المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مثوبةً



أبوالأسود
06-01-2008, 06:47 PM
السلام عليكم أيها الأعزاء ورحمة الله وبركاته

ماتقولون في إعراب :
اللهم أعطني ثوابا بماعملته لوجهك أفضلَ ماتعطي مثابا بمثوبتهِ
مثوبةً ماأعظمها..
المطلوب فقط :(أفضل),و(مثوبةً).
ولكم جزيل الشكر.

أبو العباس المقدسي
06-01-2008, 06:50 PM
وعليكم السلام أخي العزيز
أفضل : نعت لثوابا
مثوبة : مفعول به ثان للفعل تعطي

أبوالأسود
06-01-2008, 06:54 PM
أيها الفاتح فتح الله عليك هلا أبنت لنا كيف أصبحت مثوبة مفعولاتانيا لأعطى؟

أبو العباس المقدسي
06-01-2008, 06:59 PM
نعم أخي
الفعل أعطى من الأفعال التي تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر, مثل ألبس , ومنح ...

أبوالأسود
06-01-2008, 07:03 PM
شكرا ياأخي ولكني لم أقصد ذلك حيث تم معنى الكلام دون الحاجة لتعديه إلى
مثوبة ويهيأ لي أها خبر هنا لمبتدأ محذوف فماقولك في ذلك؟

أبو العباس المقدسي
06-01-2008, 07:07 PM
شكرا ياأخي ولكني لم أقصد ذلك حيث تم معنى الكلام دون الحاجة لتعديه إلى
مثوبة ويهيأ لي أها خبر هنا لمبتدأ محذوف فماقولك في ذلك؟
لا أظن ذلك أخي فالمعنى لا يستقيم , بل يجب أن تكون مثوبة منصوبة
وإذا كانت كما تقول فما موقع الجملة الاسميّة ( هي مثوبة ) كما قدّرت ؟
أهي صفة أم حال , وأين المنعوت أو صاحب الحال ؟

الصياد2
06-01-2008, 07:55 PM
ويجوز أيضا بأفضل نائب مفعول مطلق إعطاء أفضل عطاء وذلك كقولك أحببتها أفضل حب فكل مصدر جاء مضافا إليه لمشتق وسبقه فعل من جنسه فيجوز جعله نائبا مطلقا إذا استوفى الفعل مفعوله وفاعله
ثم إن قولك مثوبة مفعول للفعل أعطى غير موفق لو فرضنا أنها مفعول ثاني للفعل أعطى فأين مفعول المصدرمثوبته فهنا المصدر يعمل عمل الفعل كونه مضافا ثم لو افترضنا صحة كلامك يفسد المعنى يا سيدي ويصير أفضل ماتعطي مثابا مثوبة أي المثاب أخذ مثوبة من الله هل هذا بالله عليك معنى سليم الثواب يأخذ مثابا بل المعنى الصحيح بمثوبته مثابا فهو مفعول به للمصدر مثوبته لان مثوبته مشتقة من أفعال العطاء التي تحتاج لمفعولين وبقولك نحرمه من مفعوله والمعنى أصح أي يارب أثب عملي مثوبة والمعنى تم بقوله تعطي مثابا بالإضافة أن الفعل أعطى ليس دائما متعديا لمفعولين والدليل قوله تعالى وأعطى قليلا وأكدى فأين المفعول الثاني للفعل أعطى وهنا كهناك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الصياد2
06-01-2008, 07:57 PM
ويجوز مثوبة مفعول مطلق للمصدر مثوبته والله أعلم

أبو العباس المقدسي
07-01-2008, 02:14 PM
ويجوز مثوبة مفعول مطلق للمصدر مثوبته والله أعلم
عجبا ! كيف يكون مفعولا مطلقا وهو وصف مشتق ؟
مثوبة للمؤنث وللمذكر مثوب ,اصلها مثيوب على وزن مفعول
فهي اسم مفعول

