المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أوّل ما أقول انّي عبد الله



برهوم الانباري
27-12-2007, 07:24 PM
(أوّل ما أقول انّي عبد الله)

ما اعراب هذه الجملة وما هو حكم همزة (ان)

أبو العباس المقدسي
27-12-2007, 08:02 PM
أوّل ما أقول انّي عبد الله
أول: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمّة وهو مضاف
ما : حرف مصدري مبني على السكون لا محل له
أقول : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة , والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا
والجملة الفعليّة صلة الموصول الحرفي لا محل له
والمصدر المؤوّل من ما المصدريّة والفعل أقول في محل جر مضاف إليه , والتقدير : أوّل قولي : ..
إنّ : حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح : مكسور الهمزة لأنه بعد القول
والياء : ضمير المتكلّم متصل مبني على السكون في محل نصب اسم إنّ
عبد الله : خبر إنّ مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة منع من ظهورها حركة الحكاية
وجملة إنّ ومعموليها في محل رفع خبر

الصياد2
27-12-2007, 08:16 PM
أول مبتدأ مرفوع 000الخ
ما موصول بمعنى الذي في محل رفع مبتدأويجوز نكرة موصوفة في محل مبتدأبمعنى كلام أي أول كلام أقول
أقول مضارع
أني مشبه بالفعل ونصب اسم غن
عبد خبرها
الله مضاف إليه
وهنا جعلنا الهمزة مفتوحة لجواز التاويل لمصدر والتقدير أول ما أقول إقراري بعبوديتي لله ولا يجوز مكسورة لعلة صدر القول لأن الخبر آنذاك يطير فأين هو لأن جعله صدر القول معناه نصب مفعول به فأين الخبر
قد يقول قائل وليس ببعيد أن أول خبر مقدم وهو الأقوى لأن اول نكرة فهو من قبيل الإضافة اللفظية لأنه اسم التفضيل لا يتعرف بالإضافة كما قال أبو البقاء العكبري بقوله تعالى أحسن الخالقين
والله اعلم

الصياد2
27-12-2007, 08:23 PM
على الفتح : مكسور الهمزة لأنه بعد القول
والياء : ضمير المتكلّم متصل مبني على السكون في محل نصب اسم إنّ
عبد الله : خبر إنّ مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة منع من ظهورها حركة الحكاية
وجملة إنّ ومعموليها في محل رفع خبر
أنت قلت إنها في بعد القول معناه الجملة نصب مفعول به فكيف تجعلها خبرا إن هذا لشيء عجاب ثم لماذا الضمة مقدرة بل ظاهرة والدليل القرآن الكريم قال إني عبد الله وعبدخبر مرفوع والله مضاف إليه فلماذا دغمته ثم إن الحكاية تكون بالجزء الأول لا على الجزء الثاني وسآتيك عن تفصيلها ببيان

خالد مغربي
27-12-2007, 08:26 PM
(أوّل ما أقول انّي عبد الله)

ما اعراب هذه الجملة وما هو حكم همزة (ان)

لم يقصر عضونا المميز الفاتح في إجابته الرائعة ولي أن أضيف حول حكم الهمزة في السياق ، فهمزة إن تكسر وجوبا في مواضع منها أن تحكى بالقول كما جاء في : أول ما أقول إني عبد الله .

ومنه قوله تعالى : ( قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً ) مريم30

وتسهيلا ذكر ابن مالك مواضع همزة إن في قوله :



فاكسِرْ في الابْتِدا، وفي بَدءِ صِلَه=وحيثُ (إنّ) لِيَمينٍ مُكْمِلَه
أو حُكِيتْ بِالقَولِ، أوْ حلَّتْ محلْ = حالٍ، كَـ(زُرتُهُ وإنِّي ذُو أَملْ)
وكَسروا مِن بعد فِعلٍ عُلّقا = باللام، كـ(اعْلمْ إنَّه لذو تُقى)

الصياد2
27-12-2007, 08:34 PM
قال المبرد في المقتضب(21/4) :فأما ما كان من هذه الأسماء منتهي الاسم الأول منه ياء كقولك:قالي قلا وأيادي سبأ وبادي بدا ومعديكرب فإن الياءات تسكن في حشو الأسماء ولأن حكمها لو كانت حروف إعراب أن تسكن في موضع الجر والرفع.......إلخ وانظر هذا المبحث في النحو الوافي(ج4ص229وما بعدها)
وقال ابن يعيش في شرح المفصل(ج4ص124) :وكان القياس فتح الياء من معد يكرب على حد نظائرها من الصحيح نحو حضرموت وبعلبك إلا أنهم تركوا الفتح وأسكنوه ...........إلى أن قال: فإن قيل فإذا كان مضافا فهلا فتحت ياؤه في النصب.. فالجواب :أنها أنها سكنت في حال التركيب نحو هذا معديكرب وهو موضع ينفتح فيه الصحيح نحو حضرَموت أسكنت حال الإعراب للزوم السكون لها في حال البناء ووجه ثان أنهم أسكنوا الياء في حال وهو حال الإضافة ليكون دليلا على أن لها حالا تسكن فيه وهو حال التركيب.......إلخ

مما سبق نستدل أن القسم الأول من الاسم المركب إضافيا إذا لم يكن بجزئه الأول ياء كم بينه السيد حازم إبراهيم بحواره مع أبي وهب
اقتباس:ولماذا لايكون المانع الكسرة المقدرة منع من ظهورها الثقل على الياء

نعم لكلامك وجاهة إلا أن الرد عند ابن يعيش كما سبق في الرد السابق وفي أن المانع من ظهور الحركات الثلاث - وليس حركة الجر فقط - هو حكاية التسكين عن العرب وليس الثقل وإلا لماذا تركوا الفتح على الياء والواو كما يحدث في المعتل الآخر بالياء والاسم المنقوص حيث تظهر الفتحة على الياء وكذلك تظهر على الواو وتقدر الكسرة والضمة للثقل ولكن في حالتنا هذه لا تظهر الفتحة أيضا لأن المانع من ظهورها ليس الثقل ولكنهم نطقوها هكذا كما بين المبرد وابن يعيش وعباس حسن وغيرهم ولو طال المقام لأتيتك بأقوالهم أجمعين ولكن فيما نقلته كفاية

بالاضافة مثلا لكلمة صلاح الدين مثل معدي كرب

هذا لعمري في القياس بديع !!!
أخي الكريم "صلاح الدين" مركب إضافي بينما "معديكرب" مركب مزجي وهما مختلفان في الأحكام فأما المركب الإضافي فلا خلاف في إعراب جزئه الأول حسب العوامل بينما جزؤه الثاني فيكون مجرورا بالإضافة دوما أما المركب المزجي ففيه عدة أوجه : **البناء على فتح جزئيه كما تبنى الأعداد المركبة على فتح الجزئين **والثاني إعراب الأول حسب العوامل ومنع الثاني من الصرف **والثالث اعتبارهما اسما واحدا يمنع آخره من الصرف وبكل قاله العرب ونقله إمام العربية سيبويه وغيره
مما سبق نستدل أن القسم الأول من الاسم المركب إضافيا إذا لم يكن بجزئه الأول ياء كم بينه السيد حازم إبراهيم بحواره مع أبي وهب

الصياد2
27-12-2007, 08:44 PM
فاكسِرْ في الابْتِدا، وفي بَدءِ صِلَه
وحيـثُ (إنّ) لِيَميـنٍ مُكْمِـلَـه
أو حُكِيتْ بِالقَولِ، أوْ حلَّتْ محلْ
حالٍ، كَ(زُرتُهُ وإنِّـي ذُو أَمـلْ)
وكَسروا مِن بعـد فِعـلٍ عُلّقـا
باللام، ك(اعْلمْ إنَّه لـذو تُقـى)

ثم إن هنا لم تحك بالقول والمقصود وقوعها مقولا للقول مفعولا به لكن هنا ليست مفعولا به
ومثله قوله تعالى (نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم )فجملة أني وما بعدها وقعت مقولا للقول المتضمن بالفعل نبئ وتراها مفتوحه

أبو العباس المقدسي
27-12-2007, 09:09 PM
أنت قلت إنها في بعد القول معناه الجملة نصب مفعول به فكيف تجعلها خبرا إن هذا لشيء عجاب ثم لماذا الضمة مقدرة بل ظاهرة والدليل القرآن الكريم قال إني عبد الله وعبدخبر مرفوع والله مضاف إليه فلماذا دغمته ثم إن الحكاية تكون بالجزء الأول لا على الجزء الثاني وسآتيك عن تفصيلها ببيان
بارك الله فيك
صدقت عبد الله مرفوع بالضمّة في جزئه الأول ومجرور بالإضافة في جزئه الثاني
أمّا جملة ( إنّي عبد الله ) فهي وإن كانت جملة القول إلاّ أنّها هي الخبر
وإلاّ فقل لي أين خبر المبتدأ أوّل ؟
جاء في إعراب القرآن للدرويش في قوله تعالى : ( وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين )
آخر : مبتدأ ... وجملة " أن الحمد لله .." الخبر
وأنت خبير أن الدعاء يتضمّن معنى القول وإن لم يكن بلفظه
فهذه مثل تلك

أبو حازم
27-12-2007, 10:03 PM
قال الفاتح
أمّا جملة ( إنّي عبد الله ) فهي وإن كانت جملة القول إلاّ أنّها هي الخبر
وإلاّ فقل لي أين خبر المبتدأ أوّل ؟

خبر المبتدأ الأول هو ما الموصولة وجملة "أقول إني أعبد الله" صلة الموصول

خالد مغربي
27-12-2007, 10:05 PM
ثم إن هنا لم تحك بالقول والمقصود وقوعها مقولا للقول مفعولا به لكن هنا ليست مفعولا به
ومثله قوله تعالى (نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم )فجملة أني وما بعدها وقعت مقولا للقول المتضمن بالفعل نبئ وتراها مفتوحه

من أين لك هذا الكلام أخي الصياد ؟!!
فتحت همزة إن في الآية الكريمة كونها تقدر مع معموليها بمصدر سد مسد مفعولين ، وليس على اعتبار أنها مقول للقول !
ثم لم التكلف أخي بقولك أن مقول القول متضمن في الفعل نبيء ؟!

