المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أين الخطأ في هذا الكلام



أبو حازم
31-12-2007, 12:10 PM
:::
قرأت لبعض المحققين هذه العبارة وقد ورد فيها خطأ فاحش فمن يكتشفه
"لا زال الكتاب مخطوطا"

منصور مهران
31-12-2007, 12:47 PM
يا أبا حازم
حياك الله وبيّاك
صدق حَدْثك
فهاهُنا خطأ فاحش
ورغم فحشه ( لا يزال ) الناس يقعون فيه ،
وشكرا لملاحظتك
عمر اللهُ قلبك بحب العربية
و( لا زالت ) النُّعْمى تحوطك
أخا كريما ._____________________
لعلك عرفت الجواب من لحن القول

محمد عبد العزيز محمد
31-12-2007, 12:57 PM
السلام عليكم : الخطأ عند أخي أبي حازم أنه لم يضع علامة الاستفهام ، وفي نقله أن زال تنفى بما في الماضي ، وعند أخي منصور حدث أظنها بالسين لا الثاء .
ولكم جميعا تحياتي .

أبو حازم
31-12-2007, 09:36 PM
سلام عليك يا منصور ووفقك لكل خير ..لا أدرى أأعجب من صحة جوابك أم من طريقة عرضه
لك الشكر وافرا

الصياد2
31-12-2007, 10:18 PM
والله مافهمت شيئا ولا يوجد استفهام أصلا ولا أرى خطأفهل هو بلا والمفروض ما زال

قرقاص
31-12-2007, 11:25 PM
والله مافهمت شيئا

محمد عبد العزيز محمد
31-12-2007, 11:32 PM
[quote=الصياد2;200974]والله مافهمت شيئا ولا يوجد استفهام أصلا ولا أرى خطأ فهل هو بلا والمفروض ما زال
أخي الحبيب :أما الأولى : فلك عذرك ؛ لأنك لم تمعن النظر في الأمر،
وأما الثانية : فأنت مخطئ ؛ لأن الأخ أبو حازم قال : فمن يكتشفه .. ولم يضع علامة استفهام .
وأما الثالثة :فهناك خطأ بينته وبينه قبلي الأخ :منصور .
وأما الرابعة :فنعم ، ولكنك أيضا لم تضع علامة الاستفهام .
وتقبل تحياتي .

أبو العباس المقدسي
31-12-2007, 11:46 PM
الصواب أن نقول : لا يزال الكتاب مخطوطا
فيفيد أنّه إلى الأن لم يحقق وهو على حاله مخطوطا

الصياد2
01-01-2008, 02:02 AM
اولا هناك مغالطة لفظية تسسمى مغالطة التقسيم والتركيب فمن أين لنا معرفة وجود استفهام ثم إنه لايوجد البتة استفهام ولم أقتنع بوجوده ثم ما أدراكم أنه يستفهم فقد يكون كلامه هذا جوابا لسؤال مقدر كككككككككككككأن أحدا قال هل الكتاب محقق فقال لا لازال الكتاب مخطوطا فالمسألة تحتمل الوجهين ثم إن قضية كون الفعل في المضارع قول غير موفق
فقد يكون الفعل زال بالماضي ويراد به إثبات وقوع الخبر وديمومته بالحاضر
والدليل قول ابن زيدون
فلا تهض الدنيا جناحك بعدها ****فأنت لمن هاضت نوائبها جبر
ولا زلت موفور العديد بقرة ** لعينيك مشدودا بهم ذلك الأزر
فلا زلت هنا المقصود بها فلاتزال وليس المقصود في الماضي استمررت بالوفرية والآن انتهيت من الوفرة بل ماضيا ومستقبلا
ويقول لا زلت تفترش السرور حدائقا ****فيه وتلتحف النعيم ظلالا
المقصود حتى الآن وليس المقصد أنه انقطع عن الافتراش
نرجو ان تثبتوا بدليل قاطع ماتفضلتم به

