المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب : هذا عتابُك غيرَ أني مخطىء؟



أبو العباس المقدسي
30-12-2007, 03:28 PM
السلام عليكم
كيف نعرب ما تحته خط
هذا عتابُك غيرَ أني مخطىء**أيرام سعد في هوى حسناء
وجزاكم الله خيرا

عمرو عبدالرحيم
30-12-2007, 06:01 PM
السلام عليكم
كيف نعرب ما تحته خط
هذا عتابُك غيرَ أني مخطىء**أيرام سعد في هوى حسناء
وجزاكم الله خيرا
غير أداة استثناء منصوبه تأخذ حكم المستثنى بإلا- إن مخففه من الثقيله _ الياء ضمير مبنى فى محل نصب اسم أن_ مخطىء خبر أن مرفوع _ والجملة مكونة من أن واسمها وخبرها في محل جر مضاف إليه

الصياد2
30-12-2007, 08:08 PM
غير أؤيد الإعراب أعلاه ولي رأي آخر أن تكون حالا والتقدير هذاعتابك مسوغا بسبب خطئي وأراه متكلفا لكن السؤال لوسلمنا بإعراب السيدعمرو فالسؤال الذي يطرح نفسه ما تأويل المضاف له ستقول هذا عتابك غير ارتكابي للخطأ أوغير خطئي فهل ترون المعنى مستساغا إلا خطئي غير خطئي نرجو التعليق والمشاركة

حازم إبراهيم
30-12-2007, 09:48 PM
لا يجوز البتة أن تكون "غير " حاملةً معنى الاستثناء ؛ لا نتفاء معنى إخراج الشىء من الشىء ، ونحن نعلم أنه من معانى الاستثناء هو الإخراج، وهى إلى الحالية أقرب منها إلى غيرها.

محمد عبد العزيز محمد
30-12-2007, 10:19 PM
لا يجوز البتة أن تكون "غير " حاملةً معنى الاستثناء ؛ لا نتفاء معنى إخراج الشىء من الشىء ، ونحن نعلم أنه من معانى الاستثناء هو الإخراج، وهى إلى الحالية أقرب منها إلى غيرها.
السلام عليكم : قد تكون استثناء منقطعا ؛ فغير هنا بمعنى : لكن .
والله أعلم.

أبو العباس المقدسي
30-12-2007, 10:38 PM
لا يجوز البتة أن تكون "غير " حاملةً معنى الاستثناء ؛ لا نتفاء معنى إخراج الشىء من الشىء ، ونحن نعلم أنه من معانى الاستثناء هو الإخراج، وهى إلى الحالية أقرب منها إلى غيرها.أهلا بك أخي أبا حازم الهمام
أظن أنّه لا يصح أن تكون غير هنا حالا لأنّها ليست النافية التي بمعنى لا فلو كانت كذلك لكان قولك صحيحا , فتأمّل في قوله تعالى : " فمن اضطر غيرَ باغ ولا عاد " فهي هنا بمعنى لا النافية وقد جائت منصوبة على الحاليّة

أبو العباس المقدسي
30-12-2007, 10:43 PM
السلام عليكم : قد تكون استثناء منقطعا ؛ فغير هنا بمعنى : لكن .
والله أعلم.
السلام عليكم أخي محمد عبد العزيز
نعم أخي هذا هو الوجه , وأنا معك في ذلك , فالاستثناء هنا منقطع , وغير منصوبة على الاستثناء المنقطع , وهي كما أشرت بمعنى لكن , وهذا ما يتفق مع معنى البيت , فالشاعر, يعاتب محبوبته ثمّ يتراجع معترفا بخطأه في هذا العتاب , فهو يقول : هذا عتابي لك لكنني مخطيء ...
بارك الله في جميع الأخوة المشاركين

