المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : يوميات عربية



محمد رشدي الدر
31-01-2008, 11:23 AM
يوميات عربية

فهنا

(رجال ونساء أشد)

سياطُ الزوراءِ على نحورِ

من بكائها بحور

فأخرجت المبرقعة

من محصنها تدعو رؤوس

لفكيّهَا فتحسَسَتْ مِنْ قبرِ

زَوجِها خِنْجَرَومِنْ عِشْقِهَا

للدمـِ تزوقتهُ

ومِنْ زينتهَا

زُيَّنْ للبهائمـِ بَرْسِيمْـ

تشدُ طرفَ الحبلـِ

عربُ( ناصر)

ومن أوسطه (حطين)

فدخلـَ الخفاشـُ الشرقَ

فَذُبِحـَ كما الطورِ

في جرزيمـْ


|


وهنا

حسناءُ الشقراوية

غضَّ لهَا قبيحُ أعمَالِها

تمضغـُ بينَ أضراسِها

بقايا رجالـِ

أسفلَ أقدامِها

سَافلين وأعلَى النعلـِ

عربُ أعلام

يموءُ اللواطُ

بينَ فكيَّهَا

تبيعُ الشرفَ

شمالاً

تراقصُ بقايَا الفَتَاتِ

بعُريِهَا

جنوباً

|

وهنا

للمُخَنَّسَاتِ مِنْ الرجَالـِ

موَاقِفْ وَطرائِفْهَا عَجَائِبْ

نحن رجال حدَّ الحدودِ

مِنْ الصَمْتِ الفُلاذِ

إلى الذهبُ منجمهُ

ملاطفة الصَدأْ

وَإلا

بينَ أمن الفيلِ

ومصرعهُ

هُطُول غمامةُ

حيزبور

|

وهنا

أنا الأرضُ

أمْشَرتُ مِنْ

بينَ أظَافِري

خيرَ النَبْتِ

وَرَبِي مِنْ الفَجْرِ

أمَشَرَنِي

أُبَشِرَكُمْ أولادي

بالحُبِ بينَ

بِقَاعِ مِني

والعدلُ سَيَبقَى

قريب

كما رب نوح

أبشرني

عيناكِ لي
03-02-2008, 01:05 AM
استمتعت وانا أقرا احساسك الرائع بالكلمات اخذني الى البادية والحضارة في آن واحد
الى الامام ولا تحرمنا من جديدك