز بعدها

وجزاكم الله كل خير

ابن جامع
31-12-2007, 01:33 AM
هل أحذف الياء أم أثبتها من ثماني لأني لم أذكر التمييز بعدها

ختي الفاضل الفاضلة لك في أربعة أوجه ثمانَ ثمانِ ثمانيَ ثماني راجعي شرح الأشموني ...

ولكن كلام الأخوة ليس من هذا القبيل !! تأملي

بوركتِ.

المهندس
31-12-2007, 09:37 PM
جزاك الله خيرا لقد افدتنا وكشفت الغمة وكل عام وانت بخير


الأخ الفاضل الصياد
وجزاك الله خيرا وبارك فيك، ودمت بخير

المهندس
31-12-2007, 10:49 PM
ختي الفاضل الفاضلة لك في أربعة أوجه ثمانَ ثمانِ ثمانيَ ثماني راجعي شرح الأشموني ...

ولكن كلام الأخوة ليس من هذا القبيل !! تأملي

بوركتِ.

الأخ الفاضل ابن جامع

لا تعارض بين ما تفضلت وقلته من جواز أربعة أوجه في هذه الحالة وبين ما قيل قبل ذلك
فما قيل كان بخصوص التذكير والتأنيث
وهنا المعدود مؤنث والتمييز محذوف فلابد من التذكير

ولكن الأوجه الأربعة التي ذكرتها تتعلق بصدر المركب
بإثبات الياء بالفتح (على الأصل) أو بالسكون (لمشابهتها "معديكرب")، أو بحذفها بفتح النون (كبناء المركب) أو بكسرها (للدلالة على الياء المحذوفة)

أما فيما سألت عنه الأخت فيكون العدد معربا لا مبنيا

فتكون الجملة: كتبت عدة رسائل بلغت ثمانيا (فتعامل معاملة المنقوص مثل"قاضيـًا"، وتكون "ثمانٍ" في حالتي الرفع والجر)
أو تكون: كتبت عدة رسائل بلغت ثمانيَ (فتعامل معاملة الممنوع من الصرف مثل "جواري" وتكون الحركة مقدرة في حالتي الرفع والجر)
والنادر أن تحذف الياء وتظهر حركة الإعراب على النون.

محمد عبد العزيز محمد
31-12-2007, 11:56 PM
الأخ الفاضل ابن جامع

لا تعارض بين ما تفضلت وقلته من جواز أربعة أوجه في هذه الحالة وبين ما قيل قبل ذلك
فما قيل كان بخصوص التذكير والتأنيث
وهنا المعدود مؤنث والتمييز محذوف فلابد من التذكير

ولكن الأوجه الأربعة التي ذكرتها تتعلق بصدر المركب
بإثبات الياء بالفتح (على الأصل) أو بالسكون (لمشابهتها "معديكرب")، أو بحذفها بفتح النون (كبناء المركب) أو بكسرها (للدلالة على الياء المحذوفة)

أما فيما سألت عنه الأخت فيكون العدد معربا لا مبنيا

فتكون الجملة: كتبت عدة رسائل بلغت ثمانيا (فتعامل معاملة المنقوص مثل"قاضيـًا"، وتكون "ثمانٍ" في حالتي الرفع والجر)
أو تكون: كتبت عدة رسائل بلغت ثمانيَ (فتعامل معاملة الممنوع من الصرف مثل "جواري" وتكون الحركة مقدرة في حالتي الرفع والجر)
والنادر أن تحذف الياء وتظهر حركة الإعراب على النون.
أخي الفاضل المهندس : السلام عليكم : أرجو أن تدلني على مصدر قولك لزيادة الإفادة .
لك مني جزيل الشكر .