أما بخصوص أنها لم تحك بالقول ، فاعذرني أنك لم تستوعب الأمر كما ينبغي ، إذ أن معنى الحكاية هنا أن تكون "إن" واقعة في جملة محكية بالقول ، كما هو الحال في قوله تعالى : " قال إني عبد الله " .
أما إن لم تحك به فأجري القول مجرى الظن فتحت نحو : أتقول أن الكلامَ مبهمٌ
أي : أتظن الكلام مبهما ..

أبو العباس المقدسي
27-12-2007, 10:38 PM
قال الفاتح
خبر المبتدأ الأول هو ما الموصولة وجملة "أقول إني أعبد الله" صلة الموصول
كيف ذلك يا أبا حازم ؟
ألم تلحظ أن ما مصدرية مؤولة مع الفعل بمصدر في محل جر مضاف إليه ؟
والتقدير أوّل قولي ( مضاف ومضاف إليه )
حتى لو كانت اسميّة فهي مضاف إليه

أبو حازم
27-12-2007, 10:42 PM
لا أدري كيف وقع مني هذا السهو فقولك صواب أيها الفاتح

أبو العباس المقدسي
27-12-2007, 10:44 PM
لا أدري كيف وقع مني هذا السهو فقولك صواب أيها الفاتح
يرحمك الله يا ابا حازم

الصياد2
27-12-2007, 11:26 PM
اولا قولك إن المصدر سد مسد مفعولين ليس سديدا لان الفعل أخبرته ونبأته ليسا متعديين البتة لمفعولين بل لمفعول واحد والدليل قوله تعالى( نبئهم عن ضيف إبراهيم المكرمين )ثم إن الساد يكون بحالة عدم وجود المفعول الأول وهنا المفعول الأول موجود عبادي مفعول به فكيف تسد مسد مفعولين أحدهما مذكور( إنكم لفي قول مختلف )فالسد يشترط به عدم وجود المفعولين أصلا
فأين المفعول الثاني ياسيدي (نبأني العليم الخبير )وهكذا لامفعولين أصلا بل واحد فقط
ثم إن من علامة المصدر الساد لمفعولين أنك تستطيع تجريده من أن وتحويل المبتدأ والخبر لمفعولين به فنرجو منك التجريد والتحويل مثل علمت أنك مسافر تقول علمتك مسافرا والأرجح أن يكون منصوبا بنزع الخافض نبئ عبادي بأني أنا الغفور الرحيم وسبب الفتح هنا في أحد الأقوال سبقها بحرف جر مقدر وتأويلها لمصدر

ثم كيف تؤول قوله تعالى (تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون )الهمزة مفتوحة وتكلمهم بمعنى تقول لهم ولا يمكنك الاحتجاج هنا بالسداد السابق لأن المفعول الأول مذكور هم
ثم إن الفعل نبئ متضمن للقول وإلا فمامعنى التنبيء الذي لا يحصل إلا بالقول واللسان
ثم إن الآية لفتت نظر الكثيرين من النحاة حول فتح الهمزة هنا وسأنبئك عن تفصيل ذلك ببيان وبالتالي لست الوحيد في مضمار هذه الآية
تفتح همزة إن إذا أمكن تأويلها بمصدر وهنا جاز ذلك
ثم تفحص القرآن كله تجد أن إن الواقعة بعد القول جاءت مقولة القول نصب مفعول به ولم تات ولو لمرة واحدة كما بالمثال هنا
ثم إن المثال الذي ذكره الفاتح هو بمصلحتي لا بمصلحته لان الهمزة جاءت مفتوحة بعد تضمن القول الذي أشار له ولها نفس موقع الإعراب بالمثال موضوعنا وكلاهما رفع خبر كما زعم الفاتح فلماذا بالآية جاءت مفتوحة وبالمثال جعلها مكسورة رغم وجود التوافق الذي ذكره
ثم إن الفاتح وقع بمغالطة معنوية وهي التعليل بالعلة الفاسدة لان المطلوب منه أن يورد مثالا حول أن المشددة لا حول المخففة لأن المخففة لا تسري عليها أحكام الثقيلة من كسر بعد القول أو القسم او غير ه من المواضع ولتبرهن على ذلك إن استطعت إليه سبيلاومثالا لذلك هل تقول بعد القول إن مخففة( قلت( إنك كبير) بإن مخففة لا تستطيع البتة
ثم إن الخبر هو المصدر المؤول الذي ذكره الفاتح وانا لم أعترض على ذلك ولكن اعترضت ان تكون مقولة القول كما فهمت من جعله إن مكسورة
ثم إنني سأورد للمغربي ما يؤكد قولنا بأن نبأ فيها معنى القول


*** " كلَّمَ " : قال تعالى في سورة النمل [الآية 82 ]:{ وَإذَا وقعَ القولُ عَليْهِمْ أخرَجْنا لهُمْ دابَّة ًمِّنَ الأرْضِ تُكلِّمُهمْ أنَّ الناسَ كانُواْ بآياتنا لاَ يُوقنُونَ}. وجاء في "التيسير": « الكوفيون "أنَّ الناسَ" بفتح الهمزة والباقون بكسرها » (الصفحة 169)** "نبَّأ" : قال تعالى في سورة الحِجر [الآية 49 ]:{نبِّئْ عبَادِي أنِّي أنا الغفورُ الرحِيمُ }. حيث جاءت الهمزة مفتوحة، وفي نفس السورة [الآية 89 ]:{ وقلْ إنِّي أنَا النذِير المُبينُ}. جاءت الهمزة مكسورة


ﻫ ) – اختلفوا في همزة "إنَّ" الواقعة بعد فعل القول الضمني ، مثال ذلك قوله تعالى في سورة هود [الآية 25 ]:{ ولقدْ أرْسَلنا نوحًا إلى قومِهِ إنِّي لكمْ نَذيرٌ مُبينٌ }. وجاء في "التيسير": «قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي "أنِّي لكمْ نَذيرٌ" بفتح الهمزة والباقون بكسرها .» (الصفحة 124).

ﻫ ) – اختلفوا في همزة "إنَّ" الواقعة بعد فعل القول الضمني ، مثال ذلك قوله تعالى في سورة هود [الآية 25 ]:{ ولقدْ أرْسَلنا نوحًا إلى قومِهِ إنِّي لكمْ نَذيرٌ مُبينٌ }. وجاء في "التيسير": «قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي "أنِّي لكمْ نَذيرٌ" بفتح الهمزة والباقون بكسرها .» (الصفحة 124).
ط ) - قد تفتح همزة "إنَّ" بعد فعل القول على أن يفصل بينها وبينه أحد حروف المعاني ،مثاله قوله تعالى في سورة البقرة [الآية 167]:{ وقالَ الذِين اتبَعُوا لَوْ أنَّ لنَا كَرَّةً فنتبَرَّأَ َمِنهُمْ كمَا تبَرَّؤوْا مِنَّا ، كذلك يُريهِمُ اللهُ أعمالهم حَسَراتٍ عليْهم ومَا هُم بخارجينَ مِن النارِ}حيث فصل بينهما "لو" المراد به التمَني والعرْض .

خالد مغربي
28-12-2007, 12:46 AM
لا أدري أأنت تتناقض نفسك بنفسك أم أن الأمر غاية في الصعوبة فلم يتيسر عليك هضمه؟!
لا أدري حقيقة ما تريد ؟!
حسنا ، دعني أفند لك أمرك هنا ولتسمح لي فماهي عادتي ، ولكنك أجبرتني على أن أكون كذلك !
قلت :

اولا قولك إن المصدر سد مسد مفعولين ليس سديدا لان الفعل أخبرته ونبأته ليسا متعديين البتة لمفعولين بل لمفعول واحد

وأرد عليك بقولي : كيف تقول في : نبأتُ الصياد عمرا قائما
أليس الفعل "نبأ " تعدى إلى ثلاثة هنا ؟! فكيف تقول بأنه لا يتعدى ألبته إلا إلى مفعول واحد ؟!

