المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : العربى إذا خاصم نطح وإذا صالح انبطح!!مقال رائع وجريء



السدوسي
29-01-2008, 08:15 AM
ليس بالضرورة أن أكون مؤيدا لكل ما يقول لكن فيما يقول إبداع وإمتاع وإذا أمعنت النظر في كلامه تحرك القلب ولاع .

العربي إذا خاصم نطح وإذا صالح انبطح!!
بقلم: محمد أبوكريشه
`Mabokraisha@yahoo.com
Mabokraisha@hotmail.com
آيات العربي وأماراته وعلاماته وسماته وقسماته كثيرة منها انه اذا خاصم نطح وبطح واذا صالح انبطح وإذا أيد شطح واذا عارض ردح.. واذا خاف انفضح واذا أمن فضح ونبح.. اذا أعطي من.. واذا امتلك ضن واذا حكم "شكم".. واذا حُكِم صم وبكم.. إذا كان راعيا فسد وإذا كان رعية كسد.. إذا كان غنيا احتكر واحتقر وهو حسود عاجز اذا افتقر.. إذا استهلك وأكل "قش".. واذا أنتج غش واذا نهرته "كش".. ويلقاك كل يوم "بوش".. وهو ملاك قول وشيطان فعل.. وهو في الباطل فاعل وفي الحق مفعول به.. أسد في قومه.. ونعامة في مواجهة أي آخر.. فضاؤه فضائح وصحافته "مرادح".. يطبق الحدود علي الضعيف.. ويعفي منها الغني الشريف.. رغم أنه لم يعد في هذه الأمة شريف ولاعفيف ولانظيف.
وإذا اردت ان تتيقن من هشاشة عظام هذه الامة فاتبعني أهدك سبيلا.. فليس أدل علي الهشاشة من أن سياسة العرب انعدم فيها الفعل وصارت كلها رد فعل.. فاذا قال الاخر قلنا.. واذا اتهم دافعنا.. واذا اساء انزعجنا وردحنا.. واذا سكت سكتنا واذا اشاد بنا رقصنا وطربنا.. لذلك لايصدقنا احد.. لاتصدقنا الشعوب ولا يصدقنا الاخر.. لاخوف منا ولا امان لنا.. وسياسة رد الفعل من اخلاق وشيم وسمات الحمقي والمغفلين.
.. لذلك نضحك اذا غضب الحمقي وشجبوا وادانوا وارغوا وازبدوا.. ونضحك اذا فرحوا وقهقهوا ومدحوا واشادوا.. ونحن العرب وقعنا في شر أعمالنا وارتد سلاحنا الي صدورنا.. فقد جعلنا الغرب شاهدنا ودليلنا امام شعوبنا.. ولم نجعل شعوبنا دليلنا وشاهدنا في مواجهة الغرب.. وحين تريد الحكومات العربية اثبات عظمتها ونجاح سياساتها تستشهد أمام شعوبها بما يقوله الغرب... فهذه شهادة من صندوق النقد الدولي وتلك وثيقة من البنك الدولي.. وهذه جائزة دولية من مؤسسة مجهولة الهوية في لندن او باريس أو واشنطون بأن اداءنا الاقتصادي هو الأعظم وان مركزنا المالي هو الاول وان ترتيبنا في التقارير متقدم.. وان مسئولي العالم الغربي يشيدون بهذا الحاكم العربي أو ذاك. ويكنون كل التقدير لهذا الوزير العربي أو ذاك.. والف "طظ" في رأي الشعوب.. ومائة مليون "برطوشة" علي رأسها مادام الغرب يشهد ويشيد.. لاقيمة عندئذ لكلام المستشار جودت الملط ولاتقارير جهازه.. فهو كلام فارغ وتقارير مرسلة وجوفاء تثير السخرية.. يكفينا ان الغرب يشهد ويشيد.. لامعني لانين الناس وتوجعهم.. وحملهم بالهموم توائم توائم.. والولادة اليومية المتعسرة لمطالب الحياة.. وانسحاقهم تحت وطأة الفقر والوساطات والمحسوبيات والفساد كما يشكو صديقي محمد عبدالفتاح الكاشف وملايين مثله.. كل هذا "طظ" فيه مادام الغرب يشهد ويشيد.. فالغرب هو الحكم بين المسئولين العرب وشعوبهم.
