المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما زنة اسمي الفاعل والمفعول من غير الثلاثي..؟



الباحث نت2
23-12-2007, 09:25 AM
ممكن حل هذا السؤالين مشكوورين ؟
س1 / مازنة اسمي الفاعل والمفعول من غير الثلاثي وضح مع التمثيل ؟؟
س2/ قد يكتسب المضاف المذكر من المضاف إليه المؤنث تأنيثه وبالعكس فمتى .. ومثل لما تقول ؟

أبو الفوارس
23-12-2007, 10:04 AM
ج1 اسم الفاعل والمفعول من غير الثلاثي ليس له وزن ثابت، وإنما يشتق من فعله غير الثلاثي بقلب ياء المضارعة ميمًا مضمومة مع كسر ما قبل الآخر في اسم الفاعل، وفتح ما قبل الآخر في اسم المفعول.
فالفعل (أكرمَ) رباعي، إذا أردنا أن نصوغ منه اسم الفاعل نأخذ مضارعه (يُكرِم)، ثم نقلب حرف المضارعة الذي هو الياء ميمًا مضمومة ونكسر ما قبل الآخر الذي هو الراء، فنقول: (مُكرِم).. هذا اسم الفاعل..
أما اسم المفعول فنتعامل في صوغه بنفس طريقة صوغ اسم الفاعل، ولكن باختلاف يسير، وهو فتح ما قبل الآخر، فنقول: (مُكرَم) بفتح الراء.
أمثلة ذلك: أكرمَ محمدٌ زيدًا، فمحمد مكرِم. (اسم فاعل). وزيد مكرَم (اسم مفعول).

الباحث نت2
23-12-2007, 10:12 AM
مشكور أخي أبو الفراس وجزيت خيرا .......

في انتظار جواب السؤال الثاني .... وشكرا

الباحث نت2
23-12-2007, 10:19 AM
مشكور ابو الفوارس ..........

الباحث نت2
23-12-2007, 10:21 AM
ممكن حل هذا السؤال مشكورين .......
س3 / ما الفرق بين الإضافة المحضة وغير المحضة مع التمثيل ؟؟

أبو الفوارس
23-12-2007, 10:24 AM
ج2: يكتسب المضاف التأنيث من المضاف إليه أو التذكير بشرطين:
الأول: أن يكون المضاف جزءًا من المضاف إليه أو مثل جزئه.
الثاني: أن يكون المضاف صالحًا للحذف وإقامة المضاف إليه مقامه مع بقاء المعنى تامًّا.
مثاله: (قُطعتْ بعضُ أصابعه) فكلمة (بعض) المضاف مذكّرة، وكلمة (أصابع) المضاف إليه مؤنثة، فاكتسب (بعض) التأنيث من (أصابع) بدليل لحوق تاء التأنيث بآخر الفعل (قُطعتْ). وقد صح ذلك لاجتماع الشرطين في الجملة؛ لأن المضاف الذي هو (بعض) جزءٌ من المضاف إليه الذي هو (الأصابع)، ولجواز حذف (بعض) وقيام (الأصابع) مقامه مع صحة الجملة، تقول: (قُطعتْ أصابعُهُ).
مثال آخر: وما حبُّ الديارِ شغفْنَ قلبي
فكلمة (حب) المضاف مذكرة، وكلمة (الديار) المضاف إليه مؤنثة، فلحق الفعل علامة التأنيث (شغفنَ) دلالة على اكتساء المضاف التأنيث من المضاف إليه لجواز أن تقول: (الديارُ شغفنَ).
أما اكتساب التذكير، فكقولهم: (مضغة اللسانِ جالبٌ للبلاء، ودافعٌ للنقم)، فذكّر المضغة لتذكير المضاف إليه وهو اللسان.
وقوله تعالى: (إنّ رحمةَ اللهِ قريبٌ من المحسنين)، ولم يقل: (قريبة) للسبب المذكور.
فإذا فُقد أحد الشرطين لم يجز تأنيث المضاف ولا تذكيره.

رائد عبد اللطيف
23-12-2007, 10:29 AM
س2/ قد يكتسب المضاف المذكر من المضاف اليه المؤنث تأنيثه وبالعكس فمتى .. ومثل لما تقول ؟؟؟
الجواب:
استفادة المضاف من المضاف إليه التدكير والتأنيث من الأحكام الجائزة في الإضافة، كقول مجنون ليلى:
وما حب الديار شغفن قلبي ... ولكن حب من سكن الديارا
فإ>ا أسقطنا المضاف وسلم المعنى بإحلال المضاف إليه ، صحة المسألة ، فنقول وما الديار شغفن ...
ولا نقول "كتاب فاطمة مجلدة" لعدم صحة القول " فاطمة مجلدة"
فصحة المسألة: بإسقاط المضاف وسلامة المعنى بإحلال المضاف إليه محل المضاف .

