المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : خناقة 13 : طوبى لمن أعرب طوبى !!



المتخصص
01-01-2008, 09:22 AM
[ طوبى لمن أعرب طوبى ]
أرجو إعراب الجملة السابقة . وشكرًا
[ ويك عنتر أقدم ] ما إعراب ( ويك ) ؟
شرع محمد فى الدراسة ( هل هذا التعبير صحيح ؟ ) وما إعرابه إن صح؟ .

ابن الخطاب
01-01-2008, 02:21 PM
سأجتهد فى إعرابها أخى ،
طوبى مفعول به لفعل محذوف والتقدير (جعل الله طوبى لمن أعرب طوبى) وجملة جعل الله طوبى جملة دُعائية أما لمن فاللام حرف جر مبنى على الكسر لا محل له من الإعراب ومن موصوله مبنية على السكون فى محل جر بالباء و الجار والمجرور متعلقان بالفعل المحذوف جعل ، أعرب فعل ماضٍ مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب وفاعله ضمير مستتر تقديره هو ، طوبى مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها التعذر وجملة (أعرب طوبى) صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
والله أعلم
والباقى يجيبنى وإياك عليه إخواننا الأفاضل.

أبو العباس المقدسي
01-01-2008, 02:38 PM
السلام عليكم
طوبى : مصدر من الطيّب مثل : بشرى , زلفى , رجعى
فالمصدر قد يجيء على وزن فعلى وأصله يائي أي طُيْبى , قلبت الياء واوا لوقوعها ساكنة بعد ضمة
ومعنى طوبى : أصبت خيرا طيبا ومحلّها النصب أو الرفع كقولك : سلامٌ لك وسلاما لك
فعلى الرفع : طوبى مبتدا وشبه الجملة " لمن أعرب" متعلّقة بخبر محذوف
ويجوز أن تكون طوبى خبرا لمبتدا محذوف ( هو طوبى ) وشبه الجملة صفة
أمّا على النصب , فمفعول به لفعل محذوف أي أصبت خيرا طيبا
أمّا طوبى الثانية فهي توكيد لفظي
والله أعلم

الصياد2
01-01-2008, 08:04 PM
وقال أبو البقاء أنها مفعول مطلق هنئت هنيئالمن متعلقان بنعت محذوف هنيئا كائنا لمن او متعلق ب طوبى هنيئا لمن
طوبى الثانية مفعول به منصوب ومنع من ظهور الفتحة حركة الحكاية والله أعلم

الصياد2
01-01-2008, 08:05 PM
ولا يجوز الثانية توكيد فأين المفعول به لقال وهو متعد

أبو العباس المقدسي
01-01-2008, 09:20 PM
ولا يجوز الثانية توكيد فأين المفعول به لقال وهو متعد
كلاّ أخي الكريم إنّه بعيد ما تقول
فطوبى الثانية ليست مفعولا به وإن توهم السامع مجيئها مفعولا به أو بعد فعل متعدّ , فليس كل فعل متعدّ يلزمه مفعولا به ظاهرا , فتقدير الجملة : "طوبى لمن أعرب الجملة طوبى" وإنّما كرر طوبى للتوكيد , كقولك : "طوبى لمن أفلح طوبى" أو طوبى لمن كان عيشه كفافا طوبى " فتفكّر وتأمّل قبل أن تصدر الأحكام
وأمّا الوجه الذي ذكرته فهو ما نقلته من كتاب إعراب القرآن الكريم للدرويش لقوله تعالى : " الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب"
29 الرعد

الصياد2
01-01-2008, 09:52 PM
ولكن ممكن القول ان طوبى مفعول به فلماذا تجزم بالتاكيد انا من وجهة نظري أرجح الآن الاثنين فلماذا تؤكد وتجزم بالتاكيد اللفظي ولا سيما ان التوكيد فضلة والمفعول به أساس لا أجد مبررا لجزمكك هذا (ام لكم كتاب فيه تدرسون *إن لكم فيه لما تخيرون)

أبو العباس المقدسي
01-01-2008, 10:15 PM
عذرا أخي المتخصص
شغلنا الحوار حول طوبى عن السؤال الثاني
وهذا ما جاء في موقع قاموس النحو حول الكلمة :
"( وي ) اسم فعل مضارع مبني على السكون لا محل له من الإعراب بمعنى
( أعجب ) ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنا .

كقوله تعالى ( ويكأن الله يبسط الله الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر )(1) .

ومنه قول الشاعر * :

وي كأن من يكن له نشب يحبب ومن يفتقر يعش عيش ضر

وتتصل الكاف بوي ، فنقول : ( ويك ) ، وقد قال الأخفش فيها : ( وي ) اسم فعل والكاف حرف خطاب ، وقال الخليل : ( وي ) وحدها اسم فعل والكاف للتحقيق ، وقال الكسائي : ( ويك ) أصلها ( ولك ) فالكاف ضمير مجرور (2) .

ومنه قول عنترة :

ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها قيل الفوارس ويك عنتر أقدم

وقد تتصل اللام ( بوي ) فنقول : ( ويل ) ، وهي بمعنى ويك وويلك ولا فرق بينهما ."