ومادام المسئولون العرب جعلوا الغرب حكما وأرتضوه قاضيا بينهم وبين شعوبهم.. فلماذا تغضبهم ادانة الغرب لحالة حقوق الانسان في أي دولة عربية؟ "هو الغرب حلو ولذيذ عندما يشيد وكخة ودح وقليل الادب عندما يندد ويدين".
لقد صدقت الشعوب العربية علي مدي سنوات طويلة من الحاح حكوماتها ان الغرب هو الصادق الامين الذي لاينطق عن الهوي.. اقنعتنا الحكومات العربية بأن شهادات الغرب وتقاريره لصالحنا هي القول الفصل والكلام النهائي المفحم الذي لاتعليق عليه ولانقض فيه ولا ابرام.. وانقلب سحر الحكومات العربية عليها وشربت كأس انبطاحها اللامشروط للغرب.. ولذلك يصدق الناس اي ادانة غربية لنا.. يصدقون أي تنديد غربي بأدائنا السياسي وتخلفنا الديمقراطي واتساع رقعة الفقر عندنا.. ولايصدقون الحكومات العربية عندما ترد علي الاتهامات الغربية.. لايعيرونها التفاتا عندما تولول وتنتابها صحوة الموت ضد الغرب.. لايصدقون تهديدها ووعيدها للغرب ويرددون مع جرير قوله: زعم الفرزدق ان سيقتل مربعا.. ابشر بطول سلامة يامربع.
آمن الناس ايمانا عميقا غرسته فيهم الحكومات العربية بأن ادانة الغرب لنا وتنديده بنا حق.. مادامت اشادته بنا حقا.. ومادمنا نصدق المدح الغربي فإن من البديهي أن نصدق القدح الغربي.. وعندما يشيد أي مساعد نائب في البرلمان الاوروبي أو الأمريكي بأي مسئول عربي فإننا نطبل ونزمر ونزغرد ونذكر ذلك متباهين مفتخرين منفوخين بالعناوين العريضة في الصحف.. فكيف نقنع الشعوب بأن تنديد الغرب بنا وهجومه علينا كذب ويعود الي جهل واستعلاء ونوايا خبيثة؟ لايمكن ان يقتنع الناس بذلك ولو بالطبل البلدي.. فقد اقنعتهم الحكومات بأن القول الغربي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
***
الغرب كامل الاوصاف هذا ما اقنعتنا به الحكومات العربية فإذا اتتنا المذمة من الغرب فهي صادقة لان الغرب ليس ناقصا.. وعلي فكرة ياصديقي العزيز محمد ابوالعلا من طنطا.. البيت الذي يقول:
واذا أتتك مذمتي من ناقص .. فهي الشهادة لي بأني كامل .. لابي الطيب احمد بن الحسين المتنبي وليس لأبي العلاء المعري كما تفضلت.. وهو بيت من قصيدة مطلعها:
لك يامنازل في القلوب منازل.. اقفرت أنت وهن منك أواهل
وربما جاء اللبس من أن أبا العلاء كان محبا للمتنبي وقد ذمه احد الولاة في حضور أبي العلاء فقام اليه المعري قائلا: لو لم يكن للمتنبي غير قوله: لك يامنازل في القلوب منازل لكفاه.. ففهم الوالي الرسالة وأن المعري يريد ان يقول بيت المتنبي: واذا اتتك مذمتي من ناقص.. فقال الوالي: أخرجوا هذا الأعمي من عندي.
ماعلينا .. نعود للغرب الذي جعلته حكوماتنا العربية كامل الاوصاف ولن تستطيع اخراجه من عقولنا وقلوبنا ولوحرصت.. لذلك فإن هذه الحكومات تحرث البحر عندما تحاول استعداء شعوبها علي الغرب اذا ادان وندد.
