المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : (¯`·._.·[ (معجم الألفاظ العامية) ]·._.·¯)



*عابرسبيل*
10-02-2008, 09:38 PM
(¯`·._.·[ () ]·._.·¯)

حرف " أ "

آخْ : صوت يقال عند التألم ، وعند أظهار الندم والحسرة .

آزَمْ : أي صار وأصبح وحدث ، قولهم في التعجب : " آزم القاضي هو الخصم " أي صار خصمي هو القاضي . وقولهم " لا تازم صديق لفلان " أي لا تكون صديقاً لفلان . ويقال : " آزمت جثه بلا روح " للتعبان المكدود . ومن أمثالهم في خيبة الأمل وعد الرجاء في شئ : " آزمت شروة اللي يطبخ الفاس ، يبغي المرق من حديده " .

آشارْ ، وإعْشارْ ، وعْشارْ ، وعْشاري : المركب القديم والبيت العتيق . ( راجع حرف العين عشار وعشاري ) .

آلُو ، وآلُو بالُو : هو نبات البطاطس واللفظة مستحدثه في اللهجة وهي دخيلة من اللغة الاورديه . وقد يكون لفظ " آلو " هو من " ألألأ " وهو ما عرف في بعض قواميس اللغة بأنه شجر رملي حسن المنظر دائم الخضرة يؤكل ما دام رطباً فإذا قسا أمتنع ودبغ . وللبطاطس تسميه أخرى هي : " علي وِلّمْ " وهذه دخيلة من عاميه أهل قطر . إلا أنهم عموماً يسمونها " بُطاط " بضم الباء وأحياناً كسرها .

آورتِيّمْ : هو وقت العمل الإضافي وهي دخيلة من اللغة الإنجليزية .

آورْ كوتْ : هو المعطف ، ويسمى " دُكَله " أيضاً . وهي دخيلة من اللغة الإنجليزية .

أبى : ومثلها " أبه " ( بهاء مخففه ) وكذلك " أبي " ومعناها أريد . والأصل هو أبغي ، فيقال : " أبى آكل " أي ابغي إن آكل ، ويقال " شو تِبَه " أي ماذا تبغي ، وعلى هذا يجري تصريف اللفظة حسب تصريف الأفعال فيقال : " أبى " " تِبي " تِبون " " تِبين " نَبي " ... الخ .

أبدا ، وأبدَ أي الأكثر أهمية أو الأكثر ترجيحاً . كقولهم " العافية ابدا من المال " . وقولهم " إبن العم أبدَ ابنت عَمّه " .

إبراهيم : من أسماء الأشخاص . ومما ورد عندهم مورد الأمثال قولهم " كِلْ ابراهيم ميّنونْ " أي مجنون .

أبْسِنْ ، ومأبْسِنْ : غاب عن العمل ، فهو غائب عن الحضور لعمله اليومي وهي دخيلة من الإنجليزية ، واللفظة غير شائعة وترد في كلام العاملين في الشركات الأجنبية .

إبشِرْ : من من البشرى أي جائتك البشرى الحسنه . وترد اللفظة عندهم مورد " نعم " و " لبيك " أو أبشر فان أمرك مطاع وسيلبْى .

أبْلَمْ : الأخرس . وهي فصيحة . وقولهم " إبلم " و " تبلم " أي صه واخرس .

إبِنْ : كقولنا " فلان إبن فلان " . وترد أحياناُ بدون همزه أو بهمزه مخففه . وعندهم يقال : يَبْن فلان " أو " إبن فلان " وذلك لمن لا ولد له فيكنى بأبيه .

إبن سُرورْ : من أسماء النخيل والتمور .

إبن ظاهِرْ : هو الشاعر الشهير باسم الماجدي بن ظاهر المعروف باسم " بِنْ ظاهِر " . أقرأ ترجمته في حرف اليم ( ماجدي ) .

إبن العوّنْ : ومثلها " بِنت العوّنْ " من كنايات التحبب والملاطفة يتنادى بها الأزواج فيقول الزوج لزوجته : " يَ بِنتْ العوّنْ زَهبِي لنَه العِشَه " أي جهزي لنا العشاء . فتجيب الزوجة : " حَيّاكْ الله يَ بِنْ العوّنْ ، يِجِيك العوّنْ ، والله يعينَكْ ولا يهينَكْ ، وصِحّتْ يميِنَكْ " .

إبن قِطَامي و " إبن كِطَامي : هو الشاعر الشعبي محمد بن ثاني الفطامي ، ولد من دبي عام 1305 هـ واشتهرت قصائده على عهد الشيخ بطي بن سهيل .

إبن يَبُرْ : ابن جبر " بقلب الجيم ياءاً " هو شخص مجهول الهوية ورد اسمه في مثل " مالْ إبن يَبُرْ ، كِل أبَره وزِكْ عتلة " ورواه بعضهم : " مالْ إبن يَبُرْ من كِل مِنّه إبْرَه زَكَ هيباً " . أي من أكل من مال ابن جبر ابره تغوط هيباً أو عتلة ، وهي عتلة حديدية كانت تحفر بها آبار المياه ، ويضرب المثل في من لا يغتصب له أو منه شئ ، فهو صعب على الظلم .

أبنْ يعكَوبْ : كنية رجل مجهول الهوية عرف بالبخل والجشع ، فصار يضرب فيه المثل فيقال : " يَا لله بْمِعيشَه مَا وِلاها بِنْ يَعْكَوبْ ، ولا وِكَفْ عَبدْ العَوَرْ فُوّكْ بَابه " أي لا أريد عيشاً أو رزقاً من ابن يعقوب ولا من العبد الأعور الذي يقف ببابه .

(¯`·._.·[ () ]·._.·¯)


حرف " ب "

بَابَه دَرْيا : هو " أَبُو دَرْا " .

بَاجِلَّه : وكذلك " باكَلَّه " أي الفول .

بَادْلَه : نقش كالسوار يركب في أسفل سيقان السراويل الداخلية للنساء . ويكون فيه نقش من " التلّي " ، و " الزِرِي " و " البَدْحَه " ، وهي خيوط ذهبيه أو فضيه اللون تزين بها ملابس النساء .

بَارْ : القوه والجهد يقال " ما عِطيتْ كُلْ بارَكْ " أي لم تستخدم كل قوتك . واللفظة دخيلة من الفارسية بمعنى الحمل أو الرفع فيقال في الفارسية : و " بَارْ الحُبْ " أي الحرقة والألم المتأتي من الحب والهيام . وفي الفصيح إذا قلنا : " أبر الشئ " أي حذقه وأجاده و " البرته " ( بضم الباء ) أي الحذاقه والمهارة ، فإذا كان الاشتقاق من هذه الكلمة إذن فصيحة .

أما قولهم : " بارت السلعة " أي كسد سوقها فهذا من الفصيح البور والبواره . وترد الكلمة في استعمالات أخرى ، حيث ترد مورد ابتعد عن ، فيقال : " إِمّشي مِنَّاكْ بارْهُم ، لا تَمْشي مَعْهُمْ بَارْهُمْ " أي ابتعد عنهم . و الأصل في هذه اللفظة من الفصيح بارأ : بمعنى فارق ، وترد أحيانا بمعنى أنتبه أو حاذر فيقال : " بَارِ الخيطْ " أو " بَارْ السّنّارَه " أي انتبه للخيط أو السناره .

بَارِحْ : البارح هي الرياح الموسمية مدتها أربعون يوماً وهي رياح شديدة تتوقف فيها الملاحة للإسفار البعيدة . وفي القاموس : البارح : الرياح الحارة في الصيف وقال ابن دريد في الجمهرة بأنها : الريح الشديدة التي تهيج الغبار .

بَارِدْ : البرد نقيض الحر كما هو معروف . و " البَارِدْ " لفظة تطلق على المشروبات المبردة الغازية . أما قولهم " رِحْنَه لْقُومْ فْلانْ وِاسْتَبْرَ دونَه " فمعناه قوبلنا ببرود .

بَارِزْ : أي جاهز وحاضر و " الأَكِلْ بَارِزْ " أي جاهز ، " والجَماعَه بارْزينْ " للِسَفَر " أي متهيئين للسفر . وفي الفصحى برز يبرز أي ظهر بعد خفاء .

بَارِضْ : الولع والرغبة ، وهي من ألفاظ البدو فيقال : " إِلَكْ بَارِضْ بالشَغْلهَ ؟ " أي هل لك ولع أو رغبه في هذا العمل ؟

بَارْكِيلْ ، بَارْجِيلْ : وهي دخيلة من الفارسية " بادكير " وهو برج التهوية في الدار يصنع إما من الآجر أو الطين أو الصاروج " ماده بناء مثل الاسمنت " . ويبنى فوق البت وتكون له أربعة جوانب مجوفة تؤدي فتحاتها السفلى إلى الدار ، حيث يستقبل الهواء من جميع الجهات ، فيصطدم بجداره الداخلي وينحدر إلى المنزل ، فيشيع هواؤه البرودة داخل المنزل . وقد يصنع من سعف النخيل والخوص وصفائح الزنك وذلك في الأعشاش والبيوت القديمة . وفي الفارسية " باد " أي هواء ، و : كير " بمعنى الأخذ أو الجلب . وقد وردت اللفظة في شفاء الغليل حيث قال : " بادكير هو المنفذ الذي يجئ منه الريح " .

بَارَه : " طِيرْ بَارَه " خامل لا نفع فيه . وترد العبارة كنايه عن الرجل الخامل الكسول فيقال : " طِيرْ بَارَه " .

بَازْ : الباز هو الصقر القانص المعروف بالبازي ، ومن أمثالهم : " أَللي مَا يِعِرْفِ البَازْ يِشْوِيه " يضرب في الجاهل الذي لا يعرف قيمة ما عنده فيسيء التصرف فيه .

بَازِمْ ، بْزِيمْ : شوكه معدنية أو فضيه تشد الحزام المسمى " سِبْتَه " إلى وسط الإنسان . وهي فصيحة .

باسْجِيلْ ، وبَاسكِيلْ : وهو ضرب من الخيزران الغليظ ، يكون مجوفاً ، تشرح الواحدة منه إلى شريحتين طويلتين وبعد أن يجمع عدد منها تركب في سقوف الغرف في المباني القديمة ، فوق عيدان " الجَنْدَلْ " وتحت حصير السقف .

بَاشَا ، وبَاشَه : هو اللقب التركي المعروف ، ومن أمثالهم : " الاعْوَرْ بِينْ العِمْيانْ باشَه " . و " الباَشَا " أيضاً هو الملك في ورق اللعب .

بَاشِقْ : " بَاشِكْ " من اصغر جوارح الطير .

بَاطِلْ : هو مرض البواسير ، ويسمى " مَشغُولْ " أيضاً ، ويعالج بالكيّ .


(¯`·._.·[ () ]·._.·¯)


حرف " ت "

تَاتَه : من ترانيم الأمهات ، ترددها الأم وهي تمسك بكلتا يدي طفلها ، تعلمه وتساعده على السير وتقول : " تَاتَه حِبَه وْمَشَه ، تَاتَه كَبْلِ الْعِشَه " أي تاته حبا ومشى ، تاته قبل العشاء . وفي اللغة . التأتاء والتأتأة : مشي الطفل .

تَاحْ : " تَاح الحَجَر بالماء " إذا قذفه ورماه في الماء . و " تَايْحاتِ الدّهر " ما يرمي الدهر به الناس من مصائب غير متوقعة .

تَازَه : من الألفاظ الحضرية ، بمعنى طازج وطري . يقال : " اللَّحَمْ تَازَه " أي طازج . واللفظة فارسيه " تازه " أي الدرهم المضروب جديداً .

تَاليِ : أي ما سيتلو بعده ، وتلو الشئ والذي يتلوه . قال الراجز : " يا غارِس في الصَّبَخْ تَالي الغَوارِسْ دُودْ " أي أيها الزارع في الأرض السبخة أن نتيجة غرسك ستكون للديدان . وقولهم " " تَالِيها وَيَّاكْ ؟ " أي إلى متى ستبقى على هذه الحالة ؟ أو إلى متى سأصبر عليك ؟

تَاوَه : هي " الطاوة " ، وسموها " مِقْلَه " و " مِحْماصْ " ، وهي المقلاة وعاء حديدي على شكل قرص يخبز على ظهره المحدب رقائق الخبز .

تَبَّابْ : ويسمى " الوليد " تصغير ولد ، وهو الصبي الحدث الذي يساعد البحارة والغواصين في عملية فتح المحار ، وتهيئة الطعام ، وأعداد النارجيلة للتدخين . ويعمل في الغالب مقابل طعامه أو بعطاء قليل ، وربما ساعده ذلك على تعلم الغوص مستقبلا .

تَبَّاعَه : حليه ذهبيه على شكل سوار ، تحلي بها النساء نهاية جدائلهن . وتسمى " تَلْحُوكه " أيضاً .

تَبَّانْ : نوع من سمك الماكاريل .

تَبَّايَه : كيس من القماش يوضع به اللؤلؤ بعد عدة أيام من جمعه لحفظه .

تَبَّه : " التبه " أي المرة الواحدة من الغوص ، أي النزول إلى قاع البحر وجمع المحار ثم الخروج . فيقال : ضَرَبْ تَبّضه " أو " هَدّْ تَبَّه " أو " طَك تَبَّه " أو " عَفَدْ تَبَّه " وكلها بمعنى قفز إلى الماء قفزه واحده ، وغاص غوصه واحده ، والجمع : " تَبَّاتْ " . و " التَبَّه " أيضاً الكره يلعب بها الأطفال ، تشبه لعبة الهوكي المعروفة . حيث يقسم الصبيان إلى فريقين ، ولكل فريق هدف ، وبيد كل فرد عصا ، ثم يباشرون الكرة دفعاً وتحريكاً ، كل يحاول إصابة هدف الفريق الآخر .

تِبَْراه : و " تِبْرا " والجمع " تِبَارِي " ، وهي المغاصة التي يكثر في قاعها المحار الذي يحتوي على اللؤلؤ . فيقال : " المرَكَبْ عِنْدَه تِبْراه وُمَانَتَرْ " أي وجد مغاصة يكثر اللؤلؤ في قلعها الرملي الذي اكتشف عندما أُدليَ " البِِلد " إلى قاع البحر فنقل تراباً أحمر . وقيل ان مناطق التبراه تسري من مكان إلى آخر ، وان المحار يطوف على سطح البحر ، فتلاحقه سفينة الغوص حيثما ذهب .

تَبْشِرَه : تباشير الخير في أول موسم الحصاد ، ويكون ذلك بإعطاء الجيران شيئاً من الحاصل للبركة والمحبة . والكلمة عمانية انتشرت عند أهل الإمارات المجاورة لعُمان .

تِبْلاَغَه : تسمية الحبل الذي تشد به رجل الصقر القانص إلى " الوكر " وهو موقف الصقر .

(¯`·._.·[ () ]·._.·¯)

حرف " ث "

ثَارْ : الثأر . ومن البدو من يقول : " فْلانْ ثَارْ " إذا نهض من قعوده على عجلة . وقولهم : " ثَارَتِ التُّفك " أي اطلقت البنادق نيرانها .

ثَالُولْ : هو الؤلول واحد الثآليل .

ثَاِني : فصيحة . و " ثَاِني " من أسماء الذكور ، يسمى به الصبي الذي يعقب البكر . و " عْيَالْ ثَاِني " اسم لبرج قديم تهدم وزالت معالمه تقريباً ، ويقع في مدينة دبي . و " آلْ ثَاِني " هم أصحاب السمو حكام دولة قطر .

ثَاِني فِطِر : الناقة أو الجمل وقد بلغ السابعة من عمه .

ثَاوِي : مثل قولهم : " فْلانْ عَلى الأَرْضْ ثَاوِي " أي مطروح وملقى على الأرض . واللفظة فصيحة ، ففي اللغة يقال : ثوى فلان إذا قيد ودفن .

ثِبَّانْ : وهو " الشِلِيل " أيضاً . وهو ما يتسع له حضن الثوب من الأشياء التي يمكن حملها به . وعندهم مثل يضرب في الشخص الذي تحيطه بالرعاية في كنفك ثم يتكلم عنك بالسوء في غيابك : " أَحُطَّكْ بالِثّبّانْ وتِلْدَغني باللسانْ " . والمادة فصيحة ، جاء في الصححاح : الثبان ( بكسر الثاء ) وعاء نحو أن تعطف ذيل قميصك فتجعل فيه شيئاً .

ثَبُرْ : الجزر في البحر أي عكس المد . ومن أمثالهم : " إِلهَوَا غَرْبِي وِالْمايْ ثَبُرْ " . يضرب لتجمع عدة أسباب تعيق الأمور ، فالهواء الغربي أو الريح الهابه من الغرب تكون خفيفة لا تستطيع دفع السفينة فلا يمكنها السير ، وكذلك إذا كان الماء في حالة جزر فإن السفينة لا تستطيع الإبحار فيه .