المتخصص
01-01-2008, 03:35 AM
[quote=الصياد2;200974]والله مافهمت شيئا ولا يوجد استفهام أصلا ولا أرى خطأ فهل هو بلا والمفروض ما زال
وأما الثانية : فأنت مخطئ ؛ لأن الأخ أبو حازم قال : فمن يكتشفه .. ولم يضع علامة استفهام .
وتقبل تحياتي .
بمناسبة الأخطاء أخي الحبيب ( لأن الأخ أبا حازم ) وليس ( أبو حازم ) ولن أطيل حتى لا أقع أنا الآخر فى الخطأ .
وبالمناسبة لا أرى وصف الخطأ بالفاحش مناسبًا فالخطأ فادح أو جسيم أو ما شابه ، فهل ارتكب الرجل فعلاً فاضحًا ليوصف خطؤه بالفاحش ؟؟؟

أبو ماجد
01-01-2008, 04:53 AM
الإخوة الكرام:

ما زلت مقتنعا بسلامة التعبير فلم أر في آرائكم ثمة حجة أو دليل يثبت خطأه.

دليل السالك إلى ألفية ابن مالك:
تأليف: عبد الله الفوزان

وأما (ما زال وما برح وما فتئ وما انفك) فهذه الأربعة تدل على ملازمة الخبر للاسم ملازمة مستمرة لا تنقطع. أو مستمرة إلى وقت الكلام, ثم تنقطع بعد وقت طويل أو قصير, فالأول نحو: ما زال الأدب حلية طالب العلم. ومثال الثاني: لايزال الخطيب متكلما. ما فتئ صالح منكرا.

تهذيب اللغة :
تأليف: الأزهري

ويقال: ما زالَ يفعل كذا وكذا، ولا يزال يفعل كذا، كقولك ما برح وما فتئ وما انفكّ، ومُضارعه لا يزالَ، ولا يُتكلم به إلا بحرف نفيٍ.
قال ابن كيسان: ليس يراد بما زال ولا يزال الفعل من زال يزول إذا انصرف من حال إلى حال، وزال من مكانه، ولكن يراد بهما ملازمة الشيء الحال الدائمة.

*

أبو ماجد
01-01-2008, 05:34 AM
تفسير الألوسي:

وجاء «لا زال العبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به » الحديث

الرواية التي أعرفها هي "ما" ولكن وجدت هذه الرواية ولا أدري إن كانت خطأ في الطباعة.

أبو ماجد
01-01-2008, 06:22 AM
الإخوة الكرام:

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب
ابن هشام اللغوي

والخامس: أن تكون على غير ذلك؛ فإن كان ما بعدها جملة اسمية صدرُها معرفة أو نكرة ولم تعمل فيها، أو فعلاً ماضياً لفظاً وتقديراً، وجب تكرارها.
مثالُ المعرفة (لا الشمسُ ينبغي لها أن تُدركَ القمرَ، ولا الليلُ سابقُ النهار)، وإنما لم تكرر في لا نولُكَ أن تفعلَ لأنه بمعنى لا ينبغي لك، فحملوه على ما هو بمعناه، كما فتحوا في يذرُ حملاً على يدَع لأنهما بمعنى، ولولا أن الأصل في يذَرُ الكسر لما حذفت الواو كما لم تحذف في يَوْجل.
ومثالُ النكرة التي لم تعمل فيها لا (لا فيها غولٌ ولا هم عنها يُنزفُونَ) فالتكرار هنا واجب بخلافه في (لا لغوٌ فيها ولا تأثيمٌ).
ومثالُ الفعل الماضي (فلا صدّق ولا صلّى)، وفي الحديث فإن المُنبت لا أرضاً قطعَ ولا ظهراً أبقى، وقول الهذلي: كيفَ أغْرَمُ مَن لا شربَ ولا أكل، ولا نطقَ ولا استهلّ، وإنما تُرك التكرار في لا شَلَّتْ يداك ولا فضَّ الله فاكَ وقوله: ولا زالَ مُنهلاً بجرعائكِ القطرُ
وقوله: لا باركَ الله في الغواني هل يُصبحنَ إلاّ لهُنّ مُطّلـبُ?
لأن المراد الدعاء، فالفعل مستقبل في المعنى، ومثله في عدم وجوب التكرار بعدم قصد المضي إلا أنه ليس دعاء قولك والله لا فعلتُ كذا وقول الشاعر: حسبُ المحبّينَ في الدُّنيا عذابُهمُ تاللهِ لا عذّبتهمْ بعدها سـقـرُ
وشذ ترك التكرار في قولهم: لا هُمَّ إنّ الحارثَ بنَ جبلهْ زنا على أبيهِ ثمَّ قـتـلـهْ
وكان في جاراتهِ لا عهدَ لهْ وأيُّ أمرٍ سيّئٍ لا فعـلـهْ
زنا: بتخفيف النون، كذا رواه يعقوب، وأصله زنأ بالهمز بمعنى ضيّق، وروي بتشديدها. والأصل زنى بامرأة أبيه، فحذف المضاف وأناب على عن الباء، وقال أبو خراش الهذلي وهو يطوف بالبيت: إنْ تغفرِ اللهمَّ تغفر جمّا وأيُّ عبدٍ لكَ لا ألمّـا
وأما قوله سبحانه وتعالى (فلا اقتحم العقبةَ) فإن لا فيه مكررة في المعنى، لأن المعنى فلا فك رقبة ولا أطعم مسكيناً، لأن ذلك تفسير للعقبة، قاله الزمخشري. وقال الزجاج: إنما جاز لأن (ثم كانَ من الذينَ آمنوا) معطوف عليه وداخل في النفي، فكأنه قيل: فلا اقتحم ولا آمن انتهى.ولو صح لجاز لا أكلَ زيد وشرب وقال بعضهم: لا دعائية، دعاء عليه ألا يفعل خيراً، وقال آخر: تحضيض، والأصل فألاّ اقتحم، ثم حذفت الهمزة وهو ضعيف.
وكذلك يجب تكرارها إذا دخلت على مفردٍ خبرٍ أو صفة أو حال نحو زيدٌ لا شاعرٌ ولا كاتب وجاء زيد لا ضاحكاً ولا باكياً ونحو (إنها بقرة لا فارضٌ ولا بكرٌ)، (وظلٍّ من يحمومٍ لا باردٍ ولا كريم)، (وفاكهةٍ كثيرةٍ لا مقطوعةٍ ولا ممنوعة)، (من شجرةٍ مباركةٍ زيتونةٍ لا شرقيةٍ ولا غربية).
وإن كان ما دخلت عليه فعلاً مضارعاً لم يجب تكرارها نحو (لا يُحبُّ اللهُ الجهرَ بالسّوء)، (قل لا أسألكمْ عليهِ أجراً) وإذا لم يجب أن تكرر في لا نولكَ أن تفعل لكون الاسم المعرفة في تأويل المضارع فألاّ يجب في المضارع أحقّ.
ويتخلص المضارعُ بها للاستقبال عند الأكثرين، وخالفهم ابن مالك؛ لصحة قولك جاء زيدٌ لا يتكلم بالاتفاق، مع الاتفاق على أن الجملة الحالية لا تُصدَّر بدليل استقبال.

أبو حازم
01-01-2008, 01:01 PM
الإخوة الأفاضل سلام عليكم
لقد أتى أخي أبو ماجد بكلام قيم لابن هشام من قرأه وفهمه علم موضع الخطأ من الكلام
وأنا أذكره فأقول إن الفعل الماضي إذا اقترن بلا النافية ولم يكرر دل على الدعاء فصاحب الخطأ دعا على الكتاب بأن يبقى مخطوطا وهو خطأ فاحش
والصواب أن يقول " مازال " أو " لا يزال" وأما "لا زال" فلا نعلم أنها أتت عن العرب إلا للدعاء كقول الشاعر
*ولا زال منهلا بجرعائك القطر*
ارجعوا إلى كلام ابن هشام المنقول ففيه البيان الشافي

أبو حازم
01-01-2008, 01:07 PM
قال محمد: الخطأ عند أخي أبي حازم أنه لم يضع علامة الاستفهام
إن كنت حاكمتني إلى العرب الذين هم أهل اللغة وفرسانها فإنهم لا يعرفون هذه العلامات أصلا
وإن كنت حاكمتني إلى غيرهم فلست أقبل بحكمهم