الصياد2
31-12-2007, 12:01 AM
لكن التأويل خاطئ ياسيدي كما تكرمت به بل التأويل غير خطئي وهذا يجعل معنى الاستثناء فاسدا لأن قولك غير أني مخطئ فيه نظر لأن هناك حرفا مشبها بالفعل والحرف المشبه المفتوح الهمزة يؤول وما بعده لمصدر فكيف أولته لفاعل وهذا غريب ومتكلف لتبرر به وجه الاستثناء المنقطع الذي هو وجه مضطرب فالتأويل خاطئ كما زعمت به وأراها وإن كان لا بد منقطع فليكن التأويل لكن السبب خطئي أي المصدر المؤول بتقدير لكن خطئي خبر مبتدأ محذوف هو خطئي السبب خطئي

أبو العباس المقدسي
31-12-2007, 06:02 PM
لكن التأويل خاطئ ياسيدي كما تكرمت به بل التأويل غير خطئي وهذا يجعل معنى الاستثناء فاسدا لأن قولك غير أني مخطئ فيه نظر لأن هناك حرفا مشبها بالفعل والحرف المشبه المفتوح الهمزة يؤول وما بعده لمصدر فكيف أولته لفاعل وهذا غريب ومتكلف لتبرر به وجه الاستثناء المنقطع الذي هو وجه مضطرب فالتأويل خاطئ كما زعمت به وأراها وإن كان لا بد منقطع فليكن التأويل لكن السبب خطئي أي المصدر المؤول بتقديرخبر مبتدأ محذوف هو خطئي السبب خطئي
عجبا ما أوّلت به
هل قولك : إنّي مخطيء معناه "خطأي " ؟
كيف ذلك عفا الله عنك ؟
ثمّ أنا لم أؤوّل بل قلت : الشاعر يعترف بخطأه ويقول : هذا عتابي لك لكنّي مخطيء
وقد أيّدتني في كون الاستثاء منقطعا لا غير في قولك : "لكن خطئي" لأن الاستثناء المنقطع هو الذي يأتي بمعنى (لكن أو لكنّ )
وقد أوضحت أن غير لا يمكن أن تكون بمعنى لا النافية لما بيّنت مسبقا
وكذلك لا يمكن أن تكون صفة لعدم تبعيّة غير لما قبلها في الإعراب فهي منصوبة والاسم المتبوع مرفوع " عتابك" فلم يبق إلاّ أن تكون مستثنى بمعنى لكن
والله أعلم

الصياد2
31-12-2007, 08:15 PM
قلت إنه منقطع والمنقطع هو ماكان فيه المستثنى من غير جنس المستثنى منه نحووصل المسافرون إلا أمتعتهم وهو إسلوب لرفع توهم يخشى على السامع إن يقع فيه وليس إخراج جزء من كل كما إن المنقطع يوحي بوجود علاقة تربط بين الطرفين بحيث إذا حكم على الأول بحكم ما توهم السامع دخول الطرف الثاني فيه مثل الامتعة بالنسبة للمسافرين فإذاقلنا بوصول المسافرين توهم السامع وصول المتاع معهم فيجيءي الاستثناء المنقطع ليزيل الوهم المحتمل وبغير هذه الشروط يكون الاستثناء خاطئا ركيكا
فإذا كان هذا الاستثناء صحيحا ومنحته الصحة فدلني على المستثنى وعلى التوهم الذي قد يقع به السامع فانا لم أقع بوهم البتة وأعود وأضعف وجه الاستثناء وأقوي الحالية لان التأويل يصيرهذا عتابك معترفا لك بخطئي

أبو ماجد
31-12-2007, 09:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله:

