المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال بلاغي



أبو بدر
29-08-2002, 06:22 PM
إخوتي وأخواتي الأفاضل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لدي سؤال بلاغي أرجو أن أجد الإجابة عليه

السؤال:-
من دواعي حذف المسند إليه " المبتدأ" هو الإحتراز عن العبث.

مالمراد به؟.
ومالدواعي؟

وإن كانت هناك مصادر لكتب معينة تتناول الموضوع هذا بالتحديد أرجو إفادتنا.
وإن وجدت روابط للموضوع أرجو التكرم بوضعها هنا.

ولكم منا خالص الدعاء

أنــوار الأمــل
09-09-2002, 11:23 PM
أخي الكريم أبا بدر
تحية طيبة إليك
اعذرني أخي على التأخر في الرد فقد تغيبت عن المنتدى أياما ولم أنتبه للسؤال

الاحتراز عن العبث هو بالفعل أحد أسباب حذف المبتدأ،وله أنواع وأمثلته كثيرة
أعدك بالإجابة المفصلة غدا إن شاء الله ، مع ذكر أسماء الكتب

أكرر اعتذاري ، ولك مني جزيل الشكر

أنــوار الأمــل
10-09-2002, 07:25 PM
الحذف هو إسقاط جزء من الكلام لدليل
من أغراضه : الاختصار والاحتراز عن العبث

ويقع ذلك في مواطن كثيرة منها: ضيق المقام
فقد يكون الظرف محتاجا للسرعة أو الوقت غير كاف و نحوه، فيتم حذف جزء من الكلام، ويحدث ذلك في مواضع مثل:

ـ التوجع: قال الشاعر
قال لي: كيف أنت؟ قلت: عليل...... سهر دائم، وحزن طويل
أي : أنا عليل وحالي سهر دائم

ـ خوف فوات الفرصة:
كقولنا لصائد: غزال
أي هو غزال، حذفنا المبتدأ، وأبقينا الخبر

ـ التحذير:
كأن نقول لمن دنا منه ثعبان: ثعبان
وهو كالسابق

ـ ومثله ما يستعمل في أسلوبي الإغراء والتحذير، إذ يحذف المسند وهو الفعل

ـ الاختصار في الأجوبة
"وما أدراك ما هيه. نار حامية"
أي هي نار حامية

ـ وفي صدر جملة الشرط
من عمل صالحا فلنفسه"
أي فعمله لنفسه

ـ عدم تعلق الكلام بالمحذوف، وذلك عندما يكون مما لا يضيف ذكره شيئا ذا بال، كما في قوله تعالى: "ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون..."
أي يسقون مواشيهم، فحذف المفعول به لعدم ترتب فائدة على ذكره، فالأمر لا يتعلق بكون المحذوف أغناما أو أبقارا
وهكذا فالحذف أولى استغناء عن المفهوم وعن الذي لا حاجة له، فيكون ذكره من العبث، والإخلال بالإيجاز


من الأسباب الأخرى للحذف

ـ تأتي الإنكار عند الضرورة
ـ صيانة المحذوف عن اللسان
ـ صيانة اللسان عنه
ـ كونه لا يصلح إلا له
ـ التشويق والإثارة والتعظيم والتفخيم
ـ التعميم

رجعت إلى كتاب البلاغة العربية: علم المعاني
للدكتور وليد قصاب
دار القلم ـ دبي

وفيما يلي أسماء لكتب أخرى قد تفيدك
ـ البلاغة العربية فنونها وأفنانهاـ علم المعاني
الأستاذ فضل عباس ـ دار الفرقان ـ الأردن
ـ جواهر البلاغة ـ أحمد الهاشمي


وهذا موقع تحدث عن حذف المبتدأ أيضا
http://www.alshirazi.com/compilations/lals/balagah/part1/4.htm

أكرر اعتذاري على التأخير، وأرجو ألا يكون أوان الجواب قد فات

[عــطــارد]
24-09-2002, 05:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وحذفك المبتدا في القطع إن مدحت ....... سلـمـى كـقـولك سلمـى غـيـدة قـمـر
أو قلـت للركـب لـمـا نـام حــاديـهـم ....... في ذمتي إن صحى الحادي سينتحر
وإن أتى مصدرا فاحذف كـقـولـهمو ....... صبـر جـميـل إذا مـا جـاءهـم خـبـر
كذاك قـولك نـعـم الشيـخ شـاعـرنـا ....... فــهـــذ ه أربـــع تــمــت وأعــتـــذر

أبو بدر
25-09-2002, 12:51 AM
الأخت أنوار الأمل:-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعتذر حقيقة عن تأخر الردِ عليك أخيتي. فقد وضعت لسؤال منذ مدة طويلة ولما لم أجد الرد، سألت إخوةً آخرين فأفادوني رحمهم الله.
فلك مني كل التقدير والأحترام لتجاوبك مع سؤالي..وإن كان السؤال ليس بالسهل وإجابتك كانت كافية ووافية.
بارك الله فيك

أبو بدر
25-09-2002, 12:54 AM
أخي همام:
السلام عليكم ورحمة الله
وكأنك تعلم بأنني أحب الشعر.
أشكرك أخي الفاضل لهذه الفائدة.
ابيات سهلة ممتنعة:)

أخوك
أبو بدر

[عــطــارد]
25-09-2002, 06:36 AM
تحية تقدير واحترام ل ( أبي بدر ) ومن يحب الفصيح

أخي الكريم

لقد أجابت الأستاذة الفاضلة ( أنوار الأمل ) على سؤالك
ولم تدع مجالا للزيادة
فاكتفيت بنظم هذه الأبيات كمداخلة أدبية

أكرر شكري وتقديري

ابن أجروم
29-12-2012, 07:18 PM
إخواني أريد توضيح ما يلي:
قوله تعلى: في سورة المطففين: (عينا يشرب بها المقربون)
قال المفسرون: الباء بمعنى من أو أن نضمّن معنىً للفعل يشرب يتلاءم مع الباء كيروي مثلا
وأنا أفهم منها معنىً آخر ما رأيت أحدا نبه على ذلك،
فأرى أن تبقى الجملة كما هي، ومعناها حقيقة، والمقصود والله أعلم:
أن المؤمن يكون على أريكته ويشرب بعين تسنيم كأنها كوب في يده إما بواسطة أنابيب أو غير ذلك، فنحن في العصر الذي نعيش فيه تأتينا مياه من أماكن بعيدة في أنابيب ونأخذ الأنبوب ونشرب فكأننا نشرب بالبحيرة التي تأتي منها المياه، هذا في الدنيا فما بالك بالجنة والله أعلم بأسرار كتابه.