المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : رَيْحَانَة



محمد سعد
17-01-2008, 01:06 PM
رَيْحَانَة: تَقُول: سُبْحانَ اللَّهِ ورَيْحَانَة، قال أهل اللغة: مَعْناه: واستِرْزَاقَه، وهو عِند سيبويه من الأسماءِ المَوْضُوعةِ مَوْضِعَ المَصادرِ.
وقال الجَوْهري: سبحانَ اللَّهِ ورَيْحَانَة نَصبُوها على المَصْدَر، يُرِيدُون تَنْزِيهاً له واستِرْزَاقاً.

الدكتور مروان
06-03-2008, 04:18 PM
في تاج العروس ؛ للمرتضى الزبيدي :

( تقول العرب: "سُبحانَ اللهِ وريْحَانَه". قال أَهل اللُّغَةك "أَي اسْتِرْزاقَه". وهو عند سيبويهِ من الأَسماءِ الموضوعةِ مَوْضِعَ المَصادر. وفي الصّحاح: نَصَبوهما على المصدرِ، يُرِيدُون تَنْزِيَهاً له واسْتِرْزاقاً. "والرَّيْحَانة: الحَنْوَةُ"، اسمٌ كالعَلَم. الرَّيْحانَة: "طاقَةٌ" واحدةٌ من "الرَّيْحَانِ" وجمعه رَياحِينُ.. ) .

الدكتور مروان
06-03-2008, 04:22 PM
أما عند المفسر القرطبي ، في تفسيره :

(وفي الحديث:
"الولد من ريحان الله". وقولهم: سبحان الله وريحانه، نصبوهما على المصدر يريدون تنزيهاً له واسترزاقاً. وأما قوله: "والحب ذو العصف والريحان" فالعصف ساق الزرع، والريحان ورقه، عن الفراء. وقراءة العامة "والحب ذو العصف والريحان" بالرفع فيها كلها على العطف، على الفاكهة. ونصبها كلها ابن عامر وأبو حيوة والمغيرة عطفاً على الأرض. وقيل: بإضمار فعل، أي وخلق الحب ذا العصف والريحان، فمن هذا الوجه يحسن الوقف على "ذات الأكمام". وجر حمزة والكسائي "الريحان" عطفاً على العصف، أي فيها الحب ذو العصف والريحان، ولا يمتنع ذلك على قول من جعل الريحان الرزق، فيكون كأنه قال: والحب ذو الرزق. والرزق من حيث كان العصف رزقاً، لأن العصف رزق للبهائم، والريحان رزق للناس، ولا شبهة فيه في قول من قال إنه الريحان المشموم ...) .

عبدالعزيز بن حمد العمار
06-03-2008, 04:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله ...
بارك الله فيك أخي محمد سعد .
أخي الدكتور مروان حضور متميز ، ومداخلات رائعة .
جزاك الله خيرًا .

الدكتور مروان
06-03-2008, 06:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله ...
بارك الله فيك أخي محمد سعد .
أخي الدكتور مروان حضور متميز ، ومداخلات رائعة .
جزاك الله خيرًا .

هذا من لطفك أخي الكريم
حفظك الله ورعاك
وشكرا لك

محمد سعد
06-03-2008, 07:15 PM
اشكرك د. مروان على الإضافة
دمت بخير

الدكتور مروان
07-03-2008, 08:12 AM
اشكرك د. مروان على الإضافة
دمت بخير


هلا وغلا بالحبيب الغالي محمد
وشكرا لك
ودمت من السالمين الغانمين

نزار جابر
07-03-2008, 09:06 AM
جزاكم الله خيرا على هذه الإفادة التي أفدتمونا بها
ود لكم