هذا عتابك, 'أعاتبك' غير أني مخطيء
أيرام سعد في هوى حسناء ؟

حال لمحذوف

محمد عبد العزيز محمد
31-12-2007, 10:19 PM
قلت إنه منقطع والمنقطع هو ماكان فيه المستثنى من غير جنس المستثنى منه نحووصل المسافرون إلا أمتعتهم وهو إسلوب لرفع توهم يخشى على السامع إن يقع فيه وليس إخراج جزء من كل كما إن المنقطع يوحي بوجود علاقة تربط بين الطرفين بحيث إذا حكم على الأول بحكم ما توهم السامع دخول الطرف الثاني فيه مثل الامتعة بالنسبة للمسافرين فإذاقلنا بوصول المسافرين توهم السامع وصول المتاع معهم فيجيءي الاستثناء المنقطع ليزيل الوهم المحتمل وبغير هذه الشروط يكون الاستثناء خاطئا ركيكا
فإذا كان هذا الاستثناء صحيحا ومنحته الصحة فدلني على المستثنى وعلى التوهم الذي قد يقع به السامع فانا لم أقع بوهم البتة وأعود وأضعف وجه الاستثناء وأقوي الحالية لان التأويل يصيرهذا عتابك معترفا لك بخطئي
أخي الحبيب : السلام عليكم ، في تأويلك هذا هل تدلني على صاحب الحال ؟

أبو العباس المقدسي
31-12-2007, 10:22 PM
قلت إنه منقطع والمنقطع هو ماكان فيه المستثنى من غير جنس المستثنى منه نحووصل المسافرون إلا أمتعتهم وهو إسلوب لرفع توهم يخشى على السامع إن يقع فيه وليس إخراج جزء من كل كما إن المنقطع يوحي بوجود علاقة تربط بين الطرفين بحيث إذا حكم على الأول بحكم ما توهم السامع دخول الطرف الثاني فيه مثل الامتعة بالنسبة للمسافرين فإذاقلنا بوصول المسافرين توهم السامع وصول المتاع معهم فيجيءي الاستثناء المنقطع ليزيل الوهم المحتمل وبغير هذه الشروط يكون الاستثناء خاطئا ركيكا
فإذا كان هذا الاستثناء صحيحا ومنحته الصحة فدلني على المستثنى وعلى التوهم الذي قد يقع به السامع فانا لم أقع بوهم البتة وأعود وأضعف وجه الاستثناء وأقوي الحالية لان التأويل يصيرهذا عتابك معترفا لك بخطئي
أخي الكريم لسنا نختلف على ما تقول , فكل ما قدّمته هو توضيح لطبيعة الاستثناء المنقطع , ولكنّك عجزت عن تطبيقه على المثال الذي بين أيدينا
ففي تأويلك نفيت كون الشاعر أنه أخطأ ولذلك جعلت غيرمنصوبة على الحاليّة
ولكن ليس هذا مراد الشاعر , بل هو يعترف بخطئه في عتابه لمحبوبته محاولا أن يجد تبريرا لتصرّفاتها التي سبق أن بيّنها في الأبيات السابقة .
وهذه الأبيات فتأمّل فيها :
يا كوكبا، من يهتدي بضيائه**يهديه طالع ضلة ورياء
يا موردا يسقي الورود سرابه**ظمأ إلى أن يهلكوا بظماء
يا زهرة تحيي رواعي حسنها**وتميت ناشقها بلا ارعاء
هذا عتابك، غير أني مخطئ**أيرام سعد في هوى حسناء
يصف الشاعر حبيبته أولا بقسوة فهي النجم الذي يهدي طالعه إلى الضلال والنفاق وهي المورد الذي يقدم السراب للواردين فيهلكون عطشا وهي الزهرة التي تحيي الناظر البعيد لحسنها ولكنها تميت من يقترب منها ويستنشقها ولا تبقي عليه .
بعد أن وصف حبيبته بإنسانة مخادعة حيث عاتبها من ألم وتجربة وسرعان ما تراجع ويعترف بخطئه في الاتهام وهو يتساءل هل تحقيق السعادة يتم في حب لأية حسناء والجواب لا سعادة في الحب ... وللموضوع بقيّة
أخي الاستثناء المنقطع واضح لا لبس فيه
تحيّاتي

حازم إبراهيم
31-12-2007, 10:49 PM
لا أشعر أبدا أن "غير" هنا استثنائية للأسباب التى ذكرتها آنفا ، وربما تحملت معنى "لكن" الاستدراكية ، والمعنى :هذا عتابك لكنِّى مخطئ فيه ، وتكون الجملة لا محل لها من الإعراب ، وإن اردتم التحقق من ذلك فضعوا "إلا " مكانها يتضح معنى الاستدراك ، هذا عتابك إلا أنى مخطئ ، وقد ورد كثيرا معنى الاستدراك للأداة "إلا" و"غير".

