المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أعرب قوله تعالى : ( وَقِيلِهِ )



الصياد2
24-12-2007, 12:58 AM
ما إعراب قوله تعالى بسورة الزخرف
(وَقِيلِهِ يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلَاء قَوْمٌ لَّا يُؤْمِنُونَ * فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ )
ما إعراب( وَقِيلِهِ )

حازم إبراهيم
24-12-2007, 01:20 AM
ما إعراب قوله تعالى بسورة الزخرف
(وقيله يا رب إن هؤلا ء قوم لايؤمنون فاصفح عنهم وقل سلام )
ما إعراب( وقيله)
سمعت من أحدهم أنه معطوف على مجرور قبله ربما "وتبارك الذى له ملك السماوات والأرض ....."والتقدير والأرض وقيله ، وهو مصدر الفعل "قال " لكنى لاأرتاح إليه ، ولكن ما باليد حيلة .

الصياد2
24-12-2007, 02:30 AM
صدقت يا حازم بيك فعلا تاويل غير مريح

أم مصعب1
24-12-2007, 02:37 AM
و يجوز فيها الجر على أن الواو: حرف جر للقسم , و الجار و المجرور " وقيله " متعلق بمحذوف تقديره " أقسم " , وجواب القسم " إن هؤلاء ...." أو يكون الجواب محذوف تقديره :" لأفعلنّ بهم " .

والله أعلم

الصياد2
24-12-2007, 07:35 PM
و يجوز فيها الجر على أن الواو: حرف جر للقسم , و الجار و المجرور " وقيله " متعلق بمحذوف تقديره " أقسم " , وجواب القسم " إن هؤلاء ...." أو يكون الجواب محذوف تقديره :" لأفعلنّ بهم " .

والله أعلم

فما سبب حذف جواب القسم ها هنا وما تبريره اللغوي ثم إن كان الامر كما تقولين فما سبب ورودالفاء بقوله فاصفح عنهم وقل سلام ثم لو كان قسما فلماذا لم يقل وقيلك بالخطاب بدل الغيبة