الصياد2
01-01-2008, 07:11 PM
سلم الله لسانك أبا حازم

أبو ماجد
01-01-2008, 07:12 PM
الإخوة الأفاضل سلام عليكم
لقد أتى أخي أبو ماجد بكلام قيم لابن هشام من قرأه وفهمه علم موضع الخطأ من الكلام
وأنا أذكره فأقول إن الفعل الماضي إذا اقترن بلا النافية ولم يكرر دل على الدعاء فصاحب الخطأ دعا على الكتاب بأن يبقى مخطوطا وهو خطأ فاحش
والصواب أن يقول " مازال " أو " لا يزال" وأما "لا زال" فلا نعلم أنها أتت عن العرب إلا للدعاء كقول الشاعر
*ولا زال منهلا بجرعائك القطر*
ارجعوا إلى كلام ابن هشام المنقول ففيه البيان الشافي


أخي أبا حازم حياك الله. وبعد:

كلام ابن هشام واضح وصريح ووضعته لتعم الفائدة وليعلم الجميع القاعدة النحوية في هذا المجال.

أما عن العبارة "لا زال الكتاب مخطوطا" فمما لا شك فيه أنها لا تحمل صيغة الدعاء لكن كيف يكون لأحد أن يحكم عليها بالصحة أو بالبطلان دون معرفة ما قبلها وما بعدها. فما بالك إن كان ما بعدها فيه تكرار للا "لا زال الكتاب مخطوطا ولا زلنا لا ندري متى يتم تحقيقه". ألم يكن من الأفضل نقل بقية الكلام لا سيما والحكم عليها بالخطأ يتطلب منا معرفة التتمة.


*

الصياد2
01-01-2008, 07:15 PM
وأنا أذكره فأقول إن الفعل الماضي إذا اقترن بلا النافية ولم يكرر دل على الدعاء فصاحب الخطأ دعا على الكتاب بأن يبقى مخطوطا وهو خطأ فاحش
كلامك هذا غير سليم فقد ورد ماسبق وهو هذاالألوسي:


وجاء «لا زال العبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به » الحديث
فمن غير المعقول ان الله يدعو لعبده بالديمومة بالتقرب بالنوافل هذا بعيد مما يدلل عدم صحة كلامك

أبو ماجد
01-01-2008, 07:40 PM
كلامك هذا غير سليم فقد ورد ماسبق وهو هذاالألوسي:


فمن غير المعقول ان الله يدعو لعبده بالديمومة بالتقرب بالنوافل هذا بعيد مما يدلل عدم صحة كلامك

أخي الصياد حياك الله. وبعد:

وإن كنت وجدت هذه الرواية ولكنني أميل لحملها على خطأ في الطباعة فالرواية المعروفة هي بما وليس لا. وحبذا لو يتم حذف الاستشهاد بذا الحديث والمشاركات التي تكرره من قبل الإدارة. فأنا لا أريد أن أزيد على الأخطاء من هذا القبيل والتي عددها ليس بالقليل أصلا لا سيما وأنها تنقل لنا حديثا شريفا للرسول صلعم.

الكتاب الذي وضع الحديث هو نسخة الكترونية في المكتبة الشاملة ولا أعتقد دقته

*

د.سليمان خاطر
01-01-2008, 10:05 PM
الإخوة الكرام،بارك الله فيكم.الكلام هنا -كما يبدو لي- عن الفعل الماضي(زال)خاصة،هل يأتي بعد لا في غير دعاء ؟ ولا أعرف هذا الأسلوب في غير الدعاء،فمن كان يعرف نصا من كلام العرب جاء فيه هذا الاستعمال في غير الدعاء فليذكر لنا ذلك،وله الشكر. وشكر الله لكم صبركم في مناقشة القضايا العلمية.

أبو ماجد
02-01-2008, 12:25 AM
الإخوة الكرام،بارك الله فيكم.الكلام هنا -كما يبدو لي- عن الفعل الماضي(زال)خاصة،هل يأتي بعد لا في غير دعاء ؟ ولا أعرف هذا الأسلوب في غير الدعاء،فمن كان يعرف نصا من كلام العرب جاء فيه هذا الاستعمال في غير الدعاء فليذكر لنا ذلك،وله الشكر. وشكر الله لكم صبركم في مناقشة القضايا العلمية.