أبو العباس المقدسي
07-01-2008, 02:24 PM
ويجوز أيضا بأفضل نائب مفعول مطلق إعطاء أفضل عطاء وذلك كقولك أحببتها أفضل حب فكل مصدر جاء مضافا إليه لمشتق وسبقه فعل من جنسه فيجوز جعله نائبا مطلقا إذا استوفى الفعل مفعوله وفاعله
ثم إن قولك مثوبة مفعول للفعل أعطى غير موفق لو فرضنا أنها مفعول ثاني للفعل أعطى فأين مفعول المصدرمثوبته فهنا المصدر يعمل عمل الفعل كونه مضافا ثم لو افترضنا صحة كلامك يفسد المعنى يا سيدي ويصير أفضل ماتعطي مثابا مثوبة أي المثاب أخذ مثوبة من الله هل هذا بالله عليك معنى سليم الثواب يأخذ مثابا بل المعنى الصحيح بمثوبته مثابا فهو مفعول به للمصدر مثوبته لان مثوبته مشتقة من أفعال العطاء التي تحتاج لمفعولين وبقولك نحرمه من مفعوله والمعنى أصح أي يارب أثب عملي مثوبة والمعنى تم بقوله تعطي مثابا بالإضافة أن الفعل أعطى ليس دائما متعديا لمفعولين والدليل قوله تعالى وأعطى قليلا وأكدى فأين المفعول الثاني للفعل أعطى وهنا كهناك
سامحك الله
إلى أين ذهبت بنا !!!
كيف تكون مثوبة مفعولا به للمشتق في " بمثوبته" ؟
على من يعود الضمير في " بمثوبته " أليس يعود على "مثابا "؟
فعلى قولك يكون فاعل المثوبة هو المثاب , وكأنك تقول :
اللهم أعطني ثوابا بماعملته لوجهك أفضلَ ماتعطي مثابا بما يثيب- المثابُ- مثوبة ً
هل يعطي الثوابَ إلاّ اللهُ ؟ وهو المسؤل والمرجو والمدعو في هذا الطلب
فتأمّل يا رعاك الله

محمد عبد العزيز محمد
07-01-2008, 02:43 PM
اللهم أعطني ثوابا بماعملته لوجهك أفضلَ ماتعطي مثابا بمثوبتهِ مثوبةً ماأعظمها..
السلام على جميع إخواني :
ثوابا : اسم مصدر بمعنى الإثابة ؛ فهي مفعول لأجله ، أفضل مفعول ثان .
:وقد تكون مفعولا ثانيا - على ضعف في المعنى - ،
وأفضل : إما نائب عن المفعول المطلق " إعطاء أفضل " ،
أو منصوب على نزع الخافض - كأفضل ما تعطي .. - وأرجح ذلك الإعراب .
ولا أرى أنها نعت ؛ فثوابا نكرة ، وهي معرفة بالإضافة ؛ فاسم التفضيل لا يعمل فيما بعده
إلا في مسألة الكحل .
المفعول الثاني لتعطي :لا بد أن يكون ضميرا مستترا وهو الرابط بين الموصول والصلة " ما تعطيه "
مثابا : مفعول ثان .
مثوبة :مفعول مطلق للمصدر " مثوبته " لا غير .
بقي أن أشير إلى أن :
الثواب : بمعنى الجزاء .
المثوب : من نفس المعنى : الذي أثابه الله وجزاه .
الثوبة : مصدر ثاب إلى الله : عاد ؛ فهي العودة .

المهندس
07-01-2008, 03:41 PM
جزاك الله خيرا أخي محمد أنت والإخوة
قرأت العبارة فوضعت في ذهني تصورا للإعراب، ثم وجدت الجميع قد بعدوا عنه حتى وصلت إلى رد الأخ محمد، فيكاد رده يطابق ما أريد مع بعض الفروق خصوصا لذكره أكثر من وجه وعدم تصميمه على وجه واحد
قال:
ثوابا : اسم مصدر بمعنى الإثابة ؛ فهي مفعول لأجله ، أفضل مفعول ثان .

أقول: نعم ثوابا مفعول لأجله وأفضل مفعول به ثان لا غير

ثم قال:
وأفضل : إما نائب عن المفعول المطلق " إعطاء أفضل " ،
أو منصوب على نزع الخافض - كأفضل ما تعطي .. - وأرجح ذلك الإعراب .
وأقول:
لا هذا ولا ذاك، بل ماذكرتـــَه في البداية (مفعول به ثان)
أي أعطني أفضل

المفعول الثاني لتعطي :لا بد أن يكون ضميرا مستترا وهو الرابط بين الموصول والصلة " ما تعطيه "
وأقول: كلام سليم مائة في المائة

مثابا : مفعول ثان .
وأقول: نعم

مثوبة :مفعول مطلق للمصدر " مثوبته " لا غير .
نعم أوافق

المهندس
07-01-2008, 03:47 PM
ملاحظة: كتبت (لا غير) وأعني (لا صحيح غيره)
وهو تعبير درجنا على استعماله ولكنه غير فصيح، فمعذرة.