أبو العباس المقدسي
31-12-2007, 10:59 PM
لا أشعر أبدا أن "غير" هنا استثنائية للأسباب التى ذكرتها آنفا ، وربما تحملت معنى "لكن" الاستدراكية ، والمعنى :هذا عتابك لكنِّى مخطئ فيه ، وتكون الجملة لا محل لها من الإعراب ، وإن اردتم التحقق من ذلك فضعوا "إلا " مكانها يتضح معنى الاستدراك ، هذا عتابك إلا أنى مخطئ ، وقد ورد كثيرا معنى الاستدراك للأداة "إلا" و"غير".
ولذلك فالاستثناء منقطع
لأن الاستدراك هو ما يفيده الاستثناء المنقطع
فتأمّل يا أبا حازم فمثلك فهيم لبيب ولا شك

الصياد2
01-01-2008, 02:42 AM
ولكنكم لم تقنعونا ولم تجيبوا أين المستثنىمنه وأين المستثنى الذي خالف المستثنى منه بالجنس فلا يكفي التقدير بلكن فهذا من أحد عوارضه فلا بد منهما ومن وجود دفع توهم كما قال الدكتور محمد الأنطاكي رحمه الله
ثم إنني لا أسعى لتبر ير الاستثناء بل للحالية وقد جعلت التقدير يدل على الخطئية من الشاعر بعتاب عشيقته وقلت التقدير هذا عتابك مني معترفا بخطئه او أعاتبك قادحابصحة ما عاتبتك به او أعاتبك منبها لك على رجوعي عن هذا العتاب فهذه كلها تأويلات جائزة ولا يقدح التصرف بالتقدير بعدم صحتها فقد قرأت بكتاب لابي البقاء عن إعراب قوله ولنجعلك آية للناس أن الفعل نجعلك معطوف على فعل محذوف تقديره أريناك ذلك لتعلم قدرتنا ولنجعلك فانظر لهذا التقدير يا رعاك الله وكيف جوزه أبو البقاء فيكون تاويلي لا بأس به وبما فيه من تصرف والمثال يبرهن على صحة التأويل وجوازه في الإعراب

الصياد2
01-01-2008, 02:51 AM
ثم إن غير هنا ليست بمعنى النفي بل بمعنى إلا إلا أني مخطئ لأن غير تحل محل إلا أحيانا فهي بمعنى تثبيت الخطأ لا نفيه لذلك فهمت من الحالية نفي الخطأ ودائما كلما جاءت غير قبل مصدر مؤول بإن كان معناه الإثبات وهذا يسمى التقارض النحوي

علي المعشي
01-01-2008, 09:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله
وجه الاستثناء المنقطع هنا وجه قوي ، والمستثنى منه هو العتاب والمستثنى هو الخطأ، والعلاقة بينهما أن العتاب إنما يقع عند وقوع الخطأ، لكن الأصل أن يكون المعاتِب هو صاحب الحق والمعاتَب هو المخطئ، فلما كان الأمر هنا نقيض المألوف استعمل الشاعر الاستثناء المنقطع لرفع التوهم حيث قال: (هذا عتابك) ثم استدرك ليرفع التوهم (أي توهم السامع أو المخاطب بأنه هو صاحب الحق) فقال مستدركا (غير أني مخطئ).


