المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الألف والهمزة - ما هي قصتهم؟



فاطمة.
24-12-2007, 10:23 PM
السلام عليكم،
سؤال - الذي أعرفه أن الألف من الحروف الأبجدية - والهمزة ليست من الحروف... كنت أحسبها مثل حركة أو تشكيل خاص بالألف... لكن أعتقد الآن أن الهمزة وراها قصة... اتعبتني ;)

فكم عدد الحروف العربية اصلاً؟ وهل الهمزة منهم أم لا؟ الناس دائماً يذكرون الألف... لكن يرسمون فوقها همزة...؟ وفي بعض المواضع يكون هناك فرق بين الألف والهمزة...

أحتاج فقط إلى شرح سهل وبسيط في هذا الموضوع حتى اتابع دروس النحو التى ادرسها... فما هي خلاصة القول؟

وجزاكم الله خيرا.

رائد عبد اللطيف
24-12-2007, 10:50 PM
خلاصة القول أختي الكريمة :
إن حروف العربية هي 28 حرفا ، أما عن الهمزة فهي تشبه التضعيف على سبيل المثال ...
وليست حرفا من حروف العربية ..

ابن الخطاب
25-12-2007, 02:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أخى رائد حفظك الله وبارك فيك ،ولكنى أخى أخالفك فيما ذهبت إليه فإن حروف العربية تسعة وعشرون حرفا والهمزة حرف منها ، فالهمزة حرف يختلف اختلافا كليا عن الألف فى المخرج والصفات والاسم فالهمزة تخرج من أقصى الحلق ، والألف مخرجها الجوف (وهو مخرج مقدر) ،
والألف حرف رخو ، أما الهمزة فهى حرف شديد، وكلاهما مجهور، مستفل، منفتح، أما عن الاسم فاسم الهمزة معروف (همزة) وقد يطلق عليها اسم الألف مجازا والسبب فى ذلك أن الهمزة ترسم فى أول الكلمة دوماً على ألف ،
أما الألف فإنهم لما أرادوا أن يسموها وفقا للنهج الذى انتهجوه فى تسمية الحروف (وهو أن يكون اسم كل حرف بادئاً به) فالباء أول حرف فى اسمها هو الباء نفسها والتاء كذلك وسائر حروف الهجاء فلما كانت الألف دائما ساكنة مفتوحٌ ماقبلها تعذر عليهم أن يجعلوها أول اسمها لكونها ساكنة لا تأتى فى أول الكلام فنظروا فوجدوا أن لام التعريف (على مذهب من قال بأن اللام وحدها للتعريف) وجدوها ساكنة وأدخلنا عليها همزة الوصل لنتمكن من النطق بها فعكسوا الأمر هنا فأدخلوا على الألف لاماً متحركة بالفتح فصار اسم الألف (لام ألف) وهذا هو الحرف الذى تعلمه كثيرون منا صغاراً ، ولم ندر له أى معنى
كنا نحفظ ( واو لام ألف ياء) وهذا ما حكاه الشيخ شهاب الدين أحمد بن بدر الطيبى فى نظمه (النظم المفيد) فقال
باب حروف الهجاء
وعـــدة الحـــــروف للهــجـــــاء ___ تسعٌ وعشـــرون بــلا امتراء
أولــــها الهــــمزة لكــــن سميت ___ بألــف مجـازا إذ قد صورت
بها حتما فى الابتداء وهى فــى ___ سواه بالــــواو ويـــا وألــــف
والألـــف المـــد الذى ينشأ مــن ___ إشباع فتـحة كمن صافى أمن
ولفظــــها مـــــفردة ممتــــــــنع ___ ولــم تكــن فــى الابتداء تقــع
إذ تلــزم السكون والفتح لـــــما ___ تلـــيه فاحتاجت لحرف قــدما
فاختـيرت اللام وقالوا لام ألف ___ أى لفظــها بهــذه اللام عرف
إذ قــد توصــلوا للام سكــــنت ___ أى لام أل بألــــف تحركــــت
أى همزة فعكسوا ذا فى الألف ___ مع أن لا حرف له معنى ألف
فــمن يكـن عـن ألف قد سئـلا ___ بأن يبيــن لفظــها يقـــــــول لا
ولى ملاحظة على جزء من هذا الرأى اكتبها فى المشاركة القادمة إن شاء الله

ابن الخطاب
27-12-2007, 04:12 PM
هل من مشارك

محمد ماهر
27-12-2007, 04:25 PM
بارك الله في الإخوة :
أخي الكريم الهمزة انظر لسان العرب " باب الهمزة ليس متوفراً لدي الآن، وعلى ما أذكر جعل الحروف 29 حرفاً .... إن لم تخني الذاكرة ...