أبو العباس المقدسي
07-01-2008, 05:46 PM
أخوي الكريمين محمّد عبد العزيز والمهندس
رغم أني أحبّكما في الله إلاّ أن ذلك لا يمنع من أن أخالفكما .
حقيقة , أخذت أقلّب ما تفضّلتما من إعراب في رأسي فلم يقبله عقلي , لا نحويّا ولا معنى , وأظن أنّه يخالف أدب الدعاء مع الله تعالى
أمّا نحويّا فأمامنا فعل( أعطني) يتعدّى لمفعولين نستطيع أن نبدله فعلا آخر فلا يتغيّر المعنى ( أسألك ثوابا أفضل ..) (هب لي ثوابا ) (ارزقني ) فهل يتغيّر الإعراب ؟
لن يكون "ثوابا" إلاّ مفعولا به ثانيا , وأفضل صفة لثوابا
فلم تعاملنا مع هذا الفعل بهذه الطريقة العجيبة وكأنّ المسألة لغز من الألغاز؟
ثمّ ليتكم تقنعوني كيف صارت " مثوبة " مفعولا مطلقا وهي وصف على صيغة اسم المفعول أليس المفعول المطلق مصدرا ؟
أمّا مخالفته لأدب الدعاء مع الله
ففي ذلك نوع من المنّ كأنك تقول : يا رب قد عملت عملا فأعطني مقابلا ليكون ثوابا عليه
فبدل أن تسأله القبول أخذت تسأله العوض
وأنا صراحة لا أجرؤ على أن أسأل الله بهذا المعنى وبهذه الطريقة
نسأل الله أن يجنّبنا الزلل , وأن يرزقنا القبول في القول والعمل
دمتما أخوين كريمين

محمد عبد العزيز محمد
07-01-2008, 08:10 PM
ملاحظة: كتبت (لا غير) وأعني (لا صحيح غيره)
وهو تعبير درجنا على استعماله ولكنه غير فصيح، فمعذرة.
السلام عليكم :أخي المهندس : لماذا كان غير فصيح ؟ لقد بحثت إليكترونيا عنها فرأيت نتيجة مذهلة : مئات المرات وردت في أمهات الكتب ومنها كتب النحو الكبرى .

محمد عبد العزيز محمد
07-01-2008, 08:18 PM
اللهم أعطني ثوابا بماعملته لوجهك أفضلَ ماتعطي مثابا بمثوبتهِ مثوبةً ماأعظمها..
السلام على جميع إخواني :
ثوابا : اسم مصدر بمعنى الإثابة ؛ فهي مفعول لأجله ، أفضل مفعول ثان .
:وقد تكون مفعولا ثانيا - على ضعف في المعنى - ،
وأفضل : إما نائب عن المفعول المطلق " إعطاء أفضل " ،
أو منصوب على نزع الخافض - كأفضل ما تعطي .. - وأرجح ذلك الإعراب .
ولا أرى أنها نعت ؛ فثوابا نكرة ، وهي معرفة بالإضافة ؛ فاسم التفضيل لا يعمل فيما بعده
إلا في مسألة الكحل .
المفعول الثاني لتعطي :لا بد أن يكون ضميرا مستترا وهو الرابط بين الموصول والصلة " ما تعطيه "
مثابا : مفعول ثان .
مثوبة :مفعول مطلق للمصدر " مثوبته " لا غير .
بقي أن أشير إلى أن :
الثواب : بمعنى الجزاء .
المثاب : من نفس المعنى : الذي أثابه الله وجزاه .
المثوبة : مصدر ثاب إلى الله : عاد ؛ فهي العودة .

وأعتذر فقد كنت على موعد متعجلا .

