المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : بينا وبينما



أبو سارة
02-01-2004, 08:23 PM
السلام عليكم
هل ( بينا) اختصار لـ / بينما ، أم لها طريقة خاصة عند أهل اللغة؟
وهناك كلمة أخرى وهي / أناى من (أنأى) أي البعد ،يقع كثير من الكتاب في رسمها إملائيا ، فهل نأى تكتب بهذه الطريقة أم لها وجه أو قاعدة أخرى؟
وكذلك كلمة مناوئين ما هو أصلها؟ وماهو المثنى منها ، هل هو :مناوءان، أم مناوآن؟ أم ماذا؟
وهناك أسئلة أخرى ولكن سؤأخرها إلى أجل مسمى (هل سؤأخرها صحيحة بهذا الشكل)؟
أرجو أن تتسع صدوركم لهذه الأسئلة ، وماعهدت منكم إلا اتساع الصدور ، أنا سأكتب بما اراه صحيحا وعليكم التصويب ، وأعدكم بأنني سأحفظ عنكم وأخلص بالتعلم منكم ، بل سأدعو لكم بالخير كلما تذكرت شيئا تعلمته منكم ، أبقاكم الله ونفعنا بعلمكم0
ولكم مني خالص الشكر سلفا

الأخطل
02-01-2004, 10:20 PM
أخي أبا سارة
السلام عليكم

( نأى ) تكتب هكذا ولا أعلم غير ذلك ومعناها : بعُد

( مناوئين ) من ناءَ ينوءُ نوءاً : نهض
والمناوأة تكون بين القوم ، يقال : ناوأه إذا عاداه ، فهي هنا مناهضة : هذا ينوء إلى هذا
وهذا ينوء إلى هذا : أي ينهض
والمثنى منها : مناوئان

الصواب أن تكتب : سأؤخرها
فالكلمة : أؤخرها وأدخلت عليها حرف التنفيس السين ، وهناك بعض الحروف تدخل على الكلمة التي
أولها همزة قطع فتبقى تلك الهمزة معتبرة كأنها في أول الكلمة وتكتب حسب قاعدتها المعروفة
فوق الألف إذا كانت مضمومة أو مفتوحة وتحت الألف إذا كانت مكسورة
وذلك مثل ( ال ) : إسلام ، نقول : الإسلام
وباء الجر : بإذن الله سننتصر
ولام الجر ، ولام القسم ولام الابتداء : لأبوك أحق بالطاعة
ولام التعليل ولام الجحود : حضرت لأستفيد ، ماكنت لأقبل بهذا
وكاف الجر :تسير المياه كأنهار عظيمة
وهمزة الاستفهام المفتوح مابعدها : أأحضر ؟
أما إذا دخلت لام الجر المدغمة في ( لا ) فإنها تطبق عليها قاعدة الهمزة المتوسطة : لئلا
وإذا دخلت اللام المفتوحة على ( إنْ ) الشرطية تطبق عليها قاعدة الهمزة المتوسطة : لئن
وإذا دخلت همزة الاستفهام على كلمة همزتها مكسورة أو مضمومة تطبق عليها قاعدة الهمزة المتوسطة
مثل : أئنك ؟ أؤنبئك ؟
وكلمة أولاء إذا دخلت عليها ( ها ) التنبيه تطبق عليها قاعدة الهمزة المتوسطة : هؤلاء


هذا مالدي وأترك الباقي للأخوة الكرام

أخوكم الأخطل

حسن عاصم
16-11-2014, 04:13 PM
السلام عليكم

(1) هذه ليست مصحفة عن (بينما) كما قد يتوهمه كثير من المبتدئين، بل هي الأفصح هنا، والفرق بينها وبين (بينما) أن (بينا) ظرف زماني واقع في أثناء زمن أطول منه، وأما (بينما) فظرف واقع بين طرفين، كقولك (بينما دخل زيد وخرج قرأ عمرو سورة طويلة)؛ ومثال استعمال بينا قولك (بينا زيد جالس قرأ عمرو مئة آية)؛ وجاء في (معجم قواعد اللغة العربية) للشيخ عبد الغني الدقر ما لفظه (بَيْنَا وبَيْنَمَا: أصْلُهُما: بَيْنَ مُضافَةً إلى أوْقات مضافَةٍ إلى جُملةٍ، فَحُذِفَتِ الأوْقاتُ وعُوِّضَ عنها (الألِفُ) [يعني في بينا]، أو (مَا) [يعني في بينما].
وهما مَنْصُوبَتَا المَحَلّ، والعامِلُ فِيهما ما تَضَمَّنَتُهْ (إذْ) مِنْ مَعْنى المُفَاجَأة، كقولك: (بَيْنَا أَنَا مُنْطَلِقٌ إذْ جَاءني بَيْنَ أوقاتِ انْطِلاَقِي، وقد تأتي (بينا) بدون (إذْ) بعدَها، وهو فصيحٌ عند الأصمعي، وعليه الحديثُ في البخاري: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينَا أنا نَائِمٌ رأيت النَّاسُ يُعْرَضُون عليّ) الحديث.
وما بعد (بَيْنَا) و(بَيْنَمَا) إذا كان اسماً رُفِع بالابتداءِ وما بَعدَه خَبر.
وإذا كان بعد (بينا) اسم ثم فعل - ومثلها (بينما) - كان عَامِلُهُمَا مَحْذُوفاً يفسِّرُهُ الفعلُ المذكورُ نحو (بينما بكرٌ يعملُ في حقله إذ رأى مالاً).
وإعْرابُهُما: عَلَى الظَّرفيةَ الزَّمَانِّيةِ لأَنَّهُما - في الأصل مُضَافتان إلى أَوْقَات، والأَلِفُ أو (ما) عوَضٌ عن المُضَافِ إلَيْهِ كَمَا تَقَدَّم).