اقرأ المشاركة 9


*

محمد عبد العزيز محمد
02-01-2008, 12:52 PM
إن كنت حاكمتني إلى العرب الذين هم أهل اللغة وفرسانها فإنهم لا يعرفون هذه العلامات أصلا
وإن كنت حاكمتني إلى غيرهم فلست أقبل بحكمهم
السلام عليكم : أخي الحبيب :هم أهل اللغة وفرسانها ، لم يكونوا في حاجة لها ، أما نحن فلنا بها حاجة ، وإلا فاكتب بلا نقط ولا ... ، لو فعلتَ لما فهمتُ شيئا ، وليس العيب فيك بل فيَّ .

محمد عبد العزيز محمد
02-01-2008, 12:58 PM
[quote=محمد عبد العزيز محمد;201026]
بمناسبة الأخطاء أخي الحبيب ( لأن الأخ أبا حازم ) وليس ( أبو حازم ) ولن أطيل حتى لا أقع أنا الآخر فى الخطأ .
وبالمناسبة لا أرى وصف الخطأ بالفاحش مناسبًا فالخطأ فادح أو جسيم أو ما شابه ، فهل ارتكب الرجل فعلاً فاضحًا ليوصف خطؤه بالفاحش ؟؟؟
السلام عليكم أخي الفاضل :ألم تسمع - وأنت خبير - عن الحكاية ؟ إذا كانت الإجابة : بلى ، فالخطأ عندك ، وإن كانت نعم فسوف أخبرك بها .
تحياتي .

أبو حازم
02-01-2008, 09:58 PM
السلام عليكم أخي الفاضل :ألم تسمع - وأنت خبير - عن الحكاية ؟ إذا كانت الإجابة : بلى ، فالخطأ عندك ، وإن كانت نعم فسوف أخبرك بها .

ليس في الأمر حكاية بل أنت ابتدأت الكلام

د.سليمان خاطر
02-01-2008, 11:03 PM
أبا ماجد،اقرأ المشاركة 9 وغيرها،وتأمل ما فيها،فكل ما ورد فيها من النصوص دعاء.

أبو مالك العوضي
03-01-2008, 06:42 AM
اتفقت كلمة الذين صنفوا في الأخطاء الشائعة على أن هذا الاستعمال خطأ؛ لأن (لا) إذا دخلت على الماضي ولم تتكرر، تمحضت للدعاء، هذا هو الأصل المعروف عند العرب، ولم يأت من يخالفه بشاهد يعتمد عليه.

وخالف في ذلك - كالعادة - إيميل يعقوب في معجم الخطأ والصواب، واعتمد على قوله تعالى: {فلا اقتحم العقبة} وهذه الآية هي عمدة من صحح هذا الأسلوب.

والاحتجاج بهذه الآية لا يصح؛ لماذا؟
لأن القواعد العربية تعرف باستقراء كلام العرب ثم وضع القواعد بناء على هذا الاستقراء، ولا توضع القواعد بناء على نص منفرد؛ لوجود الاحتمال فيه، والآية فيها توجيهات عند النحويين واختلاف أيضا في التفسير، فليست الآية نصا في المراد، فإذا كان الدليل محتملا - لا سيما والاحتمال ضعيف - وكان استقراء كلام العرب يخالفه فلا يصح الاستناد إليه ولا الاستدلال به.

فإن هذا يشبه طريقة من يريد أن يجزم الفعل المعطوف على المنصوب احتجاجا بقوله تعالى: {فأصدقَ وأكن من الصالحين}، ويشبه طريقة من يريد أن يجعل الفاعل منصوبا احتجاجا بقوله تعالى: {لا ينال عهدي الظالمين} وهكذا.

والله تعالى أعلم

محمد عبد العزيز محمد
03-01-2008, 06:34 PM
ليس في الأمر حكاية بل أنت ابتدأت الكلام
أخي العزيز ، السلام عليكم .
اقرأ في النحو الوافي صـــ 114 - 115 الجزء الأول .