محمد عبد العزيز محمد
07-01-2008, 08:51 PM
أخوي الكريمين محمّد عبد العزيز والمهندس
رغم أني أحبّكما في الله إلاّ أن ذلك لا يمنع من أن أخالفكما .
حقيقة , أخذت أقلّب ما تفضّلتما من إعراب في رأسي فلم يقبله عقلي , لا نحويّا ولا معنى , وأظن أنّه يخالف أدب الدعاء مع الله تعالى
أمّا نحويّا فأمامنا فعل( أعطني) يتعدّى لمفعولين نستطيع أن نبدله فعلا آخر فلا يتغيّر المعنى ( أسألك ثوابا أفضل ..) (هب لي ثوابا ) (ارزقني ) فهل يتغيّر الإعراب ؟
لن يكون "ثوابا" إلاّ مفعولا به ثانيا , وأفضل صفة لثوابا
فلم تعاملنا مع هذا الفعل بهذه الطريقة العجيبة وكأنّ المسألة لغز من الألغاز؟
ثمّ ليتكم تقنعوني كيف صارت " مثوبة " مفعولا مطلقا وهي وصف على صيغة اسم المفعول أليس المفعول المطلق مصدرا ؟
أمّا مخالفته لأدب الدعاء مع الله
ففي ذلك نوع من المنّ كأنك تقول : يا رب قد عملت عملا فأعطني مقابلا ليكون ثوابا عليه
فبدل أن تسأله القبول أخذت تسأله العوض
وأنا صراحة لا أجرؤ على أن أسأل الله بهذا المعنى وبهذه الطريقة
نسأل الله أن يجنّبنا الزلل , وأن يرزقنا القبول في القول والعمل
دمتما أخوين كريمين
أخي الحبيب : أما الأولى فيبدو أنك لم تقرأ مشاركتي كاملة بشكل جيد ؛ وسأعيد عليك ما قلته فيها :ولا أرى أنها نعت ؛ فثوابا نكرة ، وهي معرفة بالإضافة ؛ فاسم التفضيل لا يعمل فيما بعده إلا في مسألة الكحل .
أما الثانية : فالمثوبة مصدر كالمشورة .بمعنى العودة إلى الله .
أما الثالثة :فالمعنى عندي : اللهم أعطني - جزاءً لما فعلته لوجهك الكريم - أفضل ما تعطيه لمثاب " لمن تجزيه " بعودته إليك عودة جميلة .
وأخيرا لكم خالص احترامي .
ولو ظل الخلاف قائما فلتتفضل بإعراب البيت كاملا .

المهندس
07-01-2008, 08:56 PM
أخوي الكريمين محمّد عبد العزيز والمهندس
رغم أني أحبّكما في الله إلاّ أن ذلك لا يمنع من أن أخالفكما .

أحبك الله الذي أحببتنا فيه
ولا شك أننا أيضا نحبك في الله أقولها بثقة عن نفسي وعنه
وإن شاء الله ستصل بنا المناقشة إلى الاتفاق

وأصحح كلمة قلتها في مشاركتي وهي (فوضعت في ذهني تصورا للإعراب، ثم وجدت الجميع قد بعدوا عنه حتى ...)،
فالمناقشات كانت قوية ومفيدة ولكن أخانا محمد استكمل إعرابا موافقا لظني



حقيقة , أخذت أقلّب ما تفضّلتما من إعراب في رأسي فلم يقبله عقلي , لا نحويّا ولا معنى , وأظن أنّه يخالف أدب الدعاء مع الله تعالى

أما من ناحية الأدب مع الله فهذا من التوسل بالعمل الصالح، وذلك أمر مأذون به.



أمّا نحويّا فأمامنا فعل( أعطني) يتعدّى لمفعولين نستطيع أن نبدله فعلا آخر فلا يتغيّر المعنى ( أسألك ثوابا أفضل ..) (هب لي ثوابا ) (ارزقني ) فهل يتغيّر الإعراب ؟
لن يكون "ثوابا" إلاّ مفعولا به ثانيا , وأفضل صفة لثوابا
فلم تعاملنا مع هذا الفعل بهذه الطريقة العجيبة وكأنّ المسألة لغز من الألغاز؟


أين ذهبت أخي الكريم؟
الفاعل في "أعطني" هو الله
والفاعل في "أسألك" هو السائل
فأنت لم تختر مثالا مناسبا لتشرح به وجهة نظرك

بل لو جعلت ثوابا مفعولا به ثانيا
لكان كلام الأخ أبي الأسود أوقع، وهو جعل أفضل خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هو، ولكن يعيبه وجود التقدير

والمعنى يستقيم لو جعلنا ثوابا هي علة الإعطاء
ولكن لست واثقا أن ثوابا تعتبر مصدرا قلبيا
فالمفعول لأجله يشترط فيه أن يكون مصدرا قلبيا هو علة الفعل وفاعله نفس فاعل الفعل.
وكل الشروط منطبقة إلا "قلبيا" ففيها شك، وأرجح أنه قلبي لأنه بمعنى الإثابة.

وإذا لم نجعلها مفعولا لأجله فلا أراها مفعولا به
لأنني أرى أن يكون المطلوب شيئا عظيما يعني (أفضل ما ...)