وقلت أيضا :

إن المصدر سد مسد مفعولين ليس سديدا
وتخليت عن الآية السابقة في مشاركتك السابعة من هذه النافذة وأعني بها قوله تعالى :
( نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم )
فضربت صفحا عنها مستبدلا إياها بآية أخرى ضمنتها مشاركتك الأخيرة ، وهي قوله تعالى : ( نبئهم عن ضيف إبراهيم المكرمين ) وتتخذها دليلا على تعدية الفعل "نبأ " إلى مفعول واحد ..
وأعجب حقيقة من هذا اللبس الذي تزجه إلى القارىء فتوقعه في شرك المغالطة أخي الكريم

وأسألك أليس الفعل " نبىء " في سياق الآية الكريمة متعديا إلى ثلاثة هنا :
( نبىء عبادي أني أنا الغفور الرحيم )
أجيبك لأريحك من عناء البحث
الفعل نبىء تعدى إلى مفعول أول هو " عبادي " ومفعول ثان وثالث هما معمولي أن فسدا مسد المفعولين الثاني والثالث .
وذاك ما تخليت أنت عنه ضاربا الصفح عنه لتعلل أن نبىء في الآية تعدى إلى مفعول واحد هو ضمير الغائب في الفعل وليس بمستغرب هنا تعدي الفعل إلى مفعول واحد يقتضيه فيتم المعنى به ، وذاك ما لن يتم إذا ألزمنا الفعل نبىء في الآية
في تعديته إلى مفعول واحد إذ يوقع في فساد المعنى حيث أن جملة إن بمعموليها سدت مسد المفعولين الثاني والثالث . فكيف يكون المعنى إذا جاء مثلا : نبىء عبادي !!
ما الأمر الذي يجب أن ينبأ العباد به أليس جملة : "أني أنا الغفور الرحيم " ؟!
ثم أليست أن في الآية مفتوحة الهمزة وذلك لإمكان تأويلها بمصدر هو "غفراني"

لنرجع إلى أصل المسألة في أن الهمزة تكسر وجوبا إذا حكيت بالقول ، والقول هنا ملفوظ
وليس ضمنيا كما تقول وتزعم ...
المشكل يا أخي أنك تستشهد على تناقض رأيك بأدلة لا تكون فيها همزة إن إلا مفتوحة نحو
(تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون )
( وَإذَا وقعَ القولُ عَليْهِمْ أخرَجْنا لهُمْ دابَّة ًمِّنَ الأرْضِ تُكلِّمُهمْ أنَّ الناسَ كانُواْ بآياتنا لاَ يُوقنُونَ)

وقضيتنا هي قضية الكسر لا الفتح فتأمل ...

محمد عبد العزيز محمد
28-12-2007, 12:49 AM
أوّل ما أقول انّي عبد الله
السلام على كل إخواني الأفاضل :فلتسمحوا لي أن أدلي بدلوي لعلي أصيب .
أول : لا مانع من كونها مبتدأ .
ما : لا مانع من كونها مصدرية ... أول قولي .
: ولا مانع أيضا من كونها موصولة ... أول ما أقوله .
مع تقدير الرابط في جملة الصلة " أقوله " .
وبالتالي ليست جملة " إني عبد الله" مقول القول .
بل هي جملة محكية : إن ، واسمها ، وخبرها .
والجملة في محل رفع خبر .
وعبدُ الله .. مرفوع بالضمة .
ما الموصولة ، أو المصدر المؤول : مضاف إليه .
والله أعلم .
ولكم جميعا تحياتي .

الصياد2
28-12-2007, 04:39 AM
أولا قلت إن الموضوع سيدي ليس الفتح بل الكسر وهذا غير صحيح لأن السائل طلب الصحيح ولم يؤكد أن الهمزة مكسورة وأنتم قلتم بالكسر لكني لم أر ذلك فمن حقي الدفاع عن رأيي والقول بالفتح ولا يوجد بملف النافذة ما يؤكد على أن الموضوع موضوع إن المكسورة
ثانياقلت إنها تحذف وجوبا ولكن أوردت لك العديد من الآيات الدالة على أن هناك قراءات قرآنية متعددة أشارت بكسر همزة إن بعد القول

*** " كلَّمَ " : قال تعالى في سورة النمل [الآية 82 ]:{ وَإذَا وقعَ القولُ عَليْهِمْ أخرَجْنا لهُمْ دابَّة ًمِّنَ الأرْضِ تُكلِّمُهمْ أنَّ الناسَ كانُواْ بآياتنا لاَ يُوقنُونَ}. وجاء في "التيسير": « الكوفيون "أنَّ الناسَ" بفتح الهمزة والباقون بكسرها
نلاحظ أن الكوفيين قالوا بفتح الهمزة والباقين بكسرها لماذا لأنهم رأوا أن التنبيء متضمن معنى القول بينما الكوفيين قالوا بالفتح معناه الأمر غير مقطوع به كما تفضلتم بالكسر
ثم إنك بالآية قلت أن هناك مفعولين فقط سد المصدر مسدهما فلما قلنا لك إن المفعول الأول مذكور
ثم هناك قراءات بعد القول الضمني اختلفوا فيها لماذا لانهم رأوا أن القول الضمني له نفس مفعول القول الصريح ومع ذلك منهم من فتحها ولم يكسروا
قلت إن الشواهد القرآنية تدل على تناقضي وهذا يدل ياسيدي أنك لم تقرأمقالتي جيدا لان ابن كثير وردت عنه قراءات بفتح الهمزة بعد القول الضمني والبعض بكسرها مما يعني بالبداهة أن هناك طائفة من النحويين ترى أثرا للفعل الضمني القولي أو الفعل المتضمن للقول فكسروا الهمزة بينما ابن كثير فتحها مما جوز عدم قيام حجة الكسر على أساس راسخ كما قلتم
قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي "أنِّي لكمْ نَذيرٌ" بفتح الهمزة والباقون بكسرها .» (الصفحة 124).
قلت عن الأية معللا فتح الهمزة التأويل بالمصدر والسؤال الذي يطرح نفسه أليس المثال المطروح بهذه النافذة أيضا يؤول بالمصدر أول ما أقول عبوديتي لله الإقراربعبوديتي لله ولا سيما أن الفعل نبئ متضمن معنى القول والعلماء قالوا نفس ما قلت وإليك الدليل


ﻫ ) – اختلفوا في همزة "إنَّ" الواقعة بعد فعل القول الضمني ، مثال ذلك قوله تعالى في سورة هود

ما هو فعل القول الضمني بسورة هود هو نبئ لا غيره البتة وما معنى ضمني ياسيدي إنه المعنى الذي أنكرته علي وقلت إنه متكلف ,طيب مادام متكلفا لماذا اعتبره فقهاء اللغة الباحثون بالقرآن أنه ضمني
ثم إن الأية تكلم الناس أشكلت على الباحثين واختلفوا فيها لتضمن التكلم معنى القول فكيف لم تشكل عليك سيدي
قلت إني لا أستشهد إلا بمافيه همزة مفتوحة وهذا طبيعي سيدي لأنني أقول بجواز الفتح بعد القول وأنتم مصممون على الكسر فمن الطبيعي أن أسوق الشواهد التي تؤيد الفتح وليست القضية كما ذكرت قضية كسر ولوكانت كذلك لماتناقشنا البتة وهذا إ ن دل فإنما يدل على أنك تحاورني بدون معرفة المحور الذي تريد دحضه مني ثم إني إني لم أقل لك إن همزة إن بالمثال موضوع النافذة إنه مكسور حتى أستشهد بالكسر وهذا غريب منك كأن قولك يلمح أنني قلت بكسر الهمزة (إن هذا لشيء عجيب )ثم إني أحلفك الله ان تريني موضع التناقض بالأدلة فأنا قلت أساسا إن الهمزة بالفتح وأجريت أدلتي أن الهمزة بالفتح كما قلت بعظمة لسانك ويدل على وقوع مغالطة منك تسمى فلسفيا تجاهل المطلوب وتحوير الواقع

ثم إنني لا أزال بنطاق الأية نبئ الفعل هنا متضمن معنى القول ولم تكسر الهمزة رغم وجودها بعد قول مما يدلل أن كسرها ليس واجبا كما قلتم وقد أشكلت على الباحثين وأتيتك بالدليل ولا تستطيع إنكارماقاله العلماء من خلاف فيمابينهم ولا إنكار أثر القول الضمني والضمني كالصريح في أثرهما
قلت إنني تخليت عن الأية السابقة نبئ ولم أتخل قط لكن جئتك بآيات أخرى لتقتنع بعدم تعدد المفعول به للفعل نبأ وليس من العقل أن أعيد الاستشهاد بآية اختلفنا عليها فلا بد من عنصر خارجي يدعم الموقف غير العنصر الذي اختلفنا فيه
ثم إنك قلت بالآية إن هناك فقط مفعولين سدمسدهما المصدر ثم لما قلنالكم إن المفعول الأول مذكور ابتدعتم فكرة المفعول الثالث مع أن المفعول الثالث لم يتأكد وجوده لدي وسأنبئك عن تفصيله ببيان لاحقا
وأخيرا إن رغبتم بمتابعة النقاش فأنا أذكركم بالموضوع الحواري ألا وهو أنني أقول إن الهمزة بالمثال مفتوحة بينما انتم تقولون مكسورة وأنا أدافع عن هذه الوجهة الفتحية للهمزة بعد القول حتى لا يقال لماذا تأتي بأدلة الهمزة فيها مفتوحة كما تخيل لكم أنني أقول إن الهمزة مكسورة ثم آتي بدلائل وشواهد الهمزة المفتوحة قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي "أنِّي لكمْ نَذيرٌ" بفتح الهمزة والباقون بكسرها .»
الكوفيون "أنَّ الناسَ" بفتح الهمزة والباقون بكسرها لماذا قوم بالفتح وآخرون بكسرها بآية تكلم الناس أن الناس الآية يدلل أن هناك القول الضمني ومع ذلك طائفة تجاهلته فلا إلزام لكسر همزة إن بعد القول كما قلتم اعذرني على التكرار لأنني شعرت أن ماقلته لم يقرأسابقا من الأدلة وإلا لما قلت بوجود تناقض فالامر بين بوجود الخلاف حول كسر همزة إن بعد القول

خالد مغربي
28-12-2007, 07:03 AM
أضحك الله سنك ، وسن من تحب وتكره
تناقشني في همزة إن وأنت لا تحسن كتابتها ؟!!!



