المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : نظرية العوامل



عبد القادر علي الحمدو
31-12-2007, 07:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله......
أساتذتي:
نظرية العوامل التي حيرت النحاة الناقدين ،مثل عبد القاهر الجرجاني بكتبه الجليلة وابن مضاء القرطبي في(الرد على النحاة) والدكتور شوقي ضيف الذي دعا إلى تجديد النحو برسائل قدمها إلى المجمع العلمي والدكتور تمام حسان في كتابه "اللغة العربية،معناها ومبناها"،وكتابه "اللغة بين المعيارية والوصفية" والدكتورالجليل فخر الدين قباوة في (مشكلة العامل النحوي)..
والكثيرمن الأسماء ..
نرجو منكم وضع آرائكم الجليلة في نظرية العامل ،و توضيح بعض آراء الذين بحثوا في قضية العوامل (وخاصة الأسماء التي ذكرتها أو بعضها لمن يعرف،وهذا رجاء عندكم)،وأخص من الآراء تبسيط رأي الدكتور تمام حسان الذي كان له آراء تحتاج إلى توضيح كبير...
ونرجو منكم توضيح ما هو "الاقتضاء" بحد ذاته في العوامل....
فجزى الله خيراً كل مَن ينبري لهذه القضية الهامة جداً جداً جداً..والتي حاول الكثيرمن علماء اللغة تغيير قواعد النحو العربي ومفاهيم اللغة والعلاقة بين المبنى والمعنى والبلاغة من خلالها،وخاصة إذا كانت الأفكار تدور حول العلماء الذين ذكرت أو بعضهم...
ولكم كل الشكر مقدماً
دام فضلكم مظللاً المبتدئين ،أمثالي...وشكر الله لكم

عبد القادر علي الحمدو
31-12-2007, 08:58 PM
هل من بادئ كريم؟

أبو حازم
01-01-2008, 01:12 PM
سلام عليك أخي عبد القادر لقد شغلتني زمنا مسألة العامل خاصة بعدما قرأت كتاب الرد على النحاة لابن مضاء
ولو كان لي من الوقت متسع لتكلمت فيها بما أره الصواب ولأخذت منك ورددت ...وفقك الله لكل خير

خالد مغربي
01-01-2008, 02:32 PM
سلام عليك أخي عبد القادر لقد شغلتني زمنا مسألة العامل خاصة بعدما قرأت كتاب الرد على النحاة لابن مضاء
ولو كان لي من الوقت متسع لتكلمت فيها بما أره الصواب ولأخذت منك ورددت ...وفقك الله لكل خير

لا عليك أبا حازم فأنت لن تعدم الوقت من أجل الفصيح ، سر على بركة الله
وهات ما عندك

عبد القادر علي الحمدو
01-01-2008, 05:51 PM
السلام عليكم.
ننتظر فطاحل اللغة العربية لإزالة ما انتابني من حيرة،راجياً التوسع في البحث فيها ما استطعتم إلى ذلك سبيلا،لأنها مسألة هامة جداً جداً...

عنتر الجزائري
01-01-2008, 11:40 PM
لعل هذا يفيد في الأمر شيئا

أبو حازم
02-01-2008, 09:48 PM
لا عليك أبا حازم فأنت لن تعدم الوقت من أجل الفصيح ، سر على بركة الله
وهات ما عندك