لا أشعر أبدا أن "غير" هنا استثنائية للأسباب التى ذكرتها آنفا ، وربما تحملت معنى "لكن" الاستدراكية ، والمعنى :هذا عتابك لكنِّى مخطئ فيه ، وتكون الجملة لا محل لها من الإعراب ، وإن اردتم التحقق من ذلك فضعوا "إلا " مكانها يتضح معنى الاستدراك ،
أخي الحبيب حازما
تحملها معنى لكن الاستدراكية يعني الاستثناء لكنه الاستثناء المنقطع ، لكن لا بد من التنبه للفرق ـ من حيث الإعراب ـ بين هذا التركيب وبين (هذا عتابك إلا أني مخطئ) باستعمال إلا، فالمعنى في التركيبين واحد هو (هذا عتابك لكنْ خطئي ثابت) لكن الإعراب يختلف إذ يصح إنْ كانت الأداة (إلا) أن نعدها بمعنى لكنْ الخفيفة الابتدائية الاستدراكية ونعدّ ما بعدها جملة فيكون المصدر المؤول (أني مخطئ) مبتدأ خبره محذوف ، والجملة في محل نصب على الاستثناء.
أما إن كانت الأداة (غير) فالقول إن المعنى هو (هذا عتابك لكني مخطئ) أو (لكن خطئي ثابت) إنما هو تفسير للمراد من حيث المعنى فحسب، أما الإعراب فلا يصح القول بأن المصدر مبتدأ خبره محذوف، لأن المصدر هنا مضاف إليه حتما إذ لا تضاف (غير) إلى الجملة وإنما تضاف إلى المفرد. هذا فرق، والفرق الآخر أن إلا في الاستثناء المنقطع تعد حرف ابتداء واستدراك بمعنى (لكن) لا محل له من الإعراب، أما (غير) فهي هنا اسم معرب وحقه حق ما بعد إلا في الاستثناء المنقطع وهو النصب؛ وعليه لا يصح معاملة ما بعد (غير) كمعاملة ما بعد (إلا) في الإعراب لما بينتُ.

وأما وجه الحال الذي قال به أخونا الصياد ودافع عنه فلا أرى رده لأن المعنى يحتمله، وإن كنت أرى تأويل (غير) ـ على وجه الحال ـ بوصف مناسب لمعنى المغايرة وهو (مغايرا) لكني قبل الكلام على جملتنا أود الإشارة إلى أن (غير) في بعض الأحوال قد تحتمل الاستثناء المنقطع والحالية في تركيب واحد، ففي مثل (نجح زيدٌ غيرَ أنه مهمل) يصح المعنى على (نجح زيد لكن إهماله ثابت) فتكون (غير) منصوبة على الاستثناء المنقطع ، ويصح على (نجح زيد مغايرا إهماله) فتكون (غير) منصوبة على أنها حال مؤولة بالوصف ، مع ملاحظة أنه لا يصح إعراب المصدر على الوجه الأول مبتدأ خبره محذوف، ولا يصح إعرابه مفعولا لـ (مغايرا) على الوجه الثاني ، فالمصدر على الوجهين مضاف إليه ليس غير، وإنما كان التقدير لتفسير المعنى على الوجهين فحسب.

أعود إلى جملتنا لأقول إن وجه الحال وارد فيها على معنى ( هذا عتابك مغايرا خطئي) إذ المألوف ـ كما أسلفت ـ أن يكون المعاتِب هو صاحب الحق لا المخطئ، وإنما يناسب المخطئ ألا يعاتب، ومن هنا جاء العتاب من المخطئ مغايرا لخطئه وغير مناسب له فاحتمل المعنى تأويل (غير) بـ (مغايرا) ونصبها على الحالية دون تغيير في إعراب المصدر بعدها فهو مضاف إليه حتما، وصاحب الحال هو (عتابك) .
هذا والله أعلم.

محمد عبد العزيز محمد
01-01-2008, 09:59 PM
السلام عليكم : أستاذ علي دمت موفقا بارك الله فيك ؛ لا عدمنا مداخلاتك .