قلت إنني تخليت عن الأية السابقة نبئ ولم أتخل قط لكن جئتك بآيات أخرى لتقتنع بعدم تعدد المفعول به للفعل نبأ وليس من العقل أن أعيد الاستشهاد بآية اختلفنا عليها فلا بد من عنصر خارجي يدعم الموقف غير العنصر الذي اختلفنا فيه
ثم إنك قلت بالآية إن هناك فقط مفعولين سدمسدهما المصدر ثم لما قلنالكم إن المفعول الأول مذكور ابتدعتم فكرة المفعول الثالث مع أن المفعول الثالث لم يتأكد وجوده لدي وسأنبئك عن تفصيله ببيان لاحقا


أخي الكريم أنا لم أقل هناك مفعولين فقط كما أشرت أنت في مقتبسي عنك ، فلا تقولني ما لم أقل .
حسنا أعيد لك التفنيد
أليس هذا قولك الذي تزعم أن الفعل نبىء يتعدى لمفعول واحد فقط

اولا قولك إن المصدر سد مسد مفعولين ليس سديدا لان الفعل أخبرته ونبأته ليسا متعديين البتة لمفعولين بل لمفعول واحد


وقلت لك :


فتحت همزة إن في الآية الكريمة كونها تقدر مع معموليها بمصدر سد مسد مفعولين ، وليس على اعتبار أنها مقول للقول !


ولما رأيتك تجادل وتصر على مفعول واحد ، فصلت لك الأمر تفصيلا بقولي :


وأسألك أليس الفعل " نبىء " في سياق الآية الكريمة متعديا إلى ثلاثة هنا :
( نبىء عبادي أني أنا الغفور الرحيم )
أجيبك لأريحك من عناء البحث
الفعل نبىء تعدى إلى مفعول أول هو " عبادي " ومفعول ثان وثالث هما معمولي أن فسدا مسد المفعولين الثاني والثالث .

فبالله عليك ، هل ابتدعت فكرة المفعول الثالث ، هروبا أو كما تزعم ؟!

عموما أخي دع عنك كل هذا جانبا - مع وضعي في الاعتبار أن حوارنا يدور حول الفتح والكسر ، فأنت تقول بالفتح ، وأنا أقول بالكسر - وأمعن النظر معي في التساؤل : ما الأصل في كسر إن في المواضع التي ذكرها النحاة ؟ الأصل هو الابتداء ، فإذا تم حذف ما قبل إن فقد رجعت إلى معنى الابتداء ، والابتداء يتعين فيه كسر الهمزة ..
وعبارة السائل : أول قولي إني عبد الله ، لو أزلنا : أول قولي ، أصبح السياق : إني عبد الله ..أي رجوع السياق إلى أصل الابتداء الذي اتفق النحاة على أنه موضع للكسر لا للفتح ..

حتى وإن سلمت لك جدلا على أن الهمزة في السياق " أول قولي إني أعبد الله ، مفتوحة تواجهك معضلة هي أنك لا تستطيع أن تؤول مصدرا منها ومن معموليها ، وها أنت تقع في شرك المعضله حيث قلت : أول ما أقول عبوديتي لله !! وأتساءل هل العبودية تقال هنا ؟! لا أعتقد ، وأظنك لا تستسيغ ذلك وإن أجبرت النص ولويت عنقه لسد المصدر !

أذكر لك قول ابن يعيش في مفصله حول كسر همزة "إن" في موضع القول حيث قال : " وبعد قال ، لأن الجمل تحكى بعده " فلم يصرح إلا باللفظ
قال ، قلت ، أقول ، قل ، وليس على التضمين .

وثمة قاعدة مجملة يوردها ابن هشام في أوضح المسالك مفادها : " تتعين إن المكسورة حيث لا يجوز أن يسد المصدر مسدها ومسد معموليها "

وأخرى يصرح بها ابن مالك في قوله :
وهمز إن افتح لسد مصدر ** مسدها وفي سوى ذاك اكسر

أما مسألة اختلاف النحاة حول بعض القراءات فليس موضعه ، وها أنت تقول إن المسألة خلافية ، ولا يقاس على الخلاف بل بالشائع والمسلم ، وهكذا تبنى القواعد

أبو العباس المقدسي
28-12-2007, 09:56 AM
السلام عليكم
أخي الصيّاد الكريم
المسألة لا تحتاج إلى كل هذا التفصيل والإطالة والتعقيد , فقواعد كسر همزة إنّ واضحة بيّنها الأخ الفاضل مغربي نقلها عن ابن مالك , والنص واضح وقد جاءت إنّ بعد القول
أمّا مقول القول فليس بالضرورة أن يأتي مفعولا به دائما بل حسب موقعه في الجملة فقد يكون نائب فاعل نحو : "قيل لي إنّك تكثر الكلام "
وقد يأتي مقول القول مرفوعا نحو :
ما قولي إلاّ الصدق
وفي مثالنا تقدير الجملة :" أوّل قولي إنّي عبد الله "
أرأيت لو قال : (أوّل قولي الحمدُ لله)
هل يجب نصب "الحمد لله" ؟
فتأمّل

الصياد2
28-12-2007, 02:05 PM
أولا الأخ الفاتح الحبيب دائما يوقعنا في متاهات فهو يقول بعدم وقوع مقولة القول مفعولا به بل تقع دائما كذلك ومثال نائب الفاعل الذي أتى به غير سديد فهل نائب الفاعل إلا مفعول به بالأصل وأنت لا تستطيع إنكار ذلك
ثم إن الأمثلة التالية ليست مقولة قول ولوكانت لما جاز إعرابها بالفاعلية وغيرها أصلا لأن مقولة القول أي الفعل وقع على الكلام فكيف وقع عليه ثم هو خبر مثلا والصدق الذي ذكرته هو صفة القول وليس المقولة فهو لم يقل كلمة صدق بل وصف الكلام هو الصدق
ثم إن هناك مغالطة لفظية بقولك بنصب الحمدلله فنحن نتكلم بمقولة القول عن إعراب الجمل وليس المفردات فلا أدري لماذا أتى بمثال عن إعراب المفردات مع أنه يعلم غاية العلم أن مقولة القول تقال بإعراب الجمل ثم إن قولك بالوضوح فنحن نعرف ذلك وانا شخصيا
أعرف ذلك وما أسهل جعلها مكسورة ولكن ليس كل ما يلمع ذهبا وليس كل ما نشاهده بمظهره العام تنطبق عليه القواعد البسيطة لأول وهلة
ثم لوكانت بسيطة لما جرى عليها اختلاف العلماء اللغويين ثم ليس كل مايقوله ابن مالك صحيحا
ثم إن التقدير بتقدير حذف مضاف كما بينت وهذا من طبع كبار العلماء أول قولي إقراري بعبوديتي لله والدليل الساطع هو ما فعله الأستاذ المهندس بإعرابه لكلمة قيله بسورة الزخرف عندما رأى جواز عطف قيله على كلمة الحق وقال إن التأويل إلا من شهد بالحق وشهد حين قيله مع أن الجملة ليس فيها لفظ حين ثم إن التقدير كماذكرت صحيح ومعترف به قرآنيا وأقيس كلامي على القرآن عندما قال الله تعالى واسأل القرية التي كنا فيها فالمفعول به هو قرية بتقدير حذف مضاف واسأل أهل القرية من باب علاقة المحلية أو الجزئية باعتبار الأهل محلهم القرية فعبر عن الشيء بمحله أو هم جزء من القرية المهم لو أخذنا بمنوال كلامك بعدم صحة التأويل كما قلت وأنه متكلف مع أني بذلك مقلد لا مبتدع معناه لا يجوز تقدير مضاف محذوف بمثالي الذي أوردته سابقا بسورة يوسف ويفسد المعنى سيدي إن تقدير حذف المضاف بالقرآن كثير وكثير من الإعرابات لا تستقيم قرآنيا إلا بتقدير حذف مضاف فلماذا لاتقول للمعربين القرآنيين بعدم صحة تأويلاتهم وبتكلفها عندما يعربون القرآن وأنا مستعد لجلب الكثير من ذلك لو شئت
صحيح قلت إن المسألة خلافية لكن ذلك لايعني أن ابن مالك على صواب وإلا لماسلمت بالخلاف الذي ذكرته ثم إنك تضرب بالخلاف المذكور عرض الحائط وتعود وتقول المسألة واضحة كما قال ابن يعيش مع أنها ليست واضحة لغيره وهذا عجيب
ثم كيف ليس اختلاف العلماء ليس بموضعه بل هو بموضعه فلماذا اختلفوا بنبئ هل يمكنك البرهان على ذلك لماذا جعل البعض منهم الهمزة مكسورة بعد نبئ والبعض مفتوحة بمعنى لو كانت المسألة كماتقول محسومة أن بعد القول الكسر لما فتحت البتة بل المعيارالمهم هو التاويل لمصدر حتى لوجاء يعد القول والقول هنا الصريح والضمني وهذا معترف به كما وضحت من خلال الخلاف نبئ بعد قول ضمني وتأولت لمصدر فجاز فتحها
ثم احتجاجك بالابتداء الذي ذكرته وأنه الأصل في الكسر فليس دائما وإليك الدليل
من منتدى المجلس الأدبي