.. فالحكومات تحالفت مع الغرب ضد شعوبها ولن نصدقها اذا ارادت التحالف مع الشعوب ضد الغرب.
الحكومات العربية كانت دائما تواجهنا عندما نئن ونصرخ من البلاء والغلاء والفساد والاحتكار بأن الغرب يشيد بنا وتقول لنا: هل نصدق بكاءكم وصراخكم ونكذب تقارير الغرب وشهاداته لنا؟ وعندما يشهد الغرب لاداء الحكومات العربية السياسي والاقتصادي.. يصبح انين الشعوب خيانة عظمي.. ويكون المتوجعون ماجورين ومتآمرين ومنفذين لاجندات مشبوهة.. الحكومات العربية لايزعجها تأوه وصراخ الشعوب غير الناضجة مادام الغرب راضيا ومبسوطا "ومستأنس" علي رأي اخواننا في الخليج.
لذلك كله تشمت الشعوب العربية في حكوماتها عندما ينقلب عليها الحبيب الغربي "ويقلب لها علي الوش التاني" ويندد بأدائها ويدين سجلها الحقوقي ونهجها في ادارة شئون دولها وغياب الديمقراطية وحرية الرأي لديها.. تشمت الشعوب العربية في حكوماتها عندما "يشرشحها" الغرب.. لان هذه الحكومات باعت شعوبها بلا ثمن للغرب.. لان هذه الحكومات جمعتها صافرة بوش في أنابوليس كالغنم.. لان هذه الحكومات رحبت باحتلال العراق واغتصاب نسائه وسمت الهوان تحريرا وسمت المقاومة ارهابا.. وسمت المذابح الاسرائيلية ممارسات خاطئة واستخداما مفرطا للقوة.. وسمت الشرعية الامريكية والاسرائيلية شرعية دولية.. لأن هذه الحكومات حكمت وأدارت الأمة العربية بالوكالة عن أمريكا وإسرائيل وجعلت الدول العربية فروعا لشركة كبري مقرها الرئيسي في واشنطون وتل ابيب.. لان هذه الحكومات باعت الدماء والكرامة بالمعونات والتنازل والتفريط والقواعد العسكرية الامريكية والبريطانية والفرنسية علي الارض العربية.. ولان هذه الحكومات اسقطت شعوبها من حسابها وصارت تتصرف في الامة كما تتصرف في عزبة "اللي خلفوها" لذلك تشمت فيها الشعوب عندما يحرجها الغرب ويوبخها ويلومها وينذرها ويهددها.. والله العظيم.. ان الشعوب العربية تشمت في حكوماتها عندما تتلقي الصفعات من الغرب الذي ينسي انبطاحها له ولايقدر هوانها وانكسارها من أجله.. ويصفعها علي خدها الايمن فتدير له الايسر فيصفعه ايضا ولايبالي.. والشعوب تضحك في "كمها" .. تضحك في "عبها".. وتبدي تعاطفا ظاهرا منافقا مع الحكومات.. لكنها في السر تقول "أحسن تستاهل".
***
أنا أعرف ان الغرب يكيل بمائة مكيال ويخلط الاوراق.. ويوظف حقوق الانسان وتمكين "النسوان".. وحماية البيئة والديمقراطية والحريات توظيفا سياسيا وقحاً لحساب اسرائيل.. لكن الشعوب العربية لا تصدق ذلك لان حكوماتها تواجهها دائما باشادات وشهادات الغرب الايجابية.. ولان الحكومات تركب الشعوب حميرا للحاق بركب الحضارة الغربية.. الشعوب امتلأت يقينا بسبب الحاح الحكومات بأن الغرب هو الرب المعبود وان شهاداته وتقاريره كتب مقدسة.. لذلك لاتتفاعل الشعوب مع الحكومات حين تستعديها علي الغرب وإداناته وقراراته السلبية.. وقد نجحت الحكومات العربية نجاحا باهرا في جعل الشعوب تكرهها أكثر من الغرب وأكثر من اسرائيل لان هذه الحكومات مصممة علي الاستهانة بالشعوب واحتقار مشاعرها واحتكار اقواتها.. وفي الأمة العربية حالة عدم اعتراف متبادل الان بين الحكومات والشعوب.. فالحكومات هشة والشعوب "طرشة".. والشعوب تتحين اي فرصة للتشفي في الحكومات والشماتة بها حتي اذا كانت هذه الفرصة تقارير وقرارات غربية مسيئة للأمة كلها بحكوماتها وشعوبها.