محمد سعد
24-12-2007, 09:17 PM
ما إعراب قوله تعالى بسورة الزخرف
(وقيله يا رب إن هؤلا ء قوم لايؤمنون فاصفح عنهم وقل سلام )
ما إعراب( وقيله)
أليك أخي الكريم ما قرأته حول هذه الكلمة :
سبقت الآية المسؤول عنها الآية:
" وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ "
أما الآ ية المطلوبة هي :
" وقيله يا رب إن هؤلا ء قوم لايؤمنون فاصفح عنهم وقل سلام "
{وَقِيلِهِ}: قرأ حمزةُ وعاصمٌ بالجرِّ. والباقون بالنصب. فأمَّا الجرُّ فعلى وجهَيْن، أحدهما: أنَّه عطفٌ على "الساعة" أي: عنده عِلْمُ قيلِه، أي: قولِ محمدٍ أو عيسى عليهما السلام. والقَوْلُ والقالُ والقِيْلُ بمعنى واحد جاءَتْ المصادرُ على هذه الأوزانِ. والثاني: أنَّ الواوَ للقَسم. والجوابُ: إمَّا محذوفٌ تقديرُه: لتُنْصَرُنَّ أو لأَفْعَلَنَّ بهم ما أريد، وإمَّا مذكورٌ وهو قولُه: {إِنَّ هَاؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ} ذكره الزمخشريُّ.
وأمَّا قراءةُ النصبِ ففيها ثمانيةُ أوجهٍ، أحدُها: أنَّه منصوبٌ على محلِّ "الساعة". كأنَّه قيل: إنه يَعْلَمُ الساعةَ ويعْلَمُ قِيْله كذا. الثاني: أنَّه معطوفٌ على "سِرَّهم ونجواهم" أي: لا نعلم سِرَّهم ونجواهم ولا نعلمُ قِيْلَه. الثالث: عطفٌ على مفعولِ "يكتُبون" المحذوفِ أي: يكتبون ذلك ويكتبون قيلَه كذا أيضاً. الرابع: أنَّه معطوفٌ على مفعولِ "يعلمون" المحذوفِ أي: يَعْلمون ذلك ويعلمون قيلَه. الخامس: أنه مصدرٌ أي: قالَ قيلَه. السادس: أَنْ ينتصِبَ بإضمارِ فعلٍ أي: اللَّهُ يعلمُ قيلَ رسولِه وهو محمدٌ صلَّى الله عليه وسلَّم. السابع: أَنْ ينتصِبَ على محلِّ "بالحق" أي: شَهِدَ بالحقِّ وبِقيْلِه. الثامن: أَنْ ينتصِبَ على حَذْفِ حرفِ القسمِ كقوله:
. * فذاك أمانةَ اللَّهِ الثَّريدُ
وقرأ الأعرجُ وأبو قلابةَ ومجاهدٌ والحسنُ بالرفع، وفيه أوجه [أحدها:] الرفعُ عطفاً على "علمُ الساعةِ" بتقديرِ مضافٍ أي: وعنده عِلْمُ قِيْلِه، ثم حُذِفَ وأُقيم هذا مُقامَه. الثاني: أنَّه مرفوعٌ بالابتداءِ، والجملةُ مِنْ قولِه: "يا رب" إلى آخره هي الخبر. الثالث: أنه مبتدأٌ وخبرُه محذوفٌ تقديرِه: وقيلُه كيتَ وكيتَ مَسْموعٌ أو مُتَقَبَّلٌ. الرابع: أنه مبتدأ وأصلُه القسمُ كقولِهم: "أيمن الله" و"لَعَمْرُ الله" فيكونُ خبرُه محذوفاً. والجوابُ كما تقدَّم، ذَكرَه الزمخشري أيضاً. )
واختار القراءةَ بالنصب جماعةٌ. قال النحاس: "القراءةُ البَيِّنَةُ بالنصب من جهتَيْن، إحداهما: أنَّ التفرقةَ بين المنصوبِ وما عُطِفَ عليه مُغْتَفَرَةٌ بخلافِها بين المخفوضِ وما عُطِفَ عليه. والثانيةُ تفسيرُ أهلِ التأويل بمعنى النصب". قلت: وكأنَّه يُريدُ ما قال أبو عبيدة قال: "إنما هي في التفسيرِ: أم يَحْسَبون أنَّا لا نَسْمع سِرَّهم ونجواهم ولا نسمعُ قِيْلَه يا رب. ولم يَرْتَضِ الزمخشريُّ من الأوجهِ المتقدمةِ شيئاً، وإنما اختار أَنْ تكونَ قَسَماً في القراءاتِ الثلاثِ، وتقدَّم تحقيقُها.
وقرأ أبو قلابة "يا رَبَّ" بفتح الباءِ على قَلْب الياء ألفاً ثم حَذََفَها مُجْتَزِئاً عنها بالفتحة كقولِه:
4013- ....................... * بلَهْفَ ولا بِلَيْتَ .................
والأخفشُ يَطَّرِدُها.

أبو الفوارس
24-12-2007, 09:24 PM
السلام عليكم
اسمحوا لي أن أنقل قول السمين الحلبي فيما يتعلق بقراءة الجر في هذه الآية، قال السمين:
فأما الجر فعلى وجهين: أحدهما: أنه عطفٌ على (الساعة)، أي: عنده علمُ قيلِهِ، أي: قولِ محمد أو عيسى عليهما السلام. والقول والقال والقيل بمعنى واحد جاءت المصادر على هذه الأوزان. والثاني: أنّ الواو للقسَم، والجواب إمّا محذوف تقديره: لَتُنصرُنّ أو لأفعلَنَّ بهم ما أُريد، وإمّا مذكور وهو قوله: (إنّ هؤلاءِ قومٌ لا يؤمنون)

أبو الفوارس
24-12-2007, 09:25 PM
آسف أخي محمد، فلم أعلم بمشاركتك القيمة.