مجلس : الأدب العربي


موضوع النقاش : مواضع وجوب فتح همزة إن كن أول من يقيّم
زهير
10 - أكتوبر - 2004
# مواضع وجوب فتح همزة (إن) على خلاف طويل عند سلف النحاة: 1- إذا قدرت مع ما بعدها بمصدر. 2- إذا كانت مع ما بعدها مبتدأ، نحو: عندي أنك ظالم. 3- إذا وقعت بعد القول الذي بمعنى الظن، نحو: أتقول أن العدو مؤتمن. 4- إذا وقعت بعد لولا الابتدائية، نحو: لولا أنك ذاهب لذهبت. 5- إذا وقعت بعد حرف الجر، نحو: لأن الله راحم. 6- إذا وقعت بعد لو، نحو: لو أن الإنسان منصف. 7- إذا وقعت بعد ما المصدرية التوقيتية، نحو: اجلس ما أنَّ زيداً جالس. 8- إذا وقعت بعد حتى العاطفة للمفرد، نحو: عرفت أمورك حتى أنك صالح. 9- إذا وقعت بعد مذ ومنذ، نحو: ما رأيته مذ أنك غائب. 10- ويجوز كسرها وفتحها في سبعة مواضع، وتكسر في (17) موضعاً.
إذا كانت مع ما بعدها مبتدأ، نحو: عندي أنك ظالم
لا حظ قوله هذاإذا كانت مع ما بعدها مبتدأ، نحو: عندي أنك ظالم
فهذا يعني أنها إذا جاءت مبتدأ قد تكون مفتوحه حتى لو كانت أول الكلام والمعيار هو التأويل لمصدر وهو المعول عليه وتقديرك بالتجريد ليس سديدا لأنه لا يوجد كلمة بالعالم اللغوي بدون إخبار وبتقديرك لاخبرلها وفاسدة معنويا ثم إن الهمزة يتعين فتحها أو كسرها من سياق الكلام أيضا الذي له المعول الأكبر ولو سلمنا بصحة ماتقول بطريقة التجريد معناه جميع الهمزات مكسورة حتى المفتوحة منها نجرد ونتصور التجريد فتنكسر فنجعلها مكسورة وهذه طريقة بديعة
ثم إن تصريح ابن يعيش فقط بلفظ القول غير موفق لما أوردته من خلاف بين العلماء بالقراءات الذين هم قد يكونون أشد فطحلة من ابن يعيش فلماذا اعتمدنا كلامه ولم نأخذ كلامهم وخصيصا أنت تقول بعدم قياس القرآن على غيره فأورد لك قراءات معترفا بها وغير شاذة رواها كبار فطاحلة اللغة فتقول بغير موضعه فهذا تراجع منك عن موقفك من أن القرآن هو المصدر الأول للغة وخذعلماأن القرآن مصدر بجميع قراءاته الواردة والحق جواز الفعل القولي الضمني لما أوردته
ثم إن قولك بعدم إتقاني لهمزة إن قول غير معلل بل مرسل ويحتاج لتأييد وعلى فرض صحته فأنت لديك أخطاء لغوية أيضا
مستبدلا إياها بآية أخرى المفروض مستبدلا آية أخرى بهالأن المتروك دائما يأتي بعد الباء (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير )فالمتروك جاء بعد الباء وأنا هنا تركت الآية على حد قولك فيجب وضعها بعد الباء قياسا على الآية
معمولي الصحيح معمولا وذلك بمشاركتك السابقة الثانية بهذه النافذة خبرمرفوع بالألف
حيث أن الواجب كسرهالهمزةإن بعد حيث
التكلف أخي بقولك أن مقول القول الواجب كسر همزة إن بعد القول هنا البتة ولا يمكن التأويل بمصدرفأجري امر مبني على حذف حرف العلة فكيف أثبت الياء بمشاركتك الثانية
أنا أعلم أن هذا بسبب السرعة ولكن أنت لم تغفرلي سرعتي وما ورد من خطأبسبب السرعة فكان الواجب تبيان الأمر

المهندس
28-12-2007, 02:10 PM
لست أرى طرفا ممن شاركوا في الصفحة قد سلم من الأخطاء بالكلية
حتى مشرفنا الأستاذ مغربي - مع دقته - فقد أقر إجابة الأخ الفاتح كلها

وأرى في إجابة الأخ الفاتح التالي:
قال: (ما : حرف مصدري مبني على السكون لا محل له)
فلم جعلها موصولا حرفيا ولم يجعلها موصولا اسميا؟

إن المعنى يستقيم إن جعلنا بدلها "الذي"
ومن أمثلة الموصول الحرفي "بِمَا نَسُوا يَوْمَ الحِسَابِ" أي بِنسْيَانِهم، ويتعذر هنا تأويلها بـ "الذي"
ومن أمثلة الموصول الظرفي "أنا مُقِيمٌ مَا أَقَمْتَ" أي أَنَا مُقِيمٌ مُدَّةَ إقَامَتِكَ ويتعذر أيضا تأويلها بـ "الذي"

وقد رأى الأخ محمد عبد العزيز جواز الأمرين أن تكون موصولة أو مصدرية

وأرى أن ما اسم موصول بمعنى الذي وهي في محل جر مضاف إليه
وجملة (أقول) جملة الصلة لا محل لها من الإعراب
فمادام يجوز تأويله بـ"الذي" فلا نذهب إلى مصدريتها

وقال:
(إنّ : حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح : مكسور الهمزة لأنه بعد القول)
واعترض الأخ الصياد بقوله:
(ثم إن هنا لم تحك بالقول والمقصود وقوعها مقولا للقول مفعولا به لكن هنا ليست مفعولا به)

وأقول:
لم يصب أيا منكما الحق كاملا
فهي مقول القول وقعت خبرا، والحكم هنا جواز فتح الهمزة وجواز كسرها
فإن كسرتها فلأنها مقولة القول
وإن فتحتها فلجوازتأويلها بمصدر أي (أول ما أقول إقراري بعبوديتي لله)

وقال:
(عبد الله : خبر إنّ مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة منع من ظهورها حركة الحكاية)
وقد أقر باعتراض الأخ الصياد، وقال:
(صدقت عبد الله مرفوع بالضمّة في جزئه الأول ومجرور بالإضافة في جزئه الثاني) ، فهذه النقطة قد أقفلت.

بقي الحديث عن الآية الكريمة "نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم"
سأعود له إن يسر الله

الصياد2
28-12-2007, 02:53 PM
لكن أيها المهندس كيف تتفق مقولة القول وخبر بنفس الوقت هل هذا جائز ثم لوكانت مكسورة فكيف أولوا الخبر بمصدر مؤول وكسرها دائما يشير لعدم قابلية التأويل وهذا ماذكره المغربي بقول ابن مالك إن الكسر دائما عندما لا يجوز التأويل لمصدر فهذه القاعدة هي المعول عليها وهي علة العلل بأحوال إن

الصياد2
28-12-2007, 02:59 PM
أعتذر

الصياد2
28-12-2007, 03:01 PM
أعتذر

خالد مغربي
28-12-2007, 03:28 PM
لكن أيها المهندس كيف تتفق مقولة القول وخبر بنفس الوقت هل هذا جائز ثم لوكانت مكسورة فكيف أولوا الخبر بمصدر مؤول وكسرها دائما يشير لعدم قابلية التأويل وهذا ماذكره المغربي بقول ابن مالك إن الكسر دائما عندما لا يجوز التأويل لمصدر فهذه القاعدة هي المعول عليها وهي علة العلل بأحوال إن

عجبا ..تتكىء على قول ابن مالك هنا وتقره ، ثم تنسف رأيه بقولك :



ثم ليس كل مايقوله ابن مالك صحيحا


ثم أذكر لك قول ابن يعيش في مسألة القول باللفظ فتقول :



وتقول المسألة واضحة كما قال ابن يعيش مع أنها ليست واضحة لغيره


وأقول لك إن الأصل في كسر إن في المواضع التي ذكرها النحاة هو الابتداء ، كما ورد في شرح عيون الإعراب للمجاشعي ، فتقدم لي دليلا من منتدى المجلس الأدبي !! وهذا أعجب ما في الأمر !!

ثم ،وقد خطأت سيبويه وابن هشام في ثنايا مشاركاتك هنا وهناك ، فمن يكون المغربي وهو عالة على موائدهم ..

أخي الصياد ، أريحك من الأمر على أن تأتني بنص من علمائنا المحتج بقولهم ورد فيه أن الهمزة في "إن" مفتوحة بعد القول .
والسلام

المهندس
28-12-2007, 03:49 PM
أولا: بالنسبة لاستدلال الأخ الصياد بالآية الكريمة "نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم" ففي غير محله، لأن الإنباء غير القول.