الصياد2
03-01-2008, 07:31 PM
والاحتجاج بهذه الآية لا يصح؛ لماذا؟
لأن القواعد العربية تعرف باستقراء كلام العرب ثم وضع القواعد بناء على هذا الاستقراء، ولا توضع القواعد بناء على نص منفرد؛ لوجود الاحتمال فيه، والآية فيها توجيهات عند النحويين واختلاف أيضا في التفسير، فليست الآية نصا في المراد، فإذا كان الدليل محتملا - لا سيما والاحتمال ضعيف - وكان استقراء كلام العرب يخالفه فلا يصح الاستناد
لكن كلامك هذا يخالف ما تفضل به الأستاذ المغربي من أن القرآن لا يقاس على غيره بل يقاس عليه بل إن الآية الواحدة من كلام الله تكفي لوحدها بالاستدلال (أولم يكفهم أنا أنزلنا عليهم الكتاب يتلى عليهم)

أبو حازم
03-01-2008, 09:58 PM
لكن كلامك هذا يخالف ما تفضل به الأستاذ المغربي من أن القرآن لا يقاس على غيره بل يقاس عليه بل إن الآية الواحدة من كلام الله تكفي لوحدها بالاستدلال (أولم يكفهم أنا أنزلنا عليهم الكتاب يتلى عليهم)

الأمر كما قلت لأن القرآن أفصح الكلم وأبينه ولكن الشأن في الاستدلال لا في الدليل وإن لم لم تكن تفرق بين الدليل والاستدلال فإن الدليل هو النص والاستدلال هو فعل العالم فذلك لا يمكن القدح فيه وهذا يجوز فيه الخطأ
فالاستدلال بما ظاهره مخالف لكلام العرب مما ورد في القرآن غير صحيح بل يؤول على وجه يوافق بها كلام العرب
فقول الله تعالى (فلا اقتحم العقبة) مما يجوز حمله على القياس من كلام العرب بأن نقول إنه على نية تكرار لا كما بينه ابن هشام

سليمان الأسطى
04-01-2008, 12:42 AM
أظن أنه قد سبق مناقشة هذا الموضوع في زاوية أخرى ، و الصواب - و الله أعلم - جواز هذا التركيب في غير الدعاء ، فقد وردت نصوص في غير الدعاء و بلا تكرر اللام .

الصياد2
04-01-2008, 01:57 AM
الأمر كما قلت لأن القرآن أفصح الكلم وأبينه ولكن الشأن في الاستدلال لا في الدليل وإن لم لم تكن تفرق بين الدليل والاستدلال فإن الدليل هو النص والاستدلال هو فعل العالم فذلك لا يمكن القدح فيه وهذا يجوز فيه الخطأ
فالاستدلال بما ظاهره مخالف لكلام العرب مما ورد في القرآن غير صحيح بل يؤول على وجه يوافق بها كلام العرب
فقول الله تعالى (فلا اقتحم العقبة) مما يجوز حمله على القياس من كلام العرب بأن نقول إنه على نية تكرار لا كما بينه ابن هشام

نرجو أن تبين وتقدر لنا هذا التكرار ونكون من الشاكرين
ثم إن قولك بالنية هذا غير موفق فما أدراك أنه على نية تكرار, هل علمت مابنفس الله عزوجل (تعلم ما في نفسي ولا أعلم مافي نفسك )ثم إن قولك بالنية لا دليل عليه وهو مجرد قول لتبرير مذهبكم بعدم جواز لا بعد زال ثم إن قولك بضرورة حملها على كلام العرب يوحي كأنه لو لا هذا الحمل لاعتبرنا الكلمة غلطا وحاشى لله, لنا القياس على كلام العرب لكن بحال عدم الاتفاق فالقرآن هو المنتصر وهو الذي يعول عليه وهو الصحيح حتى لو لم يؤول على كلامهم ثم لوكان هناك نية فما مبرر إخفاء التكرار من الناحية البلاغية هاهنا وشكرا

أبو حازم
04-01-2008, 09:47 PM
في تفسير الطبري
وأفرد قوله {فلا اقتحم العقبة} بذكر (لا) مرة واحدة والعرب لا تكاد تفردها في كلام في مثل هذا الموضع حتى يكرروها مع كلام آخر كما قال {فلا صدق ولا صلى} [القيامة: 31] {ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [البقرة: 112] وإنما فعل ذلك كذلك في هذا الموضع استغناء بدلالة لآخر الكلام على معناه من إعادتها مرة أخرى وذلك قوله إذا فسر اقتحام العقبة قال: {فك رقبة * أو إطعام في يوم ذي مسغبة * يتيما ذا مقربة * أو مسكينا ذا متربة * ثم كان من الذين آمنوا} ففسر ذلك بأشياء ثلاثة فكان كأنه في أول الكلام قال: فلا فعل ذا ولا ذا.
وتأول ذلك ابن زيد بمعنى: أفلا. ومن تأوله كذلك لم يكن به حاجة إلى أن يزعم أن في الكلام متروكا
ذكر الخبر بذلك عن ابن زيد: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد وقرأ قول الله {فلا اقتحم العقبة} قال: أفلا سلك الطريق التي منها النجاة والخير ثم قال {وما أدراك ما العقبة} . ا.هـ