لست أعدك أيها المغربي ولكن سأحاول

د.بهاء الدين عبد الرحمن
03-01-2008, 02:33 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد
فأقدم لك أخي الكريم هذا باختصار وهو مأخوذ من رسالتي للدكتوراه:
إنّ فكرة العامل هي الأساس الذي قامت عليه الدراسات النحويّة من عهد سيبويه إلى وقتنا الحاضر، وهي ـ وإنْ تأثرت بالمنطق ـ فإنها الأساس الذي تفرضه طبيعة اللغة نفسها، ذلك أن الكلمات في الجملة العربية يربط بعضها ببعض علاقات على مستويات مختلفة، غير أن أهمّ هذه العلاقات هي العلاقة الإعرابية التي يمكن إيضاحها على النحو الآتي:
توجد كلمات في اللغة العربية قياسية وأخرى سماعية، إذا وردت في تركيبٍ ما فرضت على المتكلم بهذا التركيب أن يأتي بعدها بالكلمات المتعلقة بها على هيئة مخصوصة من الرفع أو النصب أو الجرّ أو الجزم إذا لم تكن مبنيّة، هذه الكلمات التي تستدعي أن تذكر بعدها كلمات وفق هيئة مخصوصة أطلق عليها النحاة اسم العوامل، ولم يَدرِ في بال أحد من النحاة قطّ أن الكلمة هي العاملة على وجه الحقّيقة، بمعنى أنها بنفسها تعمل عملا ما، فهي أصوات يخرجها المتكلم لا تلبث أن تتلاشى في الهواء، فأنَّى لها أن تعمل عملا حقيقيّا في ما بعدها كما تقوم النار بالإحراق مثلا؟
ولا أدري كيف فهم بعض الناس في القديم والحديث دلالة مصطلح العامل فحملوا على النحاة ما حملوا، وكان الأجدر أن يتهموا فهمهم السقيم (1).
والحقّ الذي ينبغي أن يُعلم هو أن النحاة لم يحصروا العوامل، ولم يضعوا لها ما وضعوا من أصول إلا بعد تتبع واستقراء لتراكيب اللغة الفصيحة، ولا ننكر بعد ذلك تأثرهم في أثناء شرح تلك الأصول بالمنطق العقلي، وهو أمر بدهيّ، فلا بدّ للإنسان من أن يتأثر بالبيئة العلمية التي تسود عصره، وقد قلنا: إن هذا العصر كان عصر صراع فكري وعقدي اعتمد أصحاب المذاهب المختلفة فيه أكثر ما اعتمدوا على الحجج العقلية والنظرية، فلا عجب إنْ أثَّر ذلك في عرض فكرة العامل عند هؤلاء النحاة.
وأكثر من أخضع مفهوم العامل للفكر المنطقي السكّاكيّ، فعبد القاهر الذي حصر العوامل، وبحث الموضوعات النحويّة من خلال عوامل الأسماء والأفعال والحروف لم يُلبِس مفهوم العامل لباساً منطقيا، حتى جاء السكّاكيّ فجعل التركيب اللغوي المفيد قائما على ثلاثة أركان، وهي الفاعل، ويعني به العامل، والقابل، ويعني به المعرَب، والأثر، ويعني به الإعراب، والفاعل والقابل والأثر مصطلحات منطقية، لذلك نراه يبين المقصود بهذه المصطلحات لدى النحاة، فيقول عن القابل: "وهو المسمى عند أصحابنا مُعرَبا" ، وعن الفاعل: "وهو المسمى عاملا" ، وعن الأثر: "وهو المسمى إعرابا" .
ولم يفت السكّاكيّ التنبيه إلى أن دلالة هذه المصطلحات في النحو يختلف عن دلالتها المنطقية، فالقابل لا يعني اقتضاء الأثر من جهة الطبع، وكذلك الفاعل لا يعني المؤثر بطبعه أو إرادته، فقال: "ولا يذهب عليك أن المراد بالقابل ها هنا هو ما كان له جهة اقتضاء للأثر فيه من حيث المناسبة، وبالفاعل هو ما دعا الواضع إلى ذلك الأثر، أو كان معه داعية له إلى ذلك، وإلّا فالفاعل حقيقة هنا هو المتكلم" .

حاشية(1)
فهم ابن مضاء ( 513 -592 هـ ) القرطبي كلام النحاة على ظاهره البحت، فردّ عليهم وأبطلَ أن تُحدِثَ الألفاظ بعضُها في بعض ( الردّ على النحاة 69 – 74 ) . وأنكر العاملَ كثيرٌ من المحدثين العصريين، منهم الدكتور تمام حسان ( اللغة بين المعيارية والوصفية ( 51 – 52 ) والدكتور محمد عيد ( أصول النحو العربي 269 – 270 ) ، والأستاذ إبراهيم مصطفى ( إحياء النحو 34 – 40 ) .