ويمكن اجتماع مفعول أو أكثر مع مصدر
فأرى المصدرية وجها جائزا (لأن أعطني بمعنى أثـِبني)


ثمّ ليتكم تقنعوني كيف صارت " مثوبة " مفعولا مطلقا وهي وصف على صيغة اسم المفعول أليس المفعول المطلق مصدرا ؟

عدت إلى لسان العرب فوجدته يقول:
(والثَّوابُ جَزاءُ الطاعةِ وكذلك المَثُوبةُ قال اللّه تعالى "لَمَثُوبةٌ مِن عندِ اللّهِ خَيْرٌ")
ولم يجعلها مصدرا لــ "ثاب"
(ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً رجَع بعد ذَهابه ويقال ثابَ فلان إِلى اللّه وتابَ بالثاء والتاء أَي عادَ ورجعَ إِلى طاعته)

وعلى هذا المعنى لا تتعلق بالفعل في "بمثوبته"
بل تتعلق بالفعل تعطي
ولكن مفعولات الفعل "تعطي" قد تمَّت لوجوب الضمير المقدر
فهل نائب مفعول مطلق للفعل "تعطي"
أو نجعلها تمييزا للضمير المحذوف الذي أعربناه مفعولا به أول

أنا لا أدعي أنني حسمت الموضوع
وأطلب التأييد أو الاعتراض

المهندس
07-01-2008, 09:15 PM
السلام عليكم :أخي المهندس : لماذا كان غير فصيح ؟ لقد بحثت إليكترونيا عنها فرأيت نتيجة مذهلة : مئات المرات وردت في أمهات الكتب ومنها كتب النحو الكبرى .

وعليك السلام ورحمة الله

وأنا أيضا في عجب مثلك

فقد قرأت ذلك في مغني اللبيب:
(حرف الغين المعجمة
غير: اسم ملازم للإضافة في المعنى، ويجوز أن يُقطع عنها لفظاً إن فهم المعنى وتقدمت عليها كلمة ليس، وقولهم لا غير لحن ويقال قبضتُ عشرةً ليسَ غيرُها برفع غير على حذف الخبر، أي مقبوضاً، وبنصبها على إضمار الاسم، أي ليس المقبوضُ غيرها وليسَ غيرَ بالفتح من غير تنوين على إضمار الاسم أيضاً وحذف المضاف إليه لفظاً ونية ثبوته كقراءة بعضهم (للهِ الأمرُ منْ قبلِ ومنْ بعدِ) بالكسر من غير تنوين، أي من قبلَ الغَلَب ومن بعده، وليسَ غيرُ بالضم من غير تنوين، فقال المبرد والمتأخرون: إنها ضمة بناء، لا إعراب، وإن غير شبهت بالغايات كقبلُ وبعد؛ فعلى هذا يحتمل أن يكون اسماً وأن يكون خبراً، وقال الأخفش: ضمة إعراب لا بناء؛ لأنه ليس باسم زمان كقبل وبعد ولا مكان كفوق وتحت، وإنما هو بمنزلة كل وبعض؛ وعلى هذا فهو الاسم، وحذف الخبر، وقال ابن خروف: يحتمل الوجهين، وليس غيراً بالفتح والتنوين، وليس غيرٌ بالضم والتنوين، وعليهما فالحركة إعرابية؛ لأن التنوين إما للتمكين فلا يلحق إلا المعربات، وإما للتعويض، فكأنّ المضاف إليه مذكور.)

ثم وجدت ابن هشام نفسه استخدم هذا التعبير عدة مرات، وفي نفس الكتاب!

فهل أخطأتُ في فهمه؟ أم كيف يقول إنها لحن ويستعملها؟

أبو العباس المقدسي
07-01-2008, 10:46 PM
حسنا
بارك الله فيكما
أعدت النظر مرّة أخرى فاستوعبت ما توجّهتما إليه , وأراه مقبولا
إلاّ أن تكون مثوبة مفعولا مطلقا فما استسغتها
فأرى والله أعلم أن تكون بدلا من المفعول به الثاني ( أفضل ما تعطي مثابا )
والتقدير : اللهم أعطني - ثوابا بما عملته - مثوبة ما أعظمها .
بإحلال البدل محل المبدل منه
فما رأيكم دام فضلكم
تحيّاتي

المهندس
07-01-2008, 11:39 PM
حسنا
بارك الله فيكما
أعدت النظر مرّة أخرى فاستوعبت ما توجّهتما إليه , وأراه مقبولا
إلاّ أن تكون مثوبة مفعولا مطلقا فما استسغتها
فأرى والله أعلم أن تكون بدلا من المفعول به الثاني ( أفضل ما تعطي مثابا )
والتقدير : اللهم أعطني - ثوابا بما عملته - مثوبة ما أعظمها .
بإحلال البدل محل المبدل منه
فما رأيكم دام فضلكم
تحيّاتي

بارك الله فيك
وأنا كذلك أستسيغ هذا الإعراب