وفي فتح القدير
قال الفراء والزجاج: ذكر سبحانه هنا لا مرة واحدة والعرب لا تكاد تفرد لا مع الفعل الماضي في مثل هذا الموضع حتى يعيدوها في كلام آخر كقوله: {فلا صدق ولا صلى} وإنما أفرها هنا لدلالة آخر الكلام على معناه فيجوز أن يكون قوله: ثم كان من الذين آمنوا قائما مقام التكرير كأنه قال: فلا اقتحم العقبة ولا آمن قال المبرد وأبو علي الفارسي: إن لا هنا بمعنى لم: أي فلم يقتحم العقبة وروي نحو ذلك عن مجاهد فلهذا لم يحتج إلى التكرير ومنه قول زهير:
(وكان طوى كشحا على مستكنة ... فلا هو أبداها ولم يتقدم)
أي فلم يبدها ولم يتقدم وقيل هو جار مجرى الدعاء كقولهم: لا نجاء قال أبو زيد وجماعة من المفسرين: معنى الكلام هنا الاستفهام الذي بمعنى الإنكار تقديره: أفلا اقتحم العقبة أو هلا اقتحم العقبة . ا.هـ

أبو حازم
04-01-2008, 10:06 PM
ثم إن قولك بالنية هذا غير موفق فما أدراك أنه على نية تكرار, هل علمت مابنفس الله عزوجل (تعلم ما في نفسي ولا أعلم مافي نفسك )
يا أخي لقد ذهبت مذهبا في الظنون بعيدا وما كان لك ذلك لأن هذا الاستعمال شائع في كلام العلماء كما يقولون في قوله تعالى (قل من رب السماوات والارض قل الله) إنه على نية حذف الخبر والتقدير الله رب السماوات والارض في آيات من هذا القبيل وكل ذلك يدخل في باب التقدير الذي لا يمكن أن ينكره أحد


ثم إن قولك بضرورة حملها على كلام العرب يوحي كأنه لو لا هذا الحمل لاعتبرنا الكلمة غلطا وحاشى لله, لنا القياس على كلام العرب لكن بحال عدم الاتفاق فالقرآن هو المنتصر وهو الذي يعول عليه وهو الصحيح حتى لو لم يؤول على كلامهم
أقول إن الذي نتفق عليه أن القرآن جاء على لغة العرب موافقا لأقيستهم وهو مع ذلك قد انتقى أفصح كلامهم فمحال أن يخالفهم أو أن يأتي بما ليس معروفا في كلامهم
ولكن قد يأتي على وجه يوافق بعض العرب ويخالف آخرين فيبتغى له التأويل لذلك ويخرج على وفق نسقهم كلما أمكن

مثال ذلك قوله تعالى (إن هذان لساحران) فالنحاة كلهم مجمعون على تخريج هذه الآية على وجه يوافق كلام العرب وإن اختلفوا في تلك الأوجه ولكن لم يقل أحد منهم إنه يجوز القياس عليه فيرفع اسم إن وما أظنك قائلا بهذا فتأمل

سليمان الأسطى
04-01-2008, 11:27 PM
قواعد العربية مستنبطة من كلام العرب ، و أصح و أفصح نص عربي وصل إلينا هو القرآن الكريم ، و قد قلتَ :((قد يأتي على وجه يوافق بعض العرب ويخالف آخرين )) فما دام موافقا لإحدى اللهجات العربية فلماذا التأويل ، أما قولك : ((ولكن لم يقل أحد منهم إنه يجوز القياس عليه )) فغير مسلم به ، فالنحاة أجازوا نحو : إن الزيدان عالمان ، و لا يهم بعد ذلك وجه الإعراب أهي لغة ، أم على تقدير ضمير الشأن أم غير ذلك .