أبو مالك العوضي
03-01-2008, 06:06 AM
فكرة العامل مشتقة من عموم فكرة ( التعليل )، والتعليل هذا أمر فطري عند البشر، فإن الطفل إذا رأى أمه تفعل شيئا تراه يقول لها تلقائيا: فعلت كذا من أجل كذا؟
وجائز أن يكون هذا التعليل صحيحا، وجائز أن يكون خطأ، ولكن أصل التعليل نفسه لا نزاع فيه بين العقلاء، ولذلك لما سئل إمام الفن الخليل بن أحمد عن العلل التي يذكرها لكلام العرب: أشيء سمعته عن العرب؟ أو هو شيء تقوله من عندك؟
فقال رحمه الله: إن العرب تكلمت على سجيتها، ونطقت بحكمتها، وقام في عقولها علل كلامها، ومثلي في ذلك مثل رجل حكيم دخل دارا فوجد فيها نفائس وعجائب فقال: وضع هذا الشيء هنا من أجل كذا، وفعل ذلك من أجل كذا، فجائز أن تكون هذه هي العلة، وجائز أن تكون غيرها، فمن جاء بشيء أفضل مما عللنا به فذاك.
والذي يطعن في النحويين بأن كلامهم مبني على ظنون فاسدة وآراء لا دليل عليها يتكلم عن آحاد التعليلات، أما أصل التعليل فلا نزاع فيه عند العقلاء كما أسلفت.
والمعاصرون الذين ناقشوا قضية العامل لم ينتبه كثير منهم إلى هذا الأمر، فصاروا يناقشون النحويين في قضية العامل انطلاقا من أن هذه أقوال لا دليل عليها، والنحاة المتقدمون لم يكن من همهم إقامة الدليل على صحة التعليل؛ لأن هذه فطرة في البشر كما أسلفنا، ولم يكن يخطر في بالهم أن يأتي أحد فيطعن في هذا الأمر الفطري الواضح، ولذلك كان همهم منصبا على النقاش والترجيح بين العلل المختلفة، وهذا أمر واسع، فقد أختلف معك في العلة، فأنت ترى أن علتك أليق، وأنا أرى أن علتي أليق.
ولكن هذا لا يصلح أن يكون سببا لنبذ التعليل نفسه، ودعوى أن الكلام هكذا هو بغير علة، فإن هذا قول يغني ذكره عن بيان فساده.

ومثله مثل كثير من المعاصرين أيضا الذين يريدون نبذ السنة، لماذا؟ لأن الأحاديث دخلها كثير من الوضع، وفيها الضعيف والمنكر والشاذ، والصحيح أقل بكثير من الضعيف، ولذلك فنحن لا نثق فيها إذا كان هذا حالها، طيب ما الحل يا أذكياء؟ الحل هو نبذ السنة مطلقا، وعدم الأخذ بها والاكتفاء بالقرآن !!

فهذا يشبه ذاك تماما، أولئك صعب عليهم التمييز بين صحيح الحديث وضعيفه فريحوا دماغهم وقالوا يبقى مفيش حاجة اسمها سنة.
وهؤلاء أيضا صعب عليهم فهم حكمة العرب ومعرفة العلل والأسباب، فريحوا دماغهم وقالوا: هكذا هو وخلاص، ومفيش حاجة اسمها تعليل.

وللحديث صلة إن شاء الله تعالى.

عبد القادر علي الحمدو
03-01-2008, 07:45 PM
السلام عليكم..
أساتذتي الكرام،أستاذي الدكتور (أبو محمد الأغر):كم أنا سعيد بمرورك العطر على هذه الصفحة التي تضوع مسكاً بطيب حبر مدادكم،جزاك الله خيراً،وجزى الله خيراً أستاذي المكرم (أبو مالك)،وأعطاه الخير الجزيل.وجزاكم الله عن المتعلمين أمثالي الفضل والخير الكبير..

عبد القادر علي الحمدو
03-01-2008, 07:46 PM
هل لديكم مزيد؟

عبد القادر علي الحمدو
04-01-2008, 03:06 PM
.........................................................................

أبو حازم
05-01-2008, 09:59 AM
سلام عليك إليك هذه العجالة...
اعلم هديت الرشد أن الكلام عن العمل والعامل لا تتضح معالمه ولا تتراأى أركانه حتى يثبت للطالب في العلة قدمه ويستقر عليها علمه وفهمه فإن ذلك من هذه كالروح من الجسد ، فمن أجل ذلك كان لزاما علينا أن نذكر العلة فنرسم حدها ونبين أقسامها ونستجلي في النحو موقعها فأقول
إن العلة في عرف الناس تنقسم إلى
علةٍ عقليةٍ وهي ما يكون الحكم بعدها لا محالة ولا يعقل في هذه تخلف المعلول عن العلة كالحركة علةً للتحريك
وعلةٍ وضعيةٍ وهي التي يكون الحكم بعدها بوضع واضع لولاه ما كانت علة ، كعلل الفقه وعلل النحو