المهندس
01-01-2008, 01:16 AM
أخي الفاضل / محمد عبد العزيز

جاء في حاشية الخضرى على شرح ابن عقيل لألفية ابن مالك

((وأما ثلاثة وما بعدها
منه ثمانية فإذا ركبت تكون كحالها قبل أي بالتاء في المذكر كثمانية عشر يوماً، وبحذفها في المؤنث كثماني عشرة ليلة لكن فيها بعد الحذف حينئذ أربع لغات فتح الياء وسكونها وحذفها مع كسر النون وفتحها، وأما إذا لم تركب فإن أضيفت إلى مؤنث كانت بالياء لا غير كما مر في منع الصرف كثماني نسوة فيقدر عليها الضم والكسر، ويظهر الفتح كالمنقوص، أو إلى مذكر فبالتاء لا غير كثمانية رجال وكذا إن لم تضف، والمعدود مذكر فإن كان مؤنثاً فالكثير إجراؤها كالمنقوص كجاءني من النساء ثمانٍ ومررت بثمان، ورأيت ثمانياً بالتنوين لأنه مصروف كما مر ويقال رأيت ثماني بلا تنوين لشبهها بجوار لفظاً ومعنًى، ويقل حذف الياء مع إعرابها على النون ك قوله :
لها ثنايا أَرْبَعٌ حِسَانُ * وَأَرْبَعٌ فَثَغْرُها ثَمَانُ))

وجاء في شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك
((شذ منع صرف ثمان تشبيهاً له بجوار. نظراً لما فيه من معنى الجمع وأن ألفه غير عوض في الحقيقة. قال في شرح الكافية: ولقد شبه ثمانياً بجوار من قال:
يَحْدُوا ثَمَانِيَ مُولَعاً بِلَقَاحِهَا * حَتَى هَمَمْنَ بِزَيفَةِ الإرْتَاجِ))

وقال:
((تنبيهات: الأول قال في التسهيل: ولا يجوز بإجماع ثماني عشرة إلا في الشعر، يعني بإضافة الأول إلى الثاني دون إضافة المجموع كقوله:
كَلِفَ مِنْ عَنَائِهِ وَشِقْوَتِهِ * بِنْتَ ثَمَانِي عَشْرَةٍ مِنْ حِجَّتِهْ
أي من عامة ذلك. وفي دعواه الإجماع نظر: فإن الكوفيين يجيزون إضافة صدر المركب إلى عجزه مطلقاً كما سبق التنبيه عليه. الثاني في ثماني إذا ركب أربع لغات: فتح الياء وسكونها وحذفها مع كسر النون وفتحها ومنه قوله:
وَلَقَدْ شَرَيْتُ ثَمَانِيَاً وَثَمَانِيَا * وَثَمَانَ عَشْرَةَ وَاثْنَتيْنِ وَأَرْبَعَا
وقد تحذف ياؤها أيضاً في الإفراد ويجعل إعرابها على النون كقوله:
لَهَا ثَنَايَا أَرْبَعٌ حِسَانُ * وَأَرْبَعٌ فَثُغْرُهَا ثَمَانُ
وهو مثل قراءة بعض القراء وله الجوارُ المنشآت بضم الراء))

وجاء في حاشية الصبان على شرح الأشمونى لألفية ابن مالك

{{(في ثماني) أي الواقعة في عدد المؤنث. قوله: (وسكونها) أي كسكونها في معديكرب وقوله مع كسر النون أي دلالة على الياء وقوله وفتحها أي للتركيب همع. قوله: (وقد تحذف ياؤها) مصب قد التقليلية قوله ويجعل إعرابها على النون أي والأكثر أن يجري مجرى المنقوص المصروف فتقول جاء ثمان ومررت بثمان ورأيت ثمانيا وقد يقال رأيت ثماني بلا تنوين لمشابهته جواري لفظاً وهو ظاهر ومعنى لأنه وإن لم يكن جمعا لفظاً هو جمع معنى كما أجرى سراويل مجرى سرابيل}}

محمد عبد العزيز محمد
01-01-2008, 01:43 AM
بورك فيك ، وشكرا جزيلا .

ابن جامع
01-01-2008, 02:16 AM
جزاك الله خيرا أخي الفاضل المهندس عفوا مدرس النحو...:)

ولكن ما فهمت هذه العبارة كما ينبغي ممكن التوضيح؟


وهنا المعدود مؤنث والتمييز محذوف فلابد من التذكير

المهندس
01-01-2008, 07:26 AM
أخي الفاضل / ابن جامع

اقرأ مشاركتي السابقة برقم اثنين وعشرين، فإن اتضحت لك عبارتي هنا، وإلا أوضحت.