ثانيا: عن إعراب الأستاذ مغربي للآية الكريمة فهو أحد وجهين ذكرهما الزجاج في معاني القرآن، فقال:
{وأما قوله تعالى نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم فيحمل على وجهين أحدهما أن يكون نبئ بمنزلة أعلم، ويكون أني أنا الغفور الرحيم قد سد مسدهما فيكون في هذه، في قول الخليل على هذا، في موضع جر، وعلى قول غيره، في موضع نصب.}
أي إنه على معنى "أعلم عبادي" يكون "أني أنا الغفور الرحيم" قد سد مسد المفعولين الثاني والثالث
وعلى معنى "أخبر عبادي" يكون "أني أنا الغفور الرحيم" في محل جر بحرف الجر المحذوف الباء.

المهندس
28-12-2007, 05:09 PM
لكن أيها المهندس كيف تتفق مقولة القول وخبر بنفس الوقت هل هذا جائز ثم لوكانت مكسورة فكيف أولوا الخبر بمصدر مؤول وكسرها دائما يشير لعدم قابلية التأويل وهذا ماذكره المغربي بقول ابن مالك إن الكسر دائما عندما لا يجوز التأويل لمصدر فهذه القاعدة هي المعول عليها وهي علة العلل بأحوال إن

نعم يجوز أن تكون مقولة وخبرا وسأبين ذلك
والأستاذ مغربي عن تكلم الآية الكريمة وأن همزة إن فيها مفتوحة لجواز تأويلها بمصدر وهذا حق.
وأراه لو أمعن النظر في العبارة موضوعنا ورأى أنها تقبل التأويل بمصدر لأجاز فتحها.

ذكر صاحب معجم القواعد العربية أنه:
(يَجُوزُ كَسْرُ هَمْزةِ "إن" وفَتْحُها في تِسْعِة مَواضِع)

وذكر منها:
(أنْ تَقَعَ خَبَراً عن قَولٍ، ومُخْبَراً عَنْهَا بِقَوْل، والقائِلُ واحِدٌ)

فقال: (نحو "قوْلِي أَإِني أَحْمَدُ اللَّه" بفتح إنَّ وَكَسْرها فإذا فتحتَ فَعَلى مَصْدريةُ "قَوْلي" أي قَوْلي حَمْدا لله"، وإذا كسرتَ فعلى معنى المقول، أي"مقُولي إني أحمد الله" فالخبر على الأول: مفردٌ، وعلى الثاني جملةٌ مُسْتغنية عن العائد لأنها نفس المبتدأ في المعنى.

وقال:
(ولو أخْتَلفَ القائلُ وَجَبَ كَسْرُها نحو: "قَوْلي إنَّ هِشَاماً يُسِّبحُ رَبَّه".)

خالد مغربي
28-12-2007, 05:53 PM
نعم يجوز أن تكون مقولة وخبرا وسأبين ذلك
والأستاذ مغربي عن تكلم الآية الكريمة وأن همزة إن فيها مفتوحة لجواز تأويلها بمصدر وهذا حق.
وأراه لو أمعن النظر في العبارة موضوعنا ورأى أنها تقبل التأويل بمصدر لأجاز فتحها.

ذكر صاحب معجم القواعد العربية أنه:
(يَجُوزُ كَسْرُ هَمْزةِ "إن" وفَتْحُها في تِسْعِة مَواضِع)

وذكر منها:
(أنْ تَقَعَ خَبَراً عن قَولٍ، ومُخْبَراً عَنْهَا بِقَوْل، والقائِلُ واحِدٌ)

فقال: (نحو "قوْلِي أَإِني أَحْمَدُ اللَّه" بفتح إنَّ وَكَسْرها فإذا فتحتَ فَعَلى مَصْدريةُ "قَوْلي" أي قَوْلي حَمْدا لله"، وإذا كسرتَ فعلى معنى المقول، أي"مقُولي إني أحمد الله" فالخبر على الأول: مفردٌ، وعلى الثاني جملةٌ مُسْتغنية عن العائد لأنها نفس المبتدأ في المعنى.

وقال:
(ولو أخْتَلفَ القائلُ وَجَبَ كَسْرُها نحو: "قَوْلي إنَّ هِشَاماً يُسِّبحُ رَبَّه".)

جزاك الله خيرا مهندس الفصيح على نقلك
وأما توجيهك لي :

وأراه لو أمعن النظر في العبارة موضوعنا ورأى أنها تقبل التأويل بمصدر لأجاز فتحها.
فعلى الرأس ... وأقبل لو شاركتني الإمعان في عبارة السائل :
( أوّل ما أقول انّي عبد الله )

هل يصح هنا تأويل مصدر من إن ومعموليها يتفق وسلامة المعنى المعول عليه ؟!!
أما سياق مقتبسك عن صاحب معجم القواعد العربية ، وهو : قولي أني أحمد الله ، فيصح سبك مصدر من إن ومعموليها " قولي حمد الله " ويكون متفقا صناعة ومعنى ..

المهندس
28-12-2007, 07:26 PM
الأخ الأستاذ مغربي

بارك الله فيك
والله إن لطف حديثك وذوقه لحريان بأن أترك قولي لقولك.

ولكن ما المانع من تقدير الجملة بقولنا "أول ما أقول كَوني عبد الله"
فجملة "أني أحمد الله" فعلية فجاء المصدر من فعلها
وجملة "إني - أو أني - عبد الله" اسمية فيكون المصدر من الفعل المعنوي الذي يسند الخبر إلى الاسم.

خالد بن حميد
28-12-2007, 07:51 PM
لم أجد مكانًا أمتع فيه بصري مثل هذا المكان
ولم أجد جمالاً وألقًا مثل ما تجود به أناملكم
لا أراكم الله سوءًا
وجمعنا وإياكم تحت ظل عرشه

خالد مغربي
28-12-2007, 08:59 PM
لم أجد مكانًا أمتع فيه بصري مثل هذا المكان
ولم أجد جمالاً وألقًا مثل ما تجود به أناملكم
لا أراكم الله سوءًا
وجمعنا وإياكم تحت ظل عرشه


اللهم آمين
والبركة في فاعلية إخوتي

خالد مغربي
28-12-2007, 09:03 PM
باركك الله أخي المهندس
وإن كنت لطيفا فأنت قمة اللطف ، ولا مانع من تقبل وجهة النظر
ولا مانع أيضا في تقدير فعل معنوي ليصح سبك المصدر مؤولا وإن كنت لا أطمئن إليه ، فمسألة تقدير مصدر مؤول من إن ومعموليها يكون مباشرا ، فلا نلجأ إلى تقدير فعل معنوي ، وهكذا نص نحاتنا على أن المصدر المؤول إن صح سبكه – ولاحظ معي جملة صح سبكه ، أي أن الأمر يخضع للتقدير المباشر – فإن همزة إن تفتح وجوبا وأما سوى ذاك فالكسر أدعى وأوجب ولعلي أستأنس بابن مالك في قوله :

وهمز إن افتح لسد مصدر ** مسدها وفي سوى ذاك اكسر

فالكسر من جهتين ، أولهما : تعذر صياغة مصدر مؤول من إن ومعموليها
والثانية : حكاية القول ، وأنص على القول بلفظه كما أشرت في مشاركتي السابقة ... وختاما إليك بعض ما جاء في كسر الهمزة بعد القول في كلام الله عز وجل ..

(قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ )
(قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُواْ مَا تُؤْمَرونَ )
(الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ )
(وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ )
فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً )
(قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ )
(وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ )

ولك أزكى التحايا وأرقها

أبو العباس المقدسي
28-12-2007, 10:17 PM
أولا الأخ الفاتح الحبيب دائما يوقعنا في متاهات فهو يقول بعدم وقوع مقولة القول مفعولا به بل تقع دائما كذلك ومثال نائب الفاعل الذي أتى به غير سديد فهل نائب الفاعل إلا مفعول به بالأصل وأنت لا تستطيع إنكار ذلك
ثم إن الأمثلة التالية ليست مقولة قول ولوكانت لما جاز إعرابها بالفاعلية وغيرها أصلا لأن مقولة القول أي الفعل وقع على الكلام فكيف وقع عليه ثم هو خبر مثلا والصدق الذي ذكرته هو صفة القول وليس المقولة فهو لم يقل كلمة صدق بل وصف الكلام هو الصدق

سامحك الله أخي الصيّاد
أية متاهات أوقعتك بها دائما ؟
المسألة لا تحتاج إلى كل هذه الحدّة والقسوة سامحك الله
لن أكرر ما قلته من قبل وفي ردود الأخوين المهندس ومغربي كفاية

أبو العباس المقدسي
28-12-2007, 10:42 PM
لست أرى طرفا ممن شاركوا في الصفحة قد سلم من الأخطاء بالكلية
حتى مشرفنا الأستاذ مغربي - مع دقته - فقد أقر إجابة الأخ الفاتح كلها

وأرى في إجابة الأخ الفاتح التالي:
قال: (ما : حرف مصدري مبني على السكون لا محل له)
فلم جعلها موصولا حرفيا ولم يجعلها موصولا اسميا؟