رائد عبد اللطيف
23-12-2007, 10:32 AM
يبدو أن الأخ أبا الفوارس قد سبقني إليها ..
فأترك له الميدان..

أبو الفوارس
23-12-2007, 10:38 AM
عفًوا أستاذي رائد، فالخير كله في كلامك، لأنّ خير الكلام ما قلَّ ودلّ.

الباحث نت2
23-12-2007, 10:44 AM
مشكورين .............
كلكم فيكم الخير والبركة ..... واسال المولى ان يجعل ذلك في موازين حسناتكم .....

الباحث نت2
23-12-2007, 11:07 AM
ممكن حل هذا السؤال ... عندي امتحان..... مشكورين
س3 / ما الفرق بين الإضافة المحضة وغير المحضة مع التمثيل ؟؟

رائد عبد اللطيف
23-12-2007, 11:19 AM
عفًوا أستاذي رائد، فالخير كله في كلامك، لأنّ خير الكلام ما قلَّ ودلّ.
بارك الله فيك أخي الفاضل أبا الفوارس ، إنما ينم كلامك عن طيب خلق فيك ..
أما عن بقية المسألة فأقول:
الإضافة المحظة (المعنوية): سميت ب>لك لأن طرفيها متصلان أتم اتصال يتمم الثاني منهما معنى الأول نحو قولنا أحب قراءة الصباح ..
وسميت أيضا بالمعنوية لانها تؤدي غرضا معنويا تؤديه عادة بعض حروف الجر ، كقولنا: كتبت بقلم زيد أي (بقلم لزيد)
الإضافة غير المحظة (الفظية): هي إضافة المشتق إلى معموله ، كقولنا : زيد مشرق وجهه..وه>ه الإضافة الغاية منها تخفيف اللفظ وإزالة الثقل منه ..

الصياد2
23-12-2007, 02:01 PM
ج2: يكتسب المضاف التأنيث من المضاف إليه أو التذكير بشرطين:
الأول: أن يكون المضاف جزءًا من المضاف إليه أو مثل جزئه.
الثاني: أن يكون المضاف صالحًا للحذف وإقامة المضاف إليه مقامه مع بقاء المعنى تامًّا.
مثاله: (قُطعتْ بعضُ أصابعه) فكلمة (بعض) المضاف مذكّرة، وكلمة (أصابع) المضاف إليه مؤنثة، فاكتسب (بعض) التأنيث من (أصابع) بدليل لحوق تاء التأنيث بآخر الفعل (قُطعتْ). وقد صح ذلك لاجتماع الشرطين في الجملة؛ لأن المضاف الذي هو (بعض) جزءٌ من المضاف إليه الذي هو (الأصابع)، ولجواز حذف (بعض) وقيام (الأصابع) مقامه مع صحة الجملة، تقول: (قُطعتْ أصابعُهُ).


مثال آخر: وما حبُّ الديارِ شغفْنَ قلبي
فكلمة (حب) المضاف مذكرة، وكلمة (الديار) المضاف إليه مؤنثة، فلحق الفعل علامة التأنيث (شغفنَ) دلالة على اكتساء المضاف التأنيث من المضاف إليه لجواز أن تقول: (الديارُ شغفنَ).أما اكتساب التذكير، فكقولهم: (مضغة اللسانِ جالبٌ للبلاء، ودافعٌ للنقم)، فذكّر المضغة لتذكير المضاف إليه وهو اللسان.
وقوله تعالى: (إنّ رحمةَ اللهِ قريبٌ من المحسنين)، ولم يقل: (قريبة) للسبب المذكور.
فإذا فُقد أحد الشرطين لم يجز تأنيث المضاف ولا تذكيره.

لكن بقولك حب الديار نرى كلمة الحب ليست جزءا من الديار فاختل الشرط معناه مثالك غير موفق واخطا مجنون ليلى بسبب غلبة الهوى والهيام عليه وبسسب وصوله لحالة الفناء بالمحبوب فسقطت عنده قواعد اللغة

شمس الأمل
24-12-2007, 08:29 AM
مشكورين