المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : بعض معاني كفر



محمد سعد
21-02-2008, 11:43 PM
قال تعالى : "كمثل غيث أعجب الكفار نباته" قيل عنى بالكفار: الزُّرّاع؛ لأنهم يغطّون البذر في التراب ستر الكفار حق الله تعالى، بدلالة قوله: "يعجب الزّراع ليغيظ بهم الكفار" ، ولأن الكافر لا اختصاص له بذلك. وقيل بل عنى الكفار، وخصهم بكونهم معجبين بالدنيا وزخارفها وراكنين إليها. والكَفّارة ما يغطي الإثم، ومنه كفارة اليمين، نحو قوله "ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم" وكذلك كفارة غيره من الآثام ،ككفارة القتل والظَّهار، قال: "فكفارته إطعام عشَرةِ مساكينَ" . والتكفير ستره وتغطيته؛ حتى يصيرَ بمنزلة ما لم يعملْ ويصِح أن يكون أصله إزالة الكفر والكفران، نحو التمريض في كونه إزالة للمرض وتقذية العين في إزالة القذى عنه، قال: "ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم - نكفّر عنكم سيئاتكم"، وإلى هذا المعنى أشار بقوله: "إن الحسناتِ يُذهِبن السيئات"، وقيل صغار الحسنات لا تكفر كبار السيئات، وقال: "لأكفرنّ عنهم سيئاتهم - ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا". ويقال: كفرت الشمس النجوم؛ أي: سترتها. ويقال الكافر للسحاب الذي يغطي الشمس والليل، قال الشاعر:

ألقت ذُكاء يمينها في كافر
وتكفر في السلاح أي تغطى فيه. والكافور أكمام الثمرة؛ أي التي تكفر الثمرة، قال الشاعر:

كالكرم إذ نادى من الكافور
والكافور الذي هو من الطيب، قال تعالى: "كان مزاجها كافوراً".

عبدالدائم مختار
21-02-2008, 11:47 PM
شكر الله سعيك للإفادة
دمت مفيدا

مصطفى سعيد
22-02-2008, 08:48 AM
هذا الجذر كفر - واشتقاقاته قد شغلت بها كثيرا ولست مقتنعا بكثير مما جاء عنها في الكتب واسمح لي أن أقتبس بعض ما كتبته لأبرر عدم اقتناعي علي أجد في ردك ما يقنعني

قال تعالى : "كمثل غيث أعجب الكفار نباته" قيل عنى بالكفار: الزُّرّاع؛ لأنهم يغطّون البذر في التراب ستر الكفار حق الله تعالى، بدلالة قوله: "يعجب الزّراع ليغيظ بهم الكفار" لا أدري من جعل الكفار بمعني الزراع فالآية فيها الكفار والزراع وعلي قولهم يكون- يعجب الكفار ليغيظ بهم الكفار -وعليه ما قاله بعض المفسرين أن الكفار يعني الزراع خاطيء

والكَفّارة ما يغطي الإثم،
معني تغطيته أن يظل موجودا ولكنه مغطي ، ولكن الكفارة تمحه