إن المعنى يستقيم إن جعلنا بدلها "الذي"
ومن أمثلة الموصول الحرفي "بِمَا نَسُوا يَوْمَ الحِسَابِ" أي بِنسْيَانِهم، ويتعذر هنا تأويلها بـ "الذي"
ومن أمثلة الموصول الظرفي "أنا مُقِيمٌ مَا أَقَمْتَ" أي أَنَا مُقِيمٌ مُدَّةَ إقَامَتِكَ ويتعذر أيضا تأويلها بـ "الذي"
يارك الله فيك أخي المهندس
أوافقك في جزء مما قلت , ولكن أخالفك في ما المصدريّة , والصحيح أن ما الصدريّة هي التي يمكن تأويلها مع الفعل بعدها بمصدر , وهنا يمكن تأويل ما والفعل بمصدر
وألصواب أن تقول كما قال أخي محمّد عبد العزيز يجوز الوجهان الاسميّة والحرفيّة , وقد أورد ابن هشام أمثلة عن ما المصدريّة يجوز تأويلها بالذي نحو : " عزيز عليه ما عنتّم " أي عزيز عليه الذي عنتم
" ليجزيك أجر ما سقيت لنا " الذي سقيت لنا , وغيرها من الأمثلة
وفقك الله

المهندس
28-12-2007, 11:15 PM
باركك الله أخي المهندس
وإن كنت لطيفا فأنت قمة اللطف ، ولا مانع من تقبل وجهة النظر
ولا مانع أيضا في تقدير فعل معنوي ليصح سبك المصدر مؤولا وإن كنت لا أطمئن إليه ، فمسألة تقدير مصدر مؤول من إن ومعموليها يكون مباشرا ، فلا نلجأ إلى تقدير فعل معنوي ، وهكذا نص نحاتنا على أن المصدر المؤول إن صح سبكه – ولاحظ معي جملة صح سبكه ، أي أن الأمر يخضع للتقدير المباشر
...
ولك أزكى التحايا وأرقها

أخي الأستاذ مغربي
لقد غمرتني بفضلك ومنحتني وساما لا يقل عما منحته لأخينا الفاتح
وقد قلتُ سابقا إن لطف حديثك وذوقه لحري بأن أدع قولي لأجله
وأقول الآن إني أدع قولي عن اقتناع ويبقى لطف حديثك وذوقه فضلة

فأنا بادئ ذي بدء قد قلت بجواز الأمرين، وكانت أقوى نقط الاعتراض على جواز الكسر وقوع مقول القول خبرا،
فأثبت لنا ما نقلت جوازَ وقوعه خبرا.
فترددت المسألة بين وجوب الكسر وبين جواز الكسر والفتح.
ولكن عدم اطمئنانك للتأويل بفعل الكينونة جعلني أعيد النظر
وبحثت عن المصدر الذي استقى منه صاحب المعجم فوجدته "أوضح المسالك - لابن هشام"
ووجدت ابن هشام يوجب الكسر في مثل:
قَوْلِى إنَّهُ فَاضِلٌ
وقَوْلِى إنيِّ مُؤمِنٌ
وقَوْلِى إنَّ زيدا يَحْمَدُ اللهَ
وكلها ينطبق عليها جواز التأويل بالكينونة.
فأنا راجع عن قولي.

أدام الله عزك وبارك فيك.

المهندس
28-12-2007, 11:49 PM
يارك الله فيك أخي المهندس
أوافقك في جزء مما قلت , ولكن أخالفك في ما المصدريّة , والصحيح أن ما الصدريّة هي التي يمكن تأويلها مع الفعل بعدها بمصدر , وهنا يمكن تأويل ما والفعل بمصدر
وألصواب أن تقول كما قال أخي محمّد عبد العزيز يجوز الوجهان الاسميّة والحرفيّة , وقد أورد ابن هشام أمثلة عن ما المصدريّة يجوز تأويلها بالذي نحو : " عزيز عليه ما عنتّم " أي عزيز عليه الذي عنتم
" ليجزيك أجر ما سقيت لنا " الذي سقيت لنا , وغيرها من الأمثلة
وفقك الله

أخي العزيز الفاتح

فليكن كما قلت، لقد جاءت مشاركتك عقب رجوعي عن قولي إلى قول الأستاذ مغربي، فالأجواء مهيأة تماما.

لقد أعدت التفكير واستزدت من القراءة.

إن من أجود الأمثلة قولهم "أعجبني ما صنعت"
فإن كان أعجبك الصنع فهي مصدرية
وإن كان أعجبك المصنوع فهي موصولة

وفي الجملة موضوعنا يجوز "أول قولي" ويجوز "أول مقولي"
فجاز الاثنان.

ودمت موفقا.

خالد مغربي
29-12-2007, 12:09 AM
أخي الأستاذ مغربي
لقد غمرتني بفضلك ومنحتني وساما لا يقل عما منحته لأخينا الفاتح
وقد قلتُ سابقا إن لطف حديثك وذوقه لحري بأن أدع قولي لأجله
وأقول الآن إني أدع قولي عن اقتناع ويبقى لطف حديثك وذوقه فضلة

فأنا بادئ ذي بدء قد قلت بجواز الأمرين، وكانت أقوى نقط الاعتراض على جواز الكسر وقوع مقول القول خبرا،
فأثبت لنا ما نقلت جوازَ وقوعه خبرا.
فترددت المسألة بين وجوب الكسر وبين جواز الكسر والفتح.
ولكن عدم اطمئنانك للتأويل بفعل الكينونة جعلني أعيد النظر
وبحثت عن المصدر الذي استقى منه صاحب المعجم فوجدته "أوضح المسالك - لابن هشام"
ووجدت ابن هشام يوجب الكسر في مثل:
قَوْلِى إنَّهُ فَاضِلٌ
وقَوْلِى إنيِّ مُؤمِنٌ
وقَوْلِى إنَّ زيدا يَحْمَدُ اللهَ
وكلها ينطبق عليها جواز التأويل بالكينونة.
فأنا راجع عن قولي.

أدام الله عزك وبارك فيك.

سلمت
وأدامك الله أخي الحبيب ، واعذر أخاك لو تطاول عليك بزلة
وما نحن إلا إخوة جمعنا حب العلم ، وإن كنا في أول درجاته ، ونسأل الله من فضله ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ...
والشكر كل الشكر للفاعلين الفاتح والصياد وأبي حازم ومحمد عبدالعزيز
ولكم جميعا أرق التحايا وأزكاها

د.بهاء الدين عبد الرحمن
29-12-2007, 12:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وبعد فقد وجدت خلطا في هذه النافذة فأردت تحرير المسألة

المثال الذي يذكره النحاة في جواز فتح همزة (إن) وكسرها هو: أول ما أقول إني أحمد الله، أو أني أحمد الله، أو : أول قولي.....
وفي كلتا الحالتين لا يجوز أن يكون (إن) مع اسمها وخبرها جملة محكية أو مقول القول، لأن ذلك يؤدي إلى أن يكون الكلام ناقصا، حيث يبقى المبتدأ (أول) بدون خبر، وقد قدر أبو علي الخبر بـ(ثابت) ورد عليه ابن مالك ومعه الحق فإننا إذا جعلنا (إن) مع معموليا مقول القول يكون أول القول لفظة (إن) فيجب أن يقول القائل: أول قولي إني أحمد الله (إني) فيكون (أول) المبتدأ ولفظة (إني) الخبر، لذلك لا يصح جعل (إن) مع معموليها مقول القول أو مفعولا به أو محكيا، ولا يصح تقدير خبر محذوف.
والفرق بين حالة الكسر والفتح أنك في حالة الكسر تنص على أن أول قولك هو هذه الجملة بلفظها أي: (إني أحمد الله) وفي حالة الفتح تعني أن أول قولك هو حمد الله دون النص على صيغة معينة للحمد.
أما في المثال المذكور: أول ما أقول إني عبد الله، فالكسر هو الوجه لأن المعنى: أول قولي هو هذا الكلام بلفظه وهو (إني عبد الله) ولا يجوز الفتح إلا بتأويل ، وذلك أنك إذا فتحت كان المعنى: أول قولي عبوديتي لله، والعبودية ليس من جنس القول بخلاف الحمد فإنه يؤدى بالقول، وإنما يجوز مثل هذا بتقدير مضاف محذوف أي: أول قولي إعلان عبوديتي لله أو إقرار عبوديتي لله.
وأود التنبيه على أن المراد من (محكي) و(مقول القول) و(مفعول للقول) واحد عند النحاة.
ولا يجوز جعل (إني عبد الله) في المثال المذكور مقول القول بأي حال.


أما الفعل نبأ فالغالب فيه أن يكون متعديا لمفعول واحد وللثاني بحرف الجر فيقال: نبأته بكذا، ثم قد يقع أن مع معموليا مكان (كذا) فيقال مثلا: نبأته بأن الحق لا يغلب، ويجوز حذف الباء فيقال: نبأته أن الحق لا يغلب، فيكون المصدر المؤول في محل جر بحرف الجر المحذوف أو في محل نصب بتعدي الفعل إليه بعد حذف حرف الجر.
وقد يتعدى إلى ثلاثة مفعولين وهو قليل كقولنا: نبأت زيدا عمرا منطلقا، ويجوز أن يسد أن مع معموليها مسد المفعول الثاني والثالث فيقال: نبأت زيدا أن عمرا منطلق. ولكن الغالب فيه الوجه الأول.

أرجو أن يكون فيما ذكرت إصلاح لما وجدت من خلل في بعض التعليقات.

مع التحية الطيبة.

د.بهاء الدين عبد الرحمن
29-12-2007, 01:08 AM
استدراك:


والعبودية ليس
ليست.

أن مع معموليا
معموليها.