الصياد2
01-01-2008, 10:47 PM
صدفت يا فاتح بإعرابك

أبو ماجد
01-01-2008, 10:48 PM
[ طوبى لمن أعرب طوبى ]
أرجو إعراب الجملة السابقة . وشكرًا
[ ويك عنتر أقدم ] ما إعراب ( ويك ) ؟
شرع محمد فى الدراسة ( هل هذا التعبير صحيح ؟ ) وما إعرابه إن صح؟ .

سلام الله عليكم:

شرع محمد فى الدراسة: تعبير جيد ليس فيه حرج.
فعل - فاعل - جار ومجرور متعلقان بالفعل


لسان العرب:
وشَرَعْتُ في هذا الأَمر شُرُوعاً أَي خُضْتُ.


*

المتخصص
02-01-2008, 05:06 AM
السلام عليكم
طوبى : مصدر من الطيّب مثل : بشرى , زلفى , رجعى
فالمصدر قد يجيء على وزن فعلى وأصله يائي أي طُيْبى , قلبت الياء واوا لوقوعها ساكنة بعد ضمة
ومعنى طوبى : أصبت خيرا طيبا ومحلّها النصب أو الرفع كقولك : سلامٌ لك وسلاما لك
فعلى الرفع : طوبى مبتدا وشبه الجملة " لمن أعرب" متعلّقة بخبر محذوف
ويجوز أن تكون طوبى خبرا لمبتدا محذوف ( هو طوبى ) وشبه الجملة صفة
أمّا على النصب , فمفعول به لفعل محذوف أي أصبت خيرا طيبا
أمّا طوبى الثانية فهي توكيد لفظي
والله أعلم
السلام عليك أخي الفاتح وعلى الأخوة الكرام ، أشكرك أخي الفاتح على سبقك الدائم ،وعلى سعة صدرك فى استيعاب أسلوب أخي وحبيبي الصياد2 ، فهو عنيف الأصابع أحيانًا (أقصد فى الكتابة على لوحة المفاتيح ) ولكن رغم عنف أصابعه إلا إنني ألمس فيه طيبة قلب .
المهم أشكرك على إعرابك الوافي ، ودائمًأ تضيف لمسة لم تكن على بالى أبدًا فإعرابك لطوبى توكيدًا لفظيًا لم يخطر ببالي ، وهو طبعًأ صحيح ، ولكن عجيبة تلك اللغة لغتنا الجميلة ، وإليك تخيلى عندما كنت أريد إعرابها فلعله أيضًا يفاجئك إننى كنت أقصد طوبى لمن أعرب "طوبى " ، أى كلمة طوبى بحذف المضاف ، كقولك مثلًا أعرب فلان " كان " فعلاً ماضيًا . وعلى ذلك أرى أن إعراب طوبى بهذا الفهم الأخير للجملة " مفعول به .. فهل أصبت أم كانت الأخرى ؟؟
وطوبى لكل من يشارك ..
قولوا معي آمين

الصياد2
03-01-2008, 12:10 AM
اما وقد تم العناد على أن طوبى توكيد فاقول
لو فرضنا ها توكيدا لأصبح الفعل أعرب مع من اسلوب تعميم لأن من الموصولة من أسماء العموم والفعل أعرب جاء كما يقول علماء الأصول مطلقا والمعنى يصير هنيئا هنيئا لكل من اعرب فكل من أعرب على وجه البسيطة مهما كانت الإعرابة ينال ذلك فهل السائل يقصد هذا المعنى الإطلاقي كلا وألف كلا فما مصلحته من تهنئة جنس المعربين إطلاقا لكن هنا الدعاء بالطوبى هنا لمن أعربها يجعل له مصلحة وهو إغراء المخاطب على الإعراب لانه قد يتخوف من عدم إعرابها أو ليدفع العارب لنيل هذا الخير والعمدة الاساسية هو قلب الشاعرويجب سؤاله فكيف تصنع يافاتح لو قال أن الطوبى هذه لمن أعربها

خالد مغربي
03-01-2008, 12:54 AM
عذرا لمداخلتي المتأخرة بعض الشيء
ولعل ما يشفع لي هو تقبلكم للرأي وسماحة صدروكم
وعن الجملة : طوبى لمن يعرب طوبى
فسأبني تخريجي على المعنى ، فالمعنى عمدة البناء في نظري ، ولو خرج الإعراب عنه فإنه أدعى لفساد البناء ..
حسنا .. المعنى الذي تسلق إلى ذهنيتي هو أن السائل يدعو بالخير والبركة متمثلا في " طوبى " الدعائية ، لمن يقوم بإعراب الكلمة طوبى على لفظها ،وأظن السائل قد أطلق عبارته بعد ثبوت المعنى في ذهنيته ، وعليه يكون التخريج لكلمة " طوبى " الثانية على أنها مفعول به منصوب بفتحة مقدرة لانشغال المحل بحركة الحكاية ..
فالمقصود من " طوبى " الثانية في الجملة لفظها المحكي .


ولا مانع من قبول التوكيد في طوبى ، لما ينتج من معنى أيضا ..
فلربما قصد السائل الدعاء لمن يقوم بالإعراب على وجه العموم ، فيدعو بالخير لمن يعرب ، ثم يؤكد الدعاء على لفظه الأول