فاطمة.
27-12-2007, 09:57 PM
جزاكم الله خيرا على الردود،
الذي فهمته الآن من كلامكم أن الحروف اختلف فيها - هل هي 28 أو 29.... والأقرب إلى الصواب أنها 29... فالهمزة حرف مستقل والألف حرف مستقل... لكن الألف نرسم فوقها همزة أحياناً - فهل هذه الهمزة فوق الألف حرف أو حركة؟

المشكلة اللي تتكون من عدم فهمي للمسألة اني لا استطيع أن افهم ضوابط الهمزات.. متى نكتبها ومتى لا نكتبها... وأحياناً اسمع انها ليست حرف اصلي... بس في درس التجويد تفرق المعلمة بين الألف والهمزة ووجود الهمزة له دور كبير في الأحكام... مادري كيف اشرح مسألتي... الله المستعان.

المهندس
28-12-2007, 12:18 AM
الأخ الفاضل ابن الخطاب

قرأت هذا القول لابن جني ولكن لم أعثر عليه، وما أتيت به من نقل شافٍ وافٍ.

وأضيف قول ابن هشام في مغني اللبيب
{حرف الألف
والمراد هنا الحرف الهاوي الممتنع الابتداء به، لكونه لا يقبل الحركة، فأما الذي يراد به الهمزة فقد مرّ في صدر الكتاب.
وابن جني يرى أن هذا الحرف اسمه لا وأنه الحرف الذي يذكر قبل الياء عند عدِّ الحروف، وأنه لمّا لم يمكن أن يتلفظ به في أول اسمه كما فعل في أخواته إذ قيل صاد جيم تُوُصِّل إليه باللام كما توصل الى اللفظ بلام التعريف بالألف حين قيل في الابتداء الغلام ليتقارضا، وأن قول المعلمين لام ألف خطأ لأن كُلاً من اللام والألف قد مضى ذكره، وليس الغرض بيان كيفية تركيب الحروف، بل سرد أسماء الحروف البسائط.}

وقول المرادي في الجنى الداني:
{تنبيه
إنما أخرت الألف إلى هذا الموضع، لأن، موضعها في ترتيب الحروف، على الأسلوب المألوف، بين الواو والياء. وذلك قولهم في: أ، ب، ت، ث... و، لا، ي. قال ابن جني: لا يقال لام ألف، وإنما يقال لا بلام مفتوحة، وألف لينة تليها. والمراد هنا الألف اللينة لأن اللام قد تقدمت. فلما قصدوا النطق بالألف، وهي ساكنة لا يمكن الابتداء بها، توصلوا إلى النطق بها، بإدخال اللام عليها.
فإن قيل: ولم خصت اللام بهذا دون غيرها؟ فالجواب أن العرب لما توصلوا بألف الوصل إلى اللام الساكنة في الرجل توصلوا إلى الألف الساكنة باللام، مقاصة.
فإن قلت: قد ذكرت الألف أول الحروف! قلت: المراد بالألف المذكورة أول الحروف الهمزة. نص على ذلك الأئمة. وذلك متعين لئلا يلزم تكرار حرف، وإهمال حرف. لأنه إذا جعلت الألف المبدوء بها عبارة عن الحرف الهاوي لزم تكرارها، لأنها مذكورة بعد اللام، كما تقدم، ولزم إهمال ذكر الهمزة.
قال أبو عبيد: الألف عند العرب ألفان: ألف مهموزة، وهي الهمزة. وإنما جعلت صورتها ألفاً، لأنها لا تقوم بنفسها. ألا تراها تنقلب في الرفع واواً، وفي الفتح ألفاً، وفي الكسر ياء. والألف الأخرى هي التي تكون مع اللام في الحروف المعجمة. وهي ساكنة. لا ألف في الكلام غير هاتين.
وقد بسطت الكلام على هذا في وريقات مفردة. وهذا موضع اختصار.}

وقال سيبويه في الكتاب عن عدد الحروف:
{هذا باب عدد الحروف العربية، ومخارجها، ومهموسها ومجهورها، وأحوال مجهورها ومهموسها، واختلافها.
فأصل حروف العربية تسعة وعشرون حرفاً: الهمزة، والألف، والهاء، والعين، والحاء، والغين، والخاء، والكاف، والقاف، والضاد، والجيم، والشين، والياء، واللام، والراء، والنون، والطاء والدال، والتاء، والصاد، والزاي، والسين، والطاء، والذال، والثاء، والفاء، والباء، والميم، والواو.}