هذه حالة خطيرة جدا وتنذر بشر مستطير.. واللاءات التي كنا نطلقها زمان ضد اسرائيل "لاصلح ولا تفاوض ولااعتراف" يتبادل اطلاقها الان الشعوب العربية وحكوماتها وكل من الفريقين يرفض الصلح والتفاوض والاعتراف بالاخر.. والاحتقان ليس من الشعوب ضد الحكومات فقط ولكنه من الحكومات ضد الشعوب ايضا.. فالكراهية متبادلة والتشفي متبادل والتربص متبادل.. وهناك تعامل أمني من جانب كل فريق ضد الاخر.. فالحكومات تحاكم النوايا والافكار وتجرم التفكير.. والشعوب تشك في نوايا الحكومة وتكذب تصريحاتها ولاتأخذ مبادراتها ووعودها علي محمل الجد.. ولم يعد من السهل بل صار من المستحيل الان حشد الناس وتعبئتهم لان كل عربي أصبح دولة داخل دولته وأمة داخل أمته.. وهو مشغول عن قضاياه المصيرية بالرنات والنغمات والحب وحاجات البطن والفرج.. ومطالب الانسان العربي اصبحت شخصية للغاية وصار سجين ذاته وملذاته.. ولم يعد معنيا بأي شيء خارج حدود جثته.. وهذا الانكفاء علي الذات رسخته فينا الحكومات التي اتسمت بالحماقة والجهل وقصر النظر وانعدام الاحساس بالوطن والأمة والعجز عن ادارة اي معركة تخوضها مع المشاكل والبلاوي "المتلتلة".. والحلول التي تقدمها الحكومات تتحول الي مشاكل جديدة لان هذه الحكومات تفتقر تماما الي الابداع والخيال.. حكومات مبرمجة سرعان ما "تهنج" وتتلعثم وتتعطل في مواجهة أي مشكلة حكومات تجهل تماما حركة التاريخ ومعني الامن القومي ولاتكاد تري تحت قدميها والشعوب لم تعد معنية بشيء وتري ان ضرب الأعور علي عينه ليس مؤثرا لأنها "خسرانة خسرانة".. ووجود الحكومات وانعدامها سيان.. والناس يأكلون بعضهم والأمور خرجت علي السيطرة.. والفشل والفساد والاحتكار وبيع الأوطان وافقار الناس لايهز الكراسي ولايزلزل المقاعد بل ان من اطرف طرائف هذه الأمة ان يزداد الفاسد فيها رسوخا ونجومية.. وان يزداد اللصوص والمحتكرون توهجا وعلوا وتعالج الحكومة.. اي حكومة عربية المشاكل كلها بطريقة وزير الصحة في فيلم عادل امام النوم في العسل: "الواحد يقف قدام المراية كل يوم تلات مرات ويقول: أنا كويس .. أنا زي البمب .. أنا زي الحديد" "ومين دلوقت زي الحديد؟".
.. وتعالج الشعوب كوارثها بالنداء العاجز: "آه .. آه .. آه".
***
الحكومات التي تحتقر الشعوب وتحتكرها لن تعيرها الشعوب التفاتا اذا ارادت تجييشها ضد الغرب.. ونحن لانختار شيئا في حياتنا.. السلام يفرض علينا.. والحرب تفرض علينا.. وياخوفي لوجاء يوم فرضت فيه الحرب علينا.. وهو قادم لامحالة.. ساعتها لن نجد من يلبي نداء التعبئة والحشد والتجييش.. فقد ملأتنا الحكومات العربية احساسا زائفا بالامان والاسترخاء وحبست كل عربي في بطنه وفرجه.. والناس يسخرون الان من أي محاولة لحشدهم من أجل قضية عامة وهم عام.. وكل منا في أي منتدي عربي عام يتحدث عن حاجاته هو.. يريد علاوة .. يريد ترقية .. يريد ترضية.. يريد حوافز .. ولم يعد في الأمة رأي عام يمكن قياسه والاسترشاد به في وضع السياسات كما ان الحكومات ليست في حاجة الي هذا الرأي العام ولاتقيم له وزنا.. بل انها تحاول قتله والاجهاز عليه وسجن كل انسان في ذاته حتي يسهل عليها الاستفراد بنا.. فتقتل من تريد.. وتسجن من تريد.. وتفقر من تكره وتغني من تهوي.. وتشتري لسان وقلم من يعجبها.. او تقطع لسانه وتقصف قلمه.. ولا احد يسأل عنه.. وتضمن الحكومات انها تتصرف كما تشاء في ظل غيبوبة الشعوب وغيابها وغياهبها.. لذلك فإن المراهنين علي الشعوب خاسرون وهب انك تعاطفت مع هم عام وشاركت الناس بلاءهم ووجعهم.. ثم اختفيت فجأة في ظروف واضحة او غامضة.. ساعتها ستصبح نسيا منسيا ويقول الناس "كلب وراح" و"احنا مالنا ياعم.. بلاش وجع دماغ" وكل زوابع الحكومات والشعوب العربية في فنجان مكسور.. الحكومات تفرح باشادة الغرب وتغضب من ادانته لها لا لشعور وطني عام ولكن لان الحكومات العربية تولي وجهها شطر الغرب وتري ان شرعيتها في الغرب ومسامير تثبيت كراسيها في الغرب.. لذلك تشعر بالسعادة وبثبات المقاعد اذا مدحها الغرب.. وتنزعج وتهتز تحتها المقاعد اذا قدحها الغرب.. والشعوب اعتادت مدح الغرب لحكوماتها وفرح الحكومات وتهليلها لهذا المدح.. والشعوب تشمت في الحكومات اذا قدحها الغرب وذمها.. ولم تعد للعربي المسئول أو المسحول أي قيمة او وزن لانه في نظر الجميع غربا وشرقا عاجز احمق.. لاخوف منه ولا أمان له.. اذا خاصم نطح وبطح واذا صالح انبطح واذا ايد شطح واذا عارض ردح.
نظرة
جاء بوش الي المنطقة العربية ليتمم علي التركة ويتفقد الحظائر والزرائب ويعد المواشي ويطمئن علي ولاء الخدم والحشم ويلبس طاقية اليهود ويتأكد من ثبات العمة علي رءوس العرب الوهمية.. ويبكي عند اليهود.. ويضحك علي العرب ويستوثق من أن اعلي العرب "متغطي" واسفلهم "متعري".. ويلم المحصول من الارواح المحصودة في العراق وفلسطين.. جاء بوش ليتأكد من ان العرب لم يعد لديهم دم يسفك ولاماء وجه يراق.. جاء بوش ليطمئن خلفه علي ان التركة تمام التمام وان المواشي العربية هادئة لاترفس ولاتنطح وأي راع امريكي "أهبل" يمكنه ان يسوق القطيع.. وقد استقبلت العزبة العربية بوش بمزيد من التعري "والاستربتيز" و"المياصة" لكن الغريب ان مفاتن العرب لاتعجب بوش ولاتثيره .. لأن العرب اصبحوا من القواعد اللاتي لايرجون نكاحا ولاجناح عليهن في التعري.. بعد ان بلغوا اليأس وفقدوا الرأس.. وأدمنوا الرقص.. وحتي عندما أجري العرب جراحات التحول الي "نسوان" اكتشفوا أنهم لم يثيروا شهوة بوش لانهم صاروا جنسا عجيبا.. فلا بقوا رجالا ولا اصبحوا نسوانا.. فقد انقطع الطمث واليوم أسوأ من الأمس "وبوش لبسنا الطربوش".. وأصبحنا في قدمه مجرد "برطوش"!!