المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الجنازة والجنازة



الوسيم
30-12-2003, 05:57 AM
ما هو الفرق بين الـجِـنازة بكسر الجيم وبين الـجَـنازة بفتح الجيم
مع السلامة

الكاتب1
30-12-2003, 02:23 PM
أخي " الوسيم

لقد ورد ماسألت عنه في معاجم اللغة العربية

ففي معجم محيط المحيط :

الجِنَازة الميت ويُفتَح أو بالكسر الميت وبالفتح السرير أو عكسهُ أو بالكسر السرير مع الميت ومن يشيّعهُ. وكل ما ثقل على قومٍ واغتُّموا بِه والمريض وزقُّ الخمر. وعن الليث العرب تقول طُعِن فلانٌ في جنازتِه ورُمي في جنازتِه إذا مات

وفي الوسيط :

(الجِنَازَة): النَّعشُ والميِّتُ والمشَيِّعون. و- الشيءُ يثقل على قوم فيغتمُّون به. ويقال: ضُرِب حتَّى تُرك جنازةً. وطُعِنَ في جِنازته: مات. (ج) جَنائِزُ.
وفي النغني :

جَنَازَةٌ - ج: جَنَائِزُ. "سَارَ القَوْمُ وَرَاءَ الجَنَازَةِ" : نَعْشُ الْمَيِّتِ فِي مَوْكِبِ الْمُشَيِّعِينَ

وفي لسان العرب

الجِنَازَة و الجَنَازة الميت; قال ابن دريد : زعم قوم أَن اشتقاقه من ذلك ، قال ابن سيده : ولا أَدري ما صحته ، وقد قيل : هو نَبَطِيّ . والجِنازة : واحدة الجَنائز والعامة تقول الجَنازة ، بالفتح ، والمعنى الميّت على السرير ، فإِذا لم يكن عليه الميت فهو سرير ونَعْش . وفي الحديث : أَن رجلاً كان له امرأَتان فَرُمِيَتْ إِحداهما في جنازتها أَي ماتت . تقول العرب إِذا أَخْبَرَتْ عن موت إِنسان : رُمِيَ في جِنازته لأَن الجِنازَة تصير مَرْمِيًّا فيها ، والمراد بالرمي الحَمْل والوَضْع . والجِنازة ، بالكسر : الميت بِسَرِيرِه ، وقيل : بالكسر السّرِير ، بالفتح الميت . ورُمِيَ في جَنَازته أَي مات ، وطُعِن في جِنازته أَي مات . ابن سيده : الجَنَازَة ، بالفتح ، الميت ، والجِنازة ، بالكسر : السرير الذي يُحْمل عليه الميت; قال الفارسي : لا يسمى جِنَازة حتى يكون عليه ميت ، وإِلا فهو سرير أَو نعش; وأَنشد الشماخ إِذا أَنْبَضَ الرَّامون فيها تَرَنَّمَتْ

تَرَنُّمَ ثَكْلى أَوْجَعَتْها الجَنائِزُ

واستعار بعض مُجَّان العرب الجِنَازة لِزِقِّ الخمر فقال وهو عمرو بن قعاس : وكنتُ إِذا أَرى زِقًّا مَرِيضاً

يُناحُ على جِنازَته ، بَكَيْتُ

وإِذا ثقل على القوم أَمر أَو اغْتَمُّوا به ، فهو جِنَازة عليهم; قال : وما كنتُ أَخْشى أَن أَكُونَ جِنازَةً

عليك ، ومَنْ يَغْتَرُّ بالحَدَثان

الليث : الجِنازة الإِنسان الميت والشيء الذي قد ثَقُل على قوم فاغْتَمُّوا به . قال الليث : وقد جرى في أَفواه الناس جَنازة ،