قال الشاعر : دِنْيا ما هِي بِاَلْحِدّْ سَجِي وُمَرٌ ثْبُورْ ، فالشاعر يشبه الدنيا بالبحر ، فيقول : إنها لا حدود لها ولا مقاييس لها ، فهي مره سجي ( أي كمد البحر ) ، ومره ثبور ( أي مثل جزره ) . وفي الفصيح : التبرة : أي الأرض السهلة .

ثَعَلْ : هو الثعلب . وهي فصيحة .

قال الشاعر : صَالِ الثّعَلْ ما يِحْسِبِ اللّيثْ في الدَّارْ ... وِانْ قَدَّرَ الله يِنْشِبق في مَصِيرَه

وينبشق في مصيره أي تنشق بطنه وتخرج أمعاؤه .

ثَعْلَبْ : الحيوان المعروف ، وسموه أيضاً " أَبَا الْعِيسْ " . وكان البدو يأكلون لحمه إذا اضطروا إلى ذلك نتيجة للقحط أو الجوع الشديد وعند السفر والترحال .

ومن أمثالهم : " إِذْبَحِ الثَّعْلَبْ كبُلْ لا يِفْسِي في جِلْدَه " . ذلك إن الثعلب إذا فسا قبل ذبحه فسد طعم لحمه . ويضرب المثل في القضاء على الشرير من الناس وقتله قبل إن يقوم بأي عمل مهما كان صغيراً ، لان أعماله شريرة وتؤدي إلى ضرر وفساد كبيرين .

ثُكًلْ : أو " ثُقُلْ " وهي مشيمة المرأة ، تنزل مع الوليد عند ولادته ، أما عندما تضع الحيوانات والناقة على وجه الخصوص فتسمى " السَّلاَ " . وفي الفصيح أثقلت المرأة فهي مثقل أي ثقل حملها في بطنها .

ثَلاثِين : " بَرْدِ الثَّلاثِينْ " هو برد أول موسم الشتاء يبدأ في أواخر شهر كانون الأول ( ديسمبر ) .

ثَلاحِيك : وعاء معدني أسطواني الشكل ، ذو فم يمكن غلقه ، يستعمل لحفظ بارود البنادق القديمة ، واللفظة من العامية العُمانية على الأكثر .

ثِلْثْ : وكذلك " ثِلْثِينْ " تسميه لنوع من صقور القنص من فصيلة " الجرْمُوشَه " . فهو أما " ثِلْثِ حْرَارْ : أي من فصيلة الحر فالجرموشه . أو " ثِلْثْ شَاهِينْ " أي من فصيلة الشاهين فالجرموشه .

(¯`·._.·[ () ]·._.·¯)

*عابرسبيل*
10-02-2008, 09:42 PM
(¯`·._.·[ () ]·._.·¯) (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?p=212234#post212234)
حرف " جـ "

جَا : أي جاء ، و " جَتْ " أي جاءت ، و " جَوْا " أي جاءوا . وتلفظ جميعها بقلب الجيم ياءاً ، فيقال : يَا ، ويَتْ ، ويَوْا .

جَابْ : أي أحضر ، يقولون : " جَابوه الشُرْطَه " إذا القوا القبض عليه . و " فْلانَه جَابَتْ وَلَدْ " . إما قولهم : " فْلانْ جَابْ قَصيدَه " فمعناه غنى وأنشد فأبدع .

جَابْلَه : " الليلَه الجَاْبَله : إي الليلة القابلة ، ( أُنظر قابله أيضاً ، فالجيم منقلبة عن القاف . ولذا فقد تقلب كافاً ، و لا تقلب ياءاً كالجيم الأصلية ) .

جَابْيَه : جفنه على شكل لقن يوضع فيها الحليب . وهي فصيحه ، فهي الجابية ، والجمع " جُوابي " . ومنه قوله تعالى : " وجفان كالجوابي " .

جَاثومْ : كما تلفظ " يَا ثُوم " أيضاً ، وهو الكابوس الذي يجثم على الإنسان وهو نائم . وهي فصيحة .

جَادِلْ : الفتاه الحسناء ، وهي مأخوذة من : ذات الجدائل . يقول الشاعر راشد بن سالم بن مسلم المنصوري :

كِلْ مَا نا قِلِتْ قَلْبي من الخَفْراتْ تَابْ

عِرْضَتْ لَه جَادلٍ لُوّحَتْ لَه بالشِليلِ

والخَفرات : البنات الجميلات . والشِليل : طرف الثوب .

جَادِي : راجع جدا .

جاذْيَه : الضعيف من الناس . قال الشاعر مبارك بن محمد ثامر المنصوري :

حَلاّلْ عَسراتْ المشاكِلْ صِعِيبَها

وعَنْ الجاذْيه يقْصَرْ مْعادي طْمورَها

والبيت في سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان . فهو حلال المشاكل العسرة والصعبة . ويحمي الضعيف ، ويمنع من يحاول أن يعتدي عليه أو يؤذيه . واللفظة من الفصيح ، فقد ورد في الصحاح : المجذوذي : الرجل الذي يلازم الرحل والمنزل لا يفارقه .

جَارْ : واحد الجيران . وعندهم مثل يقال في حسن الجوار : " عَليكْ بالجارْ وْ لو عَالْ " أي عليك بالجار ولو عال عليك أي اعتدى .

جَارُوفْ : وتلفظ " ياَرُوفْ " كذلك ، وهي شبكه فتحاتها صغيره لصيد صغار السمك .

جَارِي : تسميه لنوع من السمك .

جازْ : بمعنى ترك وساب . وقولهم : " فلانْ جَازْ مِنْ شُغْلَه " يعنى ترك عمله . وقولهم : " جُوزْ مِنْ شُغْلَكْ " يعني : أترك عملك . وقولهم : " الحكومة ما جَازَتْ مِنّه " أي لم تتركه يفلت من يدها بدون عقاب .

جاسِمْ : من أسماء الذكور . والجيم مقلوبة عن القاف حيث إن الأصل قاسم ، كما أنهم قالوا : " كاسِمْ " ، وصغروا الاسم إلى " جويِسّمْ " و " جَسُّومْ " ، وكذلك " كِسِيمْ " .

جَاشْ : المشاعر والأحاسيس ، واللفظة فصيحة ، فهي مخففة الهمز من الجأش أي النفس والقلب وما يضطرب فيه من حزن وغيره .

جَاشِعْ : و " كاشِع " أيضاً ، نوع من صغار الأسماك الصغيرة جداً إذا جففت بعد صيدها صارت على شكل مسحوق ، يكون سماداً جيداً للنباتات ، يرش في قنوات السقي ، فيغذي النبات بالفسفوري الطبيعي الموجود في تركيبه .

جَاعِدْ : و " ياعِدْ " أيضاً ، وهو جلد الخروف بصوفه تُكسى به المقاعد والتكيات ، كما استخدموه زينه لفرش السيارات ليقي جلدها من حر الشمس . و " الجِعْدَه " أو " اليِعْدَه " وهي الشاه . أما قولهم : " فْلانْ " جَاعِدْ " أو " كَاعِدْ " فهي قاعد وجالس ، بقلب القاف جيماً أو كيماً .

جَاعُوبْ : وتلفظ " ياعُوبْ " أيضاً ، وهو سنان الرمح ذو الشعبتين .

قال الشاعر غيث بو جمهور القبيسي :

غِلاني بْرُمح لِيسْ يشفي بَهْ الدَوَا

يَا عُوْبها يشبَه على رُمْحْ الِهْلالِ

وفي اللغة : جعبته أي صرعته ، والجعبة : كنانة السهام .


(¯`·._.·[ () ]·._.·¯) (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?p=212234#post212234)

حرف " حـ "

حَابِسْ : من أسماء الذكور .

حَابُولْ : أحبوله من الحبل على شكل دائري ، تفتح وتربط من جانب واحد بواسطة قفل خشبي خاص ، يلفها متسلق النخلة الذي يبغي خرف الثمر عنها حول بدنه وحول جذع النخلة ، لتكون كالعتلة ، تساعده على تسلق النخلة ، وتحميه من السقوط .

والمادة فصيحة ، إذ جاء ذكرها في الصحاح ، الحابول : الكر ، وهو الحبل الذي يصعد به النخل .

حَاتَه : " حَاتَّى ، يحْاتِي " أي اهتم أو اكترث للشئ .

قال الشاعر : اللّي طَلَبْتَه حَاجَه قَالْ لَا بَاسْ

كَرِيمْ سِبْلاَ مَا يْحَاتِي المْخَاَسِيرْ

أي لو طلبت منه حاجه لقال : لا بأس ، فهو " كَرِيم سِبْلا " لا يهتم بالخسائر .

حَاجِرْ : هي من حجر أو حجز ابنة عمه ومنع عنها الزواج من غريب . فالحاجر اسم فاعل وهو المانع من التصرف . واللفظة فصيحة .

وعندهم " الحَجَاجِير " هم أقارب الفتاه المحجوره . وقد جرت العادة انه إذا أتى غريب عن العائلة أو العشيرة لطلب يد فتاة حجرها ابن عمها ، يقول الحاجر لطالب اليد : " اِبْعِدْ تراكْ مَكْرُوعْ " ، و " مَكْرُوعْ " بمعنى ممنوع من . ولحل مشكلة الحاجر يمكن لطالب يد الفتاه أن يعطي هدايا إلى ابن العم الحاجر ، كالبنادق أو الإبل أو النقود فيفك حجرها ، وإذا حدث طلاق فيما بعد فلا يجوز استعاده الهدايا التي قدمها الخطيب أو الزوج إلى الحاجر . ومن الملاحظ إن الحجر يتم بين الأقارب من الظهر وليس من البطن ، فالحاجر يمكنه حجر ابنة عمه و لا يمكنه حجر ابنة خاله .

حَاذِي : وردت لفظه " حَاذِي " في ادعيتهم ، كقولهم : " لِيلَةِ الإثْنِينْ حَاذِي ، تِظْهَرِ السَّادَاتْ فِيها " ، " والليلَة الْحَاذِي " هي الليلة التي تصادف أول الشهر القمري ، و لا يشترط فيها ان تكون ليلة الإثنين .

حَارِبْ : من أسماء الذكور .

حَاسْ : هو البق الناعم ، ويقولون في الشخص الذي لا دخل له في شؤون الناس سواء أكانت شراً أم خيراً : " لابْحَاسْهُم وَ لاَ بْمَاسْهُمْ " . واعتقد أن لفظة " حَاس " في هذا المثل من الفصيح ، قال تعالى : " إذ تحسونهم بإذنه " أي إذ تقتلونهم بإذنه .

ويقول روكس العزيزي : " حَاسَا بَاسَا " بلهجة أهل الأردن : " حَاسَا " الشئ : أي التافه و " بَاسَا " الشئ : أي الأتفه .

حَاسِرْ : هي المولودة الجديدة ( البنت ) . يقال للزوج عند تبشرته بولادة البنت : " تستاهل الحاسر يا فلان " .

حَاسُومْ : نوع من الأسماك ، ويسمى بالإنكليزية ( ليزر فيش ) .

حَاصْلَه : محصول اللؤلؤ عن عدة أيام ، يوضع في كيس خاص . فيقال : " هذي حاصلة الأيام أو الأسبوع الأول أو الثاني " .. الخ .

, " الحَاصْلَة الِنّهائِيّة " هي ما حصلوا عليه من نقود نتيجة بيع اللؤلؤ .

حَاضِر : من أسماء الذكور . وفي اللغة : الحاضر خلاف البادي ، والحاضرة خلاف البادية .

حَافْ : يقال : الجَوّْ حَافْ " أي جاف . و " حَفّْ " أي جف ويبس . والطعام " حَايِف " و " مَحْيُوفْ " إذا دب الفساد والعفن فيه .

قال الراجز من أهل البحرين وهو عبدالرحمن رفيع :

لاَزِمْ أكْلَكْ كَانْ حَايِفْ وِانْتَه الْحِينْ لاَزِمْ مَسْمُومْ


(¯`·._.·[ () ]·._.·¯) (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?p=212234#post212234)

حرف " خـ "

خَادِم : هو من يخدم الفرد أو الجماعة . و " خَادِم " من أسماء الذكور الشائعة .

خَادَن : في قولهم : " فْلانْ خَادَن فْلانَه " أي أحبها حباً شريفاً . وقولهم : " فْلاَنَه خَادَنْها الشِيطَان " أي سكن الشيطان جسدها ، فأصيبت بانهيار عصبي وجنون .

وأصل اللفظ من الفصيح ، فالخدن والخدين أي الصديق .

خَار : يقال للطعام الفاسد : " خَايِر " و " مْخَوَّر " . وكذلك يقال : " فْلانْ مْخَاِير : أي ذاهب عنا .

خَاز : " خَاز يْخُوز " ... الخ . يقال : " فْلانْ وِينْ خَازْ عَنْكُم " ؟ أي أين ذهب عنكم ؟

ويقال : " إلْحَديدْ خِزْنَاه من الأَرض " أي حركناه ورفعناه .

ويقال : " إلحَريمْ مَا يْخوزِنْ مْنِ الدّارْ " أي لا يخرجن من الدار .

ويقال : " الفِكْرَه خَازَتْ من رَاسي " أي نسيتها .

ويقال : " خَوزْ عَنْ وَيْهي " أي أغرب عن وجهي .

خَازْ بَازْ : " الخَازْ بَازْ " هو مرض النكاف . وفي أهزوجة للصبيان :

خَازْ بَازْ مَا قَصَّرْ خَلَّه خْلُوْف يِتْعَسَّرْ

والمادة فصيحة ، إذ جاء في الصحاح " الخاز باز ، وقال ابن الإعرابي : هو داء يأخذ الإبل في حلوقها والناس .

خَاسْ : " يِخِيس " فهو " خَايِس " أي متعفن وكريه الرائحة . كقولهم : " خَاسِ التَّمر " إذا إصابته العفونة والدود . ويقال : " الأَرِضْ صَارَتْ خاِيسَه " إذا أنتنت . وقالوا للرجل : " يا خَايِس " أي يا متعفن يا عديم الذمة والأخلاق . و " الخَايْسَه " من النساء هي العاهرة .

ومن أمثالهم : " السِمْجَه اْلخَايْسَه ، تْخَيَّس السَّمَج " يضرب للفاسد يجر الفساد إلى غيره .

خَاشُوكَه : ملعقة الطعام وسموها " كَفْشَه " أيضاً . واللفظة دخيلة من الفارسية ( كاشوك ) ، والتركيه ( كشك ) .

خَاطِر : هو الضيف . قال الشاعر :

ثَلاثَه بالقُصْرانْ فيهِنْ ما نِسْتَطيع

أوَّلها بالجِيرانْ وِالخَاطِر والرَّبِيعْ

واْلخَطَارَه " أي الزيارة لصديق أو قريب خارج البد في الغالب .

خَالْ : أخو الأم . و " الخَالْ " ( بتفخيم اللام ) من أوراق اللعب ، وهي التي تحمل الرقم واحد .

خَالْدِي : السمن الحيواني .

خَالُوف : محار ذو غلاف صدفي حاد كالسكين ، يكون شكله كالمستطيل ، ويرتكز في قاع البحر ، فإذا وطئه الغواص بقدمه جرحه جرحاً بليغاً .

خَانْ : " مدينة الخّان " إحدى مدن إمارة الشارقة ، بها فنادق عالميه من الدرجة الأولى . و " خَانْ بَهادِر " ، وكذلك " خَانْ صَاحِب " ، هو لقب كان يلقب به المقيم البريطاني السياسي في المنطقة .

خَاْنجِيَّه : هي الفترة الثانية من فترات موسم الغوص والمسماة " الصِيفِيَّه " ، أو " الغوص الصْغِير " ، وتكون في موسم الربيع ، وتستغرق حوالي الشهر الواحد .

خَانِي : " خَانِي مِجَالِس : و " بِيذْ خَانِي مِجَالِس " ومثلها " مِيرْ خَانِي مِجَالِس " أي الرجل الجبان والتافه الذي لا أهمية له .

خَايِرْ و خَايُور : من مصطلحات البحارة . وفي قولهم : " خَابِر الشّراع " أي دور واقلب اتجاه الشراع ليواجه الريح .


(¯`·._.·[ () ]·._.·¯) (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?p=212234#post212234)

حرف " د "

دَابْ : هو الَحَنش أي الثعبان . والمادة من دب على الأرض يدب دبيباً .

دَابَّه : معروفه وهي المطيه . وذا قالوا عن شخص ما أنه دابه ، عنوا انه مغفل أو مأبون به .

دَاحُوس : ثعبان لونه أحمر ، وحجمه صغير ، ولكنه سام وشديد الخطوره ، وسموه " ناثوس " أيضاً . وفي الصحاح ، الدحاس : دويبه تغيب في التراب .

دَاحِي : من الأشخاص هو الكسول التافه .

دَادِه : مثل " دَدَّو " لفظة تحبب يقصد بها الطفل الصغير . فيقال : " طِالع الدادِه " أي أنظر إلى الطفل .

دَارْ : دار ، يدور أي لف وراح يفتش عن شئ ، كقولهم : " بَارُح أدّوِّرْ عَلى بِيْت " . و " المِدَاوِير " هم جماعة البدو الذين يخرجون للتفتيش عن ماشيتهم التائهة في الصحراء .