علي المعشي
29-12-2007, 01:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله
أوّل ما أقول إنّي عبد الله/ أني عبد الله.
يجوز الكسر والفتح، وكل على اعتبار:
فأما جوازالكسر فليس لأنها جاءت بعد القول فالكسر الذي نص عليه النحاة بعد القول ليس هذا موضعه، وإنما أرادو الجملة المصدرة بـ (إن) التي هي معمول للقول وهذا ما لم يتحقق هنا .وإنما جاز الكسر هنا لأن الخبر جملة هي نفس المبتدأ فجملة (إني عبد الله) هي (أول قوله) فالكسر على هذا الأساس، وهو جائز متى ما تحقق كون الخبر جملة هي نفس المبتدأ في المعنى ، ولو لم يرد القول، فمن كسَرَ في جملتنا كسَرَ في مثل: أول ما قرأتُ إن الله على كل شيء قدير، وآخر ما كتبتُ إن الدنيا إلى زوال. ألا ترون أن الكسر هنا لا علاقة له بالقول وإنما هو على اعتبار آخر، وأظن هذا ما أراد أخونا الصياد بيانه.

وأما الفتح فهو على اعتبار الخبر مفردا هو المصدر المؤول من أنّ ومعموليها، ويكون المعنى (أولُ ما أقول الإقرار بالعبودية لله)، كما جاءت أن مفتوحة في قوله تعالى (وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين) أي (حمدُ الله).
خلاصة القول: إنْ أراد القائل جعل خبر المبتدأ نص الجملة كسرَ على أساس أن الجملة هي نفس المبتدأ وليس لأن (إن) جاءت بعد القول في مثل جملتنا. وإن أراد جعل الخبر مضمون الجملة فتحَ على أساس أن الخبرمؤول بمعنى أي مصدر مؤول من أن المفتوحة ومعموليها.
هذا والله أعلم.

علي المعشي
29-12-2007, 01:31 AM
معذرة أستاذي د. الأغر
شرعت في كتابة مشاركتي ولم تكن مشاركتكم موجودة، لكني استغرقت بعض الوقت في الكتابة ثم تعثر إرسال المشاركة أكثر من مرة لسوء الاتصال عندي، ولما نجح الإرسال وجدت مشاركتكم القيمة، ولو علمت بها لكفتني مؤونة الكتابة ومعاناة الإرسال المتعثر.
فإليكم اعتذاري مع أطيب تحياتي.

خالد مغربي
29-12-2007, 01:58 AM
بارك الله في أنامل استجابت لنداء بصر وبصيرة ..
وكل الشكر والتقدير لأستاذنا الأغر ، ويكفيني منه هذا المقتبس :



أما في المثال المذكور: أول ما أقول إني عبد الله، فالكسر هو الوجه لأن المعنى: أول قولي هو هذا الكلام بلفظه وهو (إني عبد الله) ولا يجوز الفتح إلا بتأويل ، وذلك أنك إذا فتحت كان المعنى: أول قولي عبوديتي لله، والعبودية ليس من جنس القول بخلاف الحمد فإنه يؤدى بالقول، وإنما يجوز مثل هذا بتقدير مضاف محذوف أي: أول قولي إعلان عبوديتي لله أو إقرار عبوديتي لله.
وأود التنبيه على أن المراد من (محكي) و(مقول القول) و(مفعول للقول) واحد عند النحاة.
ولا يجوز جعل (إني عبد الله) في المثال المذكور مقول القول بأي حال.



وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

الصياد2
29-12-2007, 02:12 AM
أخي العزيز الفاتح

فليكن كما قلت، لقد جاءت مشاركتك عقب رجوعي عن قولي إلى قول الأستاذ مغربي، فالأجواء مهيأة تماما.

لقد أعدت التفكير واستزدت من القراءة.

إن من أجود الأمثلة قولهم "أعجبني ما صنعت"
فإن كان أعجبك الصنع فهي مصدرية
وإن كان أعجبك المصنوع فهي موصولة

وفي الجملة موضوعنا يجوز "أول قولي" ويجوز "أول مقولي"
فجاز الاثنان.

ودمت موفقا.
جزى الله الجميع خيرا ويبدو أن الموضوع قد أخذ حقه واستوفى نصيبه من الحوار ولم يعد في الإمكان أبدع مما كان ولعل سحبا نقاشية أخرى تأتي لتمنح ماعندها وتسقي أرض هذه النافذة في المستقبل البعيد ولعل مما يمكن التنويه له ان تقرأالمواضيع والردود بشكل أدق وترد عليها نقطة نقطة فقد لاحظت أن ردودي لم تقرأ بتفصيلاتها وحرفياتها وإلا لما وردت كثير من الاعتراضات عليها ولعل بعض النقاط أهملت ولم توضع تحت بساط البحث ولم تفند حتى من الأخ المهندس الذي كنت أتمناه لو رد هو وأبدى رأيه ممزوجا بحسن التعليل ولم يكتف بكلام مرسل لاحظته أحيانا على كل حال جزاكم الله خيرا واحدا واحدا ولم يكن قصدي من النقاش هذا غير تحريك البحث العقلي بكل ما قد نتصوره بدهيا فأنا بصراحة ذو طبيعة لا أحب التسليم بما أتلقاه جاهزا ويؤسفني قول المغربي الذي قال عني باني قلت عنه من هو ما دمت نقدت سيبويه ولعله شمس في سماء هذه المنتدى تشرق بشعاعها على نوافذ القلوب فتملؤها تألقا وجمالا يسر القلوب وتطيب الخاطر وإنه لشرف عظيم أن يناقشني الأستاذ المغربي الكبير الذي قال إنني أجبرته وهذا ليس إجبارا بل تفضل منه علي لأكسب شرف الحوار معه ولعل سيبويه اليوم يغار من المغربي على ماأبداه من لمعان فكري وتحليل نقدي ولعلي لو قبلت بكل ماقال سيبويه لما شهدنا الفاتح ولا المهندس ولا المغربي ينقضون كالأسود على فريسة الخطأ فيلتهمونها ويقضون عليها

خالد مغربي
29-12-2007, 02:21 AM
جزى الله الجميع خيرا ويبدو أن الموضوع قد أخذ حقه واستوفى نصيبه من الحوار ولم يعد في الإمكان أبدع مما كان ولعل سحبا نقاشية أخرى تأتي لتمنح ماعندها وتسقي أرض هذه النافذة في المستقبل البعيد ولعل مما يمكن التنويه له ان تقرأالمواضيع والردود بشكل أدق وترد عليها نقطة نقطة فقد لاحظت أن ردودي لم تقرأ بتفصيلاتها وحرفياتها وإلا لما وردت كثير من الاعتراضات عليها ولعل بعض النقاط أهملت ولم توضع تحت بساط البحث ولم تفند حتى من الأخ المهندس الذي كنت أتمناه لو رد هو وأبدى رأيه ممزوجا بحسن التعليل ولم يكتف بكلام مرسل لاحظته أحيانا على كل حال جزاكم الله خيرا واحدا واحدا ولم يكن قصدي من النقاش هذا غير تحريك البحث العقلي بكل ما قد نتصوره بدهيا فأنا بصراحة ذو طبيعة لا أحب التسليم بما أتلقاه جاهزا ويؤسفني قول المغربي الذي قال عني باني قلت عنه من هو ما دمت نقدت سيبويه ولعله شمس في سماء هذه المنتدى تشرق بشعاعها على نوافذ القلوب فتملؤها تألقا وجمالا يسر القلوب وتطيب الخاطر وإنه لشرف عظيم أن يناقشني الأستاذ المغربي الكبير الذي قال إنني أجبرته وهذا ليس إجبارا بل تفضل منه علي لأكسب شرف الحوار معه ولعل سيبويه اليوم يغار من المغربي على ماأبداه من لمعان فكري وتحليل نقدي ولعلي لو قبلت بكل ماقال سيبويه لما شهدنا الفاتح ولا المهندس ولا المغربي ينقضون كالأسود على فريسة الخطأ فيلتهمونها ويقضون عليها

أخي الصياد
إن كنت فهمتك على الوجه الذي وصل إلي فأعتذر إليك ، لا لشيء إلا لأنك حقا تستحق الشكر والثناء ، فالحوار وإن طال وثقب شغاف الحدود فإنه أدعى للتقبل
وأنا أتقبل حوارك بل وأحني له هامة التقدير ، وليس مهما عندي أن أكون صوابا بقدر ما يهمني أن نصل إلى تقارب ولو في الجزئيات ..
باركك الله مجددا ، ولك مني أزكى تحية

محمد عبد العزيز محمد
29-12-2007, 05:07 PM
السلام عليكم : أذكر إخواني بما قلته في المسألة وأظنها لا تختلف عما قاله الدكتور الأغر ، والأستاذ علي المعشي مؤخرا :
أوّل ما أقول انّي عبد الله
السلام على كل إخواني الأفاضل :فلتسمحوا لي أن أدلي بدلوي لعلي أصيب .
أول : لا مانع من كونها مبتدأ .
ما : لا مانع من كونها مصدرية ... أول قولي .
: ولا مانع أيضا من كونها موصولة ... أول ما أقوله .
مع تقدير الرابط في جملة الصلة " أقوله " .
وبالتالي ليست جملة " إني عبد الله" مقول القول .
بل هي جملة محكية : إن ، واسمها ، وخبرها .
والجملة في محل رفع خبر .
وعبدُ الله .. مرفوع بالضمة .
ما الموصولة ، أو المصدر المؤول : مضاف إليه .
والله أعلم .
ولكم جميعا تحياتي .