ثم العلة النحوية تنقسم إلى قسمين
علة تطرد كلام العرب ، وتنساق إلى قانون لغتهم.
وعلة تظهر حكمتهم ، وتكشف عن صحة أغراضهم ومقاصدهم في موضوعاتهم.
وليس لنا غرض في الثانية ولا لنا وطر في شرحها وتفصيلها ولكن الشأن في الأولى فعليها مدار علم النحو ومقاييسه ، وعليها تبنى قواعده وأركانه كالإسناد إلى الفعل علةً لرفع الفاعل ، ووقوع الفعل على الاسم علة لنصب المفعول ، والابتداء علة لرفع المبتدأ والإسناد إلى المبتدأ علة لرفع الخبر ، وأشباه ذلك مما تراه مفصلا في كتب النحو بابا بابا .

فالعرب قد وضعوا مقاييس تعرف بتتبع كلامهم ولم يكن كلامهم إلا مبنيا على علل تربط بين الكلمات وتعرف بها أواخر الكلم وتعرب عن مقاصدهم .

فهذه العلة هي التي تسمى عن النحاة عاملا ، ومعنى العمل ليس إلا هذا ، فمالابن مضاء ينمي إلى النحاة أنهم ينسبون العمل إلى اللفظ حقيقة ، ثم يقيم الدنيا عليهم ولا يقعدها ، وهو لم يفهم كلامهم ولا فقه مرامهم ، قال ابن جني " وإنما قال النحوييون عامل لفظي وعامل معنوي ليروك أن بعض العمل يأتي مسببا عن لفظ يصحبه كمررت بزيد وليت عمرا قائم ، وبعضه يأتي عاريا من مصاحبة لفظ يتعلق به كرفع المبتدأ بالابتداء ورفع الفعل لوقوعه موقع الاسم ، وهذا ظاهر الأمر وعليه صفحة القول ، فأما في الحقيقة ومحصول الحديث فالعمل من الرفع والنصب والجر والجزم إنما هو للمتكلم نفسه لا لشيء غيره ، وإنما قالوا لفظي ومعنوي لما ظهرت آثار المتكلم بمضامة اللفظ للفظ أو باشتمال المعنى على اللفظ وهذا واضح"

يتبع...

أبو حازم
07-01-2008, 12:14 PM
فبهذا الفهم الصحيح لكلام النحاة تعلم أن ابن مضاء لم يصنع شيئا إلا أنه شاحهم في الاصطلاح وهو معيب عند أهل الصناعات

ومع ذلك لم يأت ببديل يعتمد عليه الناس فإنه اكتفى بأن قال إن الفاعل متعلق بالفعل والخبر متعلق بالمبتدأ والاسم متعلق بحرف الجر ولكنه لم يبين جهة التعلق ولا شرح حقيقة العلاقة

ولكن طائفة من النحاة غلوا في جانب الإثبات فجعلوا العامل كالعلة العقلية وطبقوا عليه قواعدها وأصولها ، فمما ألحقوه بها قولهم إنه لا يجتمع مؤثران في محل واحد كما قالوه في باب التنازع

ومعنى ذلك إذا طلب عاملان معمولا واحدا من جهة واحدة كالفاعلية في نحو قام وقعد زيد والمفعولية كضربت وأهنت زيدا فإنه لا يجوز أن يكون زيد معمولا لكلا العاملين بل لا بد أن نعمل أحدهما في الظاهر ونعمل الآخر في مضمره لئلا يجتمع مؤثران في محل واحد
فعلى هذا المذهب تقول "قام وقعدا الزيدان" و"قام وقعدوا الزيدون"

هذا مذهب جمهور النحاة وخالفهم الفراء فقال إن العمل لكلا العاملين في وقت واحد فيكون هو معمولا لهما ، يقال قام وقعد الزيدان ، وقام وقعد الزيدون ، وقد انتصر له ابن مالك في كتاب شرح التسهيل وهو الحق الذي لا مناص منه لأن ما زعموه لم يبن على كلام العرب كما هو الشأن في القواعد الأخرى وإنما بني على قاعدة عقلية ليست من أصول النحو في شيء