ابن جامع
24-12-2007, 10:01 PM
أخي أبا الفوارس

لقد أردت أن أنقل كلام السمين ولكن ما استطعت الإجاية على بعض أسئلة الصياد فهل تجيب عليها؟

فما سبب حذف جواب القسم ها هنا وما تبريره اللغوي ثم إن كان الامر كما تقولين فما سبب ورودالفاء بقوله فاصفح عنهم وقل سلام ثم لو كان قسما فلماذا لم يقل وقيلك بالخطاب بدل الغيبة

دمت موفقا.

أبو الفوارس
26-12-2007, 12:22 PM
السلام عليكم
أخي الكريم.. إنّ للحذف دلالاتٍ تذهب بالقارئ مذاهب شتى تؤدي في نهاية المطاف إلى الاتساع في المعنى، فترى أن النحاة خرّجوا لهذه القراءة وجهين ولقراءة النصب عدة أوجه، ولولا الحذف لتحدد المراد ولما حصل فيه هذا التوسع.
ومعلوم أن فعل القسم يجوز حذفه كقولك: (واللهِ لأفعلنّ)، أي: أُقسمُ واللهِ، وهو كثير جدًّا، وقد أقسم الله تعالى بالشمس والفجر والعصر وبعمر النبي صلى الله عليه وسلم، وفي هذه الآية أقسم بقوله عليه أفضل الصلاة والسلام، وهذا القول إنما هو شكوى على قومه بأنهم لا يؤمنون، فكان الجواب عن هذا الدعاء بأن يصفح عن قومه.
أما سؤال الأخ الكريم الصياد عن سبب استعمال ضمير الغيبة بدل ضمير الخطاب، فالسبب والله أعلم أنه لو جعله بالكاف لم يحتمل أن يكون عيسى عليه السلام مرادًا.

أبو الفوارس
26-12-2007, 12:24 PM
........................

المهندس
26-12-2007, 03:10 PM
القول بإضمار القسم هو قول الزمخشري وهو إضمار غير مستساغ، وقد وصفه الرازي بأنه إضمار متكلف فقال:
(وأقول هذا الذي ذكره صاحب «الكشاف» متكلف أيضاً وههنا إضمار امتلأ القرآن منه وهو إضمار اذكر ، والتقدير واذكر قيله يا رب ، وأما القراءة بالجر ، فالتقدير واذكر وقت قيله يا رب ، وإذا وجب التزام الإضمار فلأن يضمر شيئاً جرت العادة في القرآن بالتزام إضمار أولى من غيره)

وأرى توجيها معقولا لرواية الجر، ينبثق عما نقله لنا الأخ محمد سعد:
(السابع: أَنْ ينتصِبَ على محلِّ "بالحق" أي: شَهِدَ بالحقِّ وبِقيْلِه.)
أقول: فقد نصبه بالعطف على المحل
وكان الأولى أن يضيف أيضا وجها لقراءة الخفض بالعطف على اللفظ "الحق"
والمعنى قوي فمن شهد على الكفار بأنهم لا يؤمنون حرِيٌّ بأن تُقبل شفاعته في المؤمنين لأنه يشهد بالحق، ولن يشفع للكفار؛ "لا يشفعون إلا لمن ارتضى".