أبو العباس المقدسي
01-01-2008, 10:12 PM
السلام عليك أخي الاستاذ علي
بارك الله فيك والشكر لك موصول لمداخلتك القيّمة
ولكن اسمح لي باستفسار
هل الشاعر يعترف بخطئه أولا يقر بالخطأ ؟
فإن كان يعترف بخطئه فتكون غير بمعنى لكن فهي للاستدراك فالاستثناء منقطع وهذا ما قلتَ بوجهه الأقوى بارك الله فيك وهو ما نقول به ونصرّ عليه
أمّا أن تكون "غير"حالا بمعنى مغايرا فهي تفيد النفي , وعلى هذا فهو لا يعترف بالخطأ !
فأيّهما الصحيح الأول أم الثاني ؟
فإن كان الأوّل أي الاستثناء المنقطع إذن فوجه الحاليّة بعيد
أليس كذلك رعاك الله
وتقبل خالص ودّي واحترامي

الصياد2
01-01-2008, 11:34 PM
بل الوجه الذي ذكرته يفيد الحالية أيضا لانه برايي أن غير هنا ليس معناه المغايرة والنفي بل التأكيد والاثبات فهي بمعنى إلا والتاويل هذا عتابك مني مثبتا خطئي والدليل على ان إلا تنسكب على غير التقارض اللغوي وغليك النص هذا
أي لجواز صحة الاستثناء بإلا.
قال أبو البقاء العكبري مشيرا إلى تقارض (إلا) و(غير):
الأصل في (إلا) الاستثناء، وقد استعملت وصفا، والأصل في (غير) أن تكون صفة وقد استعملت في الاستثناء.
وما قاله أبو البقاء يفيد صحة التقارض لحمل إحداهما على الأخرى، (فغير) حين ضمنت معنى (إلا) حملت عليها في الاستثناء كما أن (إلا) قد تحمل على (غير) فتوصف بها لما بينهما من مشابهة؛ ولذا فهم يقولون:
(إن الأصل في (غير) أن تكون صفة مفيدة لمغايرة مجرورها لموصوفها ذاتا أو صفة، والأصل في (إلا) مغايرة ما بعدها لما قبلها نفيا أو إثباتا، فلما اجتمع ما بعد (إلا) وما بعد (غير) في معنى المغايرة حملت (إلا) على غير في الصفة فصار ما بعد إلا مغايرا لما قبلها نفيا أو إثباتا، وحملت (غير) على (إلا) في الاستثناء فصار ما بعدها مغايرا لما قبلها.. إلا أن حمل (غير) على (إلا) أكثر من محمل (إلا) على (غير).
ومن هنا نفهم سرّ التقارض بين (غير) و(إلا) في بعض الأحكام المنوطة بكل منهما.
أنْ - ما أ- (أنْ

علي المعشي
01-01-2008, 11:59 PM
مرحبا بالغالي الفاتح

هل الشاعر يعترف بخطئه أولا يقر بالخطأ ؟
فإن كان يعترف بخطئه فتكون غير بمعنى لكن فهي للاستدراك فالاستثناء منقطع وهذا ما قلتَ بوجهه الأقوى بارك الله فيك وهو ما نقول به ونصرّ عليه
أمّا أن تكون "غير"حالا بمعنى مغايرا فهي تفيد النفي , وعلى هذا فهو لا يعترف بالخطأ !
فأيّهما الصحيح الأول أم الثاني ؟
لقد توقعت مثل هذا السؤال فقدمت لوجه الحال بمثال آخر حيث قلتُ:

لكني قبل الكلام على جملتنا أود الإشارة إلى أن (غير) في بعض الأحوال قد تحتمل الاستثناء المنقطع والحالية في تركيب واحد، ففي مثل (نجح زيدٌ غيرَ أنه مهمل) يصح المعنى على (نجح زيد لكن إهماله ثابت) فتكون (غير) منصوبة على الاستثناء المنقطع ، ويصح على (نجح زيد مغايرا إهماله) فتكون (غير) منصوبة على أنها حال مؤولة بالوصف
ألا ترى أخي أن تقدير (نجح زيد لكن إهماله ثابت) على وجه الاستثناء المنقطع يثبت الإهمال لزيد ، وكذلك تقدير (نجح زيد مغايرا إهماله) على وجه الحال يثبت الإهمال لزيد ولا ينفيه، وإنما أفادت الحال أن النجاح مغاير للإهمال الثابت لزيد؟
كذلك تقدير (هذا عتابك مغايرا لخطئي) على وجه الحال يثبت الخطأ للقائل فهو يعترف بالخطأ لكنه يشير إلى أن عتابه محبوبته يناقض ويغايركونه مخطئا معترفا بخطئه، ومن هنا كانت المغايرة بين عتاب المعاتب وكونه مخطئا. ألا ترى أخي الفاتح أنه على المخطئ المعترف بخطئه أن يصمت ولا يعاتب؟ فإذا عاتب كان عتابه مغايرا ومناقضا لخطئه الذي هو معترف به.
إذاً المغايرة هنا ليست كالمغايرة في مثل: كرّ زيدٌ غيرَ جبان، فهنا نفي للجبن، لكنك إذا قلت: كرّ زيد غيرَ أنه جبان، لم تنف عنه الجبن بل تثبته لكنك تشير إلى أن الكر مغاير لكونه جبانا ، لذلك يصح في الأخيرة نصب غير على الاستثناء المنقطع على تقدير (كر زيد لكنه جبان) ويصح نصبها على الحال على تقدير (كر زيد مغايرا جبنه) لأن كرّهُ يناقض ويغاير كونه جبانا ومع ذلك لا تدل المغايرة على نفي الجبن عنه.
هل اتضح المقصود بالمغايرة في قولي السابق أخي الفاتح؟
ولك كل الود والتقدير.

أبو العباس المقدسي
02-01-2008, 03:27 PM
هل اتضح المقصود بالمغايرة في قولي السابق أخي الفاتح؟
نعم وبارك الله فيك
ونفعنا بك

الصياد3
02-01-2008, 07:14 PM
جزاك الله خيرا أيها المعشي ووالله لأحفظن تحليلك هذا عندي ماحييت في قلبي وعقلي قبل كومبيوتري فقد أبدعت, والله على ما أقول شهيد.

زيد العمري
03-01-2008, 04:54 PM
وما قولكم في :" إني أعاتبك بيدَ ( غير َ ) أني مخطئ ٌ " ؟
فإذا قال النحوي في "بيد" : اسم منصوب على الاستثناء دائما وهو خاص بالاستثناء المنقطع ولا ينفك عن الإضافة إلى المصدر المؤول بأنَّ ....
وليس من باب الذود عما قاله أخي الفاتح ولكن من باب التنور النحويّ
أفلا ترون أن " غير " هنا مترادفة ل ِ " بيد " ؟
فالاستثناء المنقطع ثابت هنا .... أوليس كذلك ؟
فمن هنا أجمل :" صدق أخواي الفاتح والمعشي كلاهما " فالتأويل علي المغايرة معتبرين " غير " حالا صحيح والاستثناء على الانقطاع صحيح
دمتما بعز ودام الدلاة بدلائهم دواما غير حائل ولا منقطع

الصياد2
04-01-2008, 03:05 AM
لقد اتخذت موقفا وسطا ولولا هذا لناقشناك

زيد العمري
04-01-2008, 02:56 PM
أيها الصياد2 !
قإنه خير الأمور

علي المعشي
04-01-2008, 06:35 PM
أهلا بك أخي زيدا العمري

أفلا ترون أن " غير " هنا مترادفة ل ِ " بيد " ؟
فالاستثناء المنقطع ثابت هنا .... أوليس كذلك ؟
الاستثناء المنقطع قوي هنا، لكن لعله يصح أيضا نصب (بيد) على الحال إذا احتمل المعنى تأويلها بالمشتق (مغايرا).
مع خالص ودي.

أبو العباس المقدسي
05-01-2008, 08:40 AM
المعذرة