وللنحاة في باب التنازع هنات ليس لنا غرض في بسطها وإنما المقصود بيان نظرة الناس إلى العامل وفهمهم له ، ثم بعد ذلك لا يخفى على ذي لب بصير الصواب الذي يجب الركون إليه

أبو حازم
08-01-2008, 12:45 PM
ومن القواعد التي ينبني عليها فهم هذه المسألة قول النحاة إنه لا يجوز أن يفصل بين العامل والمعمول بأجنبي وهي قاعدة جليلة القدر كبيرة النفع لا ينبغي لطالب النحو أن يكون جاهلها

محمد الحازمي
09-01-2008, 01:11 AM
صباح الخير على كل من يبدع في هذا المنتدى الجميل
قضية العامل النحوي كتبت ملخصات جيدة حولها من إملاء شيخنا الجليل الدكتور رياض لعلي أجد الوقت لأنقلها للأحبة جميعا

عبد القادر علي الحمدو
09-01-2008, 06:52 AM
شكراً أستاذ محمد،نرجو ذلك،ونرجو أن تتكثف الآراء الشخصية الآنية حول هذه القضية التي نسير عليها..
جزيتم خيراً......

أبو عبد الله الرقاش
09-01-2008, 07:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، الذي أراه - والله تعالى أعلم - أن الحديث عن نظرية العامل والمعمول أمرٌ لا فائدة فيه ، بل و بكل صراحة هي فكرة هدامة لكثير من تراثنا النحوي لأن الحديث عن العلة والعامل والمعمول والأصل و الفرع أمر فيه إثراء عظيم لتراثنا اللغوي حيث تأثر النحو بعلم المنطق والعلوم الشرعية و غير ذلك ، فأفكار ابن مضاء القرطبي في كتابه ( الرد على النحاة ) هي من باب رد علم المشرق على أهل المشرق كما قال الدكتور شوقي ضيف الذي كان متحمساً في بداية أمره لآراء ابن مضاء حيث صنف و كتب و ألقى جملة من المحاضرات عن هذا الأمر، ثم ما لبث أن تراجع عن هذه الأفكار منقاداً لرأي أستاذه الدكتور طه حسين حيث رفض أفكار ابن مضاء جملة و تفصيلاً ، و إن كنت أذهب إلى ما ذهب إليه أساتذتنا أمثال الدكتور سعيد الأفغاني والدكتور عاصم البيطار - عليهما رحمة الله - و الدكتور مازن المبارك - حفظه الله - ، حيث الإنصاف و الوسطية أي : ( لا نقبل بنظرية العامل و المعمول بشكل كلي كالحديث عن العلة العدمية ، و لا نرفضها بشكل كلي ) .
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أبو عبد الله الرقاش

أبو عبد الله الرقاش
09-01-2008, 07:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، الذي أراه - والله تعالى أعلم - أن الحديث عن نظرية العامل والمعمول أمرٌ لا فائدة فيه ، بل و بكل صراحة هي فكرة هدامة لكثير من تراثنا النحوي لأن الحديث عن العلة والعامل والمعمول والأصل و الفرع أمر فيه إثراء عظيم لتراثنا اللغوي حيث تأثر النحو بعلم المنطق والعلوم الشرعية و غير ذلك ، فأفكار ابن مضاء القرطبي في كتابه ( الرد على النحاة ) هي من باب رد علم المشرق على أهل المشرق كما قال الدكتور شوقي ضيف الذي كان متحمساً في بداية أمره لآراء ابن مضاء حيث صنف و كتب و ألقى جملة من المحاضرات عن هذا الأمر، ثم ما لبث أن تراجع عن هذه الأفكار منقاداً لرأي أستاذه الدكتور طه حسين حيث رفض أفكار ابن مضاء جملة و تفصيلاً ، و إن كنت أذهب إلى ما ذهب إليه أساتذتنا أمثال الدكتور سعيد الأفغاني والدكتور عاصم البيطار - عليهما رحمة الله - و الدكتور مازن المبارك - حفظه الله - ، حيث الإنصاف و الوسطية أي : ( لا نقبل بنظرية العامل و المعمول بشكل كلي كالحديث عن العلة العدمية ، و لا نرفضها بشكل كلي ) .
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أبو عبد الله الرقاش

أبو عبد الله الرقاش
09-01-2008, 11:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ارجو الحديث عن هذه المسألة بشيء من التفصيل.
والسلام