الصياد2
26-12-2007, 09:49 PM
اقول لا يجوز العطف على الحق لان المعنى يفسدوالتقدير إلا من شهد بالحق وشهد بقيله وصار المعنى لا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الامن شهد منهم بالحق وشهد بقوله يارب الآية كان المعنى هم يجب ان يعترفوا ان محمدا قال انهم لم يؤمنوا حتى يملكوا الشفاعة وهذا المعنى غير مراد ثم إن هناك تاخرا بين المتعاطفين بهذه الآية وهذا يقلل من فرصة التعاطف ثم لوافترضنا التعاطف ثم إذا كان العطف عليها فمامبرر الفاء بقوله فاصفح لانه حسب معنى العطف يصير المعنى انه وضع لهم شرطا لملك الشفاعة وهو ان يشهدوا انه قال انهم لا يؤمنون وهذا يضعف معنى الاشارة للنبي بالصفح بل باعتبار عدم العطف يكون المبرر اللغوي اقوى لانه اورد قوله بالشكوى فكان مقتضى الشكوى ان يجاب ويخفف عنه ويشار له بالصفح
ثم القول بالقسمية غير سديد ثم إن الآية التالية بالصفح تمنع القسمية لان الصفح جاء لمعالجة شكواه بعدم ايمان الكفرة فلو جعلنا القسمية واعتمدناها لصار المعنى اقسم بقيله إن هؤلاء قوم لايؤمنون لانتقمن منهم او لاكيدنهم فكيف يتوافق الانتقام والكيد كما قدرتم مع الصفح فهذا يحقق عدم التئام المعنى مع المعنى ثم ان مضمون المقسم به لايجعل وجه القسمية راجحا لان المضمون عدم ايمانهم ولاارى ذلك راجحا والله اعلم وخصيصا معالجة شكواه من عدم ايمانهم يجعل الجو والآية مسوقة لحل مشكلة لا للقسم لان القسم مقام تاكيد ولوكان الكلام مسوقاللتاكيد على الانتقام منهم والكيد لهم لما علق عليها بالامر بالصفح
هذا قولي والله اعلم بمراده ولا تاخذوا مني الا الخطا

الصياد2
26-12-2007, 09:58 PM
لالا لا

الصياد2
26-12-2007, 09:59 PM
السلام عليكم
أخي الكريم.. إنّ للحذف دلالاتٍ تذهب بالقارئ مذاهب شتى تؤدي في نهاية المطاف إلى الاتساع في المعنى، فترى أن النحاة خرّجوا لهذه القراءة وجهين ولقراءة النصب عدة أوجه، ولولا الحذف لتحدد المراد ولما حصل فيه هذا التوسع.
ومعلوم أن فعل القسم يجوز حذفه كقولك: (واللهِ لأفعلنّ)، أي: أُقسمُ واللهِ، وهو كثير جدًّا، وقد أقسم الله تعالى بالشمس والفجر والعصر وبعمر النبي صلى الله عليه وسلم، وفي هذه الآية أقسم بقوله عليه أفضل الصلاة والسلام، وهذا القول إنما هو شكوى على قومه بأنهم لا يؤمنون، فكان الجواب عن هذا الدعاء بأن يصفح عن قومه.
أما سؤال الأخ الكريم الصياد عن سبب استعمال ضمير الغيبة بدل ضمير الخطاب، فالسبب والله أعلم أنه لو جعله بالكاف لم يحتمل أن يكون عيسى عليه السلام مرادًا.

ياسيدي جعلت بقولك إعراب كلمة فاصفح جوابا للقسم وهذا غير جائز لان القسم لا تتعلق به الفاء البتة بل جواب القسم تتعلق به اللام والفاء هنا فصيحة والتقدير إذا اردت حل شكواك فاصفح او اي تقدير اجود من هذا ولكن قسم لا البتة

الصياد2
26-12-2007, 10:11 PM
ممكن نعرب قيله والله اعلم بدلالة الفاء الفصيحة هناك شرط محذوف واما بالنسبة لقيله هؤلاء قوم لا يؤمنون فاصفح يعني قيله اسم مجرور بحرف جر محذوف لان هناك حالات يحذف بها حرف الجر ويظل مفعوله ساريا كانه موجودوالجار والمجرور متعلقان بالمصدر بالنسبة او اي مصدر اجود يقدر بهذا المقام وفعل الشرط محذوف وجوبا مع اما كانه قال مهما يحدث بالنسبة لقيله هؤلاء فاصفح لان اما يقدر عادة فعل شرطها بمهما يكن او يحدث والله اعلم

الصياد2
26-12-2007, 10:20 PM
السلام عليكم
اسمحوا لي أن أنقل قول السمين الحلبي فيما يتعلق بقراءة الجر في هذه الآية، قال السمين:

وهل ترى المعنى وعنده علم قيله تبارك الذي عنده علم قيله ثم ان علم الساعة مستاثر به الله عز وجل فلو قدرنا العطف لصارالمعنى ان علم قيله مستاثر به الله ايضا لكن بالبداهة المعنى غير مراد فعلم قول النبي ليس مما استاثر به العلم الالهي لا حظ لفظ عنده علم عند عند والعطف يفيد الاشتراك بالحكم ثم يوجد مسافة بعيدة بينهما مما يقلل التعاطف

المهندس
26-12-2007, 10:54 PM
اقول لا يجوز العطف على الحق لان المعنى يفسدوالتقدير إلا من شهد بالحق وشهد بقيله وصار المعنى لا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الامن شهد منهم بالحق وشهد بقوله يارب الآية

ومن قال لك أن تقدر هذا التقدير
أتقدر التقدير الذي تراه ثم تقرر فساده؟
بل الأولى أن تسأل كيف يكون التقدير ليستقيم المعنى، ودع من أيَّد هذا الإعراب يقدره كما فهمه.
وهذا القول ليس من عندي بل مما نقله الأخ محمد سعد ولم يذكر مصدره وأظنه لابن عادل، وقد مر ولم تعقب عليه.
فما زدته أنا أنه إذا جاز العطف على محل الحق، جاز العطف على لفظه

والتقدير يكون هكذا:
وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ وإلا من شهد بـقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ
مع وجود جملة اعتراضية واحدة تبين تناقض حال الداعين من دون الله وهو (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ)

الصياد2
27-12-2007, 02:28 AM
ومن قال لك أن تقدر هذا التقدير
أتقدر التقدير الذي تراه ثم تقرر فساده؟
بل الأولى أن تسأل كيف يكون التقدير ليستقيم المعنى، ودع من أيَّد هذا الإعراب يقدره كما فهمه.
وهذا القول ليس من عندي بل مما نقله الأخ محمد سعد ولم يذكر مصدره وأظنه لابن عادل، وقد مر ولم تعقب عليه.
فما زدته أنا أنه إذا جاز العطف على محل الحق، جاز العطف على لفظه

والتقدير يكون هكذا:
وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ وإلا من شهد بـقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ
مع وجود جملة اعتراضية واحدة تبين تناقض حال الداعين من دون الله وهو (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ)

هذا هو التقدير فيما لو اعتبرنا العطف على الحق وجزاك الله خيرا لكن المعنى على هذا اكرر غير جائز منطقيا يعني نقول لمن قال براي العطف هذا هل من المعقول ان الذي يملك الشفاعة يجب ان يشهد امام الله ان محمدا قال ان قومه لايؤمنون يعني المعنى مستهجن نوعا ما ثم إنني يا استاذنا لم اقدر ما اراه بل معنى العطف الذي ذكروه يوحي هكذا وتفضل سيدي وقدر لنا المعنى الذي تستقيم معه الآية

أبو الفوارس
27-12-2007, 12:36 PM
ياسيدي جعلت بقولك إعراب كلمة فاصفح جوابا للقسم وهذا غير جائز لان القسم لا تتعلق به الفاء البتة بل جواب القسم تتعلق به اللام والفاء هنا فصيحة والتقدير إذا اردت حل شكواك فاصفح او اي تقدير اجود من هذا ولكن قسم لا البتة
أخي العزيز الصياد.. لمَ تقوِّلني ما لم أقله، هل قلتُ إنّ الفاء جواب القسم؟!؟!

المهندس
27-12-2007, 03:26 PM
هذا هل من المعقول ان الذي يملك الشفاعة يجب ان يشهد امام الله ان محمدا قال ان قومه لايؤمنون

عدت ثانيا أيها الصياد لاختراع تأويلات وتقديرات من عندك

معنى قولي : "وإلا من شهد بـقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ"
أي (وإلا من شهد بـالحق حين قالِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ)
أي (وإلا قائل "يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ")
أي (وإلا محمد)

وعموما هذا الذي ذكره ابن عادل على تأويل "إلا" بمعنى "لكن"
لأننا لو أولناها بمعنى الاستثناء وجب أن يكون المستثنى بعضا من المستثنى منه وهم الذي دُعوا من دون الله فلا يستثنى منهم إلا عيسى والعزير والملائكة.

المهندس
27-12-2007, 03:47 PM
الأخ الصياد

يحسن ألا تصطاد إلا ما كان خطأ حقيقيا
ولو أردنا أن نصطاد لك فجميع همزاتك في جميع مشاركتك تحتاج لمراجعة، فأنت لا تراعي الفرق بين الوصل والقطع في الهمزات كشأن العوام على الرغم من قدراتك اللغوية وإلمامك بأبواب كثيرة في النحو البلاغة وحضور المسائل في ذهنك مع القدرة على نظم الشعر.
مشاركاتك كثيرة ربما خمس وعشرون في اليوم، ولكن الأهم مقدار الفائدة منها،
ربما تمر على موضوع فتعلق وتقول "كلامكم صحيح" ويكون كلامك صدقا، ولكنك لم تضف فائدة جديدة، إلا زيادة عدد القائلين بهذا القول مع أن الحق لا يعرف بعدد قائليه.
لو ركزت يا أخي على مقدار الفائدة التي تفيد بها القراء واهتممت بإبراز رأيك أكثر من اهتمامك بتخطئة الآراء الأخرى لكان لك شأن آخر.

ما أنا إلا ناصح،

الصياد2
27-12-2007, 07:43 PM
عدت ثانيا أيها الصياد لاختراع تأويلات وتقديرات من عندك

معنى قولي : "وإلا من شهد بـقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ"
أي (وإلا من شهد بـالحق حين قالِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ)
أي (وإلا قائل "يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ")
أي (وإلا محمد)

وعموما هذا الذي ذكره ابن عادل على تأويل "إلا" بمعنى "لكن"
لأننا لو أولناها بمعنى الاستثناء وجب أن يكون المستثنى بعضا من المستثنى منه وهم الذي دُعوا من دون الله فلا يستثنى منهم إلا عيسى والعزير والملائكة.
على هذا كلامك يكون المعنى صحيحا ومقبولا ولكنك لم تذكر كلمة حين سابقا إنما ذكرتها الآن على كل حال جزاك الله خيرا على هذا المعنى الرائع مع التحفظ

الصياد2
27-12-2007, 07:47 PM
الأخ الصياد

يحسن ألا تصطاد إلا ما كان خطأ حقيقيا
ولو أردنا أن نصطاد لك فجميع همزاتك في جميع مشاركتك تحتاج لمراجعة، فأنت لا تراعي الفرق بين الوصل والقطع في الهمزات كشأن العوام على الرغم من قدراتك اللغوية وإلمامك بأبواب كثيرة في النحو البلاغة وحضور المسائل في ذهنك مع القدرة على نظم الشعر.
مشاركاتك كثيرة ربما خمس وعشرون في اليوم، ولكن الأهم مقدار الفائدة منها،
ربما تمر على موضوع فتعلق وتقول "كلامكم صحيح" ويكون كلامك صدقا، ولكنك لم تضف فائدة جديدة، إلا زيادة عدد القائلين بهذا القول مع أن الحق لا يعرف بعدد قائليه.
لو ركزت يا أخي على مقدار الفائدة التي تفيد بها القراء واهتممت بإبراز رأيك أكثر من اهتمامك بتخطئة الآراء الأخرى لكان لك شأن آخر.

ما أنا إلا ناصح،

إني فاعل ذلك قبل التنويه ولعلك لم تره

ناصر السعودي
21-04-2009, 10:02 PM
مشكورين وجزاكم الله خيرا

ناصر السعودي
21-04-2009, 10:12 PM
السلام عليكم
ما هو اعراب قوله تعالى وَقِيلِهِ يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلَاء قَوْمٌ لَّا يُؤْمِنُونَ

أبو عمار الكوفى
21-04-2009, 11:00 PM
مرحبًا بك أخي ناصر في الفصيح ، بيتك ،، ودمت نافعًا ، أظنك لو قرأت الموضوع من أوله لأفادك ، ولربم تجد فيه بغيتك .
وفقنا الله وإياك لكل خير