و " المِدْوَر " هو مفصل العظام بين الورك وعظام الحوض . و " المِدْوَر " أيضاً سناره لصيد السمك ، بها أجنحة تدور على نفسها ، إذا سحبتها السفينة من حبلها في البحر ، تحسبها الأسماك الكبيرة سمكه صغيره فتلتهمها فتشتبك السناره في بفمها ، وتصطاد بهذه الصورة ، وسموها " لمَّاعِيَّه " أيضاُ .

ويقولون في المثل : " دُورَة مَرْكَب " للشئ إذا طال أمده ولم ينجز ، ذلك لأن المركب إذا استدار في البحر استغرق وقتاً طويلاً .

دَارِب : أي مندوب ، و " عْقابْ دَارِب " أي متدرب على الصيد . واللفظة فصيحة .

دَارْسِين : هو نبات القرنفل ، يستعمل كأفاويه لتطييب الطعام . واللفظة فارسية دخيلة .

دَاسْ : المنجل الذي يحش به الحشيش والسنابل عند الحصاد . و " أُمّْ دَاسْ " امرأة خرافية ، كانت تقتل الرجال بداس أو داسين تحملهما بيدها . ( ارجع إلى حرف الألف والهمزة أم داس ) .

و " جزيرة داس " تابعه لإمارة أبوظبي . مساحتها حوالي الميل المربع ، وأهميتها تنبع من أنها محاطة بأغنى حقول البترول المستخرج من البحر ، كحقول " أم شيف " و " أم الزكم " . وقالوا : " داس البِعير ، الناقَه " ، أي جامعها .

دِاسِي : وكذلك " دَاسِجْ " هو الحبل الذي يدخل في طرف الشراع الأسفل في السفينة ، وقد اعتاد البحارة النوم تحت " الداسي " حيث ان الهواء الذي يضغط على الشراع ليدفع السفينة ، يتسرب قسم منه إلى الأسفل نحو " الداسي " ، فتمر بالنائم نفحات من نسيم البحر المنعش .

دَاعُوب : وكذلك " دَعِبْ " ثقب تحت دكة باب البيت يتخذ لتصريف المياه القذرة على الطريق ، ولعل اللفظة من ( المثعب ) وفي الفصيح بمعنى الماء .

دَال : العدس . و " شوربة الدَال " أي شوربة العدس . واللفظة دخيلة من الهندية والفارسية .

دَالُوب : إعصار البحر الشديد يؤدي إلى تلاطم الأمواج وبالتالي دوران السفينة على نفسها والجمع " دُوَالِيب " .

دَامِر : مادة صمغية تستعمل للتصميغ ، وكذلك تطلى بها مسامير السفينة أماناً من الصدأ . كما تدخل المادة في بعض العقاقير الطبية الشعبية لمعالجة الجروح .

دَامِن : هو طرف الشراع الأسفل في السفينة . وإذا قيل : " دَامِنِ السّفينَه " أي اتجه بها نحو البر . وفي حدوة للبحارة جاء فيها :

دَامِنَّه يا دَامِنَّه سَلَّمَ الله فَرْمَنَّه

وِالبَحَرْ لا تَامِنَّه

ومعناها : دامن يا دامنا سلم الله حبل الفرمن ، وهو احد حبال السفينة ، والبحر لا تأمن منه .

ومن أمثالهم : " أكُلَّه يَوَّش .. يِكُلَّي دَامِن " . أي أقول له " يَوَّش " أي اتجه بالسفينة نحو عرض البحر . فيجيبني بقوله " دَامِن " أي سأتجه بالسفينة نحو البر . ويضرب المثل في تضاد وتعاكس الآراء .

يقول الحنفي : " ولفظة الدامن دخيلة من الفارسية و الهندية بمعنى الذيل " .


(¯`·._.·[ () ]·._.·¯) (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?p=212234#post212234)

حرف " ذ "

ذَارْ : ابتعد عن واستتر واختفى . و " فْلانْ صَارْ يذِيرْ في المجلِسْ " أي لا يرغب في الحضور إلى المجلس فهو مبتعد عنه . و " ذارْ الجمِلْ عن المرعى " أي ابتعد عنه . والمادة فصيحة ، قال أبو زيد : في فلانَ ذرار أي اعراض غضباً .

ذَارِي : الرمل الذي يتكدس ويتكوم في ذرى الشجرة أو النخلة أي أسفلها وقاعدتها .

ذَاكْ : و كذلك " هَذاكْ " أي ذلك ، اسم الإشارة للمذكر البعيد .

ذَالْ : " ذَالْ جِفْنَه " أي أغمض جفنه ونام .

قال الشاعر :

عَزّيلْ جِفْنٍ جِفَاه النومْ ما ذَالْ

أللّين بَانْ الفَجِرْ ما غَضَّتْ عْيُونَه

وعَزّيل ( بتشديد الزاء ) أي يا عزائي ويا لهفتي .

ذَانُونْ : من النباتات الفطرية التي تأكلها الحيوانات .

ذَبّ : لفظة فصيحة ، ففي اللغة يقال : شقته تذب ذباً وذبيباً ، أي جفت من العطش وغيره .

قال الشاعر :

وريحْ المِسكْ فِي ذَبّ الشِفَاهَا

كَمْ صَدّتْ عَمِيلٍ مِنْ عَمِيلَه

وقال آخر :

هُمْ سَقونِي عِللاً بَعَد نَهلْ

مِنْ بَعَدْ ما ذَبّ اللّسان وذِبَلْ

ذَبِلْ : عظم السلحفاة . وكانوا يصنعون منه " الفطام " ، وهو ما يحفظ الغواص من الماء .

جاء في القاموس المحيط : " الذبل جلد السلحفاة البريه أو البحريه ، أو عظام دابة بحريه تتخذ منها الأسوره والأمشاط .

ذِبِيلْ : الحاصل من الزرع أو المال .

قال الشاعر :

بَعَدْ رَعى الله مَنْ رعَتْني في هَواها

واسقَتْني مِنْ الصّافِي ذِبيِلَه

فالشاعر شبه ريق الفم بالذبيله .

ذَرا : " الحاجب أو التميمة للوقاية من الحسد والشر . و " الذَرا " أو " الذِرِي " هو سياج من قماش صوفي أو حصير ، يحيط ببيت الشعر ليصد الريح والغبار و " الذَارِي " من الدخول إلى بيت الشعر .

ذِرَى : " ذَرِي الشجره " أو النخلة أي قاعدتها ، ومحل تكوم وتكدس الذاري أي الرمل .

ذَرِبْ : " الذَرِبْ " من الرجال هو المحمود الأفعال والخصال . فيقال في عزوتهم : " والنِعِمْ مِنُهم عَطْرينْ الشوارِبْ مِذَاريبْ الأفْعَالْ " و " القَصيدة المذْرُوبَه " أي الحسنه المعاني .

والمادة فصيحة ، فالسيف والألفاظ المذروب هو السيف الحاد السموم .

قال ابن جابر الحنفي :

ومن الرجال أسنة مذروبة

ومزندون حضورهم كالغائب

ذِرَّه : النملة والجمع " ذِرْ " أي نمل . والمادة فصيحة .

ذِرْيةَ : تسمية لنوع من الصخور المرجانية .

ذِعْذَاعْ : أي النسيم العليل . قال الشاعر :

أللّي حَرّكْ الذِعْذاعْ عِشبْ المِسيلَه

ينْفَحَكْ مِنْ طِيبَهْ كِما المِسكْ اللّي فَلْ

ذِلَجْ : يقال : ذِلْجَتْ النَاقَه " ، وكذلك " ذِلْيَت النَاكه " ، أي ركضت أسرع من الخبب .
(¯`·._.·[ () ]·._.·¯) (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?p=212234#post212234)

*عابرسبيل*
10-02-2008, 09:46 PM
(¯`·._.·[ () ]·._.·¯)
حرف " ر "

رَابَى : أي طالع ونظر . يقولون : " فْلانْ يْرابِينِي وَارابِيه " أي أطالعه ويطالعني من الربيئه .

رَابِي : نوع من نباتات الصحراء يظهر في موسم الأمطار .

رَاجْ : كثر وزاد ، من الرواج والترويج . يقولون : " دَمْعي رَاجْ " . و " الماء رَاجْ " أي كثر وزاد . واللفظة فصيحة . وهي في الغالب مما يراد في أشعارهم وقوافيهم .

رَاجِعْ : " الراجِعْ " هو مرض خفقان القلب . والأصل في اللفظة ( الراقع ) ، وتلفظ " الراكِع " . و " رِكَعْ الشيء " أي دقه ولطمه .

رَاحْ : ذهب . وقد ترد اللفظة ـ وفي حالات قليلة عندهم ـ بمعنى سوف ، كقولهم : " ألحينْ رَاحْ أسير " اي الآن سوف اذهب .

رَاسْ : ويسمى أيضاً " مِرْواسْ " وهو الطبل الكبير . و " الرَاسْ " أيضاً ، تسميه لنوع فاخر من اللؤلؤ ، وإذا قالوا : " أَبْغَاكْ في كِلْمَةْ رَاسْ " عنوا : أريد أن أهمس بكلام خاص بأذنك ، بيني وبينك فقط .

رَاسِ الخِيّمَه : هي إمارة راس الخيمه . والمعروفة سابقاً باسم " جِلْفَار " ، نسبة إلى مدينة جلفار التي قارعت أساطيل الغزاة . وتهدمت بسبب الحروب والملاحم ، ولقد سمعت بأن تسمية الإمارة برأس الخيمه وارد من الخيمه التي كانت تنصبها الملكه الزباء . على قمة جبل يطل على الخليج العربي ولا زالت هناك بقايا قصر قديم في الإمارة يسمى " قصر الزباء " وهي الملكة هند بنت الريان ملكة جزيرة العرب .

رَاشْ : هو رشاش الماء ورذاذه المتطاير من البحر عند ركوبة . ومن أمثالهم : " مِنْ يِبِي العَالي يِصْبُرْ عَلى الرَاشْ " والعالي مقدمة السفينة . ويرد المثل كناية عن أن من يطلب العلا فان عليه تحمل الآلام والمتاعب .

رَاضِفْ : استمر أة داوم . وفي قولهم : " رَاضِفْ عَلَيّ بْصَبّْ المأ " أي استمر ، يقول الشاعر مبارك بن محمد بن ثامر المنصوري :

سَبّاحْ في موجْ مَرَاضِيفْ

إلبَرْ مِبْعِدْ والله يْعِينْ

أي سباح في موج مترادف وشديد ، والبر بعيد والله المعين ، وأصل اللفظة من ترادف يترادف ، والترادف أي التتابع .

رَاعِي : واحد الرعيان . وفي أمثالهم : " ليْ كِثْرتْ الرِعْيَان يا ضِيعَة الغَنَمْ ، وإنّ قَلّتْ الرِعْيَان إبشِرْ بْوالْهَا " يضرب المثل في كثرة القيادات والزعامات التي تؤدي إلى تمزق وخراب وفوضى .

و " رَاعِي الشيء " هو صاحبه ومالكه . والمثل يقول : " راعِيْ الخُبُز يِعْرِفْ رَاعِي اللَّحَمْ " . وقد شرح المثل في مادة ( الخبز ) .

رَاغْ : أي طرد . و " فلان رَاغْ فلانْ " أي طرده من منزله أو مكتبه . و " رُوغَه لَفْلانْ " أي أُطرده . و " أرُوغَكْ " أي أطردك .

رَاكَه : شجيرة يصنع منها عود المسواك . وعندهم مثل يقول : " يْموتْ الجِمَلْ وعِيْنَه بالرَاكَه " يضرب في الطمع والجشع .

رَامْ : أي أستطاع وتمكن من . وقولهم : " مَا رُومْ أشِيلْ الحَدِيدْ " أي لا أقدر على رفع الحديد .

قال الشاعر خميس محمد علي المزروعي يصف الكورنيش في أبوظبي ، ويقول للبحر الذي لم تستطع أمواجه كسر جدار الكورنيش :

يْرُمَّكْ لَنَّكْ ضْعِيفْ

واصْبَحِتْ شَرْواة الَمعيَّه

أي إن الكورنيش يقدر عليك لأنك ضعيف وأصبحت مثل الذبيحة المسكينة .

(¯`·._.·[ () ]·._.·¯)

حرف " ز"

زَار : الزار هو الجني أو الجنيه . فيقال لمن ركبته روح شريرة : " فيه زار " . قال الحنفي : " زار ، لفظه من اللغات اللاريه والكراشيه والبستكيه بمعنى حالة تظهر على العبيد فيرقصون ويتواجدون ويسمونها " زارك " .

وعند العوام في الإمارات اعتقاد سائد كاعتقاد العوام في البلدان العربية الأخرى ، وبعض الناس في البلدان الأجنبية ، بأن معظم الأمراض العضوية والنفسية تأتي من حلول روح شريرة في جسم المريض .

فعندهم اعتقاد بان الجن يسكن أجسام البشر ، وهذا الجن أما أن يكون جنياً ارضياً ، وهذا يسهل إخراجه من الجسم ، أو جنياً بحرياً ، وهذا يصعب خروجه لحد ما . وهناك جن سماوي قادم من السماء ، بأمر الله عز زجل ، وبه يصبح المريض مصاباً بمرض عضال لا يرجى منه شفاء .

وتختلف طريقة معالجة المصاب بالزار عند البدو عنها عند الحضر . كما إنها تختلف اختلافات طفيفة بين كل قبيلة وأخرى ، وبلد وأخر .

فعند البدو ، إذا أصيب احد بهذه الروح جلب له " المُسكن " ( بضم الميم ) ، ويكون المُسكن في الغالب مصاباً سابقاً بمثل هذا المرض وقد شفي منه ، ليقوم بإخراج الجنيه من جسم المريض ، وذلك بان يوضع المريض في وسط الدار ، ويغطي وجه ورأسه بقطعة قماش ، ويجتمع حوله الأهل والأقارب والأصدقاء ويباشرون في إشعال البخور لطرد الأرواح الشريرة من المكان وبضرب الدفوف وتلاوة الأدعية والتوسلات إلى الله تعالى ورسوله وصحبه المؤمنين كقولهم : " ليلة الاثنين حادي تنزل السادات فيها " فإذا باشر المريض " بالنَّعْش " ، أي بتطويح رأسه يميناً وشمالاً ، كان ذلك علامة على إن الجني يوشك إن يخرج . وهنا يتصايح القوم : " مرحبا .. مرحبا " وهم يرحبون بالجني الذي سيغادر الجسم ، أو سيتكلم بعد برهة على لسان المريض .

وهنا يباشر " المسكن " بالكلام مع المريض ، فيسأله وهو يقصد أن يحادث ويسال الجني بداخله : " من أين أنت قادم ؟ " فيجيب المريض ، وهو يتكلم على لسان الجني ، أو أن الجني يتكلم من لسان المريض كما يعتقدون فيقول أما من البحر أو يقول من البر ، أو من بلاد مجاوره .. الخ .

ويعود المسكن فيسأله : ماذا تريد حتى تخرج ؟ فيجيب المريض متكلماً بلسان الجني أيضاً : انه يريد ذهباً أو فضه ، أو أنه سيخرج إذا أعطوه ( الراي والأمان ) أي إلا يصيبه احد بأذى ، وبعدها يخرج من جسم المريض ، ويشفى بعدها المريض .

وقد يستمر العلاج عدة أيام على هذه الصورة إلى أن يخرج الجني ، فان عصى عن الخروج عالجوه بالضرب بالعصا ، وسمو الطريقة " الرُعب " أي تخويف الجني وضربه ليغادر الجسم . وسموه " زَار مِعْصِي " أي عاصٍ عن الخروج .

ومن معتقداتهم في هذا الصدد أن الجن قد " يصيب " الفتاه ويسكن جسدها ، فإذا أنجبت مولوداً حياً ثم مولوداً ميتاً ، وهكذا ، فإنهم يقولون إنها مصابه " بأم الصِبْيان " ، وهي جنية شريرة .

كما يعتقدون بان الفتاة التي تبقى عانساً لا تتزوج تصاب ايضاً بالزار ، ويعالجونها بالإيحاء لها بالكلام عن مشكلتها .

ومن الجدير بالذكر بأنني حضرت مجلساً للزار أقامه جماعة من المناصير ولا بد لي من القول بأن طريقة المعالجة هذه فيها الكثير من العلمية والواقعية ، وأن مهمة " المُسكن " كانت كمهمة الطبيب النفساني الذي يعالج مرضاه بالإيحاء لهم بالكلام عن مشاكلهم النفسية والعصبية ، وهي طريقه علميه حديثه يقوم بها علماء النفس في أوربا وأمريكا في يومنا هذا ، علاوة على إنها طريقه دينيه يسودها الكثير من الوقار والاحترام والتشفع عند الشفيع الأعظم ، لكي يبرئ المريض من علته .

أما في المدن فان بعض " البنابيس " وهم الافارقة العبيد الذين يسكنون المنطقه ، لهم طريقه تكاد تشبه طريقة البدو في مظهرها العام ، الا انها تتم وسط جو صاخب من الرقص والغناء . فهم يباشرون بترديد تراتيل غريبه ، كقولهم : " وَدي وَلَه دُوِي يا وَارْ ـ يُوم ماما وَدَوي يا بَرا رِيبَه يا بَرَّارْ ـ وَرْدَه مَامَه هوي يَا مُو يا مَرَّارْ " . وهذه لغة افريقيه سواحليه ظاهره . ثم يعقبها ايقاع راقص على الطبول والدفوف ، مع تصفيق بالأكف وغناء سواحيلي على وزن ( المامبو ) المعروف . ويباشر الجميع بالرقص وهز الاكتاف وهم جلوس حول المريض ، ينفخون في وجهه دخان لفائفهم ونرجيلاتهم ، التي من المحتمل ان يكون فيها بعض الدخون المحدره كالحشيش وما اليه . وقد يبلغ ( هوس ) الرقص عند بعضهم بأن يلقي برأسه بين ركبتيه وهو جاثم على ركبتيه على الارض ، فيغطي رأسه بملفعه ، ويبدأ بالاهتزاز والتمايل ، فيتركه المجتمعون برهه ، وهو يؤدي رقصته المجنونه ثم لا يبث ان يتقدم اليه واحد او اثنان منهم ، ويحوطانه بأذرعهم ، ليهدئوا من حدة انفعالاته ورعشة بدنه ، الى ان يهدأ أو يسكن .

فاذا أصابت هذه الحالة المريض نفسه استبشروا بذلك ، واوقفوا العزف والرقص والضجيج ، وكلموا الجني الذي يسكن جوف المريض ، والا فانهم يعالجونه بالضرب بالعصا .

والرجل المصاب بالزار له عدة أسماء حسب شدة مرضه ، فهو " فَاسِل " أو " سِيف " أو " شَنْكَر " أو " وِدِل " أو " شِيطَان " .

اما المرأه المصابة بالزار ، فهي مصابة بجنية قد يكون اسمها : " كُوكَابِيَّه " أو " يُوسْفِيَّه " او " وِرْكَه " ... الخ .

ومن المفيد أن نذكر بأن هذه الطريقه في العلاج أصبحت من الأشياء والعادات التي لا يهتم بها الجيل الجديد في الإمارات ، ويعتبرونها سفسطه ، ويضحكون عليها عندما يمارسها بعضهم .


(¯`·._.·[ () ]·._.·¯)
حرف " س "

سَاحَه : مفرش من الصوف أو نسيج الشعر ، يفرش على الأرض ، وقد يلتحف به أيضاً عن النوم . أو يكون من جمله الشداد على ظهور الركائب ، وحينذاك تكون به " كراكيش " ملونه مثل " الهبيليات " .

سِادْ : " منطقة السَّاد " تقع في مدخل مدينه العين ، بها مجموعه من آبار المياه العذبه ، ومركز للشرطه .

سَارْ : سار سيراً ، أي جعله سائراً . وكذلك ارتحل من موطنه وأخرجه وأجلاه .

فيقال : " فْلان سَارْ حَكْ لبنَان " . أي سافر على لبنان .

ويقال : " وِينْ سَايِر " أي الى أين انت ذاهب ؟

ويقال : " هَلْ أَيَّام البَنَاتْ صَارِن يِسيرنْ للمَدّرَسَه " أي أخذن بالذهاب الى المدارس لغرض التعليم .

وقولهم : بَطْنِي اتْسِير " أي مصاب بإسهال .

اما قولهم على وجه الزجر " يَا الله سِير " أي هيا أغرب عن وجهي .

ويقال : " الحِينْ وَاصلْ مِنْ سِيرْتِي " أي الآن وصلت من سفري .

ويقال في المهمة الخائبة التي يذهب احد لانجازها فلا ينجزها : " سِيرْتَه بَرِخْ "

وعندهم قول ومثل يقول :

" السَايِر سَايِر عَلَى اسْمَه " أي أن كل واحد يختط طريق في حياته حسبما يرى .

سَارُوج وسَارُوك : هي البراحة في الأرض الرملية التي تقع بين مرتفعين أو أكثر من التلال الرمليه ، وتكون كالوادي . والجمع " سِوَارِيج " .

قال الشاعر أحمد الكندي :

لِي طِفْتْ مِنْ رُكْعَةْ صْلِيبْ

تِفتَكّْ لَكْ سِوارِيجْ وِسْهَالْ

أي اذا مررت من بقعه أرض صليب ، وهي موقع في ليوا في ابوظبي انفتحت لك سواريج وسهول .

سَاسْ : أي الأساس والأصل والسلاله . قال شاعرهم مادحاً :

شِيخ ولَه تُورِيخ سَاسٍ عَلى سَاسْ

أصْلٍ مِنْ سَابِقْ وِجُوهٍ مِسَافِير

سَاطُور : هو ما يكون في مقدمة السفينة من تقوّس خشبي ، يستعمل لتلقي وتخفيف الصدمات . ويسمى " دَعْمِيَّه " أيضاً .

سَاعِد : " سَاعِد السِيف " أي قبضته التي يمسك منها .

سَافِل : ومثلها " سَانْ " من مصطلحات أهل البحر ، فاذا قالوا : " المركَب سَافِل " عنوا أنه متجه الى الجنوب ، حيث مواني دول عُمان والباكستان والهند .. الخ .

سَاكُو : حبوب " الدُخُن " ، وتصنع منه حلاوة تسمى " سَاكُو " أيضاً . والمادة دخيلة من الفارسيه .

سَاْلفْه و سَالُوفَه : القصة تسرد على المستمعين . والأصل في اللفظة من السالف أي المتقدم ، فيقال كان ذلك في سالف الدهر . ويقال : " فْلان سُولَف سَالْفَه " أي حكى حكاية للمستمعين . والجمع " سُوالِف " أي حكايات .

واذا طالت قضية او مشكلة قالوا : " صَارَتْ سَالْفَه " . واذا قالوا : " فْلانْ عِنْدَه سُوَالِفْ مكَسَّرَه " عنوا ان له افعالا ذميمة كمعاشرة النساء أو معاقرة الخمر .

و " السَالْفَه من الرجال " هو القاضي او الحكم او العارف بالعادات والاعراف يحتكم اليه . وعند أهل عُمان يقال : " فْلان عَليه السَّالْفَه " اذا قصر بحق ضيفه .

ويقولون : " العَزَبْ مَا عَليه سَالْفَه " . أي لا عتاب او ملامه على الاعزب ان لم يقم بواجبات الضيافه لانه لا توجد عنده زوجه تقوم بذلك .
(¯`·._.·[ () ]·._.·¯)

*عابرسبيل*
10-02-2008, 09:49 PM
(¯`·._.·[ () ]·._.·¯)</STRONG>

حرف " ش "

شَاحُوف ومَشْحُوف : وكذلك " زَرَّاقَه " وهو زورق صغير دقيق البدن .

شَاخ : هو معدن الفضه ، واللفظة من مستعملات بدو المنطقة الغربيه كالمناصير ومن جاورهم من العربان .

و " شَاخ المفتاح في القفل " اذا انثلم جزء منه في الداخل ، واشتبك لسانه ، فلم يعد بالاستطاعة اخراجه منه . و : شَاخ فلان في قومه " أي أصبح شيخاً وحاكماً .

شَاد : هو الطنب الأوسط في جوانب طنوب بيت الشعر .

شَادى : شَبَّه ، وقولهم : " الشيّ يْشَادِي شَيٍ آخَر " أي يشبهه .

قال الشاعر :

مِنْ بُوحَيَايٍ يشَادِي خَطَّة الدَّالْ

وانْ صَدّْ بِالعِينْ تِشْفِي نَظْرَة عْيُونَه

أي من ذات الحاجبين التي تشبه خطة حرف الدال .. الخ .

شَادِر : و " جَادِر " أي الغطاء من القماش السميك تغطي به البضاعه في السفينه أو في العراء . و " الشَادِر " أيضاً الخيمه . وكذلك لحاف الفراش .

و " السياره الشَدْرِي " أي السياره ذات السقف القماشي . وفي الصحاح : " الشَوْذَر " الملحفه . وهو معرب ، وأصله بالفارسيه ( جاذر ) .

شَارِب : هو ما يحيط " بخرط المحاره " أي جسمها من الداخل .

شَارْبِيَّه : تسمية لصنف من أصناف اللؤلؤ غير الجيد .

شَارْجَه : أُنظر " شَارْقَه " .

شَارْقَه : هي " امارة الشارِقَه " التي تتوسط يموقعها الجغرافي بقية امارات الدوله . فتطل من جهه على الساحل العربي في الخليج بطول يبلغ أكثر من عشرة أميال ، ثم تتوغل في الداخل نحو سواحل البحر العربي وبحر عُمان فتطل عليها من مينائها الطبيعي الجميل خورفكان .

ومما ورد في كتاب " دولة الامارات العربيه المتحده " الذي أصدره مركز الوثائق والدراسات ، انه قد اشتق اسم الامارة ـ منذ وقت طويل ـ من وقوعها في أقصى الشرق من الامارات التي كانت معروفة في ذلك الوقت ، ولم يذكر الكتاب عن تاريخ تأسيس الامارة سوى ان الشيخ سلطان بن صقر قد تولى زعامة القواسم وحكم حتى سنه 1866 ، وجعل من اخوته وابنائه ممثلين له في بقية الأجزاء التابعة لامارته . وعلى هذا الاساس يكون مؤسس الامارة هو الشيخ سلطان بن صقر القاسمي ، وكان ذلك في حوالي عام 1803 م .

شَارَه : أي الجائزة التي تمنح للفائز في سباق الهجن أو سباق الخيول ، كأن تكون مبلغاً معيناً من المال .

شَاشَه : الشَاشَه " بلم " أي زورق صغير يصنع من جريد النخيل ، أو من أغصان الدعن ، وتربط اجزاؤه بالعسك أي أغصان عذق التمر ، ويستعمل في ضحضاح الماء والمخاضات والأهوار الضحله .

شَاطُوحَه : هي مهد الطفل الرضيع . وتسمى " منز " أيضاً . واللفظة من عاميه الحضر .

شَاع : شَاع الشيء شيوعاً أي اشتهر . و " شَاعَت الناقه " اذا ضاعت وفقدت . و " الشَاع " لعبه شعبية ينقسم فيها اللاعبون الى فريقين ، فريق يسمى " لاحِس " او " ضارِب " ، وفريق يسمى " قابِض " . ويحاول الفريق القابض أن يصل الى هدف يوضع على الأرض ، كأن يكون كومة أحجار او شجرة أو مجموعة ملابس ، ويسمى " ميد " وعلى الفريق اللاحس أي الضارب أن يمنعهم بأن يضرب من يقترب من الهدف ، بلحسه أو حبشه أي ضربه ضربة خفيفه على الكتف . وعندما يضربه يقول الضارب : " قَرّ " أي لقد سقطت فيسقطه . والناجح من يصل الى الهدف ، او من يسقط كل خصومه .

شَاْفُتوه : هو الجَافْتُوه " . ( أُنظر حرف الجيم جافتوه ) .

(¯`·._.·[ () ]·._.·¯)</STRONG>



حرف " ص "

صَابْ : " صَاب الهَدَف " أي أصاب الهدف . و " فْلان صَاب الأَعْمى " اذا أمسكه بيده وأخذه إلى حيث يقصد . و " الراعيِ صَاب الرِكَاب " أي أخذها إلى المرعى . ويقال : " الرِكَابْ ما صَابِن .. عَالَن عِنْدنا " . أي أن الركائب لم تذهب إلى المرعى بل بقيت عندنا .

والمادة فصيحه ، وهي من الفعل أو العمل الصواب وهو نقيض الخطأ . واللفظ من الفاظ البدو .

صَاحْ : يصيح أي نادى ينادي . وقولهم : نِكَع الصَّايِح " أي نادى منادي الحرب والقتال : هيا للوغي أو للقتال .

صَاد وصَدِ وصَدْيَان : أي العطش والعطشان . و " الناقة صْدِيد " أي عطشى . والمادة فصيحة .

صَارِف : " ناقة صَارِف " ونعجة أو بقرة أو فرس " مِصْرِف " ، اذا كانت في حالة طلب الذكر للسفاد .

صَارُوج : مادة كانوا يستعملونها في البناء ، قوامها الجض ، حيث يحرق أولا في قمين خاص ، ثم يدق ثم ينخل ، وقد يخلط أيضاً بالطين وروث الحيوانات ، فتغطى به سقوف المنازل ، اماناً عليها من نزول المطر .

وقد جاء في شفاء الغليل : " بركة مصهرجه أي معموله بالصاروج ، وهو شيء يخلط بالنورة وتطلى به الحياض " . ويقول الحنفي في معجم الالفاظ الكويتيه : " أصل اللفظة من ( سارو ) في الفارسيه للنوره وأخلاطها " .

صَاغِي : تسمية لنوع من النخيل وتمورها .

صَافِي : سمكة جيدة الطعم ، وهي نوعان : " صَافي عَرَبي " وتكون صغيرة الحجم ورقيقة البدن . و " صَافي صْنِيفِي " وتكون عريضة البدن . جاء في معجم الستان : الصافي سمكة تجتر .

صَالْ : تسمية لنوع من النخيل وتمورها . وقولهم : صَال الحمَار " أي نهق . والمادة فصيحة .

صَاِلْحنِي : تسمية لنوع من أقمشة الملابس النسائيه ، يكون لونها احمر أو أزرق ، وبه خطوط بيضاء رفيعه .

صَالَه : تسمية لنوع من الأسماك .

صَالُونَه : طبيخ الخضار باللحم . والمادة دخيلة من اللغات الهنديه ( سالُنَه ) .

صَايَه : تسمية لنوع من الأقمشة النسائيه . وتكون عادة ( ساده ) غير مزكرشه . أما " صَايَه بُوقَلَم " فيكون مخططاً في العادة .

صُبَاح : الصباح أول النهار . فيقال : " ايصَبْحَكْ بالخِير " . و " ايصَبْحَك الله بالخِير " ، وذلك عند تحية الصباح .

و " الصَبَاح " و " الصَبَاحِي " حبلان في السفينة يكونان على يمين وشمال " الدِكَل " .

صُبَّار : هو تمر الهند ، وهو ثمرة حامضة تستعمل كأفاويه لتطييب الطعام ، وكذلك تدخل في بعض العقاقير الطبيه .

قال ابن سيده في المخصص : " الصبار : تمر الهند " . واذا قالوا : الأكل " مْصَبَّر " أي ملحه كثير ، وكأن بداخله الصبار لشدة ملوحته وحموضته .

صُبَّان : ومثله " الصَبْصُوب " قواقع حلوزونية صغيرة تكثر في الشواطئ الرمليه ، وتدخل بعد مزجها بالاسمنت في صناعة الطابوق الاسمنتي .

صَبْخَه و أصْبُخَه : أي الأرض السبخه .

صَبُر وصَبْرَه : الدواء المر ويستخرج من نبات الدقل ، كانت تأكله النساء الحوامل اذا ارتبكت معدتها نتيجة للحمل . وكذلك لمعالجة الامساك .

واذا أصيب خف الجمل بقرحة عالجوه بالصبر أيضاً . وعند بعض البدو ، تطلق لفظه " صَبُر " أيضاً على حافة الشيْ فيقال : " خَلّ الطَاسَه عَلى صَبر الطَّاوْلهََ " أي على حافتها . و " صَبْر الخِشْبَه " أي حافتها .

صُبُع : أي الأصبع في اليد . والجمع " صْبُوع " ، وأحياناً " صُوَابِع " .

صْبُور : تسمية لنوع من الأسماك .

صَتِم و صِتِيم : أي صلب شديد . والمادة فصيحه . وقد جاء في معجم شمال المغرب للدكتور عبدالمنعم سيد عبدالعال قوله : " صتم : لفظ يستخدمه المغاربة إذا ما طلبوا شخصاً ان يضغط بقدمه على شيء ما " .

(¯`·._.·[ () ]·._.·¯)</STRONG>
حرف " ض "

ضَارًوَبه : قرحة مؤلمة تصيب خف الجمل أو جسم الانسان . وتعالج بمادة " الصَدُو " .

ضَايَه : " حصن ضَايَه " قلعة عسكرية قديمة تقع في امارة رأس الخيمة ، شرق مدينة " رَمْس " .

ضَبْضُوب : وقد تلفظ " ظَبْظُوبْ " وهي بثرة أو حبة تصيب جفن العين فتلهبه وتدمعة .

ضِحْضَاح : " ضِحْضَاح الماء " أي الماء الضحل . والرجال الضَِحَاضِيح " هم الجبناء الضحلون . وهي من الفصيح .

ضِحَك : ضخك يضحك . ومن أقوالهم : " ضَحِك مِنْ سِؤَّه بَلَه " . تقال في الشخص الذي يضحك وهو في موقف الذي يجب أن يحزن ويتكدر .

ضِرَب : ضرب يضرب ، فعل الضرب ، وهو معروف . وترد اللفظة عندهم في استعمالات وكنايات ، منها قولهم : " فْلان ضِرَبَه المَرَض " أي أصابه المرض . و " فْلان ضِرَبَه جِنَّي أوزَار " أي تقمص بدنه وجسمه جني أو جنية خبيثة ، فيقال : ضاربته أم الصبيان " . و " ضِربَة الهَوَاء " في البحر هي العاصفة ، فهي إما " ضَرْبَة شْمَالي " أو " ضَرْبَة كُوس " أو " ضَرْبَة سْهِيلي " . وتؤدي إلى هيجان البحر وتلاطم أمواجه . و " ضِرَب الجَمَل النَاقَه " أي جامعها . و " ضَرُوْبِة الفحل " هي الناقه التي أصبحت في سن وعمر يمكن للفحل ان يلقحها .

و " الضَارُوبَه " قرحة أو طعنة تظهر في خف الجمل ، أو في جسم الانسان . ومن امثالهم : " يِنْسى الضَارِبْ وَلاَ يِنْسَى اَلمَضْرُوب " .

ضِرْس : الضِرْس أي السن . ومن أمثالهم : " الضِرْسْ لِي مِنْ رِكَلْ ، مِنْ شَلْعِتَه لاَبِدّ " .

وقد مر شرح المثل في مادة ( ركَل ) .

ومن حكاياتهم المحاورة الطريفة التاليه :

تقول البطن : ياضْروس أشُوفْكُم جْلُوس ؟

فيجيب الضرس : هَلْنَه ( أهلنا ) مَاعِندْهُم فْلُوس .

فتقول البطن : تدَيَّنُوا و تْحَيَّنُوا وآنَه ( أنا ) الظِمِين .

ثم تذهب الضروس فتتدين المال وتشتري الطعام وتأكله .

فتقول اليد : الأَكِلْ حَار .

ويقول الفم : يا سَتَّار .

وتقول البطن : حُطّْ وَلاَ عِليك كَارْ .

وهي محاورة حلوة في تباين وجهات النظر واختلاف الآراء في تقييم الأشياء عند الناس .

ضْرُوس خِيل : هو الفستق .

ضِعْوي : لفظة وردت في مثل لهم . وقيل أنه حيوان ، وقيل أنه المشرد والفقير من الناس . ويقول المثل : " دَارْ خَلاَ مَا بْها إِلاَّ الضِعْوِي والِذيبِ اللي يِعْوِي " ومنهم من يقول : " والجَلْبِ اللي يِعْوِي " . وهي كنايه عن خلاء المكان من أنيس أو متاع .

ضَكّ : " ضَكّ على شيء " أي ضيق عليه ، فيقال : " ضَكّني زِمَاني " . أي ضيق عليّ زماني وأصبحت في عسر ومحنه . والمادة فصيحة .

ضِلِع : تسمية لنوع من الأسماك .

ضَوّ : النار ، فيقال : " شِبّ الضَوّ " أي أولع النار . ويقال : " نِشْوِي السِمَج بالضَوّ " أي النار . و " نِكْوِي الجَرِح بالضَوّ " أي بالنار .

ضِوَى : ضِوَى يِضْوِي : أي عاد مساءاً ، فيقال : " ضِوَانَه فْلان " أي عادنا مساءاً بعد الغروب . وقولهم : " الفْرَاخ ما ضِوَوْا " أي الصغار لم يعودوا مساءاً إلى بيوتهم . و " ضِوَت الاِبِل " اذا عادت من مرعاها مساءاً . ومن أمثالهم : " لِي سِرْحَتِ الرِعْيَان ضِوَى زَبْعَر " . وقد مر شرح المثل في مادة ( زَبْعَر ) ويضرب في المخالفه . والمادة فصيحة .


(¯`·._.·[ () ]·._.·¯)</STRONG>

حرف " ط "

طَابُخ الفَاس : وردت العبارة في مثل عندهم يضربونه في الشيء الذي لا نفع فيه ، وفي خيبة الأمل . يقول المثل : " أَصْبَحِتْ شَرْوَه طَابُخ الفَاسْ .. يَبْغِي الْمَرَقْ مِنْ حَدِيدَه " .

طَابِي : أي الطاجن أو المقلاة التي تستعمل لقلي الطعام .

طَاح " : أي وقع وسقط . و " الطِيحَه " أي السقطه . ومن أمثالهم : " مَا طَاح إلاّ انْبَطَح " ، ومن حكمهم " يَا مَا شي بْدَرْبِ الزَّلَق .. لا تَامَنِِ الطِيحَات " . وترد لفظة " طَاح " عندهم بمعنى استلقى ونام . فيقال : " فْلان طَايح عَلى جَنْبَه " أي نائم على جنبه . ويقال في باب الشتيمه : " طَاح حَظَّك " أي سقط حظك في الحياة ، وعشت غير محظوظ .

طَار : " ويسمى " السماع " أيضاً ، وهو الدف الكبير ينقر به . ومن الألغاز الكويتية في الطار قولهم : " شَيّ إنْ طَكّيتَه طَار " ، ونْ خَلّيتَه طَار ، وانْ بِعْتَه طَار ، وانْ شَرِيتَه طَار " .

طَارْفَه : أي الاقارب والارحام . فيقال : " جيف حَالَك .. وجيف حَال طَارِفْتَك ؟ " .

طَارِي : يقال : " جِبِتْ طَارِي فْلانْ بِالخِير " أي ذكرته بالخير . ويقال : " أبوُظبي بْكِلّ دَار انْشَاع طَارِيها " أي شاعت أخبارها بكل الديار . و " طِرِيت فْلان " اذا ذكرته في مجلس .

طَاسَه : الطاسه معروفه . و " الطَاسَه " أيضاً مقياس ذو ثقوب تستعمل لغربلة اللؤلؤ بقصد تصنيفه حسب أحجامه ، وتستعمل في ذلك عدد من " الطوُس " تختلف أقطار الثقوب فيها .

طَاش : يقال " طَاشْ الحَلِيب " ، أو " طَاش المَرَق " اذا فار عند غليه فتساكب إلى الخارج . ويقال : " طَاش البَحَر " اذا هاج وماج .

طَاف : طَاف يْطُوف . أي سار وحام ، وِمَر وانقضى . فيقال : " اذا طِفْت بالشارع الفْلاَني توصَل الدَار " . ويقال : " طَافِ الْوَقِت " و " طَافِ اليوم والاسْبُوع " أي انقضى . والمادة واستعمالاتها فصيحة .

طَال : من الطول . يقال " طَالْ عُمْرَك " أي أطال الله عمرك . وهي من الفاظ المجاملات ، وهم يستعملونها بكثرة كجملة اعتراضيه في أحادثيهم .

طَاِلج : و " طَالِك " أي طالق ، والمرأة طالقة فهي مطلقة .

وعبارة : " طَالِجْ لو عَالِج " ؟ أو " طَالِك لو عَالِك ؟ " سؤال يسأله الأهل لابنتم المتزوجة اذا طرقت بابهم في المساء وجاءتهم في زيارة غير متوقعه . أي هل طلقك زوجك ؟ أم لازلت معه معلقه به ؟ أو هل لازالت العلاقة الزوجية قائمه بينكما ؟ .

ومن العادات المتبعة في حوادث الطلاق ، ان يبقى الولد مع أمه ، وتبقى البنت مع أبيها . والحكمة في ذلك ان يكبر الولد ويشب فيستطيع اعالة أمه ، وتبقى البنت مع أبيها للستر والأمان أولاً ، ولتقوم على خدمته ثانياً ، فاذا شبّت زوَّجَها واستفاد من فلوس مهرها .

طَالَع : أي نظر إلى الشيء . فيقال : " طالعني " أي نظرني " . و " الطالع " هو واحد " الطوالع " وهي موافقة الأشهر القمريه بالأشهر الشمسيه . وتقسم هذه الطوالع إلى :

" السُعُود ، والشَرْطِين ، والثُريّا ، والهَقْعَه ، والنَثْرَه ، والجَبْهَة ، والصَرْفَه ، والغَفَر ، والاِكِليل ، والشُولَه ، والبِلْدَه ، والبَلَع ، والأَخْبِيَه ، والرَشَا ، والبِطِين ، والدِبْرَان ، والذِرَاع ، والطَرْفَة ، والزَيرَه ، والسِمَاك ، والزَبَانَا ، والقَلْب ، والعُوِي ، والنِعايِم ، والمْقَدَّم ، والمْؤَخَّر ، والهَنْعَه " .

طَامِح : " المرأة الطَامِح " أي التي غضبت من زوجها ، فهي " طَامِِحَه " . فتُسأَل المرأة اذا جاءت لأمها في وقت غير متوقع ، أو بدت عليها علائم القلق : " طَامْحَه و الا زَايْرَة ؟ " أي هل أتيت بسبب غضب مع زوجك ، أم لمجرد الزيارة ؟
(¯`·._.·[ () ]·._.·¯)</STRONG>

*عابرسبيل*
10-02-2008, 09:57 PM
حرف " ظ "

ظبي " الظبي معروف . والجمع " ظِبْيَان " ، و الأنثى " ظَبْيَه " . وعند شعرائهم يستوي الذكر والمؤنث ، فيقال في المرأة : أنها " ظَبْيَه " . ويقال : هي " كالظَبِي " في حسنها ورشاقتها . ومما ورد عندهم مورد الأمثال قولهم :

" فْلانْ مِثِل رَاس ظَبِي مَا فيه عْرَاش " . فا " لعرَاش " تعني اللحم . فهم اذا طبخوا الظبي لم يجدوا لحماً في رأسه ووجهه . ويضرب المثل في البخيل ، الشحيح من الناس .

و " امارة أبوظبي " سميت بذلك لكثرة الظباء فيها ، حيث كانت توجد اعداد كبيرة منها في منطقة الخالديه والبطين .

ظِبْيَان بِنْ يُثُب : " أولاد وبنات ظبيان بن يثب " من سلالات الابل الجيدة والأصيلة .

ظِبْيَاني : هو المواطن المنسوب لامارة أبوظبي ، واللفظة من المصطلحات الحديثه في لغتهم . ففي الغالب كانوا يقولون : " فْلان مِنْ أَهْلْ أَبوظَبِي " .

ظَرّْ و ظَرَّى : تعود على الشيء ، واعتاد عليه . فيقال : " ظَيّر الطِفِل عَلى عَنْز " ، أو " الجَاهِل ظرَّه عَلى حَليبِ العَنْز " أي عوده على شرب حليب العنز .

ويقال : " أَنَا تِظَرِّيت عَلى هذا الدُوَه " أي تعودت على استعمال هذا الدواء . و " الظِيرَه " هي عملية اجبار الناقة على قبول ظئر أي وليد غير وليدها . ( راجع مادة الظِيرَه ) .

وفي أمثالهم : " ظَيَّرَت عَلى غِير وَلَدْها " أي قبلت مرغمة ولداً هو غير ولدها الأصلي . ويضرب المثل في الشخص الذي يذعن ويرضخ لقبول أمر ما تحت الالحاح والضغط ، وبدون اقتناع شخصي منه .

والمادة فصيحة ، وهي مشتقه من ظأرت الناقة ظأراً . الا أن الاستاذ روكس بن زائد العزيزي أورد اللفظه في ( قاموس اللهجات الاردنيه ) فقال : " ضري ـ يضري : تعود يتعود " .

ظَعَن و ظْعُون : أي المسير والارتحال . والمادة فصيحة . و " ظَاعِن " من أسماء الذكور يسمى به من ولدته أمه في الظعن أي في المسير والرحيل وهي في هودجها .

ظَفْرَه : هي " ارض الظَفْرَة " في امارة أبوظبي ، والتي تضم مناطق " الطَفّ " و " بِينُونَه " و " الرَمْلَه الحَمْرَه " وغيرها ، وتقع فيها " واحة لِيوَا " معقل بني ياس ، وعدد آخر من الواحات والقرى المنتشره هنا وهناك .

ظِفُور : جمع " ظفر " ، وهي من أظفار الحيوان البحري المسمى " جُوز " ، حيث تخلع منه بعد صيده ، وتدق وتسحن وتخلط مع " البضاعه " ( ارجع لحرف الباء ) . وتستعمل كمسحوق يوضع على الاماكن التي يصيبها الطفح والالتهاب في جسم الرضيع أو الطفل .

ظِلِع : وقد تلظ " ضِلِع " ، وهي تسميه لنوع من أسماك البحر .

ظَمِي و ظَمِيَّه : نوع من البعوض والحشرات الطائرة ، واحدته تشبه قراد الابل .

ظَنَّه : " جبل الظَنَّه " ويقع في شمال امارة أبوظبي ، قرب الحدود مع دولة قطر ، اقامت به شركة نفط أبوظبي صهريجاً للنفط يتألف من ستة أحواض ، سعة كل منها 250 الف برميل ، ومنها ينساب النفط إلى الناقلات في البحر ، بأنابيب قطر الواحده منها 48 بوصه .

جاء في الصحاح : الظنون : البئر لا يدرى أفيها ماء أم لا ، ويقال : القليلة الماء .

ظَهَر : " الظهر " خلاف البطن . فاذا قالوا : " ظَهْرِي مَنْصُورِي " أي ان نسبي من ناحية الاب من عشيرة المناصير ، واذا قالوا : " بَطْنِي مَزْرُوعِي " أي ان نسبي من ناحية الأم من عشيرة المزاريع . واذا قالوا : " ظَهَّر فْلان " أو " أَظْهِره " أي أطرده وأخرجه من المكان ، وهي كناية عن أدر ظهره لي ووجهه للباب . و " الظَهَر " سلسلة جبال ، وهي عكس " البطن " أي الوادي ومنها اشتقت تسمية " الظواهر " . و " حي ظَهَر " احد أحياء مدينة دبي .

و " ظَهَر " أيضاً هو الحائط الذي يواجه حائط " البطن " ( وهو الحائط الذي فيه الباب ) في الغرفه .

ظُوَاهِر : " الظُوَاهِر " قبيلة عربية كريمة المتحد ، ينسبون إلى " أَرْض الظَاهِره " في عمان ( راجع الباء ـ الباطنه ) ، وهم كثيرو العدد ، واحدهم " الظَاهِرِي " ، ومن بطونهم " الدرامكه " و " المطاوعه " و " المطاريش " وعشرات أخرى من الأفخاذ والبطون .

حرف " ع "

عاده : العادة واحدة العادات . يقول القاضي الفاضل الشيخ محمد حسن الخزرجي : " من العادات والأصول التي كانت متبعة عند أهالي الظاهرة في عمان والإمارات العربية المتحدة وما جاورهم من الأقوام ، أنه اذا زارهم شيخ أو زعيم استقبلوه بالأهازيج وباطلاق العيارات النارية في الهواء . وعلى الزائر ان يرد عليهم بتركيض إبله مثنى مثنى ، فاذا تخاذل الزائر عن ذلك ، ناداه أهل المنزل : " العاده .. العاده " فلا يجد بداً عند ذلك من تركيض أِبله .

عَاذِر : أشجار صحراوية تكون لأوراقها رائحة زكية كرائحة النعناع .

عَارُوك : كيس يصنع من الخيش ، به فتحة واحدة من أعلاه ، يوضع به الزاد ويعلق على ظهر البعير . فان كان صنعه من صوف سموه " عِدِل " . و " العَارُوك " أيضاً كيس يعلقه الغواص على كتفه أو عنقه يجمع به حاصله من اللؤلؤ .

عَاصِي وَالِديه : سمكة حمراء اللون لها أضراس صغيرة بادية للعيان .

عَاع : " عَاع الِديك " و " عَاعَه " أيضاً ، أي أذن الديك وصاح ، يقول الشاعر :

لُو بَات حُطّ البَازْ في مَوضِع الدِيج

يِصْبَخ يْغَاعِي مِنْ مِعَاعَاةْ الاْدياج

وقد مر شرح البيت في مادة " دِيج " .

عَاف : لفظة من مصطلحات الغاصة والبحاره ، ويقصدون بها أن ماء البحر بارد ، فيقال : " الْمَيّ عَاف " أي بارد وتعافه النفس .

عَال : " عال يَعيل " أي مال يميل . و " عَال " أي جار واعتدى . و " العَايِل " هو المعتدي . والمادة فصيحه . قوله تعالى : ( ذلك ادنى ألاتعولوا ) .

عَالِج : وكذلك " عَالِك " أي متعلقة بالزوج عكس طالق . ويقولون : " طَالِجْ لُو عَالِج " أو " عَالِِك ؟ " في سؤالهم لمعرفة حال المرأه مع زوجها . ( راجع " طالج " ) .

عَالِي : " البَحر العَالي " هو امتداد البحر شمالا إلى قطر والبحرين والكويت والعراق فيقال : " المَرْكَب أمْعَلَّي " أي متجه شمالا . واذا اتجه جنوباً قالوا : " سَافِل " أو " سَان " وكذلك " سَنَان " ، وعندهم مثل يقول : " اللّي يِبَه العَالِي .. يُصْبُر عَلى الرَاشْ " . وهو كناية عن ان من يبغي العلا والتقدم ، فعليه ان يصبر على التعب والألم ، فمن طلب العلا سهر الليالي .

عَايِر : أي الزاويه في الجدار ، أو رأس الركن في التقاء جدارين يشكلان زاويه ، وتسمى في عامية الشوام ( قرنه ) .

عَبَادْلَه : من القبائل الكريمة في المنطقه ، واحدهم " عَبْدُول " . جاء في كتاب ( تاريخ القبائل العربية في السواحل الفارسيه ) لمحمد شريف الشياني : " ان قسماً من العبادلة هاجروا في أوائل حكم الدولة الصفوية الايرانية أي عام 907 هجرية إلى الساحل الفارسي ، ومناطقهم تسمى الآن ( جيرو ) و ( بند العبدلي ) و ( شيووه ) وغيرها . ثم عادوا إلى وطنهم الآن واستقروا فيه ولا زال البعض يطلق عليهم " قوم جيرو " نسبة إلى قرية ( جيرو ) التي كانت مسكنهم في ايران " .

عَبَّاب : الشخص " العباب " هو الكذاب ، أو الشخص الذي يبالغ في الحديث والوصف ومدح نفسه .

عَبَّارَه : وكذلك " عَبْرَه " قارب ينقل الناس بين ضفتي خور ومدينة دبي ، أو خور الشارقه ، أو أية اماكن قريبة أخرى .

عَبِد : معروف وهو خلاف الحر . ولهم في العبيد تسميات كثيرة . والعبيد أصلاً هم الافارقه الذين قدموا إلى المنطقة من ممباسه فسموهم " بَنَابِيس " ، وقد اشتغلوا في المهن الصعبة كالغوص أو التجديف أو ركوب البحر . ولا زال قسم كبير منهم يحتفظ بلغته الأصلية السواحيلية ، كما أنهم احتفظوا بعاداتهم في الرقص والغناء وغيرها .

و " عَبِد الدِكَل " هو عمود من الخشب بطول اربعة أمتار ، يشد بينه وبين عمود " الدِقَل " بحبل يساعد على امساك وتقوية وتثبيت " الدِقَل " في السفينه .



حرف " غ "

غَاب : الفعل من الغياب ، ويرد اللفظ عندهم بمعنى مات ، فيقال : " فْلانْ غَاب " أي مات ، وانتقل الى رحمة الله . و " غَيَّبَه " أي قتله واماته .

والمادة فصيحة ، ففي الصحاح : " غيَّبه غيابة أي دفن في قبره . فهو الغياب من الدنيا الصغيرة الى الخلود في دنيا الله الواسعة الرحبة .

وعندهم ينقل الميت بعد تغسيله وكفنه على محفة خشبية ، ويغطى جسده بما يتيسر من غطاء ، ويتناوبون حمله الى قبر بسيط متمثلين بالقول " خير القبور الدوارس " وعندما يعود القوم الى بيوتهم يتقبلون العزاء ، بينما يتلو " المطاوعة " أي العلماء آيات من القرآن الكريم ، وتعمل ختمات على روح الميت ، ثم يقدم الطعام وتذبح الذبائح على روح الفقيد .

وتبكي النساء بصوت خافت كاتمات المهن في قلوبهن ، فلا نواح ولا صراخ ، ويمر ذلك اليوم وقد انتهت مراسيم الدفن بصمت وخشوع واكبار واجلال لإرادة العلي القدير ، فكل من عليها فان ، ولا يبقى الا الله .

غَاد : يقال : " رُوح غَاد " وأحياناً " لِي غّاد " أي اذهب هناك ( للمسافة القريبة ) . ويقال : " الدَار الْغَاد " ، واحياناً يقال : " الدَار اللي غَادِي " أي الدار الابعد .

غَادُوف : لوحة خشبية ذات شكل مستطيل او بيضي ، تكوّن رأس المجداف الذي يجدف به في قوارب " الهُوري " و " البَانُوش " .

غَاشْيَه : غدد لحمية تظهر في البطن ، نوع من الاورام الخبيثة . وكانوا يعالجونها باحاطتها بالكيّ بالحديد الملتهب ، والذي يقتلها فلا تعود تظهر بأمر الله .

والمادة فصيحة ، قال الأصمعي : يقال : رماه الله بغاشيه ، وهي داء يأخذ في الجوف .

غَافْ : من الأشجار الصحراوية التي تنمو في المنطقة ، والمادة من غافت الشجرة تغيف غيفاناً اي مالت أغصانها يميناً مالاً .

و " وَادِي الغَاف " يقع في امارة رأس الخيمة . وقد اكتشفت فيها احجار عليها كتابات قديمة .

غَان : رأيت في متحف دبي لجاماً لشكيمة الفرس كتب عليها " غَان " . ولم اجد تفسيراً عندهم لمعنى " الغان " .

غَاوِي : الجميل من الأشخاص والأشياء ، " فالمرأَة الغَاوْيَه " هي الجميله الحسناء . و " الاغِنَيْه الغَاوْيَه " هي حلوة الكلمات واللحن .

وعند العوامر " الغَاوِي " من الرجال هو الرحيم الرؤوف والمحسن الى الناس .

غَبَّه : " الغَبَّه " أي لجة الماء وغياهب البحر ومتاهاته . فهي البحر اللجي .

قال الشاعر مبارك بن ثامر المنصوري :

لِي غَبَّةِ سُودَه وَ لاَ سِيفْ

حْولَه وَ لاَ بَرٍ لَكِ يْبِينْ

و " غَبَّةْ سَلاَمَه " مر ذكرها في مادة ( سَلامَهْ وبَنَاتْها ) . ومن امثالهم : " شِيصْ بِالْغَبَّه حِلُو " . و " الشِيص " هو التمر الردئ ، والذي يكون من تمرتين متلاصقتين ، ويضرب المثل في الشيء التافه المبذول ، تكون له قيمة وفائدة في ظروف خاصه ، ووقت المحنة والشدة .

والمادة فصيحة ففي معجم البستان : الغُب هو الضارب في البحر .

غُبْشَه : ظلمة آخر الليل ، واول طلوع الفجر . واذا قالوا : " غَبَّش القُوم " فمعنى ذلك انهم ساروا وارتحلوا وقت الغبش . والمادة فصيحه .

غُبُن : الخساره . وكذلك الضيم الذي يلحق بالانسان . والمادة فصيحة .

ويضرب المثل في أنك لو سلمت أمرك الى رجل حاذق ماهر نَشَّط أمورك وبالعكس اذا سلمتها الى غبي مهمل . وعند بعضهم تطلق لفظة " الغَبَن " على " النَغَل " وهو وليد الزنى الحرام .

حرف " ف "

فَاتْ : يقال : " فَاتْ مِنْ كِدَّامي " أي مر من قدامي . وهي فصيحة . ويقال : " الشَهر لي فَات " أي الشهر المنصرم .

و " الشَغْلَه لاَ تْفَوّتْهَا مِنْ اِيدَك " أي لا تتركها تذهب من يدك . و " شيّ فَاتْ بْشَيّ " أي دخل بآخر .

فَاضَّه : " سَنْةِ الفَاضَّه " وهي من سني القحط والجوع ، حدثت ابان الحرب العالمية الثانية . وسموها في دبي وما جاورها " سَنْةِ الزَقنبوُت " .

فَاِغَّيه : تسمية لنوع من الصخور المرجانية .

فَافَا : و " فَا فَأ " وكذلك " فَافَه " في الكلام ، أي تأتأ في الكلام . و " المافغي " هو المتأتئ في كلامه .

فَال : يقال : " مَا فَال فْلان " أي لم يفشل في غايتة ومقصده .

ويقول الشاعر في شطر قصيدة : " لا خَابْ عَانِيهُم و لا رَاحْ فَايِل " أي لم يصب بخيبة من ذهب اليهم ولم يرجع خائباً . وقولهم : " كُلْ وَاحد رَاح ابْفَالهَ " أي كل ذهب في طريقه حسب مراده وغايته .

و " كَطَّاطْ الفَالْ " هو المنجم الذي يقرأ المستقبل والغيب . وفي اللغة : فال رأيه يفيل فيلا وفيلولة أي ضعف وأخطأ .

ويقال عند مرور ضيف بمنزل احدهم ، فيدعونه للغداء : " إقْرَبْ ، لا تْرُدِ الْفَال " أي تفضل ولا ترد الفأل الحسن ، ولا تخيب الظن فان لم يلبِ المدعو الدعوة ، وذهب لقضاء حاجته ولم يفلح ، قال لنفسه : " مَا صَارَت لئِن رَدَّيتْ فَال فْلان " .

فَالِع : " الهَواء الفَالِع " هو الذي يهب بالوجه ، وقيل انه الهواء الذي يهب من جهة الشمال . تقول الشاعرة سلمى بنت بن ظاهر :

لي دَار لي وِلْم مِنِ الصَدِرْ فَالِع

غْمَارى غَاصِتْها خكَارى سْيُوبْها

أي حتى لو صادفت سفينتي ريحاً ملائمه تهب عليها من صدرها وتدفعها الى مغاصة لؤلؤ جيده ، فان الغاصة العاملين عليها قليلو التجربه ، والسيوب كسالى ولا يجيدون مهنتهم .

فَايْهَه : لفظة من التفوّه . كان يقول : فلان تفوه بكلام . وهي من الفاظ البدو .

وقد عرفها الشيخ جلال الحنفي البغدادي لي بقوله : " ما يشيع على الألسنه من امور يراد بها التشهير والارجاف ، كأنها مشتقة من التفوّه " .

والجمع " فُوَايِه " . وفي رساله للشيخ مبارك الصباح ، احد حكام الكويت مؤرخة في سنة 1328 هجرية ، كتبها الى شملان بن علي بن سيف قوله : " وأتيقن أنك ما تقبل الفًوايه " .

فعند البدو يقال : " فْلان سَوَّى فَايْهَة مُوبْزِينّه " أي قام بعمل غير جيد فصار محل حديث الناس واشاعاتهم وتقوّلاتهم . وفي الحديث : " ما سمعت منك فهة في الاسلام قبلها " . قال ابوعبيده : يعني السقطة والجهلة ونحوها .

اما لفظة " فَايَه " فهي اسم منطقة بين ابوظبي والعين . والاصل فيها " الفَاجَّه " ، او الارض التي تفج بين تّليْن من الرمل فتكون سهلا بينهما .

وفي بعض الفاظ البدو يقال : " فْلان بِالجُود فَايِه " أي بالكرم والجود قد فاق الجموع وبرز وظهر كأحسنهم وأكرمهم .

فَتْخَه : خاتم تضعه النساء في اصبع القدم الكبير , وقد يكون خاتم الاصابع أيضاً .

جاء في لسان العرب : " وقيل هي حلقة تلبس في الاصبع كالخاتم ، وكانت نساء الجاهلية يتخذنها في عشرهن . وقيل : الفتخة : حلقة من فضه لا فص فيها ، فاذا كان فيها فص فهي الخاتم .

فِتِر : الفتر معروف . و " الفِتِر " أيضاً نوع من اقراط وحلقات الأذن ، تعلقها المرأة في الجزء الغضروفي من اذنها ، أي في قمة الأذن وليس في شحمتها . وهي طويلة بطول فتر تقريباً ، وتغطى واحدتها الأذن .

فَجَّه : لفظة فصيحة بمعنى السعة والرحب . وترد اللفظة عندهم في وصف صدر البنت أو الناقة والجمل بقولهم : " فَجَّة مِنْحَرَه وسِيعَة " .

قال الشاعر :

مَفْجُوجْةِ الِمنْحَر مَفْجُوجْ وِالْقَافْ

لَها دَفّتِين تِسَنّحْ والوَسَط مِنْها حَفّ

وهنا يصف الشاعر فتاة ذات صدر واسع رحب . اما لفظة القاف فقد وردت لأن القصيدة أَلْفِيَّة فهي لضرورة الشعر . وفي الشطر الثاني يقول : لها دفّتين كسناح بيت الشعر وخصرها دقيق .

وقال شاعر آخر وهو يصف جملا :

كَان فَجَّة مِنْحَرَه وَصْفِ الثِلِيم

مِنْ سنَامَه تِعَلقَّ بِالْغَمَام

أي ان سعة صدره كالصخرة ، وهو لطوله فقد تعلق بالغيم من سنامه .



حرف " ق "

قَابْلَه : وتلفظ " جَابْلَه " ، و " كَابْلَه " . فيقال : " الليلَهْ الجَابْلَه " ، أو " الليلَهْ الكَابْلَه " ، أي الليلة القادمة .

قَارْ : ويلفظ " كَار " ، وهو القير الأسود . وعند البدو يقال : " مَأْ كَار " ، وكذلك " كَرّ " أي ماء مر .

وفي الصحاح : القرارة : ما يصب في القدر من الماء بعد الطبخ لئلا تحترق .

قَارِع : ويلفظ " كَارِع " وكذلك " كَارْعَه " ، وهو القاف في القصيدة ، أو قافية القصيدة .

وفي الصحاح : قوارع القرآن : الآيات التي يقرأها الانسان اذا فزع من الجن او الانس نحو آية الكرسي ، كأنها تقرع الشيطان .

قَاشِع : ويلفظ " جَاشِع " وكذلك " كَاشِع " ويسمى " مِتُوت " أيضاً . نوع من اسماك العومة ، يكون صغير الحجم ، يستعمل بعد تجفيفه كسماد للنباتات ، وكان يصدر بكثرة من ميناء خورفكان الى الهند .

قَاط : الطابق في البناية ، فيقال : " بْنَاَيْه أُمَ قَاطِين " أي ذات طابقين . واللفظة دخيلة من التركية بهذا المعنى .

قَاف : القاف : قافية القصيدة قال الشاعر :

وِبك ابْتِديت وجِبِتْ مِنْ صَفْوَة القُول

قَافٍ نِقِيته مِن خِيار الأمْثَال

وعند الشحوح " القَاف " هو الجبل الصغير ، وكذلك الحجر الضخم . فيقال : " بَطّل القِلص من القَاف " أي حل ربطة الجبل من الحجر .

قَاْفَله : وتلفظ " جَاْفلَه " و " كَاْفلَه " . ولهم فيها امثال منها : " لي سِلْمَت الكَافْلَه مِنْ اَهِلْها ، سِلْمَت " . ويقولون أيضاً " لو سِلْمَت الجَافْلَه مِنْ اَهِلْهَا ، سَالْمهَ " يضرب في البلوى يسببها القوم لانفسم .

وفي مثل آخر : " كَالْ سِلْمَت الكَافْلَه أو " الجَافْلَه " .. كَالْ مَا جَاهَا حَدّ " يضرب لمن يدعي البطوله او القيام بأعمال خارقة ، بينما تكون الحقيقة انه لم يصادف مشكلة او عثرة تعترض طريقه حين قيامه بالعمل .

قَال : فصيحة بتصريفاتها ، وتلفظ " كَال " وهم ينادون من لا يعرفون اسمه بقولهم : " أَكُول " وذلك لاسترعاء انتباهه .

قَايْلَه : وتلفظ " كَايْلَه " ، وهي القائلة أي وقت الظهيرة . وقولهم : " كَيَّل فْلان " أي نام وقت القيلولة فهو " إمْكَيَّل " أي نائم . واذا قالوا : " تَعَال كَيَّل عِدْنَا " عنوا بها دعوة لتناول طعام الغداء ثم نوم القيلولة بعدها .

قَايِم : وتلفظ " كَايِم " والجمع " كْيَامِي " . وهي دعامات خشبية تكون في " فَنَّة " السفينة ، وتكون فوقهما خشبة " التراضه " ، يوضع عليها غطاء من قماش سميك وقاية للجالسين في الفنة من اشعة الشمس أو المطر .

قَايَه : " القَايًه " ملفعة رأس تتلفع بها نساء الشحوح .

قَبّ : ويلفظ " كَبّ " ، وهو " كَبّ الدِكَل " في السفينة ، أي قسمه الأعلى ، وتكون فيه بكرات الحبال التي ترفع وتنزل الشراع ، و " الكَبّْ " أيضاً عصا ثقيلة مطعمة بمسامير نحاسية تزيد من وزنها وشدتها ، ويكون في نهايتها حبل يشد الى الرسغ لئلا تفلت من اليد . وتستعمل في المعارك والقتال .

والمادة فصيحة ، ففي الصحاح : القب : الخشبة التي تتوسط البكرة وفوقها أسنان من خشب .

قُبَا : ويلفظ " كُبَا " . وهي " كَنْدُورَة " أو رداء كان بصنع من الخيش او أي قماش سميك . يلبس في موسم الشتاء . و " القَبِي " وكذلك " القَبِيه " عند الشحوح رداء داخلي يلبس تحت القميص . و " الكُبَا " أيضاً قطعة قماش يمسك بها الصقار صقره الذي صاده حديثاً لئلا يجرحه بمخالبه .

والمادة فصيحة . ففي الصحاح : القب ما يدخل في جيب القميص من الرقاع أو ما يستبطن به القميص من رقاع . ومن هذه اللفظة اشتق اهل المغرب تسمية غطاء الرأس عندهم ، فقالوا : " لِ قُبّ " .

حرف " ﮔ "

ﮔَـارِي : العجلة أو العربة ، و " الـﮔـَارِي " أيضاً الحافلة التي كان يحمل عليها المدفع القديم . واللفظة دخيلة من الهندية .

ﮔَـالِي : راجع مادة " جَالِي " في حرف الجيم .

ﮔَـامِي : وتلفظ " كَامِي " و " ﭽـامي " وهو اللبن الناشف .

ﮔُـبَاب : راجع مادة " ﭽُبَاب " و " قُبَاب " .

ﮔُبَّسَه : البومه . واللفظة دخيلة من عامية البحرين والكويت .

ﮔَبَّه : راجع " قَبَّه " .

ﮔَبُّوت : وكذلك " كَبُّوت " هو العنكبوت بلهجة الشحوح .

ﮔَبـﮔُوب : راجع " قَبْقُوب " .

ﮔَتْ : راجع " قَتّ " .

ﮔِدُو : هي " النرﮔَيله " تستعمل للتدخين ، وتسمة " شِيشَه " في مصر . و " أرﮔِيله " في الشام . واللفظة من الفارسية .

ﮔِدُوع : الطعام . وقولهم " إﮔْدَع " أي هيا تناول طعامك ، واللفظة من عامية السعودية وقطر . وقد يكون للفظة اصل في الفصيح ، ففي الصحاح : التقادع أي التتابع والتهافت في الشيء كل يدفع صاحبه ان يسبقه .

ﮔِرّ : وقد تلفظ " ﭽِرّ " ، نوع من حيتان البحر الضخمة .

ﮔْرَاح : راجع مادة " قْرَاح " .

ﮔْرَاش وﮔْرَاشِي و ﮔْراشِيَّه : قوم من العجم من سكنة الإمارات . واحدهم " ﮔْرَاشِي " . و " الـﮔْرَاش " عند البدو أي الدبش والابل الكثيرة .

ﮔَرَاﮔِر : راجع " قَرَاقِر " .

ﮔْرَاك : وكذلك " كْرَاك " ، وهو ضرب من التبغ .

ﮔَرَاوِي : راجع " قَرَاوِي " .

ﮔِرْدَه و ﮔَرَادَه : أي سوء الحظ . و " الأَﮔْرَد " و " المَـﮔْرُود " هو السيء الطالع .

يقول الشاعر :

مِعْتِرِض لَه وَاحِد بالـﮔَرَادَه

ومِحْرْق قَلْبَه بْحَامِي السِعَايِر

ويقال : " فْلانْ ﮔَرَّدْ عَلى فْلان " ، وأَخَذ شُغْلَه " أي دس عليه دسيسة وتأمر عليه . يقول الحنفي : " واللفظة من الفارسية (ﮔرد) بمعنى الهم والحزن " . أما روكس العزيزي فيقول : " ان اللفظة من القرد ، الحيوان المعروف حياة تعيسة شبيهة بحياة القرد " . و " الـﮔِرْدَه " أيضاً هو السيف الذي يكون نصله مقوساً . ويسمى " كَتَّارَه " . ويقول الحنفي : واللفظة من الفارسية ( ﮔَارِد ) .

ﮔَرْطُوح و ﮔَرْطُوع : الجرعة من الماء أو الشراب ، فيقال : " كَرْطَح المَاء " اذا شرب قليلا منه و " ﮔَرْطِعَن الهِجِن " أي وردن قليلا من الماء .

قال الشاعر : راشد بن سالم بن مسلم المنصوري :

دِنْيَاك لُو خَلَّتْكْ سَاعَه مْرِيحَه

لاَ بِد لا تِسْقِيك مِنِ المُرّْ ﮔَرْطُوع

يقابل هذه اللفظة في لهجة اهل العراق ( كُمُع ) . وفي لهجة أهل فلسطين ( جُغُب ) .

ﮔِرْفَه : سمكة بحرية . وبعضهم سماها " ﮔَرْﮔُفَان " .

ﮔِرْﮔَاش : و " ﮔِرْﮔَاشَه " ، وهي لعبة مصنوعة من الصفيح او البلاستيك ، فيها حبات اذا هزت أخرجت صوتاً من جراء تقلب الحبات فيها ، ويعلل بها الصبي ويلهى عند بكائه .

حرف " ك "

كَابَر و كَاوَر : رمح حديدي مربوط بحبل متين وطويل تصاد به " اللخمه " وبعض حيتان البحر والأسماك الكبيرة ، بأن يطعنوها به في شغنوفها ، فاذا هلكت بعد صراع مع الموت جروها الى السفينة او ربطوها بها .

كَاتْلِي : مصطبة يجلس عليها " النوخذه " ربان السفينه .

كَاجُوجَه : لفظة غير شائعة كثيراً ، وهي قطعة قماش تخاط على شكل حجل في أسفل السراويل الداخلية للنساء ، ثم يخاط عليها أشرطة " التلي " و " الزري " للزينة .

كَارْ : الصفة الحميدة كالشرف والاستقامة . قال الشاعر :

قُومْ شُوفْ مِنْ قَبْلَك هَلِ الصِيتْ وِالْكَارْ

رَاحُوا وفِنْيُوا ومَا بِقَوا الاّ مَآثِير

أي : قوم وشوف من قبلك أهل الصيت والحسن .. الخ .

واللفظة من عامية البدو . وهي دخيلة من الفارسية والتركية ، ففي الفارسية يقال : ( كارخانه ) أي مصنع . وفي التركية يقال : ( صنعة كار ) أي الفنون الجميلة .

كَارُوب : فسائل النخل الصغيرة تنمو عند قاعدة النخلة الكبيرة .

كَارُوك : هو مهد الطفل الرضيع ، يهز به . ويسمى " مَنَز " أيضاً .

كَاسِر : طبل يدق به مع طبل آخر يسمى " رَحْمَاني " . وقد تكون اللفظة من الفصيح : الكوس وهو الطبل ، وقيل انه معرب أيضاً ، وسمى الفرسخ " كوساً " لأنه غاية ما يسمع فيه دق الكوس .

كَاشُونَه : سفط صغير يحاك من خوص النخيل ، يجمع به الرطب ونحوه . ويسمى الكبير منه " مخرافه " .

كَامْرَه : وقد تلفظ " جَامْرَه " أيضاً . وهي " خن السفينه " أي سردابها . وقد تكون غرفة فيها . واللفظة دخيلة من الايطاليه ( Camera ). وتسمى في مصر " قَمَرَه " . وفي العراق " قماره " . و " الكامره " أيضاً الابرة في ترباس البندقية تشك الطلقه فتطلقها ، وذلك في البنادق القديمة " كالصمعه " و " أم تاج " .

كَامُوخ : رأس الشداد الذي يشد على ظهور الابل . والمادة فصيحة ، ففي الصحاح الأكماخ : جلوس المتعظم .

كَامِي : ويلفظ " جَامِي " أيضاً ، وهو اللبن الناشف . ويسمى ( جَمِيد ) عند اهل الاردن .

كَانَه : وقد تلفظ " جَانَه " أيضاً ، سكان السفينة . وفي القاموس للفيروز ابادي : القونه : القطعة من الحديد او الصفر يرقع بها الاناء .

الا ان الحنفي يقول : " في بغداد تطلق لفظة الكَانَه والجَانَه على قرص حديدي معلق بسلك يطرقون عليه في المعامل ونحوها لاعلان بدء العمل وانتهائه . واللفظة من الهندية بمعني المعدن .

كَاهُو : لفظة من العامية القطرية والكويتية . وهي اداة اشارة بمعنى : هاهوذا .

كَاوْلِي : " الكَاوْلِي " هو واحد من القوم " الكَاوْلِيَّه " و " الكِوَاوْلَه " وهم جنس من الناس اختلف المؤرخون في أصلهم ، وهم : الغجر والنور والزط أيضاً .

ويقال في السباب : ألْعَن ابوُك يا الْكَاوْلِي " . ذلك ان " الكَاوْلِيَّه " من أحط الأقوام .

قال الحنفي : " وأصل لفظة " الكاولي " من نفس اللغة الغجرية (Calli) أي الأسود ، وقد جاء ذلك في كتاب الغجر في اسبانيا تأليف جورج بدور " .

كَارُووكِي : تسمية لنوع من انواع اللؤلؤ .

كَايِد : وكذلك " جَايِد " من اسماء الذكور . وعندهم " الكَايِد " هو المتفوق بالعلم او بالكرم او بالشجاعه . وفي الصحاح الكيد : أي المكر ، وربما سميت الحرب كيداً . ويقال " هو يكيد بنفسه أي يجود بها .


حرف " لا "

لاَ : حرف النفي والنهي المعروف . الا ان الحرف يرد في بعض اقوالهم مورد الاستفهام عند وصف شيء أو مكان يصعب معرفته ، كقول احدهم يصف مكان بيته لآخر : " اتْشُوف هذه الطريق .. لا " ثم يستطرد بالوصف فيرد الحرف مورد اليس كذلك ؟ أو : اتراه ام لا تراه ؟

وعند اهل دبي والشارقة يرد الحرف حشواً ، فعندما يدعون احداً لدخول منزل او غرفة يقولون : " اتفَضَّل لاَ " .

وقد اورد هذا الاسلوب ابن بطوطة عندما قدم عمان فلقد جاء في ( تحفة الأعيان بسيرة اهل عمان ) للسالمي في الصفحة 253 ما يلي : " قال ( ابن بطوطة ) : " وكلامهم ليس بالفصيح ( أي كلام اهل عمان ) مع انهم عرب ، وكل كلمة يتكلمون بها يصلونها بلا فيقولون مثلا : تاكل لا .. تفعل كذا لا .. الخ " .
" قلت ( والكلام للسالمي ) : نسب اليهم غير الفصيح لانه لم يعرف قواعد عربيتهم وهم عرب صراح ولم يصلوا ( لا ) بكل كلمة من كلامهم ، وانما يجعلون ذلك في اواخر بعض الكلمات في بعض المواضع كهيئة التنبيه والحث على الفعل ، ويزيدونها هاء السكت فيقولون ( لاه ) وذلك اذا ارادوا التنبيه على المطلوب " .

لاَبَه : أهل الرجل وعشيرته .

قال الشاعر :

مِنْ لاَبَهٍ مِيرَاث الجُود مَاثُورْ

شِجْعَان لِي رِكْبُوا بَنَاتْ الِحْصَانِ

واللفظة فصيحة .

لاَث : يقال : " لاَث المَرْكَب " أي مال الى جنب واحد ، وفقد الربان السيطرة عليه وتلاعبت به الامواج .

يقول الشاعر :

لايِثْ ابْغَيَّةْ بَحَر والمُوجْ غَطَّى التُفَرْ

وقال آخر :

يَا مَحْمَلِي سَافَر طُبَع سِي لاَثْ انكَسَر بْرَاس لَفَّانِ

أي ان مركبه غرق وغطى الماء الشراع ، ورأس لفان : اسم رأس بحري في البحرين .

و " فْلان لاَثْ عَلى فْلان " أي مال اليه ، وألقى بهمه عليه . يقول المثل : " عَرْيَان ولاَيِث عَلى امْفَصَّخ " .

وفي الحديث ( لا تلثّوا بدار معجزة ) أي لا تقيموا فيها .

لاَرِيَّه : جيل من العجم يسكنون امارة دبي ، أصلهم من ( لاره ) في فارس ، ويتكلمون الفارسية بلهجة ( لاره ) .

لاَس : قماش حريري رقيق . تصنع من الكندورات ، وكذلك الوزارات ، وقد يضعه الرجل على كتفه بدلا من البشت .

قال الحنفي : " اللفظة من ( السي ) وهي هندية ونعني الكتان يصنع منه الحرير الاصطناعي " .

لاَش : " الَلاش " أي الرديء والوضيع . واللفظة منحونة من لا شيء .

لاَل : " الَلال " هو السراب الذي يظهر بالصحراء .

قال الشاعر :

يا وَارِد الّلالْ مَالاَلَك اللاّلْ دُونَه مَتى مَاتِيِ

لا تُورِد اللاّلْ مَالاَلَك

ويقال في خيبة الأمل : " صِرِتْ شَرْوَه اللِي يِطْرِد الَّلال " . واللفظة فصيحة أصلها ألآل وهو السراب .

لاَوُوث : رمح برأس حربة يصاد به السمك . أو يستعمل لقياس عمق البحر من السفينة .

*عابرسبيل*
10-02-2008, 09:59 PM
حرف " م "

مَأ : هو الماء ، وقد يلفظ " مَايْ " بترقيق الميم ، وكذلك يقال : " مَيّْ " . والجمع " مَايَات " .

ومن امثالهم : " المَيّْ غَالِب على الطِحِين " أي ان الماء الذي عجن به طحين الخبز صار كثيرا فأفسد العجين ، ولم يعد يصلح لان يكون خبزا . ويضرب المثل اذا عم الفساد ، وكثر الخراب فان عوامل الاصلاح القليلة لا تكفي ولا تعالج عوامل الافساد الكثيرة .

مَا : أداة النفي المعروفة ، فاذا دخلت على الفعل الماضي أو المضارع نفته وأبقته ماضيا أو مضارعا ، مثل : ما قام و ما أكل . وعندهم تبقى " ما " على صورتها الا نها قد تغير الفعل فيصبح : " مَا بَاياكِل " و " ما بَاْيقُوم " .

وقد تقلب الى " مُو " فتقوم مقام ليس ، كقولهم : " هذا مُوبْزِين " ، وقد يجمعون لفظتي " ما وهو " ، فتصبح " مَهُو " فيقال : " هذّا مَهُوبْزِين " . وقد تحذف " ما " اصلا فيقال : " هُو بْزِين " أي : ما هو بجيد .

وقد ترد " ما " النافية بدلا م " لن " لنفي المستقبل ، فيقال : " ما آكِل " ، و " ما نَام " بدلا من لن آكل ، ولن أنام .

ما بَلالِي شَيّ : عبارة تقال جوابا على سؤالهم : " شْبَلاَك ؟ " أي ماذا أَلَمّ بك ، أو ما بك ؟ اذ يجيبون : " ما بَلالِي شَيّ " أي لا شيء غير طبيعي فيّ .

مَاثُورَه : " رَسْتَهْ مَاثُورَه " أي طريق به أثر لأقدام سابلة وعابري طريق . وعكسها " الرَسْتَهْ المَدْثُورَةْ " ، فهي مندثرة لا اثر فيها لأقدام السابلة ولم يسلكها أحد . والمادة فصيحة .

مَاجِدِي : هو الماجدي بن ظاهر المعروف باسم " بِنْ ظَاهِر " ، من اشعر شعراء زمانه . وقد كتب عنه الاستاذ محمد شريف الشيباني في " ديوان الجواهر في شعر ابن ظاهر " فقال :

" لم نجد في تتبعاتنا اسما لهذا الشاعر يعرف به غير ما هو معروف باسم ابن ظاهر الماجدي ، وهو الشاعر النَبَطِي ، الذي يلقب بشاعر الخليج وكان يمدح بني هلال وآل بو فلاح . وكان يسكن بلدة " الساعدي " التابعة لامارة رأس الخيمة ، وكان معاصراً للشيخ شخبوط الأول أحد اجداد سمو الحاكم الحالي . وكان ايضا معاصرا للامام سيف بن سلطان اليعربي امام عمان ، والملقب بقيد الأرض . وكان ذلك عام 1835 ميلادية " .

وكان الماجدي يرتجل الشعر ارتجالا وكان غالبا ما يستفتح قصائده بالاشارة الى نفسه ، كقوله :

يقُولِ الفَهِيم الماجِدِي بِنْ ظَاهِر

والأمْثَال تِسْعِفْنِي بَنَايَا قْصُورْهَا

ويقول في قصيدة اخرى :

يقُولِ الماجِدِي أبياتْ شِعْرٍ

طَرَا بُنْيَانْهَا وَاِفي التَمَامْ

ومما يروي عنه انه كان فقيرا معدما في حياته ، وقد حاول جماعة من العربان احراجه بأن حلوا ضيوفا عنده ، ولمّا لم يستطيع أن يقوم لهم بواجب الضيافة أعابوه بالمحاورة الشعرية البديعة التالية :

الجماعة : إيش الفتاةِ اللي يْزَاغِيها الصِبا ؟

الماجدي : سِفِينة ويديرَها سُكّانْها .

الجماعة : إيش الفتاةِ اللي تْجَهْجِل عِينْها ؟

الماجدي : هي رحى ويْديرْها مِطْحَانْها .

الجماعة : إيش الفتاةِ اللي حَسِين لُونَها ؟

الماجدي : الشَمْس والله عَاِلمٍ بَازْوَالها .

الجماعة : كَمْ مِنْ صَبِي مِيرْ خَانِي مِجَالِس

يِميل ولاَ عَنَّه النَبِا يِمِيلْ

الماجدي : يِمِيل عُودِ المُوزْ لِي عَادْ مْورِقْ

وِلي عَادْ عَرْيَانْ كِيفِ يِمِيلْ

تْشُوفْ دَرْبِ الجُودْ ويردَّكِ العِسِرْ

اذا عَادْ مَا بِين اليِدِينْ قَلِيلْ

وروى لي بعضهم البيت الأخير كما يلي :

تْشُوف دَرْبِ الجُود ويحدَّك العِسِرْ

والعِسِر مرجَانْ عَليكْ ثْقِيلْ

ففي بداية المحاورة حاول افراد الجماعة احراجه بالألغاز ، فأجاب عنها كلها بالشكل الصحيح . وفي البيت الأخير عيّروه لكونه " مير خاني مجالس " أو " بيذخاني مجالس " أي انه تافه ولا نبأ أو خبر عن كرمه وجوده وضيافته . فأجابهم بالبيت الأخير الذي طارت شهرته وصار في عداد الأمثال .

حرف " ن "

نَابَا : وكذلك " نَابَه " ، " نَابَه الشَيّ " أي واجهه وصار امامه .

يقول الشاعر احمد الكندي :

لي طِفْت مِنْ رُقْعَة صْليب

تِفْتَك لَكْ سِوَارِيج وِسْهَالِ

تْنَابِيك الرِمَال الوَاقْفَاتْ

تْبَيّن في العُلا مِنْ كُلْ عالِ

أي اذا مررت من الرقعة المسماة " صْلِيب " ، فتحت لك سواريج وسهول وتواجهك الرمال الواقفات التي تظهر عالية .

نَاثُوس : وهو " الدَاحُوس " أيضاً ، من الثعابين الصغيرة السامة .

نَاجُوت : وكذلك " نَاجُوج " ، سمكة لا تؤكل ، قيل انها سامة .

نَاح : " ناحْ ينَوح " ، أي وصل ، وتطاول الى الشيء الى أن وصله . فيقال في المبالغة : " فْلانْ نَاح السِمَا " أي وصل السماء في علاه . ويقال " وِينَك وُوِين مْنَاوْحَة فْلان ؟ " .

أي أين أنت في قدرتك المحدودة من التوصل الى فلان الذي هو كبير وعظيم .

نَادِر : " النادر " صقر من فصيلة الجرموشة .

نَادُوس : ابرة البندقية او المسدس .

نَار : النار معروفة . و " نَار " أي هرب . واللفظة دخيلة من عامية السعودية وقطر : ومن امثالهم : " ناقِة إبنْ عْرِيمان إن بُركَتْ ما ثَارَت ، وان ثَارَت نَارَت " . وهو مثل يضرب في ما لا يستفاد منه بشيء .يستفاد منه بشيء .

نَارْجِيل : ويلفظ " نَارْيِيل " ايضا ، وهو جوز الهند . وفي تجديد الصحاح : النارجيل ، من السنسكريتية ، جنس شجر من الفصيلة النخلية ، والنارجيلة جوزة الهند .

و " النَارْجِيلَة " هي " الاركيلة " بلغة الشوام . و " الشيشة " بلغة اهل المصر ، أصلها " النارجيلة " اتخذت اداة يدخن بها التنباك ، وكانت قاعدتها في الاصل ، ثم اتخذت من الزجاج .

نَارَه : " النارَه " أي الحلقة او الكلاب ، أي حلقة او كلاب يثبت فية القفل أو الحبل او غيره .

واللفظة فارسية ( النَرّ ) وهو الكلاب المعقوف . و ( المادّه ) هي الحلقة . ومن لفظتي ( النر ) و ( الماده ) اشتق اهل العراق لفظة ( نَرْمَادَه ) ، والاصل فيها فارسي كما قلنا وتعني الذكر والأنثى .

نَاس : " النَاس " هم البشر . ومن امثالهم :

" كُل نَاس إلْهَا نَاسْ .. وكْل ثُوب لَه لَبَّاس "

ويضرب المثل في التفاضل بين البشر وطرق معيشتهم . واذا حدث أن كان احدهم قد تغيب عن الظهور في المجالس أو بين الناس . ثم رأوه صدفة عاتبوه بقولهم : " وِين هَلْ غِيبَة ؟ كل نَاس الْها نَاس " .

نَاصُوب : حجر لونه أحمر يكون منتصبا في قاع البحر .

نَاعِش : وكذلك " نَاعْشَهْ " أي القافية في القصيدة . راجع مادة " نَعَش ـ يَنْعش " أيضا .

نَاعُوط : " جَرجُور " صغير .

نَالِيَّه : هي الخارطة البحرية التي تبين مسالك البحار وطرقها والموانيء والمغاصات .. الخ .

ويقال أن الشيخ مانع بن راشد ، أحد حكام دبي الأولين ، كان ابتنى لنفسه مركبا صنعه بيده ، وخاض به عباب الخليج العربي وبحر عمان والمحيط الهندي ، ورسم " نَالِيه " تبين مسالك هذه البحور . وتجمع اللفظة على " نِوَالي " .

حرف " هـ "

هَا : أداة جواب ترد عندهم مورد نعم . وقد ترد عندهم في الاستفسار عن الشيء فيقال : " هَا .. شُو صَار ؟ " .

وترد أيضا في التحذير وجذب الانتباه ، فاذا أوشك أحدهم على السقوط من سطح منزل صرخوا محذرين : " هَا هَا .. ديِر بَالَك " .

وترد في التحذير من سوء التصرف أو الطيش فيقول الوالد لولده ، والرئيس لمرؤوسه وهو يسلمه مالا أو سلطة : " ديِر بَالَك .. هَا " .

هَابْيَه : أفراح العرس والرقصات التي تقام بهذه المناسبة السعيدة عند الشحوح .

هَاجُوس : أي الهاجس ، وهو ما يرد في الخاطر من هواجس وأفكار قلقة .. الخ .

ومن أمثالهم :

" مِنْ دَكْ بِه الهَاجُوس .. ما يِسْمَع الطُوب " أي من دقت به وأقلقته الهواجس والأفكار ، فانه سيصبح بدرجة من القلق الفكري بحيث لا يسمع صوت المدفع ان أطلق نيرانه وهو قريب منه . راجع مادة " هجس " أيضاً .

هَاذ : اسم اشارة أي هذا . وللمؤنث يقال : " هَاذِي " و " هَذِيج " .

هَاس : الهاس هو ( القلب ) في أوراق اللعب والمقامرة

الهَاِشْمي : هو المنسوب إلى نسب الهواشم من آل البيت . و " الهَاِشْمي " تسمية لضرب من المدافع القديمة . و " الهَاِشْمي " أيضا نوع من أنواع " المناحِيز " أي الهواوين ، تدق وتسحن به حبوب القهوة .

هَاف : " الهَافْ " هو السروال الداخلي الذي يرتديه الرجل تحت سرواله الخارجي . وهو أيضا السروال القصير الذي يرتدي في الألعاب الرياضية وغيرها . واللفظة دخيلة من الانكليزية (HALF ) أي نصف الشيء .

هَافِي أَصِل : هو من لا أصل له أو نسب ينتسب إليه من الأشخاص .

هَاكْ : أي خذ . وهي فصيحة . وترد لفظة " هَاك " مورد : أهكذا ؟ أيضاً . يقول أحدهم لآخر وقد ارتكب جرما أو عملا سيئا : " هَاك اتسَوَّي ؟ " أي أهكذا تفعل هذا الفعل الذميم ؟

هَامِل : النخلة التي تحمل الشيص . وأعتقد بأن أصل اللفظة : حامل ، فهي محملة بالعذوق والتمر . و " هَامِل " من أسماء الذكور أيضا . راجع مادة " هملول " و " هميل " .

هَامَه : حلية ذهبية ذات شرابيب ، تحلي بها المرأة هامة رأسها وجبهتها . و " الهَامَه : أيضا مقدمة القافلة وطليعتها .

هَامُور : من أسماك البحر ، واحدته " هَامُورَه " و " هَامُور " أيضا . ومن أمثالهم :

" مِثْلِ الْهَامُور جَالِس في البَابَه " أي مثل " الهَامُور " الذي يسدّ باب " الكَرْكُور " اذا دخل فيه . ذلك أن " الهَامُور " من الأسماك الكبيرة المكتنزة لحماً وشحما ، فاذا دخلت واحدته من باب " الكَرْكُور " وقفت هناك واستعصى دخولها الى الداخل لكبر حجمها ، فتمنع بجسمها صغار السمك من الدخول اليه ، ومع ذلك فقد تفلت في النهاية وتهرب ، فهي لا تصاد ولا تسمح بصيد آخر . ويضرب المثل في مثل هذا المعنى .

هَايْ : أي هذه . يقال : " هَاي الحُرْمَه " أي هذه الحرمة . وترد اللفظة في الاستفسار ، فيقال : " هَايْ وِينْ رِحْت " ؟ أي إلى أين ذهبت ؟

هَا يَامْ لَه : أهزوجة يهزج بها البحارة عند سحب الحبال ورفع الشراع ، فينشدون : هَا يَام لَه .. هَا يَامْ لَه " .

حرف " و "

وَاجِدْ : وتلفظ " وَايِدْ " أيضاً ، أي كثير . فيقال : " أحِبّكْ وَايِدْ " أي احبك كثيراً . ويقال : " فْلان عِنْدَه فلوس وَايدَه " أي كثيره . والمادة فصيحه ، فالوجد أي السعة والكثرة .

وَاحِدْ : أول العداد . وقولهم : " كُلّه واحِدْ " يشبه قول القائل في المجاملات لا لا بأس و لا فرق . وفي اللهجه المصريه ( زَي بَعْضو ) . وعن اهل العراق يقال : ( فَدْشي ) .

وَادِي المَيّ : من وديان جبال الفجيره .

وَادِي لِبَنْ : من جبال امارة الفجيره .

وَارْ : " الوار " أي اليارده من مقاييس الطول . فيقال : " أشتريت وَارِينْ قمَاشْ " أي ياردتين . يقول الحنفي : " اللفظ دخيل من الفارسيه ( أياره ) بمعنى الذراع والمقدار . الا انني شخصيتاً اعتقد بان اللفظ من الفصيح : العيار ، أي الوزن الصافي والمقدار .

وَارْدَه : يقال : " ثارَتْ الوَارْدَة " ويعنون بذلك أطلاقة المدفع وقت الافطار في الرمضان . والعباره هذه مستعمله في كافة دول الخليج والسعوديه أيضاً .

وَارِشْ : ستارة السطوح من طوفة من الآجر والطين او الاسمنت او الصاروج . يقول الحنفي : " أصل اللفظه من الفارسيه ( ورش ) أي جانب الشيء وحرفه " .

وَارِيْ : مضيء ومنير ومتوهج . والمادة فصيحة ، ففي اللغه : الإره أي النار . ومنها قول الامام علي ( رضي الله عنه ) : " والله حرت وهناً ، ووريتم صدري غيضاً " .

وَاسِطْ : عمود يتوسط عمد بيت الشعر .

وَاقْ وَاقْ : طير من الطيور أذا صوت قال : " واق واق " ، ويقال انه من اكلة اللحوم . و " وَاقْ وَاقْ " بلاد لا يعرف مكانها وردت في بعض الأساطير والحكايات . فيقال في التعجيز :

إذا بِدَاكْ الشوقْ والأشواقْ تِلْقاني في دِيَرة واقْ واقْ

وَاكَعْ : " الواكَع " من الطوالع والنجوم .

وَانِسْ : مخزن في السفينة توضع فيه أفرشة البحارة وامتعتهم .

وَانيتْ : أي السياره ( البك آب ) ذات الحمولة الخفيفة .

وَايِلْ : يقولون : " عَصِرَ وايلْ " أي العصر الأول أو السابق . و " مناعير عَصِرَ وَايلْ " أي كرام العصور السالفه ، وترد كثيراً في اشعارهم . وهي من كلمة ( أوائل ) الفصيحة .

وَجّْ : قالوا : المركَبْ أيِوجْ " أي يمخر عباب البحر ويشق الموج شقاً . وقالوا : " الجرح وَاجْ " ، أي عميق .

وَجْنَه : جزء داخلي في المحاره يقع بعد الشارب . ويسمى " لحمه " أيضاً .

وِجُودي : " يا وِجَودي " لفظة ترد في قصائدهم وأشعارهم ، وتعطي معنى : ليت شعري ، وللتأسف والتحسر . قال الشاعر راشد بن مسلم المنصوري :

يا وِجُودي كَمْ با صبُر على طول العذَابْ

وأم طِلبتْ الحَق مالي عَلى حَقّي دِلِيلْ

وَحْوَه : من أسماك البحر .

وَحَلْ : " الوحل " هو الطين الرقيق ، ويظهر في الصحراء بشكل ارض ظاهرها رمل وباطنها وحل وسبخ ، اذا سار عليها الجمل او الحصان غرزت قوائمه فيها ، فان لم يسعف بسحبه غاص فيها ومات أختناقاً .

حرف " ي "

يَا : أي " جاء " ، و " يِي " أي يأتي ، و " مَابَاي " وكذلك " مَابَايِي " أي لا يأتي . ويتم تصرف الفعل على هذا النحو .

يَابْ : أي " جاب " و " يَابْ الشيء " أي جلبه واحضره . و " يَابو " أي جاءوا به . و " يِبْ الشيء " أي أجلبه ، ويتم التصريف على هذا النحو أيضاً .

يَاثومْ : هو الجاثوم ، او الكابوس الذي يقع على النائم فيؤرقه .

يَاروفْ : وكذلك " جاروف " ، شبكة لصيد صغار السمك تكون فتحاتها صغيرة .

يَازولْ : خشبه على شكل الرقم (7) ، تكون في نهاية حبل المرار ، وتربط بالزنق . راجع مادة " مرار " .

يَاسْ : هم بنو ياس ، واليهم يرجع نسب السدة النهيانية ، والسدة المكتومية ، أصحاب السمو حكام البلاد . وقد جاء في ( أسعاف الاعيان ) أنه : ياس بن عامر ابن صعصعه بن معاويه بن بكر بن هوازن من منصور ، وهم رهط من اكبر أرهاط الخليج ، ولهم زعامة الامارات العربية المتحدة ، وكان لهم حلف مكون من خمس عشرة قبيلة ، وهم البوفلاح ومنهم آل نهيان ، ال بو فلاسه ومنهم آل مكتوم ، والسودان والقبيسات والمرر والهوامل والمحاربه والمناصير والبومهير والرميثات والمزاريع والقمزان والسبايس والبوصير والرواشد والمشاعين والبوأمين والعريفات والخميرات والذهيلات والهلالمه . واليوم وبعد الانتصارات والأنجازات التي حققتها الامارات فأن كل قبائل وعشائر المنطقة حلف لهم ، بل ان كل الوطن العربي هو حلف وسند للامارات العربية المتحدة . وقد قيل عن بني ياس أنهم : الأبطال التي لا تقف على قياس ، والأشبال التي لا ترهب البأس ، وهم ليوث ولدوا على ظهور الخيول ، وتوسدوا احلاسها ، وتمرنوا على مراسها .

وقد ورد ذكرهم في ( كشف الغمه ) بأنهم كانوا يقيمون في منطقة الظفره سنة 1633 ميلاديه .

و " صِير بِني يَاسْ " جزيرة تقع غرب جزيره ابوظبي ، وعلى مسافة 145 ميلا منها .

ياعِدْ : راجع مادة " جاعد " .

ياعوبْ : راجع مادة " جاعوب " .

يامَالْ : " اليامال " من اغاني وحدوات أهل البحر ، ينشدون قائلين :

أهو يا مالْ .. أهو يا مالْ

هَل الشهر وأشتِهَرْ وأنظر جدَاه بْشوفْ

وكم جادلٍ بّرقت تنظر جِدَاه بشوفْ

أهو يا مالْ .. أهو يا مالْ

أن كان راعي الوَعَدْ ما خان فيه وعِدَى

تلقي مطاياه ولو هُو مِنْ بِعيدْ المَدى

وليّ من قَصّر ما نِفَعْ فيه قليل الشوفْ

ومن اهازيج " اليامال " عند التجذيف ، الأهزوجه التاليه :

أي يامالْ يا سَلامْ هيلي يو

يا سلام ربّي سَهّلْ يا سلام هيلي يو

سَهّل لنا يا سلام هِي يالله هيلي يو

يَامْعَه : راجع مادة " جامعه " .

يَامْلوه : وكذلك " جاملوه " أخشاب تبنى منها حيطان غرفة الفنه في السفينه .

ياه : هو " الجاه " ، وهو أتجاه الشمال الجغرافي ، و " الياه " هو نجم القطب الشمالي أيضاً ، أي الجدي .. واعتقد بأن اللفظ أصله الأتجاه وحرفوه الى " جاه " ولفوه " ياه " .

الا ان الحنفي يقول : " واللفظ على ما يظن معرب ( كاه ) أي الموضع في الفارسيه . و " الياه " و " الياهي " ريح تهب من الشمال . و " الياهي " أيضاً من اغاني وحدوات أهل البحر . وعندهم مثل يقول " لي دار الياهي سَكّر الشاهي " أي اذا باشر المغنون غناء " الياهي " ، أو اذا هبت ريح " الياهي " فقم بعمل الشاي وتهيئته .

ياهوم : يقال : " الشراع ياهوم " اذا كان

المؤلف